Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 11:15

الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من بان كي مون واستقبل سفير روسيا

بوكين: عبرت عن موقفنا المؤيد للمبادرة العربية وجهود عمرو موسى

تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون تم خلاله استعراض الأوضاع المتعلقة بلبنان والمنطقة. وركز السنيورة خلال الاتصال على ضرورة العمل لاستكمال تنفيذ القرار 1701 خصوصا ما يتعلق منه بمزارع شبعا، كما تم استعراض الخطوات الآيلة الى إنشاء المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن عبد العزيز للاطمئنان الى صحته.

السفير الروسي

واستقبل الرئيس السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير السفير الروسي سيرغي بوكين الذي قال "تحدثت مع الرئيس السنيورة حول بعض المواضيع الأكثر إلحاحا على صعيد التطور المستمر بين العلاقات الثنائية بين روسيا ولبنان، كما تطرقنا بطبيعة الحال الى الأوضاع الراهنة في لبنان لجهة الأزمة السياسية اللبنانية.وانتهزت الفرصة لأعبر من جديد عن موقف روسيا المبدئي لانتخاب العماد ميشال سليمان كرئيس توافقي لمنصب رئيس الجمهورية في أسرع ما يمكن مع احترام الدستور اللبناني في إطار الممارسات الدستورية اللبنانية وفي إطار التحاور بين الفريقين على أساس التوافق السياسي حول كل المواضيع التي تهم الفريقين في هذا البلد. وبطبيعة الحال عبرت عن موقفنا المؤيد لمبادرة جامعة الدول العربية وجهود أمينها العام عمرو موسى الذي يقوم بوساطة ونحن لا نزال نعتبر هذه المبادرة أساسا جيدا لإيجاد توافق سياسي بين اللبنانيين، وفي هذا الإطار رحبت بالمبادرات اللبنانية الصرفة بتنظيم الحوار وآلية التفاوض بين اللبنانيين. هناك كما نحن نعلم مبادرة الرئيس نبيه بري، وكانت بالأمس المبادرة الجيدة والسليمة الخاصة بالشيخ سعد الحريري بالنسبة للتفاوض حول الانتخابات الرئاسية.نحن نعتقد ان كل هذه المبادرات تدل على اهتمام المجتمع السياسي لضرورة إيجاد مخرج من هذا المأزق السياسي الذي يواجهه لبنان منذ زمن.نحن نعتقد ان لبنان بكامله يعاني كثيرا من الفراغ الرئاسي والأزمة السياسية المستمرة. والآن نحن نرى بوادر وجود إدراك لدى المجتمع السياسي في لبنان لأمر وحيد هو ان لا بد من التحاور والتفاوض والتوافق حول كل هذه المواضيع. وفي نفس الوقت انا لا اعتقد واستنادا لكل هذه المبادرات الأخيرة انه ليس هناك أدنى مجال في لبنان لخيبة أمل".

سئل: هل ما زال هناك أمل برأيك؟

أجاب:"أنا اعتقد انه في لبنان ليس هناك أدنى مجال لخيبة أمل."

 تجار عاليه والشوف

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا مشتركا من تجار عاليه والشوف وجرى عرض لمطالب إنمائية. وبعد اللقاء تحدث رئيس جمعية تجار الشوف احمد علاء الدين فقال:"عرضنا على الرئيس السنيورة مواضيع إنمائية تخص منطقة الشوف واقليم الخروب، كما تطرقنا الى موضوع الغلاء وزيادة الأجور، وطلبنا ان يكون هذا الموضوع متوازنا بين القطاعين الخاص في جميع قطاعاته والعام، لكي يستطيع المواطن إكمال معيشته في البلد، ووعدنا الرئيس خيرا في هذا الموضوع ونحن نؤيد موقف وندعم سياسة دولته لانه رجل حكيم ويتخذ الموقف الحكيم في كل المجالات".

من ناحيته قال رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب:"بحثنا مع الرئيس السنيورة موضوع زيادة الاجور وندعم كل قرار تتخذه الحكومة، بالإضافة الى ذلك ناقشنا موضوع السياحة والاستثمار، ووعدنا الرئيس برعايته لافتتاح الموسم ونطلب من كل المعنيين تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية لانقاذ الموسم السياحي لهذا العام".

جامعة الجنان

والتقى الرئيس السنيورة وفدا من جامعة "الجنان" برئاسة الدكتورة منى حداد يكن التي أوضحت بعد اللقاء:"ان الوفد عرض للرئيس السنيورة بعض المطالب الأكاديمية وقد وجد لديه تجاوبا."

هارون

ثم استقبل الرئيس السنيورة نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون على رأس وفد من النقابة.

