Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : الوفد اللبناني رفض سابقة اعتراض سوريا على قراره وردّ على اتهامات المقداد للسنيورة

"تسوية دكار": الانتخاب في موعده والاتفاق على أسس الحكومة

بان كي - مون يتعهد المضي في الاجراءات لتصبح المحكمة نافذة

نجحت المساعي الحثيثة التي بذلها الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي ووزيرا الخارجية السنغالي شيخ تيديان غاديو واليمني أبو بكر القربي والكثير من الدول ليل أمس، في تجاوز الخلاف اللبناني - السوري على مشروع قرار "التضامن مع لبنان" الذي سيعرض على الدورة الحادية عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي التي تستضيفها العاصمة السنغالية اليوم وغداً.

فبعد محادثات وصفت بأنها "مضنية" أدت الى معاودة اجتماعات وزراء الدول ال 57 الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في يوم الإستراحة الذي كان مقرراً أمس، وافق الوفدان اللبناني برئاسة الأمين العام بالوكالة لوزارة الخارجية السفير بسام نعماني والسوري برئاسة نائب وزير الخارجية فيصل المقداد على صيغة معدلة للفقرة 16 من مشروع "التضامن مع لبنان" التي باتت كالآتي: "تأكيد دعم المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية، ودعوة القيادات السياسية اللبنانية الى انتخاب المرشح التوافقي في الوقت المقرر، والإتفاق على أسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن، بما يمنع التداعيات الناجمة عن عدم انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وبما يمنع الإنقسامات ويضمن وضع لبنان على طريق الوحدة والأمن والإستقرار".

وبعد تلاوة الفقرة في اجتماع مغلق، طلب نعماني الكلام، فقال: "وافقنا على هذا النص من أجل تسهيل الأمور، لكن لبنان يتحفظ ويحتفظ بحقه في عدم السماح لأي دولة بالتدخل في شؤونه الداخلية، لأنها سابقة خطرة في القانون الدولي أن تتقدم دولة ما بمشروع خاص بها وتعترض عليه دولة أخرى".

كذلك رد على تصريحات للمقداد كان اتهم فيها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي وصل أمس الى دكار، "بتعطيل المبادرة العربية".

وفور انتهاء مداخلة نعماني، طلب المقداد الكلام، فتمنى عليه وزير الخارجية السنغالي "عدم الرد لئلا تتطور الأمور"، وهكذا كان.

وكان الخلاف اللبناني - السوري احتدم عشية المؤتمر وطغى حتى على إقرار البيان الختامي للقمة وجملة مشاريع قرارات، اما الميثاق الجديد فلم يبق من الخلاف عليه إلا الموعد الذي يصير فيه نافذاً.

 وعلمت "النهار" من مصادر في منظمة المؤتمر الإسلامي أن الوفد السوري كان "متمسكاً برفض أي قرار خاص بلبنان يتعدى التأييد العام لمبادرة جامعة الدول العربية، ومن دون إقحام منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الأعضاء في تفاصيل هذه المبادرة". غير أن البعثة اللبنانية "ردت بأن للبنان حقاً سيادياً في تقديم أي قرار يتعلق بشؤونه الداخلية".

وكانت الفقرة تنص على أن المؤتمر "يؤكد ضرورة الإنتخابات الرئاسية اللبنانية فوراً وفقاً للمبادرة العربية"، آملاً في أن "يكون ذلك مناسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية". وحذّر من "مغبة تصعيد مظاهر التوتر في الشارع".

ويتألف البيان الختامي الذي جرى التوافق عليه من 204 فقرات، أما الميثاق الجديد فيتضمن ديباجة من 20 فقرة و18 فصلاً و39 مادة.

وقالت مصادر الوفد الحكومي المرافق للسنيورة الى دكار ل "النهار" ليلا ان الجانب السوري اضطر الى التراجع عن هجومه الاستباقي الذي كان بدأه قبل يومين لتعديل الفقرة المتعلقة بالتضامن مع لبنان تحت وطأة فضيحة ضجت بها الاجواء التحضيرية للقمة الاسلامية نظرا الى الطابع المكشوف للتدخل السوري في مشروع اقترحته دول أخرى. وأضافت ان الوفد اللبناني أحبط محاولة سورية لافتعال مشكلة مع لبنان عبر تدخله في صوغ الفقرة مما تسبب بارتباك كبير في المؤتمر وأخر جلساته المسائية نحو ساعة ونصف الساعة، لكن الامر انتهى الى اقرار المؤتمر الصيغة التي وافق عليها لبنان وكانت باقتراح من اليمن بعدما حاول الوفد السوري تعديل الفقرة المتعلقة بالتضامن مع لبنان في البيان الختامي.

