Diaries
GMT 10:36
الرئيس السنيورة التقى سفيري النروج والدانمارك
وطنية-23/7/2008(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير سفيرة النروج اودليز نور هايم وعرض معها الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.
والتقى الرئيس السنيورة سفير الدانمارك يان توب كريستنسن وبحث معه التطورات الراهنة والعلاقات بين البلدين.
GMT 16:09
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للجنة المكلفة صياغة البيان الوزاري
وعرض مع المستشار السياسي لرئيس الجمهورية التحضيرات لاطلاق الحوار
الخوري: الحوار ليس مقفلا والمتحاورون يقررون ما سيطرح على الطاولة
وطنية - 23/7/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة المستشار السياسي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ناظم الخوري وبحث معه في التحضيرات لإطلاق الحوار الوطني اللبناني.
بعد الاجتماع تحدث الخوري فقال: "بتكليف من فخامة رئيس الجمهورية، قمت بزيارة الرئيس السنيورة لإطلاق عملية الحوار والتحضير لها، وطبعا استمعت إلى آراء دولة الرئيس السنيورة وسوف انقلها إلى فخامة الرئيس سليمان".
سئل: طالما أنكم كنتم قد اتفقتم على أن يكون الحوار بعد إنجاز البيان الوزاري فلماذا بدأتم اليوم بالتحضير لهذا الحوار؟
أجاب: "لم يكن هناك اتفاق على توقيت الحوار، ليست هناك دعوة بزمان محدد للحوار، بل هناك آلية للتحضير له".
سئل: هل يمكن أن يبدأ الحوار قبل صدور البيان الوزاري؟
أجاب: "الآن بدأنا بآلية التحضير له ومنهجيته تبحث على صعيد الأشخاص المختصين بهذا الموضوع ونستمع إلى آراء جميع الافرقاء، البداية كانت اليوم مع الرئيسين نبيه بري والسنيورة".
سئل: هل هناك بنود اتفقتم على إدراجها على طاولة الحوار أم سيكون جدول أعمال الحوار محصورا فقط بموضوع السلاح؟
أجاب: "الاستراتيجية الدفاعية وما تشمله، ستكون طبعا على طاولة الحوار، وهناك مواضيع أخرى يمكن أن تطرح أيضا على الطاولة وهذا يعود للمتحاورين الذين يقررون ما الذي سيطرح على الطاولة، وأعتقد أن الحوار في حد ذاته ليس عملية مقفلة".
سئل: هل سيكون الحوار قبل زيارة الرئيس سليمان إلى سوريا أم بعدها؟
أجاب: "طبعا الأمر يرتبط بالبيان الوزاري، ففخامة الرئيس أعلن بالأمس أن الزيارة ستتم بعد الاتفاق على البيان، وتتابع الأمور على أثر ذلك".
سئل: الرئيس بري بعد زيارته الرئيس سليمان كان وكأنه يعجل الحوار ويدعو اللجنة الوزارية لأن تنهي عملها في أسرع وقت من أجل الانتقال إلى طاولة الحوار فما ردكم؟
أجاب: "أعتقد أن الحوار ليس المكان أو الفسحة التي ستترك لها كل المشاكل، البيان الوزاري سوف يتعاطى مع بعض الأمور والإشكاليات المطروحة وهذا برنامج الحكومة التي هي السلطة التنفيذية وهي تتعاطى ببرنامج محدد يشمله البيان الوزاري، أما فيما يتعلق بأمور أخرى فهي تترك لوقتها".
سئل: هل أطلعكم الرئيس السنيورة على سير عمل اللجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري؟
أجاب: "لم نبحث في موضوع البيان الوزاري فأنا مكلف فقط بموضوع الحوار وهذا ما تطرقنا له، وكما سبق وقلت فإن الرئيس السنيورة أبدى آراءه وكذلك فعل الرئيس بري".
سئل: هل حملتم تمنيا من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة بتسريع عمل اللجنة الوزارية؟
أجاب: "أنا فقط مولج بموضوع الحوار وهذا موضوع كاف وملفه كبير".
سئل: ولكن أليس مستغرب أن يبدأ الحديث عن الحوار في وقت لم تنه اللجنة الوزارية عملها هل هذا يعني أنه سيكون هناك حوار قبل انتهاء البيان؟
أجاب: "هذا ليس مؤشرا بل نحن في ورشة عمل في البلد وكل الأمور يجب التحرك فيها بسرعة، لبنان بحاجة إلى استقرار، وأكيد مطلوب التعجيل بالبيان الوزاري للاستقرار في البلد، والحوار مطلب مواز، فهذا الأمر لا يلغي الأمر الآخر".
سئل: ألم تعد هناك مشكلة بتراتبية الأمرين؟
أجاب: "الأمر ليس مطروحا هكذا، فآلية الحوار يجب أن تأخذ مداها ووقتها، هناك التحضير والاتصال بالفرقاء المعنيين بالحوار وهناك آلية ومنهجية للحوار وكل هذه الأمور ستبحث وهو ما يتطلب وقتا، وعليه ليس هناك من عجلة للاسراع في الحوار، ومبدأ التحاور هو أن يسمع الأفرقاء آراء بعضهم البعض وبعد ذلك يتم الاتفاق".
لجنة الصياغة
بعد ذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري في حضور الوزراء: نسيب لحود، إلياس سكاف، وائل بو فاعور، يوسف تقلا، محمد شطح، فوزي صلوخ، محمد فنيش، جبران باسيل وطارق متري.
