Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"السفير" : حيثيات مصالحة خلدة بين "حزب الله" و"الاشتراكي" برعاية أرسلان

"الحوار 2": جلسة يتيمة قبل واشنطن ... والمصالحات أولاً

موراتينوس : أستبعد حرباً ضد لبنان ... لكن لماذا لا تجهّزون ملفكم التفاوضي؟

ان رئاسة الجمهورية تستقطب ، اليوم، أقطاب الحوار ال 14 تحت عنوان "مناقشة الاستراتيجية الدفاعية"، وذلك في خطوة مكملة لاتفاق الدوحة، على أن يكون اقرار التقسيمات الانتخابية قبل نهاية أيلول هو الخطوة الوداعية الأخيرة لاتفاق الدوحة.

أراد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الحوار الوطني، في غير التوقيت الذي يريده، أطرافه ال ،14 والسبب بسيط للغاية، فهو لن يحزم حقائبه في اتجاه واشنطن ونيويورك، الا وفي حقيبة سفره، صورة المؤتمرين، ونسخة عن خطابه أمام المشاركين، قبل أن يطلب منهم، تلاوة الصلوات له في رحلته الأميركية الأولى، محددا لهم موعدا لجلسة جديدة، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك.

هذا من حيث التوقيت الذي فاجأ الجميع من دون استثناء. أما من حيث المضمون، فان ما يريده رئيس الجمهورية فعليا، هو استثمار "صيغة الحوار" والزاميتها، بوصفها أحد بنود الدوحة، من الآن، وحتى موعد الانتخابات النيابية، سعيا الى تقطيع الوقت من جهة ومحاولة تعزيز الهدنة السياسية من جهة ثانية، وما قد توفره من مناخات لانفراجات في العلاقات السياسية الداخلية، وخاصة بعد مصالحات طرابلس والجبل واللقاء السياسي الأول من نوعه، أمس، بين قيادتي "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي.

أما ما يريده المشاركون، فإن لكل واحد منهم "مواله". فريق الرابع عشر من آذار، الذي كان واحدا وصار "افرقاء"، يصل الى الحوار، وآثار الكدمات بادية على جسمه، وبينما هو يبحث عن عصبه الأساسي في جلسات الحوار السابقة، سيجد أن هذا العصب (النائب وليد جنبلاط)، قد تموضع في مكان بات فيه خطابه السياسي أقرب للمقاومة منه الى كل الخطاب الذي يريد فريق الموالاة استخدامه غب طلب الانتخابات النيابية المقبلة وخاصة في الوسط المسيحي.

لن تكون هناك ورقة موحدة لقوى الرابع عشر من آذار ولن يكون هناك ناطق أوحد باسمها. على الأرجح، سيرتفع منسوب التمايزات، وسيزداد الانزياح نحو الوسط والاعتدال، ولن يكون غريبا أن يتمايز مجددا النائب غسان تويني، كما فعل في جلسات الحوار الماضي، حيث سيطالب بجعل خطاب القسم لرئيس الجمهورية سقفا لميثاق شرف سياسي يؤسس للانتقال الى حوار جدي حول قضايا بناء الدولة.

أما في مقلب المعارضة، فإن العنصر المستجد هو خروج النائب ميشال المر منه في اتجاه أن يكون أقرب الى خطاب رئيس الجمهورية، وذلك في منحى يريده آل المر، بداية لتكريس كتلة وسطية في الشارع المسيحي لكسر الثنائية الحالية. أما بقية أطياف المعارضة، فانها ستلتزم السقف الذي سيكون رئيس المجلس النيابي نبيه بري هو المعبر عنه، خاصة بعد أن توفرت له، هذه المرة، فرصة خلع ثياب الحكم وارتداء لباس فريق المعارضة في ملعب الحوار الجديد في بعبدا.

في الجلسة الحوارية الأولى، ربما يبادر رئيس الجمهورية الى تلقف فرصة لم يتلقفها لا في افطار القصر الجمهوري ولا في حفل اسقبال الأسرى في المطار، وتتمثل في امكان تحويل مرحلة ما بعد افتتاح الجلسة، الى مناسبة لتحقيق مصالحات سياسية ثنائية بين النائب سعد الحريري ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أو بين النائب ميشال عون وقائد "القوات" سمير جعجع أو بين هذا وذاك من فريقي الموالاة والمعارضة.

الهامش الثاني، هو هامش توسيع مروحة المشاركين في الحوار وكذلك الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، لكن هذا الأمر سيشكل مادة للانقسام، بين رافض ومؤيد، الأمر الذي سيستدعي سحبه الى حين توافر الظروف لمناقشته بطريقة مختلفة مع المشاركين في الحوار...

يذكر أن قضية تمثيل الأرمن قد حسمت لمصلحة النائب اغوب بقرادونيان الذي سيحضر جلسة الافتتاح، وهو نفى علمه بوجود اتفاق على المداورة، بينما قال النائب اغوب قصارجيان ل"السفير" ان الاتفاق حصل على مبدأ المداورة على ان يكون النائب بقرادونيان هو من يحضر جلسة الافتتاح كونه وقع على اتفاق الدوحة، "ثم نحضر مداورة انا او زميلي النائب يغيا جيريجيان والنائب بقرادونيان الجلسات الاخرى".

وبينما كان الأمن يتحرك في مخيم عين الحلوة وفي منطقة البربير المزرعة وبلدة تعلبايا عشية التئام الحوار، كانت الخطوة اللافتة للانتباه، قرار قيادتي "حزب الله" و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، انجاز المصالحة الثنائية بينهما، قبيل انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، في خطوة سياسية من شأنها تشكيل حافز لمصالحات أخرى خاصة بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" في المستقبل القريب.

فقد شهدت دارة الأمير طلال أرسلان في خلدة، أول لقاء سياسي بين "حزب الله" و"الاشتراكي"، تم التمهيد لها باتصالات على مدى الساعات التي أعقبت اغتيال القيادي في "الحزب الديموقراطي اللبناني" الشهيد صالح العريضي.

وروت مصادر متابعة ل"السفير" وقائع هذا الاتصالات على الشكل الآتي: مع بدء تدفق المعزين الى بيصور في يوم تشييع العريضي، تبلغ الوزير طلال ارسلان، نبأ وصول الوفد القيادي الكبير الذي يمثل الأمين العام ل"حزب الله"، فبادر على الفور، الى القول لجنبلاط "أود القيام بمبادرة لتحقيق مصالحة بينك وبين "حزب الله"، هل أنت موافق"، فأجاب جنبلاط "أكيد وبكل ترحيب وأنا أفوضك بذلك مير طلال".

ورد أرسلان بالقول "لكن التفويض على اي مستوى"؟ أجاب جنبلاط "على كل المستويات". وفور وصول وفد "حزب الله" بادر أرسلان الى الاختلاء برئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم أمين السيد، ونقل اليه رغبته وتجاوب جنبلاط معه، وكان رد السيد أننا نفوضك أيضا بالأمر. وعلى الفور تحركت الاتصالات بين ارسلان والوزير غازي العريضي ممثلا جنبلاط من جهة، وبين ارسلان وقيادة "حزب الله" من جهة ثانية، وتم التوافق على موعد الاثنين 15 أيلول، في دارة خلدة.

غير أن اللافت للانتباه، هو حجم المخاوف والهواجس الذي تركها الأمر في مقلبي بعض قوى الموالاة والمعارضة، حيث بدا "تيار المستقبل" متريثا ومتحفظا ومتمنيا عدم الاستعجال، لكن جنبلاط اصر وكان لسان حاله أمام الجميع "انا على تماس مع الطائفة الشيعية في الجبل والساحل ولا أستطيع عزل الجبل عن الضاحية وحريص كل الحرص على تثبيت أواصر العيش المشترك ولذلك قررت أن أكمل المصالحة التي بدأها غيري في الشمال والبقاع".

وقد سعى جنبلاط من خلال عدد من الوزراء والنواب في "اللقاء الديموقراطي" الى توزيع "رشة تطمينات" على حلفائه، الذين استفسروا أو تحفظوا وركز كثيرون على التوقيت عشية الحوار، فكان جواب جنبلاط ردا على من سألوه حول موقفه من سلاح "حزب الله" بالقول "أنا ذاهب للحوار للقول إن هناك وسيلة وحيدة لحماية المقاومة ولبنان على المدى البعيد وتتمثل في بناء الدولة"...

وشدد جنبلاط خلال رده على استفسارات الحلفاء على أن اللقاء "ليس تحالفا ثنائيا انما يؤسس لمصالحات جديدة ولمرحلة جديدة وضعنا أسسها في الدوحة".

