Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 10:06

الرئيس السنيورة وصل مساء الى الدوحة

وعرض مع الامير القطري الاوضاع اللبنانية

وطنية -قطر- (سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى قطر مساء امس، في اطار جولته العربية، وكان في استقباله في المطار وزير العدل القطري حسن عبد الله الغانم وسفير لبنان في الدوحة حسن سعد.

وعند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، التقى الرئيس السنيورة في الديوان الاميري امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في حضور الوفد اللبناني المرافق الذي يضم وزير الخارجية بالوكالة طارق متري والمستشارين محمد شطح ورلى نور الدين والسفير سعد.

وقد جرى خلال اللقاء عرض للاوضاع اللبنانية ونتائج القمة العربية، اضافة الى طرح لبنان الدعوة الى عقد اجتماع وزراء الخارجية العرب للبحث في الوضع اللبناني.

 

GMT 13:31

الرئيس السنيورة تشاور في التطورات مع امير قطر وانتقل الى البحرين:

همنا الأكبر انتخاب رئيس للجمهورية واعادة احياء المؤسسات الدستورية

لم نحضر القمة العربية تعبيرا عن رفضنا للفراغ واستمرار تعطيل المؤسسات

مؤسسة مجلس النواب يجب ألا تلغى ولا تعطل ويجب ان تعود لينتظم سير العمل

الحوار يرعاه رئيس الجمهورية ولا يمكن ان يرعاه طرف يقول انه شيخ المعارضين

وطنية - الدوحة - (سياسة) اكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "همنا الأكبر أن يصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية بحيث يعاد إحياء المؤسسات الدستورية في لبنان"، وبذلك يمكن ان نأخذ اللبنانيين الى المستقبل"، ويجب الا يعتاد العالم على ان يبقى مجلس النواب مقفلا وتبقى رئاسة الجمهورية فارغة، وهذا الأمر دفع لبنان إلى عدم حضور مؤتمر القمة العربية للتعبير أمام جميع الأشقاء العرب أن هذا الوضع لا يمكنه أن يستمر".

وأوضح انه "لا يمكن طرفا ما، وهو يقول انه شيخ المعارضين، أن يقول أنه سيرعى الحوار، الحوار يرعاه رئيس الجمهورية".

 واصل الرئيس السنيورة لقاءاته مع القادة والمسؤولين العرب، حيث التقى اليوم أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مدى أكثر من ساعة، في حضور وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد المحمود، وزير الخارجية بالوكالة طارق متري والمستشارين رولا نور الدين ومحمد شطح.

وجرى بحث في آخر التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية، كما شرح الرئيس السنيورة موقف لبنان من عدم المشاركة في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في دمشق وخلفيات هذا القرار.

بعد اللقاء، قال الرئيس السنيورة: "بداية، أود أن أعبر عن تقديري الشديد لهذا اللقاء الذي تم مع صاحب السمو أمير قطر والذي نجد لديه دائما القلب الكبير والضمير الحي بالنسبة الى ما يعانيه لبنان والى كل ما يتعلق بالقضايا العربية. هذا الاجتماع كان مناسبة للتشاور والتفكير في شتى الأمور العربية ولا سيما بالنسبة الى القضايا اللبنانية. وهذه الزيارة كانت ضمن جولة ستشمل كل الدول العربية والهدف منها التشاور مع الأخوة في ما يعانيه لبنان من استمرار لتعطيل المؤسسات الدستورية، حيث أن مجلس النواب ما زال معطلا قسريا منذ أكثر من 17 شهرا، ورئاسة الجمهورية معطلة أيضا منذ أكثر من 5 أشهر، وهذا الأمر هو الذي دفع لبنان إلى عدم حضور مؤتمر القمة العربية للتعبير أمام جميع الأشقاء العرب أن هذا الوضع لا يمكنه أن يستمر هكذا حتى لا يعتاد العالم على أن يبقى مجلس النواب مقفلا لأكثر من ذلك، وتبقى رئاسة الجمهورية فارغة أيضا. نحن لا نريد أن نعتاد على هذا الموضوع، وهمنا الأكبر أن يصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية بحيث يعاد إحياء المؤسسات الدستورية في لبنان بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية. وهذه المشاورات التي نقوم بها هي أيضا من أجل أن نبين أن هناك مسألة ينبغي حلها بين شقيقين متجاورين تربطهما علاقات تاريخية ومصالح هامة وأساسية ولكن هناك مسائل يجب حلها وهي العلاقات اللبنانية السورية وهو الأمر الذي توصل إليه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم ما قبل الأخير عندما قالوا ان هناك مسألة ينبغي حلها بين لبنان وسوريا في مسألة العلاقات، وينبغي طرح جميع هذه القضايا على بساط البحث وبطريقة موضوعية ومنطلقة من منطلقات أخوية ومصالح مشتركة. ونحن قلنا في الخطاب الذي ألقيناه عشية اجتماع قمة الدول العربية اننا سنتشاور في هذا الشأن وصولا إلى عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب. إذا، نحن في مرحلة التشاور وموضوع تحديد هذا الموعد سيكون نتيجة ما نقوم به من مشاورات وعندما نرى الوقت المناسب لذلك، وكلنا نعتقد أن الأولوية ما زالت لانتخاب رئيس للجمهورية، كما نصت عليه المبادرة العربية ثم تؤلف حكومة الوحدة الوطنية وينتظم عمل المؤسسات الدستورية. نحن إذا في غمرة المشاورات التي نقوم بها في هذا الصدد".

