Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 11:19

الرئيس السنيورة طلب من "الاغاثة" اعتبار ضحايا الأحد شهداء الواجب

ومن الأجهزة المختصة الاستنفار لمواجهة تداعيات العاصفة الثلجية:

مصاب الأهالي مصابي وأولادهم أولادي والخسارة باستشهادهم لا تعوض

المؤسسات الامنية ساهرة على أمن مواطنيها وعلينا انتظار التحقيق

وطنية - (سياسة) طلب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة من الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد "المبادرة فورا إلى تحريك الأجهزة المختصة في الهيئة العليا للاغاثة والمبادرة إلى الاتصال بعائلات الشهداء الذين سقطوا جراء الإشكالات التي شهدتها مناطق الضاحية يوم الأحد المشؤوم وتقديم المواساة لهم وتفقد أحوالهم".

وطلب الرئيس السنيورة من الهيئة العليا للاغاثة "التعامل مع عائلات الضحايا على ان أبناءهم هم شهداء الواجب الوطني وبالتالي تقديم كل العون والمواساة لهم".

وقال الرئيس السنيورة في هذا المجال: "إني اعتبر أن مصاب الأهالي هو مصابي وهؤلاء الشباب الذين استشهدوا هم شهداء لبنان وهم بمثابة أولادي وأشقائي، فالحكومة تنظر إلى الأمر من زاوية أنها المسؤولة عن رعايتهم واحتضان أهلهم وعائلاتهم والخسارة التي وقعت باستشهادهم لا يمكن ان تعوض وهي خسارة للبنان، وهؤلاء الشباب هم شبابنا وأهلنا وأحبابنا ولا يمكن ان نفرط بدمهم أو بأرواحهم".

أضاف: "لقد تابعت بالأمس عبر وسائل الإعلام حزن عائلات الشهداء الشباب وشعرت بالغصة والحرقة والحزن واللوعة. إن ما جرى لا يمكن التعويض عنه إلا بالتضامن والتكاتف وترك مؤسسة الجيش التي تقوم بالتحقيق وانتظار نتائج هذا التحقيق، فنحن في بلد ديموقراطي يحترم الحريات وواجب الحكومة وأجهزة الدولة حمايتها وحماية حق التعبير ضمن الأصول القانونية التي ترعى حق التعبير من جهة وأمن المواطنين وأملاكهم من جهة ثانية".

وأكد الرئيس السنيورة كذلك أن "قيادة الجيش والمؤسسات الأمنية ساهرة على أمن مواطنيها وهي لن تقبل إلا بوضع الأمور في نصابها الصحيح لكشف المسؤول عما جرى أو المقصرين إذا كان هناك من مقصرين".

العاصفة الثلجية

كذلك، تابع الرئيس السنيورة منذ ساعات الصباح الأولى تطورات الأوضاع لناحية تطور حالة العاصفة الثلجية التي تضرب البلاد والتي من المنتظر ان تستمر أياما، وأجرى لهذه الغاية اتصالات مع المسؤولين في وزارة الداخلية ووزارة الأشغال لاستنفار الأجهزة المختصة والفرق المكلفة للانتباه إلى المراحل التي بلغتها العاصفة الثلجية وتأثير ذلك على المناطق الجبلية والطرق الصعبة التي قد تتعرض للثلوج وبالتالي للانقطاع.

وطلب الرئيس السنيورة من الأجهزة المختصة في وزارتي الداخلية والأشغال "التنبه إلى حال الطرق وتأمين فتحها، وفي الوقت ذاته الحفاظ على سلامة المواطنين أثناء التنقل على هذه الطرق الجبلية، لافتا نظر الأجهزة المختصة إلى ضرورة التنبه واستنفار كل الإمكانات بما فيها الاستعانة بالجيش إذا تطلب الأمر لإبقاء الطرق سالكة وحركة التنقل آمنة إضافة إلى إرشاد الموطنين للطرق المقطوعة والتنبه إلى عدم تعرضهم للاحتجاز في هذا الطقس العاصف والانتباه لنجدة بعض المناطق التي قد تصبح معزولة نتيجة العاصفة الثلجية.

