Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : موسى وموراتينوس اليوم في بيروت والأسد يدعم اتفاق اللبنانيين

الحوار ينطلق غداً نحو أطول جولاته

سقفان للشروط بين "حزب الله" والحريري

الى طاولة مستطيلة يتصدرها كرسي الراعي الرئاسي وعلى جانبيها 15 كرسياً للاقطاب ال 14 الذين وقعوا اتفاق الدوحة والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، تنطلق في الحادية عشرة قبل ظهر غد في قصر بعبدا الجولة الجديدة للحوار الوطني. وثمة فارقان اساسيان بين هذه الجولة وجولة الحوار التي جرت عام 2006: الاول انها تجري في رعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وادارته المباشرة، والثاني ان الحوار محصور مبدئيا بالقضية الاشد سخونة وحساسية من القضايا السابقة وهي الاستراتيجية الدفاعية التي ستتطرق مباشرة الى موضوع سلاح "حزب الله" واشكالية تضاربه او تعايشه او تنسيقه مع سلاح الدولة تبعا لمواقف الاطراف منه.

وعلمت "النهار" ان اي مشاركة عربية تتجاوز حضور الامين العام للجامعة مستبعدة لان الدوائر الرئاسية وجهت الدعوات الى المشاركين استنادا الى ما نص عليه اتفاق الدوحة الذي لحظ مشاركة الجامعة وحدها. ولكن أجري اتصال بأمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بصفة كونه راعي مؤتمر الدوحة والاتفاق الذي انبثق منه، كما اجري اتصال بالرئيس السوري بشار الاسد بصفة كونه رئيس القمة العربية لهذه السنة. وقالت مصادر رسمية في هذا الصدد لـ"النهار" انه اذا شاء امير قطر ان ينتدب من يمثله لحضور افتتاح الحوار فسيكون موضع ترحيب، لكن اي دعوة لم توجه الى قطر للحضور.

اما من حيث الترتيبات الداخلية، فقد اكتملت امس عملية توجيه الدعوات بدعوة النائب اغوب بقرادونيان باعتباره من موقعي اتفاق الدوحة بعدما استأخر توجيه الدعوة في انتظار بتّ من سيمثل الارمن في الحوار.

وعشية وصوله الى بيروت اليوم لحضور جلسة افتتاح الحوار غدا، اكد موسى ان "الاقطاب السياسيين اللبنانيين المتحاورين هم الاكثر معرفة للحاجات اللبنانية ويمكنهم تاليا وضع حدول اعمال لهذا الحوار يستفيد من خلاله لبنان"، آملا "ان يعود لبنان الى حالة الهدوء لان الوضع الاقليمي مقلق للغاية".

ويشار في هذا السياق الى ان انطلاق الحوار يتزامن ايضا مع الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخل موراتينوس لبيروت ضمن جولة له في المنطقة، وهو سيصل اليوم.

ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" امس عن الرئيس الاسد لدى استقباله وزير الزراعة الياس سكاف والنائب السابق جبران طوق دعمه لـ"الحوار اللبناني ولكل ما يتفق عليه اللبنانيون". وقالت انه تخلل اللقاء "عرض النتائج الايجابية للقمة السورية اللبنانية التي عقدت الشهر الماضي في دمشق وآفاق تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين بعد هذه القمة ومستجدات الاوضاع في لبنان". واكد سكاف وطوق "تقديرهما العالي لمواقف الاسد تجاه لبنان وحرصه على امنه واستقراره وعلى افضل العلاقات معه".

في غضون ذلك، توقعت اوساط معنية بالحوار ان تكون جولته الجديدة الاطول من كل التجارب الحوارية السابقة، خصوصا ان الجلسات المرتقبة لن تجري على ايقاع منتظم اسبوعي نظرا الى ارتباط رئيس الجمهورية برحلات خارجية بدءا من زيارته للولايات المتحدة والامم المتحدة في الثلث الاخير من هذا الشهر. علما ان انطلاق الحوار سيزوده ورقة ايجابية في رحلاته.

واضافت الاوساط الى هذا العامل الظروف المحيطة بالحوار والتي تسودها شكوك في امكان التوصل سريعا الى تفاهم على موضوع الاستراتيجية الدفاعية، نظرا الى الهوة العميقة التي تفصل بين موقفي الغالبية والمعارضة من هذه القضية. وافادت ان جلسة الافتتاح التي ستتحول جلسة مغلقة بعد كلمة علنية لرئيس الجمهورية ستشهد اول اختبار حساس لمناخ المتحاورين في ضوء اصرار الغالبية على حصر الحوار بالاستراتيجية الدفاعية ومطالبة "حزب الله" بتوسيعه ليشمل قضايا أخرى، الامر الذي عكسته أمس مواقف اتسمت بالتشدد لكل من "حزب الله" ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري في هذا الشأن.

فرئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي سيمثل الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله في الحوار رأى ان "دفاعنا عن أنفسنا حق لا يحتاج الى قرار وان هذه المسألة نناقش فيها نظرياً لكن الجواب محسوم وواضح". كما ان مسؤول العلاقات الدولية في الحزب نواف الموسوي اعتبر ان "بناء الدولة يتطلب بحثاً في السياسات الخارجية والداخلية وفي طليعتها التحالفات والاقتصاد والتربية المتصلة باستراتيجية الدفاع". وقال: "اننا في موقع من يسائل الآخرين على طاولة الحوار اين موقعهم وما هي تجاربهم ولسنا في موضع المساءلة فضلاً عن الاتهام".

