Diaries
GMT 13:20
الرئيس السنيورة استقبل غراتسيانو واللجنة الاسلامية-المسيحية للحوار وشخصيات
واتصل بالرئيس العراقي للاطمئنان الى صحته واطلعه على نتائج زيارته لبغداد
السماك : تفاهمنا مع الرئيس السنيورة على إعلان عيد البشارة عيدا وطنيا
وطنية - 21/8/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من اللجنة الوطنية الإسلامية-المسيحية للحوار، وتحدث بعد اللقاء الأمين العام للجنة الدكتور محمد السماك فقال: "كان لقاء مثمر وبناء مع دولة الرئيس، ذلك أن الرئيس السنيورة أكد مع اللجنة أمور لعل من أهمها الأمر الذي يتعلق بصيغة لبنان ورسالة لبنان وبكونه ليس حاجة لبنانية فقط ولكنه بتنوعه وبتعايشه وبوحدته الوطنية حاجة عربية وإقليمية ودولية وإنسانية.
كما تفاهمنا مع الرئيس السنيورة على إعلان عيد البشارة عيدا وطنيا إسلاميا -مسيحيا، تقديرا لموقع السيدة مريم العذراء في الإسلام وفي المسيحية، والذي يجمع عليه المسلمون والمسيحيون معا في تكريم السيدة العذراء مريم. فهذا اليوم سيكون ابتداء من المناسبة المقبلة عيدا وطنيا ليس بمعنى التعطيل عن العمل، ولكن بمعنى الاحتفال المشترك الإسلامي - المسيحي، ذلك لان لمريم العذراء موقعا في الإسلام تنص عليه الآية القرآنية الكريمة، "إن الله اصطفاك وفضلك على نساء العالمين". هذا الموقع يجعل من الاحتفال الإسلامي بعيد البشارة احتفالا دينيا كما هو احتفال مسيحي، واللقاء الإسلامي-المسيحي في هذه المناسبة هو لقاء وطني، نأمل أن يتجاوز لبنان ليكون عيدا وطنيا أيضا في بقية الدول العربية تأكيدا للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.
المرعبي
كما استقبل الرئيس السنيورة النائب السابق طلال المرعبي الذي هنأه بحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، وقال: "نأمل أن تتصدى بعد نيلها الثقة المئوية للمشاكل الأمنية والسياسية والاجتماعية. كما عرضت على الرئيس السنيورة بعض أوضاع الشمال المأسوية خصوصا في عكار وطرابلس وضرورة وضع خطة إنقاذية إنمائية يقرها مجلسا الوزراء والنواب ليصار إلى تحسين أوضاع هذه المناطق، وقد أبدى الرئيس السنيورة كل تجاوب ووعد بدرس الموضوع".
وأبدى المرعبي ارتياحه "للتدابير التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية لوضع حد للتوتر في التبانة وبعل محسن"، متمنيا "الوصول إلى مصالحة حقيقية بين جميع الأفرقاء"، كما تمنى للحكومة "النجاح في تحمل مسؤولياتها في هذه الظروف الصعبة".
غراتسيانو
كذلك استقبل الرئيس السنيورة قائد قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو على رأس وفد، في حضور الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، وعرض معه الأوضاع في الجنوب وعمل القوات الدولية.
استقبالات
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من شبكة حقوق الأسرة برئاسة رئيسة الجمعية إقبال دوغان وجرى البحث في موضوع سن حضانة الأطفال مع أهلهم.
كذلك التقى رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر وعرض معه الأوضاع العامة.
واستقبل أيضا رئيسة بعثة لبنان لدى منظمة الأونيسكو السفيرة سيلفي فضل الله وعرض معها نشاط المنظمة في لبنان.
واستقبل رئيس مجلس إدارة "بنك بيروت" سليم صفير.
اتصال بطالباني
من جهة أخرى، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس جمهورية العراق جلال طالباني الموجود حاليا في الولايات المتحدة الأميركية للعلاج، اطمأن فيه الى صحته ووضعه في صورة نتائج زيارته أمس والوفد الحكومي اللبناني إلى العراق، وحصيلة الاجتماعات التي عقدت مع رئيس الحكومة العراقية والمسؤولين العراقيين.
وقد قدر الرئيس السنيورة، في حديثه مع الرئيس العراقي، "النتائج الإيجابية التي لمسها في اجتماعاته مع المسؤولين العراقيين"، متمنيا للرئيس طالباني الشفاء القريب. وقد انتهزها الرئيس السنيورة مناسبة لكي ينقل الى الرئيس طالباني تحيات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة اللبنانية.
