Diaries
GMT 10:23
الرئيس السنيورة بحث مع موسى في القاهرة الاتصالات الجارية لايجاد مخرج للازمة
وطنية - (سياسة) واصل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة لقاءاته في القاهرة، وزار في العاشرة والنصف من صباح اليوم بتوقيت القاهرة الحادية عشرة والنصف بتوقيت بيروت الصيفي مقر جامعة الدول العربية حيث التقى الامين العام عمرو موسى في حضور رئيس مكتب الامين العام للجامعة السفير هشام يوسف وزير الخارجية بالوكالة طارق متري وسفير لبنان في القاهرة خالد زيادة والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.
وجرى عرض لمجمل الاوضاع اللبنانية والاتصالات الجارية لايجاد مخرج للازمة اللبنانية، كما جرى تقويم لنتائج القمة العربية التي عقدت في دمشق.
GMT 13:42
الرئيس السنيورة ختم زيارته للقاهرة بلقاء مسؤولين وتوجه الى الامارات:
لبنان مظلوم من سوريا ونحن نريد حلا لهذه المسألة ولا نتجنى على الإطلاق
نسير في اتجاه عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لعرض القضايا بصراحة
موسى: الكل يجب أن يسعى الى العلاقات البناءة بين الدولتين الشقيقتين
وحل مشكلة لبنان وعلاقته بسوريا هو إطار العمل ضمن المبادرة العربية
وطنية- (سياسة) أنهى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة زيارته للعاصمة المصرية، متوجها إلى دولة الأمارات العربية المتحدة. والتقى في ختام زيارته الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على مدى ساعة ونصف ساعة، في حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري، سفير لبنان في القاهرة خالد زيادة، رئيس مكتب الأمين العام السفير هشام يوسف والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.
بعد اللقاء، عقد الرئيس السنيورة وموسى مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الأمين العام بالقول: "أرحب بالرئيس السنيورة، رئيس وزراء لبنان، وأشكره على هذه الزيارة والمحادثات المهمة التي دارت حول لبنان والجهود المبذولة والتي يجب أن تبذل من الآن فصاعدا لحل المشكلة القائمة، وتحدثنا في إطار الإجراءات والخطة المستقبلية للعمل، وهناك اتصالات سوف تجرى بمختلف الدول العربية من سوريا والمملكة العربية السعودية ومصر ودول عديدة، مغربا ومشرقا، للمساعدة في الحركة العربية المتناسقة والعمل على حل المشكلة اللبنانية. وأنا أشكر الرئيس السنيورة والوفد المرافق على هذه الزيارة والمحادثات المهمة التي جرت".
الرئيس السنيورة
بعد ذلك قال الرئيس السنيورة: "لقد كانت فرصة طيبة أن أكون في القاهرة البارحة واليوم، وكانت هذا الصباح مناسبة للبحث مع الأمين علام في كل المسائل على الصعيدين اللبناني والعربي، والإشكالات التي أحاطت بعدم حضور لبنان اجتماعات القمة العربية والتي كنا شرحناها بالتفصيل وتداولناها اليوم، وأهمية الموقف الذي اتخذه لبنان للتعبير عن حالة الفراغ التي يعانيه نظرا الى استمرار عدم انتخاب رئيس للجمهورية منذ أكثر من خمسة أشهر، مع استمرار حالة التعطيل القسري لمجلس النواب، وهذا يأتي بنتيجة الإعاقات والتعطيل الذي يمنع عملية انتخاب رئيس للجمهورية، وكانت مناسبة للبحث في هذه الجولة التي نقوم بها للتشاور مع جميع أشقائنا العرب، تأكيدا لما كنا قد قلناه أكثر من مرة أن مظلتنا في لبنان هي مظلة عربية، ونحن حرصاء على أن يؤدي العرب دورا مهما وأساسيا في معالجة مشكلة الصدع الذي يعتري العلاقات اللبنانية- السورية، والتي لا نريد إلا أن تكون علاقات ممتازة بين شقيقين متجاورين، ويصار إلى معالجة كل المسائل بين البلدين من أجل التصدي لكل الأخطار التي تواجهها منطقتنا العربية وأمتنا، وبالتالي هناك ضرورة لجهد عربي في هذا الصدد من أجل المعالجة وإيجاد حلول حقيقية لكل نقاط التوتر التي تشوب هذه العلاقة والتي كنت أوضحتها في الرسالة التي وجهتها إلى الأشقاء العرب عشية انعقاد القمة العربية في دمشق، ووجهتها أيضا الى الأخوة العرب أينما كانوا، والى الأخوة السوريين، ونحن سنتابع تشاورنا، خصوصا أننا نسير في الاتجاه الموصل الى عقد اجتماع وزراء الخارجية العرب للبحث في هذه القضايا بكل صراحة ووضوح، توصلا إلى حل أخوي بين البلدين، وبما يخدم المصالح العربية".