سئل: البعض يرى في جولتكم محاولة التفاف على الجولة التي يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري والتي تسعى، كما يقال، إلى تخفيف الضغط عن سوريا، فما ردكم؟

أجاب: "أولا جولتي لا علاقة لها بجولة الرئيس بري، فهذا متاح له وأنا لست في سباق مع الرئيس بري الذي له دائما كل التقدير مني ومن كل الدول التي يزورها. نحن لسنا في عملية سباق، بل نقوم بعملنا انطلاقا من موقف الحكومة اللبنانية فنتصل بهذه الدول ونبحث مع المسؤولين في شأن موقف الحكومة اللبنانية التي هي السلطة الشرعية والدستورية في لبنان، ومن يعطي الدستورية للحكومة هو مجلس النواب الذي ينبغي أن يجتمع وهو الذي يحاسب الحكومة. نحن نتمنى دائما أن تعود المؤسسات الدستورية إلى العمل وتنتظم العملية الدستورية في لبنان".

سئل: ما هي حصيلة الجولة التي قمتم بها حتى الآن على الدول العربية بشأن طرحكم هذا؟

أجاب: "نحن نتشاور ونستجمع الرأي، وهناك موقف داعم للبنان ولأهمية إنجاز الاستحقاق الدستوري، وهناك موقف مقدر لأهمية بحث العلاقات اللبنانية السورية".

سئل: لماذا ترفضون المبادرة الأخيرة للرئيس بري للحوار؟

أجاب: "أنا لست هنا من أجل أن أقول اني ضد الحوار لأن القاصي والداني في لبنان وفي العالم العربي يعرف أنني ما توقفت يوما عن الإشادة بفكرة الحوار في لبنان وأهميته في حل المشاكل. ولذلك كنت دائما أقول، عندما كان البعض يردد كلمة الطلاق، ان ردي هو التلاقي، لا حل أمام اللبنانيين غير أن يتلاقوا. وعندما كنت أعلق على تعطيل مؤسسة مجلس النواب، التي هي المركز الأساس للحوار، قلت ان هذا يسهم في أن ينزل الحوار إلى الشارع والبعض من اللبنانيين يلجأ إلى التخاطب في الشارع، وهذا ليس الحل. نحن نعتقد أن الحوار ضروري جدا، لكن ما علقت عليه هو أن الحوار سيكون على ماذا؟ على موضوع انتخاب رئيس الجمهورية؟ هناك توافق على مرشح توافقي. نتحاور على موضوع الحكومة؟ هناك المبادرة العربية التي قالت بشكل واضح أنه ينبغي أن يصار إلى تأليف حكومة وحدة وطنية بعد أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا ما ينص عليه الدستور أساسا والتزام الدستور اللبناني، والمبادرة العربية تقول ان الأكثرية لا تحصل على أكثر من النصف بحيث لا تكون لها القدرة على اتخاذ أي قرار منفردة، وألا تكون للأقلية القدرة على التعطيل. إذا هذا الموضوع ليس في حاجة الى الحوار فعليا والدخول في تفاصيله هو مخالف للدستور اللبناني. أما في ما يتعلق بموضوع قانون الانتخاب فأعتقد أن هناك توافقا بين اللبنانيين عبرت عنه أكثر، من جهة، وهو دعم الدائرة الصغرى بحيث لا تكون هناك قاطرات كبيرة تجر ويختفي فيها صوت الناخبين ولا تكون صغيرة كثيرا ينعدم فيها الاعتدال عند المرشحين. لذلك كان التوجه على أساس دائرة قائمة على القضاء، ولكن هذا الأمر، في النهاية، مطروح أمام الحكومة وأيضا أمام مجلس النواب، لا يجوز أن يصار إلى اختزال المؤسسات أو إلغائها، مجلس النواب له الصلاحية في ذلك. وحين علقت على موضوع الحوار قلت ان من يترأس الحوار في القضايا الهامة والأساسية هو رئيس الجمهورية، وهو كذلك بحسب الدستور، ولا يمكن طرفا ما، وهو يقول انه شيخ المعارضين، أن يقول أنه سيرعى الحوار، الحوار يرعاه رئيس الجمهورية، وهذا بحسب الدستور، وبالتالي جرى هناك نوع من تحوير لكلامي، ليكن واضحا. وأنا كنت واضحا كل الوضوح مدى كل هذه الفترة. أنا من أشد المؤمنين بالحوار والتلاقي ومحاولة تدوير الزوايا في القضايا التي لا تؤدي، من ناحية أخرى، إلى إلغاء المؤسسات. مؤسسة مجلس النواب يجب ألا تلغى ولا تعطل ويجب ان تعود الى العمل، وهكذا ينتظم عمل المؤسسات. فبدلا من محاولة نقل الأمور إلى أمور جانبية يجب أن نعود، مرة ثانية، إلى تشغيل مؤسساتنا الدستورية، مجلس النواب يجب أن يعمل ويصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية بشكل سريع لأن في ذلك حفاظ على الجهورية اللبنانية والعيش المشترك بين اللبنانيين، بهكذا يمكن أن نأخذ اللبنانيين إلى المستقبل".

