Diaries
"النهار" : أعنف هجوم لجعجع على عون وملف عيون السيمان إلى تصاعد
صيغة جديدة لكسر المأزق الحكومي
هدنة طرابلس اهتزت بغزوات الحرائق
واجهت الجهود المتجددة والكثيفة التي تولاها امس رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلّف فؤاد السنيورة لكسر المأزق الحكومي العالق وسط التعقيدات السياسية، تحديات أمنية اضافية ساهمت في رفع السقوف السياسية واضفاء مزيد من الاحتدام على المناخ العام.
وتمثلت هذه التحديات في تطورين: الاول مشارفة الوضع بين باب التبانة وجبل محسن في طرابلس الانهيار مجدداً مع انفلات حرب من نوع آخر تبادل فيها السنّة والعلويون هجمات حرق الممتلكات والمنازل عند خطوط التماس بين المنطقتين. اما التطوّر الآخر فتمثل في اندفاع القوى المسيحية في قوى 14 آذار نحو التركيز على ملف طارئ هو اتهام "حزب الله" بالتمدد والتمركز في مرتفعات عيون السيمان وجرود مناطق كسروان وزحلة، واقامة تحصينات فيها وممارسة اعمال الاحتجاز والتحقيق على المواطنين.
ومع ذلك فإن هذين التطورين لم يحجبا الجهود التي شرع في بذلها الرئيس سليمان امس، اذ لوحظ انه عقد سلسلة لقاءات في قصر بعبدا مع شخصيات من الغالبية والمعارضة ايذاناً بدخوله مباشرة على خط المشاورات الجارية لتذليل العقبات التي تعترض تأليف الحكومة. ومع ان السياسيين الذين قابلوا سليمان نقلوا عنه تفاؤله بامكان التوصل الى حل، غير انهم لاحظوا انه لا يطرح اقتراحات محددة في شأن التشكيلة الحكومية بل يسعى الى استطلاع آراء من التقاهم في سبل بلوغ حل من طريق تقريب وجهات النظر بين فريقي الغالبية والمعارضة، وتدوير الزوايا بين المطالب والمطالب المضادة. واشار هؤلاء الى انه لا بد من التوصل الى حل وتأليف حكومة وحدة وطنية تؤسس لمصالحة شاملة وحوار وطني، خصوصاً ان القمة الروحية التي انعقدت في قصر بعبدا خلفت صدى ايجابياً واتاحت لرئيس الجمهورية زخماً للتحرك نحو مصالحة سياسية على صورتها. وقال زوار بعبدا ان الرئيس سليمان اتفق مع الرئيس السنيورة على الاتصالات الجديدة قبل مباشرتها في لقائهما اول من امس، وانه سيستكملها.
ويشار في هذا السياق الى ان الوزير السابق سليمان فرنجية قام امس بزيارة اولى لقصر بعبدا منذ انتخاب الرئيس سليمان، معتبراً ان "المسافات بين الرئيس سليمان والرئيس بشار الاسد قريبة ولا حاجة الى ان يقوم احد بتقريبها". وكرر استعداده للاضطلاع بدور الوساطة بين الرئيس السوري والنائب سعد الحريري.
وتحدثت اوساط الرئيس السنيورة مساء عن اتصالات اجريت امس قائلة "ان ثمة حركة لم تتبلور تماماً بعد، لكن قد احرز تقدم". واوضحت ان هذه الاتصالات تركزت خصوصاً على رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون. واضافت ان هناك صيغة جديدة مطروحة للتفاهم امتنعت عن كشف مضمونها لكنها كررت ان تقدماً قد احرز ورجحت ان تأخذ الامور مجراها في غضون يومين على ابعد تقدير. ولم يستبعد مصدر معني بالاتصالات حصول تطور ايجابي، قبل نهاية الاسبوع.
وكان تردد ان ثمة توجهاً جديداً اتفق عليه سليمان والسنيورة لتبديل توزيع الحقائب السيادية الاربع على ان تبقى حصة الموالاة والمعارضة حقيبة واحدة فيما تذهب حقيبتان الى رئيس الجمهورية.
