Diaries
"النهار" : الحريري يختتم جولته البقاعية بالتأكيد
"أن زمن حكم المخابرات قد انتهى"
الرئيس سليمان يحصر الحوار ب 14 فقط
ملف الحدود يتحرّك وسوريا تقول "هذا كل شيء" عن المسجونين
بعد تجاوز اختبار جريمة بيصور، تتجه الانظار الى انطلاق جولة الحوار الاولى في عهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الثلثاء المقبل. وبدا ان الحوار كان في رأس لائحة الاستهدافات التي رمى اليها اغتيال القيادي في الحزب الديموقراطي اللبناني.
واستكمالا لما أوردته "النهار" أمس عن توجيه الدعوات الى الجلسة الاولى للحوار في بعبدا، علم ان نص الدعوة تضمن عبارة "الصف الاول فقط"، وهذا يعني أن 14 شخصية وحدها مدعوة الى الحوار من دون مساعدين على ما كان يحصل في جلسات الحوار السابقة التي انطلقت بمبادرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري عام 2006 وتوقفت بفعل حرب تموز عامذاك.
ويعتقد بعض الذين تلقوا الدعوات انه ربما كان وراء تقليص عدد الحضور حاجة الى "اختصار المناقشات". ولكن من دون الجزم في هذا الاستنتاج.
هذا في الشكل، أما في المضمون، فان الحديث عن جدول أعمال الحوار تصدر مواقف عدة. فرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قال ان عنوان الحوار الذي دعا اليه الرئيس سليمان "الاستراتيجية الدفاعية وهو الموضوع الذي لم تتناوله جلسات الحوار الماضية". وأضاف: "كما مجلس النواب سيد نفسه، فالمتحاورون هم أسياد أنفسهم ويقررون ما يريدون، وفي ضوء المناقشة يتقرر جدول الاعمال".
ورأى رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري الذي اختتم امس جولته البقاعية وعاد الى بيروت من شتورا انه "آن الاوان لجعل الحوار الوطني وسيلة لدعم مفهوم الدولة وتجديد الثقة بدورها ومؤسساتها، وفك الحصار المفروض عليها سواء جاء من الاحزاب او الطوائف او المذاهب او القوى المسلحة. آن الاوان للنظر الى سلاح الدولة باعتباره السلاح الوحيد المسؤول عن سلامة الوطن وحماية المواطنين". وخاطب وفودا بقاعية في افطار غروب امس قائلا: "ان عنجر لن تعود لتكون بوابة لحكم لبنان بواسطة المخابرات (...) لقد انتهى زمن حكم لبنان بواسطة المخابرات الى غير رجعة".
وشدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في كلمته في مأتم تشييع الشيخ صالح العريضي، على "أهمية المصارحة المطلقة في الحوار". وقال: "اتفاق الطائف يملي علينا الهدنة مع اسرائيل ولا يعني الصلح معها. وهنا أهمية الاستيعاب التدريجي للخبرات القتالية والامنية والحركة الجهادية للمقاومة في "حزب الله" في الدولة آخذين في الاعتبار خصوصية هذه المقاومة. ولكن أقول هنا بكل صراحة وحدها الدولة تحمي الجميع".
وقال "حزب الله" بلسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم: "اذا أردنا ان ينجح الحوار وبسرعة ومن دون كثرة جلسات، هناك ثلاث قواعد: ان يكون المجتمعون متفقين على ان لديهم عدوا واحدا هو اسرائيل، ان يكونوا مقتنعين ببناء الدولة القادرة العادلة المتوازنة القوية النظيفة (...) ان يكون الهدف توفير المقومات اللازمة لتحرير الارض وتأمين الدفاع عن لبنان من خلال الاستراتيجية الدفاعية".
واذا كان من السابق لأوانه التكهن بما ستفضي اليه مناقشات جلسة الحوار، فان الرئيس سليمان سيعتبر ان مجرد انطلاق الحوار هو نقطة قوة في اطلالته على العالم من خلال مشاركته في اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك التي سيتوجه اليها في 21 أيلول، على ان يلقي كلمته في 23 منه ثم يجتمع بالرئيس الاميركي جورج بوش في 25 منه على ما أعلن رسميا أمس في واشنطن.
