Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 10:01

(*) الرئيس السنيورة استقبل الوزير العطية ومسؤولا بولونيا وكركي وطنية-28/10/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير وزير الطاقة القطري عبد الله العطية وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية. كذلك استقبل نائب وزير الخارجية البولوني فيتولد فاسكوفسكي يرافقه القائم بإعمال السفارة البولونية ميشا موركوفسكي. بعد اللقاء أوضح فاسكوفسكي "ان البحث تناول العلاقات الثنائية ولا سيما الاقتصادية منها، كذلك تطرقنا إلى الأوضاع في المنطقة ودور قوات الطوارىء الدولية في الجنوب". كما استقبل الرئيس السنيورة مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي واطلع منه على أوضاع الصندوق. وعند الأولى من بعد ظهر اليوم يستقبل الرئيس السنيورة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية المشتركة في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ويجري معه مباحثات تتناول مجمل الأوضاع العامة. وعند الثالثة عصرا يعقد الرئيس السنيورة وسولانا مؤتمرا صحافيا مشتركا في السراي الكبير يتحدثان فيه عن نتائج محادثاتهما.

GMT 14:39

الرئيس السنيورة: بحثت مع سولانا في تطبيق ال 1701 والتشدد الاسرائيلي ومزارع شبعا ارض لبنانية محتلة وجزء من النقاط السبع للحكومة سولانا: الاوروبيون يقدرون كثيرا جهود الحكومة اللبنانية طلبت من الاسرائيليين وقف الانتهاكات وسنتابع الموضوع في مجلس الامن رئيس مجلس الوزراء استقبل الوزير العطية ومسؤولا بولونيا وكركي النائب الأحدب: التلاقي مهم جدا لتفادي المواجهة في الشارع وطنية-28/10/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير وزير الطاقة القطري عبد الله العطية وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية. كذلك استقبل نائب وزير الخارجية البولوني فيتولد فاسكوفسكي يرافقه القائم بإعمال السفارة البولونية ميشا موركوفسكي. بعد اللقاء أوضح فاسكوفسكي "ان البحث تناول العلاقات الثنائية ولا سيما الاقتصادية منها، كذلك تطرقنا إلى الأوضاع في المنطقة ودور قوات الطوارىء الدولية في الجنوب". كما استقبل الرئيس السنيورة مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي واطلع منه على أوضاع الصندوق. النائب الاحدب واستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، النائب مصباح الاحدب الذي قال بعد اللقاء: "ان التلاقي مهم جدا، وتفادي المواجهة في الشارع مهمة جدا لان البلد لا يحتمل، فلنكن واقعين هناك فريقين في لبنان، الاول يعتبر ما يجب ان يطرح هو تغيير الحكومة وقانون الانتخاب، وفريق اخر يعتبر ان ما يجب ان يطرح هو موضوع رئاسة الجمهورية وايضا استراتيجية الدفاع، اعتقد ان الحل الافضل للتوصل الى نتيجة هو تنازل كل من الطرفيين، فلا يستطيع ان يستأثر احد بالسلطة كما نسمع، وهذا امر صحيح وحقيقي. ولكن من يملك موقع رئاسة الجمهورية وموقع رئاسة مجلس النواب لا يستطيع ان يطالب ايضا بالحكومة مجتمعة، واليوم لا بد من ان يكون حل لتفادي النزول الى الشارع، وترغب كل قيادات 14 اذار تفادي المواجهة في الشارع، ولتفادي هذه المواجهة- لانه الكل يعلم ان هناك شارع وشارع اخر- لا بد من ان تكون هناك نوايا طيبة عند الجميع وتنازلات عند الجميع، ومن يطالب تغيير الحكومة وبحث قانون الانتخاب لا بد ان يقبل