Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 11:19

الرئيس السنيورة التقى السفير الفرنسي والوزير فتفت ووفودا

النائب حسين: ما يحدث في طرابلس هو أعمال شغب من فريق ثالث

النائب الاحدب: ليس منطقيا التأجيل وانتظار موقف العماد عون

المفتي الشعار: أياد غريبة عن التبانة وجبل محسن توتر الوضع

وطنية- 30/6/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف فؤاد السنيورة وزير الشباب والرياضة راعي اللجنة التنفيذية للالعاب الاولمبية بالتكليف أحمد فتفت، في حضور مدير لجنة الالعاب الاولمبية الان بدارو، وجرى البحث في التحضيرات على مختلف الصعد تحضيرا لدورة الالعاب الاولمبية التي ستجرى في بيروت سنة 2009.

النائب حسين

ثم استقبل الرئيس السنيورة النائب مصطفى علي حسين وعرض معه التطورات في منطقتي جبل محسن وباب التبانة والجهود التي تبذل لعودة الحياة الى طبيعتها في هذه المناطق.

بعد اللقاء صرح النائب حسين: "عرضنا الاوضاع في طرابلس وعكار واستنكرنا ما حدث ويحدث في طرابلس، وطالبنا دولة الرئيس بتكثيف حضور القوى الامنية لوقف الخلل في طرابلس، لأن ما يحدث هناك هو أعمال شغب من فريق ثالث وليس من أهل طرابلس، أما في عكار فليس هناك اي اشكال والناس متعايشون في ما بينهم".

وردا على سؤال قال: "إن القوى الامنية تعرف من هو الفريق الثالث، وهي تراقب كل شيء، ولكن يبدو انه ليس هناك قرار سياسي لديها، ونحن نتمنى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن وتعيين قائد للجيشط".

اضاف: "التنسيق والتشاور مستمران مع دولة الرئيس، وقد اتصل بكل الفاعليات والنواب والمشايخ من الطرفين لضبط الوضع، والاتصالات مستمرة بالجميع والقوى الامنية لضبط كل الامور".

  "الاتحاد السرياني"

ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من "حزب الاتحاد السرياني" برئاسة ابراهيم مراد وجرى البحث في مطالب الاتحاد ولا سيما لناحية المشاركة في الحكومة واوضاع الطائفة السريانية.

النائب الأحدب

كما زاره الناصب مصباح الاحدب الذي قال في دردشة مع الصحافيين: "نحن نسمع الكثير من التصريحات من الجميع، أنهم يدعمون رئيس الجمهورية وتأليف الحكومة، وفي رأيي ان خطورة المرحلة ليست على مستوى السجالات السخيفة حول الحقائب، بل المرحلة تقتضي ان يكون هناك حكومة، ونحن عندنا آلية دستورية لبت الحكومة، فإذا كان السياسيون لا يقبلون بالتنازل عن مصالحهم فعلى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ان يقوما بتأليف حكومة وارسالها الى مجلس النواب، وعندئذ، بالتصويت، نرى ما اذا كان موقف كل واحد يتجانس مع تصريحاته".

وردا على سؤال قال "إن هذا الامر يضع تحديا بين مفهوم الدولة ومفهوم المحسوبيات والمصالح الخاص. وأنا أرى أنه ليس منطقيا التأجيل والقول إننا نرى ماذا يريد (النائب العماد) ميشال عون، هذا ليس منطقيا".

سئل: هل يشكل هذا الامر تحديا؟

اجاب: "هذا يشكل تحديا بين مفهوم الدولة ومفهوم المحسوبيات والمصالح الخاصة".

وأضاف: "إذا تشكلت حكومة، حكما سيفتح باب المجلس".

سئل: هل تشكل بالمعترضين؟

اجاب: "انا ارى ان تشكل من دون احد، عندنا اليوم رئيس جمهورية في اول عهده".

سئل: هل يعني ذلك أن حصة المسيحيين تذهب كلها الى رئيس الجمهورية؟

اجاب: "نحن لا نتكلم على حصة المسيحيين، بل على حصة كل السياسيين. فليأتوا مثلا بطاقم آخر اذا كان لا بد من ذلك".

