Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : المعارضة رفضت مرشّح الغالبية

ورحلة التأليف أمام اختبار التعايش الصعب

استشارات التكليف تحيي دور الرئاسة بين المعسكرين

السنيورة يباشر مهمته الجديدة بتبني توجهات سليمان

انتهت استشارات التكليف بعودة الرئيس فؤاد السنيورة رئيسا للحكومة الاولى في عهد الرئيس ميشال سليمان، لتبدأ ظهر غد استشارات التأليف في في رحلة صعبة رسمت ملامحها سلفا نتائج الاستشارات النيابية التي أجراها رئيس الجمهورية في قصر بعبدا أمس.

ذلك ان هذه الاستشارات، وإن تكن اكتسبت بعدا ايجابيا باعادة الازمة السياسية والامنية الى المؤسسات الدستورية وأحيت دور رئاسة الجمهورية بعد الفراغ الطويل، رسّخت ظاهرة الفرز الحاد بين معسكري الازمة حتى ضمن المؤسسات. وقد برز هذا البعد السلبي من رفض كل كتل المعارضة ترشيح الرئيس السنيورة لرئاسة الحكومة، فجاء ردها على هذا الترشيح ليفرز النتائج بين 68 صوتا لمصلحة السنيورة هي مجموع أصوات نواب قوى 14 آذار في مقابل 59 صوتا امتنع أصحابها عن تسمية أي مرشح أو سمّوا مرشحين آخرين.

وقرن زعماء الكتل المعارضة رفضهم ترشيح السنيورة بمواقف راوحت بين تجاهل هذا الترشيح على غرار تساؤل الرئيس نبيه بري "هل هو مرشح؟"، ومواقف واضحة معلنة ورافضة لترشيحه كقول النائب محمد رعد "نعتقد ان اللبنانيين تواقون الى شخصية تحدث صدمة ايجابية (...) بعيدا من النكد والكيدية". أما العماد ميشال عون فذهب أبعد ليعتبر ترشيح السنيورة "بداية معركة حرب".

وقابل رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري موقف المعارضة بتأكيده "أننا لم نسمِّ الرئيس السنيورة لتحدي أي شخص بل أردنا ان نبدأ فعلا صفحة جديدة"، مشددا على تعاون "كتلة المستقبل" مع الرئيس سليمان لتنفيذ خطاب القسم.

وعلى رغم هذا الانقسام الحاد الذي ساد الاستشارات الرئاسية، فقد كشفت مصادر مطلعة ل"النهار" ان الاجتماع الذي عقده الرئيس سليمان مع الرئيسين بري والسنيورة لاطلاعهما على حصيلة الاستشارات وتكليف الرئيس السنيورة تأليف الحكومة الجديدة سادته أجواء ودية وايجابية ومنفتحة، وتم خلاله الاتفاق على برمجة الاستشارات التي سيجريها الرئيس السنيورة مع النواب في مجلس النواب اعتبارا من ظهر غد. وسيقوم السنيورة اليوم بالجولة التقليدية على رؤساء الحكومة السابقين بمن فيهم العماد عون الذي سيزوره السنيورة ظهرا في الرابية.

وأصدرت الامانة العامة لمجلس النواب مساء بيانا جاء فيه: "يبدأ رئيس الحكومة المكلف استشاراته النيابية لتشكيل الحكومة العتيدة في مجلس النواب اعتبارا من الساعة الاولى والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة في 30/5/2008 وينتهي يوم السبت في 31/5/2008".

وفي بيان معد سلفا تلاه عقب تكليفه، حرص السنيورة على ابراز التوجهات التصالحية لمهمته المقبلة من جهة، ودعم توجهات الرئيس سليمان كما وردت في خطاب القسم، من جهة اخرى. وإذ شكر الكتل والنواب الذين رشحوه أسوة بالكتل والنواب الآخرين "أيا يكن موقفهم من ترشيحي"، اعتبر ان "الجميع مدعوون الى مراجعة الماضي لاستخلاص دروسه للعودة اليه". وقال ان "توجهات فخامة الرئيس والمبادىء التي أعلن تمسكه بها في خطاب القسم هي مثل مبادئي وتوجهاتي ويشرفني أن أعمل الى جانبه في السير على طريقها لما يتمتع به من وطنية وسمو خلق وحرص شديد على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته". وأكد انه "يبسط يده للتعاون والتناصر" مع كل الاطراف والاتجاهات كي يحقق بلدنا تقدما يستحقه".