وقد ترأس وفد "حزب الله" الوزير محمد فنيش ومعه النائب علي عمار ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا ومسؤول الوحدة الاعلامية حسين رحال، بالاضافة الى مسؤولين في مناطق التماس المشترك في المناطق والقطاعات المعنية، فيما ترأس وفد "الاشتراكي" الوزير وائل أبو فاعور يرافقه النائب أكرم شهيب ومسؤول الاعلام رامي الريس بالاضافة الى عدد من المسؤولين في مناطق الساحل والجبل ومنظمة الشباب التقدمي.

وبعد مداخلة قدمها الوزير طلال ارسلان حول أن أفضل رد على جريمة اغتيال الشهيد المقاوم صالح العريضي، يتمثل في تعزيز منطق الحوار والمصالحة ونبذ الفتنة على أنواعها، تحدث كل من فنيش وأبو فاعور، حيث شدد الأخير على أن لا خلاف على العداء لاسرائيل ولا على المقاومة كخيار استراتيجي وأن الخلاف هو حول بعض المقاربات ومنها قضية استخدام السلاح في الداخل. وتابع أن اليد الممدودة لا تقابل الا باليد الممدودة والقلب المفتوح لا يقابل الا بالقلب المفتوح، مشددا على بذل جهود كبيرة لترجمة المصالحة في القواعد، موضحا أن ما يقوم به وليد جنبلاط انما تم بالتنسيق مع حلفائه واننا لسنا بصدد تحالف ثنائي بل مصالحة بهدف حماية السلم الأهلي، مشيدا بدور ارسلان الوطني.

بدوره، تلقف ارسلان جملة أبو فاعور بأن لا خلاف حول المقاومة وطلب أن تكون هي السقف السياسي الذي ينعقد تحته اللقاء، فوافق الجانبان على ذلك، ونوه ارسلان بجرأة الجانبين وشجاعتهما، داعيا الى طي صفحة الماضي وتجاوزها رغم الجراح والمآسي التي تسببت فيها.

وشدد الوزير فنيش على سياسة اليد المفتوحة والعقل المنفتح ونهج الحوار وحق الاختلاف في الرأي، كما عبر عن ذلك السيد نصر الله مرارا، معتبرا أن هذه المبادرة هدفها الأول والأخير حماية السلم الأهلي، وشدد على عدم تحميل اللقاء أكثر مما يحتمل وعلى وجوب فتح صفحة جديدة للانتقال من التوتر والقطيعة الى ترسيخ قواعد العيش المشترك. وقال ان اللقاء يشكل فاتحة للقاءات مباشرة في مستويات مختلفة.

وتم الاتفاق على آلية لترجمة المصالحة، باكورتها الأولى اجتماع ثنائي يعقد يوم غد الأربعاء في دارة ارسلان وبرعايته، بين أكرم شهيب ووفيق صفا، على أن تحدد خلاله آلية تشكيل لجان ميدانية وقطاعية لاجراء مصالحات في القواعد ووضع حد لأي توترات أو اشكالات تحصل ولا سيما في بعض الجامعات، حيث ستشكل سريعا لجنة تنسيق طلابية لهذه الغاية.

وعلمت "السفير" أن بعض السفارات العربية والأجنبية وخاصة السفارة الأميركية في بيروت، سعت لاستقصاء مجريات لقاء خلدة، وخاصة الاستفسار عن حدوده وأبعاده الاقليمية وما اذا كان جنبلاط بوارد القيام بخطوة ما باتجاه دمشق، خاصة بعد أن تناهت لبعض دوائر السفارة الأميركية مناخات ضخها جنبلاط في جولة قام بها في الشوف (تحديدا بلدة مزرعة الشوف) في نهاية الأسبوع وشدد فيها على عدم استثناء أحد من مناخ المصالحة "بما في ذلك الحزب القومي وبعض الحزب الشيوعي" على حد تعبيره.

وردا على سؤال ل"السفير"، قال الوزير ارسلان ان اللقاء يشكل بانطلاقته بداية جدية وايجابية ونأمل أن يستكمل ويستمر عبر صيغ تنفيذية تعكس المصالحة في القواعد حتى لا نبقى فقط ضمن الأطر الفوقية، مشددا على أن ما يجري يتم بالتنسيق مع حلفائه في المعارضة من دون استثناء.

الى ذلك، وبعد ساعات قليلة من وصوله الى بيروت، في اطار جولة اقليمية ستقوده لاحقا الى دمشق، قال وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخل موراتينوس ان الرسالة الأساسية التي سيوجهها اليوم للرؤساء الثلاثة، تكمن في استكمال ما بدأ من المصالحات، على أن لا تكون هذه المصالحات تكتية وموقتة بل ترتكز على اسس راسخة ومن هنا أهمية الحوار الذي سينطلق اليوم برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وأخذ على البعض الذين يراهنون على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية بالقول "لن يتغير شيء بعد 4 تشرين الثاني. التغيير الوحيد الذي سيحصل هو في أميركا وحدها وليس في الخارج حيث باتت كل دولة تتحكم بمصيرها". أضاف "آن للبنان وللكثير من العرب أن يعوا أن التغيير يحصل من الداخل ولا يجب أن ينتظروا الآخرين للتدخل ولايجاد حلول لهم وأكبر دليل ما جرى في لبنان الذي خطا خطوات ايجابية الى الأمام".

وخلال لقاء مع الصحافيين، سألته "السفير" عن رأيه باحتمال شن اسرائيل حربا ضد لبنان، فأجاب موراتينوس، بأن اسرائيل لن تقدم على أي حرب لأنها لن تكون حربا سهلة. وسأل "لماذا لا توجد استراتيجية لبنانية للمفاوضات مع اسرائيل، كما يحصل بين سوريا واسرائيل حاليا". وقال ردا على سؤال ان ملف "مزارع شبعا" يتحرك لكن التأخير مرده رغبة اسرائيل في انهاء المفاوضات مع سوريا فضلا عن قضية وفرة المياه في "المزارع".

 

GMT 08:14

جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد غد الخميس في السراي الكبير

وطنية - 16/9/2008 (سياسة) وزعت رئاسة مجلس الوزراء جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الحادية عشرة من قبل ظهر الخميس في 18 الحالي في السراي الكبير وتضمنت البنود الآتية:

1- مشروع قانون يرمي الى تحديد شروط اعطاء مديري المدارس الرسمية تعويض ادارة.

2- مشروع مرسوم يرمي الى تعديل شروط ترفيع افراد الهيئة التعليمية من حملة شهادة الدكتوراه - الفئة الثانية في الجامعة اللبنانية.

3- طلب وزارة التربية والتعليم العالي تعديل الجدولين رقم 1 و2 في المرسوم رقم 4711 تاريخ 28/1/1994 (تعديل مناهج دبلوم دكتور في الطب وتصديق مناهج الاختصاصات في كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية).

4- مشروع مرسوم يرمي الى احالة قضية اعتداء على امن الدولة الداخلي على المجلس العدلي الحاصلة بتاريخ 10/9/2008 في بيصور - قضاء عاليه.

5- مشروع مرسوم يرمي الى انشاء ثانوية رسمية في بلدة انصار (محافظة النبطية).

6- مشروع مرسوم يرمي الى الترخيص بانشاء جمعية اجنبية باسم "المنتدى العربي للحوار والمواطنة" مركزه بيروت.

7- مشروع مرسوم يرمي الى الغاء الترخيص المعطى للبناني باكتساب الجنسية البلغارية (ابراهيم زهير فضل الله).

8- عرض وزارة الاعلام موضوع طلب ترخيص مسبق بالتفرغ عن اسهم في شركة تلفزيون المستقبل ش.م.م.

9- عرض وزارة الاعلام موضوع طلب ترخيص مسبق بالتفرغ عن اسهم في شركة تلفزيون الجديد ش.م.م.

10- طلب مجلس الانماء والاعمار الموافقة على اتفاقية قرض للمساهمة في مشروع طريق سير الضنية - جباب الحمر - الهرمل (قرض ثان) وتفويض رئيسه التوقيع على مشروع الاتفاقية.

11- طلب مجلس الانماء والاعمار تفويض رئيسه التوقيع على اتفاقية هبة ايطالية اضافية لدعم النهوض واعادة الاعمار والاصلاح.

12- طلب مجلس الانماء والاعمار قبول هبة مالية مقدمة من الحكومة الايطالية لاعادة اعمار نهر البارد ومحيطه وتفويض رئيسه التوقيع على هذه الاتفاقية.

13- طلب وزارة الاتصالات السماح لهيئة اوجيرو باجراء عقد اتفاق رضائي مع شركة CYTAالقبرصية لشراء سعات دولية بين لبنان واوروبا و/او الولايات المتحدة الاميركية واعتماد التحكيم خارج الاراضي اللبنانية في حال نشوء اي نزاع بين الهيئة والشركة المذكورة.

14- طلب وزارة الصناعة التوقيع على مذكرة تفاهم معقودة مع منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية /اليونيدو (على سبيل التسوية).

