Diaries
GMT 12:07
الرئيس السنيورة التقى نائب رئيس الحكومة والوزيرة الحريري وزكي
الوزير أبو فاعور: نأمل أن يكون البيان الوزاري نصا تأسيسيا
وليس مجرد تسويات لفظية لا تقدم إجابات عن القضايا الخلافية
وطنية- 15/7/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرا وعرض معه التحضيرات لانطلاق عمل الحكومة.
الوزيرة الحريري
ثم استقبل وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري وبحث معها في الأوضاع العامة وشؤون وزارة التربية.
الوزير أبو فاعور
كذلك التقى وزير الدولة وائل أبو فاعور الذي قال على الأثر: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس وجرى نقاش لما تم تحقيقه حتى اللحظة من خطوات سياسية إيجابية في مسار استعادة العافية السياسية والدستورية والأمنية في البلاد، كما ناقشنا كل القضايا المستقبلية التي يجب أن تتطلع إليها القوى السياسية. طبعا هناك اجتماع أول سيعقد غدا لمجلس الوزراء، وسيتم التطرق الى إعداد البيان الوزاري، ونأمل أن يكون نصا تأسيسيا وليس مجرد تسويات لفظية عابرة لا تقدم إجابات عن الكثير من القضايا الخلافية. وإذا كان هناك قضايا يمكن تأجيلها إلى الحوار الذي سوف يترأسه فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فهذا الحوار يجب أن ينطلق أيضا في وقت سريع وفي هدوء وإيجابية وانفتاح من القوى السياسية الموجودة حول طاولة مجلس الوزراء".
سئل: ماذا تحديدا عن النقاط الخلافية؟
أجاب: "نتمنى أن نستطيع التوصل إلى أكثر من مجرد صياغات كلامية، إلى توافقات فعلية على العديد من القضايا الخلافية تحديدا التي تشغل بال اللبنانيين، ونتمنى أن يكون هناك نص تأسيسي يستند أولا إلى مرجعية اتفاق الطائف واتفاق الدوحة وخطاب القسم الذي قدمه فخامة رئيس الجمهورية، وإلى قضايا إجماع الحوار اللبناني التي تم الاتفاق عليها والنقاط السبع التي أقرتها الحكمة السابقة إبان عدوان تموز. وبالاستناد إلى هذه المرجعيات يمكن التوصل إلى نص يقدم إجابات شافية عن كثير من القضايا الخلافية دون أن يعني ذلك أنه ليس هناك قضايا يجب مناقشتها في الحوار الوطني الذي سينطلق برئاسة فخامة رئيس الجمهورية، والتي يمكن بعقل بارد وانفتاح من كل القوى السياسية أن يستكمل هذا النقاش من أجل إيجاد تسويات دائمة وقابلة للحياة".
سئل: في اليومين الأخيرين تحدثتم عن السلاح، ماذا عن هذا الملف؟
أجاب: "هذا واحد من القضايا الخلافية، فبعدما حصل نقاش موضوعي ومنفتح من كل القوى السياسية، هناك السلاح المتعلق بمسألة مقاومة إسرائيل والمسألة الأمنية الداخلية، وهذه المسألة لا تحتمل مسايرة أي من القوى الداخلية، أمن المواطن اللبناني حق لهذا المواطن وليس منة من أحد، الحمايات الخاصة والحمايات الذاتية والأمن الذاتي منطق مرفوض ولا قيمة لأي دولة أو حكومة أو نظام سياسي إن لم يستطع معالجة الوضع الأمني الداخلي. القضايا الأخرى المتعلقة بمسألة السلاح في الجنوب هي واحدة من القضايا الإشكالية الكبرى التي يمكن أن تناقش بانفتاح وهناك الكثير من الآراء التي يمكن الوصول فيها إلى خلاصة مشتركة".
سئل: هناك كلام على أن البيان الوزاري للحكومة الحالية قد يكون قريبا جدا من بيان الحكومة السابقة، ولا سيما بالنسبة الى سلاح المقاومة، فما تعليقكم؟
أجاب: "في البيان الوزاري السابق هناك الكثير من القضايا التي يمكن الاستفادة منها، وهناك قضايا طرأ عليها تعديلات وهناك معطيات سياسية جديدة، لننتظر أن يعقد أول اجتماع حيث ستقدم كل قوة سياسية وجهة نظرها، ونحن في اللقاء الديموقراطي سنقدم وجهة نظرنا في هذا الأمر الذي سيكون رأيا منفتحا يراعي من جهة منطق الدولة ويراعي من جهة أخرى تفهم كل الطروحات السياسية لسائر الأطراف السياسيين".
