Diaries
"النهار" : السنيورة يعرض سلتين جديدتين ولقاء بري وجنبلاط يتمسك بالمصالحة
أسعار مشتعلة في "أربعاء المحروقات"
والغالبية والمعارضة ترفضان حقيبة الطاقة
بين "سلال" التركيبات الحكومية الطائرة والمتنقلة بين مراكز الزعامات السياسية في الغالبية والمعارضة بحثا عن "سلة" وفاقية تخرج مخاض تأليف الحكومة من تعقيداته، اشتعلت امس سلة أسعار المحروقات بأرقام قياسية جديدة لتشكل تحذيرا اضافيا من خطورة الاستحقاق الاجتماعي ومضاعفاته.
فعلى غرار "صباحات الرعب" كل أربعاء منذ اشتعال أزمة أسعار النفط في العالم، صدرت صباح أمس التسعيرة الجديدة للمحروقات السائلة (الصورة لناصر طرابلسي) بعد استراحة الاسبوع الماضي التي لم تطرأ عليها تعديلات. وقفزت بموجب هذه التسعيرة أسعار صفيحة البنزين بما يقارب الدولار الواحد دفعة واحدة، إذ صار سعر صفيحة البنزين الخالي من الرصاص 98 أوكتان 32 الفا و700 ليرة بزيادة 1600 ليرة، وسعر صفيحة المازوت 37 الفا و400 ليرة. وهذان السقفان هما أعلى ما سجل حتى الآن منذ ارتفاع أسعار النفط في الموجة العالمية الراهنة، علما أن مفاعيلها في لبنان لا تقتصر على أسعار المحروقات بل تنسحب على أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية.
وقد حذّر الاتحاد العمالي العام مما وصفه ب "التدمير المنهجي والمنظم لقوى الانتاج ومعها الصناعة والزراعة والنقل والانتقال وانعكاس ذلك على أسعار كل السلع الاستهلاكية". ودعا الحكومة الى "التدخل الفوري لاعادة تسعير المشتقات النفطية بتحديد سعر صفيحة البنزين بـ15 الف ليرة والمازوت بـ20 الف ليرة ورفع القيمة المضافة عنهما ودعم هاتين المادتين".
ولعل المفارقة السياسية التي تواكب الارتفاع التصاعدي لاسعار المحروقات هو ان كلا من معسكري الصراع في لبنان نأى بنفسه، وسط التهافت على التوزير والحقائب، عن قبول حقيبة الطاقة التي لا يطالب بها أي فريق بل ان كليهما يرفض اسنادها اليه. ويعود ذلك الى واقع رزوح مؤسسة كهرباء لبنان تحت ديون تجاوزت 11 مليار دولار، فيما تغرق البلاد حاليا في أزمة تقنين واسعة للتيار لم يوضع حد لها بعد نظراً الى عدم تمكن باخرتين للفيول والمازوت، من الرسو امس في الزوق بفعل الرياح.
كما ان اسعار الوقود المشتعلة والتي يبدو انها تفوق قدرة الحكومة على خفضها، تجعل كل فريق سياسي يبتعد عن "احراق أصابعه" بهذه الحقيبة فيما باتت "معايير" التوزير وتوزيع الحقائب مرتبطة بـ"الخدمات الانتخابية".
اما على الصعيد السياسي، فلاحت امس ملامح دفع جديد نحو استعجال الولادة الحكومية، وان تكن نتائج مشاورات ولقاءات عدة حصلت في الساعات الاخيرة لم تتبلور بعد.
وتحدثت اوساط قريبة من الرئيس المكلف فؤاد السنيورة ليل أمس عن أجواء ايجابية"، لكنها حرصت على تجنّب المبالغة في التعويل عليها. ولفتت الى ان الساعات المقبلة "يفترض ان تترجم هذه الاجواء".
وجاء ذلك عقب اتباع السنيورة تركيبته الحكومية المعروفة باقتراح جديد اعتمد فيه سلتين وفق التوازن الذي تضمنته التركيبة الاصلية، وقدمهما الى المعارضة لتختار واحدة منهما.
وتشتمل السلة الاولى على حقائب المال والاشغال والتربية وشؤون المهجرين والسياحة والبيئة والشباب والرياضة والثقافة. فيما تضم السلة الثانية الخارجية والطاقة والعدل والاقتصاد والصناعة والزراعة والشؤون الاجتماعية والصحة. وقالت مصادر معنية بالسلتين انهما ابلغتا الى جميع الاطراف وان رئيس الوزراء المكلف ينتظر الاجوبة عنهما.