والى ملف الحوار، تحرك أمس وللمرة الاولى منذ سنوات ملف الحدود اللبنانية - السورية. فعقد اجتماع ظهراً في مكتب وزير الدفاع الياس المر في اليرزة حضره، الى المر، وزير الداخلية زياد بارود وقادة الاجهزة الامنية. وجاء هذا الاجتماع غداة لقاء الرئيس سليمان الوزيرين المر وبارود من اجل متابعة ما اتفق عليه في القمة اللبنانية - السورية من حيث ضبط الحدود. وعلمت "النهار" ان اجتماع اليرزة لا يتعارض مع عمل لجنة الحدود المكلفة متابعة تنفيذ القرار 1701، بل يتقاطع معها من غير ان يندرج ضمن هذا القرار. وهو ينطلق من تجاوب الجانب السوري ليحقق فوائد مشتركة للجانبين.
وفي انتظار الخطوة التالية، كان ما جرى امس في وزارة الدفاع عرضاً للواقع اللبناني على الحدود المشتركة وامكاناته في انتظار ان يتكامل العمل مع الجانب السوري في المرحلة المقبلة. وفهم ان هذه الخطوة ستمثل اشارة الى المجتمع الدولي بأن لبنان حريص على القيام بواجباته سواء على مستوى علاقاته الثنائية مع سوريا، او على مستوى تلبية متطلبات القرارات الدولية.
وبالتزامن مع ملف الحدود، صرح وزير العدل ابرهيم نجار ل"النهار" امس ان السلطات السورية ابلغت اليه، بواسطة وفدها في لجنة متابعة قضية المفقودين، ان "لا مخطوفين او مفقودين لبنانيين في الاراضي السورية حتى الآن".
وتعليقاً على لوائح واسماء اوردها موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني امس متضمنة اسماء 184 موقوفاً لبنانياً في سوريا افرج عن عدد قليل منهم، قال الوزير نجار ان هذه اللوائح "جزء يسير من الاسماء الواردة في القائمة (الاخيرة) التي سلمتها سوريا وقالت انها كل شيء عندنا".
وعلم ان ما نشر امس هو جزء من لائحة تضم اكثر من 700 اسم مفقود سلمت الى سوريا ولم يعرف مصيرها بعد.
ويقول متابعون لهذا الملف ان ما قدمته السلطات السورية يندرج تحت عنوان "السجون المدنية"، ولا يشير من قريب او بعيد الى السجون العسكرية ومراكز المخابرات. واشاروا الى ان كثيرين من ذوي المفقودين دققوا في الاسماء المنشورة فلم يجدوا اثراً لاقربائهم علماً ان بعضهم لم يمض وقت طويل على فقدانه مثل القيادي في حزب الكتائب بطرس خوند.
وشيّعت بيصور امس في مأتم حاشد، فقيدها صالح العريضي بمشاركة ممثلين للرؤساء الثلاثة والاحزاب والقوى من مختلف الاتجاهات.
والى كلمة النائب وليد جنبلاط، كانت كلمة لوزير الشباب والرياضة طلال ارسلان عاهد فيها المغدور على ان يكمل "ما بدأناه معاً في ايار بالتعاون مع السيد حسن نصرالله ووليد بك جنبلاط". وقال: "كلما تحركت آلة الموت، كانت تريد اغتيال قيمة مضافة يمثلها الشهداء، من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الرفيق المقاوم الشهيد الشيخ صالح العريضي".
وألقى كلمة العائلة وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الذي كرر ثلاث مرات القول: "هذه الجريمة السياسية الاولى بعد اتفاق الدوحة".
وتلقى ارسلان اتصالات تعزية ابرزها امس من السيد حسن نصرالله، ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون.
واعلن وزير العدل انه في صدد اعداد مشروع مرسوم باحالة جريمة اغتيال صالح العريضي على المجلس العدلي على ان يعرض على الجلسة الاولى التي يعقدها مجلس الوزراء.