وتوقعت أوساط نيابية في فريقي الغالبية والمعارضة "رحلة صعبة في عملية تأليف الحكومة التي ستبدأ مع الاستشارات التي سيجريها السنيورة يومي الجمعة والسبت وتتواصل أياما اخرى يصعب تحديدها. ذلك ان التعايش الصعب بين توجهين سياسيين سيجد أول اختباراته في تقاسم المقاعد الوزارية، وان يكن بعض الخطوط العريضة لهذا التقاسم طرح على هامش مناقشات مؤتمر الحوار اللبناني في الدوحة. وأشارت الاوساط نفسها الى ان تقاسم الحقائب السيادية قد يكون أسهل من توزيع الحقائب الخدماتية التي يسعى كل طرف الى نيل عدد منها نظراً الى تأثيرها على التحضيرات للانتخابات النيابية ربيع 2009.

وأوضحت ان حقيبة الداخلية ستذهب على الارجح الى وزير من حصة رئيس الجمهورية. وتردد في هذا المجال اسم العميد المتقاعد فارس صوفيا المعروف بقربه من الرئيس سليمان والذي، في حال توليه هذه الحقيبة، يعتبر وزيراً حيادياً. واذذاك يتقاسم فريقا الغالبية والمعارضة الحقائب السيادية الاربع، الخارجية والدفاع والمال والعدل مناصفة. وذكر في هذا المجال انه اذا كانت تشكيلة الحكومة اكسترا برلمانية فقد ترشح المعارضة السفير السابق جهاد مرتضى لوزارة الخارجية، واذا كانت التركيبة برلمانية قد ترشح المعارضة النائب علي بزي لهذه الوزارة. وعلم ان قوى المعارضة تجري اتصالات حثيثة في ما بينها للاتفاق على "التركيبة الوزارية المعارضة" في الحكومة بعد بتّ تقاسم المقاعد مع الغالبية عبر الرئيس السنيورة، في حين ان فريق الغالبية لم يعط اشارات واضحة بعد عن مدى التغيير الذي قد يدخله على تمثيله في الحكومة الجديدة، وهو امر قد يتضح في نهاية الاسبوع الجاري.

ولدى استفسار "النهار" من الرئيس السنيورة ليلاً عن الموعدالتقريبي المحتمل لاعلان الحكومة الجديدة، تحفظ عن أي توقع آملاً في ان يتم ذلك في اسرع وقت. كذلك امتنع عن التعليق على بعض المواقف المعارضة من تسميته.

وأصدرت "كتلة الوفاء للمقاومة" ليلاً بياناً اعتبرت فيه انها "مارست حقها الدستوري حين لم تسم أحداً" لموقع رئاسة الحكومة، مذكّرة بان اتفاق الدوحة "الذي رحّبنا به ونلتزم بنوده لم يتضمن اصلاً التوافق على اسم رئيس الحكومة لان ذلك يخضع للآليات والأصول الدستورية، الا ان الاتفاق نص بوضوح على وجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى فيها المعارضة بأحد عشر مقعداً وزارياً وهذا ما ينبغي ان يحترمه الرئيس المكلف عند تشكيله الحكومة". وقالت: "اننا وكل قوى المعارضة مدركون تماماً لواجب المشاركة في الحكومة الجديدة أياً يكن الرئيس المكلف وبالغاً ما بلغت السلبية لدى فريق الموالاة الذي لم يعكس في ترشيحه السيد السنيورة استعداداً جدياً لفتح صفحة جديدة". وشدد على "تصميم كل قوى المعارضة على المشاركة بفاعلية في الحكومة المزمع تأليفها".

