Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 

GMT 13:38

الرئيس السنيورة ادى صلاة الجمعة في السرايا الحكومية مع وفد وزاري قطري:

فتح سفارتين بين لبنان وسوريا خطوة جيدة ولا موعد محددا للحوار الوطني

جعجع: الوضع الأمني مسؤولية تقنية وعلى الأجهزة الأمنية أن تبذل كل جهدها

وطنية- 15/8/2008 (سياسة) اعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن اتخاذ الخطوات من أجل فتح سفارات بين لبنان وسوريا أمر جيد، وتبقى أمور أخرى تحتاج إلى متابعات، ونحن سنحاول متابعة هذه الأمور.

كلام الرئيس السنيورة، جاء في دردشة مع الصحافيين، عقب أدائه صلاة الجمعة في السرايا الحكومية، برفقة وفد وزاري قطري يزور لبنان في زيارة خاصة، ضم: نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الطاقة عبد الله العطية، وزير المال يوسف كمال، وزير الدولة لشؤون التعاون الدولي الدكتور خالد عطية، الشيخ علي بن أحمد آل ثاني ورجل الأعمال الشيخ بدر عبد الله الدرويش.

ورد الرئيس السنيورة على سؤال حول مواضيع البحث في مجلس الوزراء الاستثنائي الذي سيعقد اليوم وقال: "الموضوع الأساسي هو الموضوع الأمني لأنه يهم كل اللبنانيين ومجلس الوزراء هو صاحب السلطة في النهاية ومن المهم جدا أن يكون على بينة من هذا الأمر، كما سيكون فرصة لفخامة الرئيس أن يطلع المجلس على نتائج زيارته إلى دمشق".

وحول إعطاء صلاحيات موسعة للجيش والأجهزة الأمنية للرد قال: "الصلاحيات كانت دائما موجودة لذلك، ومن الطبيعي أن تستمر وتعزز كل الجهود على كل الأصعدة وعلى الجميع أن يمارس إسهاما حقيقيا في موضوع التهدئة".

وسئل عن رأيه بالكلام الذي تضمنه خطاب الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصر الله بالأمس فقال الرئيس السنيورة: "هذا جيد ومن الطبيعي أن يبني كل واحد على ذلك ويأخذ هذه الخطوة بمراحل إلى الأمام ويترجمها بأشياء أكثر عملية".

 لا موعد محدد للحوار

وعن الحوار الوطني، أكد الرئيس السنيورة أنه لا موعد محدد له بعد، وأوضح بالنسبة لسفره إلى القاهرة أنه سيجري جلسة عمل مع رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف والوزراء المعنيين بشأن استجرار الكهرباء والغاز، كما "سأزور الرئيس حسني مبارك".

وعما إذا كانت هناك خطوات عملية من هذه الزيارة قال: "أنا أرى بهذا الموضوع الترجمة الحقيقية للتعاون العربي، فحين تتمكن عدة دول عربية أن تتعاون فيما بينها من أجل الإسهام بتعاون حقيقي في ما يختص مواضيع اقتصادية، فهذه هي الترجمة الحقيقية لكل ما نؤمن به على صعيد لعمل العربية المشترك، وإذا لم ننجح فمعنى ذلك أن كل ما نقول هو بلا جدوى، لذلك نحن نحرص على أن ننجح".

أما في شأن موعد لجلسة عادة لمجلس الوزراء قال الرئيس السنيورة: "منذ الآن هناك جلسة أسبوعية ستعقد"، أما بشأن التعيينات فقال: "كل شيء سيكون في وقته تباعا".

الرئيس السنيورة عاد واجتمع بالوفد القطري وانضم إليهم الوزراء: خالد قباني، نسيب لحود، محمد شطح وطارق متري، حيث استبقاهم إلى مائدة الغداء.

