Diaries
GMT 10:22
المقررات الرسمية لجلسة مجلس الوزراء العادية مساء امس برئاسة الرئيس لحود: الموافقة على تمويل اعادة بناء جسري الدامور ووادي الزينة من الهبة السعودية سحب مشروع مرسوم تعيين رئيس وأعضاء الهيئة المنظمة للاتصالات بناء على طلب الوزير وطنية-3/11/2006(سياسة) وزعت الامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء المقررات الرسمية لجلسة مجلس الوزراء التي عقدت مساء امس, برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود, وجاءت على النحو الاتي: - عدم الموافقة على اقتراح قانون يرمي الى تعديل بعض أحكام القانون رقم 223 تاريخ 29/5/2000 المتعلق بانشاء صندوق تعاوني للمساعدين القضائيين في المحاكم الشرعية السنية والجعفرية والمذهبية الدرزية. - الموافقة على مشروع قانون يرمي الى اعفاء جميع شركات الطيران العاملة في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت من بدلات الهبوط والانارة والايواء وبدل اشغال المساحات وبدل استهلاك الكهرباء عن الفترة الواقعة بين 13/7 و 8/9/2006 ضمنا بدون بدلات استهلاك الكهرباء. - الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تعديل المادة 262 من المرسوم رقم 4461 تاريخ 15/12/2000 (قانون الجمارك). - الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تعيين مدير عام لقوى الامن الداخلي بالوكالة لمدة سنة عند غياب الأصيل أو شغور الوظيفة. - الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الإدارات العامة لعام 2006 على أساس القاعدة الاثني عشرية. - الموافقة على مشروعي مرسومين يرميان الى الترخيص بتملك حقوق عينية عقارية في مناطق اللبنانية. - الموافقة على عرض مجلس الانماء والاعمار موضوع تمويل اعادة بناء جسري الدامور ووادي الزينة من الهبة السعودية. - الموافقة على قبول هبات واردة الى بعض الإدارات العامة. - الموافقة على المشاركة في اجتماعات تعقد في الخارج. - الموافقة على انتداب موظف لمتابعة دورة تدريبية في الخارج. - الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات المتعلق باتفاقيتي توأمة بين مدينة بيروت وكل من مدينة اسنسيون - الباراغواي ومدينة مونتيفيديو - تشيلي. - الموافقة على عرض وزارة الاشغال العامة والنقل استخدام موظفين وعناصر عاملة لتأمين أعمال جرف الثلوج وفتح وتعزيل الاقنية على الطرق الدولية. - الموافقة على طلب وزارة الدفاع الوطني انهاء مفعول مذكرة التفاهم الموقعة بتاريخ 17/7/2006 بين حكومة المملكة المتحدة والحكومة اللبنانية. - الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي تسوية وضع معلم خارج الملاك. - الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي انهاء العلاقة التأجيرية مع مالكي العقار رقم 3418 من منطقة المصيطبة العقارية بسبب تهدم البناء. - الموافقة على طلب وزارة الصحة العامة تعيين مفوض الحكومة لدى المؤسسة العامة لادارة مستشفى تبنين الحكومي لمدة سنة واحدة. - الموافقة على طلب كل من وزارة الاتصالات, ووزارة الزراعة اخلاء مبنيين لانتفاء الحاجة اليهما. - الموافقة على طلب وزارة الاتصالات جدولة المستحقات المتوجبة على الشركة الوطنية للارسال ش.م.ل. "NBN" لتسديد رسوم البث الفضائي الدائم. - الموافقة على طلب وزارة البيئة اجراء مناقصة علنية لتلزيم بيع مولدات بخار والاجهزة المتعلقة بها العائدة للوزارة المذكورة من خارج البرنامج السنوي للمناقصات العمومية. - الموافقة على عرض وزارة الطاقة والمياه موضوع معالجة متأخرات رسوم الاشتراكات بمياه الشفة العائدة لمؤسسة مياه لبنان الشمالي. - الموافقة على طلب وزارة الشباب والرياضة منح الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة مساهمة مالية. - سحب مشروع المرسوم الرامي الى تعيين رئيس وأعضاء الهيئة المنظمة للاتصالات بناء على طلب الوزير. - الموافقة على تسمية وزيري المالية والاقتصاد والتجارة عضوين في مجلس امناء برنامج البنك الاسلامي للتنمية لمساعدة لبنان. - الموافقة على وضع /10/ اوتوبيسات تابعة لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك بتصرف جمعية بيروت ماراتون. - الموافقة على طلب وزارة الطاقة والمياه استضافة وزراء الكهرباء والبترول والمالية في مصر مع الوفد المرافق. - الموافقة على طلب وزارة الشؤون الاجتماعية قبول هبة من البنك الدولي بقيمة /99,300/ الف. د.أ. - الموافقة على طلب وزارة المالية تخصيص جزء من هبة البنك الدولي بقيمة /30/ مليون د. أ. للبنى التحتية البلدية. - الموافقة على طلب وزارة الطاقة والمياه تعديل قرار مجلس الوزراء المتعلق بالموافقة على عرض شركة بتروجيت المصرية لبناء خزانات الوقود والمياه في معمل الجية.
