Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : سليمان يدعو موسى إلى الحوار الذي طالب الحريري بأن

"لا يكون على حساب الدولة"

جريمة بيصور: إعتراض دموي على المصالحات

بري والسنيورة ينددان بها وجنبلاط يرى "متضرراً" من علاقته بارسلان

اهتز لبنان امنياً امس، باغتيال الشيخ صالح فرحان العريضي القيادي في الحزب الديموقراطي اللبناني الذي يرئسه وزير الشباب والرياضة الامير طلال ارسلان، فيما كان لبنان يتفاعل ايجاباً مع الانطلاقة الواعدة لمسيرة المصالحات التي اثمرت دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى انعقاد طاولة الحوار في قصر بعبدا في السادس عشر من ايلول الجاري.

ولم تتأخر التفسيرات الرسمية والسياسية للجريمة. فاعتبرها الرئيس نبيه بري رسالة "ضد السلم الاهلي في لبنان"، ورأى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة انها "لبث التفرقة بين اللبنانيين".

ولاحظ مراقبون ان الجريمة التي كانت بلدة بيصور في قضاء عاليه مسرحها والتي تستهدف مباشرة الوزير ارسلان في شخص احد اقرب المقربين اليه تستهدف ايضاً رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي نجح بعد مسلسل العنف الذي انطلق من بيروت في 7 ايار الماضي ووصل الى الجبل، في توحيد الموقف في الجبل وتماسكه بينه وبين ارسلان. وهذا ما حدا بجنبلاط فور حصول الجريمة على الانتقال الى بيصور للتضامن مع ذوي الضحية وتأكيد وقوفه الى جانبهم. اما الوزير ارسلان، فينتظر عودته الى بيروت من بيبلاروسيا التي يزوها حالياً.

واجرى الرئيس السنيورة، فور تبلغه نبأ الجريمة، اتصالات شملت الوزيرين ارسلان وجنبلاط، ووزيري الدفاع الياس المر والداخلية زياد بارود، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، والمدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا. وطلب من جميع هؤلاء "اتخاذ اجراءات امنية مكثفة ونشر اعداد كبيرة من القوات الامنية في المنطقة المحيطة بالجريمة والاسراع في التحقيقات"، داعياً الى التهدئة وضبط النفس وعدم الانجرار الى اي مواقف قد تخدم مرتكبي الجريمة. وحض الاجهزة الامنية على تكثيف اجراءاتها وتحقيقاتها.

وقال السنيورة لـ"النهار" ليلاً: "ان هذه الجريمة تأتي في وقت تتجه كل الجهود الى اجراء المصالحات انطلاقاً من طرابلس الى البقاع تمهيداً لتعميمها على كل المناطق". واضافِ: "لقد حاولت يد الاجرام اجهاض هذه الجهود المباركة التي تبذل حالياً لبث التفرقة بين اللبنانيين". وخلص الى "ان هذه المحاولات لن تنجح بسبب وعي اللبنانيين وادراك قياداتهم خطورة هذه الاستهدافات، ولايمانهم بأهمية التضامن في هذه الظروف".

اما الرئيس بري، فاتصل بالنائب جنبلاط وبالوزيرين ارسلان وغازي العريضي معزياً.

وصرح ل"النهار" بأن "هذه الجريمة تستهدف السلم الاهلي في لبنان وخصوصاً بعد توجه جميع الافرقاء الى طاولة الحوار برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاسبوع المقبل، كما تستهدف المصالحة في طرابلس وسائر المناطق الامر الذي يعيدنا الى فصول الاغتيال المرة والقاسية. ولكن على جميع الافرقاء المواجهة لننقل لبنان معاً الى شاطئ الامان والاستقرار الحقيقي. لذلك علينا تحصين كل مؤسساتنا".

وندد جنبلاط من منزل والد الضحية الشيخ بو صالح فرحان العريضي في بيصور ب"الجريمة النكراء التي استهدفت بطلاً وطنياً وقومياً". وقال: ان الجريمة استهدفت ايضاً السلم الاهلي في لبنان. هناك متضرر من المصالحة بيني وبين الامير طلال ارسلان، هناك متضرر من المصالحة في طرابلس والكلام الايجابي من هنا وهناك بين الشيخ سعد الحريري والسيد حسن نصرالله والصورة الشاملة من طرابلس الى بيروت".

وشدد على انه "قبل ان استنتج سأترك للقضاء ان يأخذ مجراه، ولن يكون هناك موقف منفرد من جنبلاط بل موقف موحد مع الامير طلال ارسلان عندما يعود".

كذلك اتصل رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري مساء بالنائب جنبلاط مستنكراً حادث التفجير الذي اودى بحياة الشيخ صالح العريضي، وحيا الجهود التي يبذلها لـ"الحفاظ على وحدة الصف".

كما اتصل بالشيخ بوصالح فرحان العريضي معزياً ومستنكراً ومتضامناً معه في مصابه.

وعلق النائب مروان حماده على الجريمة في تصريح ل"النهار"، قال: "استنكر اغتيال الشيخ صالح فرحان العريضي عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي اللبناني ابن العائلة العريقة والشيخ الجليل بو صالح فرحان العريضي، وأضع الجريمة في خانة استهداف المصالحة في لبنان عموماً والوفاق الدرزي خصوصاً والذي حمى الجبل وصانه. اننا نعزي، من خلال الامير طلال، الطائفة الدرزية بكاملها والزعيم وليد جنبلاط الذي سيستمر بكل تأكيد في مسيرة الحفاظ على السلم الاهلي في لبنان عموماً وفي الجبل خصوصاً".

وحصلت جريمة بيصور فيما كانت الاستعدادات قائمة في قصر بعبدا لطاولة الحوار.

وعلمت "النهار" ان الرئيس سليمان اتصل امس بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لدعوته الى المشاركة في افتتاح اعمال الحوار الثلثاء المقبل وفقاً لما نص عليه اتفاق الدوحة في 21 ايار الماضي.

وكان النائب الحريري توجه امس الى البقاع في جولة تستمر يومين لتعزيز اجواء المصالحة التي تمت اثر حوادث تعنايل وتعلبايا.

وفي افطار حاشد في شتورة غروب امس قال الحريري: "سنذهب الى الحوار وفي يدنا سلاح الموقف للدفاع عن الدولة، وفي يدنا الاخرى غصن الزيتون للدفاع عن السلم الاهلي". وشدد على ان "لا معنى للحوار اذا كان على حساب الدولة ومؤسساتها، او شكّل فرصة للاستيلاء على مقدرات الدولة بالجملة او المفرق".

واعلن انه يأتي الى البقاع "وفي قلبي جرح بيروت التي لا تنحني للفتنة وهي تعرضت للطعن مرات وبقيت مرفوعة الرأس".

بيصور

مراسل "النهار" رمزي مشرفية في عاليه، افاد ان جريمة بيصور التي اودت بصالح العريضي اسفرت عن جرح ستة اشخاص صودف وجودهم في المكان.