في المقابل، رد رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ليلاً على المعترضين على ترشيح السنيورة قائلاً: "اذا كان طرحهم ان يكون رئيس الحكومة توافقياً فليستقل نبيه بري الذي هو رئيس مجلس مواجهة بامتياز، حتى انه جرّب تزكية بطاركة الموارنة السياسيين في عشاء البيال". وقال: "هل يعتبرون اننا سنقف على خاطرهم بعدما هاجموا بيروت؟ الانطلاقة الجديدة لا تعني ان يأخذوا كل ما يريدون". وانتقد خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله وخصوصاً من حيث "العصبية الكبيرة التي تحدث بها"، وسأله: "كيف في امكانك ان تخضع لأحكام دولة لبنان ولولاية الفقيه في آن واحد". واعتبر ان نصرالله "أقفل الباب على الحوار في شأن سلاح "حزب الله" وهذا غير مقبول".

 

 "السفير" : المعارضة "مصمّمة على المشاركة بفعالية" ... وعون يحذر من خطورة "الكلام التحريضي"

"التأليف" يُزكّي "التكليف" ... ويمنح فرصة ل "سنيورة جديد"

الحريري يفتح "صفحة جديدة للحوار" ... والبيان الوزاري من وحي اتفاق الدوحة

بدت الصورة النفسية ما بعد تكليف الرئيس فؤاد السنيورة بتشكيل الحكومة الأولى للعهد الجديد، مختلفة عما سبقها من الدوحة وحتى جلسة تنصيب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية يوم الأحد الماضي.

فإذا كان البعض قد تأمل بأن يسحب مناخ التوافق الداخلي، نفسه على صورة رئاسة الحكومة الجديدة ومن ثم على عملية تأليفها وصياغة بيانها الوزاري، فإن تفويض السنيورة بثمانية وستين صوتا جيّرها له، رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري (ما عدا صوت النائب بهيج طبارة الذي جُيّر حصريا للحريري)، أعطى انطباعا نفسيا عاما، بعودة مناخ الاشتباك السياسي داخليا وإقليميا.

غير أن التدقيق سياسيا بموقف الأطراف الداخلية والخارجية، بدا مغايرا للمناخات النفسية الشائعة، ذلك أن تكليف السنيورة حمل في طياته، ما يوجب على فريق الموالاة نفسه، أن يأخذه في الاعتبار، إذ إنه كان قد حصل، قبل ثلاث سنوات على 126 صوتا، وانطبقت على تكليفه، في زمن "التحالف الرباعي" مواصفات رئيس الحكومة التوافقي، لينتهي رئيسا مطعونا بشرعيته وبحكومته البتراء، بينما يأتي اليوم، بنصف ما حصل عليه من أصوات تقريبا، لكن مع وجود فرصة جدية لكي يعوّض خلال سنة ما فاته خلال ثلاث سنوات إذا ظلت مفاعيل اتفاق الدوحة سارية على الجميع داخليا وخارجيا في المرحلة المقبلة.

ومن يراجع نص وروحية "اتفاق الدوحة"، يستطع أن "يكتشف" أن مسار تكليف السنيورة، كان "شرعيا" وقانونيا بامتياز، حيث تقرر الأمر من خلال الآليات الدستورية، ما دام الاتفاق نفسه لا يحدد اسما معينا، ولو أن "تمنيات" كثيرين في المعارضة وقلة في الموالاة، كانت تتجه نحو النائب الحريري، من أجل استكمال المشهد التوافقي الذي تم التعبير عنه في الدوحة ومن ثم في انتخاب ميشال سليمان.

وإذا كانت خطوات الانتخاب الرئاسي ورفع الاعتصام من وسط العاصمة، ومن ثم آلية التكليف، قد تطابقت مع نص الدوحة، فإن عملية التأليف، ستفتح الباب أمام أول اختبار جدي لمواقف فريقي الموالاة والمعارضة، وكذلك لرئيس الجمهورية لجهة التزامه بإسناد وزارة الداخلية الى شخصية نزيهة ومحايدة وموثوقة وغير مرشحة للانتخابات النيابية المقبلة.

ولعل المساحة الزمنية الفاصلة بين اليوم وموعد انتهاء استشارات التأليف، يوم السبت المقبل، تشكل فرصة كافية، لكل فريق لكي يحسم أولا، توزيع الحصص الطائفية، وخاصة لجهة الإجابة على إمكان أن يسمي فريق الموالاة وزراء شيعة، لكي يفتح الأبواب أمام المعارضة من أجل تسمية وزراء سنة أو دروز، فإذا كان الجواب سلبيا، يصبح الأمر رهن الكباش السياسي الذي سيحصل حول عملية توزيع الحقائب السيادية والخدماتية، في ظل الهوامش المحدودة من جهة والشهية المفتوحة عند الطرفين لتحصيل أقصى ما يمكن تحصيله ربطا باقتراب موعد الانتخابات النيابية المقبلة من جهة ثانية.

