Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 13:58

الرئيس السنيورة استقبل مسؤولا في صندوق النقد الدولي والحوت والجسر

وتسلم من وزير سنغالي رسالة تؤكد دعوته الى قمة منظمة المؤتمر الاسلامي

النائب حرب:استبعد التوصل الى حل إلا بتخلي المعارضة عن شروطها التعجيزية

لاستنهاض الضمائر في سبيل العمل لإيجاد مخارج لا تطيح بالنظام الديموقراطي

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير، وزير الدولة السنغالي دجيبو ايكا الذي قال بعد اللقاء: "نقلت رسالة خطية من الرئيس السنغالي عبد الله الواد إلى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة للتأكيد مجددا على الدعوة الموجهة إليه للمشاركة شخصيا في القمة المقبلة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي ستنعقد في داكار في السنغال، في الثالث عشر والرابع عشر من آذار المقبل. ونحن نعرف ان لبنان يلعب دورا مهما في المنطقة خصوصا وان المسائل المتعلقة بالعالم عموما وتحديدا العالم الإسلامي هي معقدة، ومن هنا يجب على الزعماء ان يتلاقوا في داكار ويحاولوا معالجة هذه المسائل الشائكة والمعقدة بعمق وإيجاد الحلول المناسبة لها. وقد بحثنا في العلاقات الثنائية بين لبنان والسنغال وهي قديمة جدا وستكون في إطار التفعيل ككل عام، ولقد رحب بي رئيس الحكومة بحرارة وكان اللقاء جيدا جدا حول المسائل السياسية والاقتصادية".

النائب حرب

كما استقبل الرئيس السنيورة النائب بطرس حرب الذي قال على الاثر: "الاجتماع مع دولة الرئيس للاطلاع منه على جولته الأوروبية وزيارته الى الكويت، والخلاصة التي انتهت بها اللقاءات الأوروبية هي ان الموقف الأوروبي لا يزال موقفا داعما للموقف اللبناني ولوحدة لبنان ولإجراء الاستحقاق الدستوري وفقا للاصول الدستورية وبالتالي انطلاق عهد جديد في لبنان وبحضور لبنان مؤتمر القمة العربية برئيس جديد للجمهورية يمثل كل اللبنانيين بحيث لا يغيب لبنان عن هذه القمة المهمة. والموقف العربي هو كذلك وموقف دولة الكويت الصديقة والشقيقة ممتاز وداعم للشرعية في لبنان. وكانت مناسبة للبحث في بعض التهديدات التي تتعرض لها بعض البعثات الديبلوماسية وهدفها أصبح واضحا وهو تفريغ لبنان من العين الدولية المراقبة لما يجري في لبنان، لكي لا تتمكن الدول والحكومات التي تمثلها من اتخاذ الموقف المناسب لمواكبة القضية اللبنانية وإيجاد المخارج السياسية لها".

وتابع: "كانت مناسبة ايضا اطلعت خلالها على المحادثات التي يجريها ويقوم بها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لإيجاد مخرج للازمة القائمة في لبنان والمباحثات التي جرت البارحة. كما اطلعت على التفاصيل التي جرت وعن إمكان إيجاد حل اليوم من خلال الاجتماع الثاني الذي يعقد في مجلس النواب، والأمل الذي يمكن ان نعلقه من خلال هذا الاجتماع، الامال ليست كبيرة وهذه الآمال تصبح كبيرة عندما يثبت لدينا أن هناك نوايا صافية لإنهاء الأزمة في لبنان وأن المعارضة قد تخلت عن شروطها التعجيزية في فرض أمور لا تدخل في الأصول السياسية والديموقراطية في لبنان. إن الشروط التي تطرحها المعارضة لانتخاب رئيس للجمهورية تختلف وتتناقض مع الأصول الديموقراطية المعروفة وتتناقض مع نظامنا الدستوري ومع الدستور اللبناني وأحكامه. إن الشروط المتعلقة بكيفية تشكيل الحكومة تسقط دور رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة وتسقط صلاحيات رئيس الجمهورية، والشروط المطروحة في الأعداد التي يجب أن يتوزع فيها أعضاء الحكومة هي أيضا تجعل من مجلس الوزراء مؤسسة غير قادرة على اتخاذ القرارات ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة لحل القضايا العالقة في لبنان".

سئل: هل هناك خطر في ظل هذا الفراغ؟

أجاب: "لا احد منا إلا يدرك أننا نمر في مرحلة خطرة جدا، وهذا يستدعي استنهاض الضمائر في سبيل العمل لإيجاد مخارج لا تطيح بالنظام الديموقراطي في لبنان، ولا تجعل لبنان في موقع يعجز فيه عن إدارة ذاته من خلال الارادة الوطنية لان أي شيء قد نقبل به اليوم يمكن أن يشكل سابقة للمستقبل تجعل القرارات في السلطة التنفيذية مستحيلة وتشل مجلس الوزراء ويمكن أن تدفعنا في المستقبل الى مواجهة العقبات عند كل استحقاق، أما عند تشكيل الحكومات أو عند قانون الانتخابات أو بانتخابات رئاسة الجمهورية وهذا لا يجوز أن نقبل به، الاتفاق الذي يحصل اليوم سابقة يمكن أن يعتد بها في المستقبل فيعطل إمكان الحياة المشتركة. نحن هدفنا في النتيجة أن نجد حلا للقضايا العالقة في لبنان وأن نتفق مع المعارضة على ما يصلح لتأمين مصلحة لبنان، كل لبنان، وعلى ما يعزز عمل المؤسسات الدستورية ويعيد الحياة الديموقراطية السياسية في لبنان وعلى ما يحفظ صلاحيات كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وإنهاء الأزمة القائمة في لبنان ليستعيد لبنان سيادته الحقيقية وحقه في تقرير مصيره في إطار النظام السياسي القائم فيه".

