Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"السفير" : الأسد يقدم السفارة إلى سليمان ... وملف المفقودين نحو البتّ ...

وواشنطن ترحب بالعلاقات

قمة دمشق تواجه التحدي: محاولة اغتيال الجيش وطرابلس

رسالة دموية جديدة في عاصمة الشمال: 14 شهيداً و45 جريحاً ...

ومجلس الدفاع يلتئم اليوم

أصابت جريمة طرابلس الإرهابية كل لبنان واللبنانيين، ولو أن المصابين في الصميم أولا هم جنود المؤسسة العسكرية وأبناء طرابلس والشمال.

أصابت الجريمة أيضا، في توقيتها، القمة اللبنانية السورية الأولى من نوعها منذ ثلاث سنوات ونيف، وبيّنت مجددا أن لبنان المنكشف سياسيا وأمنيا، لن يكون المسار الإلزامي لاتفاق الدوحة، هو الضامن لأمنه، بل وجود قرار سياسي بمصارحة تفضي الى مصالحة وطنية... لا يبدو أن أوانها قد حان بعد.

وقد جاءت جريمة طرابلس، غداة الثقة النيابية المئوية التي حصدتها الحكومة الأولى للعهد الجديد، وذلك بعد خمسة أيام من المناقشات، كانت طرابلس حاضرة في طياتها، ولو من باب مزايدة البعض انتخابيا.

جاءت الجريمة، بينما تستعد الحكومة لعقد أول جلسة عمل، قبل نهاية الأسبوع الحالي، وعلى جدول أعمالها سلسلة تعيينات أبرزها ما يتصل بتعيين قائد جديد للجيش، فضلا عن تشديد رئيسها فؤاد السنيورة على أولوية الأمن الوطني، الأمر الذي سيترجم إجراءات تبادر الحكومة الى اتخاذها تدريجيا.

جاءت الجريمة، فيما كان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يحزم أمتعته للتوجه الى دمشق، في زيارة هي الاولى له الى دولة عربية، والثانية الى الخارج بعد فرنسا، مترجماً مضمون خطاب القسم، من جهة، ورصيده الشخصي لدى القيادة السورية، من جهة ثانية، في اتجاه فتح صفحة سياسية جديدة في العلاقات بين البلدين.

وعبّرت عن الترجمة وقائع اليوم الأول للزيارة، سواء بالإعلان الرسمي المشترك عن قرار إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا، على مستوى السفراء، هي الأولى من نوعها في تاريخ البلدين، أو "بالحوار السياسي الصريح والدقيق والموضوعي" من جانب الرئيس اللبناني، وهو الأمر الذي جعل أحد كبار المسؤولين السوريين يبدي إعجابه أمام الصحافيين، عبر قوله إن هذا الحوار هو الأول من نوعه بين قيادتي البلدين منذ سنوات طويلة، وهاجسه الأول لدى الطرفين المصالح المشتركة للشعبين، وكان يستند دائما الى حجج وهواجس وأفكار موضوعية.

ويُعدّ قرار إقامة العلاقات الدبلوماسية وتكليف وزيري خارجيتي البلدين بوضعه موضع التنفيذ، خطوة تاريخية في علاقات البلدين، وشكل منذ سنوات طويلة ركيزة أساسية في خطاب شريحة لبنانية تطالب بإصلاح العلاقات الثنائية، إلا أن سوريا اشترطت على الدوام "تحسن المناخ السياسي في علاقات البلدين قبل ذلك".

ولعل التطورات الأخيرة التي شهدها لبنان، من انتخاب الرئيس ميشال سليمان إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على قانون الانتخاب، كلها عناصر مهمة في تحسن هذا المناخ بالمقارنة مع ما ساد العلاقات اللبنانية السورية في الأعوام الأخيرة.

وكان لافتا للانتباه إشارة البيان الصادر عن القصر الجمهوري في سوريا إلى "الأجواء الإيجابية والبناءة جدا" التي سادت المحادثات "في موضوعي الحدود والمفقودين"، حيث من المتوقع حصول خطوات ملموسة على هذا الصعيد أيضا ستعلن اليوم في البيان الختامي المشترك. وقد حرص الرئيس السوري على تكريم ضيفه اللبناني، بدءا من لحظة وصوله الى أرض مطار دمشق الدولي، حيث كان على رأس مستقبليه، الى جانب عدد كبير من المسؤولين والوزراء والنواب السوريين، فضلا عن قرار الانتقال من المطار الى قصر الشعب بثلاث طوافات، ومن ثم إقامة مراسم تكريمية للوفد الرئاسي اللبناني، من ضمنها إطلاق 21 طلقة ترحيب، وإقامة مأدبة عشاء شارك فيها عدد كبير من المسؤولين السوريين.