وحسب مصادر متابعة للمسعى القطري، فإن الحكم الأساسي على المنحى التوافقي، إنما هو في طريقة تعامل جميع الأطراف، وخاصة رئيس الحكومة المكلف، مع قضية توزيع الحقائب والتي يفترض أن تسبقها ورشة داخل كل من فريقي الموالاة والمعارضة، من أجل تحديد الأسماء والحقائب للانتقال نحو التفاوض الثنائي، الذي ربما يقتضي إعادة تفعيل لجنة قانون الانتخاب أو عودة القطريين الى بيروت، أو أن يقوم رئيس الجمهورية بلعب دور الوسيط بين المعارضة والموالاة.

وإذا مرت عملية التأليف بخير، وهي غير محددة بسقف زمني دستوريا، لكن يفترض أن لا تتجاوز الأسبوع الواحد، فإن عملية الانتقال نحو البيان الوزاري، يفترض أن تكون عملية أسهل من سابقاتها، خاصة أن الجانب القطري، قد أخذ على عاتقه، مهمة انجاز البيان الوزاري، الذي سيكون مزيجا من بنود الفينيسيا والدوحة وخطاب القسم الدستوري وخطاب رئيس الحكومة المكلف مساء أمس.

ومن المقرر أن يجول رئيس الحكومة المكلف اليوم، على رؤساء الحكومات السابقين، وبينهم الرئيس العماد ميشال عون، فيما يؤدي صلاة الجمعة في أحد مساجد وسط بيروت.

وعلم أن رئيس الجمهورية، سيزور يوم الأحد المقبل بكركي لحضور قداس يقام على نيته، على أن يزور في اليوم نفسه منزل العائلة في عمشيت حيث سيقام له هناك استقبال شعبي.

وكانت الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها أمس، رئيس الجمهورية، على مرحلتين، قد أسفرت عن تسمية السنيورة لرئاسة الحكومة المقبلة، لكن بأغلبية ضئيلة نسبة الى شبه الإجماع الذي ناله عند تكليفه تشكيل الحكومة السابقة (126 نائبا بينما امتنع عن تسميته الرئيس حسين الحسيني والنائب اسامة سعد)، وقد حصل السنيورة أمس على أصوات 68 نائبا، فيما لم يسمه 59 نائبا، بينهم النائب الدكتور بهيج طبارة الذي انفرد بتسمية النائب الحريري.

وقد انعكس جو الرفض المعارض لتسمية الأكثرية للسنيورة، من خلال مواقف كتل المعارضة في القصر الجمهوري، فيما وضعت قوى الموالاة، تسمية السنيورة ليس في خانة التحدي، بل في خانة "فتح صفحة جديدة للحوار"، كما قال النائب الحريري.

يذكر أن السنيورة تلا أثر تكليفه تشكيل الحكومة، بيانا من القصر الجمهوري، دعا فيه الجميع "إلى المساهمة في بلسمة الجراح وتجاوز ما عرفناه من انقسامات وحملات ولجوء إلى العنف"، ووصف الحكومة التي سيشكلها "بحكومة كل لبنان والوفاق". وتبنى توجهات ومبادئ خطاب القسم ودعا الى التمـسك باتفاق الدوحة وحمايته.

ولخص السنيورة جدول أعمال الحكومة المقبلة وشدد فيه على استعادة حقوقنا الوطنية كلها وتطبيق ما جاء في خطة النقاط السبع لجهة استعادة مزارع شبعا وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 بكامله... وكذلك العمل الحثيث لإقفال ملف عودة المهجرين، واستكمال الجهود للحصول على الدعم اللازم لإعادة بناء مخيم نهر البارد واحترام سيادة الدولة اللبنانية ومواصلة الدفاع عن إخواننا الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم. واعتبر أن مهمة تعزيز بناء جيشنا الوطني وقوانا الأمنية "تبقى في أعلى سلم أولوياتنا الوطنية، فتقوم بكامل دورها حامية للجميع في مواجهة العدو وفي الحفاظ على السلم الأهلي والنظام الديموقراطي".

