Diaries
GMT 13:30
الرئيس السنيورة استقبل رئيس كتلة "المستقبل" والحمد
وتسلم دعوة للمشاركة في احتفال عيد الجيش في اول آب
النائب الحريري:أتحمل مسؤولية توزير قانصو لمصلحة البلد
قوة 14 آذار في تنوعها ولا يحاول احد ان يراهن على انقسامها
غطاس خوري: على 14 آذار تصحيح المسار للالتحاق بجمهورها
والعودة الى "قرنة شهوان" للتوزير اساءة الى هذا الجمهور
وطنية - 11/7/2008 (سياسة) استقبل الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، المدير العام رئيس مجلس الادارة للصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف الحمد، في حضور رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر. وتم خلال الاجتماع عرض المشاريع التي ينفذها الصندوق في لبنان والمشاريع المستقبلية له في كل المناطق اللبنانية.
خوري
واستقبل الرئيس السنيورة النائب السابق غطاس خوري الذي قال بعد اللقاء: "اولا، جئت لأشكر الرئيس السنيورة على الثقة التي اولاني اياها، واؤكد له انني لن اكون ولم اكن عقبة امام تشكيل الحكومة، خصوصا عندما كان تشكيل هذه الحكومة ينطلق من منطلقات وطنية. أما وقد اصبحت المنطلقات طائفية بحتة فلا مجال ولا دور لي في هذا الموضوع.
واريد ان الفت الى انه تم استحضار واستخدام شعارات سابقة ل 14 آذار ولا تليق ب 14 اذار وشعاراتها، ومنها العودة الى "لقاء قرنة شهوان" الذي ألغى نفسه منذ ثلاثة اعوام ونيف، كل ذلك من اجل التوزير. وأنا اظن ان في ذلك اساءة الى جمهور 14 اذار الذي اكد اننا، مسلمين ومسيحيين، مجتمعون معا فاذا تمت العودة الى التفريق بين المسيحيين انفسهم فذلك يسيء الى جمهور 14 آذار. انا اؤكد انه يجب اعادة تصحيح المسار في 14 آذار وانا سأكون في خدمة الوطن ولبنان".
سئل: كيف يكون تصحيح المسار؟
اجاب: "هذا الامر برسم قيادات 14 آذار عليها ان تنظر في هذا الموضوع وان تصحح المسار كي تعاود الالتحاق بجمهورها".
وفد قيادة الجيش
كذلك استقبل الرئيس المكلف وفدا من قيادة الجيش ضم: العميد الركن عدنان مرعب، العقيد زياد سميسمي والرائد نديم سماحة سلمه دعوة للمشاركة في الاحتفال الذي تقيمه قيادة الجيش في الاول من آب في مناسبة عيد الجيش.
النائب الحريري
وعند الأولى والربع، وصل رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري الى السرايا حيث التقى فور وصوله الرئيس السنيورة وعرض معه آخر التطورات المتعلقة بالشأن الحكومي.
وبعد الاجتماع، صرح النائب الحريري: "اجتمعت مع دولة رئيس مجلس الوزراء المكلف وكانت هناك عقدة الوزير علي قانصو الذي نختلف تماما في السياسة معه وفي موقعه والاعمال التي قام بها، ولكن تمنيت على الرئيس السنيورة انه للمصلحة الوطنية، وأنا اتحمل المسؤولية في هذا الموضوع، ولانطلاقة العهد، عهد فخامة الرئيس ميشال سليمان، ان نخلص من هذا الموضوع ويتم توزير علي قانصو لان مصلحة الوطن والبلد ومصلحة اللبنانيين وخصوصا مصلحة العهد وانطلاقته عهد فخامة الرئيس ميشال سليمان في هذه المرحلة الدقيقة مهمة جدا بالنسبة الينا كتيار "المستقبل". تيار " المستقبل" قدم تضحيات كثيرة وفي توزير علي قانصو نحن من الاشخاص الذين لم يوافقوا على ذلك، ولكن تضحياتنا كثيرة في هذا البلد، نحن معروفون باننا نضحي من اجل الوطن ولبنان ونضحي لحلفائنا ونضحي للجميع لمصلحة الوطن، واكبر تضحية قدمها تيار "المستقبل" هي دم الشهيد رفيق الحريري للبنان لكي يكون لبنان اولا، ولذلك من هذا المنطلق، ان شاء الله، كل العقبات تكون قد أزيلت وخلال ساعات او اقل، باذن الله، تشكل الحكومة في عهد فخامة الرئيس ميشال سليمان حتى ينطلق البلد انطلاقة جدية لان اللبنانيين في حاجة الى هذه الحكومة وهذه الانطلاقة الجديدة، وفي حاجة ايضا الى ان نقوم بمصالحة ايضا في البلد. نحن تيار المستقبل تيار وطني بكل معنى الكلمة وعلى استعداد ان نقدم التضحيات اللازمة من اجل لبنان واللبنانيين ومصلحة البلد".
