Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : أفكار جديدة بين السرايا والرابية تحرك المفاوضات في شأن التشكيلة الحكومية

خطاب منفتح لنصرالله يواكب التحضيرات لإقفال ملف الأسرى:

الانتصار للجميع ومستعدون لأي اجتماع سياسي يرمم الوحدة

شقت رياح التفاؤل طريقها مجدداً الى المناخ السياسي وسط تطورين بارزين تمثلا في المواقف المنفتحة التي عبّر عنها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في شأن امكان عقد اي اجتماع سياسي على نحو متزامن مع الترتيبات الجارية لاتمام صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل، واعادة تحريك الاتصالات المباشرة بين رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة والعماد ميشال عون لتأليف الحكومة.

وعلى أهمية المحاولة الجديدة لاحداث اختراق في المأزق الحكومي والتي ذهب معها البعض الى توقع ولادة الحكومة قريباً، تصدّر المؤتمر الصحافي للسيد نصرالله الذي عقده أمس الأولويات، نظراً الى الاهمية التي اكتسبها شرحه المسهب لتفاصيل المفاوضات التي أفضت الى صفقة تبادل الاسرى على نحو يفترض معه اقفال هذا الملف بعد استعادة خمسة اسرى ورفات نحو 200 لبناني وفلسطيني وعربي.

فهذه المفاوضات التي وصفها نصرالله بانها "كانت طويلة وصعبة وشاقة ومعقدة" تناولت أربعة "مبادئ وأساسات" طرحها "حزب الله" للصفقة وهي ان "تشمل كل الاسرى اللبنانيين وفي مقدمهم الاخ سمير القنطار، وكل اجساد الشهداء الذين دخلوا من لبنان ولا يزال العدو يحتفظ باجسادهم ورفاتهم في المقابر الجماعية او ما يسمى مقابر الارقام، وحسم ملف كل المفقودين، واطلاق اسرى فلسطينيين وعرب وأيضاً موضوع الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة". وقدر نصرالله عدد رفات اللبنانيين والفلسطينيين والعرب الذين سيعادون الى لبنان ب 199 او 200. واعلن رسمياً ان الاتفاق المعلن "مقبول من طرفنا ومنجز وكل الترتيبات سنمشي فيها ان شاء الله"، متوقعاً تنفيذ الاتفاق "في غضون اسبوع او اسبوعين" وملمحاً الى 15 تموز موعداً محتملاً للتنفيذ. واكد انه "حتى هذه اللحظة لم تقدم أي معلومات عن مصيري الجنديين" الاسرائيليين الاسيرين لدى "حزب الله"، "وكل ما يقال في اسرائيل تحليل واستنتاج. لم نعط بعد اي معلومة".

واذ "بارك للبنانيين جميعاً بهذا الانجاز وهذا الانتصار"، تمنى "ان يعتبر كل اللبنانيين ان هذا الانجاز انجازهم وهذا النصر نصرهم ونحن لا نريد ان نستفيد من هذا النصر في أي معادلة داخلية". ولفت الى انه "بفضل هذا الانجاز يكون لبنان أول بلد عربي في الصراع العربي - الاسرائيلي ينهي ملف الاسرى، أي لن يبقى أي اسير لبناني في السجون الاسرائيلية ولا عظم أو لحم من الاجساد الطاهرة للشهداء خارج أرض الوطن".

ودعا الى تحويل استقبال الاسرى المحررين ورفات الشهداء "مناسبة وطنية جامعة موحدة وفرصة للم الشمل واللقاء مجدداً". واوضح انه "على المستوى الشخصي، وعلى رغم ظروفي الامنية الصعبة، نعلن انفتاحنا السياسي المطلق على اي لقاء سياسي او اي اجتماع سياسي تحت اي عنوان واي اطار للمساعدة في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الاهلي".

