Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 11:51

الرئيس السنيورة استقبل مساعد مبعوث الرئاسة السويسري وموفدي 14 آذار

سعيد: ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية الخطوة الأولى لمعالجة الأزمة

طالبنا بطرح قضية اللبنانيين في السجون السورية داخل مجلس الوزراء

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، النائب وائل أبو فاعور والنائب السابق فارس سعيد وجرى عرض التطورات.

بعد اللقاء، قال سعيد: "جئنا موفدين من قبل الأمانة العامة لقوى 14 آذار للتباحث في الوضع الراهن والنقاط التي تشغل بال اللبنانيين. كما تطرق البحث إلى زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعودته إلى بيروت، وموضوع إعادة إحياء المبادرة العربية على قاعدة إعادة تنفيذها، والتي تؤكد ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية. وكان قد تم التوافق على ان يكون هذا الرئيس العماد ميشال سليمان. كما بحثنا أيضا في ما ورد بالأمس في بيان مجلس المطارنة الموارنة حول ضرورة الأخذ في الاعتبار الإجحاف الذي يطال الذين فازوا في مباراة كتاب العدل وضرورة معالجة هذا الموضوع من الحكومة اللبنانية. وقال الرئيس السنيورة ان الوزير شارل رزق يهتم بالموضوع ويأخذ على عاتقه تسوية هذا الوضع ويتم التنسيق بينه وبين الحكومة اللبنانية من اجل عودة الحق الى الذين فازوا في هذه المباراة.

كما تطرق الحديث الى موضوع الحديث التلفزيوني الذي ورد أمس حول موضوع المعتقلين في السجون السورية، وفوجئنا من مرجعية سياسية رفيعة المستوى في لبنان وهي الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله عندما يقول ان الرد السوري كان ان لا وجود لمعتقلين لبنانيين في السجون السورية وأنهم بمثابة مفقودين في سوريا وبان هناك مفقودين سوريين أيضا في لبنان، كما ان هناك مفقودين إيرانيين في لبنان، وبالتالي هذا الربط بين المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وبين موضوع المفقودين خلال الحرب الأهلية في لبنان هذا موضوع يسيء الى هذه القضية الإنسانية البالغة الأهمية.ونحن نعرف ان الرئيس السنيورة كان شكل لجنة للاهتمام بهذا الامر ولم تصل الى أي نتائج. كما نعرف ان هناك متابعة من قبل عائلات وجمعيات أهلية تتابع، وطالبنا كقوى 14 آذار الحكومة اللبنانية بإعادة طرح هذا الموضوع داخل مجلس الوزراء ومعالجة هذا الموضوع ليس فقط على مستوى إعادة إحياء اللجان المشتركة اللبنانية -السورية انما أيضا بالتوجه إلى المحافل الدولية بدءا من الجامعة العربية وان تأخذ الجامعة علما بهذا الموضوع وان تبادر الى طرح هذه القضية".

واضاف: "كما وضعنا دولة الرئيس في أجواء الوفد الذي ستشكله قوى 14 آذار والذي سيشارك في أعمال اللجان البرلمانية في بروكسيل في المجموعة الأوروبية. وسيطرح الوفد أيضا المشاكل وموضوع الأزمة اللبنانية، وسيتمنى على المجموعة الأوروبية ان يصدر البرلمان الأوروبي توصية لها علاقة بالأزمة اللبنانية تدفع في اتجاه ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية فورا في لبنان، لأن ملء الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية يمثل بالنسبة الينا الخطوة الأولى من اجل تصحيح الأمور ومن اجل معالجة هذه الأزمة الوطنية".