سئل: هذا التراجع المستمر الذي يقدمه فريق 14 اذار؟
اجاب : "انا ارى ان الانكسار والتراجع لمصلحة لبنان والبلد ليس تراجعا، ولكن هو في مصلحة لبنان كدولة ولبنان كبلد ولبنان ككيان. نحن لم نتراجع، بالعكس نحن نقدم تضحيات. الحكومة تتشكل، باذن الله، وبعد ذلك سترون ما هو تيار "المستقبل" والى أين نسير".
سئل: هل من خوف على وحدة قوى 14 آذار خصوصا بعد ما سمعناه اليوم من النائب السابق غطاس خوري؟
اجاب : "لا شك اننا نحن في قوى 14 آذار اصوات عدة، حتى عندما كان هنالك انتخاب او تسوية فخامة الرئيس ميشال سليمان كانت هنالك تحفظات في 14 اذار. ان ميزة 14 آذار انه ليس لونا واحدا ، نحن في 14 آذار لا فرق بين مسلم ومسيحي وبين مسيحي ومسيحي وبين مسلم ومسلم، لذلك نحن بالنسبة الينا نرى ان هذا الاختلاف في 14 اذار وهذا التنوع والتعددية في 14 آذار هو قوة ل 14 آذار وليس ضعفا واذا كانت هناك تحفظات في 14 اذار فذلك يدل على ان ذلك لمصلحة البلد لانه اذا لم يكن هنالك اختلاف في الاراء لا تخدم البلد، ان تعددنا واختلاف وجهات نظرنا في 14 آذار هو قوتنا ولا احد يحاول ان يراهن على انقسام 14 آذار".
وسئل: الوزير قانصو ينتمي الى حهة متهمة بالاغتيالات.
أجاب :" هو هددني انا ايضا، ولكنني لمصلحة الوطن والبلد ومصلحة الحكومة والعهد انا سعد الحريري اتحمل هذه المسؤولية من اجل مصلحة البلد".
وردا على سؤال عما يحكى من استياء لتولي "القوات اللبنانيةط وزارة العدل،
قال: "ممكن انك انت مستاء اما بالنسبة الينا فنحن مسرورون وفي تيار "المستقبل" نحن مرتاحون لذلك".
سئل: الا تعتبرون ان قوى المعارضة قدمت تنازلا ايضا بقبولها بتكليف الرئيس السنيورة؟
اجاب: "نحن جميعا نقدم تضحيات لمصلحة لبنان، ونحن لا نقول كم هي التضحيات التي يقدمها هذا او ذاك، وما حصل في بيروت وغيرها من المناطق، ونحن لا نفتح الملفات. ثم هناك دستور فلا يمنن احد في هذا الموضوع، هناك كتل نيابية تشاور معها رئيس الجمهورية. حصلت استشارات ملزمة وهناك نواب سموا دولة الرئيس فؤاد السنيورة، وهذا الأمر ليس له علاقة بكل المعطيات التي ذكرت في السؤال.
واريد ان اقول ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يقول دائما انه لا يوجد احد اكبر من بلده، ونحن نسير على هذا الاساس ونحن ننظر الى مصلحة البلد قبل أي شيء آخر، وننظر الى مصلحة لبنان وسيبقى شعارنا لبنان اولا، ولن يستطيع احد "حشرنا في الزاوية" في هذا الوطن. وبالنسبة الي العقبات ازيلت جميعها، وان شاء الله خلال الساعات القليلة المقبلة تشكل الحكومة، وتضحيات تيار "المستقبل" واضحة خلال هذه الفترة واستهداف "التيار" واضح خلال هذه الفترة. وباذن الله نحن نخرج من كل هذه الازمات اقوى لاننا، وكما كان يقول الرئيس الشهيد رفيق الحريري، "لا يصح الا الصحيح".