GMT 12:15
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا خصص لبحث خطة وزارة الطاقة لإصلاح قطاع الكهرباء واستقبل وفدا من قيادة الجيش ورئيسي مجموعة الخرافي والغرفة الاسلامية للتجارة وطنية-3/11/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورةاليوم , رئيس "مجموعة الخرافي" الشيخ ناصر الخرافي, ورئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة الشيخ صالح كامل، وتناول البحث موضوع الاستثمارات في لبنان. بعد الاجتماع قال الخرافي:"نحن نؤكد أنه مهما حصل في لبنان فنحن مستعدون للاستمرار في الاستثمار. ولبنان في قلوب كل العرب والمسلمين, ونحن شركاء معكم في مستقبله. ونأمل أن تسود الحكمة لدى سياسيي لبنان الذين ندعوهم الى النظر إلى مصلحة البلد وليس إلى المصالح الشخصية الضيقة، فلبنان ليس ملكا للبنانيين فقط بل هو ملك لكل محبيه، وعموما لست متشائما". أما كامل فقال: "بالأمس وافق مجلس الوزراء على الخطوط العريضة لبرنامج إعمار لبنان الذي قدمته مجموعة الخرافي ويتبناه البنك الإسلامي للتنمية والغرفة الإسلامية للتجارة والمجلس العام للبنوك والمؤسسات الإعمارية الإسلامية، واليوم سنبدأ بالتنفيذ, وأدعو الأخوة العرب في جميع أنحاء العالم أن يبادروا للمساهمة في هذا البرنامج سواء بالتبرع, أو بالقرض الحسن, أو بالاستثمار". اجتماع وزاري ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا, حضره وزيرا الطاقة محمد فنيش والمال جهاد أزعور, والمدير الإقليمي للبنك الدولي جو سابا ومسؤول قطاع الطاقة والمياه في البنك جمال الصغير. وخصص الاجتماع لبحث خطة وزارة الطاقة لإصلاح قطاع الكهرباء وانعكاسات العدوان الإسرائيلي عليه. وفد قيادة الجيش كذلك استقبل وفدا من قيادة الجيش, سلمه دعوة لحضور الاحتفال الذي تقيمه القيادة لمناسبة عيد الاستقلال وتخريج دفعة من الضباط. عواد واستقبل الرئيس السنيورة الكاتب السياسي ورئيس تحرير جريدة "VISION ARAB NEW" في الولايات المتحدة الاميركية سيمون عواد, الذي نقل اليه دعم اوساط الجالية المنتشرة في اميركا الشمالية لمواقفه الوطنية الجامعة, والتي تمكن بواسطتها انتزاع اعجاب العالم بقدرته الديبلوماسية المرنة في الانتصار على منطق الحرب الاسرائيلية على لبنان وفق القرار الدولي 1701 الذي اوقف هذه الحرب، وامن انتشار اليونيفل الى جانب الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها بين لبنان واسرائيل. كما اكد وقوف ابناء الجالية في دولة القرار الى جانب حكومته التي محضها المجتمع الدولي ثقة مطلقة, واغدق عليها المساعدات ايمانا منه بصدقية الرئيس السنيورة وامانته. واستغرب عواد "اللغط القائم للاتيان بحكومة وحدة وطنية بعدما اثبتت هذه الحكومة خلال العدوان الاسرائيلي انها جسدت معاني الوحدة بأجلى صورها لانها استطاعت ان تواجه الذئب الاسرائيلي بالترويض الديبلوماسي الهادىء والفاعل". وقال: " لولا صلابة الرئيس السنيورة في عناده على الانقاذ بصدره الرحب وتسامحه مع الحملات المتجنية عليه لما تحقق وقف الحرب لصالح السلام في لبنان". وختم:" للمرة الاولى منذ 30 عاما يتبين ان قوة لبنان في ديبلوماسيته بعد الحروب العبثية التي دمرت بنيانه وكادت ان تهدم كيانه وطنا ودولة".
