Diaries
"النهار ": نصرالله يطرح تجربة رفيق الحريري و10 جرحى في كورنيش المزرعة
الغالبية تُسمّي اليوم رئيس الحكومة
دعوتان لسليمان إلى واشنطن وباريس
كتبت "النهار" تقول , لقد عكّر التوتر الأمني الذي شهدته منطقة كورنيش المزرعة مساء أمس أجواء الانفراج التي بلغت ذروتها مع انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بعد التوصل الى اتفاق الدوحة، خصوصاً ان عودة مظاهر التوتر جاءت بعد ساعات من تسلم الرئيس سليمان مهماته في قصر بعبدا.
وسارعت وحدات من الجيش الى المنطقة، فقطعت الطريق بين منطقتي بربور والطريق الجديدة، اثر اطلاق مجموعات من أنصار "حزب الله" و"أمل" زخات كثيفة من الرصاص وحصول اعمال استفزازية واطلاق قذيفة صاروخية قرب مسجد جمال عبد الناصر، وذلك عقب اطلالة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله في خطاب ألقاه عصراً في الضاحية الجنوبية احياء للذكرى الثامنة لتحرير الجنوب. وأدت صدامات الى سقوط اكثر من 10 جرحى قبل ان يتمكن الجيش من احتواء الوضع.
وأرخى هذا الحادث بظلاله على الاتصالات والمساعي الجارية استعداداً لانطلاق مراحل تأليف الحكومة الجديدة، بعدما حددت رئاسة الجمهورية غداً موعداً للاستشارات النيابية التي سيجريها الرئيس سليمان لتسمية الشخصية التي ستؤلف الحكومة الجديدة.
وبدت أوساط الغالبية حذرة للغاية حيال هذا الحادث، على رغم عودة الهدوء ليلاً، باعتبار ان مناطق عدة في الجنوب والبقاع الاوسط شهدت اطلاق رصاص وحوادث استفزازية اخرى. واعربت هذه الاوساط عن أملها في الا تكون هناك خلفية سياسية لما جرى، كأن تكون هذه الظاهرة رسالة ضمنية الى الرئيس المنتخب في شأن بعض المواضيع والقضايا التي يراد لها ان ترسّخ أمراً واقعاً معيناً. وقالت إن ما جرى يؤكد في اقل الاحوال ان "الارض لا تزال ساخنة"، مما يفترض التعجيل في إطلاق المسار السياسي ودعم العهد الجديد بقوة ووضع الالتزامات المقطوعة في اتفاق الدوحة موضع التنفيذ، ليس عبر المسار السياسي وحده إنما في الضبط الحاسم للشارع بالمواقف والافعال السياسية، "وهذا الامر لم نره بعد كما بدا البارحة".
اما خطاب السيد نصرالله في ذكرى التحرير، فبدا مزيجاً من التشدد في موضوع السلاح والمرونة في مد اليد السياسية وخصوصاً الى "تيار المستقبل" لمعالجة المضاعفات الخطيرة التي خلفتها حوادث 7 آذار في بيروت وبعض المناطق الاخرى.
وفي أول اطلالة له بعد خطابه في 7 أيار، تاريخ تفجر حوادث بيروت، حرص السيد نصرالله على طرح مفهومه لـ"استراتيجية المقاومة" ليخلص الى ان "المقاومة لا تنتظر اجماعاً وطنياً ولا شعبياً، وانما يجب ان تحمل السلاح وتمضي لتؤدي واجب التحرير". ودعا العراقيين الى "اعتماد استراتيجية التحرير لدى المقاومة التي اعتمدها لبنان وفلسطين"، مقدماً حرب تموز 2006 "كنموذج للاستراتيجية الدفاعية". وبشّر بأن الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية "سيكونون قريباً جداً بينكم في لبنان". واعتبر ان "المقاومات المنتصرة في التاريخ إما تسلمت السلطة بعد انتصارها وإما طالبت بالسلطة، ونحن لم نطالب بالسلطة أصلاً"، معلناً باسم "حزب الله" تحديداً "أننا لا نريد السلطة في لبنان ولا نريد السيطرة ولا نريد ان نفرض فكرنا أو مشروعنا لاننا نؤمن بان لبنان بلد خاص متنوع ومتعدد ولا قيامة لهذا البلد الا بمشاركة الجميع". ورداً على وصف الحزب بأنه "حزب ولاية الفقيه" قال: "انا افتخر بان اكون فرداً في حزب ولاية الفقيه (...) وأقول لهؤلاء إن ولاية الفقيه تقول لنا نحن حزبها، لبنان بلد متنوع متعدد يجب ان تحافظوا عليه". وامتنع نصرالله عن التحدث عن تداعيات الحوادث الاخيرة "لئلا يؤدي ذلك الى عودة الاحتقان والتوتر وتعكير فرحة اللبنانيين في عيدهم واتفاقهم وانتخابهم لرئيس جديد"، لكنه شدد على جملة نقاط من ابرزها "عدم استخدام السلاح لتحقيق اي مكاسب سياسية". وقال: "لا يجوز استخدام سلاح المقاومة لأي مكسب سياسي داخلي، ولكن ايضاً لا يجوز استخدام سلاح الدولة لتصفية الحساب مع فريق معارض، ولا يجوز استخدام سلاح الدولة لاستهداف المقاومة وسلاحها". ودعا "تيار المستقبل" الى "الافادة من التجربة الكبيرة للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي استطاع ان يوائم بين مشروع الاعمار وبناء الدولة ومشروع المقاومة بعقل كبير".