GMT 13:44
سهيل بوجي اذاع مراسيم تشكيل الحكومة واسماء الوزراء
وطنية - 11/7/2008 (سياسة) صدرت بعيد ظهر اليوم، على اثر اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف الاستاذ فؤاد السنيورة، ثلاثة مراسيم تتعلق بقبول استقالة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وتسمية رئيس لمجلس الوزراء، وتشكيلة الحكومة الجديدة. ووقع المرسومين الأولين الرئيس، فيما وقع الثالث الرئيسان سليمان والسنيورة.
وقد أذاع المراسيم الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء سهيل البوجي، وجاء في نص مرسوم قبول استقالة حكومة السيد السنيورة والذي يحمل الرقم 16، ما يأتي: "ان رئيس الجمهورية, بناء على الدستور, لا سيما البند 5 من المادة 53، والفقرة (أ) من البند واحد من المادة 69 منه, بناء على الاستقالة المقدمة من قبل رئيس مجلس الوزراء السيد فؤاد السنيورة، يرسم ما يأتي:
المادة الاولى: قبلت استقالة الحكومة التي يرأسها السيد فؤاد السنيورة.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره".
بعبدا في 11 تموز 2008
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
مرسوم تسمية الرئيس السنيورة
وجاء في المرسوم الرقم 17 تسمية السيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء: "ان رئيس الجمهورية, بناء على الدستور لا سيما البند 3 من المادة 53 منه, بناء على المرسوم رقم 16المتضمن قبول استقالة الحكومة التي يرئسها السيدفؤاد السنيورة, يرسم ما يأتي: المادة الاولى: يسمى السيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء. المادة الثانية: ينشر هذاالمرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره". بعبدا في 11 تموز 2008 رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مرسوم تشكيل الحكومة.
مرسوم التشكيل
"المادة الاولى: عين السادة: فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء، عصام أبو جمرا نائبا لرئيس مجلس الوزراء، الياس المر وزيرا للدفاع الوطني ،طلال ارسلان وزيرا للشباب والرياضة، غازي زعيتر وزيرا للصناعة، غازي العريضي وزيرا للاشغال العامة والنقل، علي قانصو وزير دولة، الياس سكاف وزيرا للزراعة، محمد جواد خليفة وزيرا للصحة العامة، الان طابوريان وزيرا للطاقة والمياه، خالد قباني وزير دولة، طارق متري وزيرا للاعلام، محمد الصفدي وزيرا للاقتصاد والتجارة، محمد فنيش وزيرا للعمل، جان اوغاسبيان وزير دولة،فوزي صلوخ وزيرا للخارجية والمغتربين، بهية الحريري وزيرا للتربية والتعليم العالي، وائل ابو فاعور وزير دولة، نسيب لحود وزير دولة، تمام سلام وزيرا للثقافة، ريمون عوده وزيرا للمهجرين، يوسف تقلا وزير دولة، ابراهيم نجار وزيرا للعدل، محمد شطح وزيرا للمالية، ماريو عون وزيرا للشؤون الاجتماعية، انطوان كرم وزيرا للبيئة، ابراهيم شمس الدين وزير دولة لشؤون التنمية الادارية، ايلي ماروني وزيرا للسياحة، زياد بارود وزيرا للداخلية والبلديات، جبران باسيل وزيرا للاتصالات".