وقال ان السيارة التي قضى فيها العريضي هي من نوع "مرسيدس" ورجح ان تكون العبوة قد دست في باب السيارة.

 

 

السفير : جهود لوأد الفتنة المتنقلة ...

وجنبلاط في بيصور للتهدئة وتوحيد الموقف مع أرسلان

بصمات إسرائيلية في جريمة اغتيال المقاوم صالح العريضي

تعرضت الهدنة السياسية الداخلية، وما يتخللها من بداية مناخات سياسية إيجابية ومصالحات مناطقية، كانت باكورتها الأولى مصالحة الجبل، الى محاولة للاغتيال من جانب المتضررين منها، وذلك على مسافة ايام قليلة من دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لالتئام مؤتمر الحوار الوطني، وبعد أيام من إنجاز المصالحة الطرابلسية.

وقد تمثلت هذه المحاولة، ليل أمس، بتفجير سيارة القيادي في "الحزب الديموقراطي اللبناني" الشيخ صالح العريضي، الأمر الذي أدى الى استشهاده فورا، بالاضافة الى جرح عدد من ابناء بلدته بيصور ممن كانوا قريبين من سيارته لحظة انفجارها، بعدما تبين أن الجناة قد زرعوا العبوة تحت السيارة أو قربها وقاموا بتفجيرها لاسلكيا من نقطة قريبة.

وإذا كانت هذه الجريمة قد سمّمت الأجواء السياسية العامة، فإن سرعة تحرك القيادات السياسية ولا سيما رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، وقيامه بزيارة بيصور ومنزل الشهيد العريضي، قد نجحت في تطويق مشروع فتنة كان يراد له أن يطل برأسه مجددا من منطقة الجبل.

واللافت للانتباه أن عملية الاغتيال ترافقت مع حملة شائعات منظمة سرت كالنار في الهشيم، عبر الترويج في قرى وساحل الشوف وعاليه، لاستنفارات متبادلة بين المعارضة وتحديدا "حزب الله" من جهة والحزب التقدمي الاشتراكي من جهة ثانية، غير أن قنوات الاتصال فتحت سريعا بين قيادة "حزب الله" ممثلة بالحاج وفيق صفا والحزب الاشتراكي ممثلا بالنائب أكرم شهيب، حيث عملا، ومن خلال لجان ميدانية، على قطع دابر أية محاولة لاشاعة الفوضى في الجبل، ولعبت قيادة الجيش اللبناني ومديرية المخابرات أيضا دورا حاسما عبر تعزيز الاجراءات الأمنية وتكثيف الاتصالات في كل الاتجاهات سعيا الى تطويق الموقف.

ووفق المعلومات التي توافرت، فإن العريضي، يعتبر الذراع اليمنى للوزير طلال ارسلان، ومن أبرز الذين تولوا العمل على خط المصالحة بينه وبين النائب جنبلاط، مستفيدا من موقعيته السابقة في الحزب التقدمي وعلاقته بجنبلاط ومعظم قيادات "الاشتراكي"، وهو معروف أيضا بصلته الوثيقة بعدد كبير من القيادات السورية وتوليه ملف الأحزاب اللبنانية بما فيها ملف العلاقة بين "الحزب الديموقراطي" و"حزب الله"، فضلا عن الرمزية التي يشكلها والده الشيخ المرجع أبو صالح فرحان العريضي أحد رموز الاعتدال والوسطية بين اليزبكية والجنبلاطية في الجبل.

وقد شكل اغتيال العريضي، استهدافا لكل "التقاطعات" التي يمثلها، وهو الأمر الذي جعل الوزير ارسلان (موجود في الخارج وقد قرر العودة سريعا الى بيروت) كما نقل عنه قياديون في حزبه، يوجه الاتهام الى اسرائيل باعتبارها صاحبة المصلحة في إثارة الفتنة وتفجير الوضع الداخلي.

وإذا كانت قيادات مقربة من ارسلان، رفضت تأكيد المعلومات التي ترددت مؤخرا حول رسائل نقلها رئيس "الديموقراطي" بين دمشق وجنبلاط، خاصة أن ارسلان التقى الوزير غازي العريضي عشية الزيارة وغداتها ايضا، فإن المقربين من جنبلاط رفضوا أيضا الخوض في الموضوع.

ووضع الامين العام للحزب الديموقراطي زياد شويري الجريمة في خانة محاولة ضرب وتخريب الاستقرار والمصالحة في الجبل، وقال ل"السفير" انها رسالة مشبوهة بتوقيتها ضد نهج الاعتدال والاستقرار.

واستنكر شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، الجريمة، واعتبرها فعلا جبانا يستهدف المصالحة الوطنية.

ووضع النائب جنبلاط الاغتيال في خانة "المتضررين من المصالحة بيني وبين الأمير طلال"، وقال انها ايضا برسم المتضررين من مصالحة طرابلس والمصالحات العامة في البلد وأجواء التقارب السياسي الداخلي.

وقال جنبلاط ل"السفير" انه اتصل فور وقوع الجريمة بأرسلان واتفقا على أن يأخذ العدل مجراه وأن لا يتم استباق التحقيق وأن يصدرا موقفا موحدا مما جرى، داعيا الى أوسع مشاركة في تشييع العريضي بوصفه شهيدا لكل أبناء الجبل.

وسأل جنبلاط "هل نحن أمام بداية مسلسل جديد من الاغتيال السياسي"؟ وقال ان والد الشهيد الشيخ أبو صالح فرحان العريضي أبلغه بصريح العبارة أنه مسامح لمن قام بالجريمة، لأنه كان ينظر الى المستقبل ويريد أن يقطع الطريق على من يريد اشعال الفتنة في الجبل واستهداف السلم الأهلي مجددا.

واستعاد جنبلاط في خطابه في بيصور سيرة العريضي المقاوم ووصفه بأنه بطل "من أبطال المقاومة العربية والوطنية اللبنانية"، وقال انه وقف مع بيصور "أم الشهداء في مواجهة المشروع الأميركي والمخطط اليهودي الصهيوني وفتح الطريق مع رفاقه في كل الأحزاب من دون استثناء من اشتراكي إلى قومي إلى أرسلاني إلى شيوعي الى "أملي" - آنذاك لم يكن حزب الله موجوداً ـ الى المجاهدين وفتح معهم الطريق من اجل تحرير بيروت والإقليم والجنوب من الاحتلال الاسرائيلي.