في المقابل، كانت للحريري مجموعة انتقادات "لتوسيع المشاركة في طاولة بعبدا وتوسيع جدول الاعمال والتصرف كما لو ان اي نقاش في موضوع السلاح هو نقاش من دون جدوى". وقال في افطار شارك فيه ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أمس إن "القول بتوسيع المشاركة هو دعوة لتوسيع رقعة الخلاف والتباين، والمطالبة بتوسيع جدول الاعمال هو بمثابة هروب الى الامام والعمل على اختصار كل مؤسسات الدولة بلقاء الحوار. اما البت المسبق لنتائج الحوار في ما يتعلق بالسلاح فمن شأنه ان يجعل الحوار المرتقب مجرد مناسبة لالتقاط الصور التذكارية".

وأعلن انه "لن يشارك أحداً في تقديم مادة سياسية مغشوشة الى اللبنانيين ولن اساهم في تقديم أي وعود يمكن ان تتحول بعد أيام الى أوهام".

وكان الحريري واصل تحركه أمس في سبيل السعي الى مصالحة في بيروت على غرار مصالحات طرابلس والبقاع، فزار لهذه الغاية الرئيس سليم الحص. وقال الحص في اتصال مع "النهار" ان "اللقاء كان جيداً وايجابياً"، واوضح ان الحديث خلاله تركز على مساعي المصالحة التي يقوم بها الحريري وما يعتزم القيام به في موضوع بيروت. وأضاف الحص انه "شجع الحريري على المضي في هذا الاتجاه وقال له نحن معك في مساعيك التصالحية متمنياً له التوفيق".

وتوجه الحريري مساء أمس الى صيدا حيث حضر حفل سحور اقامته وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري في مجدليون، على ان يعقد اليوم سلسلة لقاءات مع فاعليات صيداوية وجنوبية، تتوج بإفطار في مجدليون يلقي خلاله كلمة.

 

السفير : الأسد يدعم الحوار والرياض والقاهرة تشجعانه ...

وموسى مرتاح للمناخ العربي

"الحوار 2": مخارج رئاسية للقضايا الخلافية ... والدولة قبل السلاح

14 آذار تحضّر لموقف موحد .... وجنبلاط و" حزب الله" منفتحان على المصالحة

لم يعد مؤتمر الحوار الوطني هو الأساس. التئام القادة ال 14 حول طاولة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، غداً، مناسبة لالتقاط صورة جامعة وإيجابية ومطلوبة، لكن العبرة ليست في الشكل، بل في المضمون والآليات والمناخات، فإذا توافرت النوايا الصادقة، فإن المؤتمر قابل لأن يتحول الى فرصة حقيقية لبداية استعادة مناخ الثقة المفقودة بين فريقي الموالاة والمعارضة، ولعل المدخل الى ذلك نجاح رئيس الجمهورية بتحويل المؤتمر الى مناسبة لتحقيق مصالحات بالجملة والمفرق، تفتح الطريق أمام إطلاق حوار صريح ومسؤول يقارب القضية المطروحة على جدول الأعمال وربما أية قضية يتم التوافق على طرحها من قبل المشاركين، وخاصة ما يتصل ببناء الدولة.

وإذا كان الحوار بنسخته الأولى، قد توقف في الجلسة التاسعة التي عقدت في التاسع والعشرين من حزيران ،2006 اثناء مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، بسبب عدوان تموز، فإن الحوار بنسخته الثانية، سيشكل فرصة للاستفادة من التجربة الريادية النموذجية التي خاضتها المقاومة في تلك الحرب في مواجهة أعتى آلة قتل ودمار في المنطقة.

ومع توافر الإجماع اللبناني على تلبية الدعوة للحوار، وإن كانت هناك رغبة لدى فريق المعارضة بتوسيع المشاركة وتطوير المواضيع، فإن المناخ العربي، بدا داعماً للحوار، خاصة من جانب دمشق والرياض والقاهرة، علماً بأن العرب سيتمثلون في "الحوار 2" التزاماً بما نص عليه اتفاق الدوحة، بينما لم تشارك أية شخصية غير لبنانية في "الحوار 1" الذي أداره رئيس مجلس النواب نبيه بري وحظي بدعم عربي ودولي.

وسجلت سلسلة مواقف داعمة للحوار أبرزها للرئيس السوري بشار الأسد الذي أكد أنه يدعم الحوار بين اللبنانيين وكل ما يتفقون عليه. ونقلت وكالة "سانا" الرسمية السورية عنه خلال استقباله، أمس، وزير الزراعة (أحد أركان طاولة الحوار) إيلي سكاف والنائب السابق جبران طوق "دعمه للحوار اللبناني ولكل ما يتفق عليه اللبنانيون".

وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، عشية وصوله الى بيروت، ان رئيس الجمهورية خطا خطوة ينتظرها الجميع باستعجال موعد الحوار، ولعله لديه ما يقوله في هذا الاتجاه، ونحن نبارك ما يتفق عليه اللبنانيون لما فيه الفائدة والخير لبلدهم، وأكد موسى ل"السفير" إنه مرتاح للمناخ العربي المواكب للحوار، مشدداً على التوصل الى نتائج إيجابية تساهم في تعزيز التوافق ومناخ التهدئة السياسية. ومن المقرر أن يلتقي موسى الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وفؤاد السنيورة والعماد ميشال عون والنواب سعد الحريري ووليد جنبلاط وميشال المر وقيادة "حزب الله".

