Diaries
GMT 14:52
الرئيس السنيورة يقابل ساركوزي بعد لقائه رئيس وزارئه والسفراء العرب:
المبادرة العربية اساسية وتؤكد أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية
وتطرح ألا تكون للأكثرية قدرة على الفرض ولا للأقلية قدرة على التعطيل
أعتقد أنه ليست هناك رغبة بين اللبنانيين للصدام أو حدوث فتنة داخلية
كما أنه ليست هناك مصلحة عربية ولا إسلامية ولا من أي طرف لهذه الفتنة
رئيس مجلس الوزراء زار الخارجية الفرنسية وجويه اقام غداء على شرفه
وطنية - باريس - (سياسة) اكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "ما هو موجود الآن جدي وأساسي وما زال ممكنا اعتماده هو المبادرة العربية، وهذه المبادرة تنطلق في صيغتها من إيجاد حل حقيقي، وفي الوقت نفسه، يرضي جميع الأطراف، فهي تؤكد بداية أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية فنأخذ البلاد بعيدا عن حافة الهاوية، وتنطلق من حل لجهة أنها تطرح وسيلة من أجل ألا تكون للأكثرية القدرة على فرض أي قرار وألا يكون للأقلية القدرة على التعطيل".
بدأ الرئيس السنيورة لقاءاته في العاصمة الفرنسية باريس باجتماع عقده مع السفراء العرب المعتمدين في باريس في مقر اقامته في فندق "بلازا اتينيه"، في غياب ممثلين لسوريا والكويت والجزائر وليبيا لأسباب مختلفة.
الرئيس السنيورة قال بعد الاجتماع: "عندما آتي إلى فرنسا أو أي بلد آخر تكون لي الفرصة للقاء السفراء العرب لكي نتداول الأمور الهامة في المنطقة وفي لبنان. وكانت هذه مناسبة طيبة هذا الصباح للالتقاء وكانت جلسة طيبة جدا للتشاور في الأمور كافة".
سئل: هل ترون أن هناك اتجاها لتأجيل الجلسة النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية؟
أجاب: "هذا السؤال يجب أن يوجه الى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري. وهذا الموضوع في يده ولا أريد أن يؤخذ علي أني أنا من أشار إلى هذا الموضوع. فالقرار يأخذه رئيس مجلس النواب".
سئل: المطروح اليوم حل الثلاث عشرات فهل هذا مقبول بالنسبة إليكم؟
أجاب: "لقد عبر أكثر من طرف في الأكثرية عن عدم القبول به لمدلولاته على الصيغة اللبنانية. وعندما جرى طرحه من باب التعرف على حقيقة الموقف تبين أن الذي يطرحه يفعل ذلك لمزيد من التعقيد، من جهة، ويضع وراءه جملة من الشروط الأخرى، من جهة ثانية".
سئل: هل ستطلبون إعادة تجديد الجهود الفرنسية من أجل إطلاق مبادرة أخرى جديدة وعلى أساس مبادئ أخرى؟
أجاب: "ما هو موجود الآن جدي وأساسي وما زال ممكنا اعتماده هو المبادرة العربية، وهذه المبادرة تنطلق في صيغتها من إيجاد حل حقيقي، وفي الوقت نفسه، يرضي جميع الأطراف، فهي تؤكد بداية أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية فنأخذ البلاد بعيدا عن حافة الهاوية ويسهم إسهاما أساسيا في كونه مرجعا ويدير عملية الحوار بما يحقق إنجازا أساسيا في شأنه. كما أن المبادرة تنطلق من حل لجهة أنها تطرح وسيلة من أجل ألا تكون للأكثرية القدرة على فرض أي قرار وألا يكون للأقلية القدرة على التعطيل. هذه الواقعة التي انطلقت منها المبادرة والتي ذكرها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والذي قال بعبارة أخرى أنه تؤلف حكومة إذا كانت ثلاثينية لا يكون للأكثرية 16 وزيرا فلا يعود حتى للأكثرية القدرة على تعيين فراش في أي وزارة، وبالتالي لا يؤخذ قرار في مجلس الوزراء في أي أمر من دون أن يكون هناك تعاون مع الآخر حوله، كما لا يكون للأقلية القدرة على التعطيل، فحين يكون لديهم 11 وزيرا يكون لديهم القدرة على تعطيل أي جلسة، ونحن لدينا سوابق في إيقاف المؤسسات الدستورية".