وعلمت "السفير" أن البحث خلال الاجتماع الثنائي الذي استمر نحو ثلاث ساعات وثلث الساعة، تناول كل الملفات السياسية المطروحة، وخاصة موضوع تبادل العلاقات الدبلوماسية الذي عُدّ البند الأبرز وربما الوحيد الذي أُعلن عن التوصل الى قرار بشأنه، كما تناول البحث المواضيع الاقتصادية التي تهم الجانبين، وخاصة في مجالات التبادل الاقتصادي والكهربائي والغاز، على أن تستكمل المحادثات الثنائية، صباح اليوم، وتتناول ملف المفقودين والموقوفين في البلدين وموضوع الحدود وضبط المعابر بصورة تفصيلية.

ومن المقرر أن تنتهي القمة بإعلان بيان مشترك يتضمن، حسب مصادر الوفد اللبناني، كل المواضيع التي اتُّفق عليها. وقد يليه عقد مؤتمر صحافي للوزيرين فوزي صلوخ ووليد المعلم، على أن تُحال مواضيع الاتفاق الى لجان مشتركة لبحث التفاصيل التنفيذية لكل منها.

وأوضحت المصادر اللبنانية أن المحادثات "كانت صريحة وودية وإيجابية جدا، وسادها جو عال من التفاهم والايجابية من الطرفين"، وشدد خلالها الرئيس سليمان "على أهمية الزيارة في تكريس العلاقات الأخوية وتطويرها بين البلدين"، فيما حرص الرئيس السوري في بداية المحادثات على التعبير عن إدانته للعمل الإجرامي الذي وقع في طرابلس وأودى بحياة عدد كبير من الأبرياء.

وقالت مصادر مشاركة ل"السفير" "إن وجود أعضاء لجنة المفقودين ضمن الوفد الرسمي من الجانبين، سيساهم في وضع ملف المفقودين في إطاره الإنساني الطبيعي، بمعزل عن المبالغات السياسية، ذلك أن هناك من يعمل على التسييس، واذا استمر بذلك، إنما يؤذي القضية، وعندها لا مانع من العودة الى كل ملف المفقودين منذ بداية الحرب الأهلية في لبنان وماذا فعل أمراء الحرب، وأولهم سمير جعجع، وأين هي المقابر الجماعية ومن رمى لبنانيين وغير لبنانيين، في البحر ومن سلّم للإسرائيليين مواطنين من أبناء بلده".

وأضافت المصادر "أن الجانب السوري أعد ملفاً موثقاً يتضمن 1097 حالة سورية، ونحن نريد أن نقدم إجابات واضحة، وأما الجانب اللبناني، فإن محاولة واضحة حصلت لإغراقه في معادلة أرقام متضاربة ومضخمة، بما في ذلك إحالة أوساخ البعض خلال الحرب على الجانب السوري، علماً بأن الجانب السوري أبدى حرصه على إقفال نهائي لهذا الملف، وانه مستعد لهذه الغاية، بأن يقدم أجوبة واضحة على كل الاستفسارات اللبنانية إزاء هذا الملف".

يذكر أن إعلان الجانبين اللبناني والسوري عن قرار إقامة العلاقات الدبلوماسية، لاقى ردود فعل مرحبة، أولها من جانب وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس التي رحبت بقرار سوريا إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان على مستوى السفراء، ووصفته بأنه "خطوة أولى جيدة للغاية".

وقالت رايس في مؤتمر صحافي "لطالما وقفنا إلى جانب تطبيع العلاقات بين سوريا ولبنان على أساس المساواة والاحترام لسيادة لبنان"، وأضافت "هذا سيثبت أنه خطوة أولى جيدة للغاية".

وتابعت رايس "الآن، إذا تحرك السوريون قدماً ورسّموا الحدود بين لبنان وسوريا، واحترموا سيادة لبنان بوسائل أخرى، فسيثبتون أن الأمر يمثّل خطوة جيدة للغاية".

على الصعيد السياسي المحلي، زرعت متفجرة حافلة العسكريين في طرابلس المخاوف من وجود مخطط لمسلسل تفجيرات تدوي أصداؤها في الرسائل الدامية التي تستوطن مدينة طرابلس منذ 7 أيار الماضي، عندما انطلقت شرارة الاشتباكات المستمرة بأشكال مختلفة في مناطق التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن.