في غضون ذلك، انتقل الاحتدام السياسي الى المسرح المسيحي مع المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أمس وشن خلاله حملة عنيفة ومفنّدة على "حزب الله" والعماد عون. وقالت اوساط في قوى 14 آذار المسيحية ان تركيز جعجع بعد الرئيس امين الجميل على موضوع تمركز "حزب الله" في جرود عيون السيمان سيكون موضع متابعة مستمرة بعدما جمعت وقائع كثيرة وموثقة ومثبتة عن هذا التطور. واتهمت هذه الاوساط العماد عون بالتغافل عن الموضوع وتجاهله وتركيز حملاته في المقابل على اطراف الغالبية ولا سيما المسيحيين منهم و"تيار المستقبل". ولمحت الى تحركات معينة ستحصل في الايام القريبة لمتابعة هذا الموضوع سياسياً واعلامياً وربما على مستوى شعبي أيضاً.
وكان جعجع حمل بشدة على "الانفلاش الامني والعسكري" ل"حزب الله" وأورد وقائع متصلة بحادثي تعرض عناصر مسلحة من "حزب الله" لشبان بين جرود عيون السيمان وجرود زحلة يومي 15 حزيران و22 منه. وقال "ان هناك دولة اسمها دولة حزب الله تراقب كل مجموعة لبنانية وكل فرد لبناني وتسمح لنفسها بالانقضاض عليه عسكرياً وايقافه". ثم اطلق مجموعة اتهامات حادة للعماد عون تحت عنوان "عونيات"، معتبراً ان "جوهر العمل السياسي لعون هو محاولة تدمير خصومه السياسيين وكل شيء لديه دمار وخراب وسلبيات وشائعات وجرائم". وقال ان عون "هاجم بكركي على نحو لم يفعله السوريون أو الاسرائيليون او الفلسطينيون" و"لم يترك جرحاً مسيحياً الا فتحه".
على ان العماد عون رفض الرد على جعجع مكتفياً بالقول "ان يكون جعجع خصماً سياسياً فهي نعمة من الربّ".
اما على صعيد الوضع في طرابلس فان انتكاسة خطيرة سجلت أمس مع تبادل الفريقين اعمال حرق الممتلكات والشقق مما كاد يؤدي الى تجدد الاشتباكات المسلحة. وأفادت معلومات ان مجموعات من جبل محسن اقتحمت صباح امس تجمعات سكنية قرب مستديرة الملولة وبدأت تحرق عدداً من الشقق لسكان في التبانة، فرد هؤلاء باحراق محطة وقود يملكها علوي. وتكثفت الاتصالات واللقاءات لدفع الجيش والقوى الامنية الى قمع هذه الموجة والتشدد مع المخلين بالامن. وعقد ليلاً اجتماع في دار الفتوى بطرابلس ضم نواب المدينة وعدداً من الفاعليات السياسية والقادة الامنيين في المنطقة، كرر بعده المجتمعون "رفعهم الغطاء عن كل المخلين بالامن لأي جهة انتموا". ودعوا الجيش والقوى الامنية الى ملاحقة المسلحين او المتسببين بالاعتداءات على المنازل وتوقيفهم.
وجاء في معلومات ان القوة الامنية المشتركة في المنطقة بدأت ليلاً تنفيذ تدابير صارمة بعدما اكتمل انتشارها وتمركزها في عدد من المناطق التي لم تكن قد تمركزت فيها بعد. وافيد ان قوة من الامن الداخلي تمكنت ليلاً من اعتقال مجموعة بينها خمسة غير لبنانيين كانت تقوم باعمال نهب، فيما فرت مجموعة أخرى".
GMT 10:50
الرئيس السنيورة استمع الى مطالب وفدي جامعة طرابلس وبلدية جدرا
وطنية - 26/6/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من جامعة طرابلس برئاسة الشيخ محمد رشيد الميقاتي الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا التطورات في البلد ولا سيما ما يحدث في طرابلس وشكرنا له جهوده في اخماد نار الفتنة، وطرحنا موضوع الترخيص لجامعة طرابلس الموجود منذ سبعة اعوام في وزارة التعليم العالي، وطلبنا رفع الغبن عن هذه المؤسسة الجامعية التي أسست منذ قرابة ربع قرن".
وردا على سؤال عن الوضع في طرابلس، قال: "ان الاوضاع تتحسن بفضل جهود المسؤولين وفي مقدمهم رئيس الجمهورية والرئيس السنيورة والوزراء والنواب ومفتي طرابلس والناس العقلاء والحكماء وبجهود الجيش اللبناني الذي دخل الى المنطقة الساخنة ووضع حدا لهذه الفتنة الداخلية الخطرة، كما ان وعي المواطنين ساهم في معالجة الوضع".
