Diaries
GMT 11:55
الرئيس السنيورة إتصل بوزير الخارجية السعودي وتشاور معه بآخر التطورات
والتقى النائب كباره والفنان وديع الصافي ووفدا من "اليازا" وهيئات
وطنية - (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم، اتصالا هاتفيا بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل تم خلاله "التشاور بآخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية".
"اطباء السلام"
وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من "جمعية أطباء السلام" برئاسة الدكتور سيزار الحكري، ووضع الوفد الرئيس السنيورة في أجواء عمل الجمعية، كما نقل إليه شكاوى المواطنين حول الوضع الصحي في لبنان.
وديع الصافي
واستقبل الرئيس السنيورة الفنان وديع الصافي في حضور نجله جورج وشقيقه العميد إيليا فرنسيس.
وشكر الفنان الصافي الرئيس السنيورة على اهتمامه به ووقوفه إلى جانبه أثناء الوعكة الصحية التي ألمت به.
وفد جمعية "اليازا"
والتقى بعد ذلك وفدا من جمعية "اليازا" برئاسة زياد عقل، واطلع الوفد الرئيس السنيورة على نشاطات الجمعية.
ثم استقبل نجل النائب الشهيد أنطوان غانم توفيق غانم.
النائب كباره
واستقبل الرئيس السنيورة بعض الظهرالنائب محمد كباره الذي اوضح ان البحث "تناول شؤونا انمائية وحياتية لمنطقة الشمال".
بعاصيري
ثم استقبل امين سر هيئة التحقيق الخاصة بمكافحة تبييض الاموال محمد بعاصيري، وبحث معه في اعمال الهيئة.
GMT 17:20
الرئيس السنيورة تشاور هاتفيا مع أبو الغيط
وطنية- (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالا هاتفيا بوزير خارجية مصر احمد أبو الغيط وكان بحث وتشاور في الأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة عشية انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب .
GMT 18:47
الرئيس السنيورة رعى مؤتمر "التفكك الاسري واقع وحلول"
والكلمات تناولت آلية حماية الاسرة من الانحراف والتفكك
عمر الناطور: همنا ان يستعيد الوطن قيمه ويعود لبنان
للعب دوره في العيش المشترك بوئام بين مختلف مكوناته
وطنية- 4/3/2008 (متفرقات) أقامت الهيئة الوطنية للأسرة اللبنانية المنبثقة عن جمعية العناية بالطفل والأم، عند السادسة من مساء اليوم، مؤتمرها السادس عشر بعنوان "التفكك الأسري، واقع وحلول" برعاية رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة ممثلا بالمدير العام لوزارة العدل الدكتور عمر الناطور، في اوديتوريوم حسانة فتح الله الداعوق، في حضور نقيب الصحافة الاستاذ محمد البعلبكي، الشيخ ابراهيم الحوت ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، السيد عدنان فاكهاني ممثلا رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري وعدد من ممثلي الهيئات والجمعيات.
بعد النشيد الوطني افتتاحا، والوقوف دقيقة صمت عن روح الأمين العام للهيئة الوطنية للأسرة اللبنانية الدكتور فوزي عطوي، ألقت أمينة سر الهيئة السيد سهام جبيلي كلمة رئيسة الجمعية السيدة حسانة فتح الله داعوق وقالت: "لقد مضى على هيئتنا منذ تأسيسها ستة عشر عام، وكل عام نحتفل بهذا اليوم بإقامة مؤتمر يبحث بأهم القضايا التي تمر بها البلاد. ولقد سبق أن شارك في هذه المؤتمرات أهم الشخصيات المختصة في إطار الموضوع الذي وضعناه لها كما وسبق أن اخترنا بعض مواضيع هذه المؤتمرات من شعار السنة العالمية للأمم المتحدة ومن المواضيع التي تهم البلدان العربية عامة وما يهم لبنان خاصة، ومنها:الأسرة والصحة-الأسرة والاعاقة- الأسرة في السنة العالمية للسلام- دور الثقافة والاعلام في توعية الأسرة- دور التربية في التنمية والسلام- حقوق الطفل في الأسرة- وغيرها من المحاور الصحية، الطبية والاجتماعية وكان ذلك استمرار لمسيرة جمعية العناية بالطفل والأم في مختلف قطاعاتها. وكانت تجري الأبحاث وتدرس معطياتها بشكل علمي مستفيض حسب أهميتها وآثارها على المجتمع وتتخذ بعدها التوصيات ويعمل على متابعتها".
