Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

 GMT 11:45

الرئيس السنيورة في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد النائب عيدو ونجله خالد:

دافع بصلابة وشجاعة عن قضية الحرية وحقيقة من اغتال الرئيس الشهيد الحريري

بيروت تعرضت للاجرام حين تم اغتياله وتعرضت للانتهاك ولم تمض سنة على غيابه

لن نتراجع عن ملاحقة القتلة والمجرمين لسوقهم أمام العدالة مهما صعبت الظروف

وطنية - 13/6/2008 (سياسة) أدلى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة بتصريح لمناسبة مرور سنة على جريمة اغتيال النائب وليد عيدو ونجله خالد ورفاقهم فقال: "في مثل هذا اليوم، وقبل سنة من الآن نفذت يد الإجرام والغدر جريمتها الدنيئة بحق فارس من فرسان الحقيقة والدفاع عن قضايا الوطن وبيروت هو النائب القاضي والمناضل وليد عيدو، وشاء القدر المشؤوم أن يستشهد إلى جانبه نجله البكر خالد ورفاقهم فكان الثمن غاليا ومرتفعا ومؤلما".

وأضاف: "لقد أحب النائب، والمناضل عيدو، بيروت وأهلها، وناضل بكل قوة وصلابة وشجاعة دفاعا عن قضية الحرية والحقيقة، حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لم يكن يخطر على بال الشهيد المناضل وليد عيدو ذلك اليوم أن الإجرام يتربص به وبنجله وبأبناء بيروت، لقد ظن أن المجرمين سيرتدعون عند حدود، لكنهم خيبوا ظنه، وهم سبق لهم أن تجاوزوا كل الحدود المقاييس في الإجرام والإرهاب والقتل".

وتابع: "في مثل هذا اليوم نستذكر بحسرة شهيدنا المناضل والمكافح والمدافع عن مدينة بيروت وعن قضايا الوطن لأن بيروت تعرضت للاجرام حين تم اغتياله، وتعرضت للانتهاك بعد ذلك ولم تمض اقل من سنة على غيابه".

وقال الرئيس السنيورة "نعاهد شهيدنا الغالي ورفاقه، أن الدماء الغالية لن تذهب هدرا، ونحن لن نتراجع عن ملاحقة القتلة والمجرمين لسوقهم أمام العدالة وإنزال العقاب العادل بحقهم مهما صعبت الظروف وتألبت المواقف ومهما طال الزمن، رحم الله شهيدنا الغالي ونجله ورفاقه، لكن بيروت تبقى أم العواصم، وأم المدن لأنها ارتوت بدماء شهداء كبار وعرفت مناضلين مثل وليد عيدو ونجله خالد ورفاقهم الشهداء الأبرار".

  

GMT 12:35

الرئيس السنيورة: الحكومة ستتألف لا محالة واتصالاتنا مستمرة لتذليل العقبات

ونحن مصممون على التعاون والتحاور في كل المجالات واتصلت اليوم بالعماد عون

الرئيس المكلف اتصل بوزير خارجية النروج وتسلم دعوة لحضور تطويب ابونا يعقوب

وسفير السنغال نقل اليه رسالة دعم من الرئيس واد ودعوة رسمية لزيارة بلاده

وطنية - 13/6/2008 (سياسة) أكد الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة ان "الحكومة ستتألف لا محالة، والأمور تسير بشكل طبيعي".

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال دردشة مع الإعلاميين، اليوم في السرايا الحكومية، قال خلالها: "كل يوم تظهر لنا عقبة صغيرة يتم تذليلها، لذلك ليس هناك من داع للتوتر وعدم العمل يجب ان نعمل، واليوم واجهنا عقبة صغيرة عالجناها، ونحن نعمل بكل جهد ونقوم باتصالات مستمرة لتذليل أي عقبة".

سئل: يقال ان العماد عون ينتظر منك عرضا متكاملا للحكومة؟

فأجاب:"ان لا أؤمن بالديبلوماسية عبر الصحف، بل بالديبلوماسية المباشرة،اما الرسائل عبر الصحف، مع احترامي الشديد لوسائل الإعلام، فأصبحت وسيلة لتوتير الأجواء، وانا اليوم أجريت اتصالا هاتفيا بالعماد عون شخصيا".

سئل: يقال ان اتفاق الدوحة أعطى فقط حقيبة الداخلية الى رئيس الجمهورية، فمن أين أتى إسناد الحقيبة الثانية وهي الدفاع له؟

أجاب: "في هذا الموضوع،الحاجة الوطنية والأمنية تقتضي ذلك، لا نريد ان نتعامل مع بعضنا البعض بفكرة الافخاخ،اما تصوير الأمور ان هناك أفخاخا تنصب لبعضنا البعض فلا يجوز، نحن مصممون على التعاون والتحاور في كل المجالات".

سئل: هل لمست أي استعداد لتنازل الرئيس نبيه بري عن وزارة الخارجية؟

أجاب: "أنا عرضت هذه الخيارات وما زلت حتى الآن انتظر الرد".

استقبالات

استقبل الرئيس السنيورة، صباح اليوم في السرايا، سفير السنغال عبد الأحد مبكى يرافقه قنصل السنغال في لبنان احمد مخدر.

بعد اللقاء أوضح مبكى انه "نقل إلى الرئيس السنيورة رسالة دعم من الرئيس السنغالي عبدالله واد بعد إعادة تكليفه مع تمنياته بتشكيل الحكومة وعودة لبنان إلى ما كان عليه، وأشار إلى انه حمل الي الرئيس السنيورة دعوة من الرئيس واد لزيارة السنغال".

جمعية راهبات الصليب

والتقى الرئيس السنيورة وفدا من مجلس جمعية راهبات الصليب ومجلس رهبنة الاخوة الاصاغر الكبوشيين وجه له دعوة لحضور تطويب الأب يعقوب الكبوشي في 22 حزيران في ساحة الشهداء.

اتصال بوزير خارجية النروج

على صعيد آخر، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بوزير خارجية النروج جونس غاهر ستور تم فيه عرض الأوضاع الراهنة وبحث العلاقات الثنائية خصوصا ما يتعلق بالمواضيع النفطية، إضافة إلى مشاركة النروج في مؤتمر الدول المانحة في فيينا.

تاريخ اليوم: 
13/06/2008