وللمرة الاولى منذ تعيينه قائداً للجيش، تفقد امس العماد جان قهوجي الالوية المنتشرة في الجنوب. كما زار قائد "اليونيفيل" الجنرال كلاوديو غراتسيانو الذي صرح بان الاجتماع "يشهد على الاهمية الاستراتيجية لشركتنا مع الجيش اللبناني في سبيل السلام والامن في جنوب لبنان".
وتحدث بيان لقيادة الجيش - مديرية التوجيه عن جولة العماد قهوجي في البقاع وفيها "ان هذه المنطقة التي طالما كانت بوابة القلق ومدخل الرياح الى الداخل، اصبحت اليوم بفضل جهود ابنائها وتشبثهم بأرضهم، وبفضل تضحيات الشعب اللبناني وجيشه ومقاومته، عصية على الاطماع والاعتداءات الاسرائيلية وتنعم بحالة مميزة من الهدوء والاستقرار".
"السفير" : جنبلاط وأرسلان: الرسالة وصلت وعدونا لا يميّز بين موالٍ ومعارض ... والرد بالمصالحة
"العدو الواحد" يجمع مَن تفرّقوا في موكب شهيد بيصور
بري متفائل بحوار بعبدا ... والحريري يدعو إلى وقفة لبنانية موحّدة ومسؤولة
وحّدت دماء شهيد بيصور صالح العريضي، في يوم تشييعه الى مثواه الأخير، منطقة الجبل، وفتحت الباب أمام مصالحات جديدة وارتسام مشهد سياسي طبيعي بين الجبل والضاحية الجنوبية، وذلك على طريق معالجة ذيول أحداث السابع من أيار المنصرم.
وجاء الخطاب السياسي لكل من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير طلال أرسلان، في مهرجان التأبين، ليكرس أول خطاب مشترك بين الموالاة والمعارضة في مواجهة الانكشاف السياسي ـ الأمني ومسلسل الاغتيالات والتفجيرات على مدى السنوات الأربع الماضية، في مؤشر يعزز عملية إعادة التموضع الجارية في غير اتجاه، سواء تحت عنوان المصالحة أو الحوار...
ووفق مصادر متابعة وموثوقة، فإن قرار "حزب الله" بإيفاد رئيس مجلسه السياسي السيد ابراهيم أمين السيد، ممثلا السيد حسن نصر الله، الى مهرجان تأبين الشهيد العريضي، "يعتبر خطوة متقدمة، على طريق تحقيق المصالحة بين "حزب الله" من جهة والحزب التقدمي الاشتراكي من جهة ثانية، خاصة أن الطرفين أعربا عن رغبتهما بتطوير صيغة التنسيق الأمني الحالية (وفيق صفا عن "حزب الله" وأكرم شهيب عن "الاشتراكي") والارتقاء بها سياسيا في اتجاه تعزيز القواسم المشتركة بين الجانبين.
وفي الوقت نفسه، كانت المساعي الجدية مستمرة بعيدا عن الأضواء بين قيادتي "حزب الله" و"تيار المستقبل" سعيا الى تحقيق خطوة تقارب بين الجانبين، تتجاوز في المرحلة الاولى الاعتبارات الأمنية التي حالت دون حصول لقاء السيد حسن نصر الله والنائب سعد الحريري.
وفيما تكتمت مصادر متابعة لهذه المساعي على الشوط الذي بلغته، الا أنها أكدت جدية المساعي ووجود فرصة لإحداث اختراق بين الجانبين بمعزل عما أسمته "بعض التشويشات الإعلامية والسياسية".
وتأتي هذه الانفراجات السياسية، ومعها استمرار الهدوء الذي يلف معظم الخطاب السياسي الداخلي، على مسافة ايام قليلة من انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، حيث انهمكت دوائر القصر الجمهوري بالإعداد للحوار الثلاثاء المقبل في السادس عشر من الجاري، بعد أن تم توزيع الدعوات الخطية الرسمية، فيما أنجزت اللجنة التحضيرية التصور الذي سيطرحه رئيس الجمهورية، ويقضي في مرحلة ما بعد الافتتاح بتشكيل لجان تتولى مناقشة بعض عناوين الاستراتيجية الدفاعية.