الناطور
ثم ألقى الدكتور الناطور الكلمة الآتية: "تهيبت حين كلفت بإلقاء كلمة دولة الرئيس فؤاد السنيورة راعي هذا المؤتمر ذلك ان كلامه في كل موضوع سهل ممتنع، كلام الأب الصالح الحريص على رعاية الوطن وشعبه. إلا انه لمن دواعي سروري أن أكون موجودا في رحاب هذه الأسرة الكبيرة والكريمة التي دأبت وما تزال تهتم بقضايا المجتمع ومشاكله وتتوق دوما الى تعزيز النواة الأولى في المجتمع وتأمين استقرارها وصلاحها وديمومتها.
الأسرة مشتقة من الأسر ولكن عن أي أسر نتكلم؟ انه الأسر المحمود أسر الأب والأم لبنيهم لتكوين الخلية الأولى إذا ما صلحت صلح المجتمع وإذا ما فسدت فسد. وأخال دولة الرئيس يقول في هذا المقام ان في الأسرة اليوم مواطن علة الوطن وان الحلول لازمة الوطن تكمن أولا وقبل كل شيء في إعادة الأسرة الى ترابطها والى أواصرها واستعادة سلم القيم الذي تلاشى وسقط تحت ضربات الحروب والنزاعات.
أصيبت الأسرة في صميمها فسلطة الآباء لم تعد كما كانت وسلطة الأمهات تلاشت أو تكاد بسبب تكاثر وتعاظم الضغوطات الآتية من المحيط الاجتماعي ومن متطلبات تكاثر وتعاظم الضغوطات الآتية من المحيط الاجتماعي ومن متطلبات حياة كل يوم. وصار الأبناء والبنات في أزمة ولاء إذ لم يعد الولاء للعائلة التي رعت بل تمزق الشباب وتفرقوا ولاءات شتى كثيرا ما تضاربت مع الرابطة العائلية وأدت الى التفكك تمهيدا للتحلل القاتل.
حذار حذار فلنقف وقفة تستحق كل التضحيات لنعيد الى الاسر توازنها وترابطها فتكون عندئذ المقدمة الصحيحة لإعادة التوازن الى المجتمع اللبناني كي تستقيم قواعد اللعبة.
يأتي انعقاد هذا المؤتمر في لحظة فارقة من اللحظات التي يواجهها مجتمعنا في اختياراته المصيرية، فالخطر محيط به من كل حدب وصوب ورياح التغيير تهب علينا من كل جانب ولم يعد السؤال فقط حول واقع الأسرة اليوم بل حول وجهة هذا الواقع وحول كنهه ومداه، وتاليا حول مستقبل الأسرة، وما لم ننتزع المبادرة بأنفسنا فلن نفقد فحسب دفة توجيه المسار لصالح مجتمعنا بل اننا نفقد الهوية التي نتميز بها كشرقيين متجذرين في جانبها القيم والحسن.
وأخشى ما أخشاه التقرير بأن سبل ووسائل مواجهة التحديات المتربصة بالعلائق الأسرية ليست بقدر وحجم هذه التحديات. ويقع موضوع هذا المؤتمر في قلب الحوار الساخن الدائر الآن حول الأسرة وضرورتها وجدواها وأوزارها واصلاحها والعودة الى كنفها خاصة في البلاد الغربية. والسؤال هل تعني الأسرة بمفهومنا مؤسسة وإطارا نفس المعنى الذي يحمل في البلدان العربية والغربية. هل استعدت مؤسساتنا ومجموعاتنا المدنية للدور الذي خطته لنفسها أم ان دون ذلك عقبات.
