Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 11:26

الرئيس السنيورة اطلق مخطط إعادة إعمار مخيم نهر البارد وجواره:

يندرج في سياق تأكيد الالتزام في تعامل الحكومة مع الفلسطينيين

رفض التوطين موضع إجماع كاسح وحرصنا على إبرازه في متن الدستور

عودة السكان للمخيم تقطع الطريق على من يحاول المتاجرة بالقضية

اللبنانيون قرروا ترميم ذاكرتهم بعد تحررهم من الاحتلال والوصاية

مسيرة الدولة النهوض والإعمار مستمرة رغم المآزق وهجمات الاغتيال

زكي: حجم الدمار خلق شكوكا ومخاوف جدية تتعلق بمسألة اعادة إلاعمار

موافقة الحكومة على المشروع دل على وجود نية حسنة تجاه أهالي المخيم

ابو زايد: اعادة البناء ستكون اكبر مشروع لنا وسيتطلب مجهودا هائلا

سيلزمنا الدعم المستدام من الجهات المانحة إذا اردنا النجاح لمهمتنا

وطنية - (سياسة) أطلق رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في السراي الكبير، قبل ظهر اليوم، المخطط التصميمي لإعادة إعمار مخيم نهر البارد والمناطق المجاورة، في حضور ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي والمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "الأونروا" كارين كونينغ ابو زيد وعدد من السفراء العرب والاجانب وممثلين عن قيادة الجيش ورئيس مجلس ادارة شركة "خطيب وعلمي" سمير الخطيب، وتخلل المؤتمر عرض خطط وتصورات إعادة بناء المخيم والمناطق المجاورة.

وقد تحدث الرئيس السنيورة في مستهل المؤتمر فقال: ""خروج مؤقت، رجوع مؤكد، إعادة إعمار المخيم محتمة"، حين سمع الإخوة الفلسطينيون القاطنون في مخيم نهر البارد هذه العبارات، منذ اندلاع المواجهة بين الجيش اللبناني البطل والإرهابيين في أيار الفائت، وإثر الاعتداء السافر الذي قامت به تلك المجموعة الإرهابية على الأمن وعلى الجيش اللبناني، ظنوا، أو ظن البعض منهم أنها شعارات نطلقها للاستهلاك الإعلامي، في الحقيقة لم تكن هذه العبارات أبدا طمأنة ملتبسة الأهداف، ولا تهجيرا جديدا منظم الطابع، أو توطينا مقنعا كما يردد بعض المغرضين، أتت هذه العبارات صادقة صريحة، جازمة، فمعركة نهر البارد لم تكن أبدا تصادما لبنانيا- فلسطينيا، بل شكلت تلاقيا لبنانيا- فلسطينيا ضد زمرة من المجرمين القتلة، و"الإسلام" كما "فتح" والقضية الفلسطينية براء منهم".

 ورأى "ان العلاقات اللبنانية - الفلسطينية التي شابها الكثير من الالتباس والتوتر والشكوك، على مدى الأربعين عاما الماضية، استهلَّت الحكومة اللبنانية ترميمها منذ تشرين الثاني من العام 2005، على قاعدة احترام سيادة لبنان واستقلاله، والالتزام بالقوانين المرعية الإجراء، واحترام حق الدولة في بسط سلطتها على كامل التراب اللبناني، وتأمين الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى فلسطين، فكان تلاقي الإرادتين اللبنانية والفلسطينية إخراجا لهذه العلاقات من منطق المتاجرة والمقايضة والتهويل والابتزاز".

واشار الى انه "منذ اللحظة الأولى لاندلاع المعارك، وبعد استنفاد كافة الوسائل الحوارية والسلمية، كان هم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والقوى الأمنية كافة، حماية المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين في قسمي المخيم الجديد والقديم. ولما بدا أن الإرهابيين صمموا على الاستمرار في غيهم واعتداءاتهم ما عاد أمامنا من خيار سوى إنهاء هذه الظاهرة المفبركة والتي كان يقصد منها زعزعة الأمن وزرع الشقاق والخلاف بين اللبنانيين والفلسطينيين، وإطلاق فتنة سرطانية في شمالي البلاد ومن ثم إيقاع لبنان كله في حبائلها".

وقال الرئيس السنيورة "كانت الخسائر كبيرة على كافة المستويات، لكن التراجع أو التغاضي كان سيعود علينا بنتائج كارثية على أكثر من صعيد، كما أن الحياة علمتنا أن في الصبر الانتصار، وأن من الحق والعزيمة ينبثق الأمل وان من رحم المشكلة يمكن أن تولد فرصة تكون لصالح لبنان وبسط سلطة الدولة فيه، وكذلك لصالح العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ومنذ اللحظة الأولى لاندلاع المواجهة المأساة، كنا نتطلع مع كل شركائنا في المسؤولية، وبواقعية، إلى أنه لا بد من رجوع كريم نؤمنه للنازحين الفلسطينيين بعد انتهاء المعارك، ما يقتضي إطلاق ورشة الإعداد لإعادة إعمار المخيم، فإلى جانب متابعة أعمال الإغاثة الطارئة، شرعت لجنة متخصصة تضم كافة الجهات المعنية بالإضافة إلى الاستشاريين الهندسيين المتخصصين من أجل وضع المخطط التصميمي لمخيم نهر البارد في قسمه القديم، على نفس المساحة مع مراعاة للنسيج المجتمعي لسكانه وبما يضمن الحياة الكريمة والآمنة للقاطنين فيه".

