Diaries
GMT 07:41
الرئيس السنيورة في ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية:
لا لليأس لا للاستسلام ولا للقبول بان نعاد او نعود الى التجربة المرة
واجهنا الكثير من الصعاب والمآسي ونجحنا في الوقوف والانطلاق نحو المستقبل
العودة الى جادة الصواب تكون بالعودة الى احياء المؤسسات الدستورية
وتعزيز النظام الديموقراطي واعادة الاعتبار للدولة ولحكم القانون
لنتذكر ايام الجراح للاعتبار وللاتعاظ وليس للمزيد من التحسر
لن نسمح لاحد بان يدمر نظامنا الديموقراطي او يحوله الى اي نظام اخر
وطنية - (سياسة) ادلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ببيان، لمناسبة حلول الذكرى الثالثة والثلاثين لاندلاع المأساة اللبنانية في 13 نيسان 1975 قال فيه: "أيها اللبنانيون، إخواني وأخواتي في الوطن وبلاد الاغتراب، تحل اليوم علينا، الذكرى الأليمة لانفتاح الجرح اللبناني في الثالث عشر من نيسان 1975. ونحن إلى اليوم، وبعد مرور 33 عاما على هذا الجرح، ما زلنا نعاني ولم نبرأ منه ومن أثاره وأوجاعه وذكرياته المؤلمة التي تقض مضاجعنا وتعكر علينا أحلامنا وأمانينا. بل إن ما يجعل هذه الذكرى موحشة وثقيلة، كونها تترافق مع استعادة خيالات الماضي لملاحقة ذاكرتنا وأفكارنا وتصوراتنا.
البعض يسأل، هل ستعود محنة المواجهات بين اللبنانيين أو بين الآخرين على أرضهم ؟ أما البعض الأخر فأنه يروج للأفكار السوداء والتوقعات المأساوية .
لكني يا اخواني أنا مثلكم اطرح على نفسي السؤال كل يوم، ما العمل؟ وما السبيل للخروج من المأزق الذي نزل بنا أو وقعنا فيه ؟
هل يكون الجواب في أن نستسلم للتوقعات اليائسة التي يطرحها البعض ؟ هل إن السقوط في الهاوية هو قدر اللبنانيين ؟ وهل إذا كان البعض ممن تعود العيش على أوجاعنا ومصائبنا، لا يتوانى في العمل على تعميق أزمتنا، فتكون النتيجة، أن نقبل بما يرسم لنا؟
في الحقيقة، دعوني أصارحكم بالقول، ليس، ولا يجوز أن يكون لدينا إلا جواب واحد لا تطرح معه أي احتمالات أخرى، وهو: لا لليأس ولا للاستسلام ولا للتراجع ولا للقبول في أن نعود بإرادتنا أو أن نسمح بان يعودوا بنا رغما عنا إلى الوراء".
وتابع: "نحن اللبنانيين الذين عانينا الأمرين وبذلنا الغالي والنفيس، من الأرواح والأرزاق ومن مستقبل وفرص شبابنا وشاباتنا، لن نستسلم للسلبية، ولن نقبل أن نساق في كل مرة إلى الهاوية أو المأساة .
لهذه الأسباب، إن هذه الذكرى الأليمة التي تمر علينا اليوم، يجب أن تكون بالنسبة لنا وقفة للتفكر والتبصر والتأمل والاتعاظ وإعادة بناء الأمل والرجاء في غد أفضل".
وتابع: "إخواني أيها اللبنانيون واللبنانيات، إني أدرك مقدار القلق الذي يلقي بثقله على العائلات اللبنانية في الحصول على أجوبة عن الحاضر وعن المستقبل ويلقي بتبعته أيضا على مستوى ونوعية عيش اللبنانيين. إن هذا القلق على أحوالنا قد يبدو مبررا، لكن الأمل والعزيمة التي عرف بها اللبنانيون يجب أن يكون لها في المقابل مكان أوسع وأرحب في ضمائرنا ومخيلتنا وعزيمتنا وهذا هو الأساس ونقطة الارتكاز.
كونوا على ثقة أننا بإرادتنا سنتجاوز الأزمة ولن نستسلم لبقائنا في ما وصلنا إليه.
لقد واجهنا الكثير من الصعاب والمآسي في الماضي، وصحيح أن بعضها ما يزال يواجهنا، لكننا أيضا استطعنا مرات الخروج من كثير من تلك المآسي ونجحنا في التعافي ومن ثم في الوقوف مجددا والانطلاق نحو المستقبل، وهذا ما سنفعله وسنسير في اتجاهه وسنعمل على تحقيقه" .