في غضون ذلك توقعت اوساط بارزة في قوى 14 آذار ان يحدد فريق الغالبية اليوم في اجتماع موسع لقياداته اسم مرشحه لتولي رئاسة الحكومة الجديدة. وقالت ان المشاورات الجانبية استمرت امس بين القوى المنضوية داخل الغالبية، لكنها لم تؤد بعد الى حسم الاتجاه النهائي المحصور بين تزكية رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، أو عودة الرئيس فؤاد السنيورة لتولي هذا المنصب. وأوضحت ان كلا الخيارين لا يزال يخضع لتقدير الايجابيات والسلبيات في حال اعتماده، سواء على المستوى السياسي العام مع انطلاقة العهد الجديد، أم على مستوى الاستحقاقات السياسية التي سيواجهها فريق الغالبية في السنة المقبلة وصولا الى الانتخابات النيابية.
وعلم ان كتل المعارضة بدأت الاعداد اعدادا أوليا لجوجلة أسماء مرشحيها للتوزير في الحكومة الجديدة. وأن هذا الموضوع طرح أمس في اجتماعي "كتلة التنمية والتحرير" برئاسة الرئيس نبيه بري و"تكتل التغيير والاصلاح" برئاسة العماد ميشال عون. وتتجه المعارضة بكتلها الثلاث الرئيسية، (التنمية والتحرير، التغيير والاصلاح، الوفاء للمقاومة) الى اشراك وزراء سنة ودروز في حصتها البالغة 11 وزيرا على ان يسمي فريق الغالبية في حصته البالغة 16 وزيرا وزيرا او اثنين من الطائفة الشيعية، فيما تبدو حصة رئيس الجمهورية البالغة ثلاثة وزراء محصورة بمسيحيين (ماروني وأرثوذكسي وكاثوليكي). وتقول اوساط مطلعة ان هذا الطرح لا يزال مبدئيا باعتبار ان الرئيس سليمان لم يفصح بعد عن اتجاه محدد لديه في شأن التشكيلة الحكومية قبل بت مسألة تسمية رئيس الحكومة.
واقتصر نشاط الرئيس سليمان في يومه الاول في القصر الجمهوري أمس على عقد اجتماعات مع المسؤولين والموظفين وذلك عقب استقبال رسمي أقيم له وتسلمه وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاستثنائية ووسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر العائدين الى رئيس الدولة.
وتلقى الرئيس سليمان اتصالات من زعماء ورؤساء دول أبرزها اتصال من الرئيس الاميركي جورج بوش هنأه فيه بانتخابه. وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو إن "الرئيس دعا الرئيس سليمان الى واشنطن كي يتمكن الزعيمان من مناقشة قضايا استراتيجية تهم الولايات المتحدة ولبنان". وأضاف ان بوش اتصل بسليمان مهنئا بتوليه الرئاسة و"ليكرر له التزامه حيال حكومة لبنان وقوات مسلحة لبنانية قوية وحديثة".
كذلك تلقى رئيس الجمهورية رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعاه فيها الى حضور قمة دول المتوسط في 13 تموز المقبل في باريس والمشاركة ايضا في العرض الذي سيقام في الشانزليزيه في 14 تموز ذكرى العيد الوطني الفرنسي.