بعد اللقاء قال هارون: "بحثنا مع دولة الرئيس موجة الغلاء الحالية وتأثيرها على الكلفة الاستشفائية خصوصا ان التعرفات المعمول بها حاليا تعود الى اكثر من 12 سنة".

اضاف: "الموضوع ليس سهلا - فعلينا تأمين الطبابة للمواطنين وهذه اولوية مطلقة، والدولة والضمان الاجتماعي يقولان ان قدراتهما محدودة اما المستشفيات فقد استفدت كل طاقاتها. الحمل كبير جدا والمواطن هو الحلقة الاضعف ونريد تجنيبه اية مضاعفات خصوصا في هذا الظرف الصعب، ولكن المستشفيات لا يمكنها تحمل العبء وحدها وبالتالي لا بد من تعديل التعرفات في وقت سريع وهناك دراسات قامت بها وزارة الصحة منذ سنة 1997 يمكن الارتكاز عليها بعد الاخذ في الاعتبار غلاء المعيشة.

وتابع :"اشرنا الى دولة الرئيس ان الفاتورة الاستشفائية تمثل اقل من ثلث الفاتورة الصحية، والباقي يصرف بمعظمه على الدواء والفحوصات المخبرية والشعاعية والمراكز الصحية خارج المستشفيات وهذا الامر بحاجة الى مراقبة ادق لانه غير طبيعي ترك الحبل على غاربه في هذا الموضوع".

 

 GMT 17:39

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع المحلية والاقليمية مع سفيرة النروج

اللواء ريفي اطلع رئيس الوزراء على التقارير بشأن جريمة زحلة

وحادثة الاختطاف على طريق المطار ومخالفات البناء في الضاحية

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، الذي أطلعه على جملة امور أبرزها نتائج التحقيقات في جريمة زحلة وحادثة الاختطاف على طريق المطار وآخر المعلومات والتقارير عن ظاهرة مخالفات البناء في الضاحية الجنوبية، والأسباب التي أدت إلى الإشكال الذي حدث في سجن رومية وخلفيات هذا التمرد والطريقة التي عولجت فيها الأمور.

وقد استعجل الرئيس السنيورة اللواء ريفي وضع تقرير مفصل بكل هذه الأمور وخصوصا الأسباب التي أدت إلى الإشكال في سجن رومية، وطلب منه التقدم باقتراح لمعالجة حالة الاكتظاظ في السجون.

سفيرة النروج

وكان الرئيس السنيورة استقبل سفيرة النروج أودليز نورهايم وبحث معها مجمل الأوضاع على الساحة المحلية والإقليمية، بما في ذلك المساعدات التي تقدمها النروج لمسألة التلوث النفطي على الساحل اللبناني التي وقعت ابان العدوان الاسرائيلي على لبنان وكذلك ما يتعلق بالمساعدة التقنية لمسألة التنقيب عن النفط والغاز في المياه الاقتصادية اللبنانية.

 

 GMT 18:22

الوزير قباني مثل الرئيس السنيورة في افتتاح معرض الكتاب السنوي بطرابلس:

لبنان يستحق ان نعمل من اجله وتجتمع ارادتنا على اخراجه من محنته

ولنروض النفس على بناء مجتمع يقوم على الحوار والتسامح والمحبة

افتتحت الرابطة الثقافية في طرابلس "معرض الكتاب السنوي الرابع والثلاثون"، في قاعة المعارض، في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني. ويستمر المعرض لغاية 11 ايار من الشهر المقبل.

حضر الافتتاح الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالدكتور عبد الاله ميقاتي ، وزير الاشغال العامة محمد الصفدي ممثلا باحمد الصفدي، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الوزير السابق عمر مسقاوي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، قائد الجيش العماد ميشال سليمان ممثلا بالعقيد الركن قزحيا مكاري، مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ممثلا بالعقيد الركن الياس حبيب، منسق تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كباره،النائب السابق عبد المجيد الرافعي، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس الرابطة الثقافية امين عويضة، وشخصيات إعلامية وسياسية وإقتصادية وثقافية وتربوية ومهتمون.

بعد النشيد الوطني ووقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء لبنان والامة العربية وفلسطين والعراق، رحب عريف الاحتفال المسؤول الثقافي في الرابطة الثقافية المهندس نور الصوفي بالحضور، آملا "أن يكون هذا المعرض عرسا ثقافيا في طرابلس والشمال":.

عويضة

ثم القى عويضة كلمة اشار فيها الى "ان هذا المعرض يحمل اصرارا وطموحا فكريا وتمسكا لاجدادنا رواد الاستقلال ببناء صيغة لبنان".