سئل: هل تقصد حكومة تكنوقراط مثلا؟

اجاب: "فليأت اي شيء. بالنسبة الي ليس منطقيا التأجيل".

سئل: اذا لم هذا التساهل؟

اجاب: "يجب ان تروا من وراء ميشال عون، في الماضي اعطيت حصة المسيحيين للرئيس اميل لحود، فماذا ينقص (رئيس الجمهورية العماد) ميشال سليمان؟

سئل: ألا تخافوا تأثير ذلك على الانتخابات النيابية؟

اجاب: "انا ارى انه ليس هناك انتخابات نيابية، وليس مفروضا ان يكون هناك انتخابات قبل حل قضية السلاح، لان هناك اليوم احتلالا للبلد، واذا قبلنا انتخابات نيابية في هذه الظروف نكون نشرعن الاحتلال ونقول لهم انه اصبح شرعيا. هذا احتلال ممنوع، وبكل بساطة أرفض المشاركة، ونحن نتكلم على مستوى وطن. فهل يعقل، والسلاح في الشارع وموجه ضد الناس والمدنيين، أن نقول لهم تفضلوا واجروا انتخابات؟ ماذا ستكون نتيجة الانتخابات؟ ستكون ان قوى الامر الواقع التي هي ضد الدولة تقول للمجتمع الدولي نحن شرعيا اصبحنا نحكم البلد".

وعن موضوع البحث مع الرئيس السنيورة، قال: "نقلت وجهة نظر الناس الذين أراهم يوميا، وقد أحسست أن هناك شيئا يجب ان يصل، وقد اوصلته اليوم، اي وجهة نظر الشارع".

ثم استقبل الرئيس السنيورة الشيخ زهير الكبي على رأس وفد من " لجنة ائتلاف الخير".

بعد اللقاء قال الشيخ الكبي: "وضعنا الرئيس السنيورة في اجواء نشاطات اللجنة في لبنان والعالم الاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني داخل فلسطين، وقدمنا اليه الملفات بمساعداتنا والحملة التي سنقوم بها من 23 تموز حتى 3 آب لنصرة الشعب الفلسطيني".

فاعليات طرابلس

كذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من فاعليات طرابلس الدينية وقيادات المجتمع المدني والأهلي بحث معه في التطورات الأمنية في طرابلس.

بعد الاجتماع قال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار باسم الوفد: "زرنا الرئيس السنيورة، ونحن نمثل فاعليات طرابلس في القيادات الدينية والمجتمع المدني والأهلي، أولا لنقدم الشكر لمتابعته للأمور التي ألمت ببلدنا طرابلس أخيرا، والتي كان يتابعها ساعة بساعة، وثانيا للتمني على دولته أن يكمل الجيش الذي دخل طرابلس في منطقة التبانة وجبل محسن دوره ويملك الأمر بيد حاسمة. ثم ناشدنا دولة الرئيس أن يولي منطقة التبانة وبعل محسن، حيث اخواننا العلويون الذين هم أخوان لنا في بلد واحد، والمعركة ليست بين السنة والعلويين، أن يولي دولته هذه المنطقة إهتماما كبيرا سواء لجهة التعويضات لسائر الأضرار التي حدثت أو في خطوة متقدمة أخرى من اجل إيجاد بعض المشاريع التنموية لهاتين المنطقتين المنكوبتين منذ سنة 1975، ونحن حتى الآن، يا للأسف، لم نشعر بأن الدولة خصت هذه المنطقة بأي من المشاريع الإنتاجية او الاقتصادية او الإنمائية. هذا الوفد يمثل أكبر فئة في طرابلس، وقد قدمنا هذه الطلبات الى دولته ووعد مشكورا بأن كل هذه الطلبات ستكون محط إيجابية وتنفيذ".

سئل: هل تستمر الهدنة بين باب التبانة وجبل محسن؟

أجاب: "الهدنة بين التبانة وجبل محسن هي في حقيقة أمرها أكثر من هدنة، هناك مصالحة وتلاق، ولكن كلكم يعلم أن أيادي غريبة عن هاتين المنطقتين هي التي تعمل من أجل عدم استقرار البلد وعدم استتباب الامن، أما نحن، فإننا في حقيقة الأمر مع إخواننا العلويين في جبل محسن في توافق جيدا جدا، ونحن أهل وجسد واحد".

