Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : سليمان التقى الأسد مجدداً والمعلم قريباً في بيروت

حاملاً دعوة لزيارة دمشق

ساركوزي أطلق الاتحاد من أجل المتوسط بآمال كبيرة

ودعا إلى الاقتداء بأوروبا في المصالحة والتكامل

نجح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس في تحويل فكرته الى واقع ملموس من طريق اطلاق مشروع الاتحاد من اجل المتوسط، في قمة جمعت في باريس 43 رئيس دولة وحكومة من اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا بعضهم يجلس للمرة الاولى تحت سقف واحد مثل الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، وان لم تحصل مصافحة بينهما وان يكن الرئيس السوري خرج من القاعة عندما بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي القاء كلمته.

وقال ساركوزي ان انطلاق الاتحاد من اجل المتوسط "حلم صار حقيقة"، وحض الدول المطلة على البحر المتوسط على محاكاة النموذج الاوروبي في المصالحة والتكامل. واضاف: "اما ان ننجح معاً واما ان نسقط معا"

.وبعد ساعات من الجدل، عبر اعلان ختامي صدر عن القمة عن دعمه لعملية السلام الفلسطينية - الاسرائيلية، من غير ان يشير مباشرة الى الحل القائم على اساس دولتين. ورحب بالمفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل بوساطة تركية.

وحدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قضايا التغير المناخي والبيئة وتوفير المياه والطاقة والهجرة والحوار بين الحضارات باعتبارها المجالات الاساسية للتعاون.

وتمثل القمة، التي انعقدت في القصر الكبير "غران باليه" المرصع بالحديد والزجاج، انفراجا جديدا بين سوريا واوروبا. والتقى الاسد المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي طالبته بالاسراع في اقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان. وتحدث الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا عن احتمال توقيع عقد الشركة مع سوريا بحلول نهاية السنة.

وصرح ناطق اسرائيلي بان اولمرت اغتنم اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ليحمله رسالة الى الاسد مفادها ان اسرائيل جادة في السعي الى السلام مع سوريا.

لكن مسؤولا سوريا نفى تلقي الاسد اي رسالة من اردوغان.

وفي يوم زاخر بالمبادرات السياسية، استضاف ساركوزي محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس توجت بمصافحة ثلاثية حارة ومؤتمر صحافي مشترك.

والى مشاركته في المؤتمر، كانت لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في اليوم الثاني من زيارته لباريس جملة لقاءات ثنائية مع عدد من الزعماء والرؤساء والمشاركين في القمة.

واتخذت التحضيرات المبدئية لاقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا في ضوء اعلان الرئيس ساركوزي هذه الخطوة عقب القمة الرباعية السبت، بعدا جديا في جولة ثانية من المحادثات الثنائية جمعت سليمان والرئيس السوري في جناح الاخير في فندق "انتر كونتيننتال - لوغران". وتناولت المحادثات آلية اعلان اقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين وتوقيته. واتفق الرئيسان على ان يوجه الاسد دعوة رسمية الى سليمان لزيارة دمشق ينقلها اليه وزير الخارجية السوري وليد المعلم قريباً. كما تطرقت المحادثات الى قضايا اقليمية وداخلية اخرى، منها موضوع المفقودين اللبنانيين في سوريا الذي افاد الجانب اللبناني ان الاسد "أكد اهتمامه به ومتابعته مع الجهات المختصة".

وأكد سليمان عقب اللقاء ان زيارته لسوريا ستتم قريباً وسيحدد موعدها بعد عودته الى بيروت. وفي موضوع مزارع شبعا قال انها "تستعاد أولاً بالديبلوماسية وتطبيق القرارات الدولية ولا سيما منها القرار 1701 واذا فشلت الديبلوماسية تأتي العمليات العسكرية".

أما الاسد، فأعلن انه اتفق وسليمان على "التنسيق في التفاصيل" من حيث المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل و"عندما تنضج الامور وتصبح واضحة بكل تأكيد ان لبنان سيكون له دور أساسي في عملية السلام".

والتقى سليمان أيضاً للمرة الاولى منذ انتخابه الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون الذي شدد على "اهتمام المنظمة الدولية ودعمها الكاملين للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني من اجل التعجيل في المصالحة واعادة اطلاق الحوار الوطني بين مختلف الاطراف". ولاحظ "خطوات مشجعة على مستوى العلاقات بين لبنان والدول المجاورة" آملاً في التوصل الى اقامة علاقات ديبلوماسية بين سوريا ولبنان "في أسرع وقت".

اما في موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي، فقال انه "تم اطلاق مراحل مهمة من انشاء هذه المحكمة" آملاً في "التئامها في أسرع وقت".