جعجع

وكان الرئيس السنيورة، استقبل قبل ظهر اليوم في السرايا رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي قال على الأثر: "لقد تطرقت مع الرئيس السنيورة بشكل أساسي إلى الموضوع الأمني ونتائج زيارة الرئيس ميشال سليمان الأخيرة لسوريا. في ما يتعلق بالوضع الأمني، لا يجوز أن يبقى المواطن اللبناني مكشوفا في هذا الشكل، خصوصا بعد الوصول إلى نوع من ضبط للوضع السياسي بالشكل الذي تم فيه وتجسد أكثر ما يكون بحكومة الوحدة الوطنية، وحتى في البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة. من هنا نعتبر أن الوضع الأمني الآن بات مسؤولية تقنية وعلى الأجهزة الأمنية أن تبذل كل جهدها من اعتقال الفاعلين والعابثين بالأمن خصوصا بالعملية الإجرامية الكبيرة التي طالت عاصمة الشمال طرابلس قبل يومين".

سئل: هل تعتبرون أن الجهات الأمنية تقصر في حماية المواطن؟

أجاب: "هذا الموضوع يحكى داخل الغرف المغلقة، وما أقوله الآن أنه ما من شيء يمنع من تعقب الفاعلين وكشفهم واعتقالهم لأنه لا يجوز أن يبقى المواطن اللبناني مكشوفا".

سئل: كيف تقرؤون نتائج زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى سوريا؟

أجاب: "حصلت بعض الأشياء ويبقى أشياء كثيرة للتحقيق، ففيما يتعلق بالعلاقات الديبلوماسية فهذا إنجاز كبير الهم إذا ترجم خلال الأسابيع القليلة المقبلة من خلال قيام سفارتين، واحدة سورية في بيروت والأخرى لبنانية في دمشق، هذا إنجاز كبير وأنا أعتبر أن دماء الشهداء الذين سقطوا منذ 30 سنة وحتى الآن، بل منذ بداية الاستقلال اللبناني، لم تذهب سدى، وإحدى تجلياتها الكبرى كانت قيام هذه العلاقات الديبلوماسية التي ناضلنا وصارعنا الكثير من أجل الحصول عليها، ولكن طبعا هذه العلاقات بحد ذاتها لا تعني شيئا، فأنا شخصيا لم أتفاءل كثيرا بل بقيت لدي علامة استفهام صغيرة حول سعي البعض لبقاء المجلس الأعلى اللبناني السوري يعمل في الوقت الذي سيصبح هناك فيه سفارات، فما حاجة المجلس بعد قيام السفارات؟ وإذا كان هناك من حاجة لمجلس سوري لبناني للتنسيق فبالتأكيد ليس هذا المجلس الذي شكل بظروف وتحت ضغوط معينة وبشكل معين مع احترامي لكل العاملين فيه، ولكننا الآن بحاجة إلى إدارات أخرى لتنسيق العلاقات بين لبنان وسوريا. أما في ما يتعلق بترسيم الحدود فلم نحقق أي تقدم، فالنظرية السورية تقول نعم نرسم الحدود بعد تحرير مزارع شبعا، هذه النظرية تغفل المعطى الأساسي الذي دعونا لأجله بترسيم الحدود الآن، فتحرير مزارع شبعا يتوقف على ترسيم الحدود وإثبات لبنانيتها، فلو توقع الحكومة السورية محضرا واحدا مع الحكومة اللبنانية تقر فيه بلبنانية مزارع شبعا على خارطة موقعة من الفريقين وترسلها إلى مجلس الأمن تصبح مزارع شبعا حكما تحت أحكام قرار مجلس الأمن الدولي 425 وبالتالي تصبح إسرائيل ملزمة بالانسحاب من مزارع شبعا كما انسحبت من كل المناطق الأخرى الواقعة تحت أحكام القرار 425. نقول ذلك للأخوة السوريين يقولون لا نرسم المزارع قبل أن يزول عنها الاحتلال، الترسيم بعد زوال الاحتلال تحصيل حاصل، هذا عدا عن ترسيم بقية الحدود، وفي هذا الإطار ليست المرة الأولى التي ترسم فيها الحدود بين لبنان وسوريا، هناك لجان قائمة منذ الخمسينيات وهي لم تصل مرة إلى أي نتيجة من النتائج، وبالتالي القول بتفعيل عمل اللجنة المشتركة لترسيم الحدود بين لبنان وسوريا لا يعني أي شيء. أنا أعتبر أن هناك تسويف ومحاولة للإهمال بالوضع القائم، بما يحرمنا من إمكانية فعلية لاستعادة مزارع شبعا بالوسائل الديبلوماسية المتاحة للبنان. أما على صعيد ملف المعتقلين في السجون السورية فإني آسف جدا لكون البعض يحاول أن يستر على السوريين في هذا المجال. نحن نطرح موضوع الذين اعتقلتهم القوات السورية أو القوى التي كانت متحالفة مع القوات السورية، وعلم بعد ذلك أنهم في السجون السورية، نحن نتحدث عن هذه المجموعة من الناس، ونعلم أن هناك مفقودين من كل المناطق ومن كل الأحزاب خلال الحرب اللبنانية، نحن لا نتحدث عن هؤلاء مع العلم أنه يجب أن نتحدث عنهم أيضا حتى على الأقل يظهر مصير كل منهم، هذا ملف آخر ويجب طرحه، لكن لا يجب أن نغطي بهذا الملف ملف المعتقلين في السجون السورية، هناك مجموعة لبنانيين عددهم بالآلاف، حسبما يقول البعض، أو بالمئات حسبما يقول البعض الآخر، معروف أنه تم اعتقالهم من قبل القوات السورية أو قوات حليفة وسلمتهم للمخابرات السورية، وكانوا موجودين في وقت من الأوقات إما في السجون السورية التي كانت قائمة في لبنان، عنجر أو طرابلس أو غيرهما، أو نقلوا فورا إلى سوريا، هؤلاء هم من نتحدث عنهم في الوقت الحاضر، وأنا آسف جدا لكون بعض اللبنانيين أو بعض الجهات يحاولون تغطية "السموات بالقبوات" عبر طرح موضوع كل المفقودين في الحرب اللبنانية، هذا موضوع آخر يجب أن نطرحه ولكن في سياق آخر وإطار آخر، أما الموضوع الذي نطرحه فهو موضوع المعروف أنهم معتقلون في السجون السورية أو الذين اعتقلوا بلبنان من قبل فرقاء سلمتهم إلى المخابرات السورية وبعد ذلك قطعت أخبارهم".