GMT 17:07
الحكومة الاولى في العهد الجديد ضمت 9 وزراء من الحكومة السابقة
و6 وزراء من حكومات سابقة و14 وزيرا جديدا و8 وزراء من النواب
الصورة التذكارية العاشرة من قبل ظهر الاربعاء في القصر الجمهوري
تليها الجلسة الاولى برئاسة الرئيس سليمان لتشكيل لجنة البيان الوزاري
سبق الاعلان عن التشكيل حضورالرئيس المكلف الى بعبدا ولاحقا الرئيس بري
الرئيس السنيورة بعد اذاعة المراسيم: سنخرج من أزمتنا اكثر قوة من قبل
لإعادة الثقة بالنظام السياسي وتأمين إجراء الانتخابات النيابية بشفافية
اختلافاتنا لن تزول بين ليلة وضحاها ويجب أن نعرف كيف نديرها ونذللها
من المفيد ان يكون الحوار داخل مجلس الوزراء بعيدا عن لغة الشارع
اللقاء المرتقب بين الرئيسين اللبناني والسوري في باريس خطوة جيدة
ولا مستقبل للبلدين إن لم تكن هناك علاقة مبنية على الثقة والاحترام
وطنية- 11/7/2008(سياسة) صدر عند الرابعة من بعد ظهر اليوم، مرسوم تشكيل الحكومة الاولى في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والتي وصفها رئيسها الاستاذ فؤاد السنيورة بانها " حكومة الوحدة الوطنية وكل لبنان". وقد ضمت الحكومة 30 وزيرا، بينهم 10 وزراء من الحكومة السابقة، و20 وزيرا جديدا، بينهم 14 وزيرا يوزرون للمرة الاولى. والحكومة جمعت في تركيبتها ممثلين عن الاكثرية والمعارضة توزعوا الحقائب الوزارية، اضافة الى 7 وزراء دولة.
وقائع ولادة الحكومة
وكانت ولادة الحكومة الجديدة بدأت طلائعها بعد الاتصالات التي اجراها الرئيس سليمان مع الرئيس المكلف بهدف الاسراع في اصدار التشكيلة الحكومية، فحضر الرئيس السنيورة عند الثانية والنصف من بعد الظهر الى قصر بعبدا، حيث تداول مع رئيس الجمهورية في التشكيلة الحكومية واتفقا على اسماء الوزراء والحقائب التي يشغلونها.
وفي وقت لاحق، وصل الى قصر بعبدا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، واطلع من رئيسي الجمهورية والحكومة على التشكيلة الجديدة، غادر بعدها الرئيس بري القصر معلنا ان ولادة الحكومة ستتم خلال دقائق.
مرسوم تشكيل الحكومة
وفيما استمر الاجتماع بين الرئيسين سليمان والسنيورة تم اعداد المراسيم التي تلاها الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، وهنا نصها:
مرسوم رقم 16
اعتبار الحكومة التي يرئسها السيد فؤاد السنيورة مستقيلة.
"ان رئيس الجمهورية
بناء على الدستور لاسيما البند 5 من المادة 53 والفقرة (د) من البند 1 من المادة 69 منه يرسم ما يأتي:
المادة الأولى: أعتبرت الحكومة التي يرئسها السيد فؤاد السنيورة مستقيلة.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره.
بعبدا في 11/7/2008
الإمضاء : ميشال سليمان"
مرسوم رقم 17
تسمية السيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء
"ان رئيس الجمهورية بناء على الدستور لاسيما البند3 من المادة 53 منه، بناء على المرسوم رقم 16 تاريخ 11/7/2008 المتضمن إعتبار الحكومة التي يرئسها السيد فؤاد السنيورة مستقيلة، يرسم ما يأتي:
المادة الأولى: يسمى السيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره.