15- مشروع مرسوم يرمي الى تعديل المرسوم رقم 1342 تاريخ 5/5/2008 المتعلق بتجديد وضع قاض في الاستيداع واعادتها الى وظيفتها الاصلية في ملاك القضاة العدليين (الآنسة عفاف يونس).

16- مشروع مرسوم يرمي إلى إنهاء خدمة مدرس في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي وتعيينه في ملاك الجامعة اللبنانية - كلية التربية(الدكتور سامي سعد).

17- مشروع مرسوم يرمي إلى إنهاء خدمة مراقب عام في وزارة الداخلية والبلديات لدى بعض البلديات (السيد محمد أسامة الزعبي).

18- طلب وزارة الداخلية والبلديات التعاقد مع طبيبين لدى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.

19- طلب وزارة البيئة تسوية أوضاع متعاقدين لديها.

شؤون مالية ونقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة

20- مشروع مرسوم يرمي إلى إعطاء الهيئة العليا للاغاثة سلفة خزينة بقيمة 10 مليارات ليرة لبنانية لمعالجة ذيول الأحداث الأمنية الأخيرة في مدينة طرابلس.

21- طلب وزارة الشباب والرياضة تعديل قرار مجلس الوزراء الرقم 149 تاريخ 5/5/2008 المتعلق بمنح جمعية الكشاف اللبناني مساهمة مالية لجهة تعديل كلمة إقامة بدلا من تنظيم.

22- مشروع مرسوم يرمي إلى توزيع اعتمادات التهجيزات والانشاءات في وزارة الاتصالات لعام 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية.

23- مشروع مرسوم يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 8,5 مليون ليرة من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة رئاسة مجلس الوزراء - دوائر الافتاء (أجور الأجراء).

24- مشروع مرسوم يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 100 مليون ليرة من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة العدل - المحاكم المدنية لسنة 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية (محروقات وزيوت للمولدات والتدفئة).

25- مشروع قانون يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 100 مليون ليرة من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة الدفاع الوطني - المديرية العامة للادارة لعام 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية (تأمين مستحقات مالية نتيجة ترقية بعض الضباط إلى رتبة أعلى).

26- مشروع مرسوم يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 67,261 مليون ليرة لبنانية من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة الدفاع الوطني - الجيش لعام 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية (تنفيذ قرار مجلس شورى الدولة).

27- مشروع مرسوم يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 28 مليون ليرة لبنانية من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة الدفاع الوطني - الجيش لعام 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية (عقد مصالحة مع السيد نعمة حرب بوكالته عن ورثة سليم شلالا الذي قضى صدما من آلية عسكرية).

28- مشروع مرسوم يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 100 مليون ليرة لبنانية من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة الدفاع - المديرية العامة للادارة للعام 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية (تقديمات مرض وأمومة).

29- مشروع مرسوم يرمي إلى نقل اعتماد بقيمة 8 مليون ليرة لبنانية من احتياطي الموازنة العامة إلى وزارة الأشغال العامة والنقل - المديرية الادارية المشتركة لعام 2008 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية (كتب مراجع وصحف).

30- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 61,740 مليون ل.ل من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة التربية والتعليم العالي-المديرية العامة للتربية لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية (مصالحة مع السيد ابراهيم جمعة بدل اشغال ثانوية علي النهري القائمة على العقار رقم 32/علي النهري - زحلة البقاع).

31- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 197,800 مليون ل.ل من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة التربية والتعليم العالي - المديرية العامة للتعليم المهني والتقني لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية (مصالحة مع شركتي كريدو واستشاريو التخطيط والابحاث الادارية ش.م.م).

32- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 453,250 مليون ل.ل. من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة الاتصالات - البريد لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية( تنفيذ قرار مجلس شورى الدولة لمصلحة 74 موظفا للاستفادة من التعويض الشهري المقطوع بدلا من التعرفة المخفضة للمخابرات الهاتفية).

33- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 252,475 مليون ل.ل من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة الزراعة - الدوائر الادارية والفنية لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية (اشتراكات في مؤسسات ومنظمات اقليمية ودولية).

34- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 10,052 مليون ل.ل. من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة الاعلام-الوكالة الوطنية للاعلام لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية ( تسديد حصة الوكالة الوطنية للاعلام عن العام 2006 في موازنة اتحاد وكالات الانباء العربية).

35- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 130 مليون ل.ل. من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة العمل لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية (مقطوعية هاتف).

36- مشروع مرسوم يرمي الى نقل اعتماد بقيمة 58 مليون ل.ل. من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة العمل لعام 2008 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية ( رواتب وتعويضات).

قبول هبات

37- طلب دار الفتوى قبول هبة مقدمة من الحملة الشعبية لاغاثة الشعب اللبناني عبارة عن معدات طبية.

38- طلب وزارة الداخلية والبلديات الموافقة على قبول هبة عبارة عن ترميم وصيانة مبنى المختبر الجنائي العائد للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي مقدمة من دولة الامارات العربية المتحدة.

39- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة مقدمة من بعض الجهات لصالح المديرية العامة للامن العام.

40- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة مقدمة من السيد رينيه ضومط الترس عبارة عن سيارة اسعاف لصالح المديرية العامة للدفاع المدني.

41- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة مقدمة من الشيخ ايمن جمعة عبارة عن سيارة اسعاف لصالح المديرية العامة للدفاع المدني.

42- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة مقدمة من الشركات المستوردة للنفط في لبنان عبارة عن زورق لمكافحة الحريق لزوم وحدات الانقاذ البحري لصالح المديرية العامة للدفاع المدني.

43- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة مقدمة من السفارة الاسترالية عبارة عن اجهزة الكترونية مختلفة لصالح المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

44- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة مقدمة من رابطة كاريتاس لبنان عبارة عن سيارة اسعاف لصالح المديرية العامة للدفاع المدني.

45- طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول هبة عبارة عن تجهيزات ومعدات وبرامج مختلفة مقدمة من وزارة الخارجية الاميركية لصالح المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

46- طلب وزراة الصحة العامة الموافقة على قبول هبة عبارة عن مستلزمات طبية مقدمة من المؤسسة الطبية المانحة Americaresفي المكسيك.

47- طلب وزارة الثقافة الموافقة على قبول هبة عبارة عن تجهيزات تقنية مقدمة من مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت لصالح المديرية العامة للآثار.

المشاركة في اجتماعات ومؤتمرات

48- طلب ديوان المحاسبة استضافة احد اللقاءات العلمية والتدريبية التي تنظمها المجموعة العربية للاجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة.

49- طلب مؤسسة المحفوظات الوطنية المشاركة على سبيل التسوية في دورة تدريبية في فرنسا وصرف رواتب المشاركة فيها المستحقة عن فترة التدريب.

50- طلب وزارةالعدل المشاركة في المؤتمر العربي الثاني لرؤساء النيابات العامة الذي سيعقد في مدينة الرياض.

51- طلب وزارة الصناعة المشاركة في الجمعية العمومية 31 للمنظمة الدولية للتقييس واجتماع لجنة الدول النامية في دبي.

52- طلب وزارة الصناعة المشاركة في دورة تدريبية في جنيف.

53- طلب وزارة الطاقة والمياه المشاركة في المؤتمر العالمي للمياه في مونبلييه- فرنسا (على سبيل التسوية).

54- طلب وزارة الطاقة والمياه سفر وفد الى دولة الكويت.

 

GMT 09:34

الرئيس السنيورة عرض مع وزير خارجية إسبانيا الوضع في لبنان والشرق الاوسط

الوزير موراتينوس: دور سوريا في لبنان أراه إيجابيا لبناء افضل العلاقات

شعرت بإيجابية كبيرة للجهود الحثيثة الرامية إلى استكمال عملية السلام

وطنية - 16/9/2008 (سياسة) أجرى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، عند التاسعة والنصف من صباح اليوم، جولة مباحثات مع وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس في حضور سفير اسبانيا في لبنان ميغيل بنزو بيريا والوفد المرافق، وحضر عن الجانب اللبناني المستشارة رولا نور الدين.

بعد الاجتماع، عقد موراتينوس مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "أشعر بسرور كبير لعودتي هذه المرة إلى لبنان وأجد كل المؤسسات تعمل، لا سيما وأن لبنان بلد صديق، ونتطلع إلى مزيد من تعاونه مع أسبانيا، وآخر زيارة لي إلى لبنان كانت بمناسبة مشاركتي في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وقد خالجتني الكثير من المشاعر، ولاحقا سررت لرؤية كل شيء يسير قدما لا سيما العمل الحكومي في كل المؤسسات الدستورية، واليوم أعود لأشهد انطلاقة الحوار الوطني".