واضاف: "على صعيد هذا الملف فإن الزيارة لم تحرز شيئا باعتبار أن تفعيل اللجنة المشتركة لكشف مصير المفقودين والمعتقلين في السجون السورية لأن هذه اللجنة قائمة منذ ثلاث سنوات تقريبا ولم تتوصل حتى الآن لأي نتيجة نظرا، ليس للتباطؤ، بل لعدم رغبة الفريق السوري بأن يغوص بعيدا في هذا الملف. إذا بالإجمال يمكن أن نقول أن العلاقات الديبلوماسية خطوة إلى الأمام يجب أن تتجسد في وقت قريب ولا يجب أن نضيع مفعول هذه الخطوة بالإبقاء على المجلس الأعلى اللبناني السوري الذي تشكل في زمن لم يكن لبنان فيه حر، في ملف ترسيم الحدود ليس هناك أي تقدم وكذلك في ملف المفقودين".

سئل: اليوم هناك جلسة لمجلس الوزراء فهل أطلعكم الرئيس السنيورة على ما ستحمله؟

أجاب: "هذه جلسة استثنائية ولا نستطيع أن نقول أنها جلسة أولى طبيعية، وهي ستناقش الأحداث الأمنية الأخيرة وبالأخص تفجير طرابلس الأخير والتدابير والترتيبات التي يجب أن تتخذ لكي يكون المواطن في مأمن من أعمال تخريبية كهذه".

"حزب التحرير"

وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة وفدا من "حزب التحرير" برئاسة رئيس اللجنة المركزية للحزب الدكتور محمد جابر وعضوية رئيس المكتب الإعلامي أحمد القصص وعضو اللجنة المهندس بلال زيدان وممثل لبعض الأهالي الشيخ عبد القادر الزعبي.