وأشارت المصادر اللبنانية الحكومية الى ان وزير الخارجية السنغالي توجه لدى افتتاحه الجلسة المسائية بالشكر الى الرئيس السنيورة والوفد اللبناني لموقفهما الايجابي من الاقتراح الذي تقدمت به اليمن على رغم كل الصعوبات التي لاقاها.

ووزعت المصادر نص كلمة السفير نعماني في الجلسة كالآتي:

"سيدي الرئيس، أود بداية ان أشكر جهودكم القمة وجهود معالي الامين العام لمحاولة التوصل الى لغة مشتركة بخصوص الفقرة التي كانت عالقة في القرار الخاص بلبنان، وتستطيعون ان تشهدوا ان وفدي كان متعاونا الى أبعد حد رغبة منه في تسهيل مهمتكم، وخصوصا ان القيمة تعقد في بلد صديق لنا معه أطيب العلاقات.

السيد الرئيس، على رغم اعتراضنا على المبدأ المتمثل بأن تقوم دولة عضو بالاعتراض على قرار قدمته دولة عضو اخرى ومتعلق بأمور هي في صلب أمورها الداخلية، حيث يعود الى الحكومة اللبنانية ان تحدد اولويات لبنان وما هي الامور التي ترغب في ان تؤيدها في شأن منظمتنا، وعلى رغم اننا نخشى تكريس سوابق وأعراف في آليات عمل منظمتنا تقضي بأن تتدخل دول أعضاء في أمور هي في صلب السلطان الداخلي لدول أخرى، ما يمس بمواد أساسية في ميثاق منظمتنا، فضلا عن آليات العمل والاعراف المتفق عليها، إلا أننا على رغم كل ذلك، تجاوزنا المبدأ ومضينا بالتجاوب مع مهمتكم وقدمنا لغة افترضنا انها توفيقية وسوف تحظى بقبول الجانب الآخر، واذ بنا نفاجأ برفضها بعدما اقترحها الوفد السوري، واستمر في التحفظ عن الفقرة في قرارنا.

السيد الرئيس، القرار المطروح هو قرار بالتضامن مع لبنان، والتضامن مع لبنان يكون وفق الاولويات التي تحددها حكومته، وهذا من بديهيات عمل المنظمات الدولية وقواعد الاخوة والتضامن والحرص. ونحن لم نأت الى دكار لنفتعل اشكالا بل لنساهم مساهمة فعالة في انجاح قمتنا التاريخية، واذا بنا نفاجأ بهذا الاشكال المفتعل الذي كنا وكنتم في غنى عنه. واذا بنا نسمع عبر الاعلام تصريحا لرئيس الوفد السوري الدكتور فيصل المقداد يتناول فيه رئيس الحكومة اللبنانية متهما اياه "بتسويق صيغ تحمل تغييرات للمبادرة العربية في شأن لبنان"، مضيفا ان "الوفد السوري ووفودا اخرى قد تصدت له" خالصا الى "عدم صدق جهات وافقت على المبادرة العربية وتعمل على نسفها بمختلف الوسائل المتاحة".

سيدي الرئيس، كل هذا وما سبقه بالضبط ما نشكو منه ونعاني من تدخل في شؤوننا الداخلية واتهام لمسؤولينا بما يعقّد الحلول التي نعمل عليها صادقين، وفي هذا أساس النيل من المبادرة العربية وتعطيلها.

السيد الرئيس، قصدت مما تقدم أن أضع في تصرفكم حقيقة ما يجري وقد تركنا الامور لديكم لأننا نثق بحكمتكم وبمعالي الامين العام وبالتالي نشكركما كما نشكر وفدي جيبوتي واليمن الشقيقين وسائر الوفود الكريمة على جهودها، ونرى أن احترام سيادة الدول الاعضاء واستقلالها هو أحد مقومات نجاح منظمتنا وقممها ولا سيما قمة دكار التاريخية. وشكرا سيدي الرئيس".

وعقد السنيورة عقب وصوله والوفد المرافق امس الى دكار، لقاءات عدة كان أبرزها مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين احسان اوغلي، ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله، كما التقى ليلا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقالت مصادر الوفد اللبناني ان لقاء السنيورة والامين العام للأمم المتحدة أبرز ايجابيات ملحوظة من حيث العمل على تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي. ونقلت عن بان كي - مون قوله لرئيس الوزراء: "أحب ان أسجل لك انك المسؤول الذي أجريت معه الاتصالات الاكثر كثافة منذ تسلمت مهماتي واطمئنوا الى ان الامم المتحدة ستمضي في اجراءاتها حتى تصبح المحكمة نافذة".

 

 

"السفير" : دمشق تسلم الدعوة إلى السنيورة في بيروت ... وقطر تستضيف قيادات لبنانية

"اشتباك محدود" في دكار ينتهي بتجديد "التوافق" على المبادرة العربية!

