Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : السنيورة يلتزم الكتمان واتصالات مفتوحة بالأطراف ولا عقد مستعصية

48 ساعة لتثبيت الحقائب وتوزيع المرشحين

سليمان: العلاقات مع سوريا إلى أفضل حال

حرص رئيس الوزراء المكلّف فؤاد السنيورة، غداة انهائه الاستشارات النيابية، على احاطة اتصالاته بالكتمان في ما عكس بداية المرحلة الصعبة من عملية تأليف الحكومة الجديدة.

وعلى رغم انشغال المسؤولين امس بالمحادثات التي اجراها في بيروت وزير الخارجية الالماني فرانك - فالتر شتاينماير، علمت "النهار" ان خطوط الاتصالات بين السنيورة وعدد من الجهات السياسية لم تنقطع، فيما سجلت زيارة بعيدة من الاضواء لرئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ووزير الاعلام غازي العريضي للسرايا حيث اجتمعا بالرئيس السنيورة قبل ان يستقبل شتاينماير.

وقالت اوساط قريبة من السنيورة ان الرئيس المكلف بات يملك صورة واضحة عن مطالب الافرقاء من حيث الحقائب الوزارية، لكن الاسماء والترشيحات لم تكتمل بعد لان معظم الاطراف لم يقدموا مرشحين محددين، الامر الذي يستتبع الخوض في تفاصيل التوزيع الطائفي للمرشحين وفقاً للتوازن المعتمد في تركيبة الحكومة الحالية اي ستة وزراء للموارنة واربعة للارثوذكس وثلاثة للكاثوليك واثنين للارمن وستة للشيعة وستة للسنة وثلاثة للدروز.

واضافت ان ليس ثمة ما يشير الى وجود عقد مستعصية امام عملية تأليف الحكومة، بل يمكن اعتبار العقد القائمة طبيعية لدى تأليف كل حكومة. ورأت ان مهلة 48 ساعة قد تكون كفيلة بتوضيح الكثير من معالم الاتصالات الجارية لتسهيل عملية التأليف.

وبعيداً من تحفظ الرئيس المكلّف واوساطه عن الخوض في تفاصيل الاتصالات والمشاورات الجارية، افادت اوساط سياسية مطلعة على جوانب من هذه الاتصالات ان الساعات المقبلة قد تكون حاسمة من حيث الاتفاق على تثبيت مبدئي للحقائب التي ستعود الى كل طرف، مما يساعد في حال اتمام هذا الامر على توزيع المرشحين وفقاً لانتسابهم الطائفي والحزبي والسياسي. وقالت انه بات في حكم المؤكد تقريباً ان تعود حقيبتان سياديتان من اصل اربع هما الداخلية والدفاع الى وزيرين يعينهما رئيس الجمهورية سليمان، الى حقيبة ثالثة ستترك الى حين اعتماد التوزيع الكامل على الاطراف. اما حقيبة الخارجية، فستعود مبدئياً الى وزير من حركة "امل"، وستبقى حقيبة المال مع "تيار المستقبل" وربما تولاها الرئيس السنيورة نفسه نظراً الى تعذر اسنادها تكراراً الى الوزير الحالي جهاد ازعور لان المقاعد المارونية الستة ستذهب الى اطراف آخرين. وستتوزع المقاعد المارونية مبدئياً على وزير لرئيس الجمهورية واثنين ل "تكتل التغيير والاصلاح" وواحد لحزب الكتائب وواحد لحزب "القوات اللبنانية" وواحد للقاء قرنة شهوان. أما من حيث الحصة الشيعية، في حال قبول الغالبية بتسمية "حزب الله" مرشحين سنياً ودرزياً، فان شيعياً سيسمى من حصة "تيار المستقبل"، فيما لم يتأكد بعد، خلافاً لما تردد، ان "المستقبل" والنائب جنبلاط وافقا على ذلك. ولوحظ امس ان افرقاء المعارضة التزموا التحفظ عما تردد عن اتجاه الرئيس امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى دخول الحكومة، وعزي ذلك الى رغبة المعارضة في التثبت من هذا الاتجاه بواسطة الرئيس السنيورة ليبنى على الشيء مقتضاه.