سئل: ما هي نتائج التحقيقات في انفجار باب التبانة صباح السبت الماضي؟

أجاب: "القوى الأمنية مشكورة بينت أنها تقوم بإجراءات وخطوات قوية وسريعة، وكأنها توصلت الى شيء ما يعرف في وقته".

الاقليات المسيحية

ثم زار وفد من الطوائف المسيحية المشرقية المعروفة بالاقليات المسيحية الرئيس السنيورة، وجرى عرض للأوضاع. ضم الوفد: حبيب افرام، بدري عبدايم، ادوار بيباوي، ماروكل ماروكل، كميل حنا وربيع ملو.

وإثر اللقاء قال افرام:

"أولا: أطلعنا الرئيس المكلف على أجواء قلق الناس من الفلتان الأمني واستفحال ظاهرة السلاح في الزواريب والاحياء، وغليان المشاعر المذهبية التي تنذر بالشر. وأكدنا خوف المواطن من تزايد السرقات والطرق غير الآمنة، ناهيك بهواجسه في الغلاء والتضخم الذي يجعله عاجزا عن متابعة حياته. لذلك، طالبنا الرئيس المكلف بالاسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطنية عبر مبادرات روحية وفاقية ليبدأ العهد بخطة عمل تعطي الاستقرار والامان وتخفف الاعباء. هذه أولويات صمود الشعب.

ثانيا: عبرنا لدولته عن مشاعر الغضب التي تعتمر أبناء الطوائف الست الذي يقزمها النظام السياسي اللبناني، بدءا بالتسمية، فيطلق عليها اسم الاقليات المسيحية وهي نصف الطوائف المسيحية الاثنتي عشرة، ولها خمسون الف ناخب ولها كفاءات متنوعة في كل المجالات، فيحرمها منذ الاستقلال أي تمثيل وزاري. ستكون حكومة وحدة وطنية ينقصها ملح لاقليات المسيحية. فلماذا لا يكون الرئيس أول من يعطي الحق لهذه الفئة؟

ثالثا: أكدنا دعمنا لاتفاق الدوحة في كونه بابا لعودة الحوار الداخلي حول كل قضايانا، لكننا صدمنا بنقل مقعدنا الوحيد، نحن الذين نطالب من زمان بانصافنا على الاقل بـ 3 مقاعد نيابية، الى الدائرة الثالثة من بيروت حيث تنتفي اي امكان ليصل صوت ابنائنا، ولمنافسة ديموقراطية حقيقية لشعبنا. إننا ناشدناه العمل للموافقة على تعديل بسيط لا يغير من روحية الدوحة وهو نقل المقعد من الدائرة الثالثة الى الاولى في بيروت.

رابعا: يبقى التهميش الدائم في الادارة حيث لا يبقى لأبناء الطوائف الست إلا فتات تقاسم الطوائف الكبرى. وضعنا هذا الملف في عهدة الرئيس السنيورة مؤكدين ان المساواة والعدالة والانصاف تقتضي ان يشعر كل مواطن انه غير محروم من نعمة الخدمة العامة".

باران

كما التقى الرئيس السنيورة السفير الفرنسي أندريه باران وعرض معه الاوضاع اللبنانية.

 

GMT 16:38

الرئيس السنيورة عرض والوزير الصفدي شؤونا وزارية

وترأس اجتماعا بحث في الخطط الموضوعة لاعمار البارد

وطنية-30/6/2008 (سياسة) ترأس الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير اجتماعا مخصصا للبحث في الخطط الموضوعة لإعادة إعمار مخيم نهر البارد, لا سيما بعد مؤتمر الدول المانحة الذي استضافته العاصمة النمسوية فيينا الأسبوع الماضي.

حضر الاجتماع ممثل عن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ساطع أرنؤوط، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس مجلس إدارة شركة "خطيب وعلمي" الاستشارية سمير خطيب، المستشار غسان طاهر وعدد من المعنيين.

بعد لك استقبل الرئيس السنيورة وزير الأشغال العامة محمد الصفدي وبحث معه الأوضاع العامة وشؤونا وزارية.

تاريخ اليوم: 
30/06/2008