GMT 16:21
الرئيس السنيورة التقى سفير الامارات والوزيرين متري وحداد وطنية - 3/11/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، سفير الإمارات العربية المتحدة محمد سلطان السويدي، وعرض معه الأوضاع اللبنانية وبرنامج دعم دولة الإمارات للبنان. كما استقبل الرئيس السنيورة النائبة غنوة جلول. والتقى وزيري الثقافة طارق متري والإقتصاد سامي حداد، وبحث مع كل منهما شؤون وزارته.
GMT 19:54
الرئيس بري عرض مع الرئيس السنيورة التطورات الراهنة وطنية-3/11/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري مساء اليوم في عين التينة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وجرى عرض للتطورات الراهنة عشية انطلاق جلسات التشاور الاثنين المقبل.
GMT 20:41
مصحح الرئيس السنيورة رعى المؤتمر الأول حول "فكر الشهيد الشيخ صبحي الصالح": قدوة في الانفتاح تميز بمواقفه ضد الفتنة والمشاركة في الامتزاج الوطني الاستقرار يمكننا من إعادة الإعمار ويمكن الأصدقاء والأشقاء من مساعدتنا سنشارك بندية وقوة في مسيرة استعادة دور فاعل للبنان في محيطه والعالم وطنية - 3/11/2006 (سياسة) اطلقت جامعة الجنان-طرابلس عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم المؤتمر الاول حول"معالم التجديد في فكر الشهيد الشيخ الدكتور صبحي الصالح والذي سيستمر يومي الجمعة والسبت 3و4 ت2 وذلك في قصر الاونيسكو في بيروت برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة, الرئيس سليم الحص, الوزراء:احمد فتفت, فوزي صلوخ, طارق متري وخالد قباني, النائب عمار الحوري, ممثل مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني مفتي صور الشيخ محمد دالي بلطة, ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير امين عام اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي الاسلامي الاب د. انطوان ضو, ممثل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان الدكتور محمد عبدالله, ممثل قائد الجيش العماد ميشال سليمان العميد اسعد مخول, ممثل مدير عام الامن العام الرائد زياد الكعكي، ممثل مدير عام امن الدولة الرائد بيار براك, رئيس الجامعة اللبنانية د.زهير شكر, الى جانب عدد من عمداء واساتذة وطلاب جامعة الجنان وحشد من الشخصيات السياسية والفكرية والروحية والاعلامية. بدأ اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني ونشيد الجامعة ومن ثم كلمة ترحيب القاها حسام سباط. يكن بعدها القت رئيسة جامعة الجنان د.منى يكن كلمة قالت فيها: نلتقي واياكم اليوم في هذا البلد الطيب بلد الاشعاع والنور بلد الحضارة والكلمة حيث قيمة الانسان فوق كل قيمة, هذا الانسان الذي جعله الله خليفته في الارض, وكرمه بالعقل واعلى قدره بالعلم ليكون سببا في عمارة الكون واقامة العدل فيه. اضافت: "لقد كانت هذه دائما وابدا رسالة جامعة الجنان وجوهر وجودها حتى في حلكة ظلمة الحرب حيث تنادى البعض لتغيير وجه الوطن واغتبال آلاف السنوات من الحضارة ووأد آامال واحلام آلاف المثقفبن والمفكرين والمخترعين والعلماء الذين خرجوا من رحم هذه الارض ارض البركة والخير والسلام". واشارت الى "ان رسالة جامعة الجنان منذ تأسيسها هي رسالة حضارية لخير الانسان ومدماك صدق في بناء صرح الوطن هذا الذي يجمعنا جميعا بمختلف المشارب والاديان والثقافات, مؤمنة بالمستقبل الواعد والعيش الكريم لشبابنا بعيدا عن كل تعصب طائفي او مذهبي وهنا نتكامل مع مؤسسات الدولة والمجتمع الاهلي في تهبئة فرص العمل والبعد عن الصراعات والنزاعات التي تقطع الطريق على اجيالنا