وأفاد مراسل "السفير" في عاليه، أن بعض المشاركين في الاجتماع الموسع الذي عقد في بيصور، بمشاركة جنبلاط وقيادات سياسية، أطلقوا هتافات ضد اسرائيل واتهموها بمحاولة اشعال الفتنة مجددا في الجبل، وأوضح ان المغدور العريضي (55 سنة) استقل سيارته "المرسيدس" من منزله قرابة التاسعة والنصف ليلا، وتوجه الى ساحة بيصور لأمر ما لم يستغرق طويلا، وعاد الى منزله بعد دقائق قليلة، وأوقف سيارته بعيدا عن المنزل لتعذر وجود مكان قربه، ثم عاد بعد فترة ليركنها قرب المنزل، ولدى وصوله اليها، انفجرت عبوة ناسفة ادت الى استشهاده فورا، وتدمير السيارة واحتراقها كليا.

وأفادت المعلومات الاولية ان العبوة جرى تفجيرها عن بعد وكانت موضوعة في السيارة وتردد أن زنتها لا تقل عن خمسة كيلوغرامات وقدر المحققون أن المغدور كان يخضع لمراقبة دقيقة وأن التفجير من صنع محترفين أمنيا.

وفيما تابع رئيس الجمهورية ميشال سليمان مجريات الوضع مع جميع القيادات السياسية والأمنية والقضائية، استنكر رئيس مجلس النواب نبيه بري جريمة الاغتيال في بيصور، معتبرا أنها موجهة ضد السلم الأهلي وضد الخطوات الواسعة والايجابية التي تم اتخاذها ولا سيما مصالحة الشمال وصولا الى الدعوة لالتئام مؤتمر الحوار الوطني مجددا، وأكد لـ"السفير" أن هذه الجريمة تحاول اعادة لبنان الى حلقات الاغتيال السود مجددا وذلك في سبيل تخريبه وضرب استقراره، داعيا الجميع للتنبه والحذر وكذلك تفويت الفرصة على من يتربص بلبنان شرا.

وأجرى بري اتصالات لهذه الغاية بكل من النائب جنبلاط والوزيرين العريضي وأرسلان.

وفور تبلغه بجريمة الاغتيال، اجرى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سلسلة اتصالات سياسية وأمنية لتطويق ذيول الجريمة والحؤول دون أية مضاعفات، وأجرى لهذه الغاية اتصالات بكل من ارسلان وجنبلاط وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا.

وطلب السنيورة اتخاذ الاجراءات الامنية الكافية والمكثفة في منطقة الجبل وإجراء التحقيقات اللازمة داعيا الى التهدئة وانتظار نتائج التحقيقات التي تجريها القوى الامنية.

وأجرى النائب سعد الحريري اتصالا بنائب رئيس الحزب الديموقراطي زياد شويري وطلب منه نقل تعازيه واستنكاره باستشهاد العريضي الى ارسلان. كما اجرى اتصالا بجنبلاط، مستنكرا حادث التفجير وحيِّا جهوده التي يبذلها للحفاظ على وحدة الصفّ.

في هذه الأثناء، وعلى عكس مسلكه شمالا، اختار النائب سعد الحريري، أن يدخل الى البقاع، من بوابة الخطاب السياسي التعبوي لجمهوره وتياره، أولا، ومن غير أن يطرق أبواب الطيف السياسي البقاعي المتنوع، طائفيا وسياسيا، في الوسط كما في البقاعين الشمالي والغربي.

وأكد الحريري في افطار اقيم في بارك اوتيل ـ شتورة على شرف قيادات بقاعية "ان صفحة الاحداث التي شهدتها بلدات سعدنايل وتعلبايا والجوار، يجب ان تطوى الى غير رجعة، وأنا على ثقة بأن الاصل في هذه المنطقة هو التعايش الوطني وصلات القربى، وأن الفتنة هي هواء اصفر دخيل على عاداتنا وتقاليدنا على العلاقات الاهلية والاجتماعية لاهل البقاع".

وشدد الحريري على اهمية الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية، وقال "الحوار فرصة لا يجب ان نضيعها كما ضيعنا فرصا اخرى"، معتبرا ان "الحوار قوة للبنان ويختصر كل المصالحات"، وأكد أننا "سنذهب الى الحوار وفي يدنا سلاح الموقف للدفاع عن الدولة وفي يدنا الاخرى غصن الزيتون للدفاع عن السلم الاهلي"، وشدد على ان "لا معنى للحوار اذا كان على حساب الدولة ومؤسساتها او شكل فرصة للاستيلاء على مقدرات الدولة بالجملة او المفرق". وأكد انه يأتي الى البقاع "وفي قلبي جرح بيروت التي لا تنحني للفتنة وهي تعرضت للطعن مرات وبقيت مرفوعة الرأس".

الى ذلك، من المفترض ان تنطلق اليوم في القصر الجمهوري ورشة التحضير العملي لاستضافة مؤتمر الحوار يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيرأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان اجتماعات لهذه الغاية مع فريق العمل الخاص بهذا الموضوع لدرس النواحي اللوجستية للمؤتمر، وكيفية توجيه الدعوات الى الاركان الاربعة عشر المشاركين.

 

GMT 11:07

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا لتنظيم مهمات فريق متابعة المساعدات لطرابلس:

قرار المعالجة اتخذ ونريد خارطة عمل للتنفيذ وتحديد المشكلات ولا عذر في أي تأخير

وطنية-11/9/2008(سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن القرار اتخذ للانطلاق في المعالجة الفورية والملحة للأوضاع الحالية في مدينة طرابلس، وعلينا أن نعمل فورا لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ولا عذر لنا على الإطلاق في أي تأخير. لذا نريد خلية عمل تضع خارطة طريق للتنفيذ بعد المهام التي بدأها الجيش لجهة مسح الأضرار في المناطق المتضررة جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق باب التبانة وجبل محسن. وسنعمل على تحديد المشكلات، ومن ثم وضع الإمكانات على الطاولة والعمل على التنفيذ فورا".

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال اجتماع ترأسه ليل أمس في السرايا الحكومية لتنظيم مهمات فريق العمل المكلف معالجة الأوضاع في المناطق المتضررة بعد المصالحة التي كرستها وثيقة طرابلس والتي سعت إلى إزالة آثار الأحداث الأخيرة التي ألمت بها.

ضم الاجتماع الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحي رعد، رئيس مجلس الإنماء والاعمار المهندس نبيل الجسر، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير في شركة خطيب وعلمي استشاري الهيئة سمير الخطيب وعدد من المستشارين والعسكريين المسؤولين في فرق الهندسة عن عملية مسح الأضرار في المناطق المتضررة في باب التبانة وجبل محسن.

وأوضح الرئيس السنيورة أن "الأحداث الأخيرة التي شهدتها طرابلس عجلت في إطلاق قضية معالجة الأوضاع الصعبة في باب التبانة وجبل محسن، بعد أن كانت الحكومة الماضية قد أخذت على عاتقها مسؤولية الاهتمام بهذه المنطقة انطلاقا من تصنيفها منطقة محرومة بناء على دراسات وإحصاءات ومعطيات علمية، واعتبرتها بحاجة إلى اهتمام خاص. ومنذ ذلك الحين أعطيت التوجيهات إلى مجلس الإنماء والاعمار لتحريك المشاريع الرامية إلى إنماء المرافق الاقتصادية فيها، لكن حال دون تنفيذ الأمر الأزمة التي شهدتها البلاد مما أدى إلى شل حركة مؤسسات الدولة خلال العامين الماضيين، لكن اليوم بدأت المشاريع تتحرك".