وأضاف: "قيل الكثير في عدم صدقية الحكومة اللبنانية وجديتها في الترجمة الواقعية للشعارات الثلاثة التي أطلقتها منذ اندلاع المواجهة "خروج مؤقت، رجوع مؤكد، إعادة إعمار المخيم محتمة"، واسترجع البعض تجارب مرة في أن المخيم الذي يدمر يندثر ولا إمكان لإعادة بنائه، نسوا أن اللبنانيين قرروا ترميم ذاكرتهم بعد أن تحرروا من الاحتلال والوصاية، وهم مصممون على بناء دولة قانون، دولة تحترم حقوق الإنسان، وتحترم حقوق المواطن والمقيم على أرض الوطن، لذا نعلن أن زمن الدمار ولى وستستمر مسيرة الدولة ومسيرة النهوض والإعمار رغم المآزق وإصرارات السلبية وهجمات الاغتيال والترهيب المتتالية التي تواجهنا.

ولفت الى "ان لقاءنا اليوم لإطلاق المخطط التصميمي لإعادة إعمار مخيم نهر البارد يندرج في سياق التأكيد الفعلي لالتزام الحكومة اللبنانية الصادق في تعاملها مع الجميع، بمن فيهم الإخوة الفلسطينيون، سيما وأن مسألة رفض التوطين هي موضع إجماع لبناني كاسح حرص اللبنانيون على إبرازه في متن الدستور ولا يجوز استمرار العودة إليها لاستعمالها كفزاعة يقصد منها إثارة الفتنة بين اللبنانيين وبينهم وبين الفلسطينيين".

وقال: "لقد وعدت الحكومة اللبنانية ووفت بوعدها، فحوالي 1500 عائلة عادوا إلى معظم القسم الجديد من مخيم نهر البارد في تأكيد على أن الحكومة حريصة على عودتهم إلى منازلهم، أحوالهم صعبة، لكن الجهود لم ولن تتوقف لتحسينها، وأطلقت ورشة ترميم كبيرة في هذا القسم الجديد من المخيم منها الجزئي والسريع، على أن تشمل المرحلة الثانية وبالتعاون مع منظمة الأونروا إعادة إعمار ما تهدَّم بالكام،. ثم إن الناس بدأوا بتفقد ممتلكاتهم في القسم القديم من المخيم، وستبدأ عملية رفع الأنقاض فور انتهاء هذا الإجراء، وها هو المخطط التصميمي لإعادة إعمار المخيم نضعه أمام الرأي العام بشفافية، هذا المخطط أتى نتاج تنسيق وثيق وكثيف بين الحكومة اللبنانية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكافة الجهات المعنية، والأهم في شراكة مع الإخوة اللاجئين الفلسطينيين من قاطني المخيم، ما يقطع الطريق على كل من يحاول المتاجرة بهذه القضية الإنسانية، إن ما جرى في مخيم نهر البارد يستدعي من كل منا استقاء الأمثولات والعبر البناءة عساها تسهم في بناء راسخ للثقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".

وشدد على "ان إعادة إعمار مخيم نهر البارد هي جزء من مسيرة الإصرار على حق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم والمنصوص عنه في القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، فالمخيم سيعود إلى مكانه تحت سيادة الدولة اللبنانية ونموذجا في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للاخوة الفلسطينيين، وأهله سيعودون إليه مجتمعين وعينهم على العودة إلى فلسطين، وبهذه العودة تسقط مقولتا التهجير المنظم والتوطين المقنع اللتان يتلهى بهما المتاجرون بالقضية الفلسطينية، رجوع أهل مخيم نهر البارد إلى مخيمهم سيجري وهم يستصرخون الشرعية الدولية أن تسرع في عودتهم إلى وطنهم السليب. إن قضية اللاجئين الفلسطينيين قبل كل شيء هي مسؤولية دولية وعلى المجتمع الدولي أن يقوم بدوره في حل هذه المشكلة وتداعياتها، وها نحن ومن هنا نطلق المخطط التصميمي ونتطلع إلى أن يلاقينا المجتمعان العربي والدولي في تأمين التمويل اللازم لإنجاز هذا المخطط".