ولوحظ ان سليمان اعلن عقب لقائه بان كي - مون ان عملية اعادة مزارع شبعا الى السيادة اللبنانية "انطلقت ولكن سنأخذ ربما وقتاً لاتمام الترتيبات اللازمة تقنياً وسياسياً".

وعلى هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط، عقد سليمان لقاءات مع كل من المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الذي وجه اليه دعوة لزيارة ايطاليا والمشاركة في افتتاح جامعة "الفكر الحر". كما التقى أمير موناكو البير الثاني.

وفي موازاة ذلك، أفاد مصدر فرنسي رفيع المستوى، ان ساركوزي تحدث مع رئيس "كتلة المستقبل" النيابية سعد الحريري عن المحكمة ذات الطابع الدولي، وعن دعوة الاسد الى باريس.

وأوضح ان تكتل 14 آذار لا يزال يحظى بدعم باريس، وانه على علم بخلفيات الديبلوماسية الفرنسية والطريق التي تسلكها، وان لا مشكلة بين الطرف الفرنسي والغالبية النيابية اللبنانية. وأضاف انه يتعين على باريس إدخال سوريا في اللعبة السياسية، اذا كان طموح فرنسا النجاح، مشيراً الى ان باريس ترى ان كل من يرفض هذا الواقع يريد ابقاء الوضع مجمداً، نظراً الى ما لدمشق من علاقات محلية مع المعارضة وعلاقات اقليمية تسمح لها بالتعطيل على الساحتين اللبنانية والاقليمية.

ولاحظ ان ثمة لحظة تاريخية لدفع الامور نحو السلام، وان فرنسا التي كانت غائبة عن التطورات في منطقة الشرق الاوسط، لديها امكان تريد استغلاله حالياً من اجل التوصل الى السلام في المنطقة.

ومن الواضح ان العلاقات السورية - الفرنسية تمر بشهر عسل، وان مطالبة الاسد لفرنسا بالاضطلاع بدور عراب الى جانب الولايات المتحدة، هو إشارة واضحة الى العلاقات الوطيدة بين البلدين بعد انقطاع دام اربع سنوات. والاشارة الثانية هي مطالبة ساركوزي الاسد بالاضطلاع بدور الوسيط بين ايران والأسرة الدولية لايجاد حل ديبلوماسي للمسألة النووية الايرانية.

 

GMT 14:07

الرئيس السنيورة التقى وزراء وبفيرتر وتلقى اتصال تهنئة من نظيره الكويتي

الوزير لحود: ما حصل في باريس خطوة اولى لتصحيح العلاقات اللبنانية -السورية

الوزير سلام: نأمل ان تعيد هذه الحكومة للدولة هيبتها في ارساء الامن والاستقرار

وطنية - 14/7/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية وزير الدولة نسيب لحود وعرض معه المستجدات السياسية.

بعد اللقاء قال الوزير لحود: "تشرفت بزيارة دولة الرئيس السنيورة، وأعربت له عن تقديري وشكري للثقة التي أولاني إياها مع فخامة رئيس الجمهورية، وتداولنا أيضا المواضيع التي ستطرح على بساط البحث في هذه الحكومة. وبالنسبة إلي، أعتقد أن الأولية الكبرى ستكون تحقيق المصالحة الوطنية لتوفير الأجواء الملائمة لحل المشاكل في البلاد، أولا المشاكل السياسية التي تستوجب إيجاد مناخ من الاستقرار، وثانيا خلق مناخ يسمح بعودة الدورة الاقتصادية وتخفيف آلام المواطنين من الناحية الاجتماعية.

من ناحية أخرى، بحثنا في العلاقات اللبنانية-السورية، وأنا أرحب بما حصل في باريس كخطوة أولى على طريق تصحيح العلاقات اللبنانية - السورية التي نريدها مبنية على احترام سيادة البلدين واستقلالهما ومعالجة الملفات الخلافية تدريجا وصولا الى علاقات طبيعية بين البلدين. كذلك من الضروري أن تسمح أجواء الاستقرار في الأشهر المقبلة، بعد التصديق على قانون الانتخاب كما اتفق عليه في الدوحة والإصلاحات الضرورية على هذا القانون، بأن نتجه الى الانتخابات النيابية المقبلة بجو تنافسي وليس بجو تصادمي".

سئل: هل تعتقد انه ستكون هناك عقبات أمام إعداد البيان الوزاري؟

أجاب: "أعتقد أن كل الأمور قابلة للبحث في البيان الوزاري، ولكن اذا كان هناك أي موضوع عليه تباينات في الرأي فيجب ان يحال على لجنة الحوار التي هي برئاسة رئيس الجمهورية والتي يجب ان تؤمن الوفاق الوطني الشامل حوله".