وقال الجميل مساء امس ان الرئيس السنيورة "أصبح يملك كل المعطيات في شأن تشكيل الحكومة ويتشاور فيها مع الرئيس سليمان ولا بد من ان تظهر ملامح الحكومة العتيدة مطلع الاسبوع". واكد وجود "نية للتوصل الى تسوية ترضي الجميع"، نافياً وجود "تعقيدات كبيرة". لكنه قال ان الكتائب عرضت استعدادها للمشاركة في الحكومة و"على ضوء ملامح هذه الحكومة يتم طرح مشاركتنا فيها". ورد على طرح نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان باستحداث منصب نائب رئيس للجمهورية يخصص للطائفة الشيعية، متخوفاً من ان يكون هذا الطرح "تتويجاً للسلطة البديلة وللنظام الجديد الذي يقيمه "حزب الله" في لبنان".

في غضون ذلك، شدد الرئيس سليمان لدى لقائه وزير الخارجية الالماني على ان "الحوار بين القيادات اللبنانية سيبدأ فور تشكيل الحكومة الجديدة وسيشمل كل المواضيع التي تم الاتفاق على بحثها والتي وردت في خطاب القسم". وتطرق الى ملف العلاقات اللبنانية - السورية رداً على استيضاح الوزير شتاينماير، فأكد انه "سيعمل على اقامة أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا"، معتبراً ان مشاركة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في جلسة انتخابه وجلسة القسم "دليل واضح على العلاقات الاخوية بين البلدين والتي ستعود حتماً الى أفضل حال لان ما يربط البلدين أقوى من المسائل السياسية". ولفت الى ان "دمشق أبدت استعداداً لاقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان".

أما شتاينماير، فشدد بدوره على "علاقات طبيعية بين سوريا ولبنان وان تعترف سوريا بلبنان دولة مستقلة". ووصف اتفاق الدوحة بانه "خطوة اولى، لكنها مهمة جداً لتسوية النزاعات بين مختلف الاطراف في لبنان". واعتبر ان "الامر الحاسم في الأسابيع المقبلة هو تقيد مختلف الاطراف بما تم الاتفاق عليه وخصوصاً لجهة التخلي عن استخدام السلاح والعنف ونزع سلاح الميليشيات في اطار الحوار الوطني الذي سيجري في رعاية رئيس الجمهورية".

 

"السفير": انتحاري "التعمير" خليجي "وشخصية مهمة" على الأرجح ... و"السفارات" تنهال بالاستفسار عنه

الهاجس الأمني يضغط لتجاوز "اختلاف الحلفاء" ... وإنجاز الحكومة

بكركي تتجاهل الانتخاب ... والبورصة الحكومية "تسخن"

بعد قرار توزير جعجع والجميل!

لم يبدأ حتى الآن، الكلام الفعلي بين الموالاة والمعارضة، حول توزيع الحقائب داخل الحكومة الثلاثينية، لكن مجريات نهاية الأسبوع، أظهرت بما لا يقبل الشك، أن المعارضة أنجزت عملية الأسماء وتوزيع الحقائب بعد سلسلة اجتماعات، أدت الى تحديد دقيق لبعض المطالب، وخاصة من جانب العماد ميشال عون، وفي المقابل، لم يتمكن الرئيس فؤاد السنيورة، بمساعدة رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري من تذليل العقبات التي تحول دون اتفاق فريق الرابع عشر من آذار، على صيغة موحدة للمطالب، توزيراً وحقائب، وخاصة في ظل الشهية المفتوحة من جانب مسيحيي الموالاة.

أما رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي قرر الإمساك سياسياً بملف ضبط الأمن وإنجاز استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، عبر تفويضه من "المختلفين"، بحقيبتي الدفاع والداخلية، فإنه بدا متهيباً، التطورات الأمنية المقلقة التي شهدتها البلاد في اليومين الماضيين، وخاصة في الشمال والجنوب. ولذلك، بادر عبر الاتصالات التي أجراها مع جميع الأطراف، الى حثهم على وجوب انجاز التشكيلة الحكومية بأسرع وقت ممكن من أجل العمل على ضبط الملف الأمني، والإمساك بملف الانتخابات النيابية والدعوة الى استئناف طاولة الحوار الوطني برعايته في القصر الجمهوري... ومن ثم القيام بجولة عربية تشمل سوريا والسعودية ومصر وقطر والإمارات...