سئل: ماذا تتوقعون من زيارة عمرو موسى، لا سيما اننا سمعنا من خلال الاعلام ان الطرف الآخر طلب منه تقريب هذه الزيارة؟

أجاب: "من الجيد ان يكون الطرف الآخر قد أدرك انه هو الذي يعطي إشارات مختلفة، من جهة، الرئيس نبيه بري يقول ان على الأمين العام لجامعة الدول العربية العودة فورا الى بيروت من اجل معالجة هذا الأمر وتنفيذ المبادرة العربية. ومن جهة أخرى، الإعلام على الأقل، والذي يدور في فلك الثامن من آذار يشكك في هذه المبادرة ويضع العصي في الدواليب. نحن كفريق 14 آذار نؤكد التزامنا هذه المبادرة وضرورة تسهيل تنفيذها والتعاون التام والكامل مع الامين العام للجامعة العربية من اجل تنفيذ هذه المبادرة وتنفيذ البند الأول المتعلق بالانتخاب الفوري لرئيس جمهورية لبنان".

مساعد المبعوث الرئاسي السويسري

والتقى الرئيس السنيورة مساعد المبعوث الرئاسي السويسري كيم سيتزلر، في حضور سفير سويسرا فرنسوا باراس، وكانت جولة أفق حول التطورات في لبنان والمنطقة.

 

 GMT 11:58

مذكرة إدارية بالاقفال في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الحريري

وطنية- (متفرقات) أصدر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مذكرة ادارية تحمل الرقم 7/2008 تقضي "باقفال جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات والمؤسسات التعليمية العامة والخاصة يوم الخميس الواقع فيه 14 شباط وذلك في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الابرار".

 

GMT 14:08

المفتي الشعار عند الرئيس السنيورة:رفعت اليه مشروع عملي في الاطار الديني والبعد الوطني

زكي من السراي : مرتاح لان اعادة اعمار مخيم نهر البارد ما زالت من الثوابت

استقبل الرئيس فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي صرح على الأثر: "زرت الرئيس السنيورة لاعلان الخطة الأولى من بداية عملي بعد إنتخابي، ورفعت إليه مشروع العمل الذي أعلنته في مؤتمر صحافي، وقد حددت فيه طريقة ووجهة عملي سواء في الإطار الديني والرعاية والإشراف على المهمة الدينية المباشرة، ومتابعة ما له علاقة بالأوقاف وإستثماراتها والشعائر الدينية، وما له علاقة بإخواني العلماء. وتناولنا البعد الوطني الذي ينبغي ان يكون من أولى اهتماماتي في تحمل هذه المسؤولية، التي هي شرف ووسام على الصدر وتاج على الرأس أعتز بأن أكون حارسا أمينا لكل ما له علاقة بأمن أمتي ووطني وبلادي. ووجدت لدى الرئيس السنيورة كل دعم وتأييد. وكانت جولة أفق واسعة عرفت فيها دولة الرئيس بخبرة واسعة وفكر نير ورؤية واضحة، مؤكدا ما أعلنته ان دور المفتي ودار الفتوى إنما هو الحضن الدافىء لكل أبناء الطائفة الإسلامية، بل لكل أبناء الوطن. وكان لرئيس الوزراء بعض التوجيهات، وجددت العزم أني سألتزم طريق التوازن مع سائر إخواني العاملين في الحقل السياسي والإسلامي، ون أجعل السقف الذي أتمتع برعايته هو مرجعيتي وهو مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني".

زكي

كما استقبل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي الذي قال على الأثر: "لقد وضعت الرئيس السنيورة في صورة الأوضاع المأسوية في قطاع غزة والأراضي المحتلة والاجراءات التي تقوم بها القيادة الفلسطينية سواء على صعيد رفع الحصار أو ترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة التحديات.

بدوره، وضعني الرئيس السنيورة في صورة النتائج التي وصلت اليها قضية الإعمار في مخيم نهر البارد، وما تم بالأمس مع "الأونروا" والمكاتب الهندسية بالنسبة الى الخرائط والمخططات النهائية والهيكلية للمخيم سواء لإعادة بناء المخيم الجديد والقديم. وتناولنا جملة من التسهيلات والإجراءات لسكان نهر البارد الجديد وحرية التنقل، إضافة الى وضع المتضررين سواء أكانوا لبنانيين أو فلسطينيين، وأنا أشعر بإرتياح ان وضع نهر البارد لا يزال كما إتفقنا عليه نزوح موقت وعودة مؤكدة، وإعادة إعمار المخيم ما زالت من الثوابت".

