Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 12:57

الرئيس السنيورة ادى والسفير السعودي الصلاة في السرايا وتحدث الى الصحافيين:

نرحب عودة المجلس النيابي إلى ممارسة دوره الطبيعي بعد 22 شهرا من التعطيل

هناك استحقاقات كبيرة وعلينا مقاربتها جميعا بطريقة ايجابية فلماذا الاستعجال؟

رئيس الحكومة اتصل بزكي وحمدان مشددا على "ضرورة الحفاظ على الأمن والنظام"

وطنية - 8/8/2008 (سياسة) رحب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ب"عودة المجلس النيابي اليوم إلى ممارسة دوره الطبيعي بعد 22 شهرا من التعطيل"، وقال: "ان عودة المؤسسات الدستورية إلى ممارسة أعمالها أمر جيد".

وفي دردشة مع الصحافيين اثر صلاة الظهر التي أداها اليوم في السرايا الحكومية مع السفير السعودي عبد العزيز خوجة، سئل الرئيس السنيورة عن الكلام الذي صدر عن رئيس الجمهورية السابق إميل لحود أن الرئيس السنيورة أصر على حذف كلمة المقاومة في قمة السودان، فأجاب: "أنا أريد أن أعيده إلى ذكرياته بأنني استعملت عبارة "مقاومة لبنان"، منذ ذلك الحين وما زلت حتى اليوم على موقفي الذي لم يتغير شعرة واحدة. وهذا ما اصررنا عليه حتى في البيان الوزاري، موقفنا لم يتغير، أما محاولة تجهيل الحقائق فأمر لا يستحق الرد".

وهل يتوقع حصول صعوبات داخل مجلس الوزراء لا سيما أن هناك استحقاقات كبيرة ومنها التعيينات، قال: "لماذا نريد أن نتصرف دائما على أساس أن هناك توجسات وهواجس، هناك استحقاقات كبيرة، صحيح، ولكن علينا أن نقاربها جميعا بطريقة ايجابية. فلماذا الاستعجال؟"

وردا على سؤال عما سيكون دور اللجنة التي ستشكل لبحث العلاقات اللبنانية-السورية وإذا كانت زيارة الرئيس سليمان لسوريا مكملة لما تقوم به اللجنة، قال: "لقد طلبت إلى عدد من الخبراء درس كل المواضيع، وذكرت أكثر من مرة أنني من أكثر الناس حرصا على علاقة سوية حقيقية وأخوية بيننا وبين سوريا، وهناك تواصل مستمر بيني وبين فخامة الرئيس ومجلس الوزراء".

سئل: قيل ان رئيس الجمهورية سيعيد مع الرئيس الأسد قراءة الاتفاقات والمعاهدات بين لبنان وسوريا، ألا يحتاج ذلك إلى موافقة مجلس الوزراء؟

أجاب: "من الطبيعي أن لفخامة الرئيس دوره، وفي الدستور له الدور الأساس في البلاد، ونحن في هذا الأمر متفقون".

وردا على سؤال أشاد الرئيس السنيورة بما "قدمته المملكة العربية السعودية من دعم للبنان خلال الأعوام الماضية وهي لم تقصر بشيء، فهي أكثر دولة عربية ساعدت لبنان".

المجالي

وكان الرئيس السنيورة استقبل، صباح اليوم في السرايا، رئيس الوزراء الأردني السابق نائب رئيس مجلس الأعيان عبد السلام المجالي يرافقه القائم بالأعمال الأردني محمد الفايز وعرض معهما الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.

السفير خوجة

ثم استقبل الرئيس السنيورة السفير خوجة وعرض معه التطورات.

اتصالان بزكي وحمدان

الى ذلك، اجرى رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اتصالين هاتفيين بكل من ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي وممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان. وشدد الرئيس السنيورة، خلال الاتصالين، على "ضرورة استمرار الحفاظ على اجواء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وضرورة الحفاظ على الامن والنظام في لبنان وعدم انعكاس الخلافات على الساحة الفلسطينية على الداخل اللبناني".

 

المكتب الاعلامي للرئيس لحود يرد على الرئيس السنيورة

وطنية- 9/8/2008 (سياسة) جاءنا من المكتب الاعلامي للرئيس اميل لحود ما يلي: "ردا على ما ورد في تعليق الرئيس فؤاد السنيورة حول موقفه في قمة الخرطوم، يهم المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية السابق اميل لحود توضيح الآتي: يقول الرئيس السنيورة في رده انه لم يمانع ذكر كلمة مقاومة بل في الواقع هو من استحدث كلمة مقاومة لبنان، وهو امر انما يدعو للسخرية على اعتبار ان السنيورة حضر القمة لغاية واحدة فقط، وهي حذف بند دعم المقاومة اللبنانية من البيان الختامي وحاول جاهدا استبدالها بكلمة دعم الشعب اللبناني. ويهم الرئيس لحود التأكيد للسنيورة ان ذاكرته لا تخونه على الاطلاق وانها موثقة في محاضر القمة وفي البيان الختامي حيث تم ذكر المقاومة بالاسم ودون مواربة. اما ادل دليل على ذلك، فهو ما ورد في البيان الوزاري لحكومته الحالية، من ذكر للمقاومة بصورة صريحة ودون مواربة بعدما حاول السنيورة مجددا حذف الكلمة تماما كما فعل في السودان في العام 2006، وهذا كان موقفه في الخرطوم وما زال هو هو لم يتغير.

ختاما يهم المكتب الاعلامي للرئيس لحود التأكيد ان الاخير لم يعتد يوما على تجهيل الحقائق ولا ينتظر ردا عليها من احد".

 

 

تاريخ اليوم: 
08/08/2008