Diaries
GMT 10:54
الرئيس السنيورة بعد لقائه العماد عون: اليوم قمنا بخطوة وستتلوها خطوات
بدأت الساعة تدق لدي حول موضوع تأليف الحكومة ويجب ان نتطلع الى الامام
إتفقنا مع العماد عون على موضوع الحقائب وايضا بالنسبة للاشخاص وسأقابلهم
وسألتقي في فترة ليست طويلة الأفرقاء الآخرين لبحث تفاصيل تأليف الحكومة
سنعمل على أن يكون توجه جميع الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية توجه تعاون
فمجلس الوزراء ليس مكانا للمناكفات ولا للخلافات لان في ذلك مزيدا من الخسائر
المشاورات مستمرة وليس لدي بعد أسماء من حزب الله وحركة أمل ولا من الموالاة
وطنية - 5/7/2008 (سياسة) التقى النائب العماد ميشال عون، الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، على مائدة غذاء في دارته في الرابية، في حضور مستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح، ومسؤول العلاقات السياسية في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل.
بعد لقاء دام حوالى الساعتين صرح الرئيس السنيورة: "كانت جلسة طيبة جدا، وكان فيها الكثير من الود والكثير من المواضيع التي جرى بحثها، وبالتالي تطرقنا الى أمور مختلفة تتعلق بنظرتنا لكيفية طبيعة المرحلة القادمة، والتعامل والتعاون من اجل ان تكون التجربة التي سنخوضها سويا، اي تجربة حكومة الوحدة الوطنية، وهي تجربة استثنائية اقتضتها ظروف استثنائية في لبنان، نأمل وسنعمل على ان تكون تجربة ناجحة ان شاء الله، حتى نعود بعد ذلك الى التجربة العادية التي انبنى عليها النظام اللبناني، وهي التجربة الديموقراطية: ان هناك اكثرية وهناك اقلية، وهكذا تستقيم الامور، والاكثرية تعمل وتنشط من اجل ان تبقى في الحكم، والاقلية تعمل من اجل ان تصبح هي اكثرية وهذا من خلال ما يسمى الضوابط في العمل الديموقراطي وتستقيم الامور".
أضاف: "أمامنا الآن تجربة حكومة الوحدة الوطنية التي كان هناك بحث مطول في كثير من الامور، وبمشاركة الجنرال ميشال عون في هذه الحكومة من خلال الحقائب الاربع، وبالتالي كان هناك تفاهم أكاد اقول كما قلت، إذا كنتم تذكرون منذ ثلاث سنوات عندما زرت العماد عون هنا، انه في البحث عندما نصل الى التفاصيل، الى القضايا والمسائل، نجد ان هناك الكثير من التوافق في الافكار التي تتعلق بسياسة الحكومة وبالمسائل التي سنتعرض لها".
وتابع: "هذه الحكومة امام تحديات كبيرة ولها فترة زمنية محددة حسب الدستور، فعليها ان تنجز الانتخابات حسب الدستور، وبالتالي عندما يأتي برلمان جديد ستستقيل الحكومة. علينا ان ننجز الكثير ونتعامل مع الكثير من التحديات الكبرى، وعلينا ان نتحدث لكم، مع اللبنانيين من هنا. فلا شك اننا في لبنان على مدى ثلاث وثلاثين عاما مضت، مررنا بظروف قاسية جدا وخسرنا كثيرا من الفرص، وايضا خلال الثلاث سنوات الماضية او ما يزيد، تعرضنا الى الكثير من التحديات، بداية من مسلسل الاغتيالات الذي سقط ضحاياه كثيرن ومنهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبعد ذلك تحديات اخرى تمثلت بالاجتياح الاسرائيلي الغادر، وايضا ما تعرضنا له من الهجمة الارهابية في نهر البارد، وكل الاجواء من المناكفات ومن الاختلافات بين اللبنانيين، والتي كان لها ثمن كبير دفعه اللبنانيون من حاضرهم ومن مستقبلهم.