سئل: هل ستمثلون لبنان في القمة العربية في دمشق؟
أجاب: "لم توجه دعوة إلى لبنان والدعوة يجب أن توجه إلى رئيس جمهورية لبنان، يجب أن يكون لبنان ممثلا في اجتماع القمة على مستوى رئيس للجمهورية، وهذا أمر أساسي في التركيبة العربية، أهمية الصيغة اللبنانية أن يكون هناك رئيس جمهورية مسيحي ممثلا بين 22 دولة ويجب أن نحرص عليها ويجب أن يصار إلى انتخاب رئيس جمهورية. فلبنان يمثل النقيض الحقيقي بصيغته وبسلمه الأهلي لإسرائيل، فإذا أردنا أن نحارب إسرائيل فعلينا التأكيد مجددا لصيغة لبنان في العيش المشترك وأن تكون المؤسسات الدستورية عاملة وأن يكون لدينا رئيس جمهورية ماروني مسيحي في هذه القمة".
سئل: إذا، صيغة الثلاث عشرات مرفوضة وكذلك الثلث الضامن أو المعطل؟
أجاب: "هذا الكلام قيل أكثر من مرة".
الكوة مفتوحة
سئل: ما هي العناصر الجديدة التي طرأت منذ التأجيل الأخير لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية وعلام يمكن أن نعول حتى نقول ان هناك كوة مفتوحة؟
أجاب: "أعتقد أن الكوة مفتوحة، فإذا أردت أن تعتبرها مفتوحة تكون كذلك، فمن يريد أن يجد حلا فإن المبادرة العربية قدمت حلا، والذي لا يريد حلا يكون كالمثل اللبناني القائل: "من لا يريد أن يزوج ابنته يغلي مهرها".
سئل: في حال وجهت اليكم دعوة الى حضور القمة بصفتكم رئيس مجلس وزراء وتقومون بمهام رئيس جمهورية فهل تلبون الدعوة؟
أجاب: "أعتقد أن هذا الموضوع لا يقبل الفرضيات، نحن الآن نؤكد انتخاب رئيس للجمهورية".
سئل: هل لبنان آمن لكي لا تمنع بعض الدول رعاياها من التوجه إليه؟
أجاب: "أعتقد أن هناك خطوات اتخذتها إحدى الدول العربية على سبيل التحوط، ولكنني أعتقد أنه أولا ليست هناك رغبة بين اللبنانيين للصدام أو حدوث فتنة داخلية، كما أنه ليست هناك مصلحة عربية ولا إسلامية ولا من أي طرف لهذه الفتنة، وهم مدركون لذلك. وأنا أعتقد أن البعض يأخذ الأمور إلى حافة الهاوية لمزيد من الابتزاز والضغط، ولكن يعلم الجميع أنه ليست هناك مصلحة في ذلك، ولكن الأخطار هي كيف تبقى واقفا على الحافة ولا تسقط، ولكن لا اللبنانيين يرغبون في فتنة داخلية ولا الأطراف الذين يعملون في هذا الإطار لهم مصلحة، وهم يدركون أن ليس لديهم مصلحة".
في وزارة الخارجية
بعد ذلك، توجه الرئيس السنيورة إلى وزارة الخارجية الفرنسية حيث أقام وزير الشؤون الأوروبية جان بيار جويه غداء على شرف الرئيس السنيورة، في حضور وزير المال جهاد ازعور والوفد المرافق. وجرى خلال اللقاء بحث في الشأن اللبناني والعلاقات الثنائية. وقد عرض الرئيس السنيورة في الاجتماع الذي حضره الموظفون الكبار في وزارة الخارجية الفرنسية وجهة نظر الحكومة اللبنانية من مختلف التطورات ووضعهم في صورة التطورات من مختلف النواحي. وكانت هناك اسئلة من الحضور استفسروا فيها عن بعض النقاط. وقد اكد الرئيس السنيورة التمسك بالمبادرة العربية ودعمها للتوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية.
