Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

"النهار" : سليمان يُلقي غداْ كلمة لبنان أمام الامم المتحدة

وبرنامجه حافل باللقاءات الثنائية

عرض قوة حاشد ل "القوات" وجعجع يحدّد شروطاً للمصالحة

بكركي تبارك مسعى الرابطة المارونية بين "الفئات المتناحرة"

مع سفر رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمس الى نيويورك، ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى مكة، شكل المهرجان الذي اقامه حزب "القوات اللبنانية" امس في مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونيه عنوان استقطاب للاهتمامات السياسية، نظراً الى حجم المهرجان ودلالاته على الصعيد المسيحي، فيما يتردد كلام من امكان عقد مصالحة مسيحية.

وذلك ان هذا المهرجان الحاشد الذي ضم عشرات الالوف من المناصرين ل"القوات اللبنانية" اعتبر الاضخم داخل المناطق المسيحية في السنوات الاخيرة، وقالت مصادر مواكبة لتنظيمه انه "بدا بمثابة عرض للقوة سعت عبره "القوات" الى تأكيد استعادتها قدراتها التنظيمية و"ماكينتها"، فضلا عن قوتها الشعبية بما يعنيه كل ذلك من ابعاد سواء على المستوى السياسي الراهن ام على صعيد التهيؤ لاستحقاق الانتخابات النيابية".

ولفتت المصادر الى ان قوى 14 آذار على اختلافها حرصت على جعل المهرجان محطة تأكيد لثبات تحالفها والرد على ما تردد كثيراً في الآونة الاخيرة عن تعرض هذا التحالف للاهتزاز، وجاء ذلك في التمثيل الواسع لتلك القوى في المهرجان. لذلك اشارت الى ان المهرجان "شكل في جانب اساسي آخر منه رداً على الحملة السياسية للمعارضة المسيحية على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، خصوصا ان المهرجان عقد في رعاية البطريرك الذي مثله نائبه العام المطران رولان ابوجودة، وجاء في ايحاءاته والمواقف المعلنة فيه لرئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ومكانه لتأكيد التفاف قوى 14 آذار المسيحية وغير المسيحية حول موقف بكركي ودورها".

اما خطاب جعجع الذي ينتظر ان يثير ردود فعل في القضايا المتصلة بالمصالحة المسيحية او بنقاط الخلاف مع المعارضة، فتضمن مفاجأة تمثلت بتقديمه "اعتذاراً عميقاً وصادقاً وكاملا عن كل جرح او اذية او خسارة او ضرر غير مبرر تسببنا به خلال ادائنا لواجباتنا الوطنية طوال مرحلة الحرب الماضية... كما اطلب من الله عز وجل السماح وممن أسأنا اليهم السماح والتعالي والمحبة".

وفي مقابل هذا الاعتذار، كانت لجعجع جملة ردود على "مهاجمي" "القوات" قائلا: "عجبا، ان قاومنا فنحن مجرمون وان سالمنا فنحن متواطئون، قضيتهم واحدة دائما، محاولة القضاء على رمزية شهادتنا". وشن حملة حادة على خصوم "القوات" من غير ان يسميهم، ثم تناول المصالحة المسيحية التي شدد على اهميتها، لكنه حدد لها شروطاً اساسها التوافق على "مرجعية الدولة" في كل المجالات، وقال: "جميعنا نتوق الى الوحدة المسيحية ولكن قولوا لي حول ماذا نتوحد؟". وعدد نقاط الخلاف مع القوى المسيحية المعارضة متسائلا "هل نتوحد حول بقاء حزب الله مسلحا على حساب الدولة؟ ام حول المطالبة بالتحقيق مع قيادة الجيش لماذا ارسلت الطوافة العسكرية الى سجد، ام حول صوابية حرب تموز 2006 المدمرة، ام تريدوننا ان نتوحد حول اعتماد سوريا كأم حنون جديدة لنا؟". وشدد على ان "نقطة ارتكاز اي وحدة مسيحية هي الثوابت التاريخية للمسيحيين من الحلف الثلاثي الى الجبهة اللبنانية" ، وقال: "اين هم مسيحيو 8 آذار من هذه الثوابت اليوم؟".

وسبق خطاب جعجع توجيه المطران ابوجودة "نداء او صرخة مناشدة" دعا فيها الجميع الى "المصالحة العامة الجامعة الشاملة والمسامحة او طلب المسامحة"، معتبرا ان "الكبير هو من يسامح واكبر منه هو الذي يطلب المسامحة".

في غضون ذلك، اعلن البطريرك صفير في عظة الاحد مباركته لمسعى الرابطة المارونية لعقد مصالحة مسيحية وقال: "انا نبارك المساعي التي تقوم بها بعض الجهات اللبنانية وفي مقدمها الرابطة المارونية التي تسعى الى احلال السلام بين الفئات المتناحرة ضمن الطائفة المارونية ومتى ساد السلام مختلف الفئات توطد في لبنان بأجمعه".