خسرنا فرصا عديدة على مدى عقود عديدة من فورات النفظ لم نستفد منها، وها هي فورة النفط التي تعم العالم العربي، ونحن غير قادرين على الاستفادة منها. خسرنا خلال الثلاث سنوات الماضية، نموا كان يمكن ان نحققه خلالها بما يزيد عن 20 في المئة، خسارة".
وأردف: "ليس هذا فقط، بل أدى ذلك الى عدم تمكننا حقيقة من الاستفادة من الفرص وزيادة قدرتنا على مواجهة التحديات القادمة التي نشهدها اليوم بسبب موجة التضخم العالمية، وبالتالي قدرة الاقتصاد اللبناني وقدرة اللبنانيين اصبحت اقل".
وبعدما سأل: "ماذا أقصد من هذا القول، بالتوجه الى اللبنانيين؟"، قال: "كفانا ما واجهناه، وآن الاوان ان نستفيد من هذه التجارب، ونحاول ان نبني على هذه الفرصة المستجدة، إمكانية التعاون في ما بيننا، حتى نتوجه حقيقة الى معالجة ما يعاني منه اللبنانيون من فقدان للأمل: إن من فقدان للامن، الى عدم الاطمئنان الى المستقبل، الى شعور بأن هناك تدنيا في قدرتهم المعيشية ومستواهم في الدخل ومستواهم المعيشي".
أضاف: "لا يمكن ان نواجه هذا الامر وهذا التحدي، إلا من خلال التعاون، بداية على رأس السلطة التنفيذية، ومن خلال هذه الحكومة التي نأمل ان يكون توجه جميع الوزراء فيها، وسنعمل على ذلك، توجه تعاون. ليس مجلس الوزراء هو المكان للمناكفات ولا للخلافات، لان في ذلك مزيدا من الخسائر وضياع الفرص، وبالتالي اللبنانيون سئموا من ذلك ويريدون ان يعيشوا ويحسنوا مستوى معيشتهم بدل الوقوف على ابواب السفارات. حكومة الوحدة الوطنية، هي هذا الباب الذي يجب ان نعمل مجتمعين من اجل ان نلبي ما يحتاجه اللبنانيون".
وقال: "هذه فترة صعبة مع امكانات محدودة جدا، واللبنانيون يعانون والدولة تعمل الكثير. ربما يتساءل البعض ماذا تفعل الدولة. الدولة يا اخوان ليست لي بل لكل اللبنانيين، نريد ان نشعر ان الكل يجب ان يتعاون، لان ذلك في مصلحتنا. لا اقصد من هذا الموضوع ان ألقي عظة، بل الموضوع هو ان ندرك حقيقة التحديات التي نواجهها. الكل يعاني من الكهرباء، فيجب ان نزيد امكانيتنا ليصبح لدينا كهرباء حقيقية، لكن في الوقت نفسه نريد ان نعرف ان الدولة اللبنانية تقدم دعما للبنانيين في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها. هي تدعم الخبز والكهرباء، كل رب عائلة في لبنان، يستهلك 500 كيلوواط من الكهرباء، الدولة تدعمه شهريا بحوالى 150 الف ليرة لبنانية.
أضاف: "نريد ان نقول اننا امام فرصة مستجدة، نستطيع ان نبني هذا الوفاق لنعالج جبلا من التحديات. قادرون بعون الله وبارادة اللبنانيين وبتضامنهم وبتعاون مجلس الوزراء الذي لا شك ان العماد عون سيكون داعما ومؤيدا، وانا على ثقة ان الافرقاء الآخرين سيكون لهم الموقف نفسه".
وأعلن: "إتفقنا اليوم مع العماد عون على موضوع الحقائب، وايضا بالنسبة للاشخاص وسأقابلهم، ونتحدث بالتفصيل ليكون لنا التوجه نفسه، بالنسبة للمرحلة القادمة. وسألتقي في الفترة القادمة، وهي ليست طويلة، مع الأفرقاء الآخرين من اجل بحث كل التفاصيل المتعلقة بتأليف الحكومة. وانا اردت من هذا الحديث، من القلب للقلب، ان نعرف اين نقف وما هي التحديات التي سنواجهها، وكيف علينا ان نتعامل في الفترة القادمة وما هي فرص نجاحنا في ذلك، وأعتقد انها كبيرة وبيدنا جعلها صغيرة، هذا هو التحدي".