ايضا بوجود سلة تجمع بين مطالبه ومطالب الاخرين كمن يطالب بتغيير رئيس الجمهورية وسياسة استراتيجية الدفاع وبهذه الطريقة نكون فعلا نملك نوايا طيبة". سولانا وعقدت عند الثانية من بعد ظهر اليوم محادثات لبنانية أوروبية في السراي الكبير بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والممثل الأعلى للسياسة الخارجية المشتركة للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، تناولت تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة وخصوصا الوضع في جنوب لبنان بعد انتشار القوات الدولية، إضافة إلى القضايا المتعلقة بالتحضير لمؤتمر باريس 3 والعلاقات الثنائية بين لبنان والاتحاد الأوروبي. وشارك في المحادثات عن الجانب اللبناني وزير الخارجية فوزي صلوخ وأمين عام الخارجية بالوكالة بطرس عساكر، السفير رامز دمشقية، ومستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح. وحضر عن الجانب الأوروبي المبعوث الخاص الأوروبي لعملية السلام في المنطقة مارك أوتي، وسفير الاتحاد الأوروبي في لبنان باتريك لوران والسفير الألماني ماريوس هاس وعدد من مساعدي سولانا. وكان سبق المحادثات الموسعة اجتماع ثنائي بين الرئيس السنيورة وسولانا دام حوالي النصف ساعة. وأقام الرئيس السنيورة مأدبة غداء على شرف سولانا والوفد المرافق. مؤتمر صحفي وقرابة الثالثة والنصف، عقد الرئيس السنيورة وسولانا مؤتمرا صحفيا مشتركا استهله الرئيس السنيورة بالقول: "أرحب بصديقي خافيير سولانا لمجيئه إلى لبنان، وقد كان لنا لقاء جيد حيث تدارسنا في عدة مسائل بدءا بتطبيق القرار 1701 وكيف تقوم الأمم المتحدة بهذه العملية بكل صدق وما هي المسائل التي لم تطبق حتى الآن بسبب عدم التعاون والتشدد الإسرائيلي. كذلك تحدثنا عن التعاون الحاصل بين الجيش اللبناني والقوات الدولية المعززة واستمرار الانتهاكات الجوية فوق الأجواء اللبنانية التي تمثل خرقا إسرائيليا للقرار 1701. كذلك تحدثنا عن مسألة مزارع شبعا التي هي مسألة مهمة جدا للبنان، فهذه الأراضي ما زالت لبنانية وتحتلها إسرائيل وهي جزء من النقاط السبع التي أقرتها الحكومة والجميع على المستوى الدولي، وهذا يمكن أن يكون له أهمية كبرى توصلا إلى تطبيق اتفاقية الهدنة للعام1949، كذلك تحدثنا عن مسائل أخرى مهمة للمنطقة مثل المسألة الإسرائيلية وما يحصل هناك لا يساعد أبدا، وقد عرضنا كذلك الأوضاع في العراق وكيف أن هذا يشكل سببا حقيقيا للقلق، كما تطرقنا إلى التحضيرات لمؤتمر باريس 3 وقد سبق وشدد السيد سولانا على أن الاتحاد الأوروبي سيقدم كل الدعم للبنان لكي ينجح مؤتمر باريس 3. وقد عرضنا أيضا لمسائل تتعلق بالمخيمات الفلسطينية في لبنان وتقديم المساعدات الضرورية للبنان للتخفيف من المشاكل الحياتية في هذه المخيمات، هذه إحدى المسائل التي بدأنا العمل عليها حتى قبل بدء الاعتداءات في شهر تموز. ونحن نؤمن بأنه يجب القيام بكل جهد في هذا الإطار. كذلك تطرقنا لعملية السلام التي يجب أن تنطلق وهذا جهد حقيقي يجب القيام به ويجب بذل كل الجهود سوية للوصول إلى هذا الهدف. اللقاء بشكل عام كان مساعد جدا وقد حصلنا على دعم كبير من السيد سولانا الذي نقل إلينا أيضا وعد الاتحاد الأوروبي للاستمرار في الدعم للوصول إلى الأهداف المحددة والقيام بكل شيء لتقديم الدعم للبنان للحفاظ على استقلاله وسيادته". وأضاف باللغة العربية: "لقد أكدنا للسيد سولانا