وافادت مصادر مطلعة ان رئيس الجمهورية اجرى قبل سفره اتصالا بالبطريرك صفير، كما اتصل بعدد من القيادات السياسية والامنية مشددا على ضرورة المضي في مسعى المصالحات وتثبيتها وخصوصا على صعيد معالجة ذيول حادث بصرما الذي اولاه سليمان اهتماماً خاصاً.

ومن مراسلة "النهار" في نيويورك سيلفيان زحيل ان الرئيس سليمان وصل امس والوفد الرسمي المرافق، الى نيويورك حيث سيمثل لبنان للمرة الاولى منذ انتخابه في الدورة الـ63 للجمعية العمومية للامم المتحدة. ويتوقع ان يلقي غدا كلمة لبنان امام الجمعية العمومية. ويتضمن برنامجه لقاءات عدة يبحث خلالها في سبل الحفاظ على السلام والامن العالميين بما في ذلك في الشرق الاوسط ولبنان، ويواكب اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يحضره وزير الخارجية فوزي صلوخ واجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي.

ومن المقرر ان يعقد اليوم اجتماع لمناقشة مسائل النمو والتطور في افريقيا يلقي خلاله الوزير صلوخ كلمة لبنان، وفي 25 ايلول يمثل مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام لبنان في اجتماع يعقده الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ورئيس الجمعية العمومية للبحث في اهداف الالفية الثالثة.

وقد وضعت اللمسات الاخيرة على برنامج سليمان صباح السبت. وسيلتقي رئيس الوزراء الصيني ون جياباو وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس التركي عبدالله غول والرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. كما سيشارك وقرينته السيدة وفاء في استقبال دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش مساء اليوم في فندق والدورف استوريا، كما يحلان ضيفين على الامين العام للامم المتحدة الذي دعا الى لقاء ضيق، يليه العشاء التقليدي الموسع الذي دعا اليه بان كي - مون رؤساء الدول والوفود المشاركة.

وسينتقل سليمان الى واشنطن الاربعاء للقاء الرئيس بوش الخميس في البيت الابيض.

اما الرئيس السنيورة، فوصل مساء امس الى مدينة مكة ترافقه عائلته لاداء مناسك العمرة. ومن المقرر ان يستقبله اليوم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في قصره بمكة.

 

السفير : جعجع يقفل أبواب المصالحة المسيحية

ويعتذر عن ارتكابات أملاها "الواجب الوطني" .. وعون وفرنجية يردان اليوم

الحريري للعائلات البيروتية: هل كنتم لتطلبوا السلاح من رفيق الحريري؟

إسرائيل تجهض مكافأة أميركية لسليمان: نرفض تزويد الجيش حتى بمناظير ليلية!

 بينما كان يجري العمل على وضع التفاصيل التقنية الأخيرة، التي تسبق الزيارة الوشيكة لوفد قيادي كبير من "حزب الله" برئاسة النائب محمد رعد، الى قريطم، تمهيداً للقاء المرتقب بين الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، أوصد قائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع، باب المصالحة المسيحية بشكل محكم، وترك الوضع المسيحي مشرعاً على احتمالات التوترات الأمنية، ولو أنه حاول، في المقابل، إعطاء دفع لسياسة الأبواب المفتوحة مع حلفائه المسلمين، وخاصة "تيار المستقبل" من خلال الاعتذار المتأخر عما اقترفته "القوات" إبان الحرب تحت عنوان "الواجب الوطني"!

وفيما وصل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة على أن يلتقي اليوم، الملك عبد الله بن عبد العزيز، فإن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وصل، ليل أمس، الى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أن يتوجه الى واشنطن يوم الخميس للاجتماع بالرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض.

وفيما مهّد السعوديون لزيارة السنيورة بالإعلان عن تبرع بقيمة 44 مليون دولار لصالح طلاب المدارس الرسمية في لبنان، وبمباركة سياسية عبّر عنها بشكل واضح السفير السعودي عبد العزيز خوجة، لكل المصالحات ولا سيما مصالحة "تيار المستقبل" و"حزب الله"، فإن الأميركيين الذين قرروا، في ضوء التطورات الأخيرة بعد السابع من أيار، الابتعاد خطوة واحدة عن حلفائهم في الرابع عشر من آذار، لمصلحة الاقتراب أكثر من خطوة باتجاه موقع رئاسة الجمهورية، وجدوا أنفسهم عاجزين عن تقديم هدايا للرئيس اللبناني.

