Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 17:26

الرئيس السنيورة عرض التطورات الامنية مع الوزير بارود

ووزير الدفاع البلجيكي اعلن وصول الفرقاطه "ليوبولد-1" غدا

المفتي الشعار: أعلمني أن التعويضات المالية للمتضررين

والنازحين وكل الذين أصيبت بيوتهم ومتاجرهم اصبحت مضمونة

وطنية-26/8/2008 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير الداخلية زياد بارود وجرى عرض لآخر التطورات الأمنية الحاصلة في البلاد والأوضاع العامة.

المفتي الشعار

بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي قال على الأثر: "قمت بزيارة الرئيس السنيورة الذي يتابع أمور طرابلس والشمال هاتفيا بصورة شبه يومية، وقد وضعته في سائر المراحل التي توصلنا إليها، وأشدت بدور الجيش الكبير وما يقوم به في استتباب الأمن، وأعتقد أنه آن الأوان لأن نخطو الخطوة الثانية من إرساء جو المصالحة بين أهالي طرابلس، ولا أريد أن أقول بين جبل محسن والتبانة بل بين أهالينا في طرابلس. هذه الخطوة تحتاج إلى مقدمات وضعتها بين يدي الرئيس السنيورة وهي تتناول الإطار السياسي والإطار الديني والإطار الاقتصادي والمدني، وقد وعدني دولته أن يخصص يوما للشمال تكون الخطوة الثانية بعدها إعلان يوم المصالحة بعدما أعلمني دولته أن التعويضات المالية للمتضررين والنازحين ولكل الذين أصيبت بيوتهم ومتاجرهم، وهي في المضمون بإذن الله وحاضرة، ولعلنا نحظى في الشمال باستقبال دولته لإعلان هذه اللحظة المباركة ويعود النازحون إلى بيوتهم ويعود الناس إلى حياتهم الطبيعية وبذلك نقضي على الخاصرة الرخوة أو الأرض الهشة التي كانت وللأسف الشديد تستقبل بوادر الفتنة قبل وصولها. بهذا نستطيع أن نكون قد خدمنا طرابلس والشمال. كما أعلمني الرئيس السنيورة أنه في طور تهيئة بعض المشاريع الإنمائية والإنتاجية لاستيعاب طاقات الشباب وللقضاء على ما يسمى البطالة وحتى ينعم الشمال بحركة اقتصادية وإنمائية كبقية مناطق لبنان. فشكرت لدولته هذا الجهد الكبير وأنا أعلم أن الشمال يسكن في قلبه وبين عينيه وعلى أمل أن نلقى جميعا الخطوة الثانية وهي خطوة المصالحة، نسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد".

وزير الدفاع البلجيكي

ثم استقبل الرئيس السنيورة وزير البلجيكي بيتر دو كريم في حضور أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، السفير البلجيكي في لبنان جو هان فيركامين والوفد العسكري البلجيكي المرافق، وجرى البحث في الأوضاع العامة المحيطة بلبنان والمنطقة التعاون العسكري بين لبنان وبلجيكا وعمل القوات البلجيكية ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية.

بعد اللقاء تحدث الوزير البلجيكي فقال: "لقد كانت لي مع الرئيس السنيورة محادثات هامة جدا، فالكل يعلم مدى حيوية الدولة البلجيكية في مساعدة لبنان وهي تعمل من أجل تطبيق القرار 1701، وفي هذا الإطار ستصل غدا الفرقاطه "ليوبولد-1". كما كانت مناسبة أيضا لكي أتحدث مع الرئيس السنيورة عن الوضع الدولي والعلاقات بين بلدينا، ونحن نحاول أن نوثق ونفعل التعاون فيما بيننا بحيث يتمكن الشعب اللبناني من التخطيط لمستقبله بشكل جيد.

 

 

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
26/08/2008