واضاف الرئيس السنيورة "في العاشر من أيلول الماضي دعونا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في المساهمة الكاملة بإعادة إعمار مخيم نهر البارد والمناطق المجاورة، وأعلنا هذا القطاع الجغرافي من لبنان منطقة منكوبة، وكما عملت الحكومة اللبنانية على استكمال الاستعدادات لإعادة إعمار المخيم، فهي لم ولن تألو جهدا في تأمين مستلزمات تقديم المساعدات إلى اللبنانيين من أهالي المناطق المجاورة للمخيم عما لحق بهم من خسائر والإسهام في إعادة إعمار ما تهدم، وقد بدأ العمل مع الدول والجهات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة في رصد الاحتياجات ميدانيا لأهلنا في هذه المناطق، مع جدولة للمشاريع التنموية على أن نبدأ بها في أسرع وقت، لقد دفع أهل هذه المناطق دما غاليا ليبقى لبنان سيدا حرا مستقلا ديموقراطيا ومتنوعا يؤمن بالعيش المشترك، ولا بد من مدِّ يد العون لأهلنا هناك، فتعود الألفة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني الشقيقين، على قاعدة المثل العامي "يا جار طالما انت بخير أنا بخير" وذلك حتى يعود إخوتنا الفلسطينيون إلى ديارهم".

وتابع: "لقد انتصر اللبنانيون والفلسطينيون معا في الحرب ضد الإرهابيين، وها هم يتطلعون إلى أن ينتصروا معا في مسيرة إعادة بناء ما فرضت الحرب تدميره، وهنا يكمن التحدي وسننجح إن شاء الله في هذا التحدي، وكما سننجح إن شاء الله في إقدار إخواننا الفلسطينيين بمعونة إخوتنا العرب والمجتمع الدولي في عودتهم إلى ديارهم".

وتبلغ الكلفة الاجمالية لاعادة إعمار مخيم نهر البارد القديم والبنى التحتية 174 مليون دولار على نفس المساحة.

زكي

والقى مثثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي كلمة جاء فيها الاتي: "حظيت السنة الماضية بنصيبها من المأساة والدمار، فمن أجل التخلص من مجموعة "فتح الاسلام" التي استولت على مخيم نهر البارد، كانت النتيجة اقتلاع المخيم بأسره، وتدمير ممتلكاته وتعطيل حياته بشكل كامل، وهذا ما يستمر حدوثه اليوم. هنا يجب أن نعترف بأن طبيعة وحجم الدمار الذي لحق بالمخيم خلق شكوكا ومخاوف جدية وخصوصا في ما يتعلق بمسألة اعادة إعمار المخيم، وخاصة إن مسألة إعادة إعماره طال انتظارها ورافقها الكثير من المخاوف والشائعات.

ورأى "ان الخطة التمهيدية هي نتاج عملية مشتركة بدأ العمل عليها أواسط حزيران عام 2007، مدعومة من القيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس والحكومة اللبنانية برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة مؤكدين أن النزوح مؤقت وإعادة الاعمار مؤكدة والعودة حتمية، وهي ترتكز على مبادئ وأفكار انبثقت من سكان مخيم نهر البارد أنفسهم عن طريق مساعدة الاونروا وشركة خطيب وعلمي وهيئة إعادة إعمار مخيم نهر البارد".

وقال: "بهذا يقدم مخيم نهر البارد نموذجا للشراكة قل وجودها من قبل في منطقة الشرق الاوسط، هذه السابقة لم تكن لتتحقق لولا كد واجتهاد الاهالي في المخيم وثقتهم بأنفسهم فضلا عن دعمهم ومباركتهم للحكومة اللبنانية"، إن موافقة الحكومة اللبنانية على هذا المشروع وإقرارها لهذه العملية انما يدل على وجود نوايا وتطلعات حسنة اتجاه أهالي مخيم نهر البارد. هذه المبادرة الطيبة تؤكد أن المخيم سيعاد إعماره بحيث يكون ملائم لسكانه ويوفر عودة الحياة الطبيعية لجميع المرافق الحيوية داخله".

واضاف: "من موقعي هذا ونيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني الفلسطيني، أتقدم بالشكر الى دولة الرئيس فؤاد السنيورة وحكومته، والى السفير خليل مكاوي رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، والسيد ريتشارد كوك مدير عام وكالة الأونروا وطاقم عمله، وخطيب وعلمي وسمير الخطيب مدير شركة خطيب وعلمي، وأخيرا هيئة إعادة إعمار مخيم نهر البارد".

وأكد زكي "ان الخطة التمهيدية المقترحة ليست خطوة صحيحة ومهمة نحو إعادة الاعمار فحسب بل ان طريقة تطويرها وما تنطوي عليها هو إنجاز كبير متزامن مع تداعيات جوهرية على مجتمع مخيم نهر البارد وعلى معنى ودور مخيمات اللجوء بشكل عام. إن مخيمات اللاجئين هي محل فائق الاهمية في نسيج المجتمع الفلسطيني في المنفى، هذه المخيمات هي مكان الهوية، التاريخ، والثقافة الفلسطينية، هي المكان الذي يتواجد فيه المجتمع الذي جئنا به من فلسطين وحافظنا عليه وأعدنا خلقه ليكون في ديمومة متواصلة. فمخيماتنا هي الخريطة الفسيفسائية لعلاقتنا الاجتماعية، ونأمل بأن تصبح لاحقا نسيجا متكاملا مع المدن اللبنانية في انتظار حق شعبنا في العودة الى وطنه فلسطين وفق قرار 194. هذا هو المخطط الذي تطورت على أساسه خطة إعادة الإعمار".