سئل: هل هذا يعني ان لجنة الحوار ستكون قبل إعداد البيان الوزاري؟

أجاب: "بالطبع لا، وأعتقد أن الأولية هي لإعداد البيان الوزاري، ثم حصول الحكومة على الثقة، وانصراف الوزراء إلى أعمالهم ودعوة لجنة الحوار من قبل رئيس الجمهورية لمعالجة أي نقطة خلافية لم يعالجها البيان الوزاري".

والتقى الرئيس السنيورة وزير التنمية الإدارية ابراهيم شمس الدين ووزير الدولة جان اوغاسابيان. وتم خلال الاجتماع عرض انجازات ومشاريع وزارة التنمية الادارية.

كذلك استقبل وزير المال محمد شطح في حضور وزير المال السابق جهاد أزعور، وجرى عرض لأعمال وزارة المال.

لقاءات

والتقى الرئيس السنيورة الموفد الخاص للرئاسة السويسرية ديديه بفيرتر في حضور السفير السويسري فرنسوا باراس وجرى عرض للاوضاع في لبنان والمنطقة.

وزاره أيضا المدير العام لكهرباء عاليه - سوق الغرب البير خوري في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك.

بعد اللقاء قال خوري: "نحن لدينا امتياز كهرباء وتحدثنا مع دولة الرئيس بخصوص مذكرة التفاهم الموقعة مع وزير الطاقة بالوكالة محمد الصفدي بشأن إنشاء معمل للكهرباء، وتكلمنا مع الرئيس السنيورة في تفاصيل هذا المشروع الذي يوفر للدولة من 20 الى 100 مليون دولار في السنة اذا تم السير به، وقد وعدنا الرئيس السنيورة ببذل الجهود اللازمة لدرس القوانين والمراسيم المطلوبة للسير بهذا المشروع، وأمل أن يسير الوزير الجديد الان طابوريان في المشروع خصوصا لجهة الاعتماد على القطاع الخاص لايجاد حلول لهذا القطاع".

الوزير سلام

ثم اجتمع الرئيس السنيورة بوزير الثقافة تمام سلام ووزير الاعلام طارق متري وبحث معهما في اعمال الوزارة.

بعد الاجتماع قال الوزير سلام:" هذا لقائي الاول مع الرئيس السنيورة بعد تعييني في الحكومة وقد شكرته على الثقة وتداولنا في مهمات الوزارة التي سأتسلمها، كما بحثنا في الاستحقاقات المقبلة ومهمة الحكومة التي ترك تأليفها اثرا كبيرا من الارتياح عند الناس، بعد ان مضى زمن تعرض فيه البلد لخضات وهزات ووضع شبه مجهول، خصوصا على الصعيد الامني، ونأمل ان تعيد هذه الحكومة للدولة هيبتها ومكانتها ودورها في ارساء الامن والاستقرار والامن في البلد لمواجهة التحديات للمرحلة المقبلة".

سئل: هل دخلنا في مرحلة وهناك كلام عن خلاف حول موضوع سلاح المقاومة؟

اجاب: "لا شك ان البيان الوزاري هو اول عمل مكمل لتأليف الحكومة وعلى اساسه تنال الحكومة الثقة في مجلس النواب وتباشر عملها، وانا ارى اننا بحاجة ماسة للاقدام على تحضير هذا البيان والمثول امام مجلس النواب واخذ الثقة والمباشرة بعمل الحكومة الملح في مواجهة كل الاستحقاقات التي مضى عليها زمن وهي في غير محلها وفي غير طبيعتها، وهذه الحكومة هي حكومة عشرة اشهر، ومهمات ودور هذه الحكومة في هذه المرحلة ليس خافيا على احد، فمن ابرز مهماتها الامن والاستقرار كمدخل اساسي لتأمين مناخات واجواء تساعد على اجراء انتخابات نيابية نأمل ان تكون بموجب قانون يمر بأسرع وقت ايضا تأسيسا على ما تم الاتفاق عليه في الدوحة وفتحا جديدا لمرحلة جديدة ما بعد الانتخابات يؤسس عليها، فالبيان الوزاري يجب ان يأخذ في الاعتبار مدة العشرة اشهر هذه وبالتالي يكون في حجم هذه المدة وهذه المرحلة الانتقالية ولا اجد مبررا او سببا وجيها لصدامات او خلافات حول البيان الوزاري واذا ما كان هناك من مواضيع خلافية ففي رأيي هناك مجال ارحب واوسع يتمثل بما سيترأسه رئيس الجمهورية من جهد وعمل في اطار الحوار بين القوى السياسية لتذليل العقبات والتوقف عند ما يحل هذه الامور الخلافية ويضع مكانها امورا توحيدية تأسيسا على ما اتفق عليه في الدوحة بأننا امام وحدة وطنية يجب ان نسعى اليها ونؤمن لها كل مستلزماتها من انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة والمضي في ورشة عمل مطلوبة لتنعكس فورا استقرارا وأمنا على الوطن والمواطن في معالجة القضايا المعيشية بشكل جيد".