وشدد على انه لم يكن لدى الحزب مانع في اشراك الدولة في المفاوضات "لكن الاشكال الرئيسي هو ان العالم كان يضغط على الحكومة ويطالبها بتسلم الاسيرين قبل البدء بأي تفاوض ويطالبها باطلاق غير مشروط لهما". وذكّر بدخول الرئيس رفيق الحريري وسيطاً مع الفرنسيين "اذ كان شريكاً جدياً في المفاوضات وكان رئيس وزراء".

اما في موضوع مطالبة الحزب بالاعتذار عن احداث بيروت، فقال نصرالله: "جمهور المقاومة في مدينة بيروت يستحق اعتذاراً من كل من اساء الى المقاومة واتهمها في حرب تموز وبعدها والى اليوم. اذا قدم هذا الاعتذار نحن نرد على التحية بمثلها أو أحسن منها".

وتحدثت اوساط سياسية مطلعة عن اتصالات تجري للتحضير للقاء يجمع السيد نصرالله ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري بما يعمم اجواء التبريد السياسي وينعكس على الشارع. لكنها لم تجزم بموعد عقد هذا اللقاء المحتمل، موضحة ان المسعى لا يزال في بدايته.

وقالت ان زيارة الحريري لقصر بعبدا مساء الثلثاء اتسمت بأهمية كبيرة في فتح جسور التواصل المباشر بين الافرقاء في ضوء الدعوة التي وجهها الحريري علناً عقب الزيارة الى معاودة هذه الاتصالات واللقاءات. وقالت إن زيارة المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا امس لقصر بعبدا استكملت هذا الاتجاه للقاءات المباشرة. وعلم ان موفدي نصرالله الى رئيس الجمهورية نقلا اليه دعم الحزب له في مسعاه لحلحلة العقد الحكومية، واستعداده للقيام بما يسهل مهمته.

واجرى الرئيس سليمان مساء امس اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وافيد ان الحديث تناول عدداً من مواضيع الساعة ابرزها عملية تبادل الاسرى والاتصالات الجارية لتأليف الحكومة والمراحل التي قطعها تنفيذ اتفاق الدوحة. وشكر سليمان لامير قطر تقديمه طائرة هليكوبتر رئاسية تسلمها رئيس الجمهورية امس في اطار المساعدات التي تقدمها قطر الى لبنان.

اما في الموضوع الحكومي فان التطور العملي الذي سجل امس تمثل في زيارة المسؤول عن العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل السرايا واجتماعه بالرئيس السنيورة في ما اعتبر معاودة للاتصالات المباشرة بين الرئيس المكلف والرابية.

وسرت اثر هذه الزيارة موجة توقعات متفائلة بقرب ولادة الحكومة. غير ان الاوساط المعنية قللت ليلاً شأن هذه التوقعات وأبدت تحفظها عنها. وافادت ان افكاراً جديدة طرحت في الاجتماع بين السنيورة وباسيل، غير ان اي جواب عنها من الرابية لم يأت حتى ليل امس. واستغربت المعلومات المعممة عن صيغة تم التوافق عليها لتمثيل "تكتل التغيير والاصلاح" في الحكومة، مع انها اكدت السعي الجاد الى حل هذه المسألة.

وكان بعض الاوساط السياسية تحدث عن عرض قدم الى العماد عون باعطائه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وحقائب الطاقة والاشغال والاقتصاد والزراعة، وان هذه الصيغة تقترب من الحصول على الموافقات المتبادلة. ولم تقترن هذه المعلومات بأي تأكيد او نفي من المعنيين، بينما نفتها اوساط في الغالبية، واستبعدت ان يكون هذا العرض دقيقاً.

واسترعى الانتباه ايضاً في هذا المجال تأكيد عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب ايوب حميد مساء ان "الامور تراوح مكانها ولم يتم حتى الساعة التوصل الى توافق على اي صيغة في شأن التشكيلة الحكومية".

لكن اوساطاً بارزة في "التيار الوطني الحر" قالت ليلاً ل"النهار" ان هناك اجواء جديدة وايجابية ونقاشاً مفتوحاً على اكثر من صيغة قابلة للبحث".