سئل: هل ترى إمكان عقد جلسة غدا؟

أجاب: "الأمل كبير ولكن لا يمكننا خلط السياسة بالعجائب والمعجزات، آمل أن تحصل معجزة اليوم وأن يكون هناك عودة الى الضمائر ويحصل الاتفاق وأن يتم التعاطي بإيجابية وبحس كبير من المسؤولية للمخاطر التي يتعرض لها لبنان، وان شاء الله اليوم نجد مخرجا لهذه القضية وان نجتمع غدا وننتخب رئيسا للجمهورية وفقا للأصول. ولكن انا استبعد ذلك لأنني اطلعت على تفاصيل المباحثات التي جرت بالأمس، وهي طبعا فيها شروط وطروحات مثل تجاوز الدستور لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية، مع العلم ان هناك صيغا وحلولا يمكن ان نعتمدها ولا نتجاوز الدستور ولا نفسح في المجال في ان يتم تجاوز الدستور ويصبح تجاوزه جزءا من حياتنا، مثلا تشكيل الحكومة وتوزيع الحصص والحقائب فيها، ومنع اشتراط التوافق بين فريق من اللبنانيين واشتراط التوافق على كل حل وقرار والا لا يتخذ أي قرار في مجلس الوزراء وهذا ما يعطل الحياة في لبنان واتخاذ القرارات التي تحل المشكلات، وهذا النوع من الأمور يمكن ان يعطل كليات التفاهم اذا ما توافقنا على هذه الطروحات التي لا تتوافق مع نظامنا نكون قد اجلنا المشكلة من اليوم الى الغد، وكل قضية قد تطرح غدا يمكن ان نصطدم فيها بالعقبات ذاتها وان يستدعي هذا الأمر مجيء عمرو موسى او غيره لمساعدة اللبنانيين على حل مشاكلهم. وانا اعتقد ان الحل الحقيقي لكل مشاكلنا هو احترام الدستور واجتماع اللبنانيين على تصحيح الأمور واستعادة الثقة في ما بينهم، متعاونين في المستقبل كي نبني مستقبلا أفضل نعيش فيه وأولادنا بكرامة".

زوار

والتقى الرئيس السنيورة السيدة تريز صندوق وجو الان صندوق اللذين شكراه على مواساته باستشهاد آلان صندوق في انفجار الشفروليه، والمرشد العام للسجون في لبنان الأب ايلي نصر.

كذلك استقبل مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا في صندوق النقد الدولي محسن خان.

والتقى الرئيس السنيورة رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت ورئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، وعرض معهما اوضاع الشركة.

 

 GMT 16:34

الرئيس السنيورة تابع إنجازات المشروع التجريبي لضبط حدود الشمال

موسى: لن يحصل تصعيد والظروف يمكن أن تسمح بانتخاب رئيس للجمهورية

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، ألامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في حضور مدير مكتب موسى هشام يوسف ومستشاري الرئيس السنيورة الدكتور محمد شطح ورولا نور الدين. وتركز البحث خلال الاجتماع حول نتائج اللقاءات التي أجراها موسى بين الأمس واليوم.

بعد اللقاء قال موسى: "نقلت للرئيس السنيورة أجواء الاجتماع الرباعي الأخير الذي عقد بعد ظهر اليوم، وأنا أرى أننا قمنا بكل ما بوسعنا في جمع الأطراف وناقشنا الأمور بتفصيل تستأهله الساعات الثمانية التي قضيناها سوية، ولكن ما زال هناك عمل يجب أن يتم في هذا الإطار إلا أن الظروف يمكن أن تسمح بانتخاب الرئيس".

سئل: هل يمكن أن نشهد انتخابا لرئيس الجمهورية غدا؟

أجاب: "كل شيء ممكن".

سئل: هل من المقبول البحث بصيغة حكومية قبل انتخاب رئيس الجمهورية؟

أجاب: "ليس هذا هو الحال، صيغة الحكومة هي الفقرة الثانية فيما الفقرة الأولى التي نبحث بها هي التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية وهو العماد ميشال سليمان، وبعد أن تم التوافق على ذلك انتقلنا إلى الموضوع الآخر".

سئل: هل من موعد محدد لعودتكم إلى بيروت؟

أجاب: "ليس هناك من موعد محدد خصوصا وأن لدي عمل كثير جدا ولكني سأبقى على اتصال مع الأطراف اللبنانية".

سئل: هل من موعد محدد لاجتماع رباعي جديد؟

أجاب: "كلا ليس هناك من موعد محدد ولكن يمكن أن نحدده هاتفيا، المهم ألا يحصل تصعيد في لبنان".

سئل: برأيك لن يحصل أي تصعيد؟

أجاب: "نعم أنا أرى أنه لن يحصل تصعيد".

المشروع الألماني

ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره: وزير الداخلية والبلديات حسن السبع، وزير المالية جهاد أزعور، السفير الألماني في لبنان هانس يورغ هابر، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، ألامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير العام للجمارك العميد أسعد غانم والمستشار محمد شطح. وجرى البحث في آخر ما أنجز على صعيد المشروع الألماني التجريبي لضبط الحدود الشمالية للبنان.

 

 

تاريخ اليوم: 
25/02/2008