  حمل "الصمت السياسي" في طياته، بداية استشعار محلي لهوامش تضيق الى درجة الاضمحلال، مثلما بيّن أن أي طرف لا يملك حتى الآن، أجوبة حول ما يزنر لبنان من تطورات كبرى ومن بوارج أميركية، بل مجرد تساؤلات وتحليلات كان آخرها ما أوردته وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي"، على لسان خبراء عسكريين اعتبروا "أن ظهور السفن الحربية الأميركية عند شواطئ سوريا ولبنان يقدم دليلا على الاستعدادات الجارية لشن عملية عسكرية أميركية ما في المنطقة".

وفيما حاول البعض أن يضع الصمت المتمادي في خانة الدبلوماسية التي تعمل بعيدا عن الأضواء، فإن البعض الآخر، رأى فيه "هدوء ما قبل العاصفة"، ولكن المؤشرات على الأرض، وخاصة في منطقة الجنوب اللبناني، أظهرت أن لا إجراءات فوق العادة من الجانبين الإسرائيلي والدولي، بينما ظلت المقاومة على وتيرة إجراءاتها الروتينية التي أعقبت استشهاد المقاوم عماد مغنية.

وفي انتظار دعوة لبنان رسميا الى قمة دمشق، عن طريق زيارة يقوم بها وفد رسمي سوري (لم يتحدد مستواه بعد) في غضون الأيام القليلة المقبلة، ويسلم خلالها الدعوة رسميا الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، باعتبار "أن لبنان ليس استثناء عن باقي الدول العربية" حسب تأكيد السفير السوري في القاهرة يوسف الأحمد، استقبلت العاصمة السنغالية، عشية بدء أعمال القمة الاسلامية، الرئيس السنيورة "استقبال الرؤساء"، فيما تم تنظيم برنامج لقاءات يليق أيضا بالرؤساء، واستهله رئيس الحكومة بلقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الفلسطيني على أن يشمل اليوم عددا من زعماء وقادة الدول الاسلامية.

وأعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد المشارك في أعمال القمة الإسلامية في دكار عن "محاولة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تسويق صيغة تحمل تغييرات للمبادرة العربية بشأن لبنان خلال قمة دكار" (الأولوية لانتخاب رئيس الجمهورية وتأجيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية)، لافتا الانتباه الى "تصدي الوفد السوري وعدد من وفود الدول المشاركة في القمة لمحاولة حكومة السنيورة هذه"، ورأى ان "هذا دليل على ان الجهات التي وافقت على المبادرة العربية لم تكن صادقة بل تعمل على نسف المبادرة بمختلف الوسائل المتاحة".

ووزع المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة ليل أمس بيانا جاء فيه أن الوفد اللبناني في قمة منظمة المؤتمر

الإسلامي "أحبط محاولة سورية لافتعال مشكلة مع لبنان عبر التدخل في صياغة الفقرة المتعلقة بالتضامن مع لبنان في البيان الختامي، مما خلق ارتباكا كبيرا في المؤتمر وأخر جلساته المسائية نحو ساعة ونصف ساعة، لكن الأمر انتهى إلى إقرار المؤتمر للصيغة التي وافق عليها لبنان وكانت باقتراح من اليمن".

ووزع المكتب الإعلامي نص الفقرة التي وافق عليها لبنان واقترحت من قبل اليمن كحل وسط وكان الوفد السوري قد اعترض عليها، وتضمنت الآتي:

"التأكيد على دعم المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية ودعوة القيادات السياسية اللبنانية إلى إنجاز انتخاب المرشح التوافقي في الموعد المقرر والاتفاق على أسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن بما يمنع التداعيات الناجمة عن عدم انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان وبما يمنع الانقسامات ويضمن وضع لبنان على طريق الوحدة والأمن والاستقرار".

وتحدث ممثل لبنان الأمين العام لوزارة الخارجية السفير بسام نعماني معتبرا أن ما صدر عن الدكتور فيصل المقداد من مواقف "هو بالضبط ما نشكو منه ونعانيه من تدخل في شؤوننا الداخلية واتهام لمسؤولينا بما يعقد الحلول التي نعمل عليها صادقين، وفي هذا أساس النيل من المبادرة العربية وتعطيلها".

إلى ذلك، وصل إلى دمشق أمس وفد من الجامعة العربية برئاسة الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية السفير سمير سيف اليزل، في زيارة تستغرق يومين هي الأخيرة قبيل انعقاد القمة، وتأتي في إطار الاطلاع على آخر الاستعدادات اللوجستية والإجرائية في العاصمة السورية.