وختم بالقول "إن الامتحان الأصعب الذي يواجهنا هو أن ننجح في تنظيم اختلافاتنا من ضمن المؤسسات الدستورية والتقاليد الديموقراطية، وفي ذات الوقت حصر الأمور الخلافية ومعالجتها بروح الحوار والانفتاح تيسيراً لحلها والتفاهم عليها دون أن نعطل تنفيذ ما نحن متفقون عليه أو ما نصل إلى الاتفاق عليه".

وأصدرت "كتلة الوفاء للمقاومة" بيانا، بدا وكأنه يحمل توقيع قوى المعارضة، حيث أكدت فيه "أننا وكل قوى المعارضة مدركون تماما لواجب المشاركة في الحكومة الجديدة، أيا يكن الرئيس المكلف، وبالغا ما بلغت السلبية لدى فريق الموالاة، الذي لم يعكس في ترشيحه للسنيورة استعدادا جديا لفتح صفحة جديدة والتزام العمل الوطني المشترك".

وأكد بيان كتلة الوفاء "أن كل قوى المعارضة مصممة برغم ذلك على المشاركة بفعالية في الحكومة المزمع تأليفها، وذلك لمتابعة كل القضايا والملفات التي تهم المواطنين وتحمي سيادة الوطن واستقلاله". وشددت على أن اتفاق الدوحة لا ينص على تسمية رئيس الحكومة بل تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى فيها المعارضة بأحد عشر مقعدا وزاريا "وهذا ما ينبغي أن يحترمه ويلتزمه الرئيس المكلف".

بدوره، أثار رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون في حديث مع محطة "او تي في" أمس، نقطة تضمنها اتفاق الدوحة ولكن لم تلتزم بها معظم الأطراف، لجهة الوقف الفوري للغة التحريض السياسي والمذهبي، وحذر عون من "التأجيج السياسي المستمر عبر شاشات التلفزيون"، ووضعه في خانة "الكلام التحريضي للناس، لأن المشكل دائمًا يبدأ بكلمة وينتهي بالبندقية. ومن يدعي أن استعمال السلاح هو الأسهل، لا. انما استعمال الكلمة هو الذي يؤدي الى استعمال السلاح".

ومن واشنطن أفاد مراسل "السفير" أن الخارجية الأميركية أكدت أن الوفد الأميركي الذي شارك الأحد الماضي في جلسة انتخاب العماد سليمان، قام بتسليم رسالة تهنئة من وزيرة الخارجية كوندليسا رايس الى الرئيس الجديد كما اجرى الرئيس جورج بوش اتصالا هاتفيا بسليمان، وأكدت الخارجية أن رايس "في انتظار الوقت المناسب من اجل التوجه الى بيروت للقاء الرئيس سليمان".

 

GMT 07:22

الرئيس السنيورة زار الرئيس رشيد الصلح

وطنية-29/5/2008(سياسة) زار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، العاشرة صباح اليوم، الرئيس رشيد الصلح في منزله في ساقية الجنزير، في إطار الزيارات البروتوكولية، التي يقوم بها الرئيس المكلف على رؤساء الحكومات السابقين.

وكان الرئيس السنيورة، زار في التاسعة والنصف صباحا، الرئيس أمين الحافظ في منزله في بئر حسن.

 

GMT 10:57

الرئيس السنيورة زار العماد عون: اللقاء جيد والاجواء ايجابية

وطنية - 29/5/2008 (سياسة) زار الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم ، رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية، في اطار جولته على رؤساء الحكومات السابقين.

واستمر اللقاء ثلاثة ارباع الساعة وحضره المسؤول عن العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل.

وتركز البحث على نقاط عدة لا سيما البيان الحكومي والإتجاهات التي ستتخذها الحكومة المقبلة.

وقدم العماد عون الى الرئيس السنيورة لدى خروجه وردة "غاردينيا" قائلا: "هذا عهد الفل". اما الرئيس السنيورة فوصف اللقاء بانه "جيد والأجواء ب"الإيجابية".