ووفق المعلومات التي توافرت لبعض المصادر الدبلوماسية اللبنانية، فإن الوفد الدبلوماسي الأميركي برئاسة السفير جيفري فيلتمان، أنهى زيارته للقدس المحتلة من دون الحصول على موافقة من الجانب الإسرائيلي، على تزويد لبنان بأية منظومات عسكرية قتالية متطورة سواء بتزويده ببعض الطوافات أو حتى بمناظير ليلية، وكان تبرير الجانب الاسرائيلي أنهم يخشون أن تصل هذه المنظومات الى "حزب الله"!

وهكذا لن يجد الأميركيون ما يقدمونه لسليمان سوى دعمهم لسيادة لبنان وحريته واستقلاله وأن تكون هناك سلطة مركزية واحتكار للسلاح من جانب السلطة اللبنانية، فضلاً عن التذكير ببرامج الدعم للبنان، وخاصة ما يتصل بالتدريب والتزويد بقطع الغيار والذخائر الخفيفة.

وعشية اللقاء المرتقب بين الحريري ووفد قيادي من "حزب الله"، خرجت أصوات من صفوف مؤيدي الحريري، تعترض علناً على اللقاء وتدعو الى الرد على السابع من ايار بتوزيع السلاح على كل بيوت العاصمة.

وفيما تعد هذه الظاهرة غريبة عن قصر قريطم، فإن النائب سعد الحريري اضطر، خاصة خلال كلمته أمام عائلات بيروتية، بينها عائلات الطريق الجديدة، الى الرد بأسلوب حاسم سائلاً من يعترضون على موقفه "هل كانوا يرفعون صوتهم هكذا سابقاً طلباً للسلاح لو انهم كانوا يطلبون ذلك من رفيق الحريري"، كما روى بعض من حضروا اللقاء ، وقال إنه لن يسمح أبداً بالذهاب الى خيار السلاح والحرب الأهلية، "فنحن أهل توحيد وحوار والذي يريد أن يحمل السلاح، يكون قد اتخذ قراراً بتدمير كل ما بناه الرئيس الشهيد رفيق الحريري على مدى عقود من الزمن".

وشدد على أن المصالحة لا تعني التحالف بل تشجيع مناخ الحوار، فنحن لدينا تحالفاتنا وهم لديهم تحالفاتهم، وهم لديهم ثوابتهم ونحن لدينا ثوابتنا، "وكونوا على ثقة بأن أي مصالحة لن تكون على حساب الكرامات ولا على حساب المواقف السياسية ولا على حساب التزام تيار المستقبل بخياراته الوطنية، وتحالفاته مع كل قوى الرابع عشر من آذار".

وأعلن الحريري خلال إفطار على شرف عائلات شمالية، "إننا نفتح أبواب قريطم لأننا نريد إقفال باب الفتنة، وقريطم بيت رفيق الحريري لن يكون جسر عبور للفتنة ولاستخدام السلاح، مهما حاولوا الى ذلك سبيلاً".

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله إن المصالحة التي ستتم بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" هي "جزء من روحية اتفاق الدوحة". لافتاً الى انه "في الأيام القليلة المقبلة هناك خطوات جديدة بين القوى المتخاصمة، وبيننا وبين بعض القوى الأخرى من اجل تكريس هذه المصالحة، والتي لا تعني بالتأكيد أننا أصبحنا حلفاء في الانتخابات المقبلة".

وقالت مصادر متابعة للاتصالات بين "حزب الله" و"المستقبل"، التي يتولاها الحاج وفيق صفا عن "حزب الله" والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات المقدم وسام الحسن عن النائب الحريري، إن زيارة وفد "حزب الله" الى قريطم تهدف الى كسر الجليد وتنفيس الاحتقان وإعادة بناء جسور العلاقة تمهيداً للحوار الجدي الذي سينطلق بين الحريري ونصر الله وفق جدول أعمال سياسي بامتياز.

وفي موازاة ذلك، يعقد يوم الثلاثاء المقبل، لقاء مصالحة هو الأخير ميدانياً، بين "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي، وذلك برعاية الوزير طلال ارسلان، وبحضور صفا عن "حزب الله" ومعه عدد من كوادر الحزب في مناطق الشويفات، حي السلم وكيفون والقماطية وعيناب وبشامون، مقابل، النائب أكرم شهيب عن "الاشتراكي" ومعه عدد من كوادر المناطق نفسها في الساحل والجبل، وخاصة قيادة منطقة الشويفات.

وقالت مصادر الوزير ارسلان إن هذا اللقاء سيضع آلية لتجاوز ما حصل في السابع من ايار تمهيداً لعودة الأمور الى طبيعتها، وخاصة أننا أمام مصالحات أهلية بكل معنى الكلمة، وليس مصالحات فوقية.