حوار
سئل الرئيس السنيورة: أنتم تدعون الى اجتماع لوزراء الخارجية العرب لمناقشة أزمة العلاقات اللبنانية-السورية، فيما قاطعتم اجتماعات القمة في دمشق، ألم يكن من الأفضل أن تحضروا قمة دمشق لمناقشة هذا الموضوع؟
فرد الأمين العام: "الحقيقة أننا نريد أن ننظر إلى المستقبل، فهناك مشكلة كبيرة ولا أنصح بأن نستمر في مناقشة من حضر ومن لم يحضر ولماذا، يجب أن نبحث من الآن فصاعدا في طريقة التعامل مع هذه المشكلة الحادة التي علينا مسؤولية كبيرة تجاهها، ونحن نعلم ما الذي جرى في القمة ومن حضر ومن غاب والأسباب والمبررات".
أما الرئيس السنيورة فقال: "الحكومة اللبنانية درست هذا الأمر بعناية كاملة، وأعطينا كل الوقت والفرص من أجل أن ندرس هذا الموضوع وتوصلنا إلى هذا القرار، ونحن مقتنعون بأن قرارنا كان سليما في إيصال هذه الرسالة عن طريق غياب لبنان لكي تكون مدوية للعالم أجمع، ان هناك مشكلة ولا نريد أن نعتاد غياب رئيس الجمهورية وعملية تفتيت المؤسسات الدستورية في لبنان. نحن الآن يجب أن ننظر إلى الأمام ونؤكد كيفية المعالجة لطبيعة وحقيقة المشكلة".
سئل الرئيس السنيورة: لماذا تعترض الأكثرية على تشكيل حكومة وحدة وطنية؟ وهل يمكن أن نصل إلى 22 نيسان، التاريخ المقرر لانتخاب رئيس للجمهورية دون أن يحصل هذا الانتخاب، خصوصا أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان قال إنه سيتقاعد في شهر آب المقبل؟
أجاب: "إن تشكيل حكومة وحدة وطنية هو أمر متفق عليه من حيث المبدأ، ولكن يقتضي انتخاب رئيس للجمهورية، وليس من المعقول تكبيل عملية الانتخاب بشروط مسبقة من هنا وهناك، كأنها عملية سباق الحواجز، فكلما اجتزنا حاجزا نجد حواجز إضافية يجري وضعها. لذلك هناك حاجة أساسية ومهمة الى إنجاز عملية انتخاب رئيس للجمهورية بما يحفظ استمرار لبنان كجمهورية وكمؤسسات دستورية. بعد ذلك، يصار إلى إجراء الاستشارات النيابية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وهذا أمر جرى البحث فيه مرات عديدة، وهو جوهر المبادرة العربية".
سئل الرئيس السنيورة: ما الذي يمكن الموالاة أن تقدمه لحل الأزمة اللبنانية؟ وكيف تنظر إلى المناورات الإسرائيلية؟ ألا يدفعكم ذلك إلى التفكير مليا في مستقبل لبنان؟
أجاب: "الحقيقة أن من ينظر بكل موضوعية وحيادية يجد كم قامت الأكثرية في لبنان بخطوات إيجابية من أجل التقدم على طريق الحل، وهناك شواهد عديدة على ذلك، لذا الأمر يقتضي الآن السير في عملية انتخاب رئيس الجمهورية دون تكبيله بأي شروط.
