Diaries
GMT 08:03
المكتب الإعلامي ينفي كلاماً منسوباً
للرئيس السنيورة بحق الرئيس بري
وطنية- (سياسة) صدر عن المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء الآتي: "نسبت بعض وسائل الإعلام كلاماً إلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة جاء فيه : أن الرئيس بري لديه الوقت للكلام ولدي الوقت للعمل ....الخ .
يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يوضح أن هذا الكلام عار عن الصحة وهو مختلق ولم يصدر عن الرئيس السنيورة وهو الذي يكن للرئيس بري شخصياً كل احترام بالرغم من الاختلاف أو التباين في وجهات النظر .
كما يهم المكتب الإعلامي أن يلفت عناية وسائل الإعلام إلى أن كلام الرئيس السنيورة الذي ورد خلال الدردشة مع الصحافيين تم توزيعه رسميا مساء أمس من قبل المكتب الإعلامي والجملة المشار إليها لم ترد في النص وبالتالي كان من الواجب توخي الدقة في نقل الكلام".
GMT 16:55
الرئيس السنيورة عرض ونقيب الصحافة الاوضاع والشؤون الاعلامية
واجرى اتصالات مع الرئيس الجميل وشيخ عقل الطائفة الدرزية
باسيل: على الجميع التنازل للوطن وإلا فسيتحملون مسؤولية أي مضاعفات
أي زيادة اعتباطية ومتسرعة للأجور تؤدي الى الوقوع في حلقة التضخم المفرغة
وطنية - (سياسة) اتصل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة اليوم، بكل من الرئيس أمين الجميل وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، وأطلعهما على نتائج جولته العربية.
وكان الرئيس السنيورة استقبل ظهر اليوم في السراي الكبير نقيب الصحافة محمد البعلبكي وعرض معه الأوضاع الراهنة وشؤونا إعلامية.
كما استقبل وفدا من مجلس إدارة جمعية المصارف برئاسة رئيس الجمعية الدكتور فرنسوا باسيل الذي أدلى بعد اللقاء، بالتصريح الآتي: "تشرف مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان بمقابلة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، للاطلاع منه على آخر تطورات الأزمة السياسية الداخلية في ضوء الاتصالات والمساعي القائمة محليا وعربيا، والتي نأمل في أن تتكلل بالتعجيل في مباشرة تنفيذ المبادرة العربية التي تحظى بإجماع داخلي وخارجي، ما يجعل مسؤولية استمرار الأزمة وما يستتبعها من عواقب جسيمة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، تقع على عاتق القيادات السياسية اللبنانية. فالكل بات يدرك خطورة بقاء الفراغ قائما في سدة الرئاسة الأولى والكل يجمع على أن مصلحة لبنان العليا يجب أن تتقدم على مصالح الخارج، أيا يكن، وعلى مصالح الزعماء والأحزاب والطوائف، أيا تكن. فالجميع في مركب واحد، والأجيال القادمة لن ترحم المتخاذلين الذين قد يتسبب تقاعسهم عن أداء واجبهم الوطني بمزيد من الإفقار للبلد والناس، عبر إطالة فترة الركود الاقتصادي وإدامة معاناة المواطنين جراء البطالة والغلاء وهجرة الكفايات الشابة".
أضاف: "إن القطاع المصرفي اللبناني هو عصب الإقتصاد الوطني وأحد أهم عناصر الصمود والمناعة في البنيان الاجتماعي والاقتصادي، وهو المقياس الأصدق لمنحى الأسواق ولواقع العملاء الإقتصاديين، أفرادا ومؤسسات. وانطلاقا من هذه المعطيات، حرص وفدنا المصرفي على الإعراب لرئيس الحكومة عن مخاوفه من استمرار المأزق الراهن وعن رغبته في أن يتجاوب الزعماء كافة مع ما يتطلبه الحس الوطني بل الضمير الوطني الصادق، من تعجيل في إيجاد المخارج الدستورية الملائمة، ولو على حساب بعض التنازلات المتبادلة. يتعين على جميع الأطراف أن يتنازلوا للوطن، وإلا فإنهم سيتحملون جميعا مسؤولية أي مضاعفات مستقبلية سلبية على حياة المواطنين اللبنانيين".
وتابع: "وفي هذا الإطار، جددنا أمام دولة الرئيس السنيورة تأييدنا للتفاهم بين الهيئات الاقتصادية والإتحاد العمالي العام على حلول للضائقة المعيشية، وعبرنا في الوقت نفسه عن خشيتنا من أن تؤدي أي زيادة اعتباطية ومتسرعة للأجور إلى الوقوع في حلقة التضخم المفرغة، التي من شأنها في نهاية المطاف، مفاقمة معاناة الناس بدلا من تخفيفها".