 

 GMT 12:53

رئيس الحكومة تلقى اتصالا من برودي واتصل بوزيري خارجية مصر وسلطنة عمان

وطنية - (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الايطالية المستقيل رومانو برودي، عرضا خلاله مختلف التطورات في لبنان والمنطقة، وخصوصا مقررات الجامعة العربية وسبل تنفيذها.

وأجرى الرئيس السنيورة اتصالين هاتفيين بكل من وزيري خارجية مصر احمد أبو الغيط و سلطنة عمان يوسف بن علوي، وكان بحث في مقررات الجامعة العربية وسبل تنفيذها ايضا.

 

GMT 14:40

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع هاتفيا مع برودي ووزيري خارجية مصر وسلطنة عمان

السفير خوجه عند الرئيس السنيورة: نصيحة المملكة انتخاب العماد سليمان فورا لأن في التأخير خطرا

وجعجع من السراي: لو تأخر الجيش لحظة عن القيام بمهماته الاحد لكان لبنان وقع في كارثة

وطنية- (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ووزير السياحة جو سركيس.

بعد الاجتماع قال جعجع: "تداولت مع الرئيس السنيورة الاوضاع العامة وخصوصا ما جرى يوم الاحد الماضي، ان استهداف الجيش كما حصل امس واليوم غير مقبول، فالجيش من المؤسسات القليلة الباقية، مؤسسة منظمة وتسهر على أمن المواطنين وسلامتهم، والجميع يعرفون ماذا فعلت في السنوات الاخيرة، حتى اكثر الذين يستشرسون عليها في الوقت الحاضر هم الذين كانوا يشيدون بمزايا هذه المؤسسة. غريب كيف تغيرت بنظرهم بين يوم وآخر ولم تعد المؤسسة الوطنية الجامعة والشاملة التي لا غنى عنها لا من لبنان واللبنانيين. ما يحصل مع الجيش غير مقبول، فالجيش لو تأخر لحظة عن القيام بمهماته يوم الاحد لكان لبنان وقع في كارثة كبيرة، من هذا المنطلق يرسخ في ذهننا اكثر واكثر الشيء الذي كان افتراضا عندنا في المراحل السابقة، وهو ان هناك نية عن سابق تصور وتصميم لتدمير الدولة اللبنانية من خلال تدمير كل مؤسساتها. لم يبق الا هذه الحكومة تعمل، وعلى كل علاتها، ولا يزال الجيش موجودا يحافظ على الامن، يريدون دك هاتين المؤسستين، وأكيد أننا لن نتركهم، وسنبقى وراء الحكومة ووراء الجيش لان خشبة الخلاص الوحيدة البقاء هي هاتان المؤسستان في الوقت الحاضر".

وسئل: هل يعني ذلك اسقاط اسم العماد ميشال سليمان من قائمة المرشحين لرئاسة الجمهورية؟

أجاب: "هذا ما يحاولون فعله، وفي المقابل أنا اسأل بعد الاحداث التي جرت يوم الاحد، ماذا كان المفروض ان يفعل الجيش؟ هل كان يجب ان يترك الناس تقتل بعضها بعضا، وتتحرك بعض المجموعات السائبة من هنا وهناك وتدمر سيارات المواطنين وتهجم على الاحياء السكنية وتقتل مواطنين؟ هل هذا هو المطلوب، أن نقطع الطرق ساعة نريد ونخرج من الشارع ساعة نريد ونقطع اي طريق نريد ونعطل المطار والعمل في العاصمة؟ هل المطلوب احلال الفوضى في لبنان؟ نحن لن نقبل بالفوضى".