 واطلع الرئيس السنيورة من اللواء يحيى رعد على برنامج الهيئة العليا للاغاثة لتنفيذ ما يخصها من وثيقة طرابلس والذي يتضمن، عدا تنظيم عملية التمويل، تأمين مقر موقت للهيئة في مدينة طرابلس لاستقبال الطلبات، دفع الشيكات، وتوفير مكاتب لعمل لجان المسح. وقد تم تأمين هذا المبنى في منطقة نهر أبو علي.

وحدد البرنامج آلية دفع التعويضات إلى أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء الأحداث الأمنية الأخيرة في باب التبانة وجبل محسن، إضافة إلى آلية دفع تعويضات للجرحى الذين تسببت لهم إصاباتهم بعطل صحي دائم. كذلك تمت مناقشة خطة مسح الأضرار التي تتولاها فرق الهندسة في الجيش بالتعاون مع الاستشاري "خطيب وعملي"، ووضع أسس تحديد التعويضات للمنازل والمفروشات وفق تقارير المسح وتقديرات فرق الهندسة في الجيش اللبناني والاستشاري".

يذكر أن وثيقة طرابلس نصت على ضرورة وجود برنامج يتولى الجيش إعلانه ببيان بعودة النازحين من باب التبانة وجبل محسن إلى بيوتهم وتسهيل هذه العودة. ونص على دفع بدلات إيجار للمواطنين الذين تصعب عودتهم الآن نتيجة الأضرار التي أصابت منازلهم، ليصار بعد ذلك إلى تسلم المدارس وترميمها والتي أقام النازحون فيها خلال الفترة الماضية وتأهيلها قبل بدء العام الدراسي

 

GMT 11:10

الرئيس السنيورة شكل لجنة لوضع النصوص التنظيمية

لانشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس

وطنية- 11/9/2008 (اقتصاد) أصدر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم قرارا حمل الرقم 68/2008، وقضى بإنشاء لجنة لوضع النصوص التنظيمية اللازمة لانشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، هنا نصه:

"إن رئيس مجلس الوزراء, بناء على المرسوم رقم 17 تاريخ 11/7/2008 (تسمية السيد فؤاد السنيورة رئيسا لمجلس الوزراء), بناء على القانون رقم 18 تاريخ 5/9/2008 (انشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس), بناء على اقتراح وزراء العدل, الاقتصاد والتجارة, الصناعة, المالية والاشغال العامة والنقل, يقرر ما يأتي:

المادة الأولى: تشكل لجنة لوضع مشاريع النصوص التنظيمية اللازمة لانشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس من السادة:

- رئيس هيئة التشريع والاستشارات رئيسا.

- السيد عبد الحفيظ القيسي المدير العام للنقل البري والبحري ممثلا وزارة الاشغال العامة والنقل عضوا.

- السيد فؤاد فليفل مدير حماية المستهلك- مديرعام وزارة الاقتصاد والتجارة بالانابة عضوا ممثلا عن وزارة الاقتصاد والتجارة.

- رئيسة مصلحة الصناعة الاقليمية في محافظة لبنان الشمالي السيدة جومانا صيادي عضوا ممثلة عن وزارة الصناعة.

- رئيس مالية محافظة لبنان الشمالي السيد وسيم مرحبا ممثلا عن وزارة المالية عضوا.

- رئيس اقليم طرابلس في ادارة الجمارك السيد الياس مكاري عضوا ممثلا عن وزارة المالية- ادارة الجمارك.

- السيد عبد الله غندور ممثلا عن اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة عضوا.

- السيد رامز ابو نادر ممثلا عن جمعية الصناعيين اللبنانيين عضوا.

ويمكن للجنة عندما تدعو الحاجة الى الاستعانة بمن تراه مناسبا في تأدية مهمتها، وخصوصا مندوبا عن كل من مجلس الخدمة المدنية ووزارات البيئة والعمل والصحة العامة.

المادة الثانية: تكون مهمة اللجنة وضع مشاريع نصوص الانظمة المتعلقة بالهيئة العامة لانشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس وهي:

- تحديد المواضيع المرتبطة بعمل الهيئة والتي تخضع للوصاية الادارية التي يمارسها عليها رئيس مجلس الوزراء.

- النظام الداخلي للهيئة.

- النظام المالي للهيئة.

- مهام وصلاحيات مجلس ادارة الهيئة.

- تعويضات رئيس واعضاء مجلس الادارة.

- انظمة الموظفين في الهيئة.

- ملاك الهيئة وسلم رتب ورواتب الموظفين وتعويضاتهم.

- انشاء او تعديل المنطقة الاقتصادية وتحديد موقعها وحدودها ومساحتها.

- الاجراءات الجمركية المتعلقة بقبول معاملات الادخال الى المنطقة ومعاملات الوضع بالاستهلاك المحلي او اعادة التصدير او الترانزيت او أي وضع جمركي اخر لجميع انواع البضائع الخارجة منها.

- تحديد الجزاءات عن المخالفات التي ترتكب ضد احكام انشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس او أي نظام صادر بمقتضاه.

- شروط اعطاء تراخيص العمل.

- كيفية حماية البيئة ومتطلبات الصحة العامة.

- شروط اعطاء تاشيرات للقادمين الى المنطقة الاقتصادية سواء للزيارة او العمل.

المادة الثالثة: على اللجنة اعداد مشاريع النصوص المذكورة اعلاه خلال مهلة شهرين على الاكثر من تاريخ صدور هذا القرار.

المادة الرابعة: يبلغ هذا القرار من يلزم".

 

GMT 11:20

الرئيس السنيورة استقبل الوزراء ماروني ومتري وكرم والشيخ حسن ووفودا

وترأس اجتماعا لتنظيم مهمات فريق متابعة المساعدات لطرابلس بعد المصالحة

قرار المعالجة اتخذ ونريد خارطة عمل للتنفيذ وتحديد المشكلات ولا عذر للتأخير

الرئيس الحسيني:النظام النسبي مع صوت التفضيل ينتج الخطاب السياسي الوطني

 الشيخ حسن: الارهاب ضرب بيصور الابية لكن الجبل سيبقى صامدا في وحدته الداخلية

عدو لبنان واليد المخربة من يتحمل مسؤولية اغتيال العريضي وننتظر التحقيقات

وطنية- 11/9/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السرايا الكبير، شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن على رأس وفد من مجلس إدارة المجلس المذهبي للموحدين الدروز.