زكي
بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير خليل مكاوي. وقال زكي بعد اللقاء: "قدمت التهنئة لدولة الرئيس السنيورة بتشكيل حكومة الوحدة الوطني التي نتمنى لها أن ترسي الوحدة الحقيقية والاستقرار الأمني والانتعاش الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، وقد وضعنا دولة الرئيس في صورة تحركاتنا السياسية سواء لجهة النتائج التي حققها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في فرنسا والوفد الذي سيصل برئاسة أبو العلاء إلى واشنطن لمعرفة المدى الذي ستصل إليه المفاوضات بشأن القضية الفلسطينية وأطلعناه على استعداداتنا لاستقبال الأسرى أحياء وشهداء، وأهم موضوع هو مواصلة السعي لدى الدول المانحة والجهات التي تقوم بالتحضير لإعادة إعمار نهر البارد، ولمست أن هناك حرصا بالفعل من الرئيس السنيورة على تنفيذ ما وعد به في الساعات الأولى من حوادث نهر البارد بأن نزوح أهل المخيم موقت والعودة إليه مؤكدة والإعمار حتمي، وبالتالي درسنا آليات كيفية تنفيذ هذه المهمة المعجزة".
وردا على سؤال عن موضوع المخيمات وهل سيكون أولوية بالنسبة الى الحكومة الحالية، قال: "موضوع المخيمات مهم جدا ويتقدم جدول أعمال الحكومة، ونحن كنا ننتظر استقرار الوضع وتأليف الحكومة لكي يبدأ الحوار الفلسطيني اللبناني لإنهاء كل القضايا العالقة والموضوعة على الأجندة منذ فترة طويلة".
اتصالات
من جهة أخرى، تلقى الرئيس السنيورة اتصالات هاتفية من وزير خارجية أسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس ورئيس الوزراء الأردني السابق علي أبو الراغب للتهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة.
GMT 13:10
السيدة هدى السنيورة تفقدت "مستشفى سير الضنية الحكومي" في عاصون
النائب فتفت:منشأة رائدة على مستوى المستشفيات الحكومية في كل لبنان
وطنية - 15/7/2008 (متفرقات) زارت عقيلة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة السيدة هدى السنيورة، "مستشفى سير الضنية الحكومي" في عاصون قضاء الضنية، حيث كان في استقبالها النائبان احمد فتفت وقاسم عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة المستشفى عمر فتفت، منسق تيار "المستقبل" في الضنية نظيم الحايك، وعدد من رؤساء بلديات منطقة الضنية ومخاتيرها.
ثم جالت السيدة السنيورة في أنحاء المستشفى حيث تفقدت اقسامه وعادت المرضى وأثنت على "مشروع المستشفى الحضاري الذي يقع في منطقة جميلة ومرتفعة وصحية". وشكرت لدولة الكويت "بناء هذا المستشفى وادارة المستشفى التي ستعمل كل جهدها لتطبيق القوانين اللازمة ليصبح مستشفى حضاريا يلبي حاجات المنطقة".
سئلت: ماذا ستنقلين الى دولة الرئيس؟
أجابت: "الرئيس السنيورة كان يتمنى ان يكون هنا، وان شاء الله، سيزور المنطقة قريبا".
النائب فتفت
بدوره، شكر النائب فتفت للسيدة السنيورة "هذه اللفتة الكريمة لمنطقة الضنية ولمستشفى الضنية"، وقال: "هذه المنشأة التي قدمتها دولة الكويت اصبحت اليوم منشأة رائدة على مستوى المستشفيات الحكومية في لبنان كله".
واضاف: "يوجد في المستشفى 40 سريرا ممتلئا بشكل دائم ويعتبر المنشأة الصحية الوحيدة في منطقة الضنية الذي يقدم خدمات رائعة على هذا المستوى.
ما زلنا في حاجة الى بعض الخدمات، ونتمنى من السيدة هدى ان تنقل الصورة الى دولة الرئيس".
وردا على سؤال، قال: "المستشفى افتتح عام 2001 وكانت هناك صعوبات، ولكن في السنتين الاخيرتين تقدم المستشفى بشكل كبير اداريا وتنظيميا".