سئل: قلت ان القوات اللبنانية ستبقى وراء الجيش والحكومة، واليوم هناك اتهامات تطول عناصر من "القوات" بأنه تم توقيفها وهي كانت مسؤولة عن القنص من عين الرمانة. هل هذا صحيح؟ وهل الذين اوقفوا من "القوات"؟

أجاب: "غير صحيح، هذه إشاعات غير صحيحة، هناك عناصر من القوات اللبنانية كما ان هناك اشخاصا من عين الرمانة اخذهم الجيش، هذا يحمل مسدسا وآخر مخالف في أمر ما، لكن ليس لكل ذلك أي علاقة بالاحداث التي حصلت في المقلب الاخر. لا أحد قنص، وفي كل الاحوال ان مصادر التحقيق القضائية والامنية هي المولجة ان تقول ماذا حصل معها في التحقيقات وليس الصحافة والوسائل الصفراء التي تحول كل يوم الوقائع بمئة اتجاه واتجاه. يجب أن نترك هذا الأمر الى قيادة الجيش، ونحن نتمنى الا يخدش أي مواطن لبناي حتى ولو كان يقوم بشغب، لكننا لا نستطيع ترك الشغب يحصل، هناك وسائل أخرى، المؤسسة هي التي تقدر ذلك، وأنا أتمنى استعمال كل الوسائل الممكنة التي لا تلحق ضررا بالمواطنين، ولكن الشغب خط احمر وممنوع على الاطلاق. أنا سمعت أكثر من رواية، ولكن كلها متروكة للتحقيق. سمعت انه وصل الامر ببعض الذين كانوا يقومون بالشغب أنهم حاولوا سلب أربعة عسكريين بنادقهم، وفي هذه الحالة ماذا يفعل العسكري؟ لهذا اقول لك ان لا احد منا يستطيع الحكم على ذلك. ما نستطيع قوله أننا دائما نطلب من الحكومة وكل الاجهزة الأمنية استعمال كل الوسائل التي لا تؤدي الى أذى الا في الحالات القصوى".

وسئل: في رأيك الى أين نحن ذاهبون؟ وهل هناك عودة للحرب الأهلية أم لا؟

أجاب: "لا، وسأقول لكم لماذا ليس هناك إمكان لحرب أهلية. الحكومة هي التي تتحمل مسؤولياتها والجيش يتحمل مسؤولياته، فلولا الجيش الذي تأخر في بعض الأماكن لدقائق يوم الاحد الماضي، لكان الأمر انقلب الى حرب أهلية، فهل هذا هو المطلوب؟ إن الأوامر السياسية الواضحة التي تعطيها الحكومة بوجود الجيش الذي يتحمل مسؤولياته، وكذلك القوى الأمنية الأخرى، كل هذا يجنبنا حربا أهلية، من هنا انا لست قلقا من إمكان نشوب أي حرب أهلية".

قيل له: لكن هناك اشارات مختلفة، مرة تحريض الشارع في اطار سني-شيعي، ومرة أخرى في اطار شيعي-مسيحي، وذلك له دلالات؟

أجاب: "انا هنا اسأل، ولنسلم جدلا بأن المسألة مسألة اعتراض على الكهرباء، لماذا في هذه النقطة بالذات بين الشياح وعين الرمانة نأتي ونحرق إطارات ونكسر سيارات الناس لكي نحتج على الكهرباء؟ كان يمكن تنفيذ ذلك على بعد مئة متر داخل الضاحية، وبالتالي يكون الاحتجاج احتجاجا ولا نتعدى على مواطنين آخرين، كل هذا يرسم علامات استفهام ويؤكد نظريتنا أن المطلوب إشاعة الفوضى، لا الكهرباء ولا الماء ولا المطالب الاقتصادية، وخلال وجودي مع الرئيس السنيورة الآن أجرى عشرين ألف اتصال، حتى وصل الى الاتصال بمصر لمحاولة تأمين كهرباء الى لبنان من القاهرة، ويمكن أن يتصل بالصين لتأمين الكهرباء لكي يخف التقنين عن كل اللبنانيين، ولكن هذه المشكلة يعانيها الجميع وهكذا تعالج، ولا تعالج بالشغب والفوضى والقتل والدمار والخراب في الشارع".