واتصل السنيورة بعد ظهر أمس بالعماد ميشال عون، ثم أوفد اليه عصراً مستشاره السفير السابق محمد شطح. وأفاد المكتب الاعلامي لعون ان البحث بينه وبين شطح تناول "تصوراً لمبادئ تأليف الحكومة على ان تجري مشاورات تسبق استكمال المحادثات بين الطرفين". واذ وصف شطح لقاءه وعون بانه كان "ايجابياً"، علم ان السنيورة اجرى سلسلة مشاورات واتصالات في اليومين الاخيرين افضت الى وضع مشروع السلتين.
غير انه لوحظ ان حقائب عدة أخرجت من السلتين، وفي مقدمها الدفاع والداخلية اللتان تلحظ تركيبة السنيورة اسنادهما الى رئيس الجمهورية، كما لم تدرج ضمن السلتين حقائب الاتصالات والعمل والاعلام والتنمية الادارية.
ومع ان اوساط المعارضة لم تعلّق على اقتراح السلتين في انتظار المشاورات بين قواها، ابدت هذه الاوساط ملاحظات على التركيبة الاصلية للسنيورة فقالت ان توزيع الحقائب السيادية يجري عرفاً على الطوائف الكبرى، الموارنة والارثوذكس والسنة والشيعة، ولكل من هذه الطوائف ممثلها المعروف. ومن غير الجائز تالياً ان يوضع رئيس الجمهورية كطرف في مواجهة المسيحيين الذين يمثلهم العماد عون أو المعارضة كلاً بتخصيص حقيبتين سياديتين لرئيس الجمهورية وحرمان العماد عون حقيبة سيادية.
وقالت ان الفريق الشيعي، أي حركة "أمل" و"حزب الله"، نال خمس حقائب في الحكومة الحالية التي تألفت من 24 وزيراً فكيف يجوز ان تعطى كل المعارضة ثماني حقائب وزارية فقط مع حكومة من 30 وزيراً؟
يشار في هذا السياق الى ان رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد لفت امس الى ان "حزب الله" لم يتلق بعد جواباً من الرئيس المكلف عن طرحه مقايضة تسمية وزيرين شيعيين بوزير سني وآخر درزي.
وافادت اوساط نيابية في الغالبية ان اسم النائب السابق تمام سلام طرح بين الاسماء المرشحة لتولي حقيبة وزارية.
وتردد مساء امس ان النائب علي حسن خليل زار قريطم موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري للقاء رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري.
في غضون ذلك زار رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الرئيس بري في عين التينة مساء امس وصدر بيان مقتضب عن اللقاء جاء فيه ان بري وجنبلاط "متفقان على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة لان ذلك يمتّن الجو الامني الذي بدأ يتحسن، واكدا ان لا تراجع عن المسيرة التي تقررت في الدوحة".
وقالت مصادر عين التينة ان اللقاء اتسم بأجواء ايجابية للغاية ابرزت حرص بري وجنبلاط على ضرورة انجاز التشكيلة الحكومية في اسرع وقت لاسباب عدة ابرزها الحفاظ على انطلاقة سليمة للعهد ومعالجة الوضع الامني المقلق والوضع الاقتصادي واستكمال المصالحة التي بدأت في الدوحة. واشارت الى ان الحديث تناول ايضاً استكمال المعالجات التي بدأتها حركة "امل" والحزب التقدمي الاشتراكي. وان خطوات تدرس في شأن الجبل.
ووصفت اللقاء بأنه يشكل قوة دفع لمسيرة المصالحة التي انطلقت في الدوحة والعمل على ازالة العراقيل لتوفير انطلاقة ناجحة للعهد.
في القاهرة (أ ش أ) صرح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأنه سيتوجه غداً الى بيروت حيث يلتقي عدداً من المسؤولين اللبنانيين لمناقشة الوضع السياسي بعد اتفاق الدوحة. واعرب موسى عن اعتقاده ان العقد اللبنانية في ما يتعلق بتأليف الحكومة وان تكن لا تزال قائمة الا ان الاتصالات اللبنانية كفيلة بحلها.
"السفير" : بري وجنبلاط يتفقان على التسريع ..