وقال سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة ل"السفير" إن الحوار اذا تم بين بلدان مختلفة يكون مهماً، فكيف اذا تم بين أهل البلد أنفسهم وهم يحملون الانتماء الوطني نفسه، ويجتمعون على حب وطنهم وبقائه وازدهاره ورفاهيته ومنعته،

لذلك من الأحرى أن يكون هذا الحوار مفيداً وناجحاً، ونحن في المملكة ننظر الى هذه الخطوة المباركة بكثير من التفاؤل، وكلنا ثقة بأن اللبنانيين تجاوزوا بحمد الله الحواجز النفسية بنجاح وشجاعة، وأن بلدهم يستشرف مرحلة جديدة من الأخوة والتصالح والعيش المشترك".

وأضاف خوجة "نحن على ثقة بأن حكمة رئيس الجمهورية وإدارته للحوار أحد أسس نجاح هذه التجربة، لأن الحوار هو السبيل الوحيد للتفاهم حول أية قضية".

وأكد خوجة أن المملكة "تشجع المصالحات بين اللبنانيين من دون استثناء لا بل هي تحثهم على مد الأيادي والتصالح لأن الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية".

وأكد السفير المصري في بيروت أحمد البديوي ل"السفير" إن مصر أيدت وتؤيد الحوار بين الأطراف اللبنانية، وقال "نحن نأمل بأن يتوصل المتحاورون الى نتائج إيجابية وطيبة للقضايا المطروحة بما يحقق المزيد من الوحدة والتضامن والقوة والازدهار لبلدهم، وأمل أن يشكل مؤتمر الحوار برعاية رئيس الجمهورية "فرصة جدية لإجراء المصالحات المطلوبة".

على الصعيد السياسي الداخلي، من المتوقع أن تترجم المناخات التوافقية التي أعقبت جريمة اغتيال القيادي في "الحزب الديموقراطي اللبناني" الشهيد صالح العريضي، بلقاء سياسي هو الأول من نوعه منذ ثلاث سنوات بين بعض القوى التي تشكل العمود الفقري لكل من فريقي الموالاة والمعارضة، فيما ينتظر أن تعقد قيادة قوى الرابع عشر من آذار اجتماعاً في الساعات المقبلة، تحضيراً لانعقاد الحوار ولاتخاذ موقف موحد من جريمة اغتيال العريضي.

وكان لافتاً للانتباه أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان حصر الدعوات للمؤتمر بالمشاركين في التوقيع على اتفاق الدوحة، الأمر الذي جعل الدعوة الخطية تصل الى قيادة حزب الطاشناق الأرمني، ممثلة بالنائب آغوب بقرادونيان، من أجل تمثيل كتلة النواب الارمن كونه هو من وقع اتفاق الدوحة.

ولم توجه الدعوة الى النائبين آغوب قصارجيان ويغيا جيرجيان اللذين حضرا مفاوضات الدوحة لكن لم يوقعا الاتفاق، بينما كان يرأس الوفد الارمني في "الحوار 1" احد الثلاثة ويجلس الآخران كمراقبين في الحوار.

وقال النائب سيرج طور سركيسيان ل"السفير" إن النائب السابق ناظم الخوري اتصل بالنواب الارمن الثلاثة وتمنى عليهم انتداب واحد يمثل الارمن، وان الاتصالات جارية لتحديد الشخص الذي سيتم انتدابه، باعتبار ان الاحزاب الارمنية الثلاثة كانت ممثلة في الدوحة.

ومن المقرر أن يحضر افتتاح "الحوار 2"، عمرو موسى، رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أو من يمثله، بالإضافة الى فريق العمل الذي شكله رئيس الجمهورية ويضم خبراء سياسيين ودبلوماسيين وعسكريين وأكاديميين.

وذكرت المعلومات ان الحوار في مرحلته الاولى سيقتصر على كلمات سليمان وعمرو موسى وممثل دولة قطر، بالإضافة الى البت بقضيتي توسيع المشاركة وعناوين الحوار وتحديد موعد الجلسة المقبلة بعد عودة الرئيس سليمان من الولايات المتحدة، حيث سيسافر الاحد المقبل (21 ايلول) الى نيويورك للمشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وينتقل في 25 ايلول الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش، على أن يعود الى بيروت في اليوم التالي، قبل أن ينطلق في رحلة خارجية جديدة تشمل عدداً من العواصم في المنطقة والعالم.

وذكرت مصادر قصر بعبدا ان نص الدعوة الخطية لم يتضمن طلباً بأن يقتصر الحضور على "الصف الاول"، "لأن رئيس الجمهورية لا يُصنّف الناس"، لكن سليمان تمنى خلال اتصالات هاتفية أجراها مع المدعوين، أن يكون الحضور بشخص الصف الاول.