بعد اللقاء، قال الشيخ حسن: "أول من أمس، أطلق فخامة رئيس الجمهورية الدعوة للحوار، وفي ال48 الساعة الماضية أنجز رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري مهمة مصالحة الشمال، وان شاء الله تستكمل في مناطق أخرى. وفي الأمس ضرب الإرهاب في بيصور الأبية والشجاعة، لكن الجبل بعونه تعالى سيبقى صامدا في وحدته الداخلية والعيش المشترك، بنو معروف سيبقون كما عهدناهم في الصفح عند المقدرة وفي التعالي على الجراح ووأد الفتنة، وإذا كان للباطل جولة فان للحق جولات".

أضاف: "زيارتنا اليوم الى السرايا الكبير هي استكمال للزيارات التي قمنا بها لرئاسة الجمهورية ولرئاسة مجلس النواب، فالرئيس السنيورة بقي صامدا وشجاعا في إدارة المرفق الحكومي في الزمن الصعب، نأمل ان يعيننا الله ويثبت خطانا جميعا لما فيه خير لبنان".

سئل: لمن تحمل مسؤولية اغتيال الشيخ صالح العريضي؟

أجاب: "إلى عدو لبنان والى اليد المخربة والآثمة والعدوة، هو من يتحمل هذه المسؤولية وسنترك الأمر الى القضاء، ونحن ننتظر التحقيقات".

وفدان

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية شراكة النهضة الأميركية-اللبنانية برئاسة وليد معلوف قدم له مذكرة بمطالب وهواجس الاغتراب اللبناني.

كما استقبل وفدا من مجلس بلدية مجدل عنجر ومخاتيرها برئاسة رئيس البلدية حسن صالح مع إمام البلدة رئيس دائرة الأوقاف في البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن وبحث معه في حاجات البلدة ومشروع الاتوستراد العربي.

 السفير عواد

كما التقى الرئيس السنيورة السفير حكمت عواد.

الرئيس الحسيني

واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير الرئيس حسين الحسيني وعرض معه الاوضاع.

بعد اللقاء قال الرئيس الحسيني:" شكرت دولة الرئيس على زيارته لي، وكانت مناسبة للتداول في الاوضاع الراهنة، خصوصا ما يعد من اجراءات حول قانون الانتخاب الذي هو مفتاح لاقامة الدولة واعادة تكوين مؤسساتها وسلطاتها ولدى اللبنانيين الثروة الكبيرة من العبر على مر التاريخ بأن قانونا مبنيا على النظام الاكثري انما يؤبد الازمة ويجعلها مستمرة وهذا ما يعرض لبنان الى شتى المخاطر في حين ان النظام النسبي مع صوت التفضيل هو الانقاذ كل الانقاذ وهو الذي ينتج الخطاب السياسي الوطني ويمكننا من اعادة تكوين سلطة الدولة الديموقراطية البرلمانية وقد لمست لدى دولة الرئيس التفهم الكامل حول هذا الموضوع ونأمل بأن تتضافر الجهود لتحقيق هذا المطلب الذي هو مطلب جميع اللبنانيين.

سئل: هل اطلعت الرئيس السنيورة على موضوع استقالتك؟

اجاب : "استقالتي منتهية من تاريخ اعلانها".

سئل عن انفجار بيصور، فأجاب: "ان اللبنانيين يقفون اليوم على شرفة بدون سياج والمطلوب وضع سياج، مجتمع بلا دولة امر لا يقوم، وهذا من مظاهر عدم وجود الدولة، بكل صراحة ووضوح المطلوب اقامة الدولة وبناء مؤسساتها لا شيء آخر، والمفتاح هو قانون الانتخاب ولا شيء آخر واي كلام غير هذا الكلام انما هو مساهمة عن قصد او عن غير قصد في استمرار الازمة وتعريض البلاد لشتى الاخطار".

وزير السياحة

واجتمع الرئيس السنيورة بوزير السياحة ايلي ماروني وعرض معه اوضاع الوزارة

جمعية المشاريع

ثم استقبل رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ حسام قراقيرة على رأس وفد من الجمعية مع النائب السابق عدنان طرابلسي وشكره على تعزيته له بوفاة الشيخ العلامة عبدالله الهرري.

وزيرا الاعلام والبيئة

كذلك استقبل وزير الاعلام الدكتور طارق متري ووزير البيئة انطوان كرم وعرض مع كل منهما اوضاع وزارته.

اتصالان

وكان الرئيس السنيورة قد اجرى ليل امس اتصالا هاتفيا بوزير خارجية مصر احمد ابو الغيط وتلقى اتصالا من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وكان الرئيس السنيورة أكد خلال اجتماع ترأسه ليل أمس في السرايا الحكومية لتنظيم مهمات فريق العمل المكلف معالجة الأوضاع في المناطق المتضررة بعد المصالحة التي كرستها وثيقة طرابلس والتي سعت إلى إزالة آثار الأحداث الأخيرة التي ألمت بها "أن القرار اتخذ للانطلاق في المعالجة الفورية والملحة للأوضاع الحالية في مدينة طرابلس، وعلينا أن نعمل فورا لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ولا عذر لنا على الإطلاق في أي تأخير. لذا نريد خلية عمل تضع خارطة طريق للتنفيذ بعد المهام التي بدأها الجيش لجهة مسح الأضرار في المناطق المتضررة جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق باب التبانة وجبل محسن. وسنعمل على تحديد المشكلات، ومن ثم وضع الإمكانات على الطاولة والعمل على التنفيذ فورا".

ضم الاجتماع الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحي رعد، رئيس مجلس الإنماء والاعمار المهندس نبيل الجسر، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، المدير في شركة خطيب وعلمي استشاري الهيئة سمير الخطيب وعدد من المستشارين والعسكريين المسؤولين في فرق الهندسة عن عملية مسح الأضرار في المناطق المتضررة في باب التبانة وجبل محسن.

وأوضح الرئيس السنيورة أن "الأحداث الأخيرة التي شهدتها طرابلس عجلت في إطلاق قضية معالجة الأوضاع الصعبة في باب التبانة وجبل محسن، بعد أن كانت الحكومة الماضية قد أخذت على عاتقها مسؤولية الاهتمام بهذه المنطقة انطلاقا من تصنيفها منطقة محرومة بناء على دراسات وإحصاءات ومعطيات علمية، واعتبرتها بحاجة إلى اهتمام خاص. ومنذ ذلك الحين أعطيت التوجيهات إلى مجلس الإنماء والاعمار لتحريك المشاريع الرامية إلى إنماء المرافق الاقتصادية فيها، لكن حال دون تنفيذ الأمر الأزمة التي شهدتها البلاد مما أدى إلى شل حركة مؤسسات الدولة خلال العامين الماضيين، لكن اليوم بدأت المشاريع تتحرك".