في تحصيلهم العلمي ومنهجهم الاكاديمي وهذا ما يؤخر الوطن عن اللحاق بركب الحضارة والتطور والايداع، خصوصا بعد الاعتداء الاسرائيلي الغاشم الذي ناء بكلكله على جسد هذا الوطن الجريح"، معتبرة "ان المحتفى بذكراه الشيخ الدكتور الشهيد صبحي الصالح هو واحد من اعلام هذه الكوكبة التي شرف الوطن بها فكانت زينة روضه ووردة حوضه". وتابعت:"ان احتفالنا واحتفاءنا بالشهبد صبحي الصالح انما هو احتفال بمنهج حوار ومثال تعايش وثقافة فكر وتنوع وشمول معرفة وعالمية بزت الاشباه والنظراء واستحق شهادة الباحثين عن الاخطاء والعثرات بأنه الاحسن صنعة والاتقن حرفة. فخرت به طرابلس فخر لبنان به, واعتزت به اعتزاز العالمين العربي والاسلامي, فهو الفقيه الاديب اللغوي-باللغتين العربية والفرنسية- المفكر المحاور تشهد له ميادين المعرفة الانسانية كافة, اعتدال في الفكر ووضوح في المنهج". شكر ثم القى رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر كلمة قال فيها: عندما اقف كرئيس للجامعة اللبنانية لاتحدث عن الشيخ صبحي الصالح الذي كان احد ابرز اركان هذه الجامعة وروادها, فاني اشعر وكأن الشيخ الشهيد يشاركنا اليوم هموم الجامعة والوطن، هموم الثقافة والتجدد، هموم الحوار والانفتاح مع المحافظة على جذور الانتماء والاصالة . ذاك ان الراحل الكبير كان ينظر الى هذه القضايا على انها تقع في صلب مسؤولياته كاستاذ جامعي ومفكر ملتزم . وكان ذلك ينطلق من مفهومه للجامعة ورسالتها ودورها كفضاء تتلاقى فيه الافكار والاتجاهات لتزيد من خصب المعرفة وتطويرها لا لتكرس بؤس التباعد وعقم الانغلاق". وتطرق شكر الى رحلة الشهيد العلمية من طرابلس الى الازهر في القاهرة الى السوربون في باريس، رجوعا الى بيروت والعواصم العربية خصوصا دمشق وبغداد والرباط وعمان والقاهرة وانه كان ينتهج سياسة الانفتاح على مختلف الثقافات والتزود منها بما يغني آفاقه ويعطي شخسيته الفكرية هذا الطبع المميز المشبع بالثقافات الدينية والعلمية الشرقية والغربية واللغوية والادبية الصوفية والفلسفية السياسية والاجتماعية والتربوية فكانت مؤلفاته في كل هذه المجالات وبأكثر من لغة منارات تضيء المكتبة العربية والعالمية في محاولات جادة لوضع حلول على اسس متينة وواضحة لمشكلات مزمنة ومعقدة". واشار الى توجه الشيخ الصالح الصادق للحوار والتلاقي بين مختلف الثقافات والاديان، فكان من مؤسسي حلقة الحوار الاسلامي - المسيحي"، مذكرا يوم كان الشيخ صبحي الصالح يشكل مع المطران جورج خضر والامام موسى الصدر تلك الاصوات التي يطمئن اليها اللبنانيون في دعوتهم الصادقة الى الحوار الوطني والى الحوار الانساني بين مختلف الاديان والعقائد في الوقت الذي نسمع فيه اليوم ونرى من ينظر ويدعو الى صراع الحضارات بدل الحوار والتلاقي". ولفت شكر الى "ان الجامعة اللبنانية كانت معقل الشيخ الدكتور ومنها ينطلق الى بقية القلاع الثقافية في الوطن العربي وخارجه، فكان سفيرا فوق العادة لهذه الجامعة التي اعطاها من جهده ووقته اكثر مما اعطى لبيته ونفسه"، شارحا "المشاريع والاحلام التي كان الشيخ الشهيد يسعى لانجازها في الجامعة". حاجي ثم كانت كلمة للدكتور عبدالعزيز حاجي ممثلا رئيس جامعة دمشق د. وائل معلا فاعرب عن سروره لمشاركته في هذا المؤتمر ناقلا اعتذار رئيس الجامعة لعدم تمكنه من الحضور. وقال:"ان الامم الحية التي لها شأن في التاريخ تفتخر بعظمائها وتهتم بعلمائها وتكرم مبدعيها، مشيرا الى "ان الشيخ الشهيد صبحي الصالح هو من احد اهم الاعلام الذين انجبتهم الامة" .