Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 12:23

الرئيس السنيورة استقبل مسقاوي ورئيس مجلس شورى الدولة وشخصيات

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من عائلة غانم برئاسة رئيس مجلس شورى الدولة القاضي غالب غانم شكر له مواساته بوفاة والدة القاضي غانم.

والتقى الرئيس السنيورة رئيس مجلس إدارة "بنك لبنان والمهجر" نعمان الأزهري وعرض معه شؤونا مصرفية.

كما استقبل المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية - دار الأيتام الإسلامية محمد بركات، وتم عرض الشؤون الاجتماعية لا سيما موضوع رعاية الأطفال.

والتقى الرئيس السنيورة رئيس "مجموعة ابو غزالة" السيد طلال ابو غزالة.

والتقى الدكتورة ليلى الهبر.

وإستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية الوزير السابق عمر مسقاوي وعرض معه الاوضاع.

 

GMT 16:43

الرئيس السنيورة التقى مساعد رايس: للتمسك بالمبادرة العربية لحل الازمة

ولش: لاعادة فتح المجلس النيابي لانه المكان المناسب لاجراء الحوار الوطني

قلقون لأن بعض من خضعوا لتأثير من الخارج قاموا بما يوقف المسار السيادي

معالجة مسائل المنطقة تكون من خلال المفاوضات ومجلس الأمن مهتم بلبنان

وطنية - (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش، في حضور القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون وعدد من المستشارين.

وعلم أن الرئيس السنيورة أكد خلال الاجتماع "ضرورة التمسك بالمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية"، معتبرا أن "هذه المبادرة هي بمثابة الورقة الجدية المطروحة على طاولة البحث وذلك استنادا إلى التجارب التي سبق للبنان أن مر بها".

وأكد أهمية أن "تنصب الجهود لانتخاب رئيس للجمهورية"، مشددا على "ضرورة التمسك باتفاق الطائف وضرورة تنفيذه والتمسك بالنقاط السبع لأنها حازت إجماع مجلس الوزراء اللبناني ومجلس وزراء الخارجية العرب ولحظها القرار 1701 خاصة وأن النقاط السبع ذكرت طريقة معالجة قضية مزارع شبعا المحتلة".

ولش

بعد الاجتماع قال ولش: "تسرني العودة إلى بيروت وزيارة لبنان في هذه المرحلة، حيث أود أن أعرب عن موقف الولايات المتحدة حول بعض المسائل. ففي مسألة الانتخابات الرئاسية فإننا نؤمن بضرورة حصول الانتخابات في أسرع وقت ودون أي تأخير والحل للصعوبات السياسية في لبنان هو بالطبع من خلال قرار اللبنانيين، والولايات المتحدة ستدعم من يدعمه الشعب اللبناني. ونحن ندرك أنه في بلادكم تقليديا تتشارك الطوائف اللبنانية المناصب المهمة، وليس من المناسب أن يبقى منصب الرئاسة شاغرا طوال هذه المدة لأنه من أهم المناصب المسيحية في هذا البلد، لذلك يجب أن يفتح مجلس النواب وينعقد وتحصل الانتخابات في أسرع وقت وألا يكون تأخيرها بسبب أي شرط من هذه الشروط. ونحن ندرك أيضا أن هذا كان هدف مبادرة جامعة الدول العربية، والولايات المتحدة تدعم هذا الهدف بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية".

أضاف: "كما تعلمون أنه لدى مجيئي إلى هنا في السابق قلت إننا ندعم الأغلبية لأنه تم انتخابها وفقا للدستور ومن قبل أغلبية الذين صوتوا من الشعب اللبناني. ونحن ندعم رؤية الأغلبية من أجل لبنان مزدهر ذي سيادة وأمن ويتطلع إلى المستقبل. ولكننا قلقون لكون بعض الذين خضعوا لتأثير من الخارج قاموا بخطوات لتوقيف هذا المسار السيادي لتسهيل أهدافهم الخاصة مهما كانت هذه الأهداف وأهداف حلفائهم. من المهم أن تعمل المؤسسات اللبنانية ولا سيما الرئاسة الشاغرة منذ تشرين الثاني وكذلك مجلس النواب ومجلس الوزراء والجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، يجب أن تعمل هذه المؤسسات من أجل الشعب وله، ومصلحة الشعب هي في لبنان مستقر ذي سيادة وآمن، ونحن نعتقد أنه يجب أن يسمح للحكومة اللبنانية بالاستمرار بالاهتمام بشؤون الشعب اللبناني في كل لبنان وإلى أي طائفة انتمى. وكون أن الرئاسة أعيقت وكذلك دور المجلس النيابي، فإن هذا من شأنه أن يؤذي الشعب اللبناني، وفي هذه الفترة نحن ندعم الحكومة ورئيسها دولة الرئيس فؤاد السنيورة الذي يرأس حكومة شرعية تم تشكيلها من خلال مسار ديمقراطي، ونحن سنستمر كولايات متحدة في تقديم المساعدة للشعب اللبناني وللمؤسسات اللبنانية. ويشاركنا في ذلك الجميع في الأسرة الدولية، ومن الواضح في المنطقة وخارجها أن هناك هدفا مشتركا لرؤية لبنان مزدهرا وذا سيادة وديموقراطية".