واطلع الرئيس السنيورة من اللواء يحيى رعد على برنامج الهيئة العليا للاغاثة لتنفيذ ما يخصها من وثيقة طرابلس والذي يتضمن، عدا تنظيم عملية التمويل، تأمين مقر موقت للهيئة في مدينة طرابلس لاستقبال الطلبات، دفع الشيكات، وتوفير مكاتب لعمل لجان المسح. وقد تم تأمين هذا المبنى في منطقة نهر أبو علي.

وحدد البرنامج آلية دفع التعويضات إلى أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء الأحداث الأمنية الأخيرة في باب التبانة وجبل محسن، إضافة إلى آلية دفع تعويضات للجرحى الذين تسببت لهم إصاباتهم بعطل صحي دائم. كذلك تمت مناقشة خطة مسح الأضرار التي تتولاها فرق الهندسة في الجيش بالتعاون مع الاستشاري "خطيب وعملي"، ووضع أسس تحديد التعويضات للمنازل والمفروشات وفق تقارير المسح وتقديرات فرق الهندسة في الجيش اللبناني والاستشاري".

يذكر أن وثيقة طرابلس نصت على ضرورة وجود برنامج يتولى الجيش إعلانه ببيان بعودة النازحين من باب التبانة وجبل محسن إلى بيوتهم وتسهيل هذه العودة. ونص على دفع بدلات إيجار للمواطنين الذين تصعب عودتهم الآن نتيجة الأضرار التي أصابت منازلهم، ليصار بعد ذلك إلى تسلم المدارس وترميمها والتي أقام النازحون فيها خلال الفترة الماضية وتأهيلها قبل بدء العام الدراسي.

 

GMT 18:29

الرئيس السنيورة تناول جريمة بيصور ومصالحة طرابلس في حديث إلى "العربية":

طرابلس عسكريا تحت إمرة اللواء العاشر ولا علاقة للرئيس السوري بهذا الأمر

ومن خلال المصالحة تبينت أنها مدينة العلم والعلماء والانفتاح لا الإرهاب

سنتعامل مع سلاح "حزب الله" بموضوعية ومن حقنا المساهمة في قرار السلم والحرب

مرتاح للحوار لأنني من أشد المؤمنين بأن لا خيار أمام اللبنانيين إلا التلاقي

دور العريضي كان التوفيق بين الزعيمين والهدف من اغتياله خلق فتنة درزية

وطنية - 11/9/2008 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في حديث إلى محطة "العربية"، أن "يريد إزاحة الشخص الذي كان يلعب دورا في عملية التوفيق والتواصل بين الزعيمين الدرزيين الوطنيين النائب وليد جنبلاط ووزير الشباب والرياضة طلال إرسلان، وبالتالي يريد إيصال رسالة أن الاتفاق والتصالح ممنوعان"، وقال: "جاءت هذه العملية لتصفي هذا الشخص وتخلق مجالا لفتنة درزية درزية، وأكثر من ذلك لتقتل الأمل بين اللبنانيين، وهذا الأمر علينا أن نتنبه له ونقف حياله موقفا حازما جميعنا"

أضاف: "طرابلس الآن من الناحية العسكرية تحت إمرة لواء واحد وقائد لواء واحد، وهو اللواء العاشر. ولا علاقة إطلاقا للرئيس السوري بشار الأسد بهذا الأمر، لأن يوم وقوع انفجار طرابلس هو اليوم الذي سافر فيه الرئيس ميشال سليمان إلى دمشق، واتصل بي واتفقنا على أن ندعو في اليوم التالي وزراء الدفاع والداخلية والمال والعدل والقيادات العسكرية، وكان ذلك قبل سفره، تحدثنا عن الموضوع واتفقنا على هذا الأمر".

وتابع: " سنتعامل مع سلاح "حزب الله" بموضوعية ومن حقنا المساهمة في قرار السلم والحرب. وإني مرتاح للحوار لأنني من أشد المؤمنين بأن لا خيار أمام اللبنانيين إلا التلاقي".

وفي ما يلي نص المقابلة:

سئل: حادثة اغتيال الشيخ صالح العريضي بالأمس كأنها تعود بنا إلى سلسلة الاغتيالات إلى لبنان، فمن المتضرر من مشروع المصالحة في لبنان؟

أجاب: "لا شك في أن ما حدث البارحة مساء هو رد على ما جرى في طرابلس ومحاولة لأخذ البلاد مرة ثانية بعيدا عن جو المصالحة بين اللبنانيين والعودة إلى التحاور والتلاقي في ما بينهم، مع وجود اختلافات في وجهات النظر من دون أن يؤدي إلى خلاف، وبالتالي إلى استعمال السلاح ومحاولة إلغاء الآخر. هذا الإنجاز في طرابلس مهم، وجرى عقب اتصالات عديدة توجها ذلك اليوم الطرابلسي الطويل، ثم الاتصالات التي جرت في طرابلس وتولاها النائب سعد الحريري، وكان هناك عدد من الأشخاص حتى توصلنا إلى توقيع المصالحة. ولكن من ارتكب الجريمة في الجبل لم يكن يهمه أن تعمم هذه الصورة من التلاقي والحوار والتصالح بين اللبنانيين، ولا سيما بين النائب وليد جنبلاط والوزير طلال إرسلان والشيخ صالح العريضي بالذات، شهيد لبنان، رحمه الله، كان يلعب دورا مهما في التوفيق بين الزعيمين الدرزيين الوطنيين، كأن من قام بهذه العملية يريد إزاحة الشخص الذي كان يلعب دورا في عملية التوفيق والتواصل بين هذين الشخصين، وبالتالي يريد إيصال رسالة أن الاتفاق والتصالح ممنوعان".

سئل: من تعتقد وراء هذا العمل؟

أجاب: "لا أريد أن أدخل في عملية تسميات، ليأخذ التحقيق مجراه، لكن لننظر كيف يمكن أن نتعامل مع ما جرى. هل نتعامل معه بأن نطلق العنان لغرائزنا وخلافاتنا ومحاولة الدس بين بعضنا بعضا أم تكون مناسبة للرد على ما حصل بمزيد من التواصل في ما بين القيادات والعمل على عدم إفساح المجال لأعمال كهذه".

سئل: هل تعتبر أن العمل كان رسالة لعدم التوافق بين النائب وليد جنبلاط والوزير طلال إرسلان أم لخلق فتنة ما في الجبل؟

أجاب: "أعتقد أن ما جرى أقله هو ضرب الوفاق ما بين النائب جنبلاط والوزير إرسلان وإيجاد ذلك الجو الوفاقي داخل البيت الدرزي من جهة، وبما لذلك من تداعيات على الوضع اللبناني ككل والصورة لدى اللبنانيين. نعتقد أن المطلوب من هذه العملية كان قتل الأمل بين اللبنانيين، فبعدما جرى في طرابلس من وفاق وحمل للبنانيين بشائر جديدة، جاءت هذه العملية لتصفي هذا الشخص وتخلق مجالا لفتنة درزية درزية، وأكثر من ذلك لتقتل الأمل بين اللبنانيين، وهذا الأمر علينا أن نتنبه له ونقف حياله موقفا حازما جميعنا".