وبينما كان رئيس الجمهورية مهتماً، قبيل سفره امس الى نيويورك، بمسألة المصالحة المسيحية المسيحية، وهو أجرى لهذه الغاية، اتصالات مع جميع المرجعيات والشخصيات الروحية والسياسية المعنية، مشدداً على وجوب الإسراع في إتمام هذه المصالحة وخصوصا في الشمال، فإن قائد "القوات" سمير جعجع، وأمام حشد "قواتي" شارك في الملعب البلدي في جونية، في الاحتفال السنوي بقداس شهداء "القوات"، اشترط توافق المسيحيين على "ثوابته" الممتدة من "الحلف الثلاثي" (بيار الجميل وكميل شمعون وريمون اده في مواجهة فؤاد شهاب) مروراً بوثيقة "الجبهة اللبنانية" في دير سيدة البير (كانون الثاني 1977) التي قاربت الفدرالية بمنطق التعددية واستخدمت خطاباً عنصرياً ضد الفلسطينيين عبر المطالبة بتوزيعهم على الدول العربية، وصولاً الى خطاب بشير الجميل ومن بعده جعجع نفسه.

وفيما كان جعجع قد اعتبر في خطاب السنة الماضية في المناسبة نفسها، أن العفو عنه هو بمثابة تبنٍ لخياراته التاريخية، من جانب حلفائه في 14 آذار، فقد حرص في خطاب الأمس، على الاعتراف والاعتذار عن أخطاء "قواته" التي وضعها في خانة "الواجب الوطني" (أمثال حرب الجبل وحرب الإلغاء ومجزرة الصفرا ومجزرة إهدن وقتل رشيد كرامي وتصفية بعض الرموز في "القوات" و"الكتائب" والجيش اللبناني).

وقال جعجع أمام الحشد الذي تقدمه ممثلا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، "في هذه المناسبة الجليلة وبقلب متواضع صاف، وبكل صدق، وشفافية، أمام الله والناس أتقدم باسمي وباسم أجيال المقاومين جميعاً شهداء وأحياء باعتذار عميق صادق وكامل عن كل جرح، او أذية، او خسارة، او ضرر غير مبرر، تسببنا به، خلال أدائنا لواجباتنا الوطنية طوال مرحلة الحرب الماضية. كما اطلب من الله عز وجل السماح وممن أسأنا إليهم السماح والتعالي والمحبة، وللمارقين الطارئين المتاجرين بآلامنا وآلام الناس وأوجاعهم اقول كفى متاجرة واستغلالاً لدماء ودموع الناس، كفى تزويراً للتاريخ. اتقوا الله فهو وحده الحاكم الديّان".

وتوجه جعجع إلى المسيحيين بالقول لهم "مصير لبنان برمته، كما مصير اولادكم وأحفادكم، بين ايديكم اليوم، من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، فإما ان تقدموا، وتتخلوا عن الاعتبارات الصغيرة الضيقة، وتقترعوا على اسس تاريخية كبيرة أخلاقية وطنية شاملة، وإما تتسببون من حيث لا تريدون، بمزيد من التفرقة المسيحية، ومزيد ومزيد من تراجع لبنان، الذي تريدون".

وقالت مصادر مسيحية مقربة من المسعى الذي تقوم به الرابطة المارونية بالتنسيق مع اللجنة البطريركية الرباعية، إن خطاب جعجع لا يشكل عنصراً مساعداً، وخاصة أن "الرابطة" كانت قد خرجت بمحصلة إيجابية من عند زعيم "تيار المردة" سليمان فرنجية، وفي كل الأحوال، فإنها ستواصل عملها وستلتقي هذا الأسبوع كلاً من العماد ميشال عون وجعجع وأمين الجميل وقيادات مسيحية أخرى.

وأكدت المصادر ل"السفير" أن بكركي باركت كل خطوات المصالحة وأن تكون ايضاً برعاية رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري.

وقالت مصادر مقربة من فرنجية لـ"السفير" إن رئيس "تيار المردة" سيعقد مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم في بنشعي، يرد خلاله على جعجع، فيما قال أحد أعضاء "تكتل التغيير والإصلاح" إن العماد ميشال عون سيرد اليوم أيضاً على جعجع، علماً بأنه كان قد أعلن بعد لقائه فرنجية في بنشعي، أمس الأول، أن "الذي يرغب في الصلاة على أرواح شهدائه يجب ألاّ يستفز الآخرين ولا يقيم حفلة إعلانية تتحول تجارة بالشهادة لمعركة انتخابية، وهذا الموضوع لن يغري احداً ولا احد سيتأثر، بل على العكس سيكون له شعور معاكس عند الناس، وللغاية التي ادّعوا ان "الجناز" سيحققها، وكنا نتمنى ان تكون دعوة للصلاة فيها نوع من التقوى والتأمل لئلا تتكرر الحوادث، لا دعوة الى مزيد من الحوادث واستمرار مسلسل الفتن".

 

 

 

تاريخ اليوم: 
22/09/2008