Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 12:00

الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من موسى واطلع من قائد الجيش على مراحل التحقيق:

الاعتداء على الجيش مرفوض ومدان وتوقيته مشبوه يخدم أعداء الاستقرار في لبنان

التحقيق جار في أحداث الأحد المشؤوم والقانون سيطبق والمقصرون سيحاسبون

وطنية - (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم، اتصالا هاتفيا من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اطلع فيه موسى على تطورات الأوضاع في لبنان، وتم التداول خلاله في المراحل التي قطعتها المبادرة العربية وسبل تطبيقها.

وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بقائد الجيش العماد ميشال سليمان اطلع منه على حقيقة الوقائع بخصوص الاعتداء الذي تعرض له مركز من مراكز الجيش اللبناني ليل أمس في منطقة كاليري سمعان، كما اطلع منه على المراحل التي بلغها التحقيق في أحداث يوم الأحد المشؤوم.

واعتبر رئيس مجلس الوزراء "أن الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني ليل أمس بإطلاق النار على احد مراكزه العسكرية حادث خطير وهو مرفوض ومدان ولا يمكن للدولة ولا للشعب اللبناني إن يقبلا به أو يسكتا عنه أو يتسامحا تجاهه".

وقال: "ليكن واضحا، أن مسألة حماية موقع ودور الجيش اللبناني وهيبته وأبطاله، ضباطا وجنودا، مسألة بالغة الأهمية، ولا يمكن التساهل فيها أو التلاعب بها. فلبنان والشعب اللبناني دفع الغالي والنفيس من أجل إن يستعيد جيشه موقعه ومكانته ودوره، والجيش بدوره قدم نخبة شبابه لحماية لبنان وتعزيز أمنه واستقراره، واللبنانيون يفخرون بجيشهم وأبطاله وضباطه وجنوده الذين هم فخرنا وحماة ديارنا وعزة مؤسساتنا".

أضاف الرئيس السنيورة: "إن توقيت هذا الاعتداء بالتزامن مع التحقيق الجاري في الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة كاليري سمعان، هو توقيت مشبوه وعمل مشبوه، لا يخدم إلا مصلحة أعداء لبنان وأعداء الاستقرار فيه. وهو يستهدف كل اللبنانيين، بمن فيهم أهالي تلك المنطقة الكرام وقواها السياسية التي أثبتت أنها حريصة على الاستقرار. فالجيش في لبنان هو درع الوطن، وما جرى يوم الأحد المشؤوم حادثة مرفوضة ومدانة، والجيش والسلطات المختصة العسكرية والقضائية تجري التحقيق وفق القوانين المرعية، والقانون هو الذي سيطبق والمقصرون سيحاسبون إذا وجدوا، وبالتالي لا يخطرن على بال احد أن يحاول الخلط بين الأمور".

وتابع: "لذلك فإننا نعتبر إن كل معتد على الجيش أو ضباطه أو عناصره أو مراكزه، هو معتد على كل لبنان. وليكن واضحا، أن الجيش هو المؤسسة الحامية للبنان واللبنانيين، والشعب هو أيضا حامي جيش لبنان وأبطاله".

تاريخ اليوم: 
02/02/2008