 

السفير : جنبلاط : جاهزون للحوار ... وسأكون في استقبال القنطار ورفاقه

نصر الله يطوي "صفحة تموز" داخلياً: انفتاح سياسي مطلق

خطوط مفتوحة بين السرايا والرابية ... ولا معادلة نهائية لقضية الحقائب

شكّل الخطاب السياسي للأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، أمس، تدشينا لمرحلة سياسية جديدة، طويت معها صفحة "حرب تموز" الداخلية، بكل تفاصيلها وتشعباتها الخلافية، لتبقى الصفحة نفسها مفتوحة، في الشق المتصل بالصراع مع العدو الإسرائيلي، ولكن وفق مقاربة منفتحة على مناقشة كل ما يتصل بسلاح المقاومة من زاوية الحفاظ على عناصر قوة لبنان في معادلة الصراع اللبناني الإسرائيلي، خاصة أن لبنان سجل ويسجل أنه الدولة العربية الأولى التي حررت الجزء الأكبر من أرضها وكل أسراها الأحياء والشهداء والمجهولي المصير، من دون تقديم أي تنازل لمصلحة إسرائيل.

وفي مؤتمرِ صحافي كان مُخَصَّصا لصفقة تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين، حاذر السيد نصر الله الغوص في الأوضاع الداخلية، وخاصة في لعبة المغانم الحكومية، وقال إنه على الرغم من ظروفه الأمنية الصعبة يعلن انفتاحه السياسي المطلق "على أي لقاء سياسي وأي اجتماع سياسي تحت أي عنوان وتحت أي إطار إذا كان يساعد ـ وهو بالتأكيد يساعد ـ في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي وتجاوز المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات وأحقاد وضغائن والتباسات"، داعيا اللبنانيين بكل أطيافهم ومناطقهم وطوائفهم بالعرس الوطني الحقيقي يوم استقبال الأسرى الأحياء والشهداء.

واستعاد السيد نصر الله مضمون خطاب الثاني والعشرين من أيلول 2006 مشددا على أن سلاحنا ليس أبديا وبعدَ تحرير الأسرى ومزارع شبعا وكفرشوبا، نذهَبُ الى الاستراتيجيَّةِ الدفاعية... ونحن واعون ومستعِدون لأيِّ إجراءٍ أو مشهد أو صورة لصالِحِ البلد، مؤكدا أن انتصار الأسرى، كما كل انتصار، مُهدى الى كلِّ لبنان .

وقد ترك خطاب الأمين العام لـ"حزب الله"، الذي عرض فيه للتفاصيل المتاحة والممكنة حاليا في ما يتعلق بقضية التبادل، أصداء إيجابية لدى فريق الموالاة، حيث تلقفه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بقوله ل"السفير" إنه خطاب مشجع ويتضمن إيجابيات.

وقال جنبلاط العائد من مؤتمر الاشتراكية الدولية في اليونان، "نحن جاهزون للحوار ولم نرفض ذلك في أي يوم من الأيام وهذا من النقاط الأساسية في اتفاق الدوحة ولا مانع في أن يكون أيضا من دون أية شروط مسبقة من أي طرف".

أضاف جنبلاط رداً على سؤال "نعم سأكون في استقبال الأسير سمير القنطار وبقية الأسرى والشهداء العائدين فهذا موضوع يتجاوز أي اعتبار أمني أو سياسي، وهو بمثابة تقدير متواضع لكل من ساهم في الصراع مع العدو الاسرائيلي".

وقالت اوساط رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ل"السفير" انه سيكون هناك قراءة تفصيلية دقيقة من جانب رئيس الحكومة للخطاب وبعده يكون هناك موقف رسمي، ولكن يمكن القول إن النبرة التي اتسم بها الخطاب كانت نبرة إيجابية وتركت ارتياحا لدينا وهي دليل على وجود توجه ايجابي ومنفتح من قيادة "حزب الله"، يترافق مع مؤشرات أخرى ايجابية، نأمل أن تترجم سريعا بتأليف حكومة الوحدة الوطنية التي توافقنا عليها في الدوحة، كما نأمل بأن تنعكس إيجابا على الوضع السياسي العام في البلاد.