متوجها بالشكر الى جامعة الجنان على المبادرة التي قامت بها للوقوف على ما قدمه الشيخ الصالح من جهود علمية مباركة. الاب ضو بعدها تحدث ممثل البطريرك صفير الأب انطوان ضو فأشار الى المسار التاريخي للبطريركية المارونية في علاقاتها مع المسلمين ودورها في إثراء ثقافة الحوار وتطويرها وتقدمها. أضاف:"واليوم إذ نتذكر الشهيد الشيخ صبحي الصالح فأنا نحيي باعتزاز وتقدير واحترام ذكرى شخصية إسلامية لبنانية عربية وعالمية، وعلما من أعلام النهوض والأحياء والتجدد والفقه والاجتهاد والتفسير والتأويل والابداع والتقدم، اغتيل على يد أهل الجهل والظلم والاستبداد، كما اغتالوا الكثيرين من رواد النهضة الجديدة لكي يعطلوا حركة التجدد الانساني والديني والثقافي والحضاري، إلا أن مسيرة ثقافة الحوار الحرية والسلام والمحبة الى نمو وازدهار رغم الصعوبات والتحديات،لافتا الى "ان أجمل ما فكره هو ايمانه بسماحة الاسلام وانفتاحه على أديان التوحيد، وعلى الحضارات والثقافات العالمية، كما يأمرنا الله رب العالمين الرحمن الرحيم وينبوع الايمان والرجاء والسلام". وقال: "كانت نصوص المجمع الفاتيكاني الثاني المتعلقة بالعلاقات المسيحية الاسلامية انطلاقة جديدة للتفكير والبحث والتفاهم وبناء الثقة.الشيخ صبحي الصالح هو أول من ترجمها الى العربية وعلق عليها خلال محاضرته في الندوة اللبنانية في 3 حزيران 1965 وذلك في ختام سلسلة "المسيحية والاسلام في لبنان" حيث حاضر ثمانية من كبار المفكرين وختمها هو والأب يواكيم مبارك ابن كفرصغاب في الشمال أحد رواد الحوار المسيحي الاسلامي الكبار". أضاف: "كان وقع هذه الكلمات الطيبة في نفس الشيخ صبحي الصالح مؤثرا كما في نفوس المسلمين جميعا فقال:وانما يعنينا موقف الكنيسة من الاسلام الذي اعترف بأصل المسيحية في ينابيعها الأولى.وآمن بالانجيل، وكرم السيد المسيح أعظم تكريم، وفضل أمه مريم عليها السلام على نساء العالمين". وتابع: "ولئن ظهرت خلال العصور، خصومات وعداوات كثيرة بين المسيحيين والمسلمين، فإن المجمع ينصح هؤلاء واولائك- بعد نسيان الماضي- بالسعي الصادق لتفاهم متبادل، وبالعمل معا على صيانة العدالة الاجتماعية ومكارم الأخلاق، والسلام والحرية، وتنميتها بين البشر أجمعين". ولفت الى "ان المتغيرات الثقافية والسياسية والاجتماعية واللاهوتية الرعوية جعلت الكنيسة الكاثوليكية تنظر الى الحوار نظرة ايجابية وتنقل العلاقات الى آفاق جديدة لا يعقل أن يكون الحوار قد ارتجل في لحظة كلمح البصر كما يقول الشيخ صبحي الصالح، وان عوامل كثيرة اسهمت في بعثه من مرقده، ومحاولة إخراجه من حيز الامكان الى حيز التحقيق. الا ان هذه العوامل الجديدة لم تكن لتنفي بين الدينين أصل فكرة اللقاء، وأصل فكرة الحوار، فإن نقط التلاقي بين المسيحية والاسلام أكثر من أن تحصى منذ عهد الرسول العربي العظيم الذي نزل على قلبه في حق المسيحيين:"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى، ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون, وإذا سمعوا ما أنزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين". عبد الله بدوره ألقى الدكتور محمد عبد الله كلمة الشيخ عبد الأمير قبلان فقال:"نحن في يوم ذكراك، ترسل عيوننا أحداقها الى الأماكن كلها، والى كل مواقعك ومواقفك التي كنت فيها، خطيبا، نديما، جليسا، محاورا، ندا، أريبا، لأن بلادنا اليوم هي في غاية الحاجة الى أمثالك. فها هي الفتنة التي عملت مجاهدا في محاربتها توشك أن تكشف عن ساقيها، وأخوف ما أخاف أن تذر بقرنيها. والمسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله، وكلنا ندين لله الواحد ونذود عن