ورأى "ان أسبانيا ولبنان تجمعهما أواصر وعلاقات قديمة جدا على الصعيد التاريخي والسياسي والاقتصادي والثقافي وغير ذلك، ونحن نتطلع إلى تعزيز هذه العلاقات في المستقبل ولا سيما على صعيد المؤسسات، وسوف تكون لرئيس الجمهورية اللبناني زيارة مستقبلية إلى أسبانيا لا سيما وأن هذه الزيارة لم تحصل منذ زمن بعيد تعود إلى الخمسينات أو الستينات من القرن الماضي، وقد شعرت أيضا بإيجابية كبيرة لا سيما في محادثاتي في المنطقة وفي لبنان تحديدا للجهود الحثيثة الرامية إلى استكمال عملية السلام في المنطقة بمختلف الوسائل، لا سيما على صعيد المسار الفلسطيني أو المفاوضات الجارية بين سوريا وإسرائيل، أو بالنسبة إلى تعزيز وحدة وسيادة الأراضي اللبنانية، والمسألة العالقة بخصوص مزارع شبعا، وهذا أمر إيجابي للغاية، وقد أعرب المسؤولون اللبنانيون لي باسم الشعب اللبناني عن شكرهم وامتنانهم العميقين للقوات الأسبانية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية الموجودة في الجنوب ولا سيما لعلاقات الصداقة التي تجمع هذه القوات وسكان الجنوب، وسوف أقوم بزيارة هذه القوات لاحقا، ونسعى إلى تعزيز الدور الفاعل لها لا سيما لجهة حفظ السلام وتطبيق القرار 1701. وقد اغتنمت الفرصة في هذه الزيارة لأحصل على دعم لبنان لترشيح مدينة برشلونة لتكون مقرا لمجلس التعاون المتوسطي، وقد تلقيت كل الدعم من الجهات اللبنانية في هذا الصدد".

حوار

سئل: هل بحثتم في مسألة الأمن في لبنان، وهل تلقيتم أي تطمين من الرئيس السنيورة بشأن مسألة سلاح "حزب الله"؟

أجاب: "لقد أوضح لي الرئيس السنيورة أنهم سيباشرون اليوم بالحوار، وسيضعون أجندة ما سيتم التداول به، وهذا أول الطريق، وسيكون هناك نقاش في أمور كثيرة سيكون الأمن أحدها، لكن شيئا فشيئا سوف يتوصلون من خلال الحوار إلى النتائج، طبعا ما زال الوقت مبكرا، وأنا لم أغص ولم أسأل عن التفاصيل.

سئل: هل بحثتم مع الرئيس السنيورة في مسألة أمن القوات الأسبانية العاملة في الجنوب اللبناني؟

أجاب: "بالفعل، لقد أطلعني الرئيس السنيورة على الوضع القائم الآن، مؤكدا أن هناك مزيدا من الاستقرار والأمن، وقد اغتنم الفرصة ليعرب عن شكره وامتنانه عن عمل هذه القوات في الجنوب اللبناني".

سئل: هل لمستم في لبنان أو في جولتكم الإقليمية أي ترقب لنتائج الانتخابات الأميركية القادمة ولا سيما إمكانية فوز المرشح الديموقراطي؟

أجاب: "ليس الجميع في حالة انتظار نتائج الانتخابات الأميركية للتحرك، فقد لمست أن هناك العديد من الأمور التي تمضي قدما كالمفاوضات الفلسطينية، وخير مثال على ذلك اتفاق الدوحة بخصوص لبنان، فالدول ولا سيما في هذه المنطقة باتت تمسك بزمام أمورها ولم تعد تتكل كثيرا على الخارج كما سبق، ورسالتي هي لدعم هذه الخطوات أي أن تمسك كل دولة زمام أمورها الخاصة وأن يسعى كل طرف للتصرف من دون السماح بتدخلات أجنبية أو السعي لمساعدة من الخارج، يمكن أحيانا أن يكون هناك بعض الدور لدول أخرى، لكنه كان دورا إيجابيا بالنسبة الى دور دولة قطر التي دعمت لبنان وساعدته على التوصل إلى الاتفاق الذي تم، أو دور تركيا على صعيد المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، ولكن كل ذلك يجب أن يكون في حدود معينة".

سئل: كيف تنظرون إلى التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للبنان؟

أجاب: "لقد قمت مؤخرا بزيارة إسرائيل، وعلى العكس لمست لديهم نية جيدة للعمل ومساعي حثيثة من أجل إحراز التقدم بالنسبة لعملية السلام، ولا أرى تهديدات فعلية بقيام حرب".

سئل: ما هي الرسالة التي ستحملونها إلى سوريا بما يخص الشأن اللبناني؟

أجاب: "بالنسبة الى دور سوريا في لبنان فإني أراه إيجابيا، ولعلكم تذكرون ما كنت أسعى إليه دائما على هذا الصعيد، ولذلك أشعر بالرضى الآن لأني أرى دورا إيجابيا ومساهمة بناءة من جانب سوريا في بناء علاقات أفضل مع لبنان، علاقات مستقبلية متينة لا سيما افتتاح سفارتين في كل من البلدين، وعليه فإني أنظر إلى تصرفات سوريا مؤخرا بإيجابية كبيرة وأشعر برضى شخصي كبير

 

GMT 11:30

رئيس الجمهورية ترأس أولى جلسات الحوار في قصر بعبدا في حضور موسى

لقاء تحضيري في مكتب الرئيس سليمان ودردشات جانبية بين المتحاورين

الرئيس سليمان ألقى كلمة الافتتاح وشدد على المصالحات بين الأطراف:

المصارحة والمصالحة تؤديان إلى التوافق على ما يضمن بناء دولة قوية

لا بد من استراتيجية تتكامل فيها عناصر قوة الدولة وتحت مفهوم الدولة

في الدفاع عن أراضيها وتستفيد من طاقات المقاومة وقدراتها

الانتخابات النيابية المقبلة محطة رئيسية في مسيرة بناء الدولة السيدة

البيان المشترك اللبناني-السوري يجب تثميره لانه يؤسس لتحصين إمكاناتنا

وطنية- 16/9/2008 (سياسة) بدأت أولى جلسات مؤتمر الحوار الوطني في قاعة 22 تشرين الثاني في القصر الجمهوري في بعبدا عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور أقطاب الحوار الذين وصلوا تباعا كالآتي:النائب آغوب بقرادونيان، رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، النائب غسان تويني، النائب ميشال المر، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، النائب بطرس حرب، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، الرئيس امين الجميل، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وزير الإقتصاد والتجارة محمد الصفدي، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، رئيس الكتلة الشعبية وزير الزراعة ايلي سكاف ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري.

كلمة الرئيس سليمان

استهلت الجلسة بكلمة للرئيس سليمان جاء فيها: "نلتقي في هذا اليوم المشهود لنطلق مجددا حوارا طالما أردنا له أن ينطلق، وطالما أدركنا مدى حاجة الوطن لنجاحه، ومدى تلهف المواطنين انتظارا لنتائج يخلص لها الحوار، فتعيد لهم ما افتقدوه منذ زمن بعيد من استقرار سياسي، ورخاء اقتصادي، وآمان اجتماعي.

لقاؤنا هذا محطة مفصلية، نفتح من خلالها نافذة جديدة على الحوار الهادئ، مستندين إلى تجربة ديمقراطية عريقة، يشكل الحوار واحدة من ابرز ممارساتها. فالحوار والديمقراطية صنوان، وكلاهما مبني على التباحث والنقاش، وعلى الاعتراف بالرأي الآخر واحترامه. وأجدني مؤمنا أن الوجه المكمل للحوار يتمثل بالمصالحة بين أطرافه، فالمصارحة والمصالحة تؤديان إلى التوافق على ما يضمن بناء الدولة القوية، والتزام الممارسات الديمقراطية. وسيفضي ذلك كله إلى تأكيد وتعزيز قدرة الدولة على إدارة شؤونها بنفسها.

تفرض علينا مسؤوليتنا الوطنية ألا نقبل بديلا عن إنجاز هذه التوافقات، فهي سبيلنا المتاح إلى الحياة الكريمة، والبدائل الأخرى المتبقية - بخلاف التوافق - تدعو إلى القلق الشديد، والخوف على المستقبل، وهي تستحق أن نتوقف عندها مليا، وأن نبادر حيالها إلى تقديم التنازلات، وتقبل التضحيات ولو كانت موجعة، فهي لا تقدم من أطراف الحوار بعضها للبعض الآخر، بل هي قربان يقدم في سبيل عزة هذا الوطن وكرامته.

يتضح دورنا وتتأكد مسؤوليتنا عندما نتطلع من حولنا، فإذ بالأجواء السياسية المشحونة تعدت محيطنا الإقليمي، وهي تنذر بتوترات دولية يتوقع لها فيما لو استمرت أن تؤدي إلى استقطابات متوترة، باردة وساخنة. ونحن بلد صغير ومتنوع لا بد له أن يكون موحدا، متضامنا على السراء والضراء، لعله ينجح ما أمكن في تجنب مفاعيل الرياح العاتية إذا ما هبت. ولنا ولكم من تجارب الماضي القاسية خير دليل.