سئل: هل بحثتم في مقررات وزراء الخارجية العرب؟

أجاب: "لا، أنا شخصيا عندي خيبة أمل من مقررات وزراء الخارجية لانها عمليا لا شيء".

وقيل له ان اجتماع وزراء الخارجية العرب أعاد تأكيد المبادرة؟

أجاب: "لقد أتى الامين العام وأجرى كل الاتصالات المطلوبة، وانطلاقا من المبادرة اعطى تفسيرا واضحا ورسميا ولا يحتمل التأويل، وبالتأكيد أعطى التفسير بعد مراجعة وزراء الخارجية العرب، يعني ذلك أنهم هم الذين أعطوا التفسير، وبالتالي اليوم يقولون بإعادة تأكيد المبادرة، فماذا يعني ذلك؟"

وسئل: هل ترى ان لا معنى لعودة موسى؟

أجاب: "أنا لا أرى أنها يمكن تؤدي الى اي جديد، الا اذا طرأت عناصر جديدة، مثلا الدول العربية تقول لسوريا أن توقف تدخلها في لبنان".

سئل: هل نحن أمام أفق مسدود؟

أجاب: "لا شيء مسدودا في الدنيا، ولكن نحن أمام هجمة كبيرة. هناك حرب غير معلنة تشن على لبنان، يوم الاحد كان هناك فصل منها، ويوم اغتيال الرائد وسام عيد كان الفصل الثاني، ويوم التظاهرات الجوالة كان الفصل الثالث، واغتيال انطوان غانم كان فصلا آخر، وتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية وتعطيل مجلس النواب واغتيال وليد عيدو واغتيال اللواء فرنسوا الحاج كلها مجموعة فصول إذا تم جمعها تصبح الصورة كاملة، وهي محاولة جدية لدك لدولة اللبنانية".

سئل: ألا تعتقد أن التفسير او البيان الذي صدر عن وزراء الخارجية هو تراجع عن تفسير عمرو موسى للمبادرة، وخصوصا للبند الثاني منها؟

أجاب: "لا، ليس كذلك، نحن لم نفهم ذلك هكذا".

سئل: إذا ماذا يعني؟

اجاب: "يعني أنهم انتهوا بتفسير عمرو موسى، ولو تراجعوا عن تفسيره لكانوا قالوا ذلك، وإن تفسير موسى خاص به وليس له علاقة بنا، وانتم فسروا المبادرة. هم لم يقولوا ذلك، هم ظلوا على تفسير عمرو موسى".

سئل: من اتصالاتكم بعمرو موسى، هل الوضع تغير؟

أجاب: "لا يزال الوضع على حاله، ولذلك قلت انا فوجئت، وكان عندي نوع من خيبة أمل لانني كنت أنتظر موقفا أوضح وأكثر ثباتا ولمصلحة لبنان أكثر، لكن ذلك لم يحصل".

السفير خوجه

وبعد الظهر، اجتمع الرئيس السنيورة بالسفير السعودي عبد العزيز خوجه.

بعد الاجتماع سئل خوجه: هل يمكن ان يحصل اي مسعى لتقويض المبادرة العربية؟

اجاب: "نحن والجامعة العربية نعمل والمبادرة العربية تعمل".

سئل: ما هو اتجاه المسعى السعودي؟

اجاب: "نحن الآن في مبادرة عربية والامين العام للجامعة العربية مفوض من الوزراء العرب للتحرك في هذا الاتجاه لتنفيذ المبادرة العربية، ونحن متفائلون جدا مع الامين العام".