مساع قطرية لا مبادرة

سئل: حكي عن مبادرة فرنسية قطرية نفاها الفرنسيون، فهل لسمت من القطرين أي تحرك في هذا الإطار؟

أجاب: "لست على علم بوجود مبادرة قطرية، بل كانت هناك أحاديث تتم وشارك فيها أخوة لنا في سلطنة عمان ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل جبر. وهذا الأمر كان مستمرا، لكنه كانت مساع حميدة ونحن نشكر أخواننا وسمو أمير قطر على كل الرعاية التي يقدمها بداية الى البنانيين المقيمين في قطر وإفساح المجال لهم بالإسهام في هذه النهضة الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر، وأيضا في هذا السعي المستمر لمساعدة لبنان. وقد لمست منه اليوم، كما كنت وما زلت ألمس منه من خلال لقاءاتنا المتكررة أو محادثاتنا الهاتفية، مدى حرصه على لبنان واللبنانيين والعيش المشترك وصيغة لبنان. نحن على ثقة بأن المساعي الحميدة التي تقوم بها دولة قطر مستمرة، ونحن سنبقى على تواصل دائم، وقد لمست منه اليوم، كما دائما، الوقوف إلى جانب لبنان وأن لبنان في ضميره كما في ضمير جميع القطريين".

البحرين

بعد ذلك، غادر الرئيس السنيورة قطر متوجها إلى البحرين للقاء ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

 

GMT 17:08

الرئيس السنيورة اجرى محادثات مع ملك البحرين ورئيس مجلس الوزراء

تناولت الاوضاع اللبنانية ونتائج القمة وطرح عقد لقاء وزاري عربي

وطنية - (سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوفد المرافق، عند الخامسة الا ربعا من بعد ظهر اليوم الى مطار المنامة في البحرين، في اطار جولته العربية ولقاءاته مع الملوك والرؤساء العرب.وكان في استقباله نائب رئيس الوزراء البحريني الشيخ محمد مبارك آل خليفة، السفير اللبناني في البحرين عزيز القزي والقنصل اللبناني ميرنا خولي.

وبعد استراحة في المطار، انتقل الرئيس السنيورة والوفد المرافق الذي ضم وزير الخارجية بالوكالة طارق متري والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين وعارف العبد الى قصر الصافرية، حيث استقبله ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، في حضور الوفد اللبناني وولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، نائب رئيس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، وزير الديوان الملكي الشيخ خالد الاحمد آل خليفة ورئيس جهاز الامن الوطني الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة، وجرى عرض لمجمل الاوضاع اللبنانية ونتائج القمة العربية التي عقدت في دمشق وطرح الحكومة اللبنانية عقد لقاء لمجلس وزراء الخارجية العرب للبحث في الاوضاع اللبنانية والعلاقات اللبنانية -السورية.

رئيس الحكومة البحريني

وعند السابعة والنصف من مساء اليوم التقى الرئيس السنيورة نظيره البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة في فندق ريف "كارلتون"- المنامة في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء محمد بن مبارك آل خليفة ووزيرالخارجية بالوكالة طارق متري والوفد المرافق للرئيس السنيورة.

 

 

تاريخ اليوم: 
09/04/2008