وتابع: "من المهم جدا أن يتمكن الشعب اللبناني من استخدام الأدوات التي أعدها لتحضير مستقبله وكذلك لما توصل إليه من قرارات سواء في الطائف أو قرارات مجلس الأمن، إنها أدوات تؤمن سيادة وأمن واستقرار لبنان وشعبه.

ولبنان ما زال مميزا لأنه يضم طوائف مختلفة تعمل وتعيش سوية، ونحن ندعو كافة الأطراف المعنية الى التركيز على هذه القيم المشتركة لمستقبل أفضل لبلادهم. أما في ما يتعلق بالحوار الوطني فإن هناك مؤسسات دستورية لهذا الغرض وعندما يعيد البرلمان فتح أبوابه ويتم انتخاب رئيس يستطيع هذا الأخير القيام باستشارات لتشكيل حكومة جديدة ويمكن عندها أن يكون هناك حوار ضمن المؤسسات الدستورية ويستمر لبنان عندها ويتابع اهتمامه بمستقبله، سيكون ذلك مهما للحوار وللبرلمان أن يتمثل فيه الجميع من أغلبية ومعارضة، وهو المكان المناسب لإجراء الحوار الوطني ويجب إعادة فتح أبوابه لهذا الهدف".

وأردف: "أما بشأن التحقيق الدولي والمحكمة الخاصة بلبنان، فإن هناك تقدما وفقا لرئيس لجنة التحقيق الذي قدم تقريره لمجلس الأمن في هذا الخصوص. أما بخصوص المحكمة الخاصة بلبنان فإنه مسار لا يمكن عكسه وهو سينهي مرحلة الإفلات من العقاب من الجرائم السياسية والاغتيالات، وأمين عام الأمم المتحدة أكد أن هذه المحكمة لا يمكن توقيفها وهو يعد طاقم العمل والمبنى المختص وكذلك التمويل اللازم. ولبنان بالطبع جزء من المنطقة ولا يمكن أن يفصل نفسه عن محيطه الإقليمي، ونحن نؤمن أن طريقة معالجة المسائل في المنطقة يجب أن تكون من خلال المفاوضات والتفاوض والتي تؤدي إلى نتائج سلمية، وهذا هو هدفنا في طريقة معالجة المسألة الفلسطينية ولإعادة التقدم وإرساء السلام والأمن في العراق، وهذه رؤيتنا لمعالجة الأمور في هذا البلد، وأنا سألتقي بعد قليل برئيس مجلس النواب نبيه بري".

سئل: كيف ترون زيارة الرئيس الأميركي السابق كارتر إلى المنطقة ولقائه مع حركة "حماس" وهل يمكن أن يزور لبنان؟

أجاب: "لا أظن أن الرئيس الأسبق جيمي كارتر سيزور لبنان، لقد كنت في إسرائيل والأراضي الفلسطينية مع زملاء لي من البيت البيض وأجرينا مباحثات جيدة مع ممثلين عن السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية. سياسات الإدارة الأميركية هي نفسها فيما أن رحلة الرئيس كارتر هي رحلة خاصة ونحن نحترم كونه كان رئيسا ولكن لديه سياسة خاصة، أما آراء الإدارة الأميركية فقد أعلنت بوضوح أمامكم وما هي رؤيتنا لحركة "حماس" ولا أظن أنه يجب علي أن أبرر هذا الأمر. أما فيما يختص بآراء الرئيس كارتر فعليكم طرح السؤال عليه. نحن همنا تقدم عملية السلام وهناك مخاطر لأن تتم إساءة تفسير هذا الحديث من قبل "حماس".

سئل: هل بحثتم مسألة الانتخابات الرئاسية في مجلس الأمن؟

أجاب: "أظن أن مجلس الأمن تحدث عن هذه المسألة مرات عدة وقراراته في ما يتعلق بلبنان تتخذ لهدف استراتيجي مهم وهو أن هذا البلد يستحق السيادة لنفسه وأن مستقبل لبنان هو للشعب اللبناني وليس للولايات المتحدة. نحن دولة من بين عدد كبير من الدول في مجلس الأمن وكل مرة يدعى مجلس الأمن للبحث في مسائل مختصة بلبنان فإن هناك تفويضا كبيرا يدعم الاستقرار وحرية لبنان ومجلس الأمن مهتم كثيرا بما يحصل في لبنان، ونحن بصفتنا عضوا في المجتمع الدولي وجزءا من مجلس الأمن سنستمر في ممارسة دعمنا لهذا البلد".

سئل: كيف تتوقعون تطبيق السلام في المنطقة؟

أجاب: "هناك ممثلون للشعب الفلسطيني يقومون ليس فقط بالترويج للسلام وإنما التفاوض أيضا، وإن رئيس السلطة الفلسطينية يحق له بصفته ممثلا للسلطة الفلسطينية بالتفاوض وهو يقوم بذلك".

تاريخ اليوم: 
17/04/2008