أيها الكرام، انعقد مؤتمر الحوار اللبناني بدعوة من دولة رئيس مجلس النواب في العام 2006، واستطاع أن يحقق توافقا في مواضيع عديدة، وكان ذلك إنجازا مقدرا ومشكورا يقتضي السير قدما في تنفيذها. لا بد لنا أن نقر أن لطاولتكم الفضل فيما نحن بصدده اليوم. كما لا بد أن نقدر عاليا رعاية جامعة الدول العربية بشخص أمينها العام السيد عمر موسى، وجهود لجنة وزراء الخارجية العرب التي توجتها مقررات مؤتمر الدوحة، برعاية كريمة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وها نحن اليوم نطلق آلية استئناف مؤتمر الحوار اللبناني.

ترى الأطراف المختلفة وجوب مناقشة موضوع الإستراتيجية الدفاعية للبنان؛ والإستراتيجية عنوان شامل يبحث عن خيارات كبرى ومخططات طويلة الأجل، ويتناول موارد الدولة على اختلافها بغية حشدها لتأمين تحقيق الأهداف المرسومة. كما أن كثيرين قد طرحوا بحث مواضيع أخرى بالتزامن مع مناقشة هذه الإستراتيجية. وأرى أن من أولى مهامنا أن نضع تصورا عاما لهذا الحوار شكلا ومضمونا، فقبول الحوار بحد ذاته يعني أن لا شيء مقفلا، بل أن مختلف المواضيع قابلة للنقاش والتوافق، والممنوع الوحيد هو الفشل أو الوصول إلى الطريق المسدود.

أيها الكرام، مخاطر كبرى لا تزال تتهدد هذا الوطن الحبيب، ونحن جميعا متفقون على أن إسرائيل لا تزال مصدر الخطر الأبرز علينا، وهي لا تتورع عن إعلان نواياها العدائية تجاهنا، والتهديد بضرب مؤسساتنا ومنشآتنا الوطنية، مما يؤكد إصرارها على العدوان واستهتارها بالشرعية الدولية وبقرارات الأمم المتحدة وبقواتها العاملة في الجنوب. ناهيك عن استمرار احتلالها لأجزاء عزيزة من أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر. واستمرار حرمانها اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة.إزاء هذا الواقع، واستنادا إلى حق لبنان "شعبا وجيشا ومقاومة" في الدفاع عن أرضه، لا بد من وضع إستراتيجية تتكامل فيها كل عناصر قوة الدولة، وتندرج تحت مفهوم الدولة في الدفاع عن أراضيها في إطار السياسة العامة للبلاد. إنني على ثقة تامة أن باستطاعتنا وضع إستراتيجية تحمي لبنان تستند إلى قواتنا المسلحة، وتستفيد من طاقات المقاومة وقدراتها. فلنبحث عن عناصر القوة لدينا، ولندمج قدراتنا بما فيها الدبلوماسية، ولنثمر رسالة لبنان وتنوعه، فنحقق من خلال التحاور وحدتنا وتوافقنا، ونقارب مثل هكذا موضوع مصيري بوجهات نظر موحدة.

تهيأت في الفترة الأخيرة ظروف ومعطيات خارجية مساعدة يمكن البناء عليها خلال جلسات الحوار، وبالأخص من خلال القمة اللبنانية - السورية. إذ أن البيان المشترك اللبناني - السوري الذي أعقبها يشكل اساسا يجب تثميره ومتابعته، فهو يؤسس لارضية صالحة تحصن إمكاناتنا، وتعزز عناصر القوة المتوافرة لدى البلدين. وستتم مواكبة هذا السعي لتثبيت حقوق لبنان والدفاع عن مصالحه العليا، من خلال إطلالاتنا المرتقبة على المحافل الدولية، ومن خلال الزيارات المتبادلة التي تمت، وتلك التي يجري الإعداد لها.

ينتظرنا في المستقبل القريب استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، والانتخابات مكون مركزي من مكونات حريتنا وديمقراطيتنا، ومحطة رئيسية في مسيرة بناء الدولة السيدة. وإن إنجازها على الوجه الأمثل دليل معبر على مدى قدرتنا على إدارة شؤوننا بأنفسنا. وأرى أن الأجواء التي سيخلقها الحوار، ستدفع بالمعنيين لإقرار قانون الانتخابات في أسرع وقت ممكن، والسير قدما بتحضير كافة الإجراءات الضرورية لإتمامها في مواعيدها.

تقضي الواقعية منا أن نعترف بما يعترض مسيرتنا من صعوبات ومخاطر، فكلما تقدمنا على طريق التهدئة والاستقرار يسعى المتضررون لافتعال التوتر وإثارة الفوضى، وكلما نجحنا في تجاوز الخلافات وعقد المصالحات عملت قوى الشر على معاقبة الشجعان الذي انبروا لإنجازها وعقدها. وفي هذا السياق، ما أن أطلقنا الحوار حتى وقعت جريمة بيصور وعوقب فيها أحد هؤلاء الشجعان، لكن رياح المصالحة كانت قد هبت، فأثمرت بالأمس لقاء خلدة الميمون، ولم تقوى عليها أيدي الغدر والجريمة، فلنغتنم جميعا الريح المؤاتية، إذ أن الجريمة من فعل أعداء لبنان، وليس أمامنا سوى أن نتصدى لأعداء لبنان بمثل هذه الإرادة في الحوار والشجاعة في المصالحة.

تبقى الأهداف الوطنية التي نتوخاها من هذا الحوار المسؤول عرضة لمخاطر جمة، ويجب مواكبتها بمسؤولية إعلامية عالية تلتزم بها كافة أطراف الحوار، وبمناخ إعلامي معافى يفصل بوضوح بين قدسية حرية التعبير وفوضى التراشق عبر وسائل الإعلام. فالنتائج المفرحة قد لا تبدأ بالظهور باكرا، وعلى العكس من ذلك فقد توحي أجواء التصارح وعرض الهواجس ونقاشها بأن الحوار يتجه إلى الطريق المسدود، كما قد يوحي بذلك أيضا الفسحة الزمنية التي نحتاجها لإعلان نتائج إيجابية. وفي هذا السياق نعتبر أن جميع وسائل الإعلام اللبنانية معنية باحتضان الحوار الوطني بعيدا عن الشحن الطائفي والفئوي، ولا نراها إلا ملتزمة بالقوانين والأعراف المهنية، وساعية إلى تعزيز الوفاق والوحدة الوطنية.

اخترت أن نتحاور في قاعة الاستقلال، قاعة 22 تشرين، فرمزية هذه القاعة تحثنا على تدعيم مسيرة الاستقلال، وتثبيت ركائز الوفاق، المبني على الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني المنبثقة عن اتفاق الطائف.

لبنان أيها السادة، وطن الرسالة وملتقى الحضارات، وقد ميزته تعدديته الفذة، وأسبغت عليه خصوصيته، فغدا نموذجا فريدا، يلعب دورا فاعلا في محيطه العربي وفي المجتمع الدولي، كمثال حي لتعايش الثقافات. هكذا كان لبنان وهكذا يجب أن يبقى دائما، فوطننا يحيا على ثقافة الحوار وعلينا أن نضرب المثل ونعطي القدوة".

وسبق بدء أعمال جلسة الحوار لقاء عقد في مكتب رئيس الجمهورية، ضم إلى الرئيس سليمان كلا من الرئيس بري والنواب الحريري ورعد وجنبلاط. كذلك عقد اجتماع بين الرئيس السنيورة والأمين العام موسى.

دردشات

وعند وصول أقطاب الحوار إلى قصر بعبدا بدأت الدردشات الجانبية "على الواقف"، لا سيما بين النائبين محمد رعد وميشال المر ومستشار رئيس الجمهورية ناظم الخوري ثم انضم إليهم النائب آغوب بقرادونيان.

وحصل لقاء ثنائي بين النائبين المر وبقرادونيان.

كذلك حصلت دردشة جانبية بين جعجع والنائب المر، وبين النواب عون وسكاف وبقرادونيان، وبين الرئيسين السنيورة والجميل اللذين انضم إليهما النائب المر.

الجميل

من جهة ثانية، وزع الرئيس أمين الجميل على المشاركين في طاولة الحوار نسخا من كتاب "بيار أمين الجميل حلم وأمل" الذي صادف انتهاء طبعه اليوم. واشار في كلمة له الى "أن آخر طاولة حوار عقدت في مجلس النواب قبل حرب تموز 2006 وكان بيار مشاركا فيها، وهذا الكتاب لاستذكاره مع انطلاق الحوار برعاية رئيس الجمهورية".