سئل: هل تعتقد أن سلسلة الاغتيالات التي كانت في العامين 2005 و2006 عادت أم أننا سنرى فتنا وحوادث متنقلة؟

أجاب: "نحن الآن في مرحلة جديدة جرى فيها تعيين قيادات جديدة، فقائد الجيش جرى تعيينه منذ فترة بسيطة ومدير المخابرات في الجيش اللبناني من المفترض أن يتسلم مسؤولياته غدا، وبالتالي كأن من يقوم بهذا العمل يريد أن يقطع الطريق على هذه القيادات ويحاول من البداية أن يجهض عملها. لنكون واقعيين، نحن نريد أن ننقل البلاد من حال الظلام إلى حالة الضوء، بالنسبة إلى الأوضاع الأمنية، وهذا الانتقال هو كما بزوغ الشمس، يأتي على مهل، لكن هناك موقف حازم للجيش والقيادات الأمنية بنتيجة الموقف السياسي الذي اتخذته الدولة اللبنانية ومن خلال كل الجهود التي تبذل بأن نقف موقفا حازما تجاه هذه العملية. قد يحاول البعض القيام بمحاولات أخرى ولا أستطيع أن أؤكد العكس، لكني أستطيع أن أؤكد أن هناك موقفا حازما من الدولة بأنها ستقف في هذا الشأن بالمرصاد، وستكون واعية وتبذل كل الجهد الممكن لمنع حدوث عملية كهذه".

سئل: وثيقة المصالحة التي وقعت في طرابلس تنص على تثبيت السلم الأهلي. عمليا، كيف يمكن أن يتم ذلك؟

أجاب: "هذا الأمر يجب أن ننظر إليه ككل متكامل، كانت منطقة بابا التبانة وجبل محسن تشكل بالنسبة إلى طرابلس ولبنان جرحا نازفا أو حاضرا لينزف في أي وقت من الأوقات، ومن يريد أن يستعمل هذا الجرح ينكأه بطريقة أو بأخرى، بالتالي أعتقد أنه بعد ذلك اليوم الطرابلسي الطويل وبعد كل الجهود التي قمنا بها، مهدت الأجواء لتتم المصالحة عند سماحة المفتي مالك الشعار، لكن هل هذه هي المعالجة؟. كلا، وضعت ست مسارات للمعالجة، أولها الوضع الأمني، وثانيها المصالحة وأربعة أمور تتعلق بالإغاثة والبنى التحتية وإعادة تحريك الموضوع الاقتصادي والموضوع الاجتماعي، فعلينا أن نسير على هذه المسارات دفعة واحدة، وفي الوقت نفسه".

سئل: لنبدأ بموضوع الأمن، ماذا سيحصل على الأرض؟

أجاب: "على صعيد الجيش، جرى استبدال كل القوات الموجودة في طرابلس بلواء واحد، وبدل أن تكون هناك مجموعات عسكرية عدة منتمية إلى ألوية مختلفة وبقيادات مختلفة، أصبحت الآن طرابلس من الناحية العسكرية تحت إمرة لواء واحد وقائد لواء واحد، وهو اللواء العاشر".

قيل له: لكن هذا ما طلبه منكم الرئيس السوري بشار الأسد؟

أجاب: "في الحقيقة، يوم وقوع انفجار طرابلس هو اليوم الذي سافر فيه الرئيس ميشال سليمان إلى دمشق، وقد اتصل بي واتفقنا على أن ندعو في اليوم التالي وزراء الدفاع والداخلية والمال والعدل والقيادات العسكرية، وكان ذلك قبل سفره، تحدثنا عن الموضوع واتفقنا على هذا الأمر، وبالتالي لا علاقة له إطلاقا بما طلبه الرئيس السوري".

سئل: اللواء العاشر متواجد اليوم في طرابلس، ولكن هناك سلاح في أيدي الناس، فما الذي سيحصل؟

أجاب: "عمليا ما يحصل هو التقدم المستمر في فرض هيبة الجيش واسترجاع صدقيته لدى المواطنين، ثم التقدم على مسار إزالة كل اللافتات والشعارات والصور وجعل طرابلس مدينة خالية من السلاح، هذا ما نسعى لأن نتقدم على مساره ولكن بخطى حثيثة ولا مجال للعودة إلى الوراء".

سئل: متى سيبدأ الانماء؟

أجاب: "القيادة اصبحت موجودة وتعمل. اما في شأن المعالجة فتم تعزيز هذه المصالحة من خلال السير على المسارات الاربعة الى جانب الموضوع الامني. وبالنسبة إلى الاغاثة ففرق من الجيش والمستشارية الهندسية للهيئة العليا للاغاثة, هي اليوم على الارض، وهي "خطيب وعلمي". وكما وعدنا قبل نهاية هذا الشهر اي قبل العيد، نكون قطعنا شوطا في الدفع للذين استشهد أحد من أفراد عائلاتهم. ان الحكومة اللبنانية تلتزم امام المتضررين, وتعمل على تدبير المال اللازم. فلا علاقة للمواطن من اين ستأتي الحكومة بالمال. وحرصنا على التأكد من ان هذا الأمر متوافر. بداية، هناك تعهد من النائب سعد الحريري ان يقدم اموالا لذلك. وهناك اشخاص من طرابلس من بينهم الرئيس نجيب ميقاتي اكد لي انه سيساهم, وكذلك الأمر بالنسبة إلى الوزير محمد الصفدي، فضلا عما يمكن أن ندبره من اماكن اخرى. فليطمئن المواطن, سينال ما يستحقه من مساعدات. نريد اعادة الناس الى منازلهم, لان هناك مئات العائلات في المدارس, وعلينا ان نحضر المدارس لتستقبل التلاميذ في بداية العام الدراسي, وهذا الامر ينسجم ايضا مع عملية السير في دفع المساعدات للمواطنين حسب المعايير التي اعتمدتهاالهيئة العليا للاغاثة، بالنسبة إلى كل الاماكن الاخرى, كما حصل في الجنوب او غيره".

أضاف: "بالنسبة إلى المشاريع الكبرى، هناك عدد منها في طرابلس كان بدأ تحريكها منذ مدة, ولكن هناك ايضا مشاريع اخرى بعضها في مجلس النواب, وبعضها الآخر تدرسه الحكومة وتحاول ايجاد مصادر تمويل لها من الصناديق العربية. وأعطي مثلا على ذلك، وهو اقرار المنطقة الاقتصادية الحرة, وهو من المشاريع الاساسية في طرابلس لانه محرك اساسي للعجلة الاقتصادية وينبغي أن يكون نظرا لوجود منطقة المرفأ في طرابلس، وفيها مساحة كبرى من الاراضي المردومة, وامكان تعميق مرفأ طرابلس وربطه ايضا بالداخل السوري عن طريق شبكة الخطوط الحديدية, هذا كله يجعل الامر من هذه المنطقة الحرة مهماز لحركة نمو اساسية في طرابلس, كما يحرك عجلة النمو. هذا المشروع اقر الاسبوع الماضي، وهو محضر منذ ثلاث سنوات, وكان موجودا في مجلس النواب, والان تألفت لجنة لوضع المراسيم التطبيقية لهذا المشروع. وأعتقد انه لن يأتي مطلع العام المقبل الا ويكون هذا الامر قيد التنفيذ. ومن ضمن المشاريع, مشروع الجامعات. ومنذ اكثر من سنتين، كان هناك مشروع في مجلس النواب أقر الاسبوع الماضي".