 

GMT 17:21

الرئيس السنيورة ترأس جلسة مجلس الوزراء

واجتماعا أمنيا ناقش المشروع الألماني لضبط الحدود

وطنية - (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، جلسة لمجلس الوزراء حضرها الوزراء: الياس المر، مروان حماده، غازي العريض، حسن السبع، نائلة معوض، طارق متري، نعمة طعمة، ميشال فرعون، جان أوغاسبيان، خالد قباني، أحمد فتفت، شارل رزق، جو سركيس، محمد الصفدي، جهاد أزعور، سامي حداد، والأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي. ويبحث الاجتماع في جدول الأعمال العادي، بالإضافة إلى آخر التطورات والأوضاع الراهنة.

اجتماع أمني

وكان الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا أمنيا حضره الوزيران السبع وأزعور، بالإضافة إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير العام للجمارك العميد أسعد غانم وممثلين لقيادة الجيش. وتركز البحث خلال الاجتماع على المشروع النموذجي الألماني لضبط الحدود الشمالية.

 

 GMT 20:01

الرئيس السنيورة استقبل موسى وعرض معه الاتصالات الجارية لتطبيق المبادرة العربية

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الثامنة والنصف مساء اليوم في السراي الكبير الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في حضور مدير مكتب موسى السفير هشام يوسف والمستشارين محمد شطح ورضوان السيد ورولا نورالدين وجرى عرض لمجمل لقاءات موسى والاتصالات الجارية لتطبيق المبادرة العربية .

 

GMT 21:11

مجلس الوزراء اكد ان لبنان لن يسكت امام الاعتداءات الاسرائيلية

وجدد وقوفه الى جانب الجيش اللبناني وتقديم كل الاحتضان والدعم له

الدولة هي الحاضن الوحيد لكل اللبنانيين ومؤسساتها

هي الملاذ لمعالجة القضايا والمشاكل والقانون هو المرجع

الرئيس السنيورة: مع الاعتصام والازمات السياسية والمشاكل

لايمكن معالجة الامور بل عبر الحوار والتواصل بين الجميع

الوزير العريضي:اي مرشح للرئاسة بالتوافق لا يصل اذا اعترض احد الفريقين

وطنية-  (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السادسة مساء اليوم جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية حضره جميع الوزراء باستثناء الوزراء المستقيلين الستة.

بعد الاجتماع الذي دام حتى الثامنة والنصف أدلى وزير الاعلام غازي العريضي بالمعلومات الرسمية الآتية:عقد مجلس الوزراء جلسة في السراي الكبير بتاريخ 7/2/2008 برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة وحضور الوزراء الذين غاب منهم السادة: محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، فوزي صلوخ، طلال الساحلي ويعقوب الصراف.

في مستهل الجلسة توجه دولة الرئيس بالمعايدة الى اللبنانيين عموما والطائفة المارونية الكريمة خصوصا بعيد شفيعها القديس مار مارون, متمنيا بشفاعته أن يتلطف الله سبحانه وتعالى بلبنان ويحقق الأمن والسلام.

وقال: سوف نؤكد أمام الأمين العام للجامعة العربية موقفنا القائم على التمسك بالمبادرة العربية كما وضعت في صيغتها الأولى, وكما جرى التأكيد عليها في الاجتماع الثاني.

ووضع دولة الرئيس مجلس الوزراء في أجواء زيارته الى المملكة العربية السعودية وفي نتائج الاتصالات التي أجراها مع عدد من المسؤولين العرب والدوليين بعد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على لبنان والتي سقط بنتيجتها شهيد وشكلت انتهاكا للقرار 1701 وللشرعية الدولية محملا اسرائيل المسؤولية عما تقوم به وينذر بتطورات خطيرة في المستقبل إذا ما استمر.