 

GMT 18:49

الرئيس السنيورة رعى حفل إفطار دار الأيتام الإسلامية:

بنهج الحوار والمصالحة نتمكن من تجنب التداعيات الكبيرة

عندما يتحول لبنان إلى ساحة للصراعات والمصالح الإقليمية

والمحلية تغدو المدن بؤرا ومساحات مفتوحة لهذه الصراعات

وطنية- 16/9/2008(سياسة)رعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة غروب اليوم حفل إفطار لدار الأيتام الإسلامية بحضور النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرؤساء نجيب ميقاتي، رشيد الصلح، سليم الحص، حسين الحسيني، أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وحشد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وممثلين عن المجالس الدينية والسفراء والقضاة ورؤساء نقابات المهن الحرة ونقباء وأرباب عمل، رئيس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية فاروق جبر، مدير عام المؤسسات محمد بركات كما حضر جانبا من الإفطار رئيس كنتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري.

وقد ألقى الرئيس السنيورة كلمة بالمناسبة جاء فيها: "أتيت إليكم في هذه العشية المباركة من عشيات رمضان، وفاء للتقليد العريق الذي استنته دار الأيتام منذ عدة عقود. وذلك باعتبارها مؤسسة كبرى للخير وتنمية الموارد الإنسانية. وقد اعتدنا على المجيء إليها كل عام للتداول والتشاور في الشأنين الإسلامي والوطني. وقد كانت بالفعل وما تزال مثلها في ذلك مثل جمهورها الحاضر معنا في هذه العشية بيئة رحابة وود وأمن وأمان وتلاقي. وعندما أقول ذلك، فلأن تجارب العقود الماضية علمتنا هذا الدرس، درس البناء والعمران والسلم الأهلي والمدني والتواصل والمشاركة، به نواجه التحديات والمشكلات، ونجدد دائما العهد فيما بيننا على البقاء أمناء لقيمنا الإنسانية والوطنية، لحواضرنا وأمتنا ووطننا ودولتنا.

لست أقول جديدا ولا مفاجئا عندما أؤكد على الصعوبات والمخاطر والتحديات الهائلة التي واجهت وطننا طوال السنوات الأربع الماضية. وقد كان على الواحد منا أن يقرر في أي موقع يكون: في موقع المسؤولية الوطنية والمدنية والعربية والإسلامية، أو في المواقع الأخرى المتقلبة والمتكاثرة والمتغيرة. وقد اخترتم جميعا الموقع الأقسى والأصعب تبعا لما يتلاءم مع طبيعتكم والتربية التي نشأتم عليها والثقافة التي عشتم وفقا لها.

إن النهج الذي اخترتموه خلال العقود الماضية، وبخاصة خلال السنوات الأربع الماضية، نهج التمسك باتفاق الطائف والعيش المشترك والسلم الأهلي والمدني والعمل على إعادة الاعتبار للدولة وإعلاء شأنها واحترامها. هذا النهج هو نهجنا، وهو الأمر الذي يتجلى اليوم بالمشاركة في الحوار الوطني بالقصر الجمهوري، كما أنه هو الذي تجلى بالمصالحة التي جرت بطرابلس قبل أيام. وهذه هي شجاعة المسؤولية، والأمانة للوطن والدولة، وقد بادرنا لنأسو الجراح، ولنمنع الفتنة، ولنستمر في الدعوة والعمل لبناء الحاضر الآمن، والمستقبل المستقر والمجتمع المتآخي والمتعافي.

لقد قيل الكثير عن التطرف ونسبة ما حصل في طرابلس إليه، بما يوحي بأن طرابلس هي مأوى للتطرف، وهي التي يشهد لها تاريخها بأنها مدينة للعلم والعلماء والثقافة، ويشهد حاضرها بأنها مدينة للاخاء وللعيش المشترك الآمن. الحقيقة أن طرابلس وأهلها متمسكون بالدولة وبقيم الاعتدال والتسامح، وليس أدل على ذلك من أن المصالحة التي تمت جاءت استجابة ملحة لمطلب أهل طرابلس الذين احتضنوها وأحاطوها بالرعاية. ولكن عندما يتحول لبنان إلى ساحة للصراعات الخارجية ولتصفية الحسابات، ولتبادل الرسائل والمصالح الإقليمية والمحلية، تغدو المدن بؤرا ومساحات مفتوحة لهذه الصراعات التي تؤدي إلى اختراق، سلام الوطن والمواطنين وتتحمل بالتالي هي وأهلها أعباء الرهانات عليها وعلى الوطن. والإجابة على ذلك كله، لا يكون في الاكتفاء بالإحساس بالظلم والمرارة، بل في المبادرة كما كان شأننا دائما إلى التشبث بالتماسك والوحدة والعيش المشترك، وتوسيع القاسم المشترك بين بعضنا بعضا، والعودة إلى الدولة والتأكيد على دورها، دولة القانون والمؤسسات والرعاية والحماية، والعمل السياسي المستنير من جهة، والعمل الديني الإصلاحي المنفتح على الآخر وعلى القيم الإنسانية من جهة ثانية. وكذلك اعتماد أسلوب ومنطق الحوار من أجل استيعاب المشكلات وتجاوزها، واعتبار المصالحة نهجا مستمرا وباقيا.

في وجه الأعاصير التي هبت على لبنان ولم تزل، منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، طورنا نهجا له خمسة أركان، وهو في ذلك متماثل مع ما انتهجه الشهيد رفيق الحريري:

الركن الأول: التمسك بالسلم الأهلي وبالدولة، والعمل على إقدارها على بسط سلطتها وحدها على كافة أراضيها، والاعتماد على المؤسسات من جيش وقوى أمنية في حماية أمن الوطن والمواطنين. وهذا المبدأ أو الركن هو الذي أكدنا عليه ودفعنا لإرسال الجيش إلى الجنوب، ونشره حتى الحدود الدولية للبنان. وهذا المبدأ أيضا هو الذي دفعنا للعمل مع أشقائنا العرب والمجتمع الدولي وقوات الطوارئ الدولية من أجل إخراج الإسرائيليين من مزارع شبعا ووضعها مؤقتا بعهدة الأمم المتحدة تمهيدا لعودتها إلى سيادة وسلطة الدولة اللبنانية وذلك استنادا إلى المبادئ التي تلحظها وثيقة النقاط السبع التي حظيت بإجماع محلي وعربي وإسلامي ودولي.

والركن الثاني: الاعتصام بعروبة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله وانتظام عمل مؤسساته، وعدم الدخول في محاور إقليمية أو دولية. وكان من نتائج ذلك أننا حظينا دائما بدعم العرب للبنان، ومساعدته في شتى الظروف والأزمات، وكان آخرها مؤتمر الدوحة، الذي تم عقده بقرار من مجلس وزراء الجامعة العربية، والذي كان من نتائجه إعادة انتظام عمل المؤسسات الدستورية بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الحالية وعودة المجلس النيابي لممارسة مهامه الدستورية في التشريع والرقابة والمحاسبة.

والركن الثالث: الحفاظ على المؤسسات الدستورية والديمقراطية، واعتبار الدولة ومؤسساتها رافعة وقائدا وحاضنا للمواطن والمجتمع. إن الظروف البالغة الصعوبة والخطورة، التي تعرض لها لبنان في حرب تموز وما سبق تلك الحرب وما تلاها من مصاعب وتحديات، ومنها استمرار الاغتيالات المتتالية التي أودت بشخصيات وطنية، والمعارك التي خاضها جيشنا الباسل ضد الفتنة في مواجهة تنظيم "فتح الإسلام"، وخلو سدة رئاسة الجمهورية، كل ذلك يبين مدى أهمية التمسك بمؤسسات الدولة واستمرار عملها. ويعود لهذا التمسك الفضل في التمكن من الانطلاق مجددا على مسارات إعادة الإعمار وصون السلم وضبط الأمن والحفاظ على هيبة الدولة ومنع تقويض مقوماتها وأركانها وإعادة الحياة إلى الاقتصاد الوطني.

والركن الرابع: اعتبار التلاقي والحوار الحر والمسؤول وإحياء القيم السياسية في الحرية والمشاركة في الشأن العام وقبول الرأي الآخر، وكذلك العودة للقيم الأخلاقية والاجتماعية في التعامل الاجتماعي والوطني في إطار مفاهيم الاعتدال والتسامح والتناصح ورعاية مصالح بعضنا بعضا، واحترام كرامة الإنسان ومشاعره وحقوقه هو الإجابة الوحيدة الممكنة لمواجهة المشكلات مهما بلغت شدتها وعظمت محنتها. كذلك الالتزام الصارم بعدم اللجوء إلى العنف في الداخل في أي سياق كان.

لقد كان من نتائج السير على هذا المبدأ أو النهج خوض الحوار الوطني الأول، والذي توصلنا فيه إلى عدة اتفاقيات عدنا إلى التأكيد عليها هذا الصباح في جلسة الحوار الثاني برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وضرورة العمل على السير في تنفيذها، كما أنه بالروحية نفسها نخوض الحوار الثاني. وبالروحية نفسها حققنا المصالحة في طرابلس، والتي نأمل أن تصبح نموذجا لحل كل المشكلات الباقية أو الطارئة. بحيث تتوسع وتتعمق مقدرتنا على مواجهة التحديات الداخلية والصدمات الخارجية البالغة العنف والتصدي لتأثيراتها الخطيرة على الأوضاع المحلية.