وكان لافتاً للانتباه، أن العماد سليمان، لم يحضر قداس بكركي الأول، بعد مضي أسبوع على انتخابه رئيساٍ للجمهورية. واذا كان البعض قد وضع "الغياب الرئاسي" في خانة "الاعتبارات الأمنية"، فإن الأكثر استغراباً أن الانتخاب الذي طالما حل ملحاحاً في كل عظات البطريرك الماروني نصر الله صفير، وبيانات مجلس المطارنة الموارنة، طيلة الشهور الأخيرة، غابت أي التفاتة بطريركية نحوه في "عظة الأحد"، الأمر الذي فتح الباب أمام اجتهادات وتفسيرات كثيرة على "خط بكركي ـ بعبدا"، لعل البيان المقبل لمجلس المطارنة، بعد غد الأربعاء، يحل بعض أحجيتها!

وإذا كان الاعتبار الأمني قد تقدم، على ما عداه سياسياً، لا بل دفع أوساط الرئيس نبيه بري أيضاً، الى المطالبة بالتسريع في عملية التأليف، حتى تكون ناجزة في بحر الأسبوع الطالع، فإن المعلومات التي حصلت عليها "السفير" من أوساط أمنية متابعة، أظهرت أن الأجهزة العسكرية والأمنية، في معظم المناطق وخاصة في الشمال والجنوب، كانت قد وضعت في الأيام الأخيرة، في أجواء استعدادات لمواجهة احتمال قيام بعض المجموعات الارهابية بأعمال تخريبية في بعض المناطق.

وعلى هذا الأساس، شدد الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية حول مخيم عين الحلوة قرب صيدا، وكذلك عند مداخل المخيم، خاصة بعد ورود معلومات الى قيادات إسلامية في المدينة عن قرار تبلغته خلية أصولية نائمة متمركزة في

المخيم منذ شهور، بأن تغادر لبنان وتتوجه فورا الى العراق، بطريقة فردية.

وتزامنت هذه المعلومات مع تقارير تلقتها مديرية المخابرات في الجيش وقيادات أمنية وقيادة "اليونيفيل" حول تحضيرات تقوم بها مجموعات إرهابية أصولية في بعض المناطق والمخيمات من أجل استهداف بعض دوريات "اليونيفيل" مجدداً.

ووفق المعلومات المتوافرة، فإن عناصر حاجز الجيش في منطقة التعمير التحتاني، رصدوا شخصاً يهرول باتجاههم، فاقتربوا منه وطلبوا منه أوراقه، وما أن مد يده الى سترته، حتى وقعت في الأرض، حلقة معدنية، فسارع العناصر للابتعاد عنه وطلبوا منه الانبطاح أرضاً تحت طائلة إطلاق النار باتجاهه، ولكنه بدل ذلك حاول جس جسم ما في صدره، فسارع عناصر الحاجز لإطلاق النار باتجاهه ما أدى الى سقوطه صريعاً.

وبعد التدقيق بجثة القتيل، تبين أنه يلف نفسه، بحزام ناسف يحتوي على 2 كلغ من مادة ال"تي ان تي"، قام خبير عسكري بتعطيله، وبعد تفتيش أوراقه، تبين أنه يحمل هوية فلسطينية باسم محمود ياسين الأحمد (28 سنة) من مخيم البص (صادرة عن الأونروا)، وبعد التدقيق في المخيم المذكور بالاسم، تبين أن لا وجود له في القيود، كما جرى تدقيق الأمر في مخيم عين الحلوة، وسارعت جميع الفصائل الى إبلاغ الجهات الأمنية اللبنانية أن لا وجود لأحد يحمل الاسم المذكور وأن هويته مزورة مئة في المئة.

