Diaries
GMT 12:53
الرئيس السنيورة استقبل رويداس وممثل منظمة التحرير الفلسطينية
مكاوي:حري بنا البحث الجدي في دعم حق العودة بدل التهويل بالتوطين
البعض يصر على اطلالات "شعبوية" فيما لبنان يحتاج الى حوار هادىء
زكي:أقول لمن يفكرون بالغدر بالفلسطينيين مضى وقت المكر والانتقام
نؤكد ان ليس لنا أي مشروع امني أو سياسي ونرفض التوطين والتهجير
شيباني:أكدت الإستعداد الدائم لايران لمساعدة لبنان للخروج من الأزمة
وطنية – (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي. وجرى خلال اللقاء عرض أوضاع الفلسطينيين في المخيمات.
بعد الاجتماع، عقد زكي والسفير مكاوي مؤتمرا صحافيا استهله مكاوي بالقول: "نحن هنا لنوضح للرأي العام بعض القضايا الملتبسة، التي يستعملها البعض في دوامة السجال السياسي الضيق في مايتعلق بالعلاقة اللبنانية - الفلسطينية، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. ومن هذه القضايا اننا نعلم مسبقا أن قرارا ما في مكان ما اتخذ منذ اسبوع بان لا امكان للتصويب على الحكومة اللبنانية الا من خلال الاستحضار المتجدد ل "فزاعة التوطين"، مع تأكيدنا ان هذا الاستحضار يؤشر الى نقص في بناء المحاججة والانزلاق في المقاربات السطحية، اضافة الى ان الوثائق التي يتم الاشارة اليها لا تعمي اللبنانيين ابدا بل تخص اصحابها فقط، والاجدى لنا ان نؤكد ونعمل لتحقيق ما اجمع عليه اللبنانيون في مسألة حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهذا ما تقوم به الحكومة اللبنانية بديبلوماسية رصينة ومنهج علمي يستند الى قرارات الشرعية الدولية وقبلها الى الدستور اللبناني.
ويبدو ان البعض يصر على الاطلالات التي تبغي "الشعبوية" و"الشعاراتية" فيما لبنان يحتاج الى حوار هادىء او بالاحرى الى تأكيد لما اجمع عليه اللبنانيون في الموضوع الفلسطيني. لا بد لنا من ان نذكر الرأي العام بمسألتين اساسيتين: ان القرار 194 يتحدث عن حق العودة والتعويض. وحق التعويض لا يمكن ان ينفي ابدا حق العودة، ويتناسى البعض انه الى جانب القرار 194 يوجد القرار 181 الذي يتحدث عن حق الفلسطينيين في انشاء دولتهم ويرتبط حكما بذلك حق العودة اذ يقول القرار 181 بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وهم بأنفسهم يرفضون اي استعاضة عن جنسيتهم الفلسطينية، ولو ان كثيرين منهم يقصدون الغرب لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، والاحرى بنا بدل استثارة الغرائز التخويفية من "التوطين" خصوصا في الفترة التي نستذكر فيها حرب لبنان البشعة لاستخلاص العبر، واتى فيها اعتذار فلسطيني عبر "اعلان فلسطين في لبنان"، وسبقه اعتذار من مثقفين ومفكرين في "اعلان بيروت" للاخوة الفلسطينيين، ومنذ يومين كان اعتذار كبير الرمزية من 44 شخصية مسيحية للاخوة الفلسطينيين، الى ندوة "المصارحة والمصالحة" التي تعقد مساء اليوم والاحرى بنا البحث الجدي في كيفية العمل على "دعم حق العودة "بدل التهويل بالتوطين".
واضاف: "في موضوع الهبات المقدمة من الاتحاد الاوروبي او الصين وغيرها لتحسين الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المخيمات الفلسطينية، ونبش مصطلح "الدمج" غير المستعمل اصلا، فدعوني اؤكد ان الاوضاع في المخيمات مزرية واي لبنان عاقل لا يقبل بها. ثم انه من المستغرب ان نجمع على تحسينها على طاولة الحوار الوطني لينقلب هذا التحسين "توطينا". ثم ان مبلغ العشرة ملايين يوان الذي قدمته الصين، ان مشروع تحسين هذه الاوضاع يعادل مليون ونصف دولار اميركي. فبالله عليكم هل يمكن ان نستمر في هذا النوع من التحليل المبسط؟ وفي مسألة النازحين اللاجئين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد، دعوني اعيد التأكيد ان هناك شائعات كثيرة توزع هنا وهناك حول "التهجير المنظم" و "التوطين المقنع". أحيل محترفي فبركة هذه اشائعات على "الاونروا" ليستعلموا منها عن مكان وجود كل عائلة نازحة، الى ما بني من المساكن الموقتة على اطراف مخيم نهر البارد ، والقرار باعادة الاعمار الذي سيعيد الناس الى موقعهم الاساسي في انتظار عودتهم الى بلدهم فلسطين".