 وقال القصص على الأثر: "زرنا دولة الرئيس السنيورة حاملين ملفين، أولهما ملف الشباب المظلومين الذين يقبعون في السجون منذ مدد متفاوتة، وكثير منهم لبث في السجن أكثر من سنة ونصف سنة من دون محاكمة، حتى أن كثيرا من الذين حوكموا، حوكموا بناء على إفادات انتزعت منهم تحت الضغط الجسدي، وبصريح العبارة انتزعت إفاداتهم تحت التعذيب. نحن على اقتناع بأن محاكمة هؤلاء السجناء، وقبل ذلك توقيفهم وطريقة التحقيق معهم، لم تأت في سياق قانوني إنما كانت ممتزجة بالسياسة إلى حد بعيد. وقد قدمنا للرئيس السنيورة مذكرة في هذا الشأن تحمل مجموعة من التوصيات، وتمنينا عليه بشكل حثيث فصل الصراع السياسي والتجاذبات السياسية في البلد عن ملف هؤلاء وأن ينصفوا وأن يخلى سبيلهم فورا وأن يعمد إلى مجموعة من الإجراءات تحول بين القضاء والتدخلات السياسية، كما تحول دون تدخل الأمنيين والعسكر في شؤون القضاء. كما قدمنا لدولته خلاصة الأطروحات التي طرحها حزب التحرير لولاية لبنان في مؤتمره السنوي الثالث الذي عقد الشهر الماضي في قصر الأونيسكو. وكان هناك اتفاق على دوام الاتصال من أجل متابعة جميع الملفات التي ذكرنا".

 

 GMT 21:06

 مجلس الوزراء أحال جريمة طرابلس الارهابية على المجلس العدلي

وطلب من مجلس الامن الدولي التمديد سنة اضافية لقوات الطوارىء

الرئيس سليمان:اجتماع دمشق ليس لحظة عابرة بل مسار طويل

يخرجنا من حالة سابقة اتسمت بالعداء او التبعية

الرئيس السنيورة اكد على اهمية التبادل الدبلومسي بين لبنان و سوريا

الوزير متري :هناك عزم على معالجة القضية الامنية في طرابلس وكل لبنان

وطنية- 15/8/2008 (سياسة) عقد مجلس الوزراء جلسة له عند السادسة من مساء اليوم في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء.وقرر مجلس الوزراء في خلال الجلسة، إحالة جريمة طرابلس الارهابية على المجلس العدلي، وطلب من مجلس الأمن التمديد سنة إضافية لقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان.

وبعد الجلسة التي انتهت قرابة التاسعة والنصف، تحدث وزير الاعلام طارق متري الى الصحافيين، فقال:"عقد مجلس الوزراء جلسته في الخامس عشر من آب، وحضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة، كما حضر دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم الوزيران الياس المر وبهية الحريري.

في مستهل الجلسة دعانا فخامة الرئيس للوقوف دقيقة صمت حدادا على شهداء لبنان في طرابلس من العسكريين والمدنيين.

وقال فخامة الرئيس انه أسف لأن هذه الأحداث وقعت عشية سفره الى دمشق وبعد نيل الحكومة الثقة في المجلس النيابي، ودعانا الى التضامن لكي نعالج معا كل مشكلاتنا بما فيها المشكلات الأمنية والتحديات الكبيرة التي نواجهها بروح الوعي للمصلحة العامة. وحدثنا عن القمة اللبنانية-السورية، ورأى ان انعقادها، والمقررات التي اتخذت فيها لجهة تبادل التمثيل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا، مهمة، وان هذا القرار سوف يتخذ بصيغة مرسوم في جلسة مجلس الوزراء المقبلة بالتزامن مع قرار سوف تتخذه السلطات السورية تنفيذا لما اتفق عليه في دمشق.

ورأى ان هذه المحادثات توخت تأسيس العلاقة اللبنانية-السورية على مختلف الصعد، بما فيها الصعيد الاقتصادي. وسنسمع قريبا نتائج على هذا المستوى. وتحدث عن المصارحة المتبادلة التي سادت خلال هذه المحادثات والتي سمحت للبنان أن يكشف عن كل الهواجس التي يقول عنها اللبنانيون. وتم وضع لائحة بالموضوعات التي تتلاقى فيها الهموم. وقال ان العبرة ليست في البيان المشترك بل بالتنفيذ، وعلينا أن نعمل من أجل التصالح من أجل تحقيق الانجازات، ولا نتوقف عند البيان المشترك، بل نتابعه بشكل تنفيذي، معتبرا ان اجتماع دمشق ليس لحظة عابرة، بل هو مسار طويل يخرجنا من حالة سابقة اتسمت بالعداء أو بالتبعية.