والركن الخامس والأخير: إتباع سياسة حكيمة ومسؤولة في معالجة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والعمل على استعادة النمو إلى الاقتصاد الوطني. من هذا الطريق حافظنا على الاستقرار النقدي والمالي وسط الأزمات العاصفة، والحروب التي شنت على لبنان، ونجحنا في تحصين الاقتصاد وإلى حد كبير في التخفيف من الآثار السلبية النازلة بلبنان واللبنانيين بنتيجة الاضطراب الشديد الذي يعصف بالاقتصاد العالمي. ونحن نأمل الآن أن نتمكن من الانطلاق مجددا في إنفاذ مقررات والتزامات مؤتمر باريس-3 التي تمكننا من السير في طريق المعالجات الصحيحة، وبخاصة أن نسبة معقولة من النمو نأمل أن يتحقق هذا العام. كما نأمل أن تستمر الجهود للتقدم على مسار تنفيذ سياسة الإصلاح الاقتصادي والإداري بما يمكن الاقتصاد اللبناني من استعادة نسب جيدة من النمو المستدام والتنمية المستدامة والتي نريدها أن تعم كل المناطق اللبنانية وبما يمكننا من إيجاد فرص عمل جديدة من أمام شبابنا وشابتنا، وبما يحقق تحسنا حقيقيا في مستوى ونوعية عيش مواطنينا.

لم يتحقق كل ما أملناه وعملنا عليه ومن أجله في السنوات الثلاث الماضية لسببين اثنين: الأزمات والتوترات والحروب على لبنان وبالمنطقة، والتي انعكست كلها سلبا على لبنان وعلى أوضاعه الاقتصادية والأمنية من جهة، والانقسام السياسي الداخلي الحاد الذي عطل مسيرة الدولة وقدراتها وشل العمل في مؤسساتها ومرافقها، من جهة ثانية.

لكنني على يقين بأن نهج "الحوار والمصالحة" بما يعني العودة دائما بعضنا لبعضنا الآخر، والتخلي عن منطق الاستقواء، أو اللجوء إلى العنف في معالجة اختلافاتنا والتباينات في مقارباتنا للأمور، هو الذي ينبغي أن يبقى سائدا. وبهذا النهج نستطيع تجاوز الانقسام ونتمكن من تجنب التداعيات الكبيرة والخطيرة للصدمات الآتية من الخارج، فنحقق الاستقرار الأمني والسياسي، ونمنع بالتالي التدخلات والاختراقات الخارجية من أي نوع كان.

أريد أن أقول شيئا في شأننا الإسلامي، مستفيدا من الاعتبار بأحداث طرابلس والتي آلت والحمد لله إلى خير كما نأمل ويأمل الجميع، بعد خسائر كبيرة أهمها سلامة المواطنين أمنا ونفوسا واستقرارا ووحدة. نحن نعرف بعضنا بعضا معرفة جيدة، فلبنان بلد صغير وليس فيه أسرار كبيرةٌ أو صغيرة. لقد كنت أسمع مثل كثيرين منكم عن تفشي ظاهرة التطرف والتشدد في مجتمعنا. وقد ركزت عليه في السنوات والشهور الأخيرة جهات معروفة بالداخل والخارج. والأمر في أكثره غير صحيح، والمبالغات فيه كبيرة ومقصودة. لكننا مع قناعتنا بذلك نسارع إلى القول بأننا محتاجون بالفعل إلى مراجعة صادقة على المستويين الوطني والإسلامي. ففي الأزمات تقل محاولات التغيير من أجل التجديد والإصلاح. وليس بيننا والحمد لله من يأبى المراجعة والمحاسبة والسعي للتطوير والتجديد. وأنا أضرب المثل دائما بهذه الدار العامرة، دار الأيتام الإسلامية، التي تعتمد في نجاحها وازدهارها على الشجاعة في المراجعة واستكشاف الخيارات الصحيحة والبدائل المتاحة لكل ذي عقل وإيمان. لا بد من الانطلاق بالإيمان السمح والعقل المستنير لإصلاح شأننا الديني والاجتماعي على المستوى المؤسسي والآخر التربوي. وعلينا واجب كبير وخطير تجاه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتربوية في الأرياف، وفي حواشي المدن. وما عاد خافيا على أحد أن في مناطقنا الإسلامية معاناة إنسانية شديدة، أسهمت مؤسسة الحريري، ودار الأيتام الإسلامية وجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية وغيرها كثير من المؤسسات الاجتماعية والرعائية الإسلامية، في العقدين الماضيين، بقسط وافر في التخفيف منها. لكنه لا بد من تضافر أكبر للجهود واستمرارها من أجل مكافحة الفقر والفاقة والإعاقة الاجتماعية والاقتصادية والتربوية. فلتكن هذه العشية من عشيات رمضان المبارك منطلقا للاهتمام بالشأن الإسلامي في لبنان بعزيمة أكبر وتصميم لا يلين، وهو جزء لا يتجزأ من الشأن الوطني، وذلك بأسلوبين: بالمراجعة والتقييم المستمرين والنقد من أجل الإصلاح من جهة، والتنظيم والعمل المؤسسي المؤمن بقضيتي الإصلاح والتنمية، وبالعمل الهادف من أجل الإنماء والخروج من العوز والتسيب والتشرذم من جهة ثانية.

في شهر رمضان وفي رحابه، تتوجه النفس إلى خالقها وتعود إلى مكنوناتها تفكيرا وتأملا، فهو شهر الخيرات والبركات والعبادة والتأمل والتفكير بالذات وبالغير.

أعاد الله عليكم بالخير والبركات وعاشت بيروت الحرة أبية وكريمة".

استهل مدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية محمد بركات الحفل بكلمة قال فيها:"أمام هذا الجمع الكريم في إفطار بيروت الذي يقام لقيال فيه شكرا لمن أعطى وأحسن لدار الأيتام الاسلامية، التي تعرف أنكم أحسن الناس وأكرم الناس في كل الظروف، في العسر واليسر، في السلم وفي الشدائد، على مدى 92 عاما هو عمر دار الأيتام التي ما تزال كأنها في بداية عملها للخير والرعاية والتنمية منطلقة على مسار الازدهار بمشاركتكم.

نبدأ الكلام عن جوهر هذا المجتمع العظيم وعن حقيقته، وهو كلام يختلف عن ما يسود الكلام السياسي من انقسام وتشاؤم، مع حرصنا وتأكيدنا بأن دار الأيتام، كانت وستبقى أبعد ما تكون عن السياسة وعن التعصب، تدعو الى التفاؤل بهذا المجتمع الرائد والوطن الصاعد وبغده الواعد.

ما هذا الكلام الكبير رائد وصاعد وواعد وبهذا القدر من الايجابية والتفاؤل، في الوقت الذي يتعقد فيه الاصطفاف السياسي كأن إرادة كل طرف أن يلغي الطرف الآخر.

دار الأيتام ليست لا هناك ولا هنالك، هي في قلب مجتمعها ومع ناسها، معهم تتفاعل وبهم تتفاءل، بما يزخر به المجتمع من إرادة النهوض والتطور، والدليل هو أنتم الموجودون في هذا المكان وأمثالكم من الناجحين وأصحاب إرادة الخير، إنكم الوجه المشرق لمجتمعنا ووطننا لبنان.

أضاف: يمثل إفطار دار الأيتام بيروت الحرية والانفتاح والتسامح، فهي ليست بيروتية فحسب، بل هي بيروتية لبنانية عربية وانسانية، حاملة بكل اعتزاز صفتها الاسلامية وقيم الدين الحنيف التي تعزز دورها المعاصر النهضوي.

بعدما صارت البيرتة حمالة أوجه، بيروت تنعت ساعة محتلة، وساعة منذلة، وساعة معتلة، بيروت يا سادة يا كرام ليست هكذا أبدا، في الندب والبكائية ظلم لبيروت التي لا تذل ولا تموت، ومهما تقلب عليها الزمن، تبقى بيروت، والخائفون عليها مثل الخائفين منها. فبيروت ليست "بنت مبارح"، بيروت منارة الحضارة المعاصرة، قرارها أن تكون منفتحة للحرية وللوطن وللعروبة وللانسانية، بيروت لن تضيق، ستبقى عاشقة الحرية وقلب لبنان، سيدة العواصم العربية، وأبرز عنوان إنساني لمدينة في العالم كله. أي مدينة حظت بهذا القدر من الاهتمام العربي والعالمي، عندما مسها السوء. بالله عليكم أيخشى على مدينة حرة، بهذا القدر وطنيا وعربيا وعالميا، لذلك نقول بإذن الله بأنها بيروت المحروسة ولا خوف عليها.