"السفير" : اليوم الأول لسليمان رئيساً: ترتيب البيت ...
وبري يحذر: المعرقل ستحترق يده!
نصر الله لاستعادة تجربة رفيق الحريري: الإعمار والمقاومة
سعد الحريري: لا فرق بيني وبين السنيورة ... والحوار صار قريباً مع " حزب الله "
اختلطت المناسبات والكلمات، لكن العنصر الأبرز داخليا، أمس، تمثل في الخطاب الذي ألقاه الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، لمناسبة العيد الثامن للتحرير والمقاومة، وتضمن اعلانا غير مباشر، عن ترشيح "حزب الله"، بوصفه العمود الفقري للمعارضة، زعيم الغالبية النيابية النائب سعد الحريري لتولي منصب رئاسة الحكومة، على أساس برنامج الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يقوم على توزيع دقيق للمهام بينه وبين المقاومة طيلة الفترة الممتدة من العام 1992 وحتى لحظة خروجه من الحكم قبيل استشهاده بشهور قليلة.
في هذه الأثناء، كان القصر الجمهوري، يشهد اليوم الأول لوصول "فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان"، وتسلمه مهامه الدستورية من "فخامة الفراغ" الذي امتد طيلة ستة أشهر ويومين، وانطلاق ورشة العمل الداخلية، وخاصة توزيع المهام على الفريق الجديد، بعدما استعاد القصر الجمهوري حيويته ورونقه وهالته، فيما لفت الانتباه حرص الرئيس سليمان على عدم الادلاء بأي تصريح للصحافيين، معتبرا أن الوقت هو وقت عمل وليس للكلام.
وقد أعلن القصر الجمهوري عن انطلاق مشاورات التكليف الحكومي، صباح غد الأربعاء، بدلا من اليوم، وذلك لأسباب متصلة، بعدم حسم فريق الموالاة، حتى يوم أمس، مسألة مرشحه لرئاسة الحكومة، في تعبير واضح عن عدم تبلور موقف نهائي للعواصم المعنية بالأمر، وخاصة المملكة العربية السعودية.
وبينما أُعلن في واشنطن أن الرئيس الأميركي جورج بوش قد وجه دعوة رسمية للرئيس ميشال سليمان الى البيت الأبيض، قالت مصادر سورية رفيعة المستوى لـ"السفير" ان الرئيس السوري بشار الأسد خلال اتصاله المطول بسليمان لتهنئته، أمس الأول، وجه اليه أيضا دعوة رسمية لزيارة دمشق في أقرب فرصة ممكنة ورد رئيس الجمهورية واعدا بتلبيتها.
وفي اطار الاستعداد لحسم مسألة رئاسة الحكومة، جرت أمس، مشاورات مكثفة على صعيد البيت الداخلي للموالاة، وخاصة بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب الحريري اللذين عقدا جلسة مطولة، في قصر قريطم، أعقبتها جلسة مطولة بين السنيورة ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، الذي لم يخف أمام ضيوفه في كليمنصو، أمس، رغبته في أن يواصل السنيورة ترؤس الحكومة الجديدة، في موقف يلتقي مع موقف دولي شجع القطريين أيضا على تزكية استمرار السنيورة، فيما لم يبت السعوديون موقفهم، علما بأن عددا من رموز الموالاة اعلنوا ترشيحهم للحريري وخاصة بعض مسيحيي الرابع عشر من آذار.
ومن المتوقع أن يقوم النائب الحريري اليوم بجولة تشمل عددا من قيادات الموالاة، يستمع خلالها الى آرائهم في موضوع ترشيحه لرئاسة الحكومة، في ظل عملية تقييم للايجابيات والسلبيات، التي يمكن أن تترتب على خيار ترؤس أو عدم ترؤس الحكومة ربطا بالاستحقاق الانتخابي النيابي المقبل.