وأوضحت المصادر أن الفرنسيين حاولوا القيام بخطوة ما باتجاه الإيرانيين في خطوة استباقية لاحتمال فشل المبادرة العربية، لكن طهران اعتذرت عن عدم استقبال الموفد الفرنسي كلود كوسران "لأنه تبعا للتجربة السابقة معه، فهو يملك صلاحية التشاور ولكنه لا يملك صلاحية البت والإجابة عن أسئلة محددة ولذلك تم تعليق الاتصالات في انتظار أن يتخذ الفرنسيون قرارا بإيفاد وزير خارجيتهم برنار كوشنير في أسرع وقت ممكن وعندها يتم التباحث في مجمل الملفات وليس في ملف لبنان وحده".

وأشارت المصادر الى أن اللقاء الأخير في القاهرة بين وزيري خارجية السعودية وإيران تميز برسالة إيرانية مفادها أن كل القضايا قابلة للبحث ومفتوحة بين الجانبين "ولكن الخط الأحمر هو محاولة استهداف النظام السوري".

بدوره أعلن السفير الروسي في بيروت سيرغي بوكين أن روسيا تأسف لاستمرار الأزمة السياسية في لبنان والفراغ القائم في سدة الرئاسة، وكشف أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سيأتي الى لبنان في الأسبوع المقبل في إطار جولة على عدد من عواصم المنطقة (تشمل دمشق ورام الله وتل أبيب) للمساعدة في الجهود من أجل التوصل الى حل للازمة اللبنانية، مبديا ارتياحه الى كون المبادرة العربية قائمة وجهود الامين العام للجامعة مستمرة، داعيا جميع الفرقاء "الى إيجاد حل وسط مبني على صيغة لا غالب ولا مغلوب، والعمل من أجل إعادة الاستقرار السياسي وانتخاب رئيس جديد". وختم بوكين بالقول "إنني على يقين أن الفرصة لا تزال سانحة " .

 

 GMT 14:04

الرئيس السنيورة التقى في دكار الامين العام للجامعة العربية

وأجرى محادثات مع أمير قطر ورئيس الوزراء الاردني ولافروف

وطنية- دكار- (سياسة) واصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم لقاءاته في العاصمة السنغالية دكار، حيث التقى على هامش مشاركته في الدورة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبحث معه في الأوضاع القائمة على الساحة اللبنانية وسبل تطبيق المبادرة العربية لحل الأزمة في لبنان.

لافروف

بعد ذلك التقى الرئيس السنيورة في جناحه الخاص في فندق ميريديان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يرافقه نائب وزير الخارجية ألكسندر سلطانوف في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين، وجرى البحث في الأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا. بعد اللقاء وصف لافروف المحادثات بالجيدة جدا.

أمير قطر

ثم التقى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في حضور الوزير متري والمستشار شطح، وجرى البحث في العلاقات الثنائية والأوضاع في لبنان والمنطقة.

رئيس الوزراء الأردني

كذلك أجرى الرئيس السنيورة جولة محادثات مع نظيره الأردني نادر الذهبي، في حضور الوزير متري وعدد من الوزراء والمستشارين الأردنيين. وتركزت المحادثات على الوضع في لبنان والمنطقة إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

GMT 20:28

الرئيس السنيورة اجتمع في دكار مع الرئيس التركي ورئيس مجلس الشيوخ الماليزي

واجرى محادثات مع الرئيس الجزائري تناولت العلاقات الثنائية والمبادرة العربية

وطنية- داكار (سياسة)أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم جولة مباحثات مع الرئيس التركي عبد الله غول بحضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري ومدير الشؤون الخارجية في وزارة الخارجية السفير وليم حبيب ومندوب لبنان في الأمم المتحدة السفير نواف سلام والمستشار محمد شطح.

رئيس مجلس الشيوخ الماليزي

ثم التقى الرئيس السنيورة رئيس مجلس الشيوخ الماليزي عبد الحميد أوينداه وعرض معه الأوضاع في لبنان والعلاقات الثنائية وسبل تفعيلها.

الرئيس الجزائري

بعد ذلك أجرى الرئيس السنيورة جولة مباحثات مطولة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة الذي استقبله في جناحه في قصر المؤتمرات في فندق ميريديان على مدى ساعة وربع الساعة تم خلالها البحث خلالها البحث في العلاقات الثنائية والأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة وخصوصا المبادرة العربية.

وفي ختام اللقاء، رافق الرئيس الجزائري الرئيس السنيورة إلى خارج جناحه وصولا حتى المصعد، وقد حرص الرئيس بو تفليقة على وداع الرئيس السنيورة والوفد اللبناني فردا فردا.

أما الرئيس السنيورة فقال: "الجلسة مع الرئيس بو تفليقة كانت ممتعة ومفيدا جدا، واللقاء مع الرئيس بو تفليقة مفيد دائما".

 

تاريخ اليوم: 
13/03/2008