وعلمت "السفير" أن هناك توجها مبدئيا لدى رئيس الحكومة، للمشاركة رسميا في استقبال الأسرى العائدين شهداء وأحياء، فيما تحدثت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عن وجود توجه لجعل يوم عودة الأسرى عيدا وطنيا كبيرا، بقرار من الحكومة اللبنانية.

وعلم أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أبلغ المعاون السياسي للأمين العام ل"حزب الله" الحاج حسين الخليل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا أنه يرغب بالمشاركة أيضا في استقبال الأسرى وهو جدد تهنئته للمقاومة والسيد نصر الله على الانجاز الذي سيضاف الى سلسلة الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهتها للعدو الإسرائيلي وأعطت للبنان المزيد من المناعة في إحباط المخططات المعادية التي تستهدفه واللبنانيين. وأشار الى ان وحدة اللبنانيين كانت وستبقى المرتكز الثابت لهذه الانجازات الوطنية والقومية.

وفيما رفضت أوساط رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري التعليق على الخطاب "في الوقت الحاضر"، قالت أوساط بارزة في "تيار المستقبل"، لـ"السفير" إننا سنتعامل بإيجابية وانفتاح ومرونة مع خطاب نصر الله، وستكون لنا مشاركة بارزة في العرس الوطني الجامع من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال بالإضافة إلى محطتي صيدا وبيروت.

وشددت المصادر على وجوب أن يكون تأليف الحكومة هو نقطة اللقاء الأولى بين "حزب الله" و"المستقبل" وهو الأمر الذي عبّر عنه بشكل واضح النائب الحريري من القصر الجمهوري عندما أكد أنه بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لن تعود هناك اصطفافات على أساس أغلبية ومعارضة.

واكتفت أوساط مسيحية في الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار بالقول ل"السفير" إننا سنتعامل بإيجابية ومرونة وانفتاح مع خطاب السيد نصر الله ودعوته للحوار، مشددة على إبقاء السلاح خارج المعادلة الداخلية، وأشادت بإشارة نصر الله لجهة رفضه استثمار صفقة تبادل الأسرى في الداخل.

في هذه الأثناء، كانت الاتصالات تتم بصورة مكثفة بين السرايا الكبيرة والرابية، بعد إعلان النائب الحريري من القصر الجمهوري، أمس الأول، أن وقف التواصل بين الجانبين كان خطأ.

وبعد اتصال جرى بين السرايا الكبيرة والرابية، صباح أمس، زار مسؤول الاتصالات السياسية في "التيار الحر" المهندس جبران باسيل، رئيس الحكومة فؤاد السنيورة واجتمع به مطولا بحضور مستشار رئيس الحكومة الدكتور محمد شطح، وتم تبادل أفكار جديدة، وتأكيد الاتفاق بين الجانبين على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، سعيا الى صيغة تساعد على ولادة الحكومة في أسرع وقت ممكن.

وقالت أوساط رئيس الحكومة ل"السفير" ان الكلام بين الجانبين كان إيجابياً وجدياً لكن لا صحة لما تم تعميمه من تكهنات حول صيغ تم التوصل إليها.. أضافت "هناك تواصل مكثف ودائم وجدي وبروح إيجابية ومنفتحة من الجانبين وقد أكدنا بشكل مشترك على أهمية الوصول الى نتيجة ولكن لا يمكن القول إنه تم التوصل حتى الآن الى أية معادلة واضحة ونهائية في موضوع الحقائب، والمهم في الأمر أننا اتفقنا على استمرار التواصل.

وردا على سؤال قالت أوساط رئيس الحكومة انه لا معادلة جاهزة للإنجاز خلال ساعات كما أن الجانبين لا يريدان أن تأخذ الأمور وقتا طويلا أو مفتوحا.