واذا كان الحريري، يريد بالدرجة الأولى، أن يدرك ما ينتظره خلال السنة الفاصلة عن موعد الانتخابات، فإن مرجعا قياديا بارزا في المعارضة، قال لـ"السفير" ان أحد أبرز عناوين التوافق والانفراج في العلاقات الداخلية "هي أن يتولى الحريري رئاسة الحكومة، واذا كان المطلوب الحصول على ضمانات من المعارضة، بأن لا يؤدي تحمله المسؤولية الى انهاكه، فإن المهام المناطة بالحكومة الجديدة، ستقتصر على تأمين التنفيذ الدقيق لاتفاق الدوحة، وقد أعرب الرئيس نبيه بري في خطاب جلسة القسم عن استعداد المعارضة لتسهيل تمرير كل رزمة مشاريع "باريس 3"، في مجلس النواب، علما بأن المؤشرات الاقتصادية والمالية ستفرض نفسها ايجابا على الجميع نتيجة الانفراج السياسي والأمني، وستكون هناك فرصة تاريخية أمام لبنان لن تتكرر اذا أحسن استخدامها من في السلطة".
وقد أبدى النائب الحريري تفاؤله الكبير بعد انجاز الانتخابات الرئاسية، وقال ردا على سؤال عن رئاسة الحكومة "كل شيء في اوانه".
وأبدى الحريري استعداده للحوار مع كل الأطراف سواء الداخلية أو الخارجية. ونفى في حوار أجراه معه التلفزيون المصري وجود أي حوار بين الموالاة وحزب الله حاليا، لكنه قال "لا أستغرب أن يكون هناك حوار قريبا، فباب الحوار دائما مفتوح، وأنا أكثر من دعا للحوار مع حزب الله وحركة أمل".
وردا على سؤال حول الوزارات السيادية الأساسية في تشكيلة الحكومة القادمة، قال الحريري "الأيام المقبلة ستُظهر نيات الجميع، فنحن نريد أن يكون هناك انفتاح في البلد، فلن نختلف في احترام رئيس الجمهورية والأكثرية والمعارضة، فكل لديه حصة، ويجب التواضع والتنازل للآخر من أجل البناء والتعمير وعودة لبنان مثلما كان".
وحول شخص رئيس الحكومة المقبل، سواء أكان فؤاد السنيورة أم سعد الحريري، قال رئيس تيار المستقبل "هذا موضوع فيه استشارات ملزمة مع رئيس الجمهورية ومع حلفائنا، ولا يوجد فرق بين سعد وفؤاد".
وفيما أكدت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة ل"السفير" أن قيادة "حزب الله" بعثت برسالة واضحة الى الحريري عبر الجامعة العربية، مفادها دعم ترشيحه لرئاسة الحكومة، أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله أن "من كان وفيا لإرث الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري عليه أن يعمل على إحياء نموذج الاعمار الى جانب المقاومة" (صيغة علاقة رفيق الحريري بالمقاومة)، وقال "هذا ليس دعوة لا الى تحالف ثنائي ولا الى تحالف ثلاثي ولا الى تحالف رباعي. هذا صار من الماضي. نحن ندعو الى تعاون وتحالف الجميع ومشاركة أوسع شريحة ممكنة من القوى السياسية الحية في لبنان وان لا يتم الاستئثار لا بطائفة ولا بموقع ولا بسلطة ولا بمؤسسة".
وفي كلمة ألقاها عبر شاشة عملاقة بالمحتشدين في ملعب الراية في الصفير بالضاحية الجنوبية لمناسبة عيد التحرير، دعا نصر الله "تيار ومحبّي الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الاستفادة من التجربة الكبيرة لهذا الرجل الكبير ومن آفاق تفكيره الاستراتيجي حول لبنان وهو الذي استطاع أن يوائم بين مشروع الاعمار وبناء الدولة ومشروع المقاومة بعقل كبير".
وأطلق السيد نصر الله في خطابه معادلة جديدة غير مسبوقة تمثلت في استخدام مصطلح الاستراتيجية التحريرية الى الاستراتيجية الدفاعية، وقال "في لبنان دائما نتحدث عن وضع استراتيجية دفاع وطني، لكن أقول أيضا نحن بحاجة إلى استراتيجية تحرير لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وتحرير الأسرى، وإن كنّا نقول "ريحو أنفسكم من خطة تحرير الأسرى"، فالأسرى عهدنا والأسرى وعدنا والأسرى إنجاز الله على أيدينا وقريبا جدا سيكون سمير (القنطار) وإخوة سمير بينكم في لبنان".
