Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 10:54

الرئيس السنيورة اطلع من وفد الصندوق الكويتي على مشاريعه في لبنان

وبحث مع رئيس جمعية الصناعيين في المفاوضات لرفع الحد الادني للاجور

البدر: قدمنا شرحا لمشاريع وقعت سابقا ولم تنفذ والمشاريع المستقبلية

عبود: سنحاول إعادة المفاوضات مع العمالي من خلال أرقام ومشروع متكامل

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في السراي الحكومي، قبل ظهر اليوم، رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود الذي اشار بعد اللقاء: "وضعنا دولة الرئيس السنيورة في أجواء المفاوضات المتوقفة مع الاتحاد العمالي العام، ونحن نتمنى بالطبع ان لا تتوقف، كما أوضحنا موقف الهيئات الاقتصادية لدولته في ما يتعلق بموضوع الأجور، والمهم اليوم في هذا الأمر ان الأجواء في لبنان ليست أجواء مزايدات طبقية ميليشياوية بالشكل الذي يحصل".

وقال: "الهيئات الاقتصادية وأصحاب العمل في لبنان ليسوا في حالة حرب مع العمال، وما نسمعه من كلام أحيانا من طرابلس او غيرها ليس في موقعه، والحس الاجتماعي والإنساني موجود عند الجميع وخصوصا لدى الهيئات الاقتصادية، لذلك يجب ان يكون موضوع المفاوضات بالنسبة للأجور عقلانيا ويأخذ بعين الاعتبار الشأن الاقتصادي، لا نريد زيادة الرواتب من ناحية وأخذها من ناحية ثانية، لان هذا الأمر يتسبب بتضخم وبزيادة في الأسعار، ونحن نرى ذلك كل يوم، ومن ينزل الى الأسواق يرى كيفية تغير الأسعار أسبوعيا، فالأجواء لا يجوز ان تبقى مستمرة كذلك، وعلينا ان نكون جميعا عقلانيين، ومن هنا سنحاول إعادة المفاوضات من جديد مع الاتحاد العمالي العام من خلال الأرقام ومن خلال مشروع متكامل. نحن لا نريد ان نحل موضوع الأجور اليوم ونعود الى ذات المشكلة في نهاية العام، لكي يبقى لكل شخص دورا".

وأضاف: "هناك موضوع أساسي أريد ان أوضحه، وهو ليس صحيحا ان هناك حالة حرب او معارك بين عمال لبنان وأصحاب العمل، نحن وعمالنا شركاء، ونحن وهم نستطيع برهان ذلك في أي وقت واذا كان الموضوع هو تهديد بالتحركات نحن سنبرهن اننا نمون على عمالنا أكثر من أي إنسان آخر في لبنان ونحن عائلة واحدة وليس هناك من خلافات كما يتصور البعض".

سئل: هل أنت تدعو الاتحاد العمالي العام للعودة الى المفاوضات؟

أجاب: "من دون أدنى شك، وبالطبع اليوم جزء من لعبة المفاوضات عملية عض الأصابع، لنترك هذه اللعبة لأهل السياسة، نحن أهل الاقتصاد، وعلينا نحن وعمالنا ان نتخطى كل ألاعيب ونوقف التصعيد في الإعلام، ساعة نقول أصحاب العمل متوحشين، وساعة نعتبر عمالنا سلعة، لا أريد النزول الى هذا المستوى وهذا الكلام لا يوصل إلى حلول ويخلق أجواء حرب طبقية في لبنان لا يريد اللبناني ان يعيشها، نعم نحن نريد فتح الأبواب، ونريد ان نكون عقلانيين، ونريد ان تكون الأرقام مبنية على علم وليست مبنية على إثارة الغرائز عند البعض لنقول لهم سنأتي لكم بالمن والسلوى وانتم جالسين دون حراك، نعم نحن ندعو إلى إعادة الحوار بعقلانية والتوقف عن هذه الطريقة والأسلوب الذي أسميته الى حد ما ميليشياوي".

الصندوق الكويتي

واستقبل الرئيس السنيورة وفد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية برئاسة المدير العام للصندوق عبد الوهاب البدر في حضور السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي والممثل المقيم للصندوق محمد صادقي ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر. وتناول البحث المشاريع التي ينفذها الصندوق في لبنان والممولة من منحة دولة الكويت لإعادة إعمار لبنان بعد حرب تموز".

بعد اللقاء قال البدر: "قمت اليوم والوفد المرافق بزيارة الرئيس السنيورة وأطلعناه على الاتفاقيات التي وقعت خلال اليومين الماضيين، والتي أكملنا من خلالها الالتزامات الخاصة من منحة دولة الكويت تجاه لبنان الشقيق، وكان الرئيس السنيورة على اطلاع كامل بتوزيع هذه المنحة على كافة مناطق لبنان وخاصة الوسط والجنوب، وقدمنا شرحا للمشاريع التي وقعت سابقا والتي لم تنفذ والمشاريع وخططنا المستقبلية التي هي قيد التنفيذ في الوقت الحالي، ودولة الرئيس أكد على أهمية متابعة هذه المشاريع، ونحن جددنا التزامنا الدعم للبنان."

 

GMT 17:08

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للهيئة المنظمة للاتصالات في السراي

شحادة: قدمنا خطة لتحرير سوق الاتصالات واعطاء رخص لتوفير خدمات جديدة

وطنية - (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، اجتماعا للهيئة المنظمة للاتصالات حضره وزير الدولة لشؤون الإصلاح الإداري جان أوغاسبيان، رئيس الهيئة الدكتور كمال شحادة، اضافة إلى عدد من الخبراء الأجانب من شركة "سيسكو" والمستشارين محمد شطح وغسان طاهر.

بعد الاجتماع أوضح شحادة أن "الهيئة قدمت خلال الاجتماع خطتها لتحرير سوق الاتصالات، وهذا لا يعني خصخصته بل تقديم رخص جديدة لمشغلين جدد لتوفير خدمات جديدة لمختلف جوانب قطاع الاتصالات ما عدا الهاتف الخلوي الذي يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء. وهذه الخدمات ضرورية لأي اقتصاد حديث، خصوصا بما يسمى "الحزمة العريضة" من الإنترنت السريع. وقد تحدثنا عن جذب المستثمرين للبنان لبناء شبكات سريعة وتقديم خدمات أفضل، وكانت هناك مداخلة لممثلين عن مجموعة "الشراكة من أجل لبنان"، وهي مجموعة من الشركات التي أرادت دعم القطاع الخاص في لبنان وتساعد في الإصلاح الاقتصادي من خلال دعمها للمشاريع الإصلاحية، وهذه المجموعة من ضمنها شركات مثل "سيسكو" و"مايكروسوفت" و"إنتل" وهي كلها من أكبر الشركات الأميركية وترى أن في لبنان مجالات كبرى للاستثمار وهم يؤكدون أن لديهم الاطمئنان الكافي لكي يدعوا إلى الاستثمار في بلدنا بما يأتي بمئات ملايين الدولارات من الاستثمارات للبنان على المدى الطويل وبالتالي يخلق صدمة إيجابية للاقتصاد الذي يعاني من الركود حاليا".

تاريخ اليوم: 
11/04/2008