وصار معروفاً أن الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصر الله، لن يحضر شخصياً للأسباب الأمنية المعروفة، على أن يمثله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كما جرى خلال طاولة التشاور في تشرين .2006

وباتت الامور اللوجستية في القصر الجمهوري منجزة، وخاصة مكان الاجتماع في قاعة 22 تشرين الثاني الكبرى، وتم اعتماد شكل الطاولة بيضاوية لجهة جلوس رئيس الجمهورية، ومستطيلة من الطرف الآخر، وليست مستديرة كطاولة الحوار السابق ليرأسها الرئيس سليمان كونه ليس طرفاً. وهو سيلقي كلمة يركز فيها على تلازم الحوار والمصالحة والمصارحة، ومن ثم يترك للمتحاورين تقرير الخطوة التالية.

وقالت اوساط الرئيس نبيه بري إنه سيقدم دراسة مفصلة حول الاستراتيجية الدفاعية لم يسبق له ان طرحها، مع أنها جاهزة منذ طاولة الحوار الاولى، وتشمل الأمن والعسكر والجيش والاقتصاد والإعلام الخ...

ورأى بري ان التوصل الى قواسم مشتركة "امر ممكن اذا توفرت الثقة، و16 ايلول 2008 هو موعد مهم جداً، لحوار يضع الفرقاء جميعاً أمام مسؤولية إنجاحه".

ونقل عنه زواره أنه لا يرى أن هناك انسجاماً في موقف الداعين الى استراتيجية لحماية لبنان من دون ان يلحظوا دوراً للمقاومة، وسأل "علام يستند هؤلاء وما هي قوة الحماية التي يرتكزون اليها، وكيف ستتم حماية لبنان بلا مقاومة، ثم ماذا قدم أصحاب هذا الطرح للجيش اللبناني، سواء على مستوى العديد أو العتاد أو التدريب؟

ولا يجد بري مرتكزاً عاقلاً في استمرار استخدام "قرار الحرب والسلم" كقميص عثمان، وهذا خطأ كبير يقع فيه أصحاب هذا الطرح " وخصوصاً ان قرار الحرب دائماً هو في يد اسرائيل ثم ألا يرى هؤلاء الخروقات اليومية وألا يسمعون التهديدات المتواصلة ضد لبنان. ونحن من جهتنا، من أكثر الحريصين على السلم الاهلي واستقرار البلد".

وقال النائب وليد جنبلاط لـ"السفير" إنه قدّم أفكاراً معينة عام ،2006 وسيعود اليها في الحوار الجديد، " وهناك تفاصيل عسكرية لا افهم بها، وهي بحاجة للجان اختصاص، لذلك اتمنى على الرئيس سليمان تشكيل لجنة عسكرية خاصة للبحث في الامور العسكرية الدفاعية".

وعما اذا كان سيطرح مواضيع أخرى للبحث وهل يوافق على ربط القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمالية بالاستراتيجية الدفاعية، قال جنبلاط "هذه المواضيع تبحثها الحكومة وقد باشرت بها عبر زيادة الأجور وإجراءات أخرى. وقد يبحثها مجلس النواب بحضور جميع الأطراف".

ورداً على سؤال أكد جنبلاط انفتاحه على أية مصالحة سياسية وخاصة مع قيادة "حزب الله".

وترتكز رؤية "حزب الله" في المؤتمر على تطوير المداخلة الشفهية التي قدمها السيد حسن نصر الله خلال "الحوار 1"، على أن تتحول الى وثيقة خطية تتناول أولاً، "استراتيجية التحرير" التي تبقى قائمة ومستمرة طالما بقي شبر من الأرض محتلاً.

وثانياً، استراتيجية الحماية التي اعلن السيد نصر الله خطوطها العريضة في 23 ايار ،2006 ويتكامل فيها دور المقاومة مع دور الجيش. وثالثاً، استراتيجية بناء الدولة.

وفيما أكد مصدر في كتلة الوفاء للمقاومة ل"السفير" أن "حزب الله" منفتح على اية لقاءات أو مصالحات على هامش طاولة الحوار، قالت أوساط النائب سعد الحريري ل"السفير" إنها تتوقع حصول لقاءات جانبية على هامش الحوار، مؤكدة ان رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري "منفتح على الجميع وليس منغلقاً على أحد"، مشيرة الى ان الباب ليس مغلـقاً امام اللقاء بين الحريري والسيد حسن نصر الله، "ولكنه يحتاج الى الظروف الملائمة، وكل شيء في وقته حلو".

وقال الحريري خلال إفطار أمس في بلدة المشرف، على شرف عائلات اقليم الخروب، جمعه والنائب جنبلاط انه "منذ أسابيع ونحن نراقب المواقف التي تتناول الحوار من ثلاث زوايا: زاوية الدعوة الى توسيع المشاركة في طاولة بعبدا، وزاوية المطالبة بتوسيع جدول الأعمال ليشمل قضايا غير السياسة الدفاعية، وزاوية التصرف كما لو ان أي نقاش في موضوع السلاح هو نقاش من دون جدوى. ويهمني التنبيه في هذا الشأن، إلى أن تناول الحوار من هذه الزوايا، هو محاولة لا تساعد على إطلاق حوار جدي ومسؤول، يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية، تحقق نقلة نوعية في اتجاه تعزيز مناخات الاستقرار والمصالحة".