واشار الى انه لقد "تم إنجاز هذا المشروع عن طريق المحافظة على مواقع العائلات في تصميم المخيم الجديد ومن خلال الحفاظ على الاحياء المتنوعة مثل سعسع، صفوري والدامون والتي سميت تيمنا بأسماء قرانا في فلسطين عندما لجأ أهلنا قسرا الى لبنان عام 1948 والتي نعاود احيائها الآن بستون عاما بعد تهجيرنا من فلسطين وأيضا عن طريق الحفاظ على جميع معالم وعناصر المخيم، مثل الطريق الرئيسي، السوق، المساجد والمنظمات الغير الحكومية، تساعد جميع هذه المرافق على تعزيز المخيم كنسيج مجتمع، وذاكرة، وهوية وعودة حتمية للوطن".

وقال: "هناك عنصر مهم جدا ضمن الخطة المقترحة، وتعتمد على دفع تعويضات لأهالي مخيم نهر البارد كل بحسب ممتلكاته السابقة وليس وفق عملية اعتباطية عشوائية، لذا فإن الثروة المهدورة لكل عائلة فلسطينية ستحترم وسيتم التعويض عنها لاحقاق وتأمين الحقوق لأهالي المخيم والمتضررين في محيطه من هذه الاحداث المؤلمة"، ومع أن إعلان هذه الخطة التمهيدية هي خطوة إيجابية وأساسية لإعادة إعمار مخيم نهر البارد، من المهم التأكيد على أنها خطوة لصيانة العلاقات والتعاون اللبناني - الفلسطيني، فعلى الرغم من أن إنجاز هذه الخطة هي خطوة شجاعة، هناك مهام مشابهة واجب نفاذها وبذل جهود من أجل إنجازها مثل:

1- تحويل مخيم نهر البارد من منطقة عسكرية الى حكم وادارة مدنية من أجل صون كرامة العيش للسكان في مخيم نهر البارد وتسريع عودتهم للحياة المدنية الطبيعية.

2- إنهاء النقاش والمفاوضات المؤجلة الضرورية لمنح الفلسطينيين الحقوق المدنية مثل حق العمل وحق التملك.

3- المباشرة بإجراء تحقيقات جدية وشاملة حول نشأة "فتح الاسلام" ومن يدعمها، وتسليط الضوء على معركة مخيم نهر البارد من أجل إقفال واحد من أكثر المواضيع المثيرة للجدل.

وهذا مهم من أجل منع تكرار حدوث مثل هذه الظواهر في المخيمات".

وقال: "هنالك بعض الأعمال التي يجب إنجازها خلال الشهور المقبلة مثل:

1- وضع اللمسات الأخيرة على خطة المخيم القديم من قبل جميع فرق وأقسام هيئة إعادة الاعمار.

2- خطة المخيم القديم والجديد بحاجة الى دمج مع خطة شاملة لإعادة إعمار المنطقة برمتها.

3- بالاضافة الى تقييم مواضيع مثل:

- تعويضات اجتماعية - اقتصادية وإعادة إحياء المناطق المتضررة.

- تعويضات عن الممتلكات: (سيارات - أثاث منزل - معدات).

ابو زايد

والقت المفوضة العامة للاونروا كارين كونينغ ابو زايد كلمة رأى فيها "ان اعادة بناء مخيم نهر البارد ستتطلب جهودا هائلة وستكون عملية طويلة وما علينا القيام به هو بناء مخيم كامل ولن تكون المهمة سهلة، وعلينا ان نعي الصعوبات التي تنتظرنا".

وقال: "ان الاونروا ستقوم بالتعاون الوثيق مع الحكومة اللبنانية والمجتمع الفلسطيني بذلك، لكن لا بد من الاستعانة بمنظمات اخرى تابعة للامم المتحدة والمنظمات غير الحكومة المختلفة، كما سيلزمنا الدعم المستدام من الجهات المانحة، علينا ان نعمل جميعا معا ان اردنا النجاح في مهمتنا".

واعتبر "ان الموافقة على الخطة العامة لاعادة اعمار المخيم ما هي الا الخطوة الاولى من مسيرة طويلة للانتهاء من اعادة بناء المخيم وعودة النازحين الى بيوتهم، على انها خطوة هامة جدا".