بدوره، حمل رئيس جمهورية العراق الرئيس السنيورة تحياته الى الرئيس ميشال سليمان آملا للبنان والحكومة اللبنانية "النجاح في مسعاهما لإعادة لبنان إلى طريق الاستقرار والنمو"، مشددا على أن "العراق سيتعاون مع لبنان في كل المجالات التي تفيد البلدين".
GMT 20:47
مجلس الوزراء اتخذ قرارا باقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا
وكلف وزير الخارجية متابعة الاجراءات لانشاء سفارة لبنانية في دمشق
الرئيس سليمان اكد على ضرورة التنسيق الدائم والمتواصل بين الوزراء
الرئيس السنيورة:التهديدات التي اطلقتها اسرائيل مرفوضة ومستنكرة
الوزير متري:الحكومة مدعوة لاعادة صوغ الارادة الوطنية الجامعة
وطنيةـ21/8/2008(سياسة)عقد مجلس الوزراء جلسة عادية له عند الخامسة من عصر اليوم في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم الوزير يوسف تقلا.
انتهت الجلسة قرابة العاشرة ليلا، اذاع بعدها وزير الاعلام طارق متري المقررات الرسمية الاتية :" انعقدت جلسة مجلس الوزراء في 21 آب 2008، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم الوزير يوسف تقلا.
استهل فخامة الرئيس الاجتماع بالتأكيد على ضرورة التنسيق الدائم والمتواصل بين الوزراء في مراعاة اختصاص كل منهم، وتحدث عن اهمية جدول الاعمال وخاصة عن القرار باقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا.
ثم تحدث رئيس مجلس الوزراء فاستهل كلمته بالاشارة الى التهديدات التي اطلقتها اسرائيل وهي مرفوضة ومستنكرة، وان دلت على شيء فعلى ما تبيته تجاه لبنان، وهي تختلق الذرائع للاعتداء عليه وعلى شعبه.
وقال رئيس مجلس الوزراء ان من يسمع ما يقوله المسؤولون الاسرائيليون يظن ان اسرائيل قد نثرت الورود على لبنان في عدوانها الاخير، فيما هي ارتكبت فيه جرائم حرب ضد المدنيين الآمنين من قانا الى مروحين الى بقية القرى والمناطق اللبنانية، وهدمت الابنية على ساكنيها في الضاحية الجنوبية. انهم يتحدثون وكأن ايديهم لم تلطخ بالدماء بشكل كاف، وهم يهددون بعدوان جديد على لبنان متناسين ان اساس المشكلة هو احتلال اسرائيل لاراض لبنانية، وان هذا الاحتلال هو جوهر المشكلة، بل السبب الاساس لمشكلاتنا في لبنان والمنطقة."
واضاف الرئيس السنيورة "ان لبنان ملتزم بالقوانين الدولية والقرارات الشرعية، وهو ليس معتد بل معتدى عليه، وعلى اسرائيل ان تحترم القرارات الدولية وان تنفذها. وأطلع دولة رئيس مجلس الوزراء المجتمعين على النتائج التي حققتها زيارتيه الى مصر والعراق لجهة تمتين الاواصر الاخوية التي تشدنا الى هذين البلدين الشقيقين ولجهة تعزيز العلاقات على المستويين السياسي والاقتصادي.
ثم ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله المؤلف من 148 بندا واضيف اليه بعض البنود من خارج جدول الاعمال، واتخذ قرارا باقامة علاقات ديبلوماسية بين الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، وانشاء سفارة لبنانية في دمشق، وكلف وزير الخارجية متابعة الاجراءات الآيلة الى انشاء هذه السفارة.
كما قرر مجلس الوزراء توجيه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة تحدد موقف لبنان من التهديدات الاسرائيلية على النحو الذي جاء ذكره في كلمة الرئيس السنيورة، وسوف يوجه رئيس الحكومة كتابا الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
اما بقية البنود التي ناقشها مجلس الوزراء واتخذ قرارات بشأنها فتتعلق كلها بالعمل الحكومي في مختلف الوزارات."
حوار
ثم رد الوزير متري على اسئلة الصحافيين.
سئل: هل تم التطرق الى موضوع تعيين قائد للجيش؟
اجاب: لم يكن هذا الموضوع على جدول اعمال مجلس الوزراء.