وعون لا "تشبعه" أفكار السنيورة .. والحريري يلتقي خليل ليلاً
الموالاة تتنازل عن المالية .. للمناورة أم التعطيل المنظم؟
لم تحن لحظة الولادة الحكومية... ومن تابع وقائع اتصالات الساعات الأخيرة، خرج بانطباع مفاده أن هناك من يعمل جدياً على خط التأليف وإزالة التحفظات والتعقيدات، ولكن هناك، في المقابل، من يصر على التسلل من باب مشاورات التأليف، للقيام بمناورات سياسية بخفة مسرحية غير معهودة، نصاً وإخراجاً وتمثيلاً، الأمر الذي طرح علامات استفهام عمّن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في قضية التأليف الحكومي التي لم تعد تحتمل أية إطالة.
وبينما كانت الأمور تتجه صباحاً في الاتجاه الذي يفترض أن يشتهيه الجميع داخلياً، تراجع هذا المناخ في ساعات المساء، قبل أن يدخل رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري في ساعة متأخرة ليلاً على خط التأليف، حيث عقد اجتماعاً مطولاً في قريطم مع النائب علي حسن خليل بحضور النائب السابق غطاس خوري، هو الثاني في غضون 24 ساعة، تحفظ الجانبان على مضمونه، علماً بأن خليل كان قد أطلع في ساعة متأخرة من ليل أمس الأول العماد ميشال عون على مضمون اللقاء مع الحريري.
وعلى خط مواز، تحرك رئيس الحكومة المكلف، أمس، باتجاه الرابية، علناً، حيث أجرى اتصالاً بالعماد عون ثم أوفد إليه مستشاره الدكتور محمد شطح، وقبل وصوله، كانت وسائل الإعلام تنقل عن مصادر السرايا الكبيرة أن صيغتين حملهما موفد رئيس الحكومة الى الرابية، إحداهما تتضمن التنازل عن حقيبة المالية السيادية لمصلحة المعارضة، والثانية تقضي بأن تبقى بعهدة الموالاة مقابل ترك الخارجية للمعارضة...
غير أن موفد رئيس الحكومة لم يعرض أمام العماد عون أية صيغة واضحة ومحددة ونهائية كما تسرب قبل وصوله، بل قدم "أفكاراً أولية" اعتبرتها المعارضة "إيجابية، ولكن تبقى ناقصة اذا لم تقترن بتقديم صيغة متكاملة للمعارضة بشأن الحقائب المطروحة عليها والنسب المحددة لها"، وهو أمر وعد شطح بتلبيته في الساعات المقبلة.
وكان اللافت للانتباه، حسب بعض قيادات المعارضة، التي اطلعت على نتائج اجتماع الرابية، أن موفد رئيس الحكومة بادر الى القول للعماد عون "نحن نرغب بالتعاون معك، ولذلك نقول لك خذ حقيبة المالية ومعها وزارات مثل التربية والأشغال والبيئة"... وأن العماد عون أجاب بأنه يرغب جدياً بالتعاون وأن المعروض عليه إيجابي وهو يلبي شروطه الى حد كبير، ولكنه سأل عن المطروح لتلبية مطالب المعارضة ككل.
وفي انتظار العرض المتكامل الذي لم يأت، فإن المعارضة بدأت تتدارس الاحتمالات، فإذا اقترن عرض المالية، مع حقائب أبرزها العدلية، كان الاحتمال الكبير هو السير في اتجاه التأليف السريع للحكومة، أما اذا كان عرض المالية يهدف الى وضع العماد عون بوجه حليفيه "حزب الله" والرئيس نبيه بري، فإنه لن ينزلق الى ما يريد بعض الموالاة الوصول اليه.
وقالت مصادر مواكبة للاتصالات إن الخيار الثاني المطروح على العماد عون هو أن يقبل بحصول حلفائه الشيعة على حقيبة الخارجية، بينما يحصل "تيار المستقبل" على المالية، والارثوذكس على الدفاع، فيكون على عون ان يقلع شوكه مع الرئيس ميشال سليمان، ما يعني ان ثمة من يريد ان يضع عون بوجه الرئيس سليمان أو أن يضع عون بوجه حليفيه "حزب الله" و"أمل"، علماً بأن بعض الأوساط التي زارت القصر الجمهوري نقلت عن الرئيس ميشال سليمان عدم تمسكه بتوزير الياس المر للدفاع ودعوته في الوقت نفسه الجميع الى تقديم تنازلات.
وثمة حديث انه قد يجري التنازل عن المالية، لكن شرط حصول المعارضة على تسع حقائب بينها حقيبة خدمات أساسية من التي طلبها، مثل الأشغال أو التربية، اذا لم يُمنح حقيبة سيادية.
وفي السياق نفسه، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، مساء أمس، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، حيث اتفقا "على ضرورة تسريع تشكيل الحكومة، لأن ذلك يمتّن الجو الامني، الذي بدأ يتحسن".