بلدية جدرا
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من بلدية جدرا برئاسة الاب جوزف القزي الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا في شؤون انمائية في منطقة جدرا ولا سيما حال الطرقات المزرية وخصوصا الطريق الساحلية بسبب احداث تموز الماضية، وما خلفته من اضرار على المواطنين لانها منطقة سياحية. وكان دولة الرئيس متفهما لمطالبنا لجهة معالجة أوضاع هذه الطرق. وقد تمنينا له النجاح في تأليف الحكومة لاخراج البلاد من النفق عبر حكومة الوحدة الوطنية".
GMT 12:16
الرئيس السنيورة استقبل رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات"
والتقى النقيب العلايلي وحمزة ووفدي جامعة طرابلس وبلدية جدرا
جعجع:اذا نال عون حقيبة سيادية فيجب ان ننال حقيبة مماثلة
لن نرضى بأي حكومة لا تضم الحد الأدنى من التوازن المطلوب
وطنية - 26/6/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من جامعة طرابلس برئاسة الشيخ محمد رشيد الميقاتي الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا التطورات في البلد ولا سيما ما يحدث في طرابلس وشكرنا له جهوده في اخماد نار الفتنة، وطرحنا موضوع الترخيص لجامعة طرابلس الموجود منذ سبعة اعوام في وزارة التعليم العالي، وطلبنا رفع الغبن عن هذه المؤسسة الجامعية التي أسست منذ قرابة ربع قرن".
وردا على سؤال عن الوضع في طرابلس، قال: "ان الاوضاع تتحسن بفضل جهود المسؤولين وفي مقدمهم رئيس الجمهورية والرئيس السنيورة والوزراء والنواب ومفتي طرابلس والناس العقلاء والحكماء وبجهود الجيش اللبناني الذي دخل الى المنطقة الساخنة ووضع حدا لهذه الفتنة الداخلية الخطرة، كما ان وعي المواطنين ساهم في معالجة الوضع".
بلدية جدرا
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من بلدية جدرا برئاسة الاب جوزف القزي الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا في شؤون انمائية في منطقة جدرا ولا سيما حال الطرقات المزرية وخصوصا الطريق الساحلية بسبب احداث تموز الماضية، وما خلفته من اضرار على المواطنين لانها منطقة سياحية. وكان دولة الرئيس متفهما لمطالبنا لجهة معالجة أوضاع هذه الطرق. وقد تمنينا له النجاح في تأليف الحكومة لاخراج البلاد من النفق عبر حكومة الوحدة الوطنية".
جعجع
وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع وعرض معه الأوضاع.
بعد الاجتماع، قال جعجع: "الاجتماع مع الرئيس السنيورة كان يتعلق كله بتأليف الحكومة الجديدة، وهناك اقتراحات جديدة مطروحة، البعض منها ليس ذا فائدة ابدا والبعض الاخر يمكن التوقف عنده. وقد ناقشنا مطولا ودخلنا في تفاصيل الامور، والرئيس السنيورة سيتابع مع رئيس الجمهورية للوصول الى أفضل شيء ممكن في اسرع وقت لتأليف الحكومة، لانه لا يجوز ان تتابع البلاد اكثر من ذلك بدون حكومة. وفي هذا الاطار، صحيح انه يجب الاسراع في تأليف الحكومة ولكن لن نرضى بأي حكومة، وبالتالي الى جانب الاسراع في تأليف الحكومة، يجب ان تكون التشكيلة فيها الحد الادنى من المنطق والتوازن من كل الجهات سواء مستوى الطوائف او الاحزاب والمجموعات السياسية في لبنان، وعلى هذا الاساس انهينا الاجتماع. وآمل في وقت ليس بطويل ان يتوصل رئيسا الجمهورية والحكومة الى اعلان التشكيلة الجديدة".
سئل: هل العروض الجديدة التي سيقدمها الرئيس المكلف فيا توازن لكل الاطراف؟
أجاب: "في بعض العروض التي طرحها البعض على الرئيس المكلف، الرئيس المكلف يتلقى العروض من هذه الجهة او تلك ومن اشخاص عديدين، وبعض العروض بالنسبة الينا غير مقبولة".
سئل اية عروض ومن اية جهة وهل هي من المعارضة بالاصرار على حقيبة الاتصالات؟
أجاب: "أريد ان اعتذر عن عدم الخوض في التفاصيل، لاننا نضع كل جهدنا في تسهيل عملية تأليف الحكومة وليس لايجاد مشكلة اضافية او لاشاعة اجواء تعقيد جديدة ابدا".