وقالت أوساط قيادية بارزة في "التيار الحر" إنها لمست أجواء إيجابية وهناك انفتاح واضح من رئيس الحكومة على نقاش كل الأفكار والاقتراحات ولم نلمس وجود "فيتو" على أية وزارة سيادية أو شبه سيادية أو خدماتية أو أساسية وعلى رأسها وزارة الأشغال العامة والنقل، وقد تم التعبير عن هذا التوجه في أكثر من معادلة وصيغة طرحت وقد اتفقنا على استمرار التشاور في الساعات المقبلة...

وفي السياق نفسه، أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلسلة مشاورات، بينها اتصال مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، بالإضافة إلى جولة تقييم لمسار المشاورات مع وفد "حزب الله" الذي أعلن الحاج حسين الخليل باسمه أن الحزب يشدد على ضرورة الإسراع "قدر المستطاع، وليس التسرع، في تشكيل الحكومة لأنها ضرورة وطنية كبيرة جدا"، كما شدد على ضرورة التواصل المباشر.

ورداً على سؤال حول إمكان التواصل قريبا بين قريطم وقيادة "حزب الله"، أجاب الخليل: "لا شيء بعيدا، وهذا الأمر طبعا ممكن".

ونقل زوّار رئيس الجمهورية عنه تشديده على ضرورة تأليف الحكومة قبل سفره الى باريس منتصف الشهر الجاري للمشاركة في القمة المتوسطية وإجراء لقاءات مع عدد من القادة المشاركين فيها وخاصة نظيره السوري بشار الأسد.

 

GMT 11:12

الرئيس السنيورة عرض مع الوزيرة معوض وسيسون التطورات

وطنية- 3/7/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، القائمة بأعمال السفارة الاميركية ميشيل سيسون، وجرى خلال اللقاء عرض للتطورات المحلية والاقليمية.

كما استقبل رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية محمد امين الداعوق وعرض معه اوضاع الجمعية.

وزاره راعي ابرشية الموارنة في الارجنتين المطران شربل مرعي يرافقه الاباتي فيليب يزبك والاب ايلي نصر، وعرض معه اوضاع الجالية اللبنانية في الارجنتين.

ثم استقبل وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض، وعرض معها التطورات واوضاع الوزارة.

 

GMT 17:03

الرئيس السنيورة تسلم من الحافظ مجسمين يلخصان حدثين اقتصاديين بارزين

وطنية - 3/7/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، رئيس تحرير مجلة "ليبانون أوبورتونيتيز" الزميل رمزي الحافظ الذي قدم إلى الرئيس السنيورة مجسمين يرمز كل منهما إلى أحد أبرز الأحداث الاقتصادية التي شهدتها الأعوام الثلاثة الأخيرة، الأول سرعة إنجاز إعادة إعمار البنى التحتية بعد العدوان الإسرائيلي في تموز العام 2006، والثاني نجاح مؤتمر باريس 3.

 بعد اللقاء، قال الحافظ: "إن مجلة "ليبانون أوبورتونيتيز" حاولت رصد أبرز النجاحات الاقتصادية التي تحققت في لبنان خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وجمعتها في عدد خاص أصدرته، في الوقت الذي كانت فيه معظم وسائل الإعلام تركز على المشاكل الاقتصادية. واتضح لنا أنه رغم الأيام الصعبة جدا التي مررنا فيها خلال هذه الفترة، فهناك كم لا يستهان به من الإنجازات تحقق في لبنان على الصعيد الاقتصادي. ولذلك، أردنا أن نقدم إلى الرئيس السنيورة مجسمين يرمزان إلى حدثين اقتصاديين بارزين تحققا في عهد حكومته السابقة، وهما سرعة إنجاز إعادة إعمار البنى التحتية بعد الدمار الهائل الذي لحق بها في عدوان تموز 2006، والثاني نجاح مؤتمر باريس 3 وحصده هذا الدعم الدولي الكبير جدا للبنان، رغم كل الصعوبات والمشاكل التي كان يمر فيها البلد".

 

تاريخ اليوم: 
03/07/2008