وأكد بري وجنبلاط ان "لا تراجع عن المسيرة التي تقررت في الدوحة" بحسب المعلومات التي وزعتها دوائر عين التينة.
وقالت أوساط الرئيس بري لـ"السفير" إن أجواء اللقاء الذي دام 45 دقيقة، كانت ايجابية، وإن الارتياح بدا جليا على الجانبين اللذين أبديا حرصهما على انطلاقة العهد الجديد، ما يحتم التسريع بتأليف الحكومة، وهو الأمر الذي سينعكس ايجابا على الوضع الأمني، فضلا عن أن الاستقرار السياسي والأمني يمكن أن يشكل مظلة حامية للوضع الاقتصادي في ظل تباشير واعدة في الصيف المقبل يجب عدم تفويتها، لأنها ستكون في مصلحة الدولة والجميع.
وشددت الأوساط نفسها على وجوب ألا يتجاوز تشكيل الحكومة حدود مطلع الأسبوع المقبل.
وقال النائب وليد جنبلاط ل"السفير" ان العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة الجديدة "إجرائية لا سياسية". أضاف "ثمة إجماع على التسوية التي وضعت في الدوحة، وعلى ان البلد لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، لكن إعادة الجميع الى طاولة مجلس الوزراء ليست مهمة سهلة، خصوصا في ظل الحاجة الى تقدير موقع رئيس الجمهورية الجديد وتعزيزه من خلال حصة وزارية مؤثرة، من دون ان يبدو ذلك انه صدام مع الجنرال ميشال عون، ومن دون ان يبدو ذلك في المقابل انه احتواء من فريق الاغلبية للتمثيل المسيحي او لموقع الرئاسة الاولى".
وألمح جنبلاط الى ان بعض التوترات الاقليمية "ما زالت على حالها، لكنها لا تشكل عقبة أمام المضي قدما نحو تنفيذ اتفاق الدوحة، بل حافزا إضافيا، خصوصا أن الجميع في الداخل والخارج تعبوا من الازمة في لبنان". ورفض التكهن بموعد ولادة الحكومة الجديدة، لكنه شدد على الحاجة الى المزيد من المساومات والتضحيات المتبادلة.
وأشار الى ان القلق الفعلي "هو من الامن الذي ينهك أعصاب الناس، ويرهق الجيش والقوى الأمنية، ويغرق الجميع في متاهات يمكن ان تؤخر أو تضيع فرصة تنفيذ الحل السياسي الذي لا بديل له أو غنى عنه".
أمنيا، عزز كل من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إجراءاتهما الأمنية المشتركة في العاصمة، ونفذ الجيش حملة مداهمات في عدد من المناطق بحثا عن مشبوهين بالتسبب في إشكالات، وخاصة في البسطة والنويري والطريق الجديدة، حيث أوقف أشخاصاً من الموالاة والمعارضة على حد سواء، ولم تواجه القوى العسكرية والأمنية إشكالات إلا في الطريق الجديدة، حيث قاوم أحد الشبان دورية للجيش أثناء محاولة توقيفه، ولدى محاولته الفرار أطلقت النيران باتجاه قدميه حيث أصيب بجروح ونقل الى أحد مستشفيات العاصمة.
ومن المتوقع أن تتطور إجراءات العاصمة مثل بقعة الزيت تدريجيا حسب مصادر عسكرية في قيادة الجيش، خاصة في ضوء رفع الغطاء السياسي من جميع القوى عن المخالفين والمرتكبين، وخاصة من جانب تيار المستقبل، حيث أعطى النائب الحريري تعليمات لأنصاره بالتجاوب مع إجراءات الجيش وقوى الأمن.
وقال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ل"السفير" ان الأجواء الأمنية في العاصمة خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة، كانت مريحة ومختلفة عن الأيام السابقة، وباستثناء حادثة الطريق الجديدة التي عولجت سريعا، فإن الجو السياسي انعكس على الجو الأمني، وكلما كان الجو السياسي ايجابيا ينعكس على الواقع الأمني، وبالتالي فإن الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الأمن المركزي برئاسة وزير الداخلية حسن السبع ستطبق ببنودها الأربعة تدريجيا.
وقال ريفي ردا على سؤال ان بعض من غادروا منازلهم ومؤسساتهم في العاصمة بدأوا يعودون تلقائيا، وهذه نقطة ايجابية، لكن لا وجود لإحصاءات دقيقة في هذا الموضوع.