ثم تحدث فخامة رئيس الجمهورية عن الارهاب الذي ضرب في طرابلس، وأكد عزمنا على التصدي له بكل ما اوتينا من قوة. واطلعنا على ما دار في اجتماع مجلس الدفاع الأعلى بالأمس. وأكد مجددا على أهمية تضامن اللبنانيين في مواجهة الارهاب ووقوفهم الى جانب الجيش والقوى المسلحة الشرعية، حيث تقرر بالأمس العمل على تأمين قدرات أفضل لها حتى تواجه الارهاب في مدينة طرابلس وفي لبنان كله.

وتحدث دولة الرئيس فؤاد السنيورة فقال بدوره: ان زيارة فخامة الرئيس الى دمشق كانت زيارة مهمة على طريق بناء علاقات لبنانية- سورية سوية وصحيحة. وأكد على أهمية تبادل التمثيل الدبلوماسي الذي كان مطلبا لبنانيا منذ عشرات السنين. وتحدث عن الاتفاقيات السابقة التي وقعت بين لبنان وسوريا، بدءا من معاهدة الاخوة والتنسيق والتعاون وضرورة مراجعة هذه الاتفاقيات على نحو يحفظ مصلحة لبنان ومصلة سوريا أيضا"، واعتبر ان الحكومة مدعوة للمباشرة بالنظر في هذه الاتفاقيات من زاويتي المصلحة الوطنية والحرص على التكافؤ، أي بعبارة أخرى الندية.

وقال دولة الرئيس:"بحثنا في اجتماع مجلس الدفاع الأعلى السبل الآيلة الى تعزيز قدرات الجيش والقوى المسلحة الشرعية لكي تقوم بواجباتها كاملة للتصدي للارهاب في طرابلس".

وتحدث دولة الرئيس عن أهمية التزام القوى السياسية الممثلة في هذه الحكومة بالعمل على ترسيخ التضامن ومشاعر التقارب والوفاق بين اللبنانيين، بما يسمح لنا بخوض هذه المعركة ضد الارهاب على نحو أفضل.

كما شدد على ضرورة معالجة أوضاع طرابلس بشكل حازم وحكيم، معتبرا انه يترتب علينا النظر في معالجة مظاهر الارهاب، لكن يجب ألا يحجب ذلك عنا أهمية النظر في جذور الارهاب وبعضها يتصل بالحالات الاجتماعية المتدهورة التي تعرفها هذه المنطقة من لبنان. فالمنطقة الشمالية من لبنان من غربها الى شرقها تعاني على الصعيد الاجتماعي على نحو يتطلب من الدولة اهتماما خاصا بها في الفترة المقبلة.

وتحدث السادة الوزراء عن الأهمية التاريخية لزيارة فخامة الرئيس الى دمشق، وأثنوا جميعهم على ما أنجز، لكنهم في الوقت نفسه شددوا على ضرورة متابعة هذه الزيارة والقضايا التي أثيرت دون أن تصل بعد الى خواتيمها، وضرورة الاسراع في معالجة هذه المسائل كقضية المفقودين اللبنانيين في سوريا.

وقرر مجلس الوزراء إحالة جريمة طرابلس الى المجلس العدلي. كما قرر الطلب الى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة التمديد لقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان سنة أخرى من آب 2008 الى آب 2009.

كما وافق مجلس الوزراء على إجراء دورة استثنائية لامتحانات شهادتي البكالوريا والشهادة المتوسطة. وقرر كذلك تغطية كلفة سفر فخامة الرئيس الى فرنسا والى سوريا على سبيل التسوية، واتخذ قرارا بشأن سفر دولة الرئيس وعدد من الوزراء الى مصر والعراق.

حوار مع الصحافيين

ثم دار الحوار الآتي بين الوزير متري والصحافيين:

سئل: اطلعتم على ما جرى في المجلس الأعلى للدفاع، هل علمتم الى ماذا توصلت التحقيقات حول تفجير طرابلس، وبما ان موضوع الجلسة هو موضوع أمني بالأساس فلماذا لم يحضر وزير الدفاع؟

أجاب: لم نعرف شيئا بعد عن التحقيقات، لكننا نعرف أنها جادة وسريعة. أما عن غياب الوزير المر فلا أعتقد أن هناك أي سبب يتعلق بطبيعة الموضوعات التي ناقشناها؟

سئل: لماذا لم يتخذ قرار بتعيين قائد للجيش وبالتعيينات الأمنية؟

أجاب: سوف يعين قائد للجيش في حينه وهذا الموضوع لم يكن على جدول الأعمال اليوم.