 

GMT 11:04

الرئيس السنيورة تلقى اتصالات تهنئة من ميركل ووزيري خارجية الامارات واليمن

أكدوا دعمهم للبنان ولتنفيذ اتفاق الدوحة والعودة الى الحياة الطبيعية

وطنية - 29/5/2008 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة سلسلة اتصالات للتهنئة بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة في بداية ولاية عهد الرئيس ميشال سليمان، من كل من: المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجية والمغتربين اليمني أبو بكر القربى.

ونقل المتصلون التهنئة الى الرئيس السنيورة في هذه المهمة الجديدة، معربين عن تمنياتهم له بالنجاح في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حكومة كل لبنان، ودعمهم للبنان في هذه المرحلة الجديدة لتنفيذ اتفاق الدوحة ونقل لبنان إلى مرحلة عودة الحياة الطبيعية.

 وكان المركز الالماني للاعلام في بيروت، أعلن في بيان اليوم، نقلا عن المتحدث باسم الحكومة الالمانية أولريش فيلهلم ، "ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تحدثت هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وهنأته على اعادة انتخابه، وتمنت له النجاح في تشكيل الحكومة الجديدة".

وأثنت ميركل على "الاسهام الشخصي للرئيس السنيورة في التوصل الى اتفاق الدوحة، كذلك الجهود الكبيرة من اجل تحقيق الاستقرار في دولة لبنان، مؤكدة دعم الحكومة الالمانية في تنمية لبنان، وكذلك في تحقيق التزامات المجتمع الدولي تجاه بلاده".

 

GMT 13:32

الرئيس السنيورة جال على الرؤساء السابقين للحكومة

الرئيس الحص: نهيب بالجميع الترفع فوق الحسابات الضيقة

الرئيس كرامي: سيتصدى لكل المشكلات بروح وفاقية وبتفهم

وطنية - 29/5/2008 (سياسة) جال الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة اليوم، على الرؤساء السابقين للحكومة، فزار في التاسعة والنصف من قبل الظهر، الرئيس أمين الحافظ في منزله في بئر حسن، وفي العاشرة، الرئيس رشيد الصلح في منزله في ساقية الجنزير.

وفي العاشرة والنصف زار الرئيس الدكتور سليم الحص، في منزله في عائشة بكار،

وقال الرئيس الحص على الاثر: "إستقبلت صبيحة هذا اليوم الرئيس المكلف الاستاذ فؤاد السنيورة، وتمنيت له التوفيق في تشكيل الحكومة وممارسة مهامها".

أضاف: "إن إنتخاب العماد ميشال سليمان في سدة رئاسة الجمهورية، هو فاتحة خير وفسحة أمل متجددة لاخراج لبنان من حال التأزم السياسي الذي عصف به خلال السنوات الاخيرة، والذي لامس حدود تهديد وحدة الشعب والوطن إثر الاحداث الاخيرة المؤسفة".

 وختم: "نحن نهيب بجميع الاطراف التعاون الجاد لاتاحة المجال أمام العهد الجديد لتحقيق المرتجى منه في ظروف عصيبة، مع الترفع فوق الحسابات الضيقة وعدم وضع العصي في الدواليب رحمة بلبنان وشعبه الطيب".

وزار الرئيس السنيورة في الحادية عشرة، رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية. استمر اللقاء ثلاثة ارباع الساعة، وحضره مسؤول العلاقات السياسية في "التيار الوطني" جبران باسيل.

وتركز البحث على نقاط عدة لا سيما البيان الحكومي والإتجاهات التي ستتخذها الحكومة المقبلة.

وقدم العماد عون الى الرئيس السنيورة لدى خروجه وردة "غاردينيا" قائلا: "هذا عهد الفل". اما الرئيس السنيورة فوصف اللقاء بأنه "جيد"، والأجواء ب"الإيجابية".

وفي الاولى، زار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الرئيس عمر كرامي في منزله في الرملة البيضاء، وعرض معه على مدى ساعة، الاوضاع وآفاق المرحلة المقبلة.

بعد اللقاء صرح الرئيس كرامي: "تكلمنا عن الماضي والحاضر والمستقبل وشرح لنا ما نعرفه وما لا نعرفه. وتبين من الكلام، ان دولة الرئيس يمد يده للتعاون مع الجميع وسيتصدى لكل المشكلات بروح وفاقية وبتفهم من اجل انقاذ هذا البلد واخراجه من هذا الوضع الذي يتخبط فيه".