وأشار ريفي، من جهة ثانية، الى أن وسائل الاعلام، وخاصة المرئية، يقع على عاتقها أن تلعب دورا ايجابيا من أجل تحصين مناخ الحوار السياسي، ولذلك نناشد الاعلام اللبناني أن يرتقي الى مستوى المسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتق الجميع في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة، وأن يساهم من موقعه، بوصفه ثروة وطنية حقيقية، في ترسيخ المناخات الايجابية والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير مناخات الشحن والتوتر السياسي والطائفي والمذهبي.
GMT 10:54
الرئيس السنيورة عرض مع السفير المصري والنائب جنبلاط وغرازيانو التطورات
واتصل بوزيرة خارجية سويسرا وبحث معها في التحضيرات لمؤتمر اعمار البارد
رئيس الحكومة اطلع من الوزير صلوخ هاتفيا على ملفات متصلة بوزارة الخارجية
رئيس البرلمان العربي:ناقشنا الاوضاع اللبنانية والتزام العرب مع لبنان
وطنية - 12/6/2008 (سياسة)استقبل الرئيس المكلف تأليف الحكومة، فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الحكومية، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في حضور وزير الاعلام في الحكومة المستقيلة غازي العريضي، وتم عرض المستجدات الراهنة، لا سيما بالنسبة الى موضوع تأليف الحكومة.
واستقبل الرئيس السنيورة السفير المصري أحمد فؤاد البديوي وعرض معه آخر المستجدات.
والتقى الرئيس السنيورة قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو، وتم عرض الأوضاع في جنوب لبنان وعمل قوات الطوارىء الدولية.
واجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بوزيرة خارجية سويسرا ميشال كالميري وعرض معها التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر الدول المانحة لأعمار نهر البارد والذي سيعقد في فيينا.
الصقر
وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة في السرايا الحكومية، رئيس البرلمان العربي محمد جاسم الصقر وعرض معه الاوضاع.
بعد الاجتماع، قال الصقر: "كانت زيارة ودية ناقشنا خلالها الاوضاع اللبنانية والعربية والتزام العرب مع لبنان، وحملنا رسائل الى رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر سوف انقلها".
وتلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة المستقيلة فوزي صلوخ اطلعه خلاله على المستجدات وعرض له بعض الملفات المتصلة بعمل وزارة الخارجية.
وقد قدر الرئيس السنيورة الجهد الذي تقوم به وزارة الخارجية على أكثر من مستوى في الفترة الاخيرة.
GMT 15:54
الرئيس السنيورة عرض مع رويداس مساعدات برنامج الأمم المتحدة إلى الوزارات
وطنية - 12/6/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان مارتا رويداس، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد والمستشارة رولا نور الدين.
وخلال الاجتماع، جرى البحث في المساعدات التي يقدمها البرنامج إلى الوزارات في لبنان، إضافة إلى المؤتمر الذي عقد أمس بتنظيم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان: "المؤتمر الوطني من أجل قانون انتخاب على قياس الوطن"، وما توصل إليه هذا المؤتمر من نتائج.
GMT 16:45
الرئيس السنيورة زار رئيس مجلس النواب: لن التزم موعدا لتأليف الحكومة
واعتقد اننا نسير على الطريق الصحيح ومتفاهم والرئيس بري على التقدم الجاري
وطنية- 12/6/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة، عند الساعة السادسة مساء اليوم في عين التينة، واستمر الاجتماع ثلاثة أرباع الساعة.
الرئيس السنيورة قال بعد اللقاء: "خلال الأيام الماضية كنت على تواصل مستمر مع دولة الرئيس بري وكنت أطلعه على كل التطورات الجارية. واليوم أيضا كانت زيارة طيبة وجلست مع دولة الرئيس وتباحثنا في كل التقدم الجاري على صعيد تأليف الحكومة. وأنا على ثقة بأننا سائرون على الطريق الصحيح، وكالعادة، وكما قلت لجميع اللبنانيين، انني لم ولن ألتزم موعدا محددا، ولكنني على ثقة بأن هناك تقدما يجري كل يوم في هذا الصدد. وأنا على ثقة، إن شاء الله، بأن هذه الوزارة ستتشكل وستكون هناك وزارة يسعد بها اللبنانيون".
سئل: ألا تعتقد أن الوضع الأمني يتأثر ايجابا بتشكيل الحكومة؟
أجاب: "لا أحد يسألني أي سؤال في هذا الموضوع ولن أجيب عن أي سؤال. وأعتقد أننا ما نسير به هو على الطريق الصحيح وأنا والرئيس بري متفاهمان على التقدم الجاري.