ولفت عويضة الى ان الرابطة وفية لوعدها بتنظيم المعرض رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد وقال :" جاء المعرض هذا العام ثمرة جهد وشكل مسعى شعبيا لطي صفحة الازمة وحل معه تباشير الامل بالعودة الى اجواء الحوار لفتح افق الامان الوطني وترسيخ اسس وبنود الوفاق السياسي".

الوزير قباني

ممثل راعي الاحتفال الوزير قباني استهل كلمته مشيدا بدور طرابلس ومكانتها ، وقال:"من يأتي الى المدينة يشعر بأنه مكرم, طرابلس تعلو فوق الجراح وهي اقوى من الجراح وتسمو فوق الجراح.طرابلس لا تموت وانتم فيها منارة التاريخ لا تزال تسطع ولا تزال شعلتها، ومنارة الحضارة لا تتوقف حضارتها.

اضاف " نفتخر بطرابلس ونعتز ومهما كانت الظروف الصعبة والايام تثقل على كواهلنا جميعا وعلى صدر طرابلس واهلها، كما على صدور اللبنانيين كلهم من اقصى جنوبه الى اقصى شماله. طرابلس هي اقوى من كل هذه الظروف ولقد مرت عليها ايام صعبة كثيرة وبرهنت ان اهلها هم اهل وطنية ومتشبثون بتراب الوطن، وانهم يبذلون ارواحهم في سبيل وحدة لبنان ونصرته وسيادته واستقلاله.

احداث نهر البارد ليست بعيدة عنا وكل الاحداث الاخرى ذهبت وولى مفتعلو الفتن والتطرف وبقيت طرابلس. واهلها كرام وسيبقون كذلك, احتضنوا الجيش, هؤلاء البواسل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل وحدة لبنان وصيغة عيشه المشترك، في سبيل وفاقه الوطني ورفع جيش لبنان راية لبنان عاليا ومعه وقف كل الشعب اللبناني وبالذات اهل طربلس والشمال".

وتابع " باسم دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي شرفني تمثيله في افتتاح المعرض، اتوجه بأطيب التحيات مباركا جهود الرابطة الثقافية. من دولة الرئيس كل مشاعر الود والحب والتقدير والاحترام لأهل طرابلس والشمال وهو يؤكد انه على طريق الحرية والاستقلال والسيادة سائرون. هذه الطريق اخترناها جميعا طريق الوحدة والحرية والتضامن، وحدة لبنان بأرضه وشعبه ومؤسساته هي خيارنا, عروبة لبنان خيارنا ولن نتخلى عن هويتنا العربية ولا عن محيطنا العربي وسنبقى على العهد قائمين وملتزمين ايا كانت الظروف ومهما كانت المخاطر . هذه امانة تسلمناها في هذه الحكومة وعلى رأسها هذا الرجل الذي يعطي من قلبه ومن فكره ومن وجدانه في سبيل الحفاظ على وحدة لبنان وحريته واستقلاله وسيادته، ولن نتخلى ونحن معه ومعكم، لن نتخلى عن عهدنا وعن الامانه وعن المسؤولية، لا بد ان يبزغ فجر الحرية من جديد في لبنان ونحن لن نستسلم لن نستسلم وسنبقى على هذه الطريق سائرين معكم لكي يعود الى لبنان دوره وموقعه ومكانته التي كانت له دائما في محيطنا العربي وفي العالم اجمع".

ثم تلا الوزير قباني كلمة مكتوبة جاء فيها:

ايها السيدات والسادة، منذ ابتكار الحرف, كان الكتاب وما زال فصيلا بين ظلمات الجهل وانوار المعرفة, ومقياسا لثقافة الفرد ولحضارة الامة, فالكتاب هو وعاء الثقافة, معه بدأ نشر الثقافة الانسانية بتدوين المعارف والعلوم, وتحول التعليم من التلقين الشفوي المباشر بين المعلم وتلميذه حصرا, الى وسيلة لنقل المعرفة لكل راغب في اكتسابها وتعلم اصولها وفروعها.

والكتاب هو سجل الحضارة الذي خلد تجارب الشعوب التي كانت عرضة للنسيان او الضياع بعد كل جيل, بتدوين وقائع الحضارة البشرية وابداعاتها في دفقها الجاري والمتراكم باستمرار مهما تعددت روافدها وتعاقبت مجاريها على مر الدهور, بدءا بالتدوين نقشا على الحجر او الواح الطين, ثم الكتابة على اوراق البردى ورق الغزلان ولحاف الشجر, قبل ان تنشأ حضارة الورق والطباعة ثم ثورة المعلوماتية وابتكار الكتاب الالكتروني على الاقراص المدمجة. فكل هذه الوسائل تمثل قفزات في مسيرة التقدم البشري تتواصل وتتكامل ولا يلغي بعضها بعضا.