أما بالنسبة الى المناورات التي تجريها إسرائيل، فقد عبرنا عن رأينا في هذا الشأن ولفتنا قيادة قوات الطوارئ في الجنوب وكذلك الجيش اللبناني، وهذه رسالة برسم جميع العرب. نعم، نحن ندرك أن مواجهة إسرائيل تكون بتعزيز الوحدة بين اللبنانيين وليس باختلاق معارك جانبية، مواجهة إسرائيل لا تتم عبر الوجود في شوارع مدينة بيروت، ينبغي توحيد اللبنانيين في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، وليس بالانزلاق إلى أزقة بيروت وشوارعها نواجه إسرائيل".
سئل موسى: تحدثتم عن خطة مستقبلية لحل الأزمة اللبنانية، فهل لك أن تطلعنا على أبرز معالم هذه الخطة؟ وهل اللقاء المصري-السعودي الذي سيعقد الأربعاء المقبل يصب في هذا الإطار؟
أجاب: "كلمة الخطة ربما تكون استخدمتها بحرية أكثر من اللازم، هناك اتصالات جارية، أما الخطة فهي تكمن في المبادرة العربية وقرارات الجامعة، سواء صدرت على مستوى وزراء الخارجية أو القمة، فهي تتعلق بأمرين: حل المشكلة اللبنانية والعلاقة السورية-اللبنانية، هذا هو الإطار الذي سنعمل ضمنه".
سئل الرئيس السنيورة: هل يمكن القفز فوق اجتماع لوزراء الخارجية إلى عقد قمة عربية يكون الملف الوحيد في جدول أعمالها الملف اللبناني؟
أجاب: "أنتم تعلمون أنه في الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب، وضعت نقطة العلاقات اللبنانية-السورية في جدول البحث، وهذا اعتراف حقيقي بأن هناك مشكلة ويجب حلها. الآن نجري مشاورات لإشراك جميع الأخوة العرب في التعرف إلى أبعاد هذه المشكلة وأخطارها وأخطار عدم التنبه لها ومحاولة حلها، ومن ذلك التوصل إلى اجتماع وزراء خارجية عرب".
سئل الرئيس السنيورة: ألا ترون أن المناورات التي تقوم بها إسرائيل حاليا تهددكم بقدر ما تهدد سوريا بما يعني ضرورة التوحد في مواجهة هذا الخطر؟
أجاب: "هذا طبيعي، وأنا ذكرت أكثر من مرة أن أي عمل تقوم به إسرائيل ضد لبنان أو أي دولة عربية، فإن موقفنا واضح جدا أننا سنكون كلبنانيين مجتمعين ضد الاعتداءات الإسرائيلية وإلى جانب سوريا، وأي شوكة تصيب سوريا كأنها تصيب لبنان".
أما الأمين العام فرد قائلا: "هذا الكلام واضح تماما".
سئل الرئيس السنيورة: سوريا طالبت السعودية بمساعدتها على حل مشكلة لبنان، فهل ترى أن هذا ينطوي على جدية لحل الأزمة اللبنانية؟
أجاب: "سبق أن قلت إن محاولة استعمال لبنان وسيلة من أجل الحصول على حل من طرف آخر أمر غير مقبول، وأن يصار إلى خطف لبنان والاحتفاظ به رهينة على أمل الحصول على فدية من شقيق أو عدو، هو أمر غير مقبول على الإطلاق".
سئل الرئيس السنيورة: لكن السعودية قاطعت القمة بسبب الأزمة اللبنانية؟
أجاب: "ومصر أيضا قاطعت للأسباب نفسها، وبالتالي هناك مشكلة، والبعض يقول بمشكلة س-س، أي مشكلة بين السعودية وسوريا، لكننا نرى أنه لا يجوز على الإطلاق استعمال هذه الوسائل لتحقيق مكاسب معينة. هناك مشكلة بين الشقيقين ويجب أن يكون هناك عمل عربي حقيقي وسريع من أجل معالجتها".
