Diaries
GMT 18:38
الرئيس السنيورة التقى أمين عام الجامعة العربية ورئيس اللقاء الديموقراطي
النائب جنبلاط: نريد رئيسا مع حكومة قوية دون شروط مسبقة لا ثلث معطل ولا غيره
ولا بد ان يتمتع بحرية الحركة لا ان يكون مكبلا أو بدون حكومة أو حكومة مستقيلة
هناك نوعان من الحرب المفتوحة: عسكرية واستخباراتية من بيونس أيريس الى تركيا
ولا نريد ان ندخل في حرب الجواسيس بين بعضهم البعض أو الارهاب بين بعضهم البعض
وطنية - 24/2/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند الخامسة والنصف من مساء اليوم، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في حضور مدير مكتب موسى هشام يوسف ومستشاره طلال الأمين، كما حضر مستشارا الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نور الدين، وجرى عرض لآخر التطورات في شأن المبادرة العربية.
وصودف خروج موسى من الاجتماع مع وصول رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى السرايا حيث كانت مصافحة بين الرجلين.
وبعد اللقاء خرج موسى من دون الإدلاء بأي تصريح، مكتفيا بما قاله لدى دخوله إلى السرايا بأن الأجواء "مفيدة جدا".
النائب جنبلاط
ثم استقبل الرئيس السنيورة النائب جنبلاط وعرض معه الأوضاع العامة وأطلعه على نتائج جولته الأخيرة.
بعد اللقاء قال النائب جنبلاط: "اجتماعي مع الرئيس السنيورة كان مقررا عند السادسة من هذا المساء وصودف وجود أمين عام الجامعة العربية حيث التقيته لبضع دقائق. وكما أكدنا في الماضي، نحن مع تسهيل مهمة الجامعة العربية دون تأويلات، أما في ما يتعلق بجولة الرئيس السنيورة، فقد وضعنا في النتائج الايجابية من هذه الجولة بين بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وأعتقد انه أمامنا شوطا طويلا من الصمود الشعبي الوزاري والاقتصادي، وأثبت الصمود الشعبي الذي كان رائعا في ذكرى 14 شباط أن الشعب اللبناني مستعد في أي لحظة للتحدي وللتأكيد على التمسك بالحرية والديمقراطية والسيادة والاستقلال، كما أن الصمود الوزاري كان وسيبقى ومستمر وإذا تم انتخاب رئيس للجمهورية فلا بد من أن يتمتع هذا الرئيس بحرية الحركة، وليس أن ننتهي برئيس دون حكومة أو مع حكومة مستقيلة أو مع رئيس مكبل، نريد رئيسا مع حكومة قوية دون شروط مسبقة لا ثلث معطل ولا غيره وننطلق. وهناك أمر ملفت للنظر يجب أن يحلل سياسيا أو نفسيا بين خطابين لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، الخطاب الذي ألقاه في تأبين أو رثاء عمادمغنية، شهيدهم، وبين الخطاب الثاني، كنا في حرب مفتوحة أصبحنا أن إسرائيل تعلن الحرب المفتوحة".
وأضاف: "صحيح أن هناك حربا مفتوحة لكن عندما نثبت أواصر الدولة في كل مكان نلغي ذريعة الحرب المفتوحة لإسرائيل، لأن هناك نوعين من الحرب المفتوحة، الحرب المفتوحة العسكرية، وأعتقد أن ترسانة حزب الله بكل سهولة يستطيع الجيش اللبناني الباسل أن يستوعبها وأن يعطي الخصوصية لأهل الجنوب، وهناك الحرب المفتوحة الثانية الاستخباراتية من بيونس ايريس إلى تركيا وغيرها، وهذه ليست لنا علاقة بها. نحن لا نريد أن ندخل في حرب الجواسيس بين بعضهم البعض أو في الإرهاب بين بعضهم البعض، هذا ليس عملنا بل عملنا هو اننا حررنا كل أرضنا وأعيد واكرر أن مزارع شبعا ليست لبنانية وهي تكون لبنانية عندما توافق الحكومة السورية على تحديد هذه المزارع مع الحكومة اللبنانية ونرسل الوثيقة المشتركة إلى الأمم المتحدة، وبالنسبة إلى الأسرى تسلم الأشلاء أو الأحياء إلى الدولة اللبنانية لتفاوض عبر الأمم المتحدة مع دولة إسرائيل في ما يتعلق بالأسرى. إذن هناك تغير من أسبوع إلى أسبوع، فهل هذا التغيير تكتيكي؟ وهل هناك شيء ما داخل التنظيم عندهم، ثم بالنسبة إلى العودة لفكر الإمام موسى الصدر، كنت أتمنى لو ذكر أيضا تراث الشيخ الجليل رحمه الله محمد مهدي شمس الدين، لأن كلا من الإمام الصدر والإمام شمس الدين أكدا على لبنانية وعروبة الطائفة العريقة الشيعية وولائها للبنان وللدولة اللبنانية. على كل حال سنعود لنستمد من تراث الاثنين كل ما سنرقى به من أجل تعزيز دور الدولة لنرى إن كان السيد نصر الله قد ذكر موضوع الإمام الصدر صدفة أم يبدو أنه تأكد انه من دون العودة إلى الولاء إلى لبنان ودولة لبنان يبقى لبنان إذن معرضا لحرب مفتوحة أو حروب مفتوحة".
سئل: في ظل الآفاق المسدودة سياسيا مع مزيد من تعنت المعارضة، ما هي الخطوة المقبلة لقوى الرابع عشر من آذار؟
أجاب: "ليست لدي أي فكرة ولا أريد الدخول في التفاصيل".
سئل: ماذا تناول البحث مع عمرو موسى؟
أجاب: "إن موسى مفوض من قبل الجامعة العربية، وهو قال بنود التفويض بشكل واضح، ليس هناك لا ثلثا معطلا ولا ثلاثة أعشار وأعود وأؤكد على الثوابت. ولفتتني التلميحات للسيد نصر الله في خطاب ما من الخطابين الأخيرين، في خطاب ما كان شيء وفي الخطاب الآخر كان شيئا آخر وسنرى أين هي الحقيقة".
GMT 18:45
الرئيس السنيورة بحث مع الوزير الصفدي اجواء اللقاءات التي اجراها في دمشق
وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير وزير النقل والأشغال العامة محمد الصفدي الذي أوضح بعد اللقاء أنه "وضع الرئيس السنيورة في أجواء اللقاءات التي أجراها في العاصمة السورية دمشق، حيث شارك اجتماع وزراء الطاقة في الدول العربية المشاركة في "خط الغاز العربي"، وقال:
"شاركت في هذا الاجتماع كل من تركيا ومصر والأردن وسوريا ولبنان في غياب الوزير العراقي المعني، وجرى بحث إمداد لبنان بالغاز عبر سوريا، كما كان بحث في شأن الكهرباء لا سيما وأن معظم وزراء الطاقة الحاضرين هم أيضا وزراء كهرباء. كما اجتمعت بوزير الكهرباء السوري وتباحثنا في مسألة استجرار الطاقة عبر سوريا، ونحن لدينا وصلة من الجانب السوري لم تنفذ بعد، وقد اتفقنا أن تنفذ هذه الوصلة من الجانب السوري في أقرب وقت ممكن".