ولعل السؤال الأول الذي تبادر الى الذهن بعد حادثة التعمير، هو الآتي: من هي هذه الشخصية المهمة التي قررت الخروج من المخيم، في ظل احتياطات واضحة، بأنه سيكون أمام أحد احتمالين لا ثالث لهما، إما النجاح بالفرار أو أن يفجر نفسه في حال جرت محاولة لإلقاء القبض عليه؟

وفيما تكتمت قيادة الجيش اللبناني، على مسألة ما اذا كان العثور معه على وثائق قد تدينه وتكشف هويته وهوية آخرين، كان يتعاون معهم سواء في لبنان أو في الخارج، وتحديداً في العراق، فإن المتابعات الأمنية والسياسية وخاصة من بعض قيادات مدينة صيدا، بيّنت أن لا استنفارات داخل بعض المجموعات السلفية المعروفة داخل المخيم، غير أن الأمر الذي بدا مثيراً للجدل وأعطى للأمر أهمية أكبر مما حصل، هو حجم الاستفسارات التي جرت من قبل جهات دبلوماسية عربية وأجنبية من أجل التعرف على هوية القتيل الذي تردد أنه يعمل ضمن "خلية نائمة" تلقت مؤخراً الأمر من قيادة "القاعدة" للانتقال الى العراق!

وعلمت "السفير" استنادا الى مصادر طبية لبنانية اطلعت على بعض الفحوص للجثة التي نقلت الى المستشفى العسكري في بيروت، ان القتيل في بداية العقد الثالث من عمره وهو ليس فلسطينيا ولا لبنانيا، "بل خليجي على الأرجح".

ومن المتوقع أن تبادر الجهات المعنية الى اجراء فحوصات للجثة من أجل معرفة الـ"دي ان ايه" وكذلك المقارنة بينها وبين صور أو رسوم بعض المطلوبين سواء من الدولة اللبنانية أو "الانتربول" أو بعض الدول.

وجاءت حادثة التعمير في عين الحلوة، بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة عند حاجز الجيش اللبناني في منطقة العبدة في عكار، حيث استشهد أحد جنود الجيش، كما تزامنت مع اشتباك داخل مخيم الرشيدية قرب صور استخدمت خلاله الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

سياسيا، استمر رمي التشكيلات الحكومية من هنا وهناك، ولكن المعطى الذي بدا واضحا للغاية، هو أن قرار "القوات اللبنانية" والكتائب بتوزير كل من سمير جعجع وأمين الجميل عن أحد المقاعد المارونية الثلاثة للموالاة، أفسح في المجال أمام اعادة نظر في الأسماء التي طرحت من جانب المعارضة، ذلك أن البعض فيها، فسر هذه التسمية، وخاصة لجعجع، من زاوية الذهاب نحو "حكومة مقاتلين" وليس حكومة وحدة وطنية كما نص على ذلك "اتفاق الدوحة".

وعلى هذا الأساس، يبدو أن الأسماء الشيعية أصيبت بتعديل جزئي، حيث طار اسم السفير السابق جهاد مرتضى، وتقدم اسم النائب علي حسن خليل ومحمد جواد خليفة بالاضافة الى غازي زعيتر أو طلال الساحلي (عن "امل")، فيما ظلت الأرجحية من جانب "حزب الله" لكل من الوزير محمد فنيش والنائب الدكتور حسين الحاج حسن، على أن يذهب المقعد السادس للموالاة وعلى الأرجح للنائب باسم السبع.

مارونيا، ضاقت دائرة الأسماء لتصبح محسومة لمصلحة كل من جعجع والجميل وبطرس حرب (بدلا من نايلة معوض) عن الموالاة، فيما لم يحسم سوى اسم ماروني واحد بالكامل من جانب العماد ميشال عون لمصلحة صهره مسؤول العلاقات السياسية في "التيار الحر" المهندس جبران باسيل، فيما ظل المقعد الثاني مدار أخذ ورد، علما أن زوار عون نقلوا عنه، أمس، نفيه القاطع لبعض الشائعات التي رددتها الموالاة حول نيته طرح اسمه للوزارة ردا على قرار توزير كل من جعجع والجميل.

ولم يحسم حتى الآن اسم الوزير الماروني الذي سيسميه رئيس الجمهورية ويسند اليه وزارة الداخلية بعدما صار أمر وزارة الدفاع محسوما لمصلحة الوزير الياس المر.

