Diaries
"النهار" : قتيل و27 جريحاً في انفجار طرابلس والسنيورة يشدد على "محاصرة الفتنة"
سليمان: من لا يسهِّل يرتكب خطأ جسيماً
بري يطالب بـ"التبريد" وعون يتشدد
غداة انهيار جسر التواصل بين رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون اطل رئيس الجمهورية ميشال سليمان بمواقف هي الاولى له منذ وصوله الى سدة الرئاسة الشهر الماضي، معتمدا فيها "لهجة جديدة وحازمة" على ما قال اكثر من مصدر سياسي، لإنهاء ازمة تشكيل الحكومة الجديدة، آملا في ان يتم ذلك خلال اليومين المقبلين.
في المقابل اكد الرئيس فؤاد السنيورة استمرار التشاور مع الرئيس سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لكنه "أطفأ محركاته" في شأن التحاور مع الرابية التي عادت الى المواقع التي كانت بها قبل مرحلة التفاوض الاخيرة اي المطالبة بحقيبة سيادية تضاف الى سائر الحقائب المعروضة. فيما حاول "حزب الله" التركيز على ان مسار الحلول لم يغلق بعد.
وليلاً، ذكرت مصادر الاكثرية "ان المطلوب اعادة تركيز قواعد التفاوض بالتأكيد انه ليس في امكان اي طرف ان يحصل على حقيبتين خدماتيتين مهمتين في وقت واحد، كما برز في حالة التفاوض مع العماد عون لجهة مطالبته بحقيبتي الاتصالات والاشغال اللتين تعتبران الى جانب الصحة من الحقائب الخدماتية الكبرى".
سليمان
وقال الرئيس سليمان خلال استقباله امس اعضاء السلك الديبلوماسي: "ليس من مبرر لعدم انتاج او تأليف حكومة الوحدة الوطنية، وعلى الكل تسهيل ذلك. ومن لا يسهل فهو يرتكب خطأ جسيماً في حق الوطن والشعب، الشعب اللبناني الذي يحتاج الى استقرار وقيام حكومة تُعنى بادارة شؤون البلاد ومتفق عليها من قبل الجميع".
واضاف: "ان رئيس الجمهورية هو رأس الدولة ومسؤول عن احترام الدستور والمحافظة عليه (...) ولم يعد في امكانه انتظار عرقلة تأليف الحكومة. فلقمة عيش المواطن باتت مرتبطة بالحكومة وباعادة الوضع السياسي الى طبيعته".
واعتبر "ان من المعيب ومن غير المسموح به القول ان تلك وزارة خدماتية او غير خدماتية (...) وعلى الجميع المساهمة وإن من حساباته "الشخصية او من الوعود المقطوعة لبعض محازبيه، فمصلحة الوطن هي الاهم وعلينا تحضير قانون الانتخاب وعقد طاولة الحوار، وتأليف الحكومة هو خطوة اساسية لانطلاق الحوار".
وأعرب عن تفاؤله في أن "يتم خلال اليومين المقبلين تأليف الحكومة فيسير الوطن في طريق الازدهار والنمو".
بري
وأجرى الرئيس السنيورة سلسلة اتصالات هاتفية كان أبرزها مع الرئيسين سليمان وبري اللذين عرض معهما آخر تطورات تشكيل الحكومة. وعلم ان بري شدد على "ضرورة ممارسة التهدئة من جانب جميع الافرقاء". وقال لـ"النهار" بعد الاتصال: "المطلوب تبريد الاجواء وافساح المجال أمام اصحاب العقول الباردة، لأنه لا يعقل أن تسير الامور على هذا الشكل الراهن. واذا كانت هناك من قطيعة في ما بيننا فكيف نتصور أن نعود لاحقاً الى بعضنا البعض؟ المطلوب الابتعاد عن القرارات المتطرفة".
وسئل رأيه في ما أدلى به الرئيس سليمان في شأن الوضع الحكومي فأجاب: "ان فخامة الرئيس ينطلق من نيات طيبة وهو رجل مسؤول".
عون
من جهة أخرى اكد المسؤول عن العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل تراجع التيار عن "تنازله الاخير الذي قبل من خلاله الحصول على حقيبتين اساسيتين مع نيابة رئاسة الحكومة" والعودة الى مطلب الحقيبة السيادية "كما نستحق". وعلل ذلك بسحب الرئيس السنيورة الطرح الذي عرضه على العماد عون "الامر الذي صعقنا في التيار".