سئل: ما تعليقكم على دعوة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري إلى الحوار؟
أجاب: نحن قلنا دائما أن ليس هناك من حلول سوى من خلال الحوار والجلوس معا للتحاور والعمل على حل المشكلات. لكن نسأل من أوقف الحوار؟ وأين يكون الحوار الحقيقي؟ الحوار الحقيقي يكون في مجلس النواب المقفل منذ 17 شهرا، فانتقل المتحاورون إلى الشارع وأصبح بعضهم يتكلم لغة الشارع. أعتقد أن من يجري الحوار في هذا الشأن يجب أن يكون رئيس الجمهورية الذي هو رئيس إجماعي بين اللبنانيين، وهو الذي يترأس هذا الحوار، فلا يمكن أن يكون هناك طرف يترأس جلسة الحوار".
سئل الرئيس السنيورة: ما هي الرسالة التي أردتم إيصالها الى سوريا عبر عدم مشاركتكم في القمة؟ وما الذي تريدونه من سوريا في المرحلة المقبلة؟
أجاب: "نحن نؤمن بأن اللبنانيين يريدون فعلا حلا، وهذا الحل يجب أن يأتي عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن، من أجل الحفاظ على الجمهورية والمساهمة في الإبقاء على استقرار المنطقة، هذه هي رسالتنا الواضحة والمدوية للقمة العربية، وأنا أؤمن بأن الرسالة وصلت، والمشكلة بين لبنان وسوريا يجب أن يتم حلها في إطار بناء يحفظ حقوق البلدين ومصالحهما، وعلى كل منهما طرح الأمور التي ذكرتها في خطابي في اتجاه التوصل إلى حلول".
سئل الأمين العام: هل تم الطلب رسميا عقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب، أم أن المسألة لا تزال ضمن إطار التشاور؟
أجاب: "المسألة الآن في إطار المشاورات وليس هناك طلب رسمي".
سئل الرئيس السنيورة: هل حصلتم على تطمينات من الولايات المتحدة في اتصالاتكم الوثيقة بها، الى أن إسرائيل لن تضرب لبنان من خلال المناورة الأخيرة التي تقوم بها؟ وما صحة أنكم طلبتم من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود-لارسن الضغط على سوريا في حال فشل المبادرة العربية؟
أجاب: "ليست لدي اتصالات حديثة بالإدارة الأميركية، وآخرها كان ما جرى مباشرة عقب اجتماع الجامعة العربية، ولكن ليس لدينا أي تأكيدات، بل عبرنا عن رأينا وقلنا للادارة الأميركية إن هناك مسائل عديدة لا تزال معلقة في ما يتعلق بتطبيق القرار 1701 واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا والخروق التي تقوم بها في الأراضي اللبنانية واستمرار احتجاز المعتقلين وعدم تسليمها خرائط القنابل العنقودية التي ألقتها على لبنان، هناك جملة من الأمور التي كنا ولا نزال نطالب بها الإدارة الأميركية من أجل الضغط على إسرائيل لمعالجة هذه المسائل. أما بالنسبة الى موضوع لارسن، فليست لدي أي معلومات في هذا الشأن، بل كل ما يقال نقرأه من الجرائد".