وأشار دولته الى الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، مؤكدا انها ليست لإحياء ذكرى من نحب فقط ومن لهم فضل على لبنان ولكن بدمهم أضاؤوا شعلة الاستقلال الثاني في لبنان, إنما هي مناسبة للتأكيد على المسلمات الأساسية التي من دونها لا يكون لبنان، البلد الذي عرفناه والذي نحلم به دائما, لبنان الديمقراطية والتنوع وقبول الرأي الآخر.

وأطلع دولة الرئيس مجلس الوزراء أيضا على الجهد الذي قام به الوزراء المعنيون مع الهيئات النقابية والاقتصادية فيما يخص العمل في لجنة المؤشر,آملا أن يكون لدينا تقرير واضح حول نتائج العمل تبنى عليه التوجهات والخيارات التي يجب اعتمادها.

وفي هذا السياق عرض دولة الرئيس الجهد الذي تقوم به الحكومة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي والتقديمات التي تقدمها وذلك لمواجهة أزمة اقتصادية ناجمة عن تطورات ومتغيرات دولية تعاني منها دول كثيرة, مؤكدا ان الاستقرار السياسي هو عنصر أساسي في المواجهة، فمع الاعتصام ومع الأزمات السياسية والمشاكل التي نعاني منها لا يمكن معالجة الأمور بمزيد من التشنج والتحدي وفي الشارع بل عبر الحوار والتواصل بين الجميع.

بعد ذلك ناقش مجلس الوزراءالوضع العام في البلاد ,وتوقف عند الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد لبنان والمواطنين في الجنوب والاستفزازت المتتالية واعمال الخطف والتي ادت الى سقوط شهيد وتهديد الامن والاستقرار.

ورأى المجلس في ذلك امعانا في ممارسة ارهاب الدولة المنظم من قبل اسرائيل حكومة وجيشا محملا إياها المسؤولية الكاملة، وداعيا الامم المتحدة الى التعامل مع هذا الموضوع بكل جدية ومجلس الامن الى التعاطي مع الشكوى التي تقدم بها لبنان بكل أمانة ومسؤولية لان ما تقوم به اسرائيل ليس اعتداء على لبنان وشعبه فحسب, إنما هو اعتداء على مجلس الأمن وقراراته واستخفاف بالشرعية الدولية، واستمرار مثل هذه الممارسات سوف يؤدي الى مزيد من التوتر, وبالتأكيد لن يسكت لبنان أمام هذه الاعتداءات. كذلك اكد مجلس الوزراء وقوفه الى جانب الجيش اللبناني وتقديم كل الاحتضان والرعاية والدعم له ولكل المؤسسات والاجهزة الامنية والقضائية لتقوم بدورها, مشيدا بالمناقبية والمسؤولية اللتين ميزتا عمل قيادة هذه المؤسسة في التعامل مع احداث ذلك اليوم المشؤوم الذي سقط فيه عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين وذلك باللجوء السريع الى اجراء التحقيقات ومعاينتها لجلاء الحقيقة. ويجدد المجلس في هذه المناسبة تأكيده ان الدولة هي الحاضن الوحيد لكل اللبنانيين وان القانون هو المرجع ومؤسسات الدولة هي الملاذ لمعالجة كل القضايا والمشاكل, فلا يجوز العمل على تقويض فكرة الدولة بل ينبغي تأكيد وتعزيز روح الانتماء اليها والى مؤسساتها واعتبار القانون الحكم في كل شيء.

واذ يجدد المجلس تعازيه لعائلات الشهداء وتمنياته للجرحى الشفاء العاجل يأمل الانتهاء من التحقيقات في اسرع وقت واتخاذ الاجراءات المناسبة على ضوء نتائجها لتوضع الامورفي نصابها الصحيح.

بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله وبنوداطارئة واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

حوار

ثم دار حوار بين الوزير العريضي والصحافيين

سئل: هل بحثتم خلال الجلسة في زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية الى بيروت؟

أجاب: الاجتماع منعقد الآن بين الرئيس السنيورة وبين الأمين العام، في سياق ما نقلناه عن دولة الرئيس هذا هو موقف مجلس الوزراء وسبق أن أعلناه، سوف يجدد دولة الرئيس التأكيد أمام الأمين العام على الالتزام ببنود المبادرة العربية, ونحن نرى ان الذهاب يوم الاثنين المقبل الى المجلس النيابي لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية هو المدخل الذي نبدأ من خلاله بتنفيذ هذه المبادرة بكل بنودها, لكي تعاد الثقة بين اللبنانيين ويتكرس السلام والأمن والسلام والاستقرار في البلاد, وندخل في ورشة واسعة من الحوار الوطني من جانب رئيس الجمهورية والحكومة وكل القوى السياسية.

سئل: كيف يمكن القول انه يمكن أن يكون لزيارة عمرو موسى أي ايجابية أو أي احتمال للتقدم بعد موقف جديد قديم للمعارضة على لسان السيد نصر الله والعماد عون بأنهم مع المبادرة ولكن كسلة كلها؟

أجاب: لسنا ضد مناقشة كل الأمور، الأهم هو أن تكون النية صافية وصادقة والاستعدادات قائمة، وأصلا نحن بدأنا بمناقشة كل الأمور عندما وافقنا على الحوار مع العماد عون في المرة السابقة ممثلا للمعارضة عندما كان الأمين العام موجودا في بيروت بعد القرار الأول، ومعروف من أجهض تنفيذ هذا القرار، مستعدون مجددا لمناقشة هذه المسائل والبدء بانتخاب العماد سليمان رئيسا، اللافت ليس الحديث عن سلة، اللافت هو التشكيك بالمرشح التوافقي من قبل قوى أساسية موجودة في المعارضة ومن قبل بعض وسائل الاعلام نقلا عن السياسيين، ولا أحمل الاعلام هنا المسؤولية، ولكن لاحظنا سلسلة من التصريحات التي صدرت بأسماء واضحة، لرموز في المعارضة تعتبر ان العماد سليمان لم يعد مرشحا توافقيا وانه من الأفضل أن لا يأتي موسى الى بيروت، سمعنا هذا الكلام بوضوح، وهذا بطبيعة الحال لا يعبر عن أجواء ايجابية وعن نية في تنفيذ المبادرة العربية، إنما استبقت زيارة الأمين العام بسبب ترشيح العماد سليمان, من قبل بعض الرموز في المعارضة، وكانت حملة على الأمين العام شخصيا، هل هذا هو موقف كل المعارضة، نحن مع من نتعاطى، من هي الجهة التي تلتزم بتنفيذ ما أعلن من قبل البعض وما رفض من قبل البعض الآخر كيف يتم التعاطي معه من قبل المعارضة نفسها.

سئل: حسب الاتصالات التي أجراها الرئيس السنيورة مع موسى هل هناك أي تقدم، المعارضة قالت لا يأتي موسى إذا لم يكن لديه شيئا ايجابيا، فهل هناك أي تقدم، أو موقف رسمي حيث قالت بعض الصحف اليوم ان حزب الله يبحث عن بديل عن سليمان، وهل من الممكن أن يعقد الاجتماع الرباعي غدا؟

أجاب: أولا لا مانع لدينا من عقد هذا اللقاء بل نشجع عليه، ونحن تعاطينا في السابق بايجابية وسنبقى كذلك، وسنبقى نوفر كل النجاح للفرص المتاحة أمامنا لأن الهدف هو ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية وإخراج لبنان من هذه الأزمة والدخول في حوار بعد انتخاب الرئيس، مع انتخاب الرئيس، قبل تشكيل الحكومة، مع السعي لتشكيل الحكومة، المهم إعادة مناخ الثقة بين اللبنانيين وإخراج لبنان من أزمته، أما ما نقل على لسان بعض رموز المعارضة، هذا الأمر بطبيعة الحال لا يشجع مع تصحيح بسيط، الذين نصحوا الأمين العام بعدم المجيء الى لبنان لم يطلبوا أو لم يتمنوا أن يكون معه أشياء ايجابية، قيل كلام شخصي عن الأمين العام، تم التشكيك به، وصل هذا الكلام الى حد التجريح به والى حد الاتهام له، وبناء عليه قيل له من الأفضل أن لا تأتي الى بيروت، مع العلم ان القرار، وهذا ما يجب أن نبقى نتذكره ونقف عنده، القرار ليس قرار أمين عام الجامعة العربية، القرار هو قرار عربي بالاجماع ومن يرفض زيارة الامين العام او حركته او مهمته لتنفيذ هذا القرار العربي الذي اتخذ بالاجماع انما يوجه رسالة ليس لشخص الامين العام انما لكل الجامعة العربية ولكل الدول العربية التي اجمعت على هذا القرار وبالتالي على المبادرة لاخراج لبنان من محنته .