الوطن". أضاف:"فيا أيها الشيخ الدكتور العلامة، لم يكن اشتغالك بالفقه إلا تعبيرا صادقا عن انسانية الاسلام وسماحته. ولم يكن اشتغالك باللغة إلا ترجمانا رصينا لوحدة الأمة، لذلك لم تكن عنايتك بفقه اللغة بحثا ودراسة، إلا نفاذا منه الى صدق الدلالة على مرونة هذه اللغة التي تعكس واقع الناطقين بها مرونة وانفتاحا وتأثيرا وتأثرا وقبولا. وتابع: "ليس اهتمامك بشرح نهج البلاغة اهتمام وابل من عارض، وانما تأصيل لفكرة الوحدة التي بدأ بها العلامة المغفور له الشيخ محمد عبده، فجاء الشرح روحا واحدة في مثالين، ليقوما في حواس المسلمين دالين على إمامية الامام، وتأكيد البيعة بالامرة. وما اجتهادك في بيان مشاركة المرأة الرجل في حكم المجتمع الاسلامي إلا نتاج رسوخ في العلم، وأصالة في اليقين، أوليست المرأة شريكا حقيقيا للرجل؟ وما انفتاحك على الناس، قادة وسياسيين، ملوكا ورؤساء، علماء وطلبة، إلا فرادة عاقل قد وعى وعالم أدرك واستدرك. ولم تكن لقاءاتك بالامام المغيب السيد موسى الصدر إلا ناطقا بلسان حال الأمة التي تسأل عن أهلها ورجالها وعلمائها". الشيخ بلطة ثم ألقى الشيخ محمد دالي بلطة كلمة مفتي الجمهورية فاعتبر "اننا لا نقف عند رجل عادي بل رجل مميز وفريد وشكل علامة فارقة في زمنه وميزة بارزة لا يمكن لأحد في ذلك الزمان أن يذكر لبنان إلا وأن يذكر الشيخ الدكتور صبحي الصالح". وسأل الشيخ بلطة:"لماذا تمتد اليد الآثمة الى رجل عالم واستاذ ومدرس كالشيخ صبحي الصالح؟". وتابع:"إذا سألنا أنفسنا هذا السؤال طرح لنا أسئلة كثيرة، لماذا غيب الامام موسى الصدر، لماذا اغتيل الرئيس رشيد كرامي، لماذا قتل المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، لماذا قتل درة الزمان والعصر الشهيد الرئيس رفيق الحريري"؟ وتابع: "انهم من نمط واحد ونسيج واحد، انهم رجال الكلمة والرحمة والموقف والحرية، لم يصادموا ولم يرفعوا سلاحا انما تمسكوا بالكلمة، وهم دفعوا ثمن مواقفهم وكلمتهم لأنهم كانوا يقاتلون ويجاهدون في ميادين العلم والانسانية والعطاء والاحسان وحرية الانسان وكرامته ومن أجل ذلك قتلوا". وقال: "هذا طريق فوضى لم نجن منه إلا الدمار وإلا الخراب في حربنا القذرة التي عشنا بها ولا زلنا نذكرها"، لافتا الى "أن الطريق الوحيدة هي طريق الكلمة والحوار حول الرأي ومع الرأي وليس طريق التسلط وليس طريق فرض الرأي وإملاء الشروط المسبقة واستغلال الآخرين لأن الأمر لا يؤدي إلا الى الخراب"، مبديا ثقته بقادة ورموز هذا البلد، داعيا إياهم الى "أن يجلسوا ويتحاوروا ويتشاوروا ويخرجوا هذا البلد ويبعدوه عن محنة انسانية بعد أن تعاهدوا في الطائف على إعماره وديمومته وبقائه وطنا حرا سيدا مستقلا". الرئيس السنيورة وألقى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "ما درست على يد الشيخ صبحي الصالح، لكنني اطلعت على بعض مؤلفاته واستمعت إلى عدد من محاضراته في ما بعد، وفي الندوة اللبنانية وخارجها. كان والدي رحمه الله شديد التقدير له مؤلفا ومحاضرا ومتحدثا في المناسبات، وباللغتين العربية والفرنسية. وفي إحدى المناسبات أواخر السبعينات من القرن الماضي، سمعت أن أحد الحاضرين سأله فجأة: لماذا احتفظت بعمامتك وزيك الديني بعد عودتك من السوربون؟ وبدل أن يجيبه: لأن العمائم تيجان العرب أو لأنني اعتدت عليها، أجاب من دون تفكير كثير: لأن العمامة شعار الإسلام، ولأن لهذه العمامة كرامة أحسست أن الله سبحانه اخصني بها إلى جانب هذه القلة من أهل العلم الشريف ورجالاته. ألم تسمع قول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تأويل الغالين، وتحريف المبطلين؟! هكذا كان الشيخ الصالح، الصالح قولا وفعلا وممارسة نموذجا لرجل الدين المؤمن والمسلم، الذي يقدر التقاليد العريقة حق قدرها، ويؤسس عليها فكرا جديدا يستمد من الروح السمحة للاسلام مصادر قوته وتلاؤمه في الزمان والمكان. ولذلك، اجتمع في شخصه في تآلف رائع: اطمئنان المؤمن بدينه وأمته، وعمل المفكر المتملك لمناهج المعاصرة وأدواتها من أجل الأجيال الطالعة، والتي أعرف كثيرين من زملائه وتلامذته كانوا يعتبرونه قدوة في مجال الانفتاح والاعتدال في الدعوة والسلوك، وفي المشاركة الفاعلة في الامتزاج الوطني والعيش في العالم ومعه. بدا ذلك كله جليا وواضحا في مشاركته منذ أواسط الستينات في أعمال ندوات ومؤتمرات الحوار الإسلامي - المسيحي، وفي ورش العمل الوطني من أجل التطوير وعمليات صنع المستقبل الآخر للبنان وللمنطقة العربية. اطلعت على كتابه في قضايا المرأة، فخبرت فيه الاجتهاد النير الذي يرى أن المشكلة هنا لا تكمن في ضيق النصوص أو سعتها، أو في عنت التقاليد أو سماحتها، بل في أن الناس - وبينهم فقهاء وعلماء - غلبوا في الكثير من الأحيان العرف على النص أو فسروه به. وبذلك، فإن مشكلات المرأة المسلمة في الكثير من الأحيان هي مشكلات اجتماعية، وليست مشكلات دينية". هناك جانب في عمله الإسلامي بلبنان، قليلا ما التفت إليه الذين تحدثوا عنه وعن آثاره، ويتمثل في عمله الطويل في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وفتاواه واجتهاداته القانونية في لجان المجلس. ويعرف أبناء الجيل السابق للشيخ الصالح أنه كان بين أوائل الذين فكروا بإنشاء بيت مال المسلمين أو صناديق الزكاة، لتأدية الفريضة والتصدي للمشكلات الاجتماعية في زمن الحرب". أضاف: "الشيخ الجليل الشهيد ليس داعية اجتهاد فقط، وليس رجل عمل وطني وإسلامي عام فقط، بل هو قبل ذلك وبعده أكاديمي كبير، مارس التدريس والتأليف العلمي على مدى ثلاثة عقود، وترك آثارا كبيرة في الدراسات الإسلامية تحقيقا وتأليفا وتطويرا، في جامعتي دمشق وبغداد وفي الجامعة اللبنانية في بيروت. فكتابه في فقه اللغة العربية ما زال معينا للدارسين أساتذة وطلابا. وأطل فيه للمرة الأولى في البحوث العربية على الدراسات اللسانية، التي أفاد منها شباب الدارسين منذ السبعينات من القرن الماضي، وما زالوا. وكتابه في علوم القرآن، ما زال حاضرا في الدراسات القرآنية في سائر الجامعات العربية والإسلامية، وكذلك كتابه في علوم الحديث النبوي ومصطلحه. وفضلا عن ذلك يعرف له جيل السبعينات والثمانينات إسهامه إلى جانب العلامة الشيخ عبد الله العلايلي في دراسات المعاجم الحديثة وعلومها". وتابع: "ذكر لي أحد الذين كانوا يحضرون مجالس الرئيس المرحوم تقي الدين الصلح أنه كان يعتبر الشيخ الدكتور صبحي الصالح واحدا بين تسعة من رجال العلم المسلمين، الذين تركوا آثارا باقية في الحياة الإسلامية والوطنية والعربية في لبنان في النصف الثاني من القرن العشرين، وهم: المفتي الشيخ نديم الجسر، المفتي الشيخ حسن خالد، الإمام السيد موسى الصدر، الشيخ الدكتور صبحي الصالح، الدكتور عمر فروخ، سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الدكتور صبحي المحمصاني، الشيخ عبد الله العلايلي، والعلامة السيد محمد حسين فضل الله أطال الله عمره. وليس من المصادفة في شيء أن هؤلاء جميعا، ومن دون استثناء، تميزوا بمواقفهم ضد الفتنة والحرب والانقسام الداخلي". وأشار إلى أن "العالم المسلم الذي يقرأ كل يوم في كتاب الله: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، ويقرأ: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة، واعلموا