ونوه "بتضامن الرئيس السنيورة لتحسين ظروف عيش اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واعلان عن نيته في التعاون مع الاونروا حول الامور الهامة كمبادرة تحسين ظروف العيش في المخيمات. لقد كانت لنا علاقة جيدة بالحكومة اللبنانية لا سيما بلجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني برئاسة السفير مكاوي الذي اود ان اخصه بالشكر اليوم. في اطار تحضير الخطة العامة، استفدنا ايضا من تعاوننا مع المجتمع اللبناني المدني ولجنة اعادة اعمار نهر البارد والجامعة الاميركية في بيروت. من دون تجاوبهم وعملهم الدؤوب لما كنا اليوم هنا".

واشار الى انه "في الوقت الذي يعتبر الانتهاء من اعداد الخطة العامة انجازا كبيرا للمخيم ما زالت امامنا تحديات كبرى. سيكون المخطط العام اداة لجمع التمويل لاعادة بناء مخيم نهر البارد، وكلنا ثقة ان الجهات المانحة ستتجاوب ايجابا لندائنا للمساعدة. الان وقد اصبحت الخطة العامة جاهزة سنبدأ بالاعداد لمؤتمر للجهات المانحة.

وقال: "ليس اليوم الا البداية، يبقى علينا ان نتخطى الكثير من العوائق. تقضي مهمتنا الاولى بالتأكد من ان المخيم امن لبدء العمل. يسمح الجيش اللبناني حاليا للعائلات النازحة بالدخول الى المناطق التي يعتبرها آمنة لاخراج ما استطاعوا من اوراقهم وممتلكاتهم، علينا بعد ذلك ان نرفع الردم وهي عملية معقدة نظرا لحجم الدمار وكمية الردم في المخيم، وقد يستغرق ذلك اشهرا من العمل المتواصل، اننا نخطط لمقاربة العمل بعدة مراحل ليبدأ الاعمار في المناطق التي تصبح آمنة مباشرة".

واكد "ان الاونروا مصرة على ان ترى العمل يتقدم والى ان ينتهي العمل، تسعى الاونروا الى تلبية حاجات النازحين، والى التأكد من انهم يعيشون في كرامة في بيئة آمنة. لا بد من الصبر، واود ان اؤكد لاني على يقين من ذلك، ان النازحين ينتظرون العودة بقلق، لن نقوم باعادة بناء المخيم القديم فقط، بل سنجعل منه بيئة افضل للعيش، اذ تتضمن مخططاتنا الهندسية ان يدخل ضوء النهار الى منازلهم اينما سكنوا، وستكون هناك تهوئة حيث لم يكن، وسيكون هناك مساحات مفتوحة ليستفيد منها الناس بالتزامن مع الاقرار بمقتضيات الامن المشروعة لدى الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية".

وقال: "ان اعادة بناء نهر البارد ستكون اكبر مشروع تضطلع به الاونروا، سيتطلب مجهودا هائلا. كما سيكون لنا شركاء وهم من جديد الحكومة اللبنانية والشعب الفلسطيني وغيرهم ولا يسعني الا ان اتمنى ان يكون تعاوننا جيدا كما كان حتى الان بل انا متأكدة من انه سيكون جيدا".

إستقبالات

وكان الرئيس السنيورة استقبل المفوض العام للانروا كارين أبو زيد وممثل الاونروا في لبنان ريتشارد كوك في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي.

وكان التقى الرئيس السنيورة نقيب الاطباء الدكتور نسيم خرياطي في حضور الدكتور غالب ذوق وبحث معه اوضاع النقابة.

 

 GMT 11:52

رئاسة مجلس الوزراء أوضحت "معلومات مغلوطة" نشرت عن تجميد الهبة الأوروبية:

تأجل البحث للدراسة ثم أقرت الاتفاقية مع أخرى وتم التوقيع مع الاتحاد الأوروبي

وطنية - (سياسة) أصدر المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء، توضيحا عن معلومات نشرت عن تجميد الهبة الأوروبية لمتضرري حرب تموز، وجاء في التوضيح ما يلي: "نشرت صحيفة السفير بتاريخ 9/2/2008، العدد 109191، في الصفحة "4"، مقالا بعنوان "مجلس الوزراء يجمد هبة أوروبية لمتضرري حرب تموز"، وقد أقدمت وسائل إعلامية متعددة على استخدام المقال باعتباره حقيقة دامغة، من دون التأكد من دقة التحقيق أو حقيقته، مستندة فقط إلى نص قرار مجلس الوزراء بتأجيل البت بالهبة الأوروبية.

لذلك، يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء الإشارة إلى أن المعلومات التي نشرت وتم تداولها إعلاميا وسياسيا من قبل بعض شخصيات سياسية ونواب ووسائل إعلامية، بخصوص تأجيل البحث بموضوع الهبة المقدمة من الاتحاد الأوروبي لتمويل مشروع "دعم النهوض الاقتصادي وإعادة اعمار لبنان" غير دقيقة بل غير مكتملة خاصة وان الذين استعملوا ما جاء في المقال استخدموه في سياق الحملة المستمرة على الحكومة للإيحاء أنها ترفض أموال المساعدات للجنوب أو إنها تحولها لأغراض أخرى، وهذا بطبيعة الحال غير صحيح، بل مغرض، هو من باب الحملات السياسية التي تهدف إلى التعمية واستخدام مصالح المواطنين وحاجاتهم في الحملات السياسية.