وتزامن هذا الموقف مع اعلان الاذاعة الاسرائيلية، أمس، نقلا عن مسؤول اسرائيلي، أن تل ابيب مستعدة للافراج عن خمسة معتقلين لبنانيين (بينهم القنطار) وتسليم جثث عشرة مقاتلين من حزب الله مقابل تسليمها الجنديين اللذين اسرتهما المقاومة في تموز .2006
وجدد نصر الله "الدعوة الى شراكة وطنية حقيقية لا يُحذف فيها احد ولا يُغلب فيها احد ولا يُشطب فيها احد ولا يُفرض فيها احد على احد، وان تتاح الفرصة امام اللبنانيين لبناء دولة عادلة حقيقية".
وجدد التاكيد على تبني البند الوارد في اتفاق الدوحة والقاضي بعدم استخدام السلاح لتحقيق أي مكاسب سياسية من كل الاطراف. وقال ان انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية يجدد الأمل لدى اللبنانيين بعهد جديد وبداية جديدة، وقال ان خطاب القسم "يعبر عن الروح الوفاقية التي وعد فخامته بأن يتصرف من خلالها في المرحلة المقبلة وهذا ما يحتاج اليه لبنان: الوفاق والشراكة والتعاون والبعد عن الاستئثار".
وتعهد نصر الله العمل من اجل "الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لتبدأ عملها"، وقال "هناك حلمان، حلم لبناني وحلم أميركي. الحلم اللبناني يتحدث عن صيف هانئ ووادع والحلم الاميركي يتحدث عن صيف ساخن. تعالوا لنحقق أحلامنا وليس أحلام أعدائنا، وأنا أعدكم وأعد كل اللبنانيين وكل أحبائنا في العالمين العربي والإسلامي بأن نبذل كل جهد وان نتجاوز كل حقد وان نتغاضى عن كل حساسية وان نقفز فوق الجراح لنضم أيدينا إلى أيدي بعض ونعمر لبنان ونصون لبنان".
بدوره، تمنى الرئيس نبيه بري أن تعمل جميع الأطراف بروحية اتفاق الدوحة في ما تبقى من بنوده، وقال ل"السفير" ان الاتفاق الذي حصل محصن ولا يستطيع أحد عرقلته، "لا بل على من يحاول عرقلته أو خربطته أن يدرك أن ذلك سيؤدي الى احراق يديه".
وأمل الرئيس بري أن نصل سريعا الى اطلاق العجلة الحكومية من خلال تأليف الحكومة الجديدة وفق النسب التي تم تحديدها في اتفاق الدوحة ومن ثم الانطلاق نحو أوسع ورشــة اقتصادية اجتماعية معيشية انمائية الى جانب اقرار القانون الانتخابي بالتقسيمات الجديدة التي نص عليها اتفاق الدوحة.
GMT 09:55
المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء: زيارة الرئيس السنيورة للرئيس سليمان
للتهنئة وللبحث في الاشكالات والاستفزازات الامنية في شوراع بيروت مساء امس
رئيس الحكومة طلب من وزير الداخلية دعوة مجلس الامن المركزي الى الانعقاد فورا
وطنية - 27/5/2008 (سياسة) أوضح المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن "زيارة الرئيس فؤاد السنيورة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا كانت بهدف تقديم التهنئة إليه بانتخابه رئيسا للجمهورية، والبحث في شؤون تتعلق بتصريف الأعمال من الحكومة ومنها البحث في الإشكالات والاستفزازات الأمنية التي شهدتها شوارع بيروت مساء أمس.
وفور عودته إلى مكتبه في السرايا الحكومية طلب الرئيس السنيورة من وزير الداخلية حسن السبع دعوة مجلس الأمن المركزي الى الانعقاد فورا للتحقيق بما جرى أمس والبحث في الإجراءات الأمنية التي تكفل ضمان امن المواطنين".
GMT 10:34
رئيس الجمهورية عرض مع رئيس الحكومة الاوضاع العامة والتقى السفير العراقي
الرئيس السنيورة:أفضل الآن عدم التعليق على خطاب السيد حسن نصرالله
ما يحصل من ازعاجات او الظهور بمظهر النشوة ليس بعمل أخلاقي ويؤجج
إتفاق الدوحة مهم جدا ويجب ان يؤخذ به ككل لا أن نأخذ أجزاء ونترك أخرى
موضوع عودتي الى رئاسة الحكومة قبل ان تأخذ الأكثرية موقفا فيه سابق لأوانه
وطنية- 27/5/2008 (سياسة) استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، عند التاسعة من صباح اليوم، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وتم عرض للأوضاع العامة والمستجدات في البلاد.