وقالت مصادر مطلعة في "التيار" لـ"النهار" ان الاتصالات "غير المباشرة" تواصلت بين رئيس الوزراء المكلف والعماد عون، ولكنها رفضت الكشف عن اسماء الوسطاء موضحة انهم "اطراف داخليون وخارجيون". وقالت: "نحن عدنا الى شروطنا الاساسية، أي اننا نريد حقيبة سيادية وخدماتية اساسية وخدماتية ثانوية وعادية ونيابة رئيس الحكومة ووزير دولة".
واضافت: "ان المطلوب اليوم حقيبة المال لمسيحي، أي من حصة التكتل والتيار وليس من حصة المعارضة، اضافة الى الاشغال والشؤون الاجتماعية". وعزت سبب سحب السنيورة عرضه الى "قرار خارجي".
"المستقبل"
في المقابل، اعتبر النائب السابق غطاس خوري "ان هناك محاولة تسجيل انتصار للنائب ميشال عون على الفريق المسيحي الموالي قبل الانتخابات النيابية المقبلة من خلال تشكيل الحكومة العتيدة. كما ان هناك محاولة جديدة للقول ان فريقاً سينتصر على فريق آخر كي تبصر الحكومة النور"، مؤكداً "ان هذا الامر مضرّ للعهد الجديد والبلد".
كرامي
ونصح الرئيس عمر كرامي للرئيس السنيورة بأن يؤلف الحكومة "ويضع الناس امام الامر الواقع لانه من المستحيل إرضاء كل الناس، ولكن المهم ان تكون حكومة عادلة".
وأضاف: "لو كنت مكان الرئيس السنيورة، لكنت اتفقت مع المعارضة على حصتها من الوزارات، ثم أترك لهم (للمعارضين) مسؤولية الاتفاق في ما بينهم على التوزيع".
طرابلس
امنياً، اسفر انفجار عبوة ناسفة فجر امس في مبنى بباب التبانة بطرابلس الى مصرع مواطن واصابة 27 آخرين بجروح والحاق اضرار جسيمة بالمبنى. وقد تابع الرئيس السنيورة تطورات الاوضاع في الشمال وفي مدينة طرابلس تحديداً، وأجرى لهذه الغاية اتصالات بكل من: الرئيس عمر كرامي، ومفتي طرابلس مالك الشعار، ثم بقائد الجيش بالنيابة اللواء شوقي المصري والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي "للاطلاع على ملابسات التفجير الآثم الذي تعرض له احد المباني السكنية في المدينة والاجراءات الأمنية المتخذة والتحقيقات الجارية في هذا الخصوص. وقد شدد الرئيس السنيورة على ضرورة تنفيذ كامل الإجراءات الأمنية التي تحاصر الفتنة وتحمي المواطنين". على ما افادت المصادر الرسمية.
GMT 09:56
الرئيس السنيورة تابع اتصالاته بالشخصيات الطرابلسية
وحضهم على تعزيز اجواء التآخي في مواجهة الفتنة
وطنية- 29/6/2008(سياسة) تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالاته مع الشخصيات الطرابلسية لاحتواء اجواء التوتر وتعزيز اجواء التهدئة، فأجرى لهذه الغاية اتصالات بكل نواب طرابلس فردا فردا بمن فيهم النائبين مصطفى حسين وبدر ونوس، كما اجرى اتصالات مماثلة بمشايخ الطائفة العلوية، وحض الجميع على العمل لتعزيز اجواء التآخي والتكاتف في مواجهة محاولات الفتنة.
وخاطب الذين اتصل بهم بالقول ان الواجب الوطني اللبناني والاسلامي والعربي يلزمنا العمل على اطفاء التوتر والحض على التآخي لعدم افساح المجال لاية اياد غريبة ان تعبث بين ابناء البيت الواحد والبلد الواحد.
GMT 17:06
الرئيس السنيورة اتصل برئيس وزراء قطر ووزير خارجية مصر
وطنية - 29/6/2008 (سياسة) أجرى الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، سلسلة اتصالات هاتفية اليوم، كان أبرزها مع رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير خارجية مصر احمد أبو الغيط، وكان استعراض لأخر التطورات في لبنان.