سئل الرئيس السنيورة: بعيدا من الحديث عن الاستقواء بالغرب و"المعتدلين العرب"، ألا ترون أنكم تتعاملون بتشنج مع العلاقات السورية-اللبنانية، خصوصا أنه رغم المقاطعة كان هناك نوع من الاعتدال السوري؟ فما مبرر استمرار هذه الخلافات؟
أجاب: "لطالما قلنا إن الحكومة اللبنانية تستند أولا إلى أكثرية في مجلس النواب، وهذا ما ينص عليه النظام الديموقراطي، وهي تستند أيضا إلى أكثرية شعبية تؤيدها، ثم تستند ثالثا إلى دعم عربي ودولي، وهذا بالتراتبية، لكن الأساس أننا نستند إلى شرعية دستورية وإلى موقف داعم من مجلس النواب ومن أكثرية الشعب اللبناني. والأمر الثاني أننا لا نستقوي بأحد، بل نلجأ إلى أشقائنا العرب لحل مشاكلنا وقضايانا مع السوريين، ونحن لا نريد إلا الخير للسوريين، ولكن لبنان مظلوم من سوريا، وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: أن تنصر أخاك ظالما أو مظلوما، أن تنصره ظالما بأن تمنعه من الظلم، ولبنان مظلوم من سوريا، ونحن نريد حلا لهذه المسألة ولا نتجنى على الإطلاق، فلبنان يعاني منذ عقود، وعلى الأقل من السنوات الثلاث الماضية من استمرار حال غير مقبولة من أحد، محاولة تفريغ الدولة بكل أركانها، هو أمر لا يقبله أي عربي لبلده، كما أن اللبنانيين لا يقبلون استمرار الوضع كما هو. نحن لا نتشنج بل نريد أفضل العلاقات مع سوريا، وهذا من مصلحتنا كما هو من مصلحة سوريا ومن المصلحة العربية الإجمالية. ترك الأمور على ما هي يضر بالمصلحة العربية الكلية".
سئل الأمين العام: هل قمتم بأي اتصالات حديثة في إطار السعي الى حل الأزمة اللبنانية-السورية؟
أجاب: "بهذه الملاحظة الأخيرة لدولة رئيس الوزراء، فإن الكل يجب أن يسعى الى أفضل العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، وأن تكون العلاقة هادئة وبناءة. ونعمل إن شاء الله للتوصل إلى هذا الأمر".
مستشار الرئيس السوداني
ثم عقد الرئيس السنيورة، في مقر الجامعة، اجتماعا مع مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل، تم خلاله عرض الأوضاع العربية ووجهة نظر لبنان إزاء معالجة أزمة العلاقات اللبنانية-السورية.
غداء
بعد ذلك أقام الأمين العام لجامعة الدول العربية غداء على شرف الرئيس السنيورة والوفد المرافق في مقر الجامعة، في حضور إسماعيل، استكملت خلاله المحادثات.
مجلس الشعب
ثم انتقل الرئيس السنيورة إلى مقر مجلس الشعب المصري حيث التقى رئيس المجلس أحمد فتحي سرور وعرض معه المستجدات.
أبو الغيط
واختتم لقاءاته في القاهرة بلقاء وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في فندق "شيراتون هيليوبوليس"، وعرض معه التطورات على مستوى العلاقات العربية والأوضاع في لبنان.
GMT 19:11
الرئيس السنيورة وصل إلى ابو ظبي واستقبل وزير خارجية الامارات
واجرى اتصالا برئيس الحكومة الإيطالية وينتقل غدا الى السعودية وقطر
وطنية ابو ظبي - (سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند الثامنة من مساء اليوم بتوقيت بيروت إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي، حيث كان في استقباله على أرض المطار وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش وسفير الإمارات في لبنان محمد سلطان السويدي وسفير لبنان في الإمارات فوزي فواز.
وعلى الفور انتقل الرئيس السنيورة والوفد المرافق إلى مقر إقامته في قصر الإمارات حيث استقبل وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وبحث معه في الأوضاع اللبنانية ونتائج مؤتمر القمة العربية الذي عقد في دمشق.
وكان الرئيس السنيورة قد أجرى اتصالا برئيس الحكومة الإيطالية المستقيلة رومانو برودي وعرض معه الأوضاع والتطورات.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس السنيورة صباح غد رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، على أن ينتقل بعد الظهر إلى المملكة العربية السعودية للقاء العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وعدد من المسؤولين السعوديين، ثم ينتقل مساء إلى دولة قطر للقاء أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