بعبدا في 11/7/2008
لإمضاء : ميشال سليمان"
مرسوم رقم 18
تشكيل الحكومة
"ان رئيس الجمهورية بناء على الدستور لاسيما المادة 53 منه، بناء على المرسوم رقم 17 تاريخ 11/7/2008 المتضمن تسمية السيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء، بناء على اقتراح رئيس مجلس الوزراء،
يرسم ما يأتي:
المادة الأولى : عين السادة:
فؤاد السنيورة: رئيسا لمجلس الوزراء
عصام ابو جمرة:نائبا لرئيس مجلس الوزراء
الياس المر: وزيرا للدفاع الوطني
طلال أرسلان :وزيرا للشباب والرياضة
غازي زعيتر: وزيرا للصناعة
غازي العريضي: وزيرا للأشغال العامة والنقل
علي قانصو : وزير دولة
الياس سكاف :وزيرا للزراعة
محمد جواد خليفة :وزيرا للصحة العامة
آلان طابوريان : وزيرا للطاقة والمياه
خالد قباني : وزير دولة
طارق متري : وزيرا للاعلام
محمد الصفدي : وزيرا للاقتصاد والتجارة
محمد فنيش: وزيرا للعمل
جان أوغاسبيان : وزير دولة
فوزي صلوخ : وزيرا للخارجية والمغتربين
بهية الحريري : وزيرا للتربية والتعليم العالي
وائل ابو فاعور:وزير دولة
نسيب لحود : وزير دولة
تمام سلام : وزيرا للثقافة
ريمون عودة : وزيرا للمهجرين
يوسف تقلا : وزير دولة
إبراهيم نجار : وزيرا للعدل
محمد شطح : وزيرا للمالية
ماريو عون : وزيرا للشؤون الإجتماعية
أنطوان كرم : وزيرا للبيئة
إبراهيم شمس الدين : وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية
إيلي ماروني : وزيرا للسياحة
زياد بارود : وزيرا للداخلية والبلديات
جبران باسيل : وزيرا للإتصالات
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره.
بعبدا في 11تموز 2008
الإمضاء : ميشال سليمان
صدر عن رئيس الجمهورية
رئيس مجلس الوزراء
الإمضاء : فؤاد السنيورة
رئيس مجلس الوزراء
الإمضاء : فؤاد السنيورة"
وقال الدكتور بوجي "ان مجلس الوزراء دعي الى الانعقاد، بعد اخذ الصورة التذكارية يوم الاربعاء 16 تموز الجاري الساعة العاشرة قبل الظهر في قصر بعبدا".
الرئيس السنيورة
وعلى الاثر، تحدث الرئيس السنيورة الى الصحافيين، فقال: "حديثي إليكم وإلى كل اللبنانيين والأشقاء والأصدقاء في العالم الذي يبدون دائما حرصهم على لبنان، وعلى عودته إلى الحياة الطبيعية. إن حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة كل لبنان. إنني أرى أن ضمن مهام هذه الحكومة المتعددة مهمتين أساسيتين:
المهمة الأولى: إعادة الثقة بالنظام السياسي اللبناني والمؤسسات الديموقراطية والدولة المدنية، أي إعادة الثقة بالصيغة اللبنانية التي تقول وتؤكد العيش المشترك بين اللبنانيين، وتحض على الاعتدال وتؤمن بالحرية، وتشدد على قبول الآخر. وإن مهمة الحكومة في ذلك، التأكيد للبنانيين وللعالم أن القيادات اللبنانية، رغم اختلافها، تأخذ مصالح المواطنين في النهاية في الاعتبار، مصالح كل اللبنانيين على اختلاف مواقعهم وأينما كانوا، مصالح العمال والأجراء والمزارعين ورجال الأعمال والصناعيين والتجار والطلاب، فكل هؤلاء ينظرون إلينا ويتتبعون ما نقوم به ويريدون منا العودة بهم جميعا إلى العمل من أجل حاضرهم ومستقبلهم".
أضاف: "الأكيد أن اختلافاتنا وتبايناتنا في الآراء والرؤى لن تزول بين ليلة وضحاها، لكن الأساس هو كيف سندير هذه التباينات والاختلافات؟ وكيف سنعمل على تذليلها؟ هل سنديرها ونتعاطى معها من ضمن مؤسسات النظام الديموقراطي اللبناني محترمين الدستور والعيش المشترك وقبول الآخر؟ أم من خلال التعاطي معها في الشارع واللجوء إلى السلاح ولغة العنف؟ فنحن اليوم في خطوة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حكومة كل لبنان، قررنا أن ندير اختلافاتنا عبر مؤسسات النظام الديموقراطي وعبر الحوار وليس عبر الإرغام أو الفوضى أو الإكراه".