سئل: اثير عن هذه الجلسة مع انعقادها الكثير من الملابسات في وسائل الاعلام، وكأنها ستكون جلسة ساخنة.
اجاب: لقد كانت جلسة هادئة للغاية ومثمرة.
سئل: زيارة الرئيس السنيورة الى العراق ومصر اثارت الكثير من الملابسات، الم يوضحها للوزراء؟
اجاب: لم تثر اي نقاش في مجلس الوزراء، لقد عرض دولة الرئيس لما جاء في الزيارتين وما حققتهما، لم يكن هناك نقاش على الاطلاق في هذه المسألة.
سئل: هل طرح الوزير ابو جمرة مسألة مقر اقامة نائب رئيس الحكومة؟ وهل صحيح ان رئيس الجمهورية سحب فتيل الازمة وطلب تأجيل هذا الامر؟
اجاب: لم يكن امامنا فتيل كي يسحب. كان هذا الموضوع مدرجا في جدول الاعمال، لكن فخامة الرئيس ارتأى الا يبحث في هذه الجلسة، بل في جلسة لاحقة في ضوء المعطيات التي سوف تتوفر له في الجلسة المقبلة، وهذا الموضوع لم يثر اي نقاش حاد او غير حاد.
سئل: لقد اخذ موضوع الاعلام حيزا كبيرا في الجلسة السابقة واتهم الاعلاميون بأنهم يؤججون الخلافات بين الفرقاء السياسيين في البلاد. هل هناك توجه لتقويض او لجم الاعلام في لبنان؟
اجاب: ابدا. انا وزير للاعلام ومهمتي الدفاع عن الحريات الاعلامية. وفي هذه الجلسة لم يأت احد على ذكر هذا الموضوع. اما في الجلسة الماضية، فجرى نقاش حول التوتر والتوتير اللذين يعرفهما لبنان، ولم يحمل الاعلام دون سواه مسؤولية ذلك، بل كان هناك تشديد اكثر على دور السياسيين وخصوصا الذين لديهم تأثير كبير على بعض الوسائل الاعلامية، في التهدئة ونبذ العنف المعنوي واللفظي ووقف حملات التخوين والتهديد والتحريض، لكن لم يتعرض احد من الوزراء، بحسب ما اذكر او ما كتبت في محضر الجلسة، للاعلاميين ولم يتهم احد احدا.
سئل: قرأنا ان الرئيس سليمان سيشدد داخل الجلسة على التضامن الوزاري. ما هي النقاط التي ركّز عليها من اجل تحسين هذا التضامن؟
اجاب: فخامة الرئيس تحدث غير مرة في الجلسات السابقة عن اهمية التضامن الوزاري، التضامن في الموقف. ان مجلس الوزراء يناقش، وحين يتخذ قرارا، يتضامن الوزراء في الدفاع عن هذا القرار وشرحه والالتزام به، هذا ما قاله في الاجتماع الاول والثاني واليوم. وقد اشرت الى هذا الامر في مقدمة حديثي اليكم. لقد شدد على التنسيق بين الوزراء.
سئل: بأي معنى؟
اجاب: بمعنى التعاون في ما بينهم ومراعاة اختصاص كل منهم.
سئل: هل التضامن الوزاري على كف عفريت؟
اجاب: لا، ابدا قطعيا. لكن الحديث عن التضامن وعن التنسيق لا يعني اننا نواجه مشكلة كبيرة، بل نحتاج لان نتذكر دائما اننا اعضاء في فريق عمل واحد اسمه الحكومة اللبنانية وهي مدعوة لأن تعيد بناء الوحدة الوطنية وصوغ الارادة الوطنية الجامعة.
سئل: هل اطلعتم على المشاورات الجارية لتعيين قائد للجيش؟ وهل سنشهد تعيينا لقائد الجيش في الجلسة المقبلة؟
اجاب: لم نتحدث عن هذا الموضوع في هذه الجلسة على الاطلاق، وحين يعد جدول اعمال الجلسة المقبلة، سأجيب على السؤال.
سئل: في ما يتعلق بسفر رئيس الحكومة، هل سيكون هناك التزام من قبله لاطلاع مجلس الوزراء على جدول اعمال رحلاته والوفد المرافق؟
اجاب: رئيس الحكومة سافر الى القاهرة والاسكندرية وبغداد بعد موافقة مجلس الوزراء، وحين عاد اطلع مجلس الوزراء على ما دار في هاتين الزيارتين. لقد تمت مراعاة الاصول في هذا الامر وليس من مشكلة على الاطلاق.