وفي التفاصيل التي أوردها مراسل "السفير" في طرابلس غسان ريفي، أنه قرابة الثامنة إلا ربعاً من صباح طرابلس القلق، دوّى انفجار هزّ هدوء المدينة في وسطها الحيوي، فتسارعت التكهنات قبل أن يتبين المشهد المأساوي الذي خلّفته عبوة ناسفة وضعها مجهول في شارع المصارف قرب حافلة ركاب وصلت قبل لحظات وتقلّ بضعة جنود من الجيش اللبناني من منطقة عكار وتوقفت لتقلّ جنوداً آخرين كانوا ينتظرون موعد وصولها، فصعدوا إليها وبدأ بعضهم بالصعود إلى حافلة أصغر تنتظر دورها للذهاب نحو مواقع خدمتهم العسكرية في الجنوب اللبناني.

14 شهيداً، من بينهم عشرة من العسكريين، و45 جريحاً، بينهم خمسة وثلاثون عسكرياً، بلغت الحصيلة النهائية للتفجير الأول من نوعه منذ متفجرة عين علق في المتن الشمالي قبل نحو سنة ونصف، وبعض الشهداء والجرحى تطايرت أشلاؤهم إلى أسطح البنايات المحيطة.

وسارع الجيش والقوى الأمنية للقيام بمداهمات في الأبنية المحيطة بالانفجار بحثاً عن مشتبه فيهم، وقد أشارت المعلومات الى توقيف أكثر من شخص بوشرت التحقيقات معهم، كما جرى الاستماع الى إفادات كثير من الشهود الذين كانوا موجودين في مسرح الانفجار، وتم سحب كل ما سجلته كاميرات المصارف الموجودة في الشارع قبل الانفجار وخلاله لمحاولة التعرف على الشخص الذي وضع الحقيبة المتضمنة العبوة الناسفة.

وأفادت مصادر أمنية ل"السفير" بأن العبوة تزن نحو ?? كيلوغراماً من مادة ال تي. إن. تي. الشديدة الانفجار أضيفت إليها كمية كبيرة من المسامير والكرات الحديدية الصغيرة لاستهداف أكبر عدد ممكن من المواطنين، وان تفجيرها تم لاسلكيا.

وقد استدعى الانفجار استنفارا سياسيا وأمنيا، حيث قرر رئيس الجمهورية قبل التوجه الى دمشق، دعوة المجلس الأعلى للدفاع للانعقاد استثنائيا عند السابعة من مساء اليوم، فيما ينعقد مجلس الوزراء غدا، وسارع وزير الداخلية زياد بارود للتوجه الى الشمال لمتابعة الوضع عن كثب. وصدرت ردود فعل داخلية منددة بالتفجير، وأبرزها عن قيادة الجيش التي أشارت إلى أن هذا الانفجار الارهابي "يستهدف بشكل مباشر الجيش ومسيرة السلم الأهلي في البلاد"، وقالت إن ما حصل، "يصب في خانة الاستغلال الواضح من قبل الإرهاب لتداعيات السجالات السياسية الحادة التي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، مع ما جاء في بعضها من تنكر وإغفال لتضحيات المؤسسة العسكرية، ولدورها في حماية الاستقرار العام، وضمان وحدة الوطن وصيغة العيش المشترك بين أبنائه".

وصدرت ردود فعل عربية ودولية منددة، أبرزها من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا والاتحاد الأوروبي، بالاضافة الى سلسلة ردود فعل عربية للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وسوريا ومصر والمملكة العربية السعودية التي استنكرت بشدة الانفجار، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر سعودي مسؤول أن بلاده تجدد دعمها ومساندتها للبنان وشعبه، وتدعو جميع المخلصين إلى الالتفاف حول الدولة وتحصين الوضع الداخلي عبر إطلاق مسيرة الحوار. وأكد "وقوف المملكة مجددا إلى جانب لبنان وشعبه ومؤسساته المدنية والعسكرية حتى يستعيد عافيته ويصل إلى بر الأمان". وبموجب قرار صادر عن رئاسة الحكومة، بإعلان الحداد العام اليوم، يتوقف العمل لمدة (ساعة) اعتباراً من الساعة الثانية عشرة ولغاية الساعة الواحدة ظهر اليوم على جميع الأراضي اللبنانية، على أن تعدل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون هذه المدة ويقف اللبنانيون لمدة خمس دقائق عند الساعة الواحدة ظهراً استنكاراً للجريمة.