بيروت مدينة سباقة، ولادة فكر وعلم وفن، نفضت مرات ومرات ما أصابها من دمار الحروب السياسية، ومع ذلك انظروا حولكم وحواليكم لتجدوا أنها تنسى الماضي، وتتطلع الى المستقبل، انها عاصمة الكتاب العربي ومدينة الثقافة المعاصرة بتنوعها وتعددها، مدينة المباني الجميلة الحديثة والقديمة. هل سمعتم عن مدينة وسطها بهذا القدر من الجمال والحضور المتجاوز لكل الاختلالات والاحتلالات، بيروت هي المعارض الفنية والمسرح الراقي، والخير والعلم والقدرة على الابداع، بيروت مدينة لا تضاهى وستبقى أغنى حضورا وأقوى جاذبية".

بركات

استهل المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية محمد بركات الاحتفال بكلمة قال فيها: "أمام هذا الجمع الكريم في إفطار بيروت الذي يقام ليقال فيه شكرا لمن أعطى وأحسن لدار الأيتام الاسلامية، التي تعرف أنكم أحسن الناس وأكرمهم في كل الظروف، في العسر واليسر، في السلم والشدائد، على مدى 92 عاما هو عمر دار الأيتام التي ما زالت كأنها في بداية عملها للخير والرعاية والتنمية منطلقة على مسار الازدهار بمشاركتكم. نبدأ الكلام عن جوهر هذا المجتمع العظيم وحقيقته، وهو كلام يختلف عما يسود الكلام السياسي من انقسام وتشاؤم، مع حرصنا وتأكيدنا أن دار الأيتام، كانت وستبقى أبعد ما تكون عن السياسة والتعصب، تدعو الى التفاؤل بهذا المجتمع الرائد والوطن الصاعد وبغده الواعد. ما هذا الكلام الكبير رائد وصاعد وواعد، وبهذا القدر من الايجابية والتفاؤل، في الوقت الذي يتعقد فيه الاصطفاف السياسي كأن إرادة كل طرف أن يلغي الطرف الآخر. دار الأيتام ليست لا هناك ولا هنالك، هي في قلب مجتمعها ومع ناسها، معهم تتفاعل وبهم تتفاءل، بما يزخر به المجتمع من إرادة النهوض والتطور، والدليل هو أنتم الموجودون في هذا المكان وأمثالكم من الناجحين وأصحاب إرادة الخير، إنكم الوجه المشرق لمجتمعنا ووطننا لبنان".

أضاف: "يمثل إفطار دار الأيتام بيروت الحرية والانفتاح والتسامح، فهي ليست بيروتية فحسب، بل هي بيروتية لبنانية عربية وانسانية، حاملة بكل اعتزاز صفتها الاسلامية وقيم الدين الحنيف التي تعزز دورها المعاصر النهضوي. بعدما صارت البيرتة حمالة أوجه، بيروت تنعت ساعة محتلة، وساعة منذلة، وساعة معتلة، بيروت يا سادة يا كرام ليست هكذا أبدا، في الندب والبكائية ظلم لبيروت التي لا تذل ولا تموت، ومهما تقلب عليها الزمن، تبقى بيروت، والخائفون عليها مثل الخائفين منها. فبيروت ليست "بنت مبارح"، بيروت منارة الحضارة المعاصرة، قرارها أن تكون منفتحة للحرية وللوطن وللعروبة وللانسانية، بيروت لن تضيق، ستبقى عاشقة الحرية وقلب لبنان، سيدة العواصم العربية، وأبرز عنوان إنساني لمدينة في العالم كله. أي مدينة حظت بهذا القدر من الاهتمام العربي والعالمي، عندما مسها السوء. بالله عليكم أيخشى على مدينة حرة، بهذا القدر وطنيا وعربيا وعالميا. لذلك، نقول بإذن الله إنها بيروت المحروسة ولا خوف عليها".

وختم: "بيروت مدينة سباقة، ولادة فكر وعلم وفن، نفضت مرات ومرات ما أصابها من دمار الحروب السياسية، ومع ذلك انظروا حولكم وحواليكم لتجدوا أنها تنسى الماضي، وتتطلع الى المستقبل، انها عاصمة الكتاب العربي ومدينة الثقافة المعاصرة بتنوعها وتعددها، مدينة المباني الجميلة الحديثة والقديمة. هل سمعتم عن مدينة وسطها بهذا القدر من الجمال والحضور المتجاوز لكل الاختلالات والاحتلالات، بيروت هي المعارض الفنية والمسرح الراقي، والخير والعلم والقدرة على الابداع، بيروت مدينة لا تضاهى وستبقى أغنى حضورا وأقوى جاذبية".

جبر

ثم تحدث رئيس عمدة "مؤسسات الرعاية الاجتماعية" فاروق جبر، فقال: "ان إفطارنا التقليدي هذا، مناسبة كريمة لشكركم جميعا على ما تقومون به من مساندة وتأييدا لما نقوم به من عمل إنساني رعائي وإنمائي وتنموي، وما تقدمونه لنا من عطاء خير لمتابعة مسيرة الخير في بلد الخير والتكافل المجتمعي الأكيد. إننا فخورون بهذه العلاقة ونحاول جهدنا لنكون عند حسن ظنكم وأن نقوم بما كتب علينا تجاه المجتمع في مجال الرعاية الاجتماعية الشاملة التي امتدت على عشر عقود منذ تأسيس دار الايتام الاسلامية في العام 1917".

ولفت الى "ان مؤسساتنا قد نفذت خطة استراتيجية للانتقال بخدماتها من بيروت ومحيطها لتشمل جميع المحافظات والاقضية في جبل لبنان والبقاع الغربي وبعلبك الى الشمال في عكار والضنية والى الجنوب في منطقة حاصبيا - العرقوب، وقريبا انشاء الله في مدينة صور، وكذلك في منطقة الناعمة حيث ستبدأ خلال عدة اسابيع بإقامة منشأة ابراهيم الهبري رحمه الله التي تبرع بكلفة انشائها قبل وفاته، اسكنه الله فسيح جناته. واننا بهذا نقوم بواجبنا في المساهمة في الانماء والتنمية ضمن اختصاصاتنا التي يجب ان يساهم بها الجميع، من قطاع عام وقطاع اهلي لتنمو جميع المناطق نموا متوازنا لما فيه مصلحة العباد والبلاد. وانني اليوم اجدد لكم العهد بمتابعة المسيرة على طريق الخير وانماء المجتمع والانسان".

اضاف: "في هذه المناسبة لا يسعنا الا استذكار الرجل الذي تفتقده البلاد، رجل الخير والعطاء والتنمية، رجل الاستقلال والسيادة، الرئيس الشهيد رفيق الحريري ساكن الجنة انشاء الله، الذي لم يغب عن افطاراتنا ابدا. كان يفخر ويفاخر بما نقوم به. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر. ونستذكر ايضا جميع شهداء لبنان الذين سقطوا نتيجة الغدر على طريق السيادة والاستقلال والتحرير وخلاص الوطن رحمهم الله جميعا، وسيكونون دائما في ذاكرة الوطن وقد افتدوه بإستشهادهم، اسكنهم الله جنة الخلد انه سميع مجيب".

واشار الى انه "منذ اجتماعنا في هذه المناسبة الرمضانية الكريمة، منذ سنة، كانت البلاد على حافة الفراغ الكامل ووسط بيروت معطلا قاطعا ارزاق الناس من مستثمرين وعاملين وهم بالالوف بالاضافة الى تأثير ذلك على النمو الاقتصادي والاجتماعي. وكان مجلس النواب حيث يجب ان تتصارع الافكار والآراء معطلا والمركز الاول في الجمهورية بدون رئيس وقيادة الجيش على وشك الوقوع في الفراغ كل ذلك كاد ان يوقع البلاد في المجهول والطبيعة اساسا لا تحب الفراغ".

وختم: "اليوم نجد انه بالرغم من العذابات التي عاناها الوطن، اعيد وسط العاصمة لمستثمريه والعاملين فيه، وعادت الندوة النيابية لتكون المكان الصالح للنقاش والعمل على اقرار القوانين والتشريع بشكل عام، وكذلك اصبح للبلاد رئيسا وهو العماد ميشال سليمان وهو الذي يتحلى بصفات كثيرة من الهدوء والحكمة والانفتاح على كل ما هو خير للبلاد، وها هو اليوم يفتتح طاولة الحوار وفقه الله لما فيه خير لبنان، عسى ان يكون الوصول عبره الى الدولة القوية المتمكنة والعادلة دولة جميع اللبنانيين بغض النظر عن الطائفية والمذهبية، لعنهما الله".

و تخلل الحفل أناشيد لأطفال من دار الأيتام الإسلامية.

 

 

تاريخ اليوم: 
16/09/2008