لذا، يهمنا إن نعرض على الرأي العام ووسائل الإعلام المعلومات المرفقة التي تظهر بوضوح تسلسل الخطوات بالنسبة إلى قبول الهبة والإجازة بتوقيع الاتفاقية بين الجمهورية اللبنانية والمفوضية الأوروبية الخاصة بتمويل مشروع "دعم النهوض الاقتصادي وإعادة أعمار لبنان". والتي تثبت بالوقائع إن ما ذهبت إليه المعلومات المروجة من دون تدقيق هي لأهدف سياسية. لذلك نتمنى من الوسائل الإعلامية ورجال الإعلام الذين يحرصون على الحقيقة وخدمة مصالح الناس توخي الدقة والمهنية قبل نشر أية وقائع مغلوطة أو منقوصة.

1- في 13 حزيران 2007 أرسلت بعثة المفوضية الأوروبية إلى مجلس الإنماء والاعمار بموجب كتابها رقم 790 النص النهائي لاتفاقية الهبة بين الجمهورية اللبنانية والمفوضية الأوروبية بقيمة 18 مليون يورو الخاصة بتمويل مشروع "دعم النهوض الاقتصادي وإعادة إعمار لبنان"، وذلك بغية توقيعها من قبل الجهة اللبنانية.

2- في 20/6/2007، أرسل مجلس الإنماء والاعمار إلى دولة رئيس مجلس الوزراء رسالة يطلب بموجبها عرض موضوع اتفاقية الهبة بين الجمهورية اللبنانية والمفوضية الأوروبية بقيمة 18 مليون يورو الخاصة بتمويل مشروع "دعم النهوض الاقتصادي وإعادة إعمار لبنان" لجهة النظر في اتخاذ الإجراءات الآيلة إلى قبول الهبة موضوع اتفاقية التمويل الأنفة الذكر، والموافقة على هذه الاتفاقية والإجازة لرئيس مجلس الإنماء والاعمار توقيعها بصفته المستفيد وبصفته المنسق الوطني لنشاطات المفوضية الأوروبية في لبنان وفقا للإجراءات المتبعة.

3- في 25/6/2007، اتخذ مجلس الوزراء قراره رقم 40 القاضي بتأجيل البحث بموضوع هبة المفوضية الأوروبية الخاصة بتمويل مشروع "النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار"، ريثما يصار الى تزويد مجلس الوزراء بمزيد من المعلومات وكذلك لترجمة نص مشروع الهبة اللغة العربية.

4- في 6/7/2007، أرسل مجلس الإنماء والاعمار إلى دولة رئيس مجلس الوزراء رسالة يطلب بموجبها عرض موضوع اتفاقية هبة ثانية بقيمة 18 مليون يورو خاصة بتمويل مشروع "دعم الإصلاح الاقتصادي I: التنمية المحلية، إعادة الإعمار وترميم البنى التحتية" لجهة النظر في اتخاذ الإجراءات الآيلة إلى قبول الهبة موضوع هذه الاتفاقية، والموافقة على هذه الاتفاقية والإجازة لوزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية توقيعها عن المستفيد، ولرئيس مجلس الإنماء والاعمار توقيعها عن المستفيد وعن المنسق الوطني وفقا للإجراءات المتبعة، حيث أن هذه الاتفاقية تمول مشاريع منفذة من قبل وزارة الشؤون التنمية الإدارية ومن قبل مجلس الإنماء والاعمار. كما تم في هذه المناسبة التذكير بطلب مجلس الإنماء والاعمار بالنسبة لاتفاقية الهبة الخاصة بتمويل مشروع "دعم النهوض الاقتصادي وإعادة إعمار لبنان" المذكورة في الفقرة 1- أعلاه.

5- في 28/7/2007، اتخذ مجلس الوزراء قراره رقم 116 القاضي بالموافقة على قبول الهبتين موضوع الاتفاقيتين، وكذلك على الإجازة توقيعها من قبل رئيس مجلس الإنماء والاعمار بالنسبة للاتفاقية الأولى ومن قبل وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ومن قبل رئيس مجلس الإنماء والاعمار بالنسبة للاتفاقية الثانية.

6- تم توقيع اتفاقية الهبة الخاصة بتمويل مشروع "دعم النهوض الاقتصادي وإعادة إعمار لبنان" في 2 آب 2007.