أن لبنان يطبق القرار 1701 فيما إسرائيل تتلكأ في تطبيقه وتتعنت في ذلك لا سيما في استمرار الطلعات الجوية ومسألة الغجر ومزارع شبعا ناهيك عن موضوع وجود الألغام التي لم نزود بخرائطها أو المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية مع الاعتراف بأن هناك جنديين إسرائيليين ما يزالان معتقلين حتى الآن. ولا بد من استخلاص العبر مما جرى في العدوان الإسرائيلي الأخير وأهمية السير باتجاه حلحلة الأمور بداية من مزارع شبعا والعمل على معالجة المشكلة الفلسطينية التي هي أحدى أمهات المشاكل في العالمين العربي والإسلامي. كما تطرقنا إلى جهود الحكومة للحفاظ على الوحدة بين اللبنانيين وفي معالجة نتائج العدوان الإسرائيلي الأخير ولا سيما مشاكل الدمار وكيف تعالج الحكومة هذه القضايا وقد بدأت فعليا بتوزيع المساعدات التي تم إقرارها بالنسبة للقرى انطلاقا من الآليات التي جرى اعتمادها. كذلك تطرقنا لما يجري في الضفة الغربية وغزة وكيف أن هذه الأمور لا تساعد على الإطلاق إذا ما استمرت للتوصل إلى حال من الاستقرار في المنطقة العربية. كذلك سمعت من السيد سولانا تأكيدا مستمرا لاستقلال لبنان وسيادته والاستعداد لدعم لبنان سياسيا واقتصاديا بما في ذلك مشاركة الاتحاد الأوروبي بفعالية عالية من أجل معالجة الأوضاع الاقتصادية وذلك من خلال المشاركة بفعالية في مؤتمر باريس 3. لذلك أكرر تقديرنا الشديد لما تقوم به المجموعة الأوروبية والسيد سولانا شخصينا من جهود لمساعدة لبنان والتي إذا ما استمرت وخطونا الخطوات اللازمة من أجل معالجة المشاكل الأساسية بدءا بمشكلة مزارع شبعا، نكون قد خطونا خطوة حقيقية باتجاه السلام الحقيقي في هذه المنطقة". سولانا أما سولانا فقال: "شكرا لك جزيلا حضرة رئيس مجلس الوزراء لهذه الكلمات وأشكرك أيضا كثيرا لما تقوم به وأنا كنت مقربا إليك في هذه الفترة الصعبة التي مرت بها بلادكم والتي عانى في خلالها الكثيرون، وحاولت أن أكون قريبا منك شخصيا في هذه المرحلة كصديق ولكن أيضا كممثل للاتحاد الأوروبي، وآخر لقاء كان لنا هنا في بلدك كان في منتصف شهر آب يوم انتهاء الحرب. السيد رئيس الوزراء أود أن أقول لك أن الشعب في أوروبا يقدر كثيرا الكرامة التي تعالج بها هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها بلادك وإن الإصرار والإرادة التي أظهرتها والدعم في إدارة هذا البلاد بنفس الكرامة والطريقة تضمن استقلال وسيادة لبنان، وهذه أمور في قلب العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبلدكم. وأنت تعلم كيف هي العلاقات الثنائي وكم نحن متعلقون بهذه القيم، وأكرر اليوم أنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإن الطريقة التي عالج بها الرئيس السنيورة هذه الأوقات الصعبة هي مثال وسيكون لديك دعم الاتحاد الأوروبي في الأوقات اللاحقة أيضا. الوضع لن يكون سهلا، عليكم إعادة بناء البلاد وستكونون ليس فقط بحاجة إلى دعم شعبكم بل الى الدعم المالي والمادي والحسي من الأسرة الدولية وسيكون الاتحاد الأوروبي معكم، يمكنكم أن تتأكدوا من هذا الأمر، وهو معكم من خلال تطبيق القرار 1701 والقوات الأوروبية هنا وتعمل عن كسب وبطريقة بناءة مع الجيش اللبناني، وهذا سيكون له منفعة لكم ولقواتكم بأنه، كوننا هنا من خلال تطبيق قرار الأمم المتحدة، قمنا بخلق الرابط والصلة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان. وأستطيع