هذه عينة من أسئلة عديدة تشغل بالكم وبالنا ونأمل أن تنال اهتمام هذا المؤتمر وغيره وعلينا أن نقدح أذهاننا لتحديد أبعاد الاشكاليات المفتوحة بوجه الأسرة والعقبات التي تعترض معالجتها وسبل الوقاية والعلاج, ان الاهتمام بعودة الصفاء الى الاسر في مجتمعنا لم يعد خيارا ولن يكون بعد اليوم خيارا بل واجبا حقيقيا وواجبا لا يمكن التغاضي عنه والهروب منه.
همنا ان يستعيد الوطن قيمه وبالتالي روحه ويعود لبنان للعب دوره في العيش المشترك بوئام بين مختلف مكوناته ليلعب الدور الذي طالما لعبه بل وخلق له دور الرسالة التي اشار اليها قداسة الحبر الاعظم البابا يوحنا بولس الثاني في ارشاده الرسولي.
فشكرا للهيئة الوطنية للاسرة اللبنانية على الاضاءة على هذه الناحية الاساسية من حياتنا وعلى استمرارها في هذا الاتجاه تمسك المجتمع المدني يؤدي دوره المرغوب الى جانب مؤسسات الدولة.
كيروز
ثم تحدث عضو الهيئة الوطنية للاسرة اللبنانية المحامية اليس كيروز , فقالت:" الاسرة تعتبر النواة الاولى والقالب الاجتماعي الاول التي تنمي شخصية الطفل فإذا ما اضطربت وتفككت فيكون لهذا التفكك الاثر السلبي على شخصيته وعلى صحته النفسية, ويترتب على تفككها مشاعر التعاسة والقلق لديه والاكتئاب وضعف ثقته بأسرته وبوالديه وربما يدفعه الى اشكال مختلفة من الانحراف والسلوك العدواني والاضطراب النفسي وانخفاض مستوى الطموح عنده, والاهم من كل ذلك تكوين الصورة السلبية عن مفهوم قيم الاسرة والوالدين. فكلما كان الكيان الاسري سليما ومتماسكا, كانت انعكاساته ايجابية على المجتمع بأعتبار ان الاسرة هي العنصر الاهم والوحيد للحضانة والتربية.
وختمت :" فالاسرة القوية تمد المجتمع بمواطن فاعل يتمتع بالقيم والاخلاقيات والعادات التي تدعم حياة الفرد وتنمي عنده الشعور بالمسؤولية تجاه عائلته ومجتمعه ووطنه وترسخ في ادبياته روح المواطنة.
كيال
وقالت الدكتور مها كيال في كلمتها:" ان غاية هذه المداخلة التأني في استقراء التحولات الاسرية التي اوصلتنا لاستخدام ما اسميناه بظاهرة التفكك الاسرى التي نعيش تناميها في مجتمعنا اللبناني باشكال متعددة.
أضافت:" اذا كنا نثير في هذه المرحلة سيرورة التحولات البنيوية للاسرة اللبنانية ونتحدث بالتالي عن سيرورة التحولات المجتمعية التي انتخبتها, فإننا نتوقف ايضا على متمايزات مجتمعنا في عملية التحول التحول هذه بشكل تسبب في خلق الكثير من التناقضات البنيوية في تركيبتها المجتمعية. فكما مناقشاتنا محتدمة في البحث عن اهمية التوعية الجنسية لضبط مسألة التحرر الجنسي, كذلك هي محتدمة لمناقشة مسألة المرأة وحقها في العلم وفي التوعية الجنسية من اجل الحماية الصحية, واكدت ضرورة ايجاد سياسات اجتماعية تتوافق ومنطق هذه التحولات السريعة في مجتمعنا والتي سيزداد حراكها مع كل التحولات المجتمعية وخصوصا منها الاقتصادية.
محسن
وفي الختام تناول الدكتور رائد محسن آلية الحماية من التفكك الاسري, وهي مدة التعارف والتواصل بين الزوجين قبل الزواج, الانفتاح بين الزوجين حول الامور الحميمة, التقارب او التباعد القيمي بين الزوجين والنظرة للدين , المال , الخ.. , دور الاخرين في الزواج وتدخلهم وفهم الاهل وتفهمهم لاولادهم خاصة في سن المراهقة .