 

"النهار" : ثاني أكبر هجوم ارهابي بعد 14 شباط يضرب طرابلس

قبل ساعات من القمة اللبنانية - السورية

الاسد يستقبل سليمان بالتبادل الديبلوماسي وواشنطن ترحّب

المجلس الاعلى للدفاع ينعقد اليوم لاقرار "خطوات استثنائية"

شكل 13 آب "تاريخاً" لتطورين متناقضين وضعا لبنان امام مفترق معقد وغامض. فالتفجير الارهابي في طرابلس صباح امس ايقظ المخاوف من موجة ارهابية جديدة تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار من خلال الاستهداف الواضح للجيش. والثمرة الاولى لزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لدمشق، باعلان سوريا ولبنان اقامة علاقات ديبلوماسية بينهما، فتحت الباب امام صفحة جديدة بين البلدين نظراً الى "تاريخية" هذه الخطوة غير المسبوقة في علاقاتهما التي شابتها تجارب موغلة في السلبية والقطيعة في السنوات الاخيرة.

وفي انتظار استكمال نتائج القمة بين الرئيس سليمان والرئيس السوري بشار الاسد اليوم وما يمكن ان تحقق من نتائج في الملفات الاخرى المدرجة في جدول اعمالها، أثقل تفجير طرابلس على الحكومة التي فوجئت غداة نيلها ثقة مجلس النواب بالتحدي الارهابي الذي ضرب في طرابلس موقعا 14 قتيلاً تسعة منهم من العسكريين ونحو 50 جريحا. واتسم هذا التفجير بخطورة بالغة نظرا الى اختيار مكانه في وسط طرابلس في ساعة الذروة الصباحية لايقاع اكبر عدد من الضحايا. كما ان توقيته استرعى الانتباه نظرا الى تزامنه مع مجموعة تطورات مهمة من ابرزها زيارة الرئيس سليمان لدمشق، وانطلاق الحكومة في عملها غداة نيلها الثقة، وتعزيز الخطوات التي يتخذها الجيش في طرابلس لمعالجة الاشتباكات بين باب التبانة وبعل محسن.

وحيال هذه الاستهدافات الخطيرة للتفجير، علمت "النهار" ان الاتصالات التي اجريت قبيل توجه الرئيس سليمان، الى دمشق، وبعد وصوله اليها، ادت الى اتفاق بين المعنيين على عقد اجتماع للمجلس الاعلى للدفاع مساء اليوم، عقب عودة الرئيس سليمان الى بيروت من دمشق. وافادت المعلومات ان ثمة اتجاها الى اتخاذ خطوات استثنائية او القيام بتحرك يكون على مستوى هذا التحدي الارهابي لتحصين الامن، ومواجهة احتمال وجود مخطط لزعزعة الاستقرار برزت ملامحه مع تزامن تفجير طرابلس ومجموعة تفجيرات تلاحقت اخيرا في مخيم عين الحلوة فضلا عن عودة ظاهرة رمي القنابل ليلا بين التبانة وبعل محسن.

وقد سقط في انفجار طرابلس العدد الاكبر من الضحايا في سلسلة التفجيرات التي شهدها لبنان منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005. وهو التفجير الثاني يستهدف حافلة للركاب بعد تفجير حافلتين في عين علق في شباط 2007.

وتبين ان العبوة الناسفة وضعت قرب حافلة للركاب تعمل بانتظام بين طرابلس والجنوب وتنقل عسكريين. وقدرت زنة العبوة بكيلوغرامين ودست بين حقائب الركاب على مسافة اربعة امتار على الاكثر من الحافلة المستهدفة. وتبين ايضا ان جميع العسكريين والمدنيين الذين قتلوا كانوا يقفون خارج الحافلة على الرصيف في شارع المصارف في انتظار انطلاقها. وقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد الذي كشف على مكان الانفجار على مجهول وعلى كل من يظهره التحقيق بجرم الاعتداء على امن الدولة الداخلي والقيام بأعمال ارهابية وتفجير عبوة ناسفة في حافلة مدنية مما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى وألحق الضرر بالمباني والسيارات والمنشآت العامة والخاصة والطرق العامة. واحيل الادعاء على قاضي التحقيق العسكري المناوب مارون زخور الذي انتقل بدوره الى طرابلس وعاين مكان الانفجار وباشر تحقيقاته ميدانيا، وجرى الاستماع الى افادات عدد من الشهود.

واعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء امس "الحداد العام على ارواح الشهداء الضحايا من عسكريين ومدنيين "الذين سقطوا في التفجير الارهابي و"لذلك يتوقف العمل مدة ساعة اعتبارا من الساعة الثانية عشرة ولغاية الأولى ظهر الخميس (اليوم) على جميع الاراضي اللبنانية". وطلب في مذكرته من جميع اللبنانيين "الوقوف مدة خمس دقائق من الأولى ظهراً حيثما وجدوا استنكاراً لهذه الجريمة النكراء وتعبيراً لبنانياً وطنياً شاملاً ضد الارهاب والارهابيين وتضامناً مع عائلات الشهداء الأبرار والجرحى وعائلاتهم".