الرئيس السنيورة
وبعد اللقاء، تحدث الرئيس السنيورة فقال:"بحسب المادة 69 من الدستور، عند بداية ولاية فخامة الرئيس الجديد، وهذا الذي حصل وبعد ان كان الرئيس سليمان أصدر مرسوما بقبول استقالة الحكومة وفق الدستور، في بيان عبر فيه ايضا عن شكره لما قامت به الحكومة، وكذلك فعل اليوم، وطلب مني ان أتابع عملية تصريف الأعمال مع الحكومة وهذا ما سيتم".
وأضاف:"الجلسة كانت للبحث في أمور عدة تتعلق بتصريف الأعمال، وهذا ما جرى".
سئل: هل توافق على تولي منصب رئاسة الحكومة مجددا في حال سمتك الأكثرية؟
أجاب:"أولا، عندما تجتمع الأكثرية، فإنه من الطبيعي ان نحترم الأصول الديموقراطية، هذا رأي المجلس النيابي، وعندها لكل حادث حديث، وأنا أفكر بالموضوع ونأمل من الله ان يلهمنا دائما بالخير".
سئل: هل أنت مستعد للعودة الى رئاسة الحكومة؟
أجاب: "أعتقد ان هذا الموضوع وقبل ان تأخذ الأكثرية موقفا فيه، فهو سابق لأوانه".
سئل: ما هو تعليقكم على خطاب السيد حسن نصرالله؟
أجاب: "أفضل الآن عدم التعليق".
سئل: ما تعليقكم على ما حصل أمس من حوادث أمنية؟
أجاب: "بداية، ما يجري في البلد وهو ليس من تقاليد اللبنانيين وهو هذا الإبتهاج عن طريق إطلاق النار والأعيرة النارية والقذائف الصاروخية والقنابل. هذا الأمر يؤدي في كل مرة الى جرحى والى شهداء يسقطون في غير مكانهم. وأنا أود أن أوجه رسالة الى كل اللبنانيين، ان هذا العمل مدان وليس بهذه الطريقة نعبر عن تأييدنا لمن نحب او لمن نؤيد، هذا عمل مرفوض كليا. أما الأمر الآخر، فهو ما يحصل من ازعاجات او الظهور بمظهر النشوة والمحاولة من أجل التأثير والمضايقات، هذا عمل ليس بعمل أخلاقي وليس مفيدا ويؤجج، نحن نريد ان نهديء من الأجواء، هناك جروح كبيرة وعميقة حصلت ولا يمكن ان تتم معالجته إلا بسعي حقيقي من أجل معالجة هذه الجروح العميقة، لذلك هذا امر ليس مفيدا على الإطلاق، وارجو وأتمنى من كل المسؤولين، كل في موقعه ان يسهم إسهاما جديا في إيقاف هذه التحرشات وإيقاف ردود الأفعال هذه".
سئل: هل تتوقع ان تمر باقي بنود إتفاق الدوحة بسهولة كما مر إنتخاب رئيس الجمهورية أم إننا قد نشهد بعض العقبات؟
أجاب: "إن إتفاق الدوحة مهم جدا، والآن أصبح لدينا بالإضافة الى دستورنا نقاط إرتكاز أساسية، لدينا اتفاق الطائف الذي أجمعنا عليه كلنا ويجب ان نستمر في إحترامه ولدينا الإتفاق الذي جرى في الدوحة الذي يؤكد ايضا على أمور أساسية، أي عدم إستعمال السلاح او اللجوء اليه بأي طريقة او لأي سبب كان، والذي ينص عليه قانون الإنتخاب الذي يجب ان نلتزم به مع التأكيد على ان قانون الإنتخاب يجب ان يقر في مجلس النواب ويجب ان تكون هناك بتقديري الشخصي أمور إصلاحية ولا سيما ما ذكر في المشروع الذي كانت قد أعدته الحكومة من خلال اللجنة التي كان يترأسها الاستاذ فؤاد بطرس. لكن ايضا هذا الإتفاق يحدد العديد من النقاط بما يتعلق ببسط الدولة سلطتها على كل الأمور العسكرية والأمنية والا تكون هناك جزر أمنية على الإطلاق بعيدة عن سلطة الدولة، أي ان هناك أمور عدة في هذا الإتفاق الذي يجب ان يؤخذ به ككل، لا أن نأخذ أجزاء منه ونترك أجزاء أخرى".