وتابع: "اني ادعو الجميع الى التعاطي مع الموضوع الفلسطيني من بابه الوطني والعربي، وبناء على قرارات الشرعية الدولية مع وقف استخدامه في البازارات السياسية الضيقة، مع التمني على بعض وسائل الاعلام ان تستقصيي الحقائق من مصادرها الحقيقية بدل البناء على تصريحات وتحليلات لا تعني سوى اصحابها. فلو اراد العالم كله التوطين ورفضه اللبنانيون فهل يمكن ان يتم؟".
زكي
من ناحيته، قال زكي ردا على سؤال عن الحملة المنظمة ل"التيار الوطني الحر" بالنسبة الى موضوع التوطين: "يبدو ان لديهم علاقة أقوى بالولايات المتحدة او بالجهات التي تسعى ضد الفلسطينيين. نحن لا نملك هذه العلاقة. نحن لا نعرف هذه الاسرار. أنا آسف ان اقول بدلا من ان يعطى اللاجىء المعذب المهجر لدى انصار كرام لبلد نتقاسم معه الثقافة والحضارة والجيرة، يكون الموضوع الفلسطيني عنوانا للانتقام من الفلسطينيين وايضا العلاقة التي نسعى الى ان تكون فلسطينية -لبنانية في مكانها المطلوب. نؤكد ان الحقيقة كل الحقيقة ان الشعب الفلسطيني لو عرض عليه كل العالم لن يقبل الا بالعودة الى فلسطين، وكل ما يطرح الان وفي ظل هذا الحصار على امتنا وايضا ما هي التوقعات الخطرة تجاه كل الشرق الاوسط، ارجو الا يكون البعض يبرز الفلسطيني كضحية ليتخلص من الفلسطينيين بحسابات ضيقة. ونحن ناشدنا مئة مرة المجتمع المدني بعائلاته الروحية وقياداته السياسية وفقا لسياستنا الجديدة ان يتعاطوا معنا بالمثل. وأوجه تحية تقدير واكبار الى هذه النخبة المسيحية من مطارنة ومسؤولين سياسيين الذين عبروا عن اعتذارهم تجاه أضرار لحقت بالشعب الفلسطيني. ويكفينا ان يكون بالفعل هناك استمرار للاتصال مع كل العائلات الروحية والاحزاب السياسية. ونحن نؤكد اننا على المسافة نفسها من الجميع، ونؤكد ان ليس لنا اي مشروع امني وسياسي، ونؤكد المسلمات التي اتفقنا عليها برفض التوطين والتهجير وان نكون بكرامة ببلد كله عزة وكرامة اسمه لبنان".
سئل: لماذا الآن وفي هذا التوقيت هذه الحملة؟
اجاب: "يبدو انه كلما ضاقت السبل بالبعض في التعبير عن قدراته العجيبة يلجأ الى المجهول، والفلسطيني هو الضحية لان هناك مؤامرة كبيرة دولية على الفلسطينيين، ودائما يلجأ الناس الى الطريق الاسهل والمجهول. ولكن أود ان اقول للذين يفكرون بالغدر بالفلسطينيين أنه لم يعد الوقت الذي يمكن ان تنتقم فيه من الفلسطينيين الذين قدموا الاعتذار وهم يعانون ويتحملون ويصبرون اكثر من صبر أيوب. وآن الاوان ان يعطى الفلسطيني حقوقه ونتذكر الايام السوداء التي كانت بفعل ايدينا، لبنانيين وفلسطينيين، وان نكف عن هذا الموضوع لان هذا الفلسطيني يعتبر شرف الامة ما دام يقاتل. وانا اطلب من الناس ان تنضم الينا في مشروع تحرير فلسطين وليس احباطنا وايجاد الشكوك والتربص بدوائر المكر تجاه هؤلاء الفلسطينيين".
السفير الايراني
وبعد الظهر استقبل الرئيس السنيورة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا شيباني في حضور المستشارين محمد شطح ورولا نورالدين.
بعد الإجتماع قال السفير شيباني: "كانت فرصة مناسبة للغاية جمعتنا بدولة رئيس مجلس الوزراء وقد تحدثنا في مختلف المستجدات الداخلية السياسية اللبنانية، إضافة الى جولة أفق حول التطورات السياسية الأقليمية، كما تحدثنا حول الزيارات الهامة التي يقوم بها الى الدول العربية، وتناولنا بشكل مستفيض كل المجالات التي من شأنها ان تعمل على تعزيز عرى العلاقات الثنائية الطيبة بين إيران ولبنان، كذلك بحثنا في أفضل السبل الآيلة الى تعزيز هذه العلاقات والتعاون الثنائي، خصوصا من خلال المشاركة الإيرانية واللبنانية في كل المؤتمرات الإقليمية ذات الصلة بهذا الشأن".