7- تم توقيع اتفاقية الهبة الخاصة بتمويل مشروع "دعم الإصلاح الاقتصادي I: التنمية المحلية، إعادة الإعمار وترميم البنى التحتية" في 16/8/2007 من قبل وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، وفي 23/8/2007 من قبل رئيس مجلس الإنماء والاعمار.

8- في 7 أيلول 2007 تم عقد مؤتمر صحافي حاشد في السراي الكبير برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وبحضور سفير المفوضية الأوروبية في لبنان، السيد باتريك لوران (Mr. Patrick Laurent) ورئيس مجلس الإنماء والاعمار، ومعالي وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، تم خلاله عرض لكافة الاتفاقيات بين الجمهورية اللبنانية والمفوضية الأوروبية التي وقعت خلال عام 2007 ومن ضمنها الاتفاقيتين الآنفتي الذكر.

أما فحوى هاتين الاتفاقيتين فهو كالتالي:

- الاتفاقية الأولى (18 مليون يورو) خصص منها 12 مليون يورو لمشاريع بنى تحتية من صرف صحي ومحطات معالجة مياه مبتذلة ومشاريع شبكات مياه ومضخات ومشاريع صغيرة تنموية متفرقة. وقد تم تحديد جميع المشاريع من قبل المفوضية الأوروبية بالتنسيق مع البلديات ومؤسسة مياه الجنوب. وقد كلفت المفوضية الأوروبية الاستشاري IMGلدراسة المشاريع وتحضير ملفات التلزيم. وقد قام الاستشاري بمساعدة مجلس الإنماء والإعمار في طرح المشاريع وتقييمها وإدارة التنفيذ. كما تشمل مهمته المصادقة على الكشوفات؛ على أن يتم الدفع مباشرة من قبل المفوضية الأوروبية. وخصصت الستة ملايين يورو لمشاريع الصندوق الاقتصادي الاجتماعي للتنمية ضمن مكوني "إيجاد فرص العمل" و"التنمية المحلية" في المناطق التي تأثرت مباشرة بالحرب الإسرائيلية.

- الاتفاقية الثانية (18 مليون يورو) خصص منها 9 ملايين يورو لاستكمال مشاريع البنى التحتية (المدرجة في الاتفاقية الأولى في قرى الجنوب) وهي تنفذ وفق نفس الآلية المعتمدة في الاتفاقية الأولى. أما التسع ملايين يورو المتبقية، فقد خصصت لمكتب وزير شؤون الدولة للتنمية الإدارية لتمويل مشاريع تنمية محلية لاثني عشر تجمع بلديات يغطي أكثر من 200 بلدية وقرية كانت قد حددت من خلال مشروع خطط محلية مبسطة وفي إطار اتفاقية المساعدة في إعادة تأهيل الإدارة اللبنانية (ARLA) التي مولتها المفوضية الأوروبية سابقا.

ونلفت الانتباه ختاما إلى أن عرض مشاريع الاتفاقيات على مجلس الوزراء يتطلب ترجمة نصوصها إلى اللغة العربية وتدقيقها من المراجع القانونية الأمر الذي يستغرق أحيانا بعض الوقت".

 

   GMT 13:38 

رئيس مجلس الوزراء تسلم من وفد أميركي رسالة دعم من الرئيس جورج بوش

تشدد على أهمية تمكن لبنان من إنتخاب رئيس جديد وفق نظامه الديموقراطي

إستقبل الرئيس فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم وكيل وزارة الدفاع الاميركية لشؤون السياسات السفير إيريك أدلمان على رأس وفد عسكري رفيع المستوى في حضور القائمة بالاعمال الاميركية ميشال سيسون والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد سعيد والمستشارين محمد شطح ورولا نورالدين.

وجرى البحث في آخر التطورات. ونقل أدلمان الى الرئيس السنيورة رسالة "دعم من الرئيس الاميركي جورج بوش للنظام الديموقراطي اللبناني، وأهمية ان يتمكن لبنان من إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وفق الالية التي ينص عليها النظام الديموقراطي اللبناني وفي أقرب فرصة".

سفارة الولايات المتحدة وزعت نص رسالة الرئيس بوش الى الرئيس السنيورة

بلادي لن تتردد في دعمها لحكومة لبنان الشرعية المنتخبة ديموقراطيا

2008/2/12

وطنية - (سياسة) وزعت سفارة الولايات المتحدة الاميركية في لبنان نص الرسالة التي وجهها الرئيس جورج بوش الى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وسلمها اليه اليوم وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات السفير اريك ادلمان، وجاء فيها:

"عزيزي دولة الرئيس،

لقد كلفت وكيل وزارة الدفاع السفير ادلمان كي يسلم رسالة الدعم هذه لكم ولجميع اللبنانيين الذين يتوقون الى السلام والحرية. وأنا اشعر بالقلق العميق بسبب جهود البعض، ومن ضمنهم سوريا وايران وحلفائهما، من أجل تقويض مؤسسات لبنان الدستورية من خلال العنف والتهويل.