GMT 10:44
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من مجلس أمناء جمعية المقاصد في صيدا
البساط: ما تحمله خلال فترة توليه رئاسة الحكومة تنوء بحمله الجبال
وطنية - 27/5/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم في السرايا الكبير، وفدا من مجلس أمناء جمعية المقاصد في صيدا برئاسة المهندس محمد راجي البساط، الذي قال بعد اللقاء :"جئنا لنشد على ايدي دولة الرئيس السنيورة المقاصدي الكبير ورجل الدولة بامتياز، جئنا كمقاصديين صيداويين لنقول له شكرا على كل ما قدمتم لوطننا الحبيب لأنه عند الشدائد تعرف الرجال، وعند المصاعب تبرز المواقف.
أضاف:"ان ما تحمله الرئيس السنيورة رجل العروبة والدولة خلال فترة توليه رئاسة الحكومة تنوء بحمله الجبال فلولا طول صبره وحكمته وعظيم إرادته لغرقت السفينة، لذا فالمواطنون جميعا سيحفظون له انه كان الربان الماهر المميز خلقا وإدارة وحكمة وبعد نظر ولا عجب في ذلك فهو ابن المقاصد البار وتلميذها النجيب المميز".
اتصال بموسى
الى ذلك، اجرى الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالا هاتفيا بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وعرض معه آخر مستجدات الاوضاع في لبنان.
GMT 16:45
الرئيس السنيورة بحث في التحضيرات لمؤتمر تمويل إعمار مخيم نهر البارد
جعجع: ننتظر الاستشارات غدا وتشكيل الحكومة ثم يكون لبنان على طريق جديد
وطنية - 27/5/2008(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي قال بعد اللقاء: "أردت اليوم أن ألتقي الرئيس السنيورة لأن المرحلة التي نحن فيها الآن هي مرحلة جديدة كليا وفرحة الشعب اللبناني في الأيام الثلاثة الأخيرة كانت فرحة لا توصف، وترجمت على أكثر من صعيد ولا سيما في شوارع بيروت والمدن اللبنانية الأخرى. كما أننا نأسف لما حصل ليل أمس وعكر هذا الصفاء بالحادث الذي وقع على طريق المزرعة، والمطلوب من الأجهزة القضائية والأمنية أن تتحرك بأقصى سرعة لكي يشعر المواطن مجددا بأن هناك دولة تحميه وتسهر على أموره".
اضاف: "من جهة أخرى تداولنا قليلا بالاستحقاقات التي تنتظرنا وكالعادة كانت وجهات نظرنا متفقة حول كل الأمور، ونحن الآن بانتظار الاستشارات النيابية غدا وتشكيل حكومة جديدة وبعد ذلك سيكون لبنان على طريق جديد ننتظره جميعا منذ زمن ونتمناه لا بل نحلم به".
سئل: كيف قرأتم بالأمس خطاب ألامين العام ل "حزب الله"؟
أجاب: "هذا الخطاب يحتاج إلى وقت طويل لقراءة كاملة له لأنه كان خطابا غنيا إن كان بمضمونه الكتابي أو بمضمونه غير الكتابي، لذلك أفضل أن أترك التعليق عليه لمناسبة أخرى، لكني لم أنتظر بعد كل ما حدث في الأسابيع الماضية ولا سيما بعد الأجواء التي سادت في الدوحة وبعد اتفاق الدوحة وبعد الأجواء التي سادت خلال جلسة انتخاب الرئيس ميشال سليمان، لم أتصور أنه يمكن أن نرى مجددا أحاديث وخطابات بهذه الحدية أو بهذا المحتوى تحديدا. ولكن في كل الأحوال سيكون لي خلال اليومين المقبلين تعليق أوفى وأشمل عن هذا الخطاب ككل مع احترامي للسيد حسن نصر الله".
مخيم نهر البارد
بعد ذلك ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره: وزير التربية خالد قباني، رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي، المدير العام لوزارة الأشغال فادي النمار، نقيب المهندسين بلال العلايلي، رئيس مجلس إدارة شركة "خطيب وعلمي" الاستشارية سمير الخطيب وعدد من المستشارين، وتركز البحث خلال الاجتماع حول متابعة التحضيرات لمؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد قريبا بهدف تمويل إعادة إعمار مخيم نهر البارد".