وخص الحريري جنبلاط في مستهل كلمته ب"تحية" اكد فيها "ان روح 14 آذار أمانة غالية لا تقل عن أمانة الوفاء للشهيدين كمال جنبلاط ورفيق الحريري" . وقد وصل الحريري ليلاً الى دارة آل الحريري في مجدليون حيث سيعقد اليوم سلسلة لقاءات ويتحدث خلال مأدبة إفطار.

وقال نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرا ل"السفير" إن تكتل التغيير والاصلاح لديه تصور للاستراتيجية الدفاعية سيطرحها العماد ميشال عون "في وقتها"، وسيعقد (اليوم) اجتماع للتكتل للبحث في المواضيع المهمة الأخرى التي يمكن ان تطرح ونعتبرها من الأولويات الوطنية، كالتفاهم على تثبيت العيش المشترك، ووضع نظام داخلي للمؤسسات الرسمية التي لا نظام داخليا لها، (مجلس الوزراء).

وقال نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ل"السفير" إن قائد "القوات" سمير جعجع سبق أن طرح في الحوار السابق تصوراً "لاستراتيجة حماية لبنان" تتضمن الكثير من التفاصيل التي تضمن كل السبل الممكن توظيفها لحماية لبنان وقيام دولة قوية وقادرة.

 

 GMT 10:59

الجسر مثل الرئيس السنيورة في إفطار جمعية مكارم الاخلاق الاسلامية الميناء:

طرابلس تشهد منذ سنوات عدة ورشة انمائية ضمن رؤية انمائية متكاملة

سيبدا العمل قريبا في انشاء سوق الخضار والمسلخ ومشاريع تنموية اخرى

وطنية - 15/9/2008 (سياسة) أقامت جمعية مكارم الاخلاق الاسلامية - الميناء حفل الافطار السنوي في فندق "كواليتي إن" في طرابلس برعاية رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة ممثلا برئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس نبيل الجسر في حضور ممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي عماد الصايغ، ممثل عن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري النائب مصطفى علوش، مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، النائبين سمير الجسر وبدر ونوس، ممثل عن النائبة نايلة معوض صباح ساسين، وممثلين عن النواب احمد فتفت ومصطفى هاشم وهاشم علم الدين، والنواب السابقين جان عبيد، عبد المجيد الرافعي وعبد الرحمن عبد الرحمن ووجيه البعريني، نقيب المحامين في الشمال عبد الرزاق دبليز، عضو المكتب السياسي في "الجماعة الاسلامية" عبد الله بابتي، رئيس جمعية المشاريع في الشمال طه ناجي وحشد من الفعاليات الاجتماعية والدينية والاجتماعية.

الصالح

بداية تلاوة عطرة من القرآن الكريم لشيخ قراء الشمال زياد الحاج، ثم كلمة ترحيب لعريف الاحتفال للشيخ رامي فري. بعد ذلك القى رئيس "جمعية مكارم الاخلاق" في الميناء الشيخ ناصر الصالح كلمة تحدث في مستهلها عن فوائد الصوم وهدفه السامي، ورأى "ان طرابلس لا تعالج قضاياها بالبكاء عليها وهي لا تحل مشاكلها بتأليف لجنة لانمائها بالاشتراك مع بعض المناطق، ولا بتخصيص يوم طويل لها في السراي الكبير بل انها في حاجة الى هيئة انقاذ متفرغة لقضاياها تهتم لشؤونها وترعى مصالح اهلها".

المفتي الشعار

ومن جهته دعا المفتي الشعار الى "أن نكون مجتمعا واحدا، وان نكون جسدا واحدا، وان تتفتح قلوبنا لمحبة بعضنا، وان تتجدد علاقاتنا ببعضنا حتى نكون اخوانا كل منا يشد من ازر اخيه وكل منا يكمل نقص اخيه، وبذلك نستعصي على كل كيد يمكن ان يعد لهذه المدينة او لهذا الشعب الابي".

الجسر

والقى النائب الجسر كلمة بأسم الرئيس السنيورة استهلها بالقول: "التقينا قبل عام ونقلت اليكم وعد الرئيس السنيورة بان طرابلس ستكون في قلبه وعقله، وهو لم يأل الجهود للوفاء بوعده، وكلنا على ذلك شهود، وهو يبلغكم تحياته بعد ان شرفني بتمثيله في حفلكم الكريم".

واضاف: "التقينا قبل عام وكانت الحرب في البارد ومحيطه تضع اوزارها بعد ان خلفت كوارث انسانية واجتماعية واقتصادية، وقد جهدت الحكومة لمعالجة آثار هذه الحرب على مستوى الاغاثة واعادة الاعمار واعدت خطة متكاملة قدمت الى مؤتمر المانحين في فيينا فقوبلت بالتأييد والدعم وحصلت على قسط هام من التمويل المطلوب، وفيما كانت عين الحكومة على البارد ومحيطه انتشرت النار في احياء الناس الطيبين في طرابلس فكان الشهداء والجرحى والنازحون فجأة، ودون مقدمات اصبحت مدينتنا بريد النار الذي يحمل دم الابرياء وصار ذكرها على السنة المسؤولين، وهذا الوضع المشحون دفع الجميع الى التعالي عن الجراح وبذل المستحيل لانقاذ المدينة فكانت مبادرة الشيخ سعد الحريري التي ارست قواعد المصالحة، وكانت رعاية الرئيس السنيورة التي كرستها، وكانت مساهمة من جميع فعاليات المدينة السياسية والدينية التي احتضتنها".