كما كان هناك عرض ونقاش للوضع الاقتصادي والمالي وسبل دعم لبنان في هذه الاوضاع لكي يتمكن من الصمود في وجه الازمة الراهنة.
لقاء الرئيسين ساركوزي وفييون
والتقى الرئيس السنيورة رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فييون، وانتقل الى قصر الاليزية في الرابعة والنصف للقاء الرئيس نيكولا ساركوزي.
GMT 18:45
الرئيس السنيورة اتصل بأمير الكويت مستنكرا تهديد السفارة في بيروت
وطنية- (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح للاطمئنان على صحته واستنكار التهديد الذي تعرضت له سفارة الكويت في لبنان. وأكد الرئيس السنيورة أن من قام بهذا العمل هو عدو للكويت وللبنان وللمسلمين وللأمة العربية.
GMT 18:51
الرئيس السنيورة أجرى محادثات مع الرئيس ساركوزي في باريس
ورعيا حفل توقيع اتفاقية المساهمة الفرنسية في مؤتمر باريس 3:
اللبنانيون في معظمهم لا يريدون ترديا في الأوضاع ولا حربا داخلية
علينا إنجاح المبادرة العربية والجهود الفرنسية مستمرة وداعمة
عدم تمثيل لبنان في القمة العربية له محاذيره ونتائجه السلبية
المحكمة الدولية على وشك أن تخرج إلى حيز الوجود وأنا مطمئن
وطنية – (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، جولة مباحثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حضرها عن الجانب اللبناني: وزير المال جهاد أزعور والمستشاران محمد شطح ورولا نور الدين، وسفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر. وحضر عن الجانب الفرنسي: وزيرة الاقتصاد والمال والعمل كريستين لاغارد، والأمين العام لرئاسة الجمهورية كلود غيان، ومستشار الرئاسة جان دافيد لوفيت.
وتلا الاجتماع حفل توقيع اتفاقية تمويل المساهمة الفرنسية المقدمة إلى لبنان في مؤتمر باريس 3.
بعد الاجتماع، قال الرئيس السنيورة: "كان حفل توقيع هذا القرض الذي كان جزءا من الاتفاق، وتم بين لبنان وفرنسا في ما يختص بما جرى في مؤتمر باريس 3. وكانت هذه المناسبة طيبة للقاء بالرئيس ساركوزي حيث جرى تبادل في كثير من الأمور، وأبدى تأييده الكامل للبنان وللحكومة اللبنانية الشرعية ولعملية انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت ممكن، ولدعمه ودعم فرنسا للمبادرة العربية ولاستقلال لبنان وسيادته وحريته. وكان هذا التأكيد مرة ثانية، هو تعبير صادق ومهم من فرنسا التي كانت وما زالت وستظل تقف بجانب لبنان في وحدته وحريته واستقلاله".
سئل: ما مدى خطورة الوضع والتعقيدات على الأرض؟
أجاب: "المبادرة العربية هي نتاج جهد شاركت فيه فرنسا من خلال جهود ماضية بذلتها من أجل التوصل إليه، وتقضي بانتخاب سريع لرئيس الجمهورية، وبأن يصار إلى حل على صعيد الحكومة المقبلة بألا يكون للأكثرية ما يمكنها من فرض أي قرار، ولا تكون للأقلية القدرة على تعطيل أي قرار أو موقف".
سئل: ما تعليقكم على تصريحات الخارجية الكويتية اليوم في خصوص عدم توجه رعاياها إلى لبنان، وقبلها إلى السعودية؟
أجاب: "لم تصرح الكويت بعدم توجه رعاياها، فبعد تلقيها تحذيرا، تمنت على رعاياها أن يأخذوا الحيطة، وأعتقد أيضا أن الموقف السعودي كان في الإطار نفسه. لكننا نعلم أن اللبنانيين في معظمهم لا يريدون ترديا في الأوضاع ولا حربا داخلية، وهذا ليس من مصلحة أحد على الإطلاق، لا في لبنان ولا في المنطقة العربية ولا خارج المنطقة العربية. هناك محاولة لأخذ الأمور إلى حافة الهاوية. لذلك، فإن الأمر الصحيح والجدي الذي أمامنا هو المبادرة العربية والعمل فعليا على إنجاحها، وهذا يثبت للجامعة العربية كمؤسسة أنها قادرة على حل مشكلة مستعصية في لبنان وتمكن الجامعة من الإسهام في حل مشاكل أخرى في المنطقة".
سئل: هل تعتقد أن السادس والعشرين من شباط هو موعد يمكن أن يحدد على أساسه مستقبل المبادرة العربية؟ هل يمكن إعلان فشل هذه المبادرة؟ وهل تحدثت مع الرئيس ساركوزي عن استعادة الجهود الفرنسية في لبنان؟
أجاب: "لدينا الآن المبادرة العربية وموعد السادس والعشرين من شباط هو الموعد الذي حدده رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري لعقد جلسة انتخاب لرئيس للجمهورية. من يحدد موعد الانتخاب هو رئيس المجلس في هذه الحال. وبالتالي، أعتقد أن الدخول في تحديد موعد آخر هو منوط برئيس المجلس. أما عن الجهود الفرنسية فمستمرة وصادقة وداعمة وقوية من أجل دعم المبادرة العربية والسعي مع كل الدول العربية لتمكين لبنان من انتخاب رئيس للجمهورية، وليتمكن لبنان من إعادة العمل بمؤسساته الدستورية، وأعني بذلك مجلس النواب والحكومة اللبنانية وكل المؤسسات الأخرى، بحيث يكون ذلك في صالح الاستقرار في لبنان الذي يحظى بدعم فرنسا، كما عبر الرئيس ساركوزي بأن بلاده تقف بجانب كل لبنان وكل اللبنانيين".
سئل: ماذا عن تمثيل لبنان في القمة العربية؟
أجاب: "كما تعلمون فإن التمثيل في القمة العربية يجب أن يكون على أعلى مستوى ولكن بالنسبة إلى لبنان لم ننتخب رئيسا للجمهورية حتى الآن، وهذا أمر مهم، والكل يعلم أن لبنان يتمثل برئيس للجمهورية، وهو البلد الوحيد في البلد العربي الذي يتمثل برئيس مسيحي، وهذا هو جوهر المسألة في أهمية أن يتمثل لبنان ليعطي لبنان والعرب جميعا الصورة المنفتحة المتنوعة في العالم العربي، وهذه الصورة التي نريدها أن تكون دائما عن عالمنا العربي والإسلامي. ولعدم تمثل لبنان محاذيره ونتائجه السلبية".
سئل: ماذا عن المحكمة الدولية وأين أصبحت؟
أجاب: "تداولنا في هذا الشأن، وهناك جهود كثيرة بذلت على كل المستويات. ويتخذ الأمين العام للأمم المتحدة كل الخطوات اللازمة سواء أكان بالنسبة إلى توفير التمويل الذي بات متوافرا، أما بالنسبة إلى الإجراءات اللوجستية. كل هذه الإجراءات في طور الاكتمال، وأعتقد أن هذه المحكمة هي الآن على وشك أن تخرج إلى حيز الوجود، وأنا مطمئن لجهة هذا الأمر والدعم العربي والدولي ودعم الأمين العام للأمم المتحدة. كما أن الدعم الفرنسي متوافر، ونحن سائرون في الطريق الصحيح".
سئل: هل تعتقد أن التحذير الكويتي مبني على تهديدات محددة؟
أجاب: "أعتقد أن هناك تخوفا من اعتداء محتمل ضد السفارة الكويتية، ولهذا اتخذوا هذا الإجراء الاحترازي، وقدم السفير الكويتي في لبنان هذه النصيحة لرعاياه، لكن يجب ألا نضخم الأمور في الوقت الحاضر. وأطمئن اللبنانيين وكل مواطني الدول العربية أن لبنان سيبقى الدولة التي ترحب دائما بهم".