أن الله شديد العقاب"، يندفع بكل ما أوتي من إيمان وعزيمة لمصارعة التفرقة والفتنة ودعاتهما، وللضرب ببيانه وعمله على أيدي المفسدين في الأرض. لذلك، عانى علماؤنا الكبار، وأحبار المسيحية العربية والشرقية الأجلاء الكثير الكثير مع سائر اللبنانيين من أهوال الحرب والنزاع، واتخذ الله سبحانه من بينهم شهداء، ومنهم صبحي الصالح، أداء لأمانة الكلمة، وشهادة الدعوة والعمل السلمي والمدني والوطني المسؤول". وقال: "إنني على ثقة، ثقة المؤمن بربه ووطنه، أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل، وأن اللبنانيين الذين عرفوا الكثير من الخضات والانقسامات والمؤامرات وعانوا من وبلاتها لا ينسون علماءهم، ولا ينسون شهداءهم، ولا ينسون شهداء الوداعة والوطنية والسلام". أضاف: "انقضت علينا زهاء الثلاثة عقود وأكثر، ونحن نفتتح كلماتنا ونختمها بالقول: إن البلاد تمر في ظروف دقيقة. لكن الواقع فعلا وبعد الحرب الإسرائيلية في تموز، وآثارها على الإنسان والعمران وفي ظل الأجواء السياسية المتوترة، أن البلاد تمر حقيقة في ظروف دقيقة ودقيقة جدا. أخيرا، لا بد من الانتباه إلى أن الأوضاع على مستوى الوطن والأمة، تتطلب نهجا واعيا للرؤية والسياسات والتصرفات". وأكد أننا في لبنان "محتاجون إلى استقرار يمكن اللبنانيين من إعادة الإعمار ويمكن اشقاءهم واصدقاءهم من مساعدة لبنان واللبنانيين، ويمكننا من بعث الأمل في نفوس اللبنانيين شبابا وشابات في المستقبل الواعد والزاهر والمستند إلى كفاءتهم وعملهم وإنتاجهم ويقظة نخبهم السياسية وإحساسها العالي بالمسؤولية. أما المشهد الآخر الذي يريد لنا البعض السير فيه فأخشى أنه لا يبعث على الخير ولا على الأمل، ويعيد لبنان ساحة لصراعات الآخرين، وهذا ما لا تريده حقا الغالبية الساحقة من اللبنانيين". وتابع: "سنظل نعمل إيمانا بالله والوطن وباسم تلك الاجيال الشابة من ابنائنا المتطلعين للمشاركة بندية وقوة في مسيرة إستعادة دور فاعل للبنان في محيطه والعالم للتقدم في الاتجاه الذي اعتقدنا دائما أنه يصون ذكرى شهداء الوطن وعملهم لسلام لبنان وحريته واستقراره، وعزة الأمة العربية وكرامتها، واستقرار اللبنانيين وأمنهم وتوافقهم وعيشهم المشترك. من أجل ذلك كله لن ننسى شهادة الرئيس رفيق الحريري، شهادته لنا وللبنان، وشهادته للسلام والتوافق والنهوض والأمل، وشهادته على المجرمين ودعاة الفتنة والدم وعشاقهما". وختم: "سنظل نعمل وفاء للشهداء، ونعمل لكي لا يستمر مسلسل الاغتيالات والاضطرابات الداخلية. إننا مصرون على تقديم الذين قتلوا رفيق الحريري إلى العدالة التي لا نريد شيئا سواها في هذا الخصوص. العدالة التي تعاقب القتلة، وتردعهم عن الاستمرار في غيهم وإجرامهم وتطمئن اللبنانيين إلى أمنهم ومستقبل أطفالهم ووطنهم، والله على ما نقول شهيد. رحم الله الشيخ صبحي الصالح رجل العلم والإيمان. رحم الله الشيخ صبحي الصالح رجل الوطنية والسلام. رحم الله الشيخ صبحي الصالح الأكاديمي الكبير، والخطيب الفذ والمثقف البارز". بعد ذلك، تسلم الرئيس السنيورة درع جامة "الجنان" من الدكتورة منى يكن. عائلة الشهيد وفي الختام، ألقى نجل المحتفى به سفيان الصالح كلمة العائلة، قال فيها: "إذا كان الشيخ الشهيد جمع في شخصه ومنهجه العلم والفكر والأدب والنزاهة والطهارة والسمو، لقد كان في البداية والنهاية العالم الاسلامي المجرد الذي فقه الاسلام بروحه ومقاصده واستعلاء مواقفه ونبل إنسانيته ونأيه عن التعصب والتحزب ومجافاته للعلو والتطرف وانفتاح آفاقه على كل البشر والديانات والثقافات".