اما بالنسبة الى زيارة الرئيس سليمان لدمشق، فأفادت موفدة "النهار" هدى شديد التي ترافق الوفد الرئاسي ان "أول الغيث" في هذه الزيارة الرسمية الاستثنائية كان اعلان اقامة العلاقات الديبلوماسية بين الجمهوريتين اللبنانية والسورية على مستوى السفراء وتكليف وزيري الخارجية للبلدين مباشرة اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك فوراً.

وعكس الاستقبال السوري حفاوة بالغة بالرئيس اللبناني الذي وصل للمرة الأولى جواً الى العاصمة السورية في العقدين الاخيرين أقله، وكان الرئيس الاسد وزوجته السيدة اسماء ووزير الخارجية وليد المعلم في استقبال سلمان وزوجته السيدة وفاء والوفد المرافق له في مطار دمشق. كما اقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس اللبناني في قصر الشعب الذي انتقل اليه الرئيسان في طوافتين.

وعقد الرئيسان جلسة محادثات اولى مع الوفد المرافق لسليمان ومسؤولين سوريين، ثم عقدا اجتماعاً ثنائياً، وبعد ذلك عقدت جلسة محادثات مسائية استمرت اكثر من ثلاث ساعات في حضور الوفدين اللبناني والسوري.

وقد أدرجت كل الملفات الشائكة والعالقة بين البلدين في جدول اعمال القمة من التبادل الديبلوماسي، الى العمل على ترسيم الحدود وضبط المعابر الحدودية، ومراجعة الاتفاقات المعقودة بين البلدين، وملف المفقودين والموقوفين في كلا البلدين، على ان يعهد الى الامانة العامة للمجلس الاعلى السوري - اللبناني الذي يتجه الرئيسان الى الحفاظ عليه، في متابعة البحث في تفاصيل هذه الملفات. كما فهم ان الملف الاقليمي كان حاضراً في المحادثات وان الرئيس سليمان اطلع من الرئيس السوري على ما آلت اليه المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل عبر الوسيط التركي.

وعقب الاجتماع بين الرئيسين تلت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان الاعلان الخاص باقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا وجاء فيه:

"في اطار تعزيز العلاقات الاخوية القائمة بين البلدين الشقيقين، ونتيجة للمحادثات التي اجراها الرئيسان بشار الاسد وميشال سليمان في تاريخ 13 آب 2008، فقد اتفق الرئيسان على اقامة علاقات ديبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية على مستوى السفراء، بما ينسجم مع ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي بما في ذلك اتفاق فيينا للعلاقات الديبلوماسية، وتكليف وزيري الخارجية للبلدين اعتباراً من تاريخه، اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك، وفقاً للأصول التشريعية والقانونية في كل من البلدين".

ومن المقرر ان تستكمل المحادثات اليوم على ان يصدر بيان مشترك في ختام الزيارة.

وعلمت "النهار" ان الدولة السورية هي في صدد التفاوض لشراء قطعة أرض على مقربة من السفارة الكويتية في منطقة بئر حسن لتشييد مبنى السفارة السورية عليها.

ومن واشنطن، نقل مراسل "النهار" هشام ملحم عن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان اتفاق لبنان وسوريا على اقامة علاقات ديبلوماسية بينهما "سيكون خطوة اولى وجيدة" اذا تبع ذلك قيام سوريا "بترسيم الحدود مع لبنان" واحترامها لسيادة لبنان في مختلف المجالات. واضافت ان الحكومة الاميركية كانت دوماً تدعو "الى علاقات طبيعية بين سوريا ولبنان على اساس المساواة واحترام سيادة لبنان... واحدى الخطوات المطلوبة منذ زمن هي اقامة علاقات ديبلوماسية مناسبة حيث يكون لسوريا سفارة في لبنان والعكس".

وكانت واشنطن قد نددت بقوة بتفجير طرابلس، ورأت ان المسؤولين عنه يريدون ابقاء لبنان مكانا يسوده الخوف والاضطرابات، واعتبرت ان "هذا الحادث المأسوي يؤكد مجدداً أهمية وضع كل الاسلحة في لبنان تحت سيطرة مؤسسات الدولة". وجددت دعمها القوي للجيش اللبناني.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الاميركية ان الهجوم في طرابلس كان موجها "ضد المدنيين وأولئك الذين يعملون من اجل حماية الشعب اللبناني ولضمان استقلال لبنان وسيادته"، في اشارة الى الضحايا من العسكريين. وقال ان الولايات المتحدة " تدعم بقوة القوات المسلحة اللبنانية بصفتها الحامي الشرعي لامن لبنان، ونحن نقف مع المجتمع الدولي في التزامنا الحازم مواصلة دعم الحكومة اللبنانية، ومؤسساتها الديموقراطية واجهزتها الامنية". واضاف: "نحن ندعم الحكومة اللبنانية وجهودها الرامية الى جلب المسؤولين عن هذا العمل الرهيب امام العدالة، ونعبّر عن تعازينا العميقة للقوات اللبنانية المسلحة ولعائلات الجنود والمدنيين الذين قتلوا في هجوم اليوم".