وتابع: "المهمة الثانية للحكومة الحالية التي أردت ان أسلط الضوء عليها، فهي تأمين إجراء الانتخابات النيابية المقبلة بشفافية. فمن واجبات الحكومة العمل مع مجلس النواب الكريم للخروج بقانون يؤمن العدالة والتمثيل الصحيح والمعاصرة والشفافية. وعلى الحكومة العمل على إدارة العملية الانتخابية وتأمين التنافس السلمي بين القوى السياسية من دون تحيز أو إنحياز لطرف من دون آخر. وفي النهاية، فإن رأي المواطن وصوته وخياره الذي يضعه في صندوقة الاقتراع هو الذي يقرر من هو الفائز ومن سيكون المسؤول الذي سيؤمن للبنانيين الطريق نحو تعزيز استقلال لبنان وسيادته وعروبته وازدهاره وانطلاقه نحو المستقبل".
وقال: "بدءا من اليوم، سننطلق في هاتين المهمتين إلى جانب المهمات الأخرى للحكومة، والهم الاساسي أن بالنسبة إلي أو إلى الحكومة هو خدمة مصالح المواطنين اللبنانيين، كل اللبنانيين، بصدق وأمانة ضمن ظروف صعبة للغاية وإمكانات محدودة للغاية، وذلك لنساعد المواطن الصابر الصامد على استعادة بعض ما خسره نتيجة الأزمات المتلاحقة التي عصفت بنا على مدى عقود ماضية، ولا سيما على مدى السنوات الثلاث الماضية، ولنساعده أيضا على مواجهة الصدمات العالمية والإقليمية والمحلية المستمرة عبر التخفيف من الاعباء والتأقلم مع الصعوبات، والعمل على تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي، والمعيشي، ودخول المسار المحقق للنمو وللتنمية المستدامة".
وختم بالقول: "أحببت أن أطل من خلالكم على كل اللبنانيين بهذه الحكومة التي نأمل، رغم كل ما مررنا به من مصاعب وتحديات، في أن نضع الأمور خلفنا لننطلق كفريق عمل واحد، لأن هذا ما يطلبه اللبنانيون الذين يريدون حكومة تقودهم نحو المستقبل".
حوار
ثم دار حوار بين الرئيس السنيورة والصحافيين:
سئل: هل تعتقد أن فريق العمل داخل الحكومة سيكون متجانسا؟
أجاب: "إنني أدرك كل المصاعب والخلافات في الآراء، ولكن هذا هو همنا، ويجب أن نعطي لهذه الغاية كل الفرص الممكنة. إن التحدي كبير، ولكن سنبقى على تصميمنا وإراداتنا لأننا في النهاية موجودون هنا لخدمة الناس. وبالتالي إذا أعلنا أمر خلافاتنا بين بعضنا بعضا فلن نصل إلى حل، المهم أن ننظر إلى الأمام وإلى ما تمليه مصلحة لبنان ومستقبله. وإزاء هذه التحولات الجارية من حولنا والفرص المتناقصة من أمامنا، يجب أن نعلي شأن ذهنية فريق العمل".
سئل: بعدما أخذ تشكيل الحكومة حوالى ستين يوما، هل تعتقد أن حكومة تجمع كل هذه التناقضات قادرة على الاتفاق على قانون إنتخابي وتقطيع المرحلة المقبلة؟
أجاب: "إن قانون الانتخاب هو من مسؤولية مجلس النواب. الحكومة تشارك في هذه العملية، ولكن القرار في شأنه يعود إلى مجلس النواب. ونحن سنبذل كل جهد من أجل أن تنجح هذه العملية".
سئل: هل بات من الممكن الآن أن تكشف لنا الاسباب الحقيقية التي أدت إلى تأخير إعلان تشكيل الحكومة؟
أجاب: "أعتقد أن هذا الأمر يجب أن نتركه للتاريخ".
سئل: هل يمكن أن يشكل البيان الوزاري مشكلة، خصوصا أن هناك مواد خلافية يجب التوافق عليها؟
أجاب: "قمنا بتأليف الحكومة، وقد أذيعت عليكم، وان شاء الله سنعمل سويا لمواجهة كل هذه التحديات".
