Diaries
GMT 18:31
الملك عبدالله استقبل الرئيس السنيورة و اكد دعمه الكامل للبنان رئيس مجلس الوزراء معلقاً على الاعتدا ءالذي استهدف منطقة الوسط التجاري : عمل ارهابي هدفه ارسال رسالة يأس الى اللبنانيين بعد ان خرجوا موحدين بعد العدوان ولضرب النهوض الاقتصادي فيما الانظار متجهة لتحرير الجنوب وطنية ـ 15ـ 10ـ 2006(سياسة)استضاف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى مائدة الافطار ثم عاد واستقبله في اجتماع اثر ذلك تم التطرق فيه الى الاوضاع في لبنان والمنطقة , وكان اللقاء مفيدا ومثمرا وجيدا جدا وقد كرر فيه جلالة الملك دعمه الكامل للبنان على مختلف المستويات . كما اجتمع الرئيس السنيورة الى رئيس وزراء ماليزيا عبد الله بدوي وكان بحث في الاوضاع في لبنان وضرورة تطبيق القرار 1701 اضافة الى المساعدات التي ستقدمها ماليزيا للبنان . وكان الرئيس السنيورة قد وصل في ساعة متاخرة من ليل امس الى مكة المكرمة ترافقه عائلته لاداء مناسك العمرة . تصريح وتعليقا على الاعتداء الذي استهدف بناية العسيلي في الوسط التجاري ادلى رئيس مجلس الوزراء من مكة المكرمة بالتصريح التالي : ان يد الاجرام المتنقلة من الاعتداء على ثكنة الحلو، الى الاعتداء على ثكنة بربر الخازن، وصولا الى اعتداء الامس في الوسط التجاري، تهدف من هذا العمل الجبان الى ترويع اللبنانيين ومحاولة ضرب عزيمتهم بعد ان خرجوا موحدين متماسكين اثر العدوان الاسرائيلي . وقال الرئيس السنيورة : ان هذا العمل الارهابي يأتي في توقيته قبل الاعياد وفي بداية مرحلة ازالة اثار العدوان، ليحاول ارسال رسالة يأس الى اللبنانيين واندفاعهم للنهوض من جديد بعد الكارثة التي حلت بهم جراء العدوان وهي محاولة مكشوفة تستهدف زعزعة الاستقرار والنهوض الاقتصادي واستعادة الثقة بالبلاد وبمستقبلها. واضاف الرئيس السنيورة: ان هذه الاعمال الارهابية التخريبية لن تنال من عزم وتصميم اللبنانيين على بناء وحماية بلدهم وهي ليست بالصدفة في هذا الوقت الذي تتوجه فيه الانظار الى الجنوب لاعادة الهدوء وتحرير الارض المحتلة وتعزيز الاستقرار فيه والانصراف الى اعادة بناء ما تهدم . وختم الرئيس السنيورة بالقول: ان مايجري ويحاك يجب ان يكون دافعا على التضامن والوحدة بين اللبنانيين وتوجيه الانظار نحو الخطر الذي يتهدد البلاد وفي ذات الوقت التعالي عن الجراح والخلافات العابرة ودعم القوى الامنية لكي تقوم بواجبها لملاحقة المجرمين والاقتصاص منهم .