سئل: دوائر القصر الجمهوري تشير الى ان نائب رئيس الحكومة سيكون للعماد عون على الارجح، والحوار جار الان على وزارة الاتصالات فهل من اتفاق على مسلمات تؤدي الى تأليف حكومة خلال الايام المقبلة؟
أجاب: "أنا قلت انني آمل انه في الايام القليلة المقبلة، اما الاجواء الاتية من القصر الجمهوري ففي جانب منها صحيح".
وسئل: اي جانب هو الصحيح؟
اجاب: "لا اريد الدخول في التفاصيل، اسمحوا لي ولا تؤاخذوني لان عملية تأليف الحكومة عملية دقيقة، وليست سبقا صحافيا بقدر ما همنا ان تبقى الاجواء مؤاتية للتأليف في اجواء مؤاتية. اعود واقول ان الاجواء المقبلة من القصر الجمهوري في جانب منها يمكن ان تكون صحيحة، ولكن لا شيء انتهى حتى الان والعمل جار والامور قيد المناقشة والاستطلاع".
سئل: هل توافق على ما طرح عن اعادة توزيع الحقائب السيادية على الطوائف ويكون تعديل للحقيبتين المارونية والارثوذكسية اللتين هما من حصة الرئيس؟
اجاب: "الجزء الاول من السؤال صحيح، بمعنى اعادة توزيع الحقائب على الطوائف، مثلا، الا تبقى وزارة الخارجية دائما للشيعة ووزارة المال للسنة، وليس لدينا اي مانع في هذا الامر، وهذا الامر ليس له علاقة بحصة الرئيس".
سئل: هل توافق على حصول العماد عون على حقيبة سيادية مارونية في مقابل حصول رئيس الجمهورية على حقيبة سيادية سنية او شيعية؟
أجاب: "هذا الامر يعود بشكل اساسي الى فخامة الرئيس وهو الذي يأخذ القرار في ذلك، اما في ما يتعلق بنا فاذا كان للعماد عون حقيبة سيادية فيجب ان يكون لنا كقوات لبنانية أيضا حقيبة سيادية".
سئل: اعلنت المعارضة عن تحرك جديد لها خلال الاسبوع المقبل في حال لم يتم التوصل الى تأليف سريع للحكومة، وهل مشكلة الرغيف هي في هذا الاطار؟
اجاب: "من مصلحة الجميع ان يستمر العمل السياسي في اطاره السياسي، ولكن اذا اردنا العودة الى تحركات وتحركات مضادة فعلى الدنيا السلام، وخصوصا بعد اتفاق الدوحة انتظر الناس فسحة أمل، نعود ونضعهم من جديد في مقر جهنم مثلما كنا قد وضعناهم منذ عام ونصف حتى الان. أتمنى ان ينزل الناس الى الوسط التجاري ويشاهدوا وضعه الان ويتذكروا منذ شهر او اثنين او ثلاثة كيف كان وضعه، لا نريد ان نضع البلد في هكذا حال فهل هم يريدون ذلك؟ انا لا ارى ذلك".
وسئل: ولكن البلد اليوم في اطار آخر وخصوصا على الصعيد الأمني؟
اجاب: "امنيا يجب على المرجعيات القضائية والامنية ان تضرب بيد من حديد لتجميد الوضع الامني".
سئل: أنت تطالب بحصول "القوات اللبنانية" على حقيبة سيادية في حال حصل العماد عون على حقيبة سيادية، ولكن الحجة في مقابل ذلك ان كتلة العماد عون النيابية اكبر من كتلتكم، فكيف يمكن ان الوزراء متساوون في ظل عدم التساوي النيابي؟
اجاب: على كل حال العماد عون لا يعارض ابدا، اسألوه.
سئل: هل نسأل اذا كان يوافق على حصول "القوات" على حقيبة سيادية ؟
أجاب": نعم، اسالوه فهو لا يعارض ابدا".
سئل: كيف تعرف هل انت على تواصل معه؟
اجاب: "طبعا، الاتصالات لم تنقطع دائما هناك اتصالات مستمرة ونحن لا نقطع الاتصالات مع احد سواء أكانت مباشرة او غير مباشرة. في نهاية المطاف، نحن لسنا اعداء مع احد على الاطلاق فكيف الحال اذا كان الامر يتعلق بالعماد عون، نعم لدينا مواقف سياسية مختلفة ومتباينة".
سئل: ماذا طلبت من الرئيس السنيورة في ما يتعلق ب"القوات اللبنانية" وهل حسم موضوع مشاركتك في الحكومة كوزير؟
اجاب: "انا مطمئن الى تمثيل "القوات اللبنانية" في الحكومة الجديدة، ولكن لا ادخل في تفاصيل هذا الامر في انتظار حلحلة المشاكل الاساسية وعندما نعرف كيف ستكون هيكلية الحكومة ككل عندها ندخل في التفاصيل. لكن أنا ليس عندي أي قلق حول حضور القوات ووجودها في التركيبة الحكومية".
