Diaries
النهار : سليمان يبحث مع رايس في الدعم الأميركي للجيش
والسنيورة يقابل الملك عبدالله في مكة
تصاعد الاحتدام المسيحي ومشروع المصالحة أمام طريق مسدود
زيارة وفد "حزب الله" لقريطم تسبق كلمة نصرالله الجمعة
لم تقف جولة الاحتدام المتجددة بين بعض القيادات المسيحية في فريقي الغالبية والمعارضة عند ردود الفعل على خطاب رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في الاحتفال الذي اقامته هذه الاحد الماضي، بل اتسعت لتعيد بعض فصول الهجمات الحادة على الحكومة والغالبية التي شنها امس العماد ميشال عون مهدداً بالانسحاب من الحوار الوطني.
واعربت اوساط سياسية معنية ببعض الجهود التي بذلت اخيراً لدفع وساطة الرابطة المارونية نحو احلال مصالحة مسيحية، عن شكوك عميقة في امكان انطلاق هذه الوساطة، وخصوصاً بعدما تجددت الحرب الكلامية بعنف بالغ امس بين كل من عون والوزير السابق سليمان فرنجية من جهة، وجعجع من جهة اخرى. وعادت سهام فرنجية لتطاول بكركي الامر الذي سيتسبب للوسطاء باحراج اضافي.
وقالت هذه الاوساط ان محاولة تحكيم رئاسة الجمهورية في هذا المناخ السلبي المحتدم بدأت تصطدم بدورها بشروط مضادة لتلك التي طرحها فرنجية في تحكيم الرئيس ميشال سليمان وهي شروط تلمح اليها بعض قوى الغالبية التي لا ترفض ان تكون الرئاسة محور المساعي شرط ان تكون بكركي بدوها على قدم المساواة مع المرجعية الرئاسية نظراً الى تمسك الغالبية بدور البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في هذا المجال.
ولذا استبعدت ان تسلك الامور اي منحى ايجابي، اقله في الفترة القريبة، ريثما يعود رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارته للولايات المتحدة لمعرفة توجهاته في هذا الموضوع.
وكانت مجموعة مواقف صدرت امس عن عون وفرنجية والرئيس عمر كرامي رداً على جعجع، فيما رصد موقف متمايز للنائب ميشال المر اتسم بمرونة وايجابية من خطاب جعجع، وان يكن المر اكد صعوبة تحقيق المصالحة المسيحية في ضوء هذا الخطاب. ولم يركز عون حصراً على الخطاب لكنه رأى انه كان على جعجع ان "يوجه اعتذاره الى ثلاثة اشخاص كبار على الاقل اغتيلوا. وغيرهم كثر، هم الرئيس رشيد كرامي وطوني فرنجية وداني شمعون الذين يستحقون اعتذاراً اسمياً". وحمل عون بشدة على الغالبية واتهمها بالعمل على "التزوير للانتخابات" من خلال تعديل الفقرة المتعلقة بمهلة استقالة رؤساء البلديات و"اقامة وزارة اشغال رديفة اسمها هيئة الاغاثة تتصرف بأموالها بطريقة غير مشروعة مكان النواب". وعاود نعت رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بأنه "مرشح حرب لا سلام"، قائلاً: "اذا اكملت الامور على ما هي عليه فيمكن ان انسحب من الحوار وسأخرج من طاولة الحوار ولن اجلس معهم".
اما فرنجية، فشن حملة عنيفة على جعجع معتبراً ان "المشكلة مع هذا الانسان انه كان يعتبر العار مجداً". وقال انه "سيأخذ الامر بايجابية ويقول ان الاعتذار مقبول"، متحدياً جