Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 16:52

الرئيس السنيورة اجرى محادثات مع المسؤولين الالمان ويزور اسبانيا غدا:

بحثنا في دعم المبادرة العربية واهمية التسريع بانتخاب رئيس للجمهورية

ميركل: لانتخابات رئاسية قريبة واحراز اتفاق حول هيكلية الحكومة الجديدة

شتاينماير: نريد لبنان تعدديا وقدمنا ولا نزال الدعم المالي لإنشاء المحكمة

وطنية - (سياسة) أنهى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم لقاءاته في العاصمة الألمانية برلين ويتوجه غدا إلى أسبانيا، حيث يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين للبحث في جوانب الأزمة اللبنانية والأوضاع المحيطة في المنطقة.

وفي هذا الإطار، أجرى الرئيس السنيورة ظهر اليوم جولة مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مستهل زيارته لبرلين برفقة الوفد اللبناني المرافق، وذلك بحضور المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.

وعقد الرئيس السنيورة الذي استقبلته المستشارة ميركل عند الباحة الخارجية لمقر المستشارية، على الفور مؤتمرا صحافيا مشتركا مع المستشارة الألمانية استهلته ميركل بالقول: "إنها سعادة لي أن أرحب مرة جديدة برئيس وزراء لبنان كضيف هنا اليوم وكصديق، وسنستغل هذه الفرصة لكي نتحدث عن الحالة الميدانية، فألمانيا ترى من الضروري إجراء انتخابات رئاسية سريعة وفي أقرب وقت ممكن، إنها مطلوبة الآن، وبالتالي إحراز اتفاق سريع حول هيكلية الحكومة الجديدة على أساس المبادىء الديموقراطية. نحن ندعم المبادرة العربية المبنية على هذه الأسس وأود أن أنتهز هذه الفرصة لدعوة سوريا إلى لعب دور بناء، وهو الدور الذي لم يكن حتى الآن قائما بما فيه الكفاية. كما أننا سنتحدث عن عمل قوات "اليونيفيل" وما أنجز حتى الآن ونود أن نؤكد أن ألمانيا ستستمر في المساهمة في مراقبة الحدود على طول الشاطىء حيث كنا فعالين في هذا المجال، كما ساهمنا في مجال تدريب عدد من قوات البحرية اللبنانية، ونحن نقوم بذلك بكل سرور وسنستمر في دعم هذا العمل. وفي محادثاتنا اليوم سوف أؤكد على أن الحكومة اللبنانية يمكنها أن تستمر في الاعتماد على دعمنا، ونحن نريد أن نقوم بكل ما في وسعنا من أجل مساعدة الحكومة للمضي قدما ودون عوائق، ونعتقد أن انتخاب رئيس للجمهورية هو ضروري، وقد كنت واضحة جدا في هذا المجال خلال اتصالي الأخير مع الرئيس المصري حسني مبارك، وقد توافقنا على ذلك".

الرئيس السنيورة

أما الرئيس السنيورة فقال: "أنا هنا اليوم بعد جولة قادتني من بيروت إلى الكويت إلى بريطانيا وفرنسا اليوم إلى ألمانيا حيث ستكون لنا مباحثات مثمرة مع المستشارة ميركل، وهذه ستكون مناسبة للتعبير عن تقديرنا العميق للسيدة ميركل والحكومة الألمانية لدعمها وللعلاقات الودية التي تربط لبنان وألمانيا وللدعم الذي تم إسناده للبنان على صعيد عمل القوات البحرية ومراقبة الحدود والشواطىء وفي المشاريع التنموية والمشروع النموذجي على الحدود الشمالية والعديد من الأمور التي قدمتها ألمانيا للبنان، دون أن يقتصر هذا الدعم على هذه الأمور إنما تعداها ليشمل الدعم الحقيقي على الصعيدين السياسي والديبلوماسي. كما نقدر الدعم الذي قدم من ألمانيا إلى وحدة وسيادة واستقلال لبنان وللمبادرة العربية ولانتخاب رئيس جمهورية جديد بشكل سريع وفوري بحيث تعود المؤسسات الدستورية إلى العمل الطبيعي. كما نقدر بقوة كافة الجهود التي تبذلها ألمانيا والمستشارة ميركل ونأمل أن نناقش خلال هذه الزيارة العديد من المسائل الأخرى ذات الاهتمام المشترك لبلدينا".

وزير الخارجية الألماني

بعد ذلك، التقى الرئيس السنيورة وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير وعقد معه مباحثات ثنائية تحولت بعدها إلى مباحثات موسعة حضرها المستشاران محمد شطح ورولا نور الدين.

بعد الاجتماع قال الوزير شتاينماير: "أود أن أرحب برئيس وزراء لبنان ولقد كانت لي فرصة أن ألتقيه مرارا في السنتين الماضيتين وذلك في ظل ظروف صعبة للغاية بسبب الحرب مع إسرائيل، حيث سقط العديد من الأشخاص بين جرحى وقتلى. ولقد عمل المجتمع الدولي طويلا من أجل إرساء وقف لإطلاق النار، إلا أن آلام الشعب اللبناني لم تنته بعد، خصوصا وأن بعض الأطراف في البلد لا يحترمون النظم الدستورية المعمول بها".

اضاف: "تطرقنا إلى احتمالات مساهمتنا في إحلال الاستقرار في لبنان وننوي الاستمرار في تقديم المساعدة من أجل تحسين الظروف القائمة وتمهيد الطريق من أجل انتخاب ضروري لرئيس للجمهورية، نحن جميعا نود أن تصب جهودنا في هذا الاتجاه لأننا نؤمن أننا نريد لبنان كبلد ذي طبيعة ديموقراطية وتعددي في منطقة الشرق الأوسط، كما نود أن نساهم في تأمين مستقبل جيد للبنان، ونعتبر أن ذلك يتم عبر التحقيق في الجرائم التي حصلت في السابق، وألمانيا قد قدمت الدعم المالي ولا تزال لإنشاء المحكمة الدولية في لاهاي حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

وختم: "مرة جديدة نشكر قدومكم وأنا أتطلع إلى رؤيتكم المرة المقبلة في لبنان".

الرئيس السنيورة

بعد ذلك تحدث الرئيس السنيورة فقال: "أود أن أعبر عن مدى سعادتي لكوني في ألمانيا اليوم وأن ألتقي بالوزير الصديق شتاينماير، والذي برهن مرارا وتكرارا كم أنه صديق عظيم للبنان، فهو كان داعما جدا للبنان خلال ظروف صعبة وحساسة جدا مررنا بها، وهي فرصة لي اليوم لكي تكون لي محادثات مثمرة جدا معه حول العديد من الأمور المتعلقة بالعلاقات الثنائية والدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا في دعم ديموقراطية لبنان واستقلاله وسيادته، لبنان الذي يمكنه أن يلعب دورا هاما جدا في المنطقة في كونه بلدا تعدديا ومتنوعا بما يضيف قيمة خاصة لمكانته في المنطقة".

 اضاف: "كانت لنا مباحثات حول الدعم الألماني للمبادرة العربية التي توصل إليها بجهد وزراء الخارجية العرب، وفي الوقت نفسه، أهمية التسريع في عملية انتخاب رئيس للجمهورية وتمكين المؤسسات الدستورية من مواصلة عملها مجددا. والوزير شتاينماير مرحب به دوما في لبنان كصديق كبير لهذا البلد. وأنا أتطلع لرؤيته قريبا جدا في بيروت وقد وعدني إن شاء الله أن يزور لبنان في الربع الأول من هذه السنة والقيام بكل ما يمكن من قبل ألمانيا وأوروبا لدعم لبنان فعليا خلال المرحلة القادمة".

 

 GMT 21:29

الرئيس السنيورة عاد الى بيروت مساء

وطنية-  (سياسة) عاد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى بيروت مساء اليوم قادما من المانيا في ختام جولة قادته الى الكويت وبريطانيا وفرنسا وبرلين.

 

 

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
22/02/2008