أسئلة وأجوبة
ثم دار بين الرئيس السنيورة والصحافيين، الحوار التالي:
سئل: هل صحيح ان عرقلة الحكومة اليوم باتت في ملعب مسيحيي الموالاة، وتحديدا القوات اللبنانية وقرنة شهوان؟
أجاب: "لماذا تقول عرقلة؟ لماذا "تفول" على الآخرين؟ السؤال في بدايته ليس دقيقا".
سئل: هل حلت ما تسمى "بعقدة العماد عون" وهل بحثتم في البيان الوزاري؟
أجاب: "بطبعي اتطلع الى الامام، كما قلت للعماد عون اليوم بدأت الساعة تدق لدي حول موضوع تأليف الحكومة، يجب ان نتطلع الى الامام ونأخذ العبر من الماضي. الآن نحن في خطوة نحو تأليف الحكومة".
سئل: هل ستتشكل الحكومةاليوم؟
أجاب: "هل قلت أنا هذا".
سئل: في هذه الفترة قيل ان "العقبة هي العماد عون"، واذا حلت اليوم لماذا لا تقول لنا اين هي العقبات الاخرى ولماذا تأخرت التشكيلة الحكومية. لماذا لا تعطينا موعد؟
أجاب: "كان يقال ولست انا من قال".
سئل: في أي مرحلة اصبحنا اليوم في تشكيل الحكومة؟
أجاب: "أنا مستمر في الأمر، وسنطل في فترة قريبة على تشكيل الحكومة".
سئل: هناك معلومات تقول ان العقدة اليوم هي عند القوات اللبنانية تحديدا عند الدكتور جعجع الذي يطالب إما بالاشغال او بالعدل، كيف سيتم علاج هذه النقطة؟
أجاب: "انت تعطين فرضيات وتبدين رأيا، لنفصل ما بين الرأي والسؤال، هذه معلوماتك وليست معلوماتي، وهي ليست دقيقة".
سئل: هل بحثتم في كيفية وضع ادارة جديدة للوزارات الخدماتية؟
أجاب: "هذا الموضوع هو احد الاسباب التي قلت انني اريد ان التقي بالاشخاص المقترحين لأعرف منهم تصوراتهم، الحكومة مثل فريق فوتبول او فرقة موسيقية سيكون عزفها متناغما".
سئل: كيف حلت "عقدة عون"؟
أجاب:" ما يهم الرأي العام هو النتيجة، اليوم قمنا بخطوة وستتلوها خطوات".
سئل: قال امس العماد عون انك مشروع حرب فماذا انت اليوم؟
أجاب: "قلت انني أتخطى الامور الشخصية، أقول دائما: الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية".
سئل: قيل أمس ان الاتصالات أثمرت عن توافق وان توزيع الحصص بات محسوما، هل هناك عقبات تؤخر؟
أجاب: "لا أتوقع ان هناك عقبات".
سئل: نريد ان نعرف اين اصبح موضوع الحكومة؟ اين العقد؟ لنضع الرأي العام في الصورة؟
أجاب: "الرأي العام يريد ان ننجز هذا الموضوع، الموضوع في أيد أمينة وسأبحث مع الافرقاء الآخرين ثم مع فخامة الرئيس، ولا اعتقد ان الأمر بعيد ولكن ليس اليوم".
سئل: يقال ان هناك مشكلة بينك وبين سعد الحريري حول الوزير الماروني اي بين غطاس خوري وجهاد ازعور؟
أجاب: "هذا الموضوع ليس قيد البحث وليس علينا بحثه امامكم، ليس بالضرورة ان تعرف كل تفسير صغير، تريد النتيجة أليس كذلك؟".
سئل: ولكن في السابق قلتم ان العقدة عند ميشال عون اما اليوم نريد ان نعرف اين هي العقدة؟
أجاب: "من قال ان هناك عقدة؟".
سئل: لماذا لم تنجز الحكومة اليوم؟
أجاب: "لان هناك مشاورات قائمة بعد، لا نعرف كيف توزع الحقائب الاخرى، بالنسبة للحزب (حزب الله) ولحركة أمل ليس لدي اسماء بعد".