سئل: برايك هل سينجح الضغط السعودي المصري على سوريا للمساعدة والتدخل مع المعارضة لانقاذ المبادرة العربية؟

اجاب: انا لا استطيع ان اتحدث عن ضغط سعودي - مصري على سوريا نحن نتحدث عن مبادرة عربية التزم بها كل اعضاء الجامعة العربية، طبيعية الامور ومنطق الامور يقول بإن الذي التزم بهذا القرار يذهب الى تنفيذه ويقوم بكل ما عليه لتفيذه، من ينفذ ومن لاينفذ حتى الان بات معروفا امام الجميع.

سئل: على أي اساس عاد موسى طالما أن لا شيء واضح والموضوع اسوء من السابق؟

اجاب: إن الامين العام مكلف بمهمة، اول بند في هذه المهمة الدعوة لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية كمرشح توافقي اجمع عليه اللبنانيون يوم الاثنين في الحادي عشر من هذا الشهر، وبالتالي من واجب الامين العام في سياق هذه المهمة أن يأتي الى بيروت لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وما حمله اياه الوزراء العرب. هذا امر طبيعي .

سئل:" ولكن البند الثاني ما زال مبهما, لم يأت بشيء جديد؟".

اجاب:" ليس هو من يأتي بالجديد , هذه مسؤولية لبنانية. لكن عندما يقال المرة الماضية وقبل احداث يوم الاحد المشؤوم, وبعد احداث يوم الاحد المشؤوم, عندما يقال عن الامين العام ما قيل, وعندما يقال عن المرشح العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي ما قيل, لا نثق بالعماد سليمان , لا نريد العماد سليمان لم يعد يشكل ثقة وضمانة بالنسبة الينا. قلنا اكثر من مرة لماذا كل هذا اللف والدوران ولماذا التلطي وراء شعارات معينة, ولماذا النزول الى الشارع وقطع الطرقات اذا كان المقصود قطع الطريق على العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي . اي مرشح لرئاسة الجمهورية بالتوافق لا يمكن ان يصل الى هذا المنصب اذا اعترض احد الفريقين. فلماذا هذا التشهير ولماذا هذه الاتهامات والتشكيك, وهذه البلبلة وخلق هذه المناخات في البلد, لماذا, ليقل اي فريق لا يريد العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية بالفم الملآن وبوضوح بما يملك من جرأة لا نريد العماد ميشال سليمان ينتهي الامر. بكل بساطة لماذ اللجوء الى اساليب اخرى لمخاطبة اللبنانيين او لمخاطبة العرب او لمخاطبة العماد ميشال سليمان او لإيقاف حلول او لفرض حلول اخرى, فليقل كل فريق ماذا يريد. عندما نعلن التزامنا بالعماد ميشال سليمان كمرشح توافقي نذهب الى انتخابه. المسألة بسيطة وليتحمل كل طرف المسؤولية, واذا كان ثمة تشكيك بأحد بأنه لا يريد انتخاب العماد ميشال سليمان تظهر الصورة بكل وضوح كما هي الآن اما ان نذهب الى اساليب اخرى ونصل الى ما وصلنا اليه من نتائج في البلد فهذا امر مضر لكل اللبنانيين.

 

تاريخ اليوم: 
07/02/2008