سئل: وماذا عن مشاركتك الشخصية؟
اجاب: "سيبقى الامر موضع اخذ ورد حتى اللحظة الاخيرة، تبعا لعوامل عديدة مختلفة".
النقيب العلايلي
ثم استقبل الرئيس السنيورة نقيب المهندسين بلال العلايلي والامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه.
GMT 17:16
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعين في حضور الوزراء الصفدي والسبع وخليفة
وعرض لخطوات احترازية يجب القيام بها للتحسب ومواجهة أي هزات ارتدادية
وطنية - 26/6/2008 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اجتماعا ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، بحث في نتائج الهزات الزلزالية التي شهدها بعض قرى منطقتي صور والنبطية ودراستها.
وحضر الاجتماع الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة ونقيب المهندسين الدكتور بلال العلايلي.
كما ترأس الرئيس السنيورة عصر اليوم اجتماعا ضم: وزير الاشغال محمد الصفدي، وزير الداخلية حسن السبع، وزير الصحة محمد جواد خليفة وقائد الجيش بالنيابة اللواء شوقي المصري، الأمين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، اضافة الى الدكتور حمزة ونقيب المهندسين.
وجرى خلال هذين الاجتماعين البحث في جملة مواضيع وخطوات احترازية يجب القيام بها للتحسب ومواجهة أي هزات ارتدادية يمكن أن تحدث. وفي ضوء المداولات التي اجراها المجتعون، تم التوصل الى اعتماد عدد من المقترحات، وتشمل سلسلة من الخطوات الوقائية التي تداول في شأنها الرئيس السنيورة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وتقرر السير فيها على ان يصار الى عرضها على الجلسة الأولى لمجلس الوزراء لاقرارها، وهي:
1- تكليف سلاح الهندسة في الجيش اللبناني بالتعاون مع خبراء مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية ومهندسين من التنظيم المدني، بالتعاون مع نقابتي المهندسين في بيروت والشمال، إجراء المسح الجيولوجي والجيوفيزيائي اللازم في منطقة حوض الليطاني في قضاء صور.
2- الايعاز الى الوزارات والادارات المعنية اتخاذ الاجراءات اللازمة من اجل التحسب ومواجهة النتائج التي قد تترتب على أي هزة ارتدادية على ان يصار الى تزويدها بنسخة عن مذكرة الخدمة رقم 5761/ع م/ عمليات تاريخ 20/6/2002 الصادرة عن قيادة الجيش والطلب اليها التقيد بمضمونها بما في ذلك ما يتعلق بانشاء وطريقة عمل غرفة العمليات الميدانية المشتركة التي تتولى المسؤولية فيها قيادة الجيش اللبناني والتي ستدعى فورا الى اجتماع تنسيقي للجهات المعنية.
3- تكليف المركز الوطني للجيوفيزياء تركيب محطة رصد زلزالية إضافية في المنطقة التي يراها مناسبة لزيادة دقة تحديد موقع الهزات.
4- إجراء مسح شامل لكل المنازل والمنشآت العامة والخاصة في المنطقة التي تأثرت بالنشاط الزلزالي منذ 12 شباط الماضي على ان يتم تحديد تلك المنطقة بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية.
5- المبادرة من خلال الهيئة العليا للاغاثة والاستشاري الهندسي للهيئة لإيجاد حلول سريعة لنقل السكان من بعض الأبنية أو المنازل المعرضة للسقوط بسبب الهزات الأرتدادية المتكررة.
6- ضم الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية ونقيبا المهندسين في بيروت والشمال إلى عضوية الهيئة العليا للاغاثة بهدف تحقيق المزيد من التنسيق بما يعود لترقب الكوارث الطبيعية والاسهام في تقديم الاقتراحات اللازمة.
7- المبادرة الى الطلب من مؤسسة المخاطر الكبرى برنامج EUR-OPAفي ستراسبورغ في فرنسا المبادرة إلى المساعدة من خلال الاسهام في وضع إستراتيجية للاغاثة والاسهام في التأمين ضد الكوارث الطبيعية في لبنان.
واكد المجتمعون ان هذه الاجراءات هي فقط اجراءات احترازية ليس الا وما تقوم به الحكومة اللبنانية هو مماثل لما تقوم به اي حكومة اخرى في العالم".