 

GMT 11:20

الرئيس السنيورة اطلع من مطرجي على شؤون بيت التمويل العربي

ويغادر الى القاهرة خلال أيام للبحث في استجرار الطاقة والغاز

وطنية- 14/8/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية اليوم المدير العام عضو مجلس إدارة بيت التمويل العربي (مصرف إسلامي) الدكتور فؤاد مطرجي الذي أطلعه على حركة الاستثمارات الخليجية عبر البيت، ورأى أن "هذا الأمر هو دليل على ثقة بلبنان الذي على الرغم من الاهتزازات الأمنية هنا وهناك وبالأمس في طرابلس ما زال بلدا جاذبا للاستثمار".

وعرض مطرجي عمل بيت التمويل العربي الذي يعمل مع شركائه الخليجيين على تكثيف الاستثمارات في لبنان والتمويل على مختلف الصعد وذلك في كل المناطق اللبنانية وهو يعمل على تعزيز اندماج القطاع المالي الإسلامي في النظام المالي اللبناني، وتمنى على الرئيس السنيورة "العمل مع الحكومة الجديدة لإقرار الهندسات المالية التي تخص هذه الصيرفة وخصوصا الإسراع بعملية إصدار الصكوك الإسلامية وصناديق الاستثمار وغيرها على اعتبار أن المنطقة العربية والخليجية خصوصا تعيش تجربة فوائض أموال بشكل غير مسبوق، وعلى لبنان العمل سريعا على تشجيع تحويل بعض من فوائض هذه الرساميل إلى لبنان عبر المصارف الإسلامية، وتذليل بعض العقبات التي تعترض عمل المصارف الإسلامية كرسم الطابع المالي والإزدواج الضريبي وقانون دعم الفوائد التي لا تستفيد منه المصارف الإسلامية".

كذلك أطلعه على "خطة المصرف التوسعية في السوق اللبنانية وخصوصا بعدما احتل المصرف المرتبة الأولى لهذه الصيرفة في لبنان وحصته منها تجاوزت الخمسين في المئة".

 زيارة للقاهرة

من جهة أخرى، يتوجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة خلال الايام المقبلة، الى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة عمل تهدف إلى البحث مع المسؤولين المصريين في قضايا ثنائية مشتركة كاستجرار الطاقة الكهربائية من مصر إلى لبنان، وتزويد لبنان بالغاز المصري بالإضافة إلى قضايا تجارية وثنائية مشتركة.

وسيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس السنيورة خلال هذه الزيارة التي يرافقه فيها وزراء المال محمد شطح والطاقة ألان طابوريان والاقتصاد محمد الصفدي.

 

GMT 15:03

الرئيس السنيورة وقف في باحة السرايا 5 دقائق صمت حدادا على شهداء طرابلس

والتقى أبو جمرا والوزير خليفة وحض الرئيس الحسيني على العودة عن استقالته:

العلاقات مع سوريا تاريخية ويجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل والندية

الرئيس الأسد مرحب به دائما في لبنان ولا يستطيع أحد تفكيك روابطنا مع سوريا

وطنية- 14/8/2008 (سياسة) وقف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة خمس دقائق صمت في الباحة الخارجية للسرايا عند الاولى بعد الظهر، تنفيذا لدعوته اللبنانيين الى الوقوف خمس دقائق صمت، حدادا على أرواح شهداء جريمة التفجير في مدينة طرابلس. وكان إلى جانبه نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرا، الذي كان مجتمعا به قبل ذلك، والأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، إضافة إلى الموظفين المدنيين والعسكريين.

وفي نهاية الدقائق الخمس، قال الرئيس السنيورة: "آجركم الله، نتمنى أن تكون هذه الجريمة خاتمة أحزان اللبنانيين وأن تتمكن الدولة وأجهزتها الأمنية من القبض على المجرمين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم".