اضاف: "كانت فرصة للتحدث عن كل الإنجازات التي قامت بها إيران في مجال إزالة آثار العدوان الإسرائيلي الآثم في العام 2006، وبحثنا ايضا في كل الأمور التي أثيرت مؤخرا على خلفية التصريح الذي أدلى به رئيس اللجنة الإيرانية لإعادة الإعمار، وقد أكدنا لدولته حرص الجمهورية الإيرانية على إبراز التقدير والإحترام لكل المؤسسات الرسمية والدستورية المحترمة، وعلى ان إيران لا ترضى بحال من الأحوال عن أي أمر قد يفهم منه على إنه إساءة توجه الى أحدى الشخصيات السياسية الرسمية اللبنانية او الى أحدى المؤسسات الرسمية المحترمة العاملة في لبنان، وأكدت ضرورة تعزيز التواصل الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات المتاحة، خصوصا في مجال تزخيم وتفعيل الدور المميز والبناء الذي تقوم به اللجنة الإيرانية لإعادة الإعمار في مجال إعادة تأهيل كل ما دمره العدوان الإسرائيلي خلال شهر تموز 2006".
وتابع: "استأنست ايضا بالإستماع الى وجهة نظر دولته حول آخر مجريات الأزمة السياسية الراهنة في لبنان وأفضل السبل الآيلة لخروج لبنان من هذا النفق، كذلك أكدت الموقف الثابت والدائم لإيران في مجال الإستعداد الدائم لتقديم كل ما باستطاعتها ان تقوم به من أجل مساعدة لبنان وقادته السياسيين وشعبه الأبي للخروج من الأزمة الراهنة".
سئل: هل ترون أي أفق لحل الأزمة اللبنانية في وقت قريب، وهل سيزور الرئيس النيورة قريبا إيران؟
أجاب: "نعتقد ان الأفق الواضح من أجل حل الأزمة السياسية الراهنة في لبنان يتمثل في التواصل والتقاء وجهات النظر والمساعي المشتركة بين الأفرقاء السياسيين اللبنانيين من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، وفي هذه المناسبة أؤكد أيضا انه كما قامت إيران طوال الفترات الماضية بالعديد من المساعي السياسية والديبلوماسية الحميدة لمساعدة لبنان في مجال تخطيه للأزمة السياسية الراهنة فهي ما زالت مصرة حتى الآن على القيام بكل ما يطلب منها في هذا المجال، وانا أؤكد ان أي زيارة رسمية يقوم بها أحد القادة او المسؤولين السياسيين المحترمين الى إيران نحن نرحب بها، اذا كانت طبعا من شأنها ان تؤدي الى المساعدة في حل الأزمة السياسية الراهنة في لبنان".
رئيس الهيئة العربية للتحكيم
واستقبل الرئيس السنيورة رئيس الهيئة العربية للتحكيم المحامي عبد الحميد الاحدب الذي اطلع الرئيس السنيورة على ما تقوم به الهيئة من نشاطات والتحضير لندوات يشارك فيها اوروبيون وعرب.
نقابة مخلصي البضائع
كما استقبل وفدا من نقابة مخلصي البضائع في لبنان برئاسة غسان سوبرة الذي اوضح ان "الوفد عرض مع الرئيس السنيورة مطالب النقابة لا سيما قضية الضريبة المفروضة على مخلصي البضائع. ولمسنا منه تجاوبا وتفهما للموضوع. وستتريث النقابة بعدما كانت متوجهة نحو الاضراب في انتظار ان يبحث الرئيس السنيورة الامر مع وزير المال".
رويداس
واستقبل الرئيس السنيورة مسؤولة برنامج الامم المتحدة الانمائي مرتا رويداس.
GMT 16:37
الرئيس السنيورة اتصل بموسى والشيخ حمد بن جاسم
الوزير العطية واستقبل الوزير رزق
وطنية- (سياسة)أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالا هاتفيا بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
كما اجرى اتصالا آخر برئيس وزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني و بنائب الرئيس وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله العطية وعرض معهما نتائج زيارته الأخيرة لقطر والأوضاع المتعلقة بلبنان والمنطقة.
كذلك استقبل الرئيس السنيورة وزير العدل شارل رزق وعرض معه آخر التطورات والمستجدات بالإضافة إلى شؤون وزارية.