وتابع: "كان يوم طرابلس في السراي الحكومي يخلص الى ان لا تنمية ولا اعمار دون امن واستقرار، وجاء ذلك بعد ان كان الرئيس السنيورة شكل لجنة وزارية تعنى بمشاريع في المناطق الاشد حاجة في عكار والشمال مع اعطاء الاولية لطرابلس، وهذا يعني ان الارادة السياسية متوفرة والامكانات المتاحة في الوقت الراهن لا باس بها وان كانت في حاجة الى استكمال، ولا مناص اليوم اولا من ترسيخ حالة الاستقرار الامني وازالة كل اسباب التوتر وعودة الامور الى طبيعتها ميدانيا والتعجيل في انجاز المشاريع الجارية وفي اطلاق المشاريع الجاهزة، وفي هذا السياق مسؤوليتي كبيرة وواجباتي اكبر ضمن المؤسسة التي لي شرف رئاستها ثالثا اعداد برنامج متكامل في اطار اللجنة الوزاية على اربعة محاور اساسية: المحور الاول يتعلق بالترميم واعادة الاعمار والتعويض، والمحور الثاني يتعلق بالبنى التحتية والخدمات العامة، والمحور الثالث يعنى بالبرامج الاجتماعية الاكثر ملاءمة للمدينة، والمحور الرابع يعمل للتنمية الاقتصادية بما يتوافق مع حاجات المدينة وميزاتها التفاضلية، وقد يسارع البعض الى القول ان طرابلس سئمت وعود وانها ترغب بالانجاز، هذه المقولة ظالمة الى حد وتوحي ان المدينة كانت منسية ويتذكرها الجميع، والواقع ان طرابلس تشهد منذ سنوات عدة ورشة انمائية ضمن رؤية انمائية متكاملة ووضع مياه الشرب في تحسن مستمر، ونحن نتعاون مع مؤسسة مياه الشمال ووزارة الطاقة والمياه في استكمال الشبكات الثانوية والفرعية وفي توسعة محطة البحصاص، وقريبا سيباشر الصندوق الكويتي في تمديد الشبكات لمنطقة البداوي، اما مشروع الصرف الصحي الجاري تنفيذه حاليا من اهم المشاريع في لبنان، كما اننا حصلنا على هبة من الحكومة الالمانية لتنفيذ خط الصرف الصحي الساحلي الممتد من منطقة نهر البارد حتى محطة التكرير في طرابلس، وفي قطاع النقل نجهد مع وزير الاشغال العامة والنقل لاطلاق العمل في مشروع مرفا طرابلس الذي تعثر تنفيذه مؤخرا، كما يجري تلزيم الاوتوستراد الدائري الغربي بتمويل البنك الاوروبي للتسليف، وهناك اتفاقية القرض مع البنك الاسلامي لتمويل الاوتوستراد الدائري الشرقي ستعرض قريبا على المجلس النيابي، اما في القطاعات الاجتماعية فيجري العمل حاليا في مجموعة من المدارس وخاصة المهنية والتقنية، وسنتابع مع وزارية التربية تنفيذ المشاريع التربوية التي تبرع الشيخ سعد الحريري بتمويلها، والخبر السعيد هو ان مجلس النواب اقر في آخر جلسة له اتفاقية القرض مع البنك الاسلامي لتمويل انشاء وتجهيز كليتي الهندسة والعمارة ضمن البناء الجامعي الموحد، علما اننا في صدد تلزيم انشاء كلية العلوم من بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية كما سنستكمل تجهيز مستشفى طرابلس الحكومي وتأهيل وتجهيز مستشفى "اورانج ناسو" كما سيتابع العمل في مشروع الارث الثقافي، وسيبدا العمل قريبا في انشاء سوق الخضار والمسلخ ومشاريع تنموية اخرى، وكل هذه المشاريع سنضعها على طاولة اللجنة الوزارية قريبا، وسنكمل صورة للمشاريع المدرجة في برامج اتحاد البلديات والوزارات والمؤسسات الاخرى توصلا الى برنامج متكامل تحدد فيه مهل التنفيذ ومصادر التمويل والاطراف المعنية آليات التعاون".

واكد "ان لطرابلس حق علينا، ومن واجب الدولة ان تؤمن مقومات العاصمة الثانية للبنان، فليس من دولة في العالم تحتل فيها المدينة الثانية المرتبة الاولى في مؤشرات الدولة الاجتماعية والاقتصادية ومع جهود الدولة علينا ان نؤمن تضافر جهود القطاع الخاص للمساهمة في تنمية المدينة".

 

GMT 11:30

الرئيس السنيورة استقبل الوزير اوغاسابيان ووفدا بريطانيا والنائب حماده

بلنت: كلما تقاربت العلاقة السورية-اللبنانية كان حل وسلام في المنطقة

رئيس الحكومة ناقش مع رويداس وشاكر عمل برامج الامم المتحدة في لبنان

 وطنية- 15/9/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا برلمانيا بريطانيا برئاسة رئيس مجلس المحافظين لمنطقة الشرق الأوسط كريسبن بلنت، في حضور سفيرة بريطانيا فرانسيس ماري غاي.