سئل: لماذا لم تطلبوا مساعدة لجنة التحقيق الدولية في جريمة طرابلس؟

أجاب: سبق أن طلبت الحكومة اللبنانية من مجلس الأمن أن تقدم لجنة التحقيق الدولية مساعدة تقنية في التحقيقات، غير ان مجلس الوزراء لم يرتأ التقدم بطلب كهذا هذه المرة.

سئل: فيما يتعلق بالتبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا، هل سيكون للحكومة اللبنانية رأي بتعيين السفير السوري في لبنان؟

أجاب: تعيين السفير هو حق سيادي للدولة المعنية، لكن كما تعلمون حين يرشح سفير توجه رسالة للدولة المعنية، وعندما توافق هذه الدولة، يتم اعتماده.

سئل: تردد اسم رستم غزالة كسفير سوريا في لبنان؟

أجاب: لا علم لي بأي إسم.

سئل: هل اطلعتم بشكل مفصل على التدابير الاستثنائية التي اتخذها مجلس الدفاع الأعلى بالأمس، وهل هناك من طلبات معينة قدمتها الأجهزة الأمنية والجيش ليبت بها مجلس الوزراء؟

أجاب: اطلعنا على مداولات مجلس الدفاع الأعلى واتفقنا على أن يقوم الوزراء المعنيون بمن فيهم الوزراء الذين حضروا هذا الاجتماع بمتابعة مقرراته.

سئل: هل هناك اتجاه بجعل مدينة طرابلس ومنطقة الشمال منطقة منزوعة السلاح للميليشيات، وهل من ضمن هذه الاجراءات هذا التدبير؟

أجاب: هناك عزم على معالجة القضية الأمنية في طرابلس وكل لبنان. وقد ناقش مجلس الدفاع الأعلى بالتفصيل كل ما يمكن أن تقوم بهذ الأجهزة الأمنية والعسكرية بالتسنيق بينهما على هذا الصعيد.

سئل: هل سيعطى الجيش صلاحيات استثنائية لمواجهة هذه المرحلة الاستثنائية؟

أجاب: لم نناقش بالتفصيل مسألة صلاحيات الجيش أو أي من الأجهزة الأمنية، انما قرر أمس مجلس الدفاع الأعلى تعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية للقيام بمهامها على أفضل وجه ممكن.

سئل: هل التأخير بالتعيينات الأمنية عائد الى إشكالات؟

أجاب: ليس هناك تأخير، فجلسة مجلس الوزراء اليوم، كانت مخصصة للبحث في جريمة طرابلس وللاطلاع على مجريات زيارة رئيس الجمهورية الى سوريا، وقد فعلت هذه الجلسة ما طلب اليها أن تفعل.

سئل: رأى البعض ان عدم تحديد جدول زمني لتبادل السفارات، أمر سيطول ويأخذ شهورا، لماذا لم يتم تحديد توقيت أو جدول زمني لذلك؟

أجاب: سوف يقرر ذلك في مجلس الوزراء الخميس المقبل.

سئل: هل سيقرر التوقيت؟

أجاب: سوف يصدر مرسوم بتبادل السفارات بناء على قرار يتخذه مجلس الوزراء الخميس المقبل، وسوف يتزامن هذا مع قرار تأخذه السلطات السورية أيضا. عندئذ لا يبقى أمامنا إلا اتخاذ خطوات إجرائية تكلف وزارتي الخارجية باتخاذها.

سئل: هل هناك موعد لزيارة الرئيس الأسد الى لبنان؟

أجاب: لم يحدد أي موعد.

سئل: هل هناك أطر زمنية للملفات العالقة بين لبنان وسوريا، غير العلاقات الدبلوماسية؟

أجاب: ليس من اتفاق على جدول زمني لكن هناك إمكانية للاسراع في العمل على تنفيذ ما اتفق عليه أو متابعة ما بدىء النقاش به ولم يتفق عليه بعد.

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
15/08/2008