وقال: "أيها اللبنانيون، أيها اللبنانيات، في هذه الذكرى الأليمة، نتطلع إلى جميع الواعين من أبناء شعبنا وهم كثر بحمد الله للإسهام الايجابي في الخروج من الأزمة . فلقد أطلق ناشطون عديدون في مؤسسات المجتمع المدني في السنوات الماضية لمناسبة هذه الذكرى عبارة أثيرة تقول: "تنذكر حتى ما تنعاد". واليوم مع حلول هذا اليوم، نلحظ وبكل فخر تحركات ونشاطات واعية وواعدة لمؤسسات وجمعيات المجتمع الأهلي والمدني في العاصمة بيروت وكل المناطق للتذكير والتفكير والاعتبار، لكي لا نعود ونقع في التجربة. واني هنا أود إن أوجه لهؤلاء شبانا وشابات رجالا ونساء، التحية الصادقة على هذا الجهد وهذه المبادرات الايجابية والخلاقة. و لكنني هنا لا بد لي من أن أقول، كيف للمجتمع المدني أن يقوم وتتعزز انطلاقته إذا ما ضعفت أو تراجعت أو دمرت مؤسسات الدولة ؟ فالدولة كانت وستظل هي الراعي الأساسي للمجتمع المدني، وهي الراعية بمؤسساتها المدنية والأمنية والعسكرية للاستقرار والتطور والتقدم وهي الحامية لحاضر ومستقبل وأمن وأمان اللبنانيين . لذلك فان الهدف الذي يجب أن نعمل له هو في العودة إلى انتظام عمل المؤسسات، مؤسسات الدولة المدنية والدستورية التي هي أساس مجتمعنا ونظامنا الديموقراطي الذي ارتضيناه ولن نسمح لأحد أن يدمره أو يحوله إلى أي نظام آخر".
وتابع: "في السابق، ورغم صعوبة الظروف التي عانينا منها في أيام المحنة تمكنا من انتخاب رئيس للجمهورية أكثر من مرة، وقد قاوم النظام المدني اللبناني ووقف في وجه الهجمة الشرسة لتدميره، وعاد ونهض مجددا. ونحن اليوم مدعوون إلى التوجه والعمل على تحقيق هدف واحد وهو، إعادة إحياء مؤسساتنا الدستورية اللبنانية، مع أولوية أساسية واحدة هي انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكي يعود وينتظم العمل في مؤسساتنا المدنية الديموقراطية التي تتيح وحدها فتح طريق الإصلاح والتطور والترقي على مصراعيه واستعادة قدراتنا على الافادة من الفرص الكثيرة التي فقدناها وضيعناها خلال العقود الماضية".
وختم: "لن يكون هناك من طريق للعودة إلى جادة الصواب إلا عبر العودة إلى إحياء المؤسسات الدستورية وعبر تعزيز النظام الديموقراطي وعبر إعادة الاعتبار للدولة ولحكم القانون وهذا كله، طريقه معروفة فلا يجب إن نضيع الطريق أو تردنا خلافاتنا للعودة إلى الوراء، وبذلك فقط سيكون بإمكاننا إن نتذكر أيام الجراح للاعتبار وللاتعاظ وليس للمزيد من التحسر و بذلك فقط لن نعود إليها أو نسمح لأحد أن يعيدنا إليها" .
GMT 08:57
الرئيس السنيورة وصل الى عمان للقاء الملك الاردني
وصل منذ قليل الى عمان رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وكان في استقباله في مطار الملكة عالية، نظيره الاردني نادر الذهبي وسفير لبنان في عمان شربل عون.
ويرافق الرئيس السنيورة المستشارون الدكتور محمد شطح، رولا نور الدين والدكتور عارف العبد.
ومن المقرر ان يستقبل الملك الاردني عبد الله الثاني في وقت لاحق اليوم الرئيس السنيورة لبحث الاوضاع العربية واللبنانية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استكمال الجولة العربية التي يقوم بها الرئيس السنيورة والتي كانت بدأت الاسبوع الماضي.
GMT 10:35
الملك عبد الله الثاني بحث مع الرئيس السنيورة الاوضاع في المنطقة
وطنية- عمان (سياسة) استقبل ملك الاردن عبد الله الثاني عند الثانية عشرة بتوقيت بيروت اليوم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في حضور نظيره الاردني نادر الذهبي، وزير الخارجية صلاح الدين بشير، رئيس الديوان الملكي باسم عوض الله، وعن الجانب اللبناني المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين.
وجرى خلال الاجتماع الذي انتهى قرابة الواحدة بعد الظهر بحث الاوضاع في المنطقة، وعرض الرئيس السنيورة خلاله لابعاد الازمة اللبنانية وضرورة معالجة العلاقات اللبنانية السورية في الاطار العربي وآفاق المرحلة المقبلة. كما استمع الرئيس السنيورة من الملك عبد الله الثاني الى تصوراته للمرحلة الراهنة.