إن الولايات المتحدة الأميركية لن تتردد في دعمها لحكومة لبنان الشرعية المنتخبة ديموقراطيا. وفي هذا السياق، ستستمر الولايات المتحدة في الدعوة الى انتخاب فوري وغير مشروط لرئيس جديد وفقا للدستور اللبناني، ونحن سندعم جهود الأكثرية البرلمانية المنتخبة ديموقراطيا للوقوف بحزم في وجه الضغوط للتخلي عن مبادئها.

في الوقت نفسه، نريد أن نعمل معكم لتوفير دعم واضح لحكومتكم والمساعدة في بناء مؤسسات الديمقراطية اللبنانية. سنستمر في دعم الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية أخرى وفي توفير الدعم الاقتصادي والأمني لحكومة لبنان الشرعية. وسنحافظ على جهودنا في منظمة الأمم المتحدة لضمان التطبيق السريع للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان. والأهم أننا سنواصل دعمنا الملموس والدبلوماسي لسيادة لبنان ومؤسسات الدولة.

إن الولايات المتحدة الأميركية ستستمر في كونها صديقا ثابتا للشعب اللبناني الذي عليه أن يحظى بالفرصة للتمتع بالأمن والحرية من دون تهديد الإرهاب. لقد استمريتم أنتم وحلفاؤكم ثابتين في وجه مخاطر شخصية كبيرة. وأنا معجب بعمق بوفاءكم لبلدكم.

المخلص، جورج بوش".

 

 GMT 16:36

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع سفير الكويت وترأس اجتماعا امنيا

بيدرسن: لايجاد حل فوري لمشكلة الرئاسة واستمرار الفراغ يضر بلبنان

الخروق الاسرائيلية يجب ان تتوقف وهي تطال سيادة لبنان والقرار 1701

وطنية - 12/2/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السرايا الحكومية، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن، في زيارة وداعية، في حضور المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين، تم خلالها عرض مجمل الأوضاع اللبنانية، ثم أقام الرئيس السنيورة غداء في السرايا على شرف المسؤول الدولي حضره عدد من السفراء العرب والأجانب ومسؤولون عن قوات "اليونيفيل".

بيدرسن

بعد الغداء، تحدث بيدرسون: "التقيت للتو الرئيس السنيورة حيث شكرته للتعاون الذي كان بيننا مدى السنوات التي كنت فيها في لبنان. كما انتهزت الفرصة لأناقش معه تنفيذ القرار الدولي رقم 1701. فكما تعلمون، نحن الآن في صدد التحضير لتقرير جديد في مجلس الأمن حول تطبيق هذا القرار، وقد بحثت مع الرئيس السنيورة في بعض التفاصيل عن كل جوانب هذا القرار. وأنتهز هذه الفرصة للقول إن قيادة "اليونيفيل" أطلعتني بالأمس على عدد من الخروق الإسرائيلية، ولذلك أعبر عن أسفي العميق تجاه هذه الخروقات التي تطال السيادة اللبنانية كما تطال القرار 1701، وهي يجب أن تتوقف. ولكنني أقول إن الخروق من جانب لا تبرر للجانب الآخر القيام بخروق مماثلة. فالوضع في بيروت متوتر وعلينا أن نحافظ على الأمن والهدوء في الجنوب. وكما ذكرت، هذا هو الشهر الثامن عشر الذي يمر بشكل متواصل بهدوء على الجنوب اللبناني منذ العام 1978، وعلينا أن نعطي القرار فرصة لكي يتطور إلى وقف لإطلاق نار حقيقي، وهذا ما نعمل عليه نحن".

سئل: ماذا عن الأزمة السياسية؟

أجاب: "ناقشت أيضا مع الرئيس السنيورة مسألة الرئاسة وأكرر ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة إيجاد حل فوري لمشكلة الرئاسة، فاستمرار الفراغ في الرئاسة يضر بلبنان وبسيادته واستقراره".

سئل: هل تباحثتم بشأن المحكمة الدولية؟

أجاب: "نحن نعمل بشكل جدي من أجل إرساء المحكمة، وآمل أن تحصلوا على معلومات ملموسة حولها في وقت قريب جدا".

سفير الكويت

كما استقبل الرئيس السنيورة سفير الكويت في لبنان عبد العال القناعي في حضور المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.

وأوضح السفير القناعي بعد اللقاء أن البحث تناول التطورات في لبنان والمنطقة.

اجتماع أمني

بعد ذلك ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا أمنيا حضره: وزير الداخلية والبلديات حسن السبع، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، رئيس الأركان في الجيش اللواء شوقي المصري، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير العام لامن الدولة العميد الياس كعيكاتي، رئيس جهاز المخابرات العميد جورج خوري والمستشار محمد شطح. وتم خلال الاجتماع بحث في الأوضاع الأمنية والتدابير الواجب اتخاذها في مناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط الحالي.

 

 

 

تاريخ اليوم: 
12/02/2008