وفي دردشة مع الصحافيين، سئل رأيه في نتائج القمة اللبنانية-السورية، فأجاب: "لا أريد استباق الأمور، نريد الجلوس مع فخامة الرئيس لكي يطلعنا على أجواء ما جرى خلال اجتماعاته في دمشق. أما مسألة تبادل السفارات فهي أمر جيد جدا، ومطلب لبناني وسوري يجب أن نكون سعداء بتحقيقه. أما عن نتائج الزيارة ككل، فمن المبكر الحديث عنها. والموقف الذي كنت عبرت عنه خلال السنوات الثلاث الماضية هو موقفي اليوم أن العلاقات بين لبنان وسوريا أمر يجب أن نحرص عليه وان نعززه لأنها علاقات تاريخية بين الشعبين وليست من صنع الأمس، لكنها يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل والندية في العلاقات وطرح الأمور بكل شفافية وصراحة على الطاولة لحل كل الإشكالات، لأن المرء إذا لم يتصارح مع أخيه فمع من يتصارح؟"

سئل: إذا زار الرئيس بشار الأسد لبنان فهل ستكون في استقباله على ارض المطار، أو في قصر بعبدا؟

أجاب: "حتما،أنا استغرب هذا السؤال".

سئل: قلتم في السابق إنكم لا تريدون التوجه إلى دمشق من دون دعوة رسمية؟

أجاب: "هل من أحد يذهب من دون توجيه دعوة؟ فالرئيس سليمان وجهت اليه الدعوة وقد لباها، وعندما يأتي الرئيس الأسد إلى لبنان فهو مرحب به دائما، وسنكون في استقباله وهذا أمر طبيعي، وأي مسؤول سوري سنستقبله، وخلال السنتين الماضيتين كانت التعليمات لكل الوزراء أن تكون العلاقات بين لبنان وسوريا علاقات عمل، وإن كان شابها بعض الفتور فلا يعني أن تتحول هذه العلاقة بين البلدين إلى علاقة عداء، أنا لا ادخل في العداء مع أحد وليس هناك عداء شخصي على الإطلاق، هناك مسائل علينا معالجتها، وهناك روابط بين البلدين، ولا يستطيع احد تفكيك هذه العلاقات، وهذا أمر واضح. فالذي يربطنا ليس الجغرافيا فقط بل التاريخ".

أما عن الجريمة التي وقعت في طرابلس فقال الرئيس السنيورة: "ما حصل في طرابلس عمل إجرامي، وهناك من لا يتورع عن ارتكاب مثل هذا العمل الذي يؤدي إلى قتل هذا العدد من الضحايا والدمار، فمن فعل ذلك كان هدفه القتل، ولن نستبق الأحداث ولا نستبق التحقيق في محاولة معرفة من وراء هذه الجريمة، ولكن لن ندخر وسيلة من اجل تثبيت الأمن في طرابلس وفي كل لبنان، ولمعرفة هوية القاتل. هذا عمل إجرامي وإرهابي لا يمكن أن نتهاون معه".

سئل: هل توصلتم إلى شيء ما؟

أجاب: "الموضوع يجري بالتعاون مع جميع الأجهزة، وليس من المفيد على الإطلاق تسريب أي معلومة أو أي استنتاج، وأؤكد أننا مصممون على متابعة هذا الموضوع حتى آخر لحظة، دون أي تردد أو تلكؤ".

سئل: هل سينعقد مجلس الوزراء كما طالب البعض؟

أجاب: "مبدئيا قد يكون هناك جلسة لمجلس الوزراء تعقد غدا، وسنتشاور في الأمر مع فخامة الرئيس، ولكن اليوم هناك دعوة لانعقاد المجلس الأعلى للدفاع سبق أن تفاهمنا عليها أنا وفخامة الرئيس قبل ذهابه إلى دمشق".

سئل: هل تحول الجريمة إلى المحكمة الدولية؟

أجاب: "هذا الأمر سابق لأوانه".

استقبالات

من جهة أخرى، استقبل الرئيس السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية نائب رئيس الحكومة أبو جمرا وعرض معه التطورات والأوضاع العامة.

كما التقى وزير الصحة محمد جواد خليفة وعرض معه الأوضاع العامة وشؤونا وزارية.

والتقى أيضا متروبوليت بيروت للسريان الأرثوذكس اقليميس دانيال كورية على رأس وفد من الطائفة، وهنأ كورية الرئيس السنيورة بنيل الحكومة الثقة من مجلس النواب، ودعاه الى المشاركة في مراسم تسلمه مهماته كمطران للسريان الأرثوذكس.

كذلك استقبل القائم بالأعمال العراقي منهل الصافي وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.