وبعد اللقاء، قال بلنت: "بحثنا بشكل مفصل علاقات لبنان مع جيرانه ومسار السياسة الغربية في المنطقة بأسرها، واتفقنا مع الرئيس السنيورة على توسعة معرفة الغرب من خلال التوجه مباشرة إلى عوارض وعمق المشاكل في المنطقة لان التطلع فقط إلى المسببات لا يخدم أي قضية".

وردا على سؤال عن الوضع في المنطقة، قال بلنت: "إن نوابا بريطانيين كثرا زاروا سوريا باستمرار مدى الأعوام الماضية وسمعوا من الرئيس الأسد تأكيدا لأهمية المسار السوري - الإسرائيلي وهي مفاوضات تجري بجدية من خلال الرعاية التركية التي نرحب بها، أما في ما يتعلق بمسألة مزارع شبعا، فكلما تقاربت العلاقة السورية - اللبنانية كان هناك حل وسلام في المنطقة".

الوزير أوغاسابيان

واستقبل الرئيس السنيورة وزير الدولة جان أوغاسابيان، وعرض معه الأوضاع العامة.

جمعية المقاصد

ثم التقى وفدا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية برئاسة رئيس الجمعية أمين الداعوق الذي شكره على مشاركته في إفطار الجمعية وتكريمه له.

الأب ماضي

والتقى الرئيس السنيورة الرئيس العام لرهبانية المرسلين اللبنانيين الأب إيلي ماضي، وعرض معه أوضاع الرهبنة.

وفد الامم المتحدة

كما اجتمع مع المدير الإقليمي للأمم المتحدة للسكان حافظ شاكر والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مارتا رويداس، وعرض معهما الأوضاع العامة وعمل المنظمة في لبنان.

 النائب حماده

وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة رئيس لجنة اخلاقيات الصحة النائب مروان حماده والامين العام للجنة فؤاد البستاني وبحث معهما في عمل اللجنة

 

GMT 15:47

السيدة السنيورة نوهت في افطار مؤسسات محمد خالد بتطوير اجنحة منامة الاطفال

وطنية - 15/8/2009 (متفرقات) اقامت مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية افطارا للنساء في مركز المؤسسات في الاوزاعي ألقت خلاله عقيلة رئيس مجلس الوزراء السيدة هدى السنيورة الكلمة الآتية:

"منذ أكثر من خمسين عاما.أسس الدكتور محمد خالد هذه المؤسسة لرعاية الأطفال والأيتام وذوي الحاجات الخاصة. وأراد الخيرون، وفي طليعتهم دار الفتوى الإسلامية رعاية ودعم هذه المؤسسة في مسيرتها على درب الخير والمحبة والعطاء. نجتمع اليوم في شهر رمضان المبارك، بعد أن تم افتتاح الأجنحة السبعة عشرة الجديدة لمنامة الأطفال في مؤسسة الخدمات الاجتماعية، وذلك بمساهمة كريمة من الخيرين المؤمنين بهذه المؤسسة وبالقيمين عليها. فالشكر والتقدير لكل من ساهم في تطوير وتجديد هذه الأجنحة ولكل من يساهم في دعم ومساعدة مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية في مشروعها التنموي والإنساني. إن عملهم هذا هو تعبير عن الوفاء والالتزام الإنساني الذي ميز لبنان وبيروت بشكل خاص".

تحية خاصة للجنة صديقات مؤسسات الدكتور محمد خالد، على جهودها وتفانيها في ما تقوم به من نشاط وأعمال لدعم وتعزيز دور هذه المؤسسات في تأدية رسالتها الوطنية والإنسانية، وأخص بالذكر رئيسة اللجنة السيدة بديعة شهاب".

 

 GMT 15:47

الرئيس السنيورة تباحث وموسى في ملفات الحوار المنطلق غدا

وطنية - 15/9/2008 (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، جولة مباحثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وتركز البحث على الحوار الذي سينطلق غدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، والملفات التي ستطرح على طاولة النقاش، بالإضافة إلى الأوضاع العامة والتطورات.

 

GMT 16:30

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا عرض مشاكل قطاع النقل البري والبحري

الوزير العريضي: المعابر الحدودية بوابة لبنان ويجب أن تكون لائقة

وسنتوصل إلى خطة مشتركة بين الوزارات المعنية لمعالجة كل المشاكل

سلامة الطريق ووضع الجمارك على الحدود والبضائع مسؤولية لبنانية

وطنية - 15/9/2008 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، اجتماعا حضره وزراء: الداخلية والبديات زياد بارود، الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، والمال محمد شطح، المدير العام للأمن العام اللواء الركن وفيق جزيني، والمدير العام للجمارك العميد أسعد غانم، والمدير العام لوزارة النقل عبد الحفيظ القيسي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمرفأ بيروت حسن قريطم، وممثلون لمعهد البحوث الصناعية ومجلس الإنماء والإعمار والوكلاء البحريون ومخلصو البضائع وسطاء النقل وأصحاب الشاحنات المبردة وغير المبردة وعدد من المعنيين بشؤون الجمارك والمستشارين.