ويعني ذلك أن الحقيبتين السياديتين المتبقيتين، ستكون احداهما للموالاة (المالية على الأرجح ويتولاها الرئيس فؤاد السنيورة شخصيا) بينما تذهب الثانية الى المعارضة (الخارجية والتي سيتولاها وزير يسميه الرئيس نبيه بري)، فيما تم حذف وزارة العدل من خانة الحقائب السيادية، وبات الوزير المرجح لاستلامها سمير الجسر من تيار المستقبل، بعدم تراجعت في الساعات الأخيرة حظوظ الوزير الحالي خالد قباني، على الرغم من محاولة الرئيس السنيورة تكريسه وزيرا.

وتردد على صعيد الأسماء السنية أن النائبة بهية الحريري مرشحة بقوة وللمرة الأولى من أجل دخول الوزارة (حقيبة خدماتية)، فيما حسم اسم الوزير محمد الصفدي، وانتفت حظوظ النائب مصباح الأحدب وكذلك الوزير الحالي أحمد فتفت، على أن يقرر النائب الحريري اسمي الوزيرين الخامس والسادس (أحدهما من بيروت والثاني من البقاع).

على صعيد الأسماء الدرزية، ظل اسما النائب وائل أبو فاعور (الموالاة) والنائب السابق طلال ارسلان (المعارضة) ثابتين، فيما تراجعت أسهم النائب الحالي أكرم شهيب في آخر التشكيلات المتداولة وذلك لمصلحة أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض.

أرثوذكسيا، باتت أسماء الياس المر وعماد واكيم (القوات) وعصام ابو جمرة محسومة فيما تردد أن الاسم الرابع ما زال قيد البحث (مفاضلة بين فريد مكاري وعاطف مجدلاني).

على صعيد الأسماء الكاثوليكية، ظلت البورصة راسية على اسم لرئيس الجمهورية غير معروف (تردد اسم طلال مقدسي) واسمين محسومين للموالاة (ميشال فرعون) وللمعارضة (ايلي سكاف). أما المقعدان الأرمنيان، فهما معقودين مبدئيا، لكل من هوفيك مختاريان (الطاشناق ـ المعارضة) وجان أوغاسبيان (المستقبل).

وتوقعت اوساط بارزة في الموالاة والمعارضة انجاز التاليف الحكومي قبل نهاية ألأسبوع الحالي وتحديدا قبل موعد وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى بيروت يوم السبت المقبل.

وقال الوزير الفرنسي السابق وعضو الحزب الاشتراكي الفرنسي جاك لانغ أن أمين عام الرئاسة الفرنسية كلود غايان سيزور سوريا قريبا، وذلك في خطوة فرنسية جديدة لتطبيع العلاقات مع سوريا بعد نجاح اتفاق الدوحة في قطر.

 

GMT 10:34

الرئيس السنيورة التقى اللواء ريفي واتصل بنظيره الكويتي وعباس وموسى ووزير خارجية الإمارات

المدير العام للامن الداخلي:الترقيات ستصدر خلال أيام معدودة والتأخير إداري

وطنية- 2/6/2008(سياسة) استقبل الرئيس المكلف فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد.

بعد اللقاء،أوضح اللواء ريفي:"انه بحث مع الرئيس السنيورة في الأوضاع الأمنية في البلاد".

وردا على سؤال حول ترقيات ضباط قوى الأمن الداخلي المتوقفة منذ أكثر من سنة قال:"ان الترقيات الخاصة بقوى الأمن الداخلي والأمن العام وامن الدولة ستصدر خلال أيام معدودة والتأخير في إصدارها عائد لأسباب إدارية فقط، ولا مفاضلة بين الترقيات الخاصة بالجيش التي تصدر بموجب جداول القيد وترقيات قوى الأمن التي تحتاج الى مراسيم".

على صعيد آخر، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر الأحمد الصباح مهنئا بتشكيل الحكومة الكويتية الجديدة.

كذلك أجرى الرئيس السنيورة اتصالا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووضعه في أجواء التحضيرات لمؤتمر المانحين الذي سيعقد من اجل إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

 وأجرى الرئيس السنيورة للغاية ذاتها اتصالا بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووضعه في صورة التحضيرات الجارية لإنجاح مؤتمر المانحين بشأن إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

وبعد الظهر، أجرى اتصالا هاتفيا بوزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد، أطلعه خلاله على أجواء التحضير لمؤتمر المانحين لاعادة إعمار مخيم نهر البارد.

تاريخ اليوم: 
02/06/2008