سئل: على الصعيد السياسي، كيف ترى الوضع بعد تأليف الحكومة، وكيف سيكون البيان الوزاري في رأيك؟
اجاب: "البيان الوزاري ينتظر المناقشات التي ستدور حوله. وهذا البيان لا يمكن ان يكون الا نتيجة لما حصل في الدوحة ولخطاب القسم، والفحوى الطبيعية لهذا البيان ستكون من خلال هاتين النقطتين الاساسيتين، بالاضافة الى منطلقات الحوار الوطني الذي يجب ان ينطلق في أسرع وقت، فمؤتمر الدوحة حدد انه فور تأليف الحكومة يجب ان ينطلق الحوار الوطني، فانطلاقه يسهل البيان الوزاري".
غداء
ثم أقام النائب فتفت غداء على شرف السيدة السنيورة في منزله في الضنية.
GMT 14:00
المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء رد على وزير دفاع العدو الاسرائيلي:
القول إن القرار 1701 لم ولن ينفذ إدانة لإسرائيل بأنها تخرقه ولا تعترف به
الانتهاء من بند الأسرى والمعتقلين يجعل للبنان يسعى إلى تطبيق البنود الأخرى
وطنية - 15/7/2008 (سياسة) تعليقا على قول وزير دفاع العدو الإسرائيلي ايهود باراك أن "القرار 1701 لم ينجح ولن ينجح وهو يعد فشلا"، في إطار إتمام صفقة تبادل الأسرى المرتقبة غدا، يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يؤكد ما يأتي:
"إن عملية تبادل الأسرى قد تمت بوساطة الأمم المتحدة وتنفيذا لما ورد في القرار 1701 لجهة ضرورة إيجاد حل لمسألة المعتقلين اللبنانيين في سجون العدو والجنديين الإسرائيليين الأسيرين إبان حرب تموز.
لقد شنت إسرائيل حربا مدمرة على لبنان في صيف 2006 بحجة استعادة الجنديين الأسيرين ولم تجد لذلك سبيلا. وهذا دليل على أن منطق القوة والعنف لم ولن يؤدي إلى نتائج، في حين أن منطق المطالبة بالحقوق المشروعة والذي انتهجه لبنان، حكومة وشعبا، هو الغالب في نهاية المطاف".
واضاف: "إن إسرائيل ما زالت على دأبها خلال أعوام طويلة ومنذ اجتياحها للبنان عام 1978 وصدور القرار 425، تعمل على التقليل من دور الشرعية الدولية وتستهتر بقراراتها، وتتنصل من مسؤولياتها أمام المجتمع الدولي، لتغطي ارتكاباتها وتجاوزاتها".
وتابع: "إن الانتهاء من بند الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية يجعل الحكومة اللبنانية تسعى إلى تطبيق البنود الأخرى من القرار 1701 كاملة. وندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتقوم بتسليم كل خرائط القنابل العنقودية التي قصفت بها لبنان خلال حرب تموز والتي ما زالت تلحق الموت بالمدنيين الآمنين، وكذلك إلى وقف اعتداءاتها على السيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا، والى الانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة".
وختم: "إن القول ان القرار 1701 لم ولن ينفذ هو إدانة واضحة لإسرائيل بأنها تخرق هذا القرار ولا تعترف به. وهي التي لا تفهم إلا منطق القوة لا بل تستجديه من خلال استمرارها في عدوانها وظلمها وسلبها للحقوق".
GMT 16:45
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية
الداعوق: نأمل ان تكون حكومة العهد الأولى هي المنقذة للبنان
وطنية - 15/7/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وفدا من مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية برئاسة رئيس الجمعية أمين الداعوق وحضور النائب محمد الأمين عيتاني.
بعد اللقاء قال الداعوق: "حضرنا، مجلس أمناء جمعية المقاصد، إلى دولة الرئيس السنيورة للتهنئة والتبريك بإنهاء الأزمة الحكومية، والحقيقة أنها أزمة طالت طويلا وتأليف الحكومة وعودة الشرعية والدستور لهذا الوطن. لقد كان الفضل الكبير لدولته ولفهمه الكبير وتفهمه لهذا الموضوع وللرؤية القوية والثاقبة التي يتمتع بها وهو يعرف أين مصلحة البلد، وأي خطوة يتخذها لا بد أن تكون في مصلحة البلد، والحمد لله نجح في ذلك. وجمعية المقاصد من الجمعيات في لبنان التي لها أمل كبير جدا بدولة الرئيس واليوم تحقق أملنا إن شاء الله بهذه الحكومة التي شملت جميع الناس والفئات والتوجهات وكانت جمعة تبارك إن شاء الله وقد رضي عنها كل اللبنانيين، ونأمل من الله أن يوفق دولة الرئيس مع رفاقه الوزراء وإن شاء الله تكون حكومة العهد الأولى التي ستنقذ لبنان".