سئل: ولكن لم نسمع أي اعتراض من الحزب ومن حركة أمل؟
أجاب: "انت لم تسمع، ولكن من حقك ان تتمسك برأيك".
سئل: هل تسلمت الاسماء من أطراف الموالاة؟
أجاب: "لا، بعد، لم أتسلم الاسماء ولا حزب الله ولا حركة أمل".
سئل: الرئيس الحريري شارك في 2004 في استقبال الاسرى، هل ستستقبل الاسرى غدا؟
أجاب: "الاسرى هم لبنانيون واستعادتهم مكسب لبناني لجميع اللبنانيين وللدولة اللبنانية، وكل شيء يتم بالتعاون مع الدولةاللبنانية تكبر فيهم الدولة وجميع الفرقاء يكبرون، ونحن على تواصل مع فخامة الرئيس وسنتخذ قرارا في هذا الشأن".
سئل: هل هناك الليلة لقاء في بعبدا مع فخامة الرئيس؟
أجاب: "كلا، ليس هناك لقاء الليلة، أريد ان أكرر للبنانيين جميعا انها فرصة كبيرة ليس على أحد ان يستخف بها ولا يضيعها ولا يساهم في تضييعها، نريد ان ننتبه لعذابات اللبنانيين".
GMT 16:12
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من حزب الله وجرى بحث في المستجدات وتشكيل الحكومة
خليل: التوزيع داخل المعارضة قد تم ونحن في مرحلة وضع اللمسات على الأسماء المرشحة
لمسنا رغبة أكيدة من الرؤساء سليمان وبري والسنيورة في المشاركة في استقبال الأسرى
وطنية - 5/7/20008(سياسة) استقبل الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وفدا من حزب الله ضم: المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، في حضور المستشار محمد شطح، وجرى بحث في آخر التطورات والمستجدات ولا سيما موضوع تشكيل الحكومة.
وبعد الاجتماع قال خليل: "تشرفنا بزيارة دولة الرئيس السنيورة، وكانت جولة أفق غنية استعرضنا فيها آخر المستجدات السياسية في البلد، وعلى رأسها موضوع تشكيل الحكومة في طبيعة الحال. وكانت فرصة كبيرة أيضا لنتحدث في الموضوع الأساسي الذي أتينا لأجله، وهو العمليات الميدانية والإجرائية لتبادل الأسرى ومجريات وتتابع هذه العملية منذ بداياتها حتى اليوم، وكانت هناك وجهات نظر متبادلة في موضوع تشكيل الحكومة".
سئل: أين أصبحت العقد في تشكيل الحكومة طالما أن ما حكي عن عقدة العماد ميشال عون قد حلت؟
أجاب: "أعتقد أنه حسب الأجواء التي فهمتها اليوم من دولة الرئيس السنيورة ومن الأجواء الأخرى، فإن الأمور شارفت على نهاياتها، وانتقل البحث من موضوع توزيع الحقائب على القوى السياسية المشاركة في الحكومة المقبلة، وهذا الأمر أصبح مبتوتا أيضا، وأستطيع أن أقول أن التوزع داخل إطار المعارضة قد تم، حصة العماد عون وحصة حركة أمل وحصة حزب الله ومشاركة بقية إخواننا من المعارضة في حصتنا المتعلقة بحركة أمل وحزب الله هي قيد الحسم، ويبقى الآن الحصة المتعلقة بالموالاة وما تبقى سيكون من حصتها، هذا التوزع ما زال قيد الدرس عند إخواننا في الموالاة، النقطة الأساسية التي يبحث فيها الآن هي من سيتولى هذه الحقائب، النقطة الرئيسية هي موضوع الأسماء ولذلك قلت اليوم ظهرا وأكرر أننا ما زلنا في وضعية وضع اللمسات الأخيرة على الأسماء المرشحة لهذه الوزارات".
سئل: هل يمكن أن يشكل توزيع الحقائب عند الموالاة عقبة جديدة أمام تشكيل الحكومة؟
أجاب: "لا علم لي بعد حول كيفية التوزع داخل فريق الموالاة، أنا أستطيع أن أتحدث عن التوزع داخل فريق المعارضة".