سئل: اذا ظهرت تعقيدات حول البيان الوزاري كيف يمكن ان تحل فيما بعد، والمفروض ان تحل في البيان الوزاري لانه على اساسه ستأخذ الحكومة الثقة؟

اجاب: " هناك مواضيع خلافية وهذه المواضيع اذا ما اردنا ان يتوقف عليها البيان الوزاري وتتوقف عندها الحكومة فيمكن ان لا تحل، والبلد بحاجة الى عمل والى حكومة، بحاجة الى عمل الدولة وهيبة الحكومة ودورها الكامل في كل المجالات، فالامر الخلافي نتوقف عنده ولا توقف الحكومة عنده ولا نوقف البلد عنده، ننقله الى مجال آخر هو الحوار الاوسع لتتم معالجة هذا الخلاف والوصول به الى حلول مستقبلية، وحصل في الماضي ان جرى حوار في البلد وقطع شوطا كبيرا في معالجة القضايا الخلافية، وما جرى في الماضي تضاف اليه كل المحطات الاخرى وخصوصا آخرها وهو اتفاق الدوحة وكل ذلك ربما يعطي زخما لاي انطلاقة حوارية جديدة تحل كل المعضلات وكل المشاكل".

سئل: كيف تنظر الى الاجتماعات التي حصلت في باريس خصوصا بين الرئيسين اللبناني والسوري؟

اجاب: "ان لقاءات باريس في مرحلة دقيقة ومهمة وما حصل من لقاءات جماعية وثنائية لا بد ان يتأثر به لبنان بشكل او بآخر، وخصوصا على مستوى ما طرحه الرئيس الفرنسي من فكرة وحدة البحر المتوسطية والتي تتطلب جهودا كبيرة وجبارة لايجادها وهي تتطلب سنوات، ولكن الامر الذي يهمنا هو ما له علاقة بالنسبة لنا في علاقتنا الندية مع الشقيقة سوريا وايضا ما يهمنا في موضوع السلام في المنطقة، هذه مواضيع ضاغطة وداهمة وتتطلب مواكبة وملاحقة وسيكون للحكومة دور كبير في مواكبة ما تم بحثه في باريس من قبل رئيس الجمهورية مع الرئيس بشار الاسد من جهة ومع قيادات اخرى على السلام في المنطقة وكل هذه الامور لها مستلزمات ولا تتم بين ليلة وضحاها وربما تتطلب اجراءات وخطوات ولقاءات واخراجات قد تأخذ بعض الوقت ولكنها مهمة، وآمل ان نقبل عليها بكثير من الشجاعة والانفتاح والموضوعية البعيدة عن التشنج او التحزب الذي ساد لسنوات طويلة في هذه الامور، فمصلحة لبنان العليا ومصلحة اللبنانيين هي في المقدمة، وتكامل مصلحة لبنان مع مصالح دول اخرى وفي المقدمة مصلحة الشقيقة سوريا يجب ان يرسى على قواعد ثابتة وواضحة ومتينة. فالاخوة لا تتم لا بالمناكفة ولا بالزغل ولا تتم بالتهرب، تتم بالوضوح وعلى قاعدة قوية من الوطنية والمفاهيم الوطنية التي نتمناها جميعا.

اتصال

وتلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح هنأه بتشكيل الحكومة.

 

GMT 16:54

الرئيس السنيورة واصل استقبال الوزراء الجدد

واولم مساء على شرف أعضاء الحكومة السابقة

 وطنية- 14/7/2008(سياسة) واصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير استقبال الوزراء الجدد، وفي هذا الإطار استقبل وزير الاتصالات جبران باسيل يرافقه وزير الاتصالات السابق مروان حمادة، وكان عرض للأوضاع العامة وشؤون وزارية.

كما استقبل الرئيس السنيورة كلا من وزير المهجرين ريمون عودة ووزير الأشغال غازي العريضي ووزير الاقتصاد السابق سامي حداد، وجرى عرض لشؤون وزارية.

ومساء، أولم الرئيس السنيورة على شرف الوزراء في الحكومة السابقة تقديرا لجهودهم التي بذلوها على مدى الفترة الماضية.

تاريخ اليوم: 
14/07/2008