سئل: هل أنت متفائل بالعمل مع هذا الفريق، خصوصا أن البعض يراهن على انتقال "الكباش" من الشارع إلى السياسة؟
أجاب: "الحوار داخل مجلس الوزراء امر طبيعي ومهم واساسي، وإلا، فما الهدف من وجوده ومن تشكيل اللجان الوزارية؟ هناك وجهات نظر مختلفة تطرح ليتم بعدها التوصل إلى قرار. إذا من المفيد ان يكون الحوار داخل مجلس الوزراء بعيدا عن النزول إلى الشارع لأنه عندها ستستعمل لغة الشارع، وهي تؤدي إلى العنف، فهل هذا ما يريده اللبنانيون، حتما لا".
سئل: كيف تنظر إلى اللقاء المرتقب بين الرئيسين اللبناني والسوري؟
أجاب: "جيد".
سئل: كيف ستنطلق الحكومة في إنجاز مهمتيها، وأنتم تعتبرون توزير شخص فيها تضحية من قبلكم كما قال النائب سعد الحريري؟
أجاب: "بعد إعطاء الأمر كثيرا من التفكير، وبعد التمني الذي نقله إلي وابلغني إياه وتحدث معي في شأنه فخامة الرئيس، وكذلك بعد التمني الذي تقدم به النائب سعد الحريري، وجدت فعليا أنه أصبح أمام لبنان خياران: إما الذهاب إلى المجهول والكل يعرف ماذا أقصد، أو تشكيل الحكومة لتجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الحياة الطبيعية. وكان علي أن أختار بين المصلحة الشخصية أو مصلحة لبنان، وجميع اللبنانيين في الاستقرار والعودة إلى الحياة الطبيعية، فاخترت الثانية".
سئل: بعيدا عن هموم الحكومة، لاحظنا وجودا للجيش اللبناني في مزارع شبعا. هل هذا يعني أن هناك بوادر إيجابية؟
أجاب: "المنطقة المعنية ليست محتلة من العدو الإسرائيلي، وإن شاء الله يكون كلامك فأل خير ويتسنى لنا الذهاب إلى الجنوب ونحضر ترابا من مزارع شبعا".
سئل: هل تعتقدون أن الصدمة الإيجابية التي أوجدتها الحكومة اللبنانية ستنعكس على مستوى تعاطي لبنان مع الخارج؟ وهل يمكن لحكومة لبنان الوفاقية أن تؤثر إيجابا في إحداث بعض التوافق العربي على لبنان؟
أجاب: "هذه حكومة كل لبنان، وإن شاء الله تنال الثقة من مجلس النواب، لتصبح حكومة كل اللبنانيين، وبمجرد إعلانها ستشعرون بالآثار الإيجابية التي ستنعكس على مجمل الأوضاع. وبالنسبة إلى الخارج، كما ذكرت آنفا، فإن الأشقاء العرب يتمنون أن يعود لبنان إلى طبيعته. وأنا واثق من أن لبنان سيخرج من هذه الأزمة أكثر قوة، وسيستعيد ثقة كامل أشقائه العرب، فدعونا نسهم في ذلك. واقول إن هذا بلد الأربعة ملايين، والجميع متساوون في حقهم به، فبقدر ما نستطيع أن نعطي أجواء ثقة، وأن نظهر للعالم أن اللبناني مثل "الراسور" تضغطه فيقفز مجددا، نساهم فعليا في قيامة لبنان".
سئل: كرئيس لحكومة الوحدة الوطنية التي أعلنت اليوم، هل من الممكن أن تزور سوريا قريبا؟
أجاب: "سأكرر للمرة المليون، أنا نشأت عربيا وسأبقى عربيا، وأؤمن بالعلاقة الثابتة والأكيدة بين لبنان وسوريا وأؤمن بأن لا مستقبل حقيقيا لا للبنان ولا لسوريا إذا لم تكن هناك علاقة مبنية على الثقة والندية والاحترام المتبادل لاستقلال لبنان وسيادته، الذي هو جزء من هذه الأمة. إننا حريصون على هذه العلاقة، ولكن نريد أن نتعامل نحن الإثنين كراشدين، وليس انطلاقا من مفهوم الكبير والقاصر".
سئل: هل كان هناك دور خارجي لتسهيل تذليل العقبات قبل سفر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى باريس؟
أجاب: "أبدا، أنا أعتز بأن الحكومة السابقة وهذه الحكومة، صناعة محلية لبنانية مئة في المئة".