ثم زاره وفد من النادي اللبناني لليخوت برئاسة رئيس النادي ربيع سالم وحضور أمين سر الاتحاد اللبناني لليخوت رئيس جمعية المحررين الرياضيين خليل نحاس ونائب رئيس النادي شربل درغم، وقدم الوفد الى الرئيس السنيورة مشروع "يوم بيروت لليخوت" الذي سيجري سنة 2009.

 جمعية المقاصد

كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية برئاسة رئيس الجمعية أمين الداعوق الذي قال على الأثر: "تشرفنا بزيارة الرئيس السنيورة للتعبير عن تقديرنا ومباركتنا لمواقفه الوطنية التي قام بها، ونحن نهنئه ونهنئ الحكومة بالثقة الكبيرة التي نالتها في جلسات الثقة، كما نهنئ الوطن أجمع، بداية من فخامة الرئيس ميشال سليمان إلى الرئيس نبيه بري والرئيس السنيورة وأعضاء الحكومة جميعها، ونحيي النائب سعد الحريري، ونحييهم على موقفهم الوطنية، فهم بصمودهم وحكمتهم وقوتهم أحزرت الحكومة ما أحزرته، والحمد أصبح الوطن على السكة الصحيحة. نأسف جدا لما حصل أمس في طرابلس ونأمل أن تكون عابرة وخاتمة الأحزان ونخرج منها بصحة طيبة. كما نحيي ما جرى في سوريا مع الرئيس سليمان وإن شاء الله نصل إلى نتائج جيدة مع الشقيقة سوريا. وقد اطلعنا من الرئيس السنيورة على الصعاب التي تواجه الوطن، لكن "يدنا بمياه باردة" الحمد لله، لأنه بالحكمة الموجودة اليوم والشرعية التي عادت بأكملها الى الوطن نستطيع أن نتفاءل خيرا. وقد أطلعنا الرئيس السنيورة على أجواء جمعية المقاصد ومؤسساتها، وهو حريص جدا على أن يسمع من مجلس الأمناء عن مؤسسات المقاصد وعن كل المؤسسات الأهلية العاملة في لبنان على جميع الصعد، ونحن الحمد الله طمأناه الى أننا على الطريق الصواب".

المجلس الاغترابي

كذلك استقبل وفدا من المجلس الاغترابي اللبناني برئاسة نسيب فواز وعرض معه أوضاع المجلس ونشاطاته.

بعد اللقاء قال فواز: "بحثنا مع دولة الرئيس في أهمية دور المغتربين وكيفية التعاون بينهم وبين لبنان، وأكد الرئيس السنيورة وحدة المغتربين في العالم وألا يكون بينهم اختلاف وان يعملوا جميعا لمصلحة لبنان وان يكون هدف اللبناني هو الإفادة والاستفادة في بلاد الاغتراب وليس لخلق المشاكل، وان نعمل موحدين لمصلحة لبنان جميعا وليس لمصلحة فئة، وألا يكون هناك أحزاب وتيارات تفرق اللبنانيين. كما بحثنا مع دولته في موضوع البطاقة الاغترابية وأهميتها، وطلبنا إشراكنا كرجال أعمال مغتربين في التنسيق بالنسبة الى هذه البطاقة، كما طالبناه بآلية مشروع للاتصال بالمغتربين والذين يبلغ عددهم بين 15 و17 مليون لبناني في العالم للمساعدة لبنان اقتصاديا، وسياسيا. كذلك طلبنا أن يكون هناك بيت للمغترب بمثابة مركز للمؤتمرات.

كما هنأنا الرئيس السنيورة بالثقة التي نالتها الحكومة من مجلس النواب، وتمنينا أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية والبنى التحتية، ولمسنا من الرئيس السنيورة كل تجاوب لمطالبنا".

زيارة للرئيس الحسيني

وكان الرئيس السنيورة زار مساء أمس الرئيس حسين الحسيني وحضه على العودة عن استقالته، مثمنا موقفه من القضايا الوطنية الراهنة، كما استطلع معه كيفية البناء على هذه الخطوة في تعزيز الوفاق بين اللبنانيين وتعزيز المؤسسات الدستورية وحماية الدستور.

 

GMT 16:12

 الرئيس السنيورة عرض مع 3 وزراء ملفات استجرار الطاقة من مصر

وطنية- 14/8/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير, وزراء المالية محمد شطح،الطاقة ألان طابوريان والاقتصاد محمد الصفدي، وجرى البحث في الملفات التي سيطرحها الرئيس السنيورة في زيارته المقبلة للقاهرة، في مجال استجرارالطاقة والغاز من مصر إلى لبنان.

كما استقبل الرئيس السنيورة الشيخ بهاء الدين الحريري يرافقه مستشاره الخاص جميل بيرم، وعرض معه الأوضاع العامة.

 

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
14/08/2008