سئل: عندما يقول الامين العام والبيان الذي صدر عن الجامعة العربية ان اللبنانيين يفسرون الوضع بانفسهم، ما هو المقصود؟

اجاب: "على كل حال، معالي الامين العام لديه كل التصور، وسيأتي".

سئل: هل سيعود الى لبنان؟

اجاب: "اعتقد انه من الطبيعي ان يعود، ومن المؤكد أنه سيلتقي الاطراف. المهم بالنسبة الينا، والشيء الاساسي هو انتخاب رئيس للجمهورية، وانتخاب العماد ميشال سليمان الرئيس التوافقي، المتفق عليه من الجميع، وذلك في اقرب وقت ممكن، وهذه نصحيتنا ونصيحة المملكة بالذات، لان في أي تاخير لانتخاب الرئيس هناك خطر على البلد".

سئل: أي نوع من الخطر؟

اجاب: "خطر أمني وسياسي وكل شيء، لان البلد من دون رئيس".

سئل: كيف يمكن تحقيق ذلك اذا كان هناك تفسيران ووجهتا نظر؟

اجاب: "الخطأ هو أن كل هذه الاشياء مزجت مع بعضها".

سئل: تعني الحكومة مع انتخاب الرئيس؟

اجاب: "الشيء الرئيسي هو انتخاب رئيس للبلد، وبعد ذلك الديموقراطية تأخذ وقتها ويأتي البحث في الحكومة وفي كل الاشياء الاخرى، اي كل شيء يأخذ وقته".

سئل: أين ترى العقدة اليوم؟

أجاب: "أعتقد ان العقدة مختلفة ويجب تجاوزها من الجميع. نحن يجب ان نركز على انتخاب رئيس للبلد باسرع وقت ممكن، ونعتبر ان هذا هو الشيء الاساسي الذي يجب ان نفكر فيه ونتعالى فيه عن جميع الخلافات الاخرى، وحين يتم انتخاب هذا الرئيس المتفق عليه وبالتوافق من جميع الاطراف، يمكن ان يكون هناك حكومة واتفاق على كل شيء. الاتفاق سهل جدا، وأنا أعتقد ان كل هذه الاشياء التي تحصل لا مبرر لها".

سئل: هناك من يقول انه إذا كان للمملكة العربية السعودية اي مسعى تجاه سوريا، فقد تحل الامور، والرئيس بري قالها بشكل واضح؟

اجاب: "كلا، ما علاقة العلاقات السعودية-السورية بأمور داخلية في لبنان؟".

سئل: لكن نعرف ان الامور اقليمية ودولية وليست فقط لبنانية؟

اجاب: "كلا، العلاقات السعودية-السورية لا علاقة لها بالامور الداخلية، لانه في الاساس هذه امور داخلية في لبنان، والاخوة اللبنانيون هم انفسهم يجب ان يحلوا هذا الموضوع".

سئل: هل سمعت اي شيء جديد من الرئيس بري في خصوص ما يجري او عن المبادرة العربية او الاحداث الاخيرة؟

أجاب: "شرح لي الرئيس بري ما يجري على الصعيد السياسي والوضع الامني".

 سئل: ما رأيك في الوضع الامني؟ هل هو خطير؟ الى اين يذهب لبنان اليوم؟

اجاب: "أعتقد ان الوضع الامني خطير اذا لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت ممكن، وفورا، لكي يستقر البلد".

 

GMT 17:37

الرئيس السنيورة عرض والقاضي ميرزا موضوع التحقيقات في احداث الاحد

وطنية- (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا في حضور أمين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، وجرى عرض لآخر ما توصلت إليه التحقيقات في أحداث يوم الأحد الماضي.

 

 GMT 19:16

الرئيس السنيورة اتصل برئيس وزراء قطر

وطنية - (سياسة)أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالا هاتفيا برئيس وزراء دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني, وكان بحث بنتائج ومقررات مجلس وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة وسبل تنفيذ المبادرة العربية .

تاريخ اليوم: 
29/01/2008