أن أقول لكم أنه بالنسبة للأمور التي لم يتم تطبيقها مثل الانتهاكات الجوية فإنني آت من إسرائيل وأستطيع أن أؤكد أنني تحدثت مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع في إسرائيل وأوضحت لهما بجدية أنه يجب إيقاف ذلك وتطبيق القرار 1701 من قبل الجميع، وأود أن أقول لك أيضا أننا على اتصال مع أمين عام الأمم المتحدة من أجل متابعة الأمور مع مجلس الأمن. ونحن نتابع العمل عن كسب معكم لكي يتكلل بالنجاح مؤتمر باريس 3 الذي سينعقد في كانون الثاني وسيشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من دول العالم وليس فقط من الاتحاد الأوروبي وذلك من أجل مساعدة دولتكم للحصول على الدعم الاقتصادي والسياسي. ومن جديد أود أن أشكرك حضرة رئيس الوزراء لضيافتك وللطريقة التي استقبلتنا بها وأود أن أقول لك أننا فخورون بالطريقة التي تعالج بها هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها بلدكم وتستطيع أن تتأكد من أن الاتحاد الأوروبي سيرافقك في هذه الأوقات المعقدة لكي يعود لبنان مثلما كان قبل الحرب منارة ومجال للنمو وتعود إمكانية استعادة النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي الذي كان ينعم به". حوار سئل سولانا: لقد وصلت من تل أبيب، فهل أبلغتكم إسرائيل مدة استمرارها في ممارسة الانتهاكات للقرار 1701 جوا أو بحرا؟ ولماذا لا تمارسون الضغط على إسرائيل كاتحاد أوروبي لوقف هذه الانتهاكات؟ أجاب: سبق وذكرت أني أتيت من إسرائيل وقمت بمبادرة مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع هناك من أجل محاولة منع هذه الانتهاكات للأراضي اللبنانية، كما قمت بهذه المبادرة مع أمين عام الأمم المتحدة، وآمل أن تصل كل هذه الجهود إلى نتائج إيجابية للتطبيق الكامل للقرار 1701. سئل سولانا: ما هي البنود التي لم يتم تطبيقها بعد في القرار 1701 وما الذي يؤخر هذا التطبيق؟ أجاب: إن تطبيق القرار فيما يتعلق بالجزء الذي يختص بالقوات المنتشرة على الأرض فهو يطبق بطريقة جيدة، وقد تم نشر عدد من القوات، وقد تحدثت هذا الصباح مع الجنرال المسؤول عن هذه القوات وقال أنه ربما لن يحتاج إلى مزيد من القوات الآن، والأمر الثاني المهم أيضا هو العلاقة الجيدة بين القوات المعززة والجيش اللبناني، وهذا أمر مهم، فالقوات المسلحة اللبنانية منتشرة على كل الأراضي والتعاون مع "اليونيفيل" يسير على ما يرام والأمور الأخرى التي يجب تطبيقها هي ما يتعلق بمزارع شبعا ونحن ننتظر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في هذا الخصوص ونأمل أن يؤدي ذلك إلى حل لمسألة مزارع شبعان وهذا يكون أمر إيجابي جدا للاستقرار في لبنان، والأمر الآخر الذي يجب القيام به أيضا في المستقبل هو الحفاظ على التعاون المستمر بين الاتحاد الأوروبي ولبنان، وستكون هناك لحظة مهمة وموعد مهم في باريس في شهر كانون الثاني وآمل أن يكون مؤتمر باريس 3 ناجحا جدا وسيساعد بلادكم أيضا للحصول على الموارد للسماح في عملية إعادة إعمار الأضرار الناتجة عن الحرب. سئل سولانا: هل تستطيع أن تتوسع في موضوع حديثك مع الإسرائيليين بخصوص الانتهاكات الجوية وقرية الغجر؟ أجاب: هذا السؤال يتعلق بتطبيق القرار 1701، فهذا ليس من مسؤولية الاتحاد الأوروبي بل من مسؤولية مجلس الأمن، أما أبعد من ذلك فإني أقول انه بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي نقوم ببعض المبادرات ولكن المبادرة الأساسية يجب القيام بها من خلال مجلس الأمن نفسه، ونحن نساعد لبنان. سئل الرئيس السنيورة: لقد ذكر الوزير صلوخ أنه لن يحضر اجتماع الدوحة بسبب حضور ممثل لإسرائيل، فهل تستطيع أن تؤكد هذا الأمر أم لا؟ أجاب: لم يتم عرض هذه المسالة في اجتماع مجلس الوزراء حتى الآن لذلك لا أستطيع أن أجيب عن هذا الموضوع ولم أسمع من وزير الخارجية اللبناني أي شيء في هذا الخصوص، وسندرس الموضوع في وقت لاحق. سئل الرئيس السنيورة: لقد أطلق رئيس مجلس النواب نوعا من الحوار الوطني، فهل تعتقد أنه بعد أسبوعين ربما نرى حكومة جديدة تضم مجموعات متمثلة بقوة أكبر مثل "حزب الله"؟ أجاب: إنك على عجلة بالوصول إلى استنتاجات قبل أن نصل إلى هذه المرحلة من الاستشارات. وقد سبق وأعربت عن رأيي، سأشارك في هذه المشاورات بما أن الرئيس بري يقترح ذلك ونحن نود حقا أن نسمع كل الأمور التي سيتم طرحها، لذلك لا داع للعجلة في توقع الاستنتاجات التي سيتم التوصل إليها. سننظر على المسألة بطريقة بناءة وإيجابية ونؤمن أن الحوار والانفتاح أمر مهم ولكن نود أن نتأكد أننا ننتقل إلى وضع أفضل من ناحية التعاون ومواجهة كل المسائل المهمة بطريقة مساعدة. سنشارك في هذه العملية ونرى كيف تتطور هذه الأمور. سئل سولانا: كيف تحدون الوضع جنوب لبنان هل ترونه هشا؟ أجاب: لقد تحدثت هذا الصباح مع قائد قوات الطوارئ الجنرال بيللغريني وقال لي أن الوضع في الجنوب جيد وأنه ليست هناك أي مسائل تدعو للقلق، لقد حصلت بعض الأحداث الصغيرة ولكن بشكل عام الوضع إيجابي وبناء. هذه المعلومات الوحيدة التي أملكها ونأمل أن يستمر الوضع على هذا النحو ويتطور إيجابيا للوصول إلى تطبيق كامل لهذا القرار. فكما تعلمون فإن القرار لا يعطي "اليونيفيل" مسؤولية نزع سلاح أي جهة، لدينا واجد إعلام الجيش اللبناني مباشرة بأي انتشار وعلى الجيش اللبناني القيام بالعمل الضروري، إذا ليست مسؤولية "اليونيفيل". سئل الرئيس السنيورة: هل بحثتم مع السيد سولانا بموضوع استمرار تواجد السلاح في جنوب لبنان ما تردد عن مواجهة حصلت بين القوات الدولية وعناصر من "حزب الله"؟ أجاب: الحقيقة أننا لم نتبلغ عن أي مواجهة مع "حزب الله"، وكما قال السيد سولانا فإن قوات الأمم المتحدة هي لدعم الجيش اللبناني وقواعد الاشتباك شديدة الوضوح في هذا الشأن. نحن نعلم بأن التعليمات المعطاة للجيش اللبناني واضحة وصريحة بالنسبة لعمله في تلك المنطقة الممتدة من جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية، فالجيش ذاهب إلى هناك بعد مرور 35 سنة أو أكثر ليكون مع مواطنيه وأولئك الذين دافعوا عن لبنان وكرامة لبنان وصدوا الاعتداء الإسرائيلي وهذه التعليمات تؤكد أنه ليس هناك من مكان محظور على الجيش اللبناني أن يدخله أو يتواجد فيه في أي منطقة من جنوب الليطاني وأن عليه أن يصار أي سلاح أو يمنع أي وجود مسلح بأي شكل من الأشكال في هذه المنطقة، هذه هي التعليمات المعطاة للجيش اللبناني من قبل مجلس الوزراء وبالتالي فإن العلاقات بين القوات الدولية والجيش اللبناني والقوات المسلحة اللبنانية هي على أحسن ما يرام وهناك تعاون مستمر بينهم في هذا الخصوص. سئل الرئيس السنيورة وسولانا: لنعد إلى دورة الاستشارات لـ15 يوما، ألا تعتقدون أن المشاركة في هذه الجالسات وبحث مسألة حكومة الوحدة الوطنية هو تنازل من قبل الحكومة التي تملك الدعم الدولي والاتحاد الأوروبي؟ أجاب الرئيس السنيورة: نحن نتحدث عن الحور وعن الاستشارات كل يوم لذلك لا أجد أي تنازل أبدا. كما أنه علينا أن نتصل ببعضنا البعض وننظر في كل اقتراح بهذا الخصوص طبقا للمنافع للشعب اللبناني ومستقبل البلاد. نحن نؤمن أن حكومة الاتحاد الوطني هي أمر يجب أن نعمل للوصول إليه ولكن يجب أن نتوافق على الأمور التي نتحدث عنها عندما نذكر حكومة اتحاد وطني وما هي المسائل التي توافقنا عليها. هنالك مسائل عديدة يجب مناقشتها قبل أن نوافق على حكومة اتحاد وطني. في كل الأحوال فإن الحكومة الحالية تمثل معظم الأقطاب السياسية في البلاد. ثانيا فإنني أعتقد أنه على رغم ما يفكر به بعض الأشخاص وما لا يودون الاعتراف به فإنني أحترم رأيهم ولكنني لا أرى أنهم على حق وهذه الحكومة قد أظهرت وبرهنت مستوى عال من القيام بالتطرق لمعظم المسائل منذ تشكيلها وخاصة منذ 12 تموز، هذه الحكومة تمكنت من المحافظ على الاتحاد الوطني والوحدة الوطنية اللبنانية ضد كل الاعتداءات وهي استطاعت أن تصل إلى برنامج من سبع بنود وحرصت على الحصول على الإجماع حولها ليس فقط في لبنان بل أيضا في العالم العربي والإسلامي والدولي. وهذه الحكومة تمكنت بمساعدة رئيس مجلس النواب نبيه بري من الوصول لتغيير الصيغة المقترحة للقرار 1701 إلى صيغة بالتأكيد تؤمن مصلحة لبنان. هذه الحكومة تمكنت أيضا من الوصول على وقف للاعتداءات والتوصل إلى انسحاب إسرائيلي من كل الأراضي المحتلة والحصول على دعم للبنان من أجل التغلب على الأضرار التي نتجت عن العدوان الإسرائيلي، والحكومة هي التي قامت بكل ذلك. نتحدث عن حكومة اتحاد وطني، نعم نحن مستعدون لبحث ذلك ولكن على أسس يمكن العمل عليها لتؤمن المنفعة للبنان، لا نود أن نقفز في المجهول وذلك يكون أفضل للبنان. وقال سولانا: أنا لا أود أن أتدخل في مسائل بين الأطراف السياسية في بلادكم ولكن أود أن أقول أننا نعمل مع حكومتكم وسنعمل مع الحكومة كما نعمل مع حكومتكم ونعمل مع من نشعر بالارتياح له وبالعمل بطريقة بناءة ومؤتمر باريس3 ليس فقط لحكومتكم بل هو تحد لنا سويا ونود أن نقوم بهذا العمل مع الأشخاص الذين نعرفهم ونعتقد أنهم قاموا بعمل جيد حتى الآن وبكرامة، كما سبق أن ذكرت. أنا لا أود أن أتدخل في أمور داخلية. سئل الرئيس السنيورة : هل أنت متخوف من أي تحركات في الشارع خصوصا أن هناك سيناريوهات كثيرة مطروحة في هذا الشأن؟ أجاب: لقد سمعت الكثير من هذا أنا أود أن أكون واضحا بالنسبة إلى جميع اللبنانيين هناك أمران علينا أن نعتبرهما خطاً احمر حقيقي أولهما الحفاظ على الأمن والاستقرار ومصالح الوطن و الاقتصاد واللبنانيين والوحدة بين اللبنانيين. والأمر الثاني الدفاع عن حق كل لبناني بالتعبير عن رأيه، شرط أن لا يؤدي ذلك إلى الإخلال بالأمن أو بمصلحة الناس أو بالاستقرار، هذان الأمران الذين نتمسك بهما. أنا اعتز بموقف كل لبناني يريد أن يعبر عن رأيه بصراحة ووضوح شرط أن لا يتعرض للآخرين وشرط أن لا يمنع الآخرين من أداء عملهم وان لا يؤدي ذلك إلى الإخلال بالأمن، هذا حقهم وواجب هذه الحكومة أن تحافظ على هذا الحق لكل مواطن يريد أن يعبر عن رأيه. هذا بلد نحن ارتضينا أن يكون بلد حريات وسنظل ندافع عن هذا المبدأ مهما كلفنا ذلك شرط أن لا يتعرض لحقوق وحريات الآخرين ومصالح الآخرين. سئل الرئيس السنيورة : هناك شارع يغلي واللبنانيين يتخوفون من مواجهة، هل تطمئن اللبنانيين بان الأيام المقبلة ستكون هادئة؟ أجاب: هذا الاطمئنان نقوم به جميعا وليس من خلال فرد واحد، هذا الاطمئنان أن أقول بان اللبنانيين ليس أمامهم من خيار على الإطلاق سوى الجلوس مع بعضهم والتوافق فيما يهم مصالحهم، وأي عمل يؤدي إلى الإخلال بهذا الأمر ليس من صالح احد، يجب أن ندرك جميعا أننا مبحرون في زورق واحد، وان أي احد يقوم بخرق هذا الزورق لا يضر الآخرين بل يضر نفسه، وليكن ذلك معلوما لدى الجميع، نحن حريصون على الأمن والاستقرار في هذا البلد، واللجوء إلى أي عمل غير مسؤول لا يضر الآخرين، بل يضر كل فرد في لبنان، أنا لدي الأمل والإيمان بان جميع المسؤولين والسياسيين في لبنان واعون، وأنهم وان دخلوا في اللعبة السياسية العادية يدركون في محصلة الأمر أن ل ليس هناك من بديل آخر غير الحوار وغير التعاون والتفكير في مصلحة لبنان، بما يؤدي إلى أن لا نفقد فرصا تتاح لنا اليوم بالإضافة إلى الأوضاع السياسية التي نحن حريصون عليها يجب أن نتنبه إلى أننا نحن بحاجة إلى دعم أشقائنا وأصدقائنا في العالم، اقتصادنا شبابنا فرص العمل تحسين مستويات المعيشة ومعالجة المشاكل التي تركبت بسبب الاجتياح الإسرائيلي الأخير، لا يمكن أن تتم من دون التضامن فيما بيننا لكي نستحق لبنان ونستحق الدعم الذي نحن بأمس الحاجة له في هذه المرحلة." سئل الرئيس السنيورة : هل أنت قلق؟ أجاب: أنا في هذا الشأن اسأل فأجيب أنني لا استعمل كلمة قلق أو أمل أو يأس، أنا استعمل كلمة تصميم ونحن مصممون وليس هناك من خيار لدينا إلا أن نصمم على معالجة مشاكلنا، لأننا إذا استعملنا تلك العبارات من يأس وآمل وقلق وغيرها، لا نصل إلى نتيجة فما يوصلنا إلى نتيجة هو عملنا وجهدنا وتعاوننا مع بعض وإذا استطعنا أن نحقق هذا الأمر نستطيع أن نعالج مشاكلنا، وإذا لم نستطع فليكن واضحا فان العالم لن يأتي للاهتمام بشؤوننا إذا كنا غير مهتمين بذلك، ولنكن واضحين وعلى علم لان اخذ الأمور إلى نقطة حافة الهاوية وما بعدها ليس من مصلحة احد على الإطلاق ولا أي لبناني، ومصلحة اللبنانيين هي في العودة إلى المنطق والعقل والحوار والانفتاح والى معالجة الأمور بحيث لا نصل إلى حالة من اللاقرار فالوصول إلى حالة اللاقرار أو الفراغ ترتب نتائج سلبية على الجميع وأنا واثق في النهاية أن الجميع سيدرك أن الطريق معروفة، وعلينا أن نصبر للوصول إلى نتائج، البلد بحاجة إلى أكثر من عشرة أيام وهي بحاجة لجهد وصبر". السفير الروسي ثم استقبل الرئيس السنيورة على مدى ساعة كاملة السفير الروسي في لبنان سيرغي بوكين وعرض معه مختلف الأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة، وقد أبلغ السفير الروسي الرئيس السنيورة أنه خلافا لما ذكرته بعض وسائل الإعلام، فإن الجسور والمعدات اللوجستية التي تم تركيبها على بعض المعابر من قبل وحدات الجيش الروسي هي بمثابة هبة تقدمها روسيا إلى الشعب اللبناني، ولا صحة للأنباء التي ذكرها البعض أن روسيا تطالب بثمنها. كما أن روسيا مستعدة لتقديم أي مساعدة يحتاجها لبنان.

GMT 17:44

الرئيس السنيور استقبل الوزيرين المر وفتفت والسفير السعودي مساء اليوم وطنية -20/10/2006 -إستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير وزير الدفاع الياس المر, وزير الداخلية أحمد فتفت , السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة.

تاريخ اليوم: 
28/10/2006