بعد الاجتماع الذي دام ساعتين، قال الوزير العريضي: "بعد الجولة التي قمت بها إلى مرفأ بيروت والمصنع، وبعد جولة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين المعنيين بقطاع النقل البري والبحري وأصحاب الشاحنات ووسطاء النقل البحريين ومخلصي البضائع، كنت أطلقت من المصنع دعوة إلى عقد اجتماعات لكل هذه القطاعات مع الوزارات المعنية التي أرسلنا لها كتبا، كما أرسلنا تقريرا تفصيليا إلى الرئيس السنيورة حول الواقع الذي اطلعنا عليه في هذه المرافق والاقتراحات التي لا بد من دراستها لمعالجة المشاكل التي تؤثر سلبا على حركة النقل، سواء في البحر أو في البر، من لبنان إلى سوريا، ومن سوريا إلى العالم العربي، والواقع داخل المرفأ لجهة عمل الجمارك ومعهد البحوث الصناعية، وجمعنا كل الملاحظات التي قدمت من العاملين في هذا القطاع، والحقيقة أن الرئيس السنيورة مشكورا وجه الدعوة إلى الوزارات المعنية المشكورة بدورها لأنها اطلعت على الكتب التي أرسلت إليها من وزارة الأشغال، والبعض منها بدأ بإجراءات معينة للمعالجة".

أضاف: "النقاش حول هذه المشاكل كان على الطاولة مع الجميع، ووضعت الملاحظات بهدف التوصل إلى خطة مشتركة بين كل الوزارات المعنية بهذا الأمر لمعالجة المشاكل التي لمسناها. وفي حال إنجاز هذا الأمر، سينعكس إيجابا على مستوى نقل الركاب في شكل محترم ولائق، والذهاب من لبنان إلى سوريا ومنها عبر البر إلى الدول العربية. كما سينعكس في شكل لائق وكريم على مستوى العمال وسائقي الشاحنات الذين يستثمرون في هذا القطاع المنتج".

وتابع: "المعابر الحدودية ولا سيما المصنع، هي بوابة لبنان التي لا بد أن تكون لائقة على كل المستويات والمجالات. وكان معنا في الاجتماع مجلس الإنماء والإعمار لأن ثمة إجراءات ومشاريع بدأ المجلس بتنفيذها لجهة إيجاد مواقع لركن الشاحنات فيها، وضمان سلامة المرور على الطريق وتفادي المشاكل التي تحدث من خلال بعض التجاوزات لسائقي الشاحنات ودور القوى الأمنية في هذا الأمر والكشف على البضائع التي تدخل لبنان أو تخرج منه عبر المرفأ عن طريق الترانزيت. كل هذه الأمور كانت موضع نقاش، طرحت سلسلة من الأفكار، وكان الاتفاق في نهاية الاجتماع على عمل تنسيقي بين المديرين المعنيين خلال الأيام القليلة المقبلة على أن يعقد الاجتماع اللاحق الاثنين المقبل بالتوقيت نفسه برئاسة الرئيس السنيورة للاطلاع على الخطة الكاملة والاتفاق على الآلية والقرارات التي يجب أن تتخذ لمعالجة هذه المسائل".

وختم: "بحسب ما سمعت من السادة الوزراء والمسؤولين في الإدارات، الطرح لم يكن أوليا بمعنى أنه لم يحصل أن دعي إلى مثل هذا الاجتماع بحضور الجميع وبعد الجولات الميدانية على أرض الواقع. وهنا، تكمن أهمية هذا الاجتماع، ثمة قضايا يمكن معالجتها بسرعة وعلى مدى قصير وثمة قضايا أخرى لا بد من التأسيس لها على المدى البعيد، وبين الأمرين ثمة قضايا تحتاج إلى معالجة على المدى المتوسط، ستوضع كل الخطط، وسنتخذ القرارات اللازمة في شأنها، إذ لا بد من معالجة هذه المسائل والوضع لم يعد مقبولا".

حوار

سئل: هل هناك إجراءات من السلطات السورية تؤزم الأمور؟

أجاب: "لا علاقة لاجتماع اليوم بهذا الأمر. ثمة إشكالات، وندعو إلى التزام كل ما هو قائم بين لبنان وسوريا، إلى أن تعدل هذه الاتفاقات، هذا لمصلحة اللبنانيين والسوريين، وإلا لم عقدت هذه الاتفاقات التي يمكن البحث في مضمونها مجددا؟. اجتماع اليوم محدد بالشق المتعلق بمسؤولية المؤسسات اللبنانية. وضع الجمارك على الحدود مسؤولية لبنانية. وكذلك وضع الأمن العام والضغط الذي يتعرض له بسبب عدد المسافرين. وسلامة الطريق مسؤولية قوى الأمن الداخلي، والكشف على البضائع مع البحوث الصناعية مسؤولية لبنانية".

أضاف: "اجتماع اليوم كان للتصدي لهذه المسؤوليات وكيفية تحمل المسؤولية كاملة من جانبنا كإدارات رسمية بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات المعنية بهذا القطاع. أهمية هذا الاجتماع أنه جمع الجميع إلى الطاولة، الكل تقدم بأفكاره وآرائه، وبالتالي تم تكوين فكرة شاملة من كل القطاعات عما يعانيه هذا المرفق، والاجتماع المقبل هو لمناقشة الخطة النهائية بعناوينها الكاملة، بعد اجتماع المديرين واتخاذ القرارات اللازمة للمعالجة".

 

 

 

 

 

 

 

 

تاريخ اليوم: 
15/09/2008