وعلم في هذا السياق، ان الجلسة المقررة قبل ظهر الثلاثاء، ستقتصر على حضور "الصف الأول" من المتحاورين من دون مساعديهم. كما سيقتصر جدول الاعمال على كلمة لرئيس الجمهورية. وكما هو معلوم على بند وحيد متعلق بالاستراتيجية الدفاعية، الا اذا توافق فرقاء الحوار على إدخال بنود إضافية، في الوقت الذي يحاط موضوع توسيع التمثيل الحواري باتصالات على غير مستوى، ولا سيما في ظل بروز مطالبات من هنا وهناك لتوسيع اطار المشاركين في الحوار ليشمل قيادات وأحزابا وتيارات سياسية أساسية غير ممثلة في "صيغة ال 14".
وأعرب الرئيس نبيه بري عن ارتياحه لمسار الامور المحيطة بالتحضيرات الجارية لإطلاق الجولة الحوارية، وقال ل"السفير" إن الحوار في هذه الظروف "حاجة بالنسبة الى اللبنانيين، وفي كل الأحوال يجب ان ينجح الحوار. وأكثر من ذلك، كل الفرقاء من دون استثناء، محكومون بإنجاح الحوار، والشرط الاساسي لهذا الإنجاح، هو ان تتوفر الثقة بين الجميع، وهذا هو العنصر الاساسي للنجاح المفترض. خصوصا انه اذا ما برزت تشكيكات من هنا ومن هناك، فهذا يعني ان الحوار لا يمكن ان يصل الى خواتيم سعيدة، بل على العكس".
وأكد بري ان مصلحة الجميع "تكمن في نجاح الحوار، وهذا يفرض على كل الفرقاء ان يسمعوا الى بعضهم البعض، والدخول في نقاش جدي بكل موضوعية وصدر رحب، وصولا الى القواسم المشتركة".
وقال بري "نستطيع ان نتوصل الى نتيجة، وطبعا أنا لا اقلل من حجم الخلافات، والامر ليس سهلا، وأنا لا أستخف به، او أخفف منه، لكن الامر ليس مقفلا، ولست فاقدا للامل".
وأكد بري "ان الاولوية بالنسبة الينا هي الحفاظ على السلم الاهلي والحؤول دون تعرضه لاهتزازات او إرباكات، وكل حركتنا السياسية منطلقة من الحرص على الاستقرار والسلم الاهلي"، واصفا جريمة اغتيال الشهيد العريضي بأنها "خطيرة وخطيرة جدا جدا".
بدوره، أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن عنوان الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية هو الإستراتيجية الدفاعية، وهذا الموضوع لم تتناوله جلسات الحوار الماضية، وقال "كما مجلس النواب سيد نفسه، فالمتحاورون هم أسياد أنفسهم ويقررون ما يريدون، وعلى ضوء المناقشة يتقرر جدول أعمال الجلسات".
وتمنى السنيورة أن تكون حادثة اغتيال العريضي "بمثابة قربان لمزيد من الوحدة بين اللبنانيين لأن مستوى الوعي بينهم وبين القيادات هو أعلى، وأنا على قناعة بأن هذه المحاولات لن تجدي ولن تنفع ولن تؤثر باللبنانيين".
وكانت بلدة بيصور، قد ودّعت، امس، شهيدها في مأتم رسمي وسياسي وشعبي حاشد، تحدث فيه النائب وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان، فأكدا أن الرسالة وصلت وأن الجريمة لا تميز بين موال ومعارض وأن الرد يكون باستمرار نهج الحوار والمصالحة.