سئل: هل أبلغكم الرئيس ساركوزي عن أي مبادرة ستتخذها فرنسا عبر إرسال موفدين أو حتى أن يقوم بزيارة بنفسه للبنان أو إعادة الاتصال بالسوريين؟
أجاب: "تطرق الرئيس ساركوزي إلى الجهود التي تم بذلها حتى الآن، وضرورة بذل المزيد لتحقيق هدف انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة إحلال الاستقرار والسلم في لبنان".
قيل له: لكنه لم يحدد ما إذا كان سيزور لبنان في وقت قريب.
أجاب: "إن شاء الله وأنا وجهت فعلا دعوة إلى الرئيس ساركوزي، وأعتقد أنه لن يخذلنا في المجيء إلى لبنان حين يكون الظرف مناسبا".
توقيع اتفاقية
ورعى الرئيسان السنيورة وساركوزي توقيع اتفاقية بين الوكالة الفرنسية للتنمية والجمهورية اللبنانية بقيمة 375 مليون يورو، وقعها عن الجانب اللبناني الوزير أزعور، فيما وقع عن الجانب الفرنسي الوزيرة لاغارد والمدير العام للوكالة الفرنسية جان ميشال سيبرينو.
فيون
وكان الرئيس السنيورة التقى نظيره الفرنسي فرانسوا فيون في حضور الوزير أزعور والقائم بالأعمال الفرنسي في لبنان أندريه باران وعدد من مستشاري رئاسة الوزراء الفرنسية والوفد اللبناني المرافق.
بعد ذلك، قال الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول احتمالات تدويل الأزمة اللبنانية: "نحن نعمل من أجل أن يصار إلى أن يسهم الجميع في إنجاح المبادرة العربية، التي تحمل كل عناصر النجاح لمن يريدون التوصل إلى حل حقيقي أو البدء بالتوصل إلى حل حقيقي في لبنان. لذلك، زيارتي لفرنسا اليوم هي للقاء بالرئيس ساركوزي والرئيس فيون. وهذه الجلسة مع الرئيس فيون كانت لاستعراض كل مجالات التعاون بين بلدينا والظروف التي يمر فيها لبنان والدعم الواضح والملتزم استقلال لبنان وسيادته وحريته والتأييد للمبادرة العربية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية. هذا الأمر واضح جدا كما لمسته من دولة الرئيس".
سئل: بماذا تعهدت فرنسا لدعم لبنان؟
أجاب: "فرنسا كانت وما زالت تقف بجانب لبنان في كل المجالات السياسية والاقتصادية، واليوم سنوقع اتفاقا في شأن الدعم الذي تقدمه فرنسا عملا بما تم التوافق عليه في مؤتمر باريس3، وبالتالي فإنها خطوة في هذا الاتجاه، وفرنسا مستمرة بدعم لبنان ومؤسساته الاقتصادية والدستورية وكذلك الأمنية والاقتصادية".
وردا على سؤال باللغة الإنكليزية، قال الرئيس السنيورة: "بحثنا في العديد من نواحي العلاقة بين لبنان وفرنسا. وفرنسا كانت دائما تقف مع لبنان وتدعم ديموقراطيته وانفتاحه وتسامحه وتعدده. هناك العديد من القواسم المشتركة بين لبنان وفرنسا بحثنا فيها خلال الاجتماع. وأنا راض تماما عن كمية الدعم الذي توفره فرنسا للبنان".
GMT 20:00
الرئيس السنيورة التقى وفدا عن ممثلي قوى 14 اذار في فرنسا
وطنية (سياسة) واصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لقاءاته في العاصمة الفرنسية باريس حيث التقى وفدا عن ممثلي قوى 14 آذار في فرنسا, وبحث معهم آخر التطورات في لبنان والأوضاع المحيطة بالمنطقة.