سئل: كلامك يعني انه عندما فتح مفتاح مجلس النواب بدأت المشاريع؟

اجاب: "عمليا هذا هو الواقع, فمن يرخص للحكومة لكي تتفق, انه مجلس النواب".

سئل: انتم ذاهبون الان الى الحوار, لكن يخاف الناس بعد تجربة الحوار الماضي الذي اتى بعد حرب تموز, اضافة الى ان لغة اسرائيل هي لغة تهديد للبنان؟

اجاب: "اسرائيل تهدد, هذا امر تعودنا عليه, ويجب ان نكون دائما حريصون على ان لا نعطي الى اسرائيل اي ذريعة لاستغلالها, وبالتالي هذا جانب آخر. اما الوفاق بين اللبنانيين فاعتقد انه بعد مرور اكثر من سنتين ونصف سنة على آخر لقاء في هيئة الحوار الوطني, اظن ان هناك دروسا كبرى تعلمها جميع اللبنانيين".

سئل: هل نتكل على ان اللبنانيون تعلموا؟

اجاب: "لا أقول يجب الاتكال على هذا الامر, بل لم يعد هناك وهم عند اي شخص انه لا يستطيع احد ان يأخذ البلد الى المكان الذي يريده. ولا أحد يستطيع أن يلغي الاخر وأن يفعل شيئا من دون الاخرين. لذلك في هذا الامر، الجميع يدرك انه لا خيار الا خيار العيش المشترك ولبنان الواحد, وحل مشاكلنا عن طريق الحوار, والاستماع الى الاخر. وعندما ذهبنا الى الدوحة، تبين ان استعمال السلاح غير ممكن داخليا الان وغير ممكن اقليميا وغير ممكن دوليا. وبالتالي، أدرك اللبنانيون ان في هذا الموضوع لا حل الا بالعودة الى التفاهم في ما بينهم, وهذا الامر تبين انه غير مستحيل وأنه ممكن, وتثبت الايام اننا حين نريد التوصل الى تفاهم نستطيع ذلك".

سئل: هل ستثير مسألة سلاح حزب الله على طاولة الحوار؟

اجاب: سأكون من ضمن ال14 شخصا الموجودين على طاولة الحوار التي سيترأسها رئيس الجمهورية, وهذا الامر يجب ان نتعامل معه ونقاربه بكل موضوعية بعيدا عن اي حساسية او اي رغبة بالنكاية والكيد, نريد ان نصل الى حلول حقيقية في هذا الشأن، وندرك الدور الايجابي الذي لعبته المقاومة على مدى سنوات طويلة واسهمت اسهاما اساسيا في تحقيق الانسحاب الاسرائيلي في العام 2000. ندرك الصمود الذي قامت به المقاومة في حد الاعتداء الاسرائيلي ومنع اسرائيل من الانتصار في لبنان, وندرك ايضا ما قام به الشعب اللبناني من احتضان وموقف متضامن مع بعضهم البعض, وندرك ما قامت به الحكومة اللبنانية من اجل تحقيق هذا الكسب الاساسي على الصعيدين الدبلوماسي والسياسي, يجب ان نتطلع الى هذا الامر والى ما يمكن للبنانيين ان يقوموا به من اجل منع اسرائيل ان تقوم بعمليات اعتداء مستقبلية, وايضا بأن يكون من حق اللبنانيين ان يسهموا في اقرار ما يسمى قرار الحرب والسلم, هذا الامر لا يمكن لفريق من اللبنانيين ان يحتكره.

سئل: هل انت مرتاح الى الحوار؟

اجاب: مرتاح جدا للحوار, فأنا من اشد المؤمنين بأنه ليس هناك من خيار للبنانيين الا في العودة الى التلاقي في ما بينهم, وليس هناك من إمكانية للطلاق، هناك إمكانية للتلاقي والبحث في كل أمر من الأمور، وليس معنى ذلك أننا من أول جلسة نصل الى حلول.

اضاف الرئيس السنيورة: أعتقد أيضا أن هناك متغيرات تجري في المنطقة، والجميع يرى ان له مصلحة في الابتعاد عن حافة الهاوية، هناك بعض الأطراف التي قامت أمس بعمل من هذا النوع ليس لها مصلحة بالاتفاق، لا أريد أن أطلق التهم الآن، لدينا الوقت الكافي لذلك، وعلينا أن نحيل الجريمة الى المجلس العدلي، ونعزز الجو الوفاقي من خلال الخطوات التي تقوم بها سواء في طرابلس والشمال. وما نقوم به هو جزء من كل لمنطقة تمتد من جبيل شرقا الى الحدود اللبنانية الشرقية شمالا بما يشمل محافظتي طرابلس وعكار وأيضا بعلبك-الهرمل.

علينا أن نسير على هذه الأصعدة المختلفة، وأنا أدرك ان منطقة الشمال تحملت خلال الفترة الأخيرة وهي حتى السنة الماضية كانت تتحمل عبء الحركة الارهابية اليت قامت بها مجموعة "فتح الاسلام"، وأنا أدرك ان الاخوة العرب يدركون معنى وأهمية مساعدة لبنان بالذات، ومساعدته في منطقة الشمال تحديدا، إضافة الى المناطق المحرومة التي ذكرتها بسبب أساسي، أنها الوسيلة الفاعلة لمعالجة ما يسمى جيوب الفقر.

ففي الفترة الماضية حكي عن طرابلس بأنها منطقة للارهاب والسلفية، وكانت كلها محاولة لتزوير حقيقة تاريخ طرابلس وحاضرها ومستقبلها، والذي تبين من خلال التلاقي الأخير والمصالحة ان هذه ليست حقيقة طرابلس بل هي مدينة للعلم والعلماء والانفتاح ويسهم فيها المجتمع المدني، هذا المجتمع المدني عندما أتى الى السرايا في اليوم الطرابلسي الطويل كان موقفه حازما بأنه لا يريد السلاح بل عودة كاملة للدولة. لا يريد مسلحين في طرابلس بل يريد الدولة أن تمارس حقها ومسؤوليتها في ضبط الأمن وإعادة الحياة الاقتصادية الى المنطقة".

 

تاريخ اليوم: 
11/09/2008