والكتاب غذاء ضروري للنفس والروح, حاجتنا اليه لا تقف عند حدود تلقي الدروس والحصول على الشهادة العلمية, بل تمتد مدى الحياة للاغتناء بكل جديد في شتى فروع العلم والمعرفة, وكان اسلافنا يتفاخرون بمكتباتهم الخاصة, يوم كانوا يجوبون الامصار لنسخ الكتب او شرائها من الوراقين المعروفين بصحة النسخ والدقة في نقل النصوص, ولا يستبعدون اقتناء اي كتاب له الاهمية في بابه ولو كان بعيدا عن اهتمام صاحب المكتبة, وعقد بعضهم فصولا عن فضائل اقتناء الكتب والاكثار منها كقول الخطيب البغدادي: ان الكتاب الذي يمكن للمرء الاستغناء عنه في ظرف ما, قد تشتد حاجته اليه في ظرف آخر, واذا ضاق به في ان ما فقد يستمع به في آن آخر, واذا لم يكن لديه الوقت لمطالعته في يوم ما, فقد يجد الوقت لذلك في زمن غير بعيد. فما بالنا اليوم نتخلى عن دورنا الحضاري بعد ان اضحى الكتاب المطبوع في متناول الجميع, فلا يتجاوز ما يطبع من الكتاب العربي بضعة آلاف من النسخ اقل من اصابع اليد الواحدة لسوق يزيد عن المئتي مليون من الناطقين بلغة الضاد, في حين تبدأ مبيعات الكتاب المطبوع باللغات الحية الاخرى بالمليون نسخة"؟!

وقال الوزير قباني "في عصر انفجار المعرفة وثورة المعلومات والاتصالات، لم تعد المطالعة ومتابعة الاصدارات العلمية والثقافية من الكماليات او الهوايات التي يمكن استبدالها او الاستغناء عنها، بل جزءا من واجب التعلم المستمر لمواكبة التطورات العلمية والثقافية في قفزاتها الهائلة والمتسارعة. وكل متعلم او مثقف، ايا كان مستواه او تخصصه العلمي، لا يثابر على القراءة ومتابعة التقدم العلمي يتخلى عن دوره في المساهمة في الحياة العلمية والثقافية، وحين تتخلى الكثرة من ابناء الامة عن هذا الدور فان ذلك يؤدي حتما الى تنازل الامة نفسها عن دورها في الحضارة البشرية، مما يؤدي بدوره الى تقليص قدرات الامة ورعاية ابنائها وتأمين مستلزمات النجاح لهم، في حلقة مكتملة من التأثير المتناغم بين الفرد والامة بل ان الكتاب يرمز الى هوية الامة ويربطنا بهذه الهوية العربية التي نحن منها وفي قلبها ونعتز بها وهي تبقى الرابط الاقوى بيننا وبين محيطنا العربي وتشكل وجدان الامة وعمقها وتاريخها.

انني اذ اثني على جهود منظمي هذاالمعرض للكتاب العربي والمشاركين فيه، دور النشر التي تلعب دورا بارزا في نشر الكتاب العربي والثقافة العربية والتي تبرز دور لبنان الثقافي المتقدم في محيطه العربي من خلال الكتاب شكلا ومضمونا ونوعية، ولا يزال هذا المعرض للكتاب في كل سنة يلم من حوله كل دور النشر اللبنانية والعربية فيتحول هذا المهرجان عرسا من اعراس الثقافة التي ميزت لبنان ودوره، فانني اهيب بالشباب وبطلابنا الاعزاء الا يملوا مجالسة الكتاب وان يحسنوا الاختيار في اقتناء الكتب وقراءتها للاستزادة من المعارف وتطويرها وتنويع المصادر للتعرف الى الآراء المتباينة والاعتياد على احترام الرأي الآخر، فثقافة التعدد والحق في الاختلاف صالحة في الشؤون العلمية كما في الشؤون الاجتماعية، فلنروض النفس على احترام الرأي الآخر في الشؤون العلمية حتى نعتاد على احترام الآخر في الشؤون الاجتماعية وبناء مجتمع يقوم على الحوار والتسامح والمحبة، فلبنان يستحق ان نحسن العيش فيه ولبنان يستحق ان نعمل من اجله وان نجتمع من اجله، بل يستحق اكثر من ذلك ان تجتمع ارادتنا نحن اللبنانيين على انقاذه وعلى اخراجه من محنته لكي نستحق لبنان، فهلا عملنا من اجل ان نستحق هذا الوطن الجميل

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
30/04/2008