سئل: هل انت متفائل بأن المستقبل سيكون مختلفا عن الماضي؟

اجاب: "هذا السؤال وجهته لدولته فقال: لم ابدأ بعد بالمشاورات لأعرف النوايا. فكيف سأجيب انا".

سئل: وماذا عن نوايا المعارضة في هذا الاتجاه؟

اجاب: "غدا يتضح كل شيء، رأيتم بالتسميات التي جرت بالامس، لم يكن هناك ديكتاتوريات فكل شخص عمل وفق قناعاته".

 

 GMT 17:15

الرئيس السنيورة تشاور هاتفيا مع رؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية

ووزيران وفاعليات عربية اتصلوا مهنئين بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة

وطنية - 29/5/2008 (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في موازاة مشاوراته التي انطلقت اليوم في جولة على رؤساء الحكومة السابقين، سلسلة اتصالات هاتفية برؤساء الطوائف الروحية للتداول معهم في الأوضاع الراهنة، والوقوف على ملاحظاتهم في هذه المرحلة.

وشملت اتصالاته: البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، العلامة السيد محمد حسين فضل الله، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، بطريرك الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان، مطران السريان الكاثوليك المطران ربولا أنطوان بيلوني،متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة, رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط القس سليم صهيون، ممثل الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصرجي، مطران بيروت للسريان الارثوذكس افرام برصوم.

كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالات تهنئة بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة من: وزير خارجية عمان يوسف بن علوي، وزير خارجية الجزائر مراد المدلسي، رئيس الصندوق العربي للتنمية عبد اللطيف الحمد، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي، ممثل حركة "حماس" أسامة حمدان.

 

GMT 17:50

الرئيس السنيورة اختتم جولته على رؤساء الحكومات السابقين

الرئيس ميقاتي:تمنيت أن نبدأ العهد الجديد بحكومة تسعى لخير لبنان

 وطنية-29/5/2008(سياسة) اختتم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة فؤاد السنيورة زياراته الى رؤساء الحكومات السابقين مساء اليوم بزيارة الرئيس نجيب ميقاتي.

وبعد اللقاء الذي إستمر ساعة قال الرئيس ميقاتي: "تشرفت بإستقبال دولة رئيس مجلس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة، وكانت الزيارة أكثر من بروتوكولية، تطرقنا في خلالها الى مواضيع عدة، ابرزها الواقع الراهن وإتفاق الدوحة، وتوقفنا مطولا عند كل النقاط التي وردت في هذا الاتفاق. كما بحثنا في ما ينتظر الحكومة المقبلة من مواضيع إقتصادية عامة وملفات تتعلق بضبط الامن. وطلبت من دولة الرئيس الإهتمام خصوصا بالمناطق النائية لا سيما منها منطقة الشمال، نظرا لحاجتها الملحة الى المشاريع التنموية".

"وفي خلال اللقاء قدمت لدولة الرئيس السنيورة كتاب مذكرات المندوب الاميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون يصف فيه الرئيس السنيورة بالمتصلب في الدفاع عن المقاومة اللبنانية في مرحلة المفاوضات التي سبقت إصدار القرار الدولي الرقم 1701. وقد عبرت لدولة الرئيس عن تهنئتي له على مواقفه وتمنيت له كل توفيق ونجاح، وأن نبدأ هذا العهد الجديد برئاسة الرئيس ميشال سليمان بحكومة تسعى حقيقة لما فيه خير لبنان. كفانا مناكفات ومشاجرات والمهم اليوم أن يكون الخطاب السياسي بناء لبناء الدولة التي نتمناها جميعا".

وردا على سؤال عن وجود إشكالات بشأن تشكيل الحكومة قال: "لقد سألت دولة الرئيس عن هذا الموضوع، وهو لا يستهين في هذا الظرف بموضوع تشكيل الحكومة وبإمكان وجود بعض العقبات، ولكن أتمنى أن نتجاوزها لأن الهم الوطني أهم من المناصب في الوقت الحاضر".

 

تاريخ اليوم: 
29/05/2008