سئل: يقال أن وزير الداخلية سيكون من حصة رئيس الجمهورية ولكنه مقرب من المعارضة فما ردكم؟
أجاب: "هذا الأمر أقر في اتفاق الدوحة أن يكون وزير الداخلية من حصة رئيس الجمهورية، وهو يجب أن يكون محايدا، أي يجب أن يرضى عنه جميع الأطراف".
سئل: هل صحيح أنه تم الضغط على المعارضة من قبل حلفائها الإقليميين من أجل تسهيل قيام الحكومة؟
أجاب: "أعتقد أن كل الناس "الأوادم" والشرفاء الإقليميين يتمنون أن نعجل ونسرع في تشكيل الحكومة ولكن لا أحب أن أستخدم كلمة ضغط، لم يحصل ضغط على المعارضة، كان هناك نقاش داخلي حصل بين المعارضة وبين من لهم علاقة بتشكيل الحكومة وهذا طبيعي أن يحصل، لكن أن يمارس فلان ضغط على فلان فهذا لم يحصل".
سئل: لنقل اتصالات خارجية بدلا من الضغط؟
أجاب: "دعني أقول أن النقاش الأساسي هو نقاش داخل لبنان بين الأفرقاء المعنيين بتشكيل هذه الحكومة".
سئل: هل يمكن توقع إعلان الحكومة يوم الاثنين المقبل؟
أجاب: "إن شاء الله، ولكن إذا كان الرئيس المكلف يقول لا تلزموني بوضع وقت معين فإني لا أستطيع أن أحدد أوقات عنه".
سئل: حكي عن إمكانية قيام حوار وطني قبل إعداد البيان الوزاري فهل أنتم بوارد الموافقة على مثل هذا الأمر؟
أجاب: "أعتقد أن من تحدث بذلك لا يعيش الواقع بشكل صحيح ولا يعرف معنى تشكيل حكومة لبنانية، ليس هناك ما يسمى حكومة لبنانية بدون بيان وزاري، عندما تطرح الحكومة أمام المجلس النيابي لتنال الثقة فهي تنالها على أساس البيان الوزاري، لذلك أقول أن هذا ضرب من الخيال لكي لا أقول أمرا آخر، كيف نشكل طاولة حوار قبل أن نناقش البيان الوزاري، فعلى أي أساس تكون الحكومة إذا، لا يعود اسمها حكومة ولا ينطبق عليها اسم حكومة ما لم يكون هناك بيان وزاري يشكل العامود الفقري للرئيس وللوزراء ولهذه الحكومة، هذا برنامج عمل على ضوئه تأخذ الحكومة الثقة، لذلك أعتبر هذا الكلام هو ضرب من الجنون، ولا أحد يقبله".
سئل: هل حسم دور المقاومة في البيان الوزاري؟
أجاب: "بالنسبة لنا هذا الأمر محسوم وإن شاء الله نرى ماذا سيحصل".
سئل: ألا تعتقد أن هذا يحتاج إلى حوار قبل البيان الوزاري باعتبار أن هناك خلاف حاد بين اللبنانيين حول هذا الموضوع؟
أجاب: "ما قبل اتفاق الدوحة أمر وبما بعد الاتفاق أمر آخر، وأكثر من هذا أقول أنه ما قبل المؤتمر الصحفي لسماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله والتاريخ بعد المؤتمر شيء آخر".
سئل: هل سيشارك الرئيس السنيورة في استقبال الأسرى وهل من موعد لإتمام هذه العملية؟
أجاب: "ما سمعناه من الرؤساء الثلاثة الذين تشرفت بزيارتهم، من فخامة الرئيس سليمان إلى دولة الرئيس بري ودولة الرئيس السنيورة، رغبة أكيدة لأن يشاركوا في هذا العرس الوطني الكبير".
GMT 16:32
الرئيس بري التقى الرئيس السنيورة لثلاثة أرباع الساعة
وطنية - 5/7/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، عند السادسة وخمس وعشرين دقيقة، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة. استمر اللقاء ثلاثة أرباع الساعة، خرج بعده الرئيس السنيورة من دون الإدلاء بأي تصريح.