وقال جنبلاط في كلمته "وصلتنا الرسالة القاسية والدامية والضارية والخسارة الفادحة التي لا تعوض إلا بموقفنا الموحد في بيصور التي تعودت دائما على الموقف الواحد الموحد تعوض فقط بتعميم المصالحات في كل لبنان"، ورأى أن التعويض يكون "فقط ببناء الدولة القوية، كون هذه الجريمة النكراء برهنت الانكشاف التام للساحة اللبنانية لشتى انواع المخابرات الاجنبية ولشتى المشاريع. فنحن نمر اليوم في مرحلة مخاض وتوتر عالميين. لهذا فإن الدول المخربة والإرهاب سيحاولان ان يصطادا في لبنان يمينا وشمالا من دون تمييز من أجل خلق الفتنة".
وأكد جنبلاط أن الدولة وحدها تحمي الجميع وقال "انه عمل شاق ومضن وصعب ولكن لا مفر منه من أجل تفادي ضربات الغدر التي يبدو انها تطل علينا من جديد ولا تميز اليوم بين فريق وآخر، وقد تضرب أيا كان من أجل خلق الفتنة المذهبية او الطائفية".
وقال الوزير ارسلان "ان القاتل عدو لا يميز موالاة عن معارضة وإنه عندما يحرّك آلة الموت إنما يفعل ليحرّك فينا الغرائز والعصبيات لنكمل نحن النصف الذي لا يستطيع فعله إلا بأيدينا نحن انفسنا". أضاف "المطلوب ان يكون الجبل منقسماً على نفسه، يقاتل بعضه بعضا، المطلوب زرع بذور الفتنة والعصبيات الحزبية والطائفية والمذهبية البغيضة. ونقول نحن هذا لن يحصل، ما حصل بالأمس لن يحصل اليوم ولن يحصل في المستقبل مهما كانت التضحيات غالية بالدم، فالعدو، ولا عدو للبنان الا عدو واحد، هو اسرائيل، هذا العدو سيصفق وينام ملء جفونه اما ان يحمي الجبل وحدته بحوار وأخوة قادته وحماية ظهر المقاومة والتمسك بعروبته، فها هو الجواب، ونقولها من بيصور لقد وصلت الرسالة".
الى ذلك، قال رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري انه آن الأوان لوقفة لبنانية موحدة ومسؤولة، توقف مسلسل الاستقواء على لبنان بأي قوى خارجية شقيقة كانت ام عدوة ام صديقة، وآن الأوان لجعل الحوار الوطني وسيلة لتعزيز مفهوم القرار الوطني المستقل القائم على ارادة اللبنانيين وفي وجوب قيام دولة قادرة مسؤولة عن حماية المواطنين والسيادة الوطنية وتجديد الثقة بدورها ومؤسساتها وفك الحصار المفروض عليها سواء من الاحزاب او الطوائف او المذاهب او القوى المسلحة".
وجاء كلام الحريري في الافطار البقاعي الثالث والأخير، في بارك أوتيل شتورة، على أن يستأنف اعتبارا من اليوم الإفطارات البيروتية في قريطم.
[ أعلن البيت الابيض رسميا ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيستقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان في 25 أيلول المقبل، وقال بيان البيت الأبيض "يتطلع الرئيس (بوش) الى مناقشة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ولبنان والدعم الاميركي للبنان سيد وديموقراطي ومجموعة من القضايا الاقليمية".
GMT 10:13
الرئيس السنيورة اتصل بنظيره المصري
وطنية- 13/9/2008 (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة اليوم,اتصالا هاتفيا بنظيره المصري الدكتور احمد نظيف. وكان الاتصال مناسبة لاستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.
GMT 11:45
المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء:
كلام وهاب عن الكسارة عار من الصحة
وطنية - 13/9/2008 (سياسة) صدر عن المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء التوضيح الآتي:"قال الوزير السابق وئام وهاب اليوم، في حديث له عبر محطة "نيو.تي.في"، ان رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أجرى تسوية مع احد السياسيين الذين يملكون كسارة، قضت بأن يدفع له مبلغ 50 مليون دولار ...الخ.
يهم المكتب الإعلامي أن يوضح أن هذا الكلام عار من الصحة ولا أساس له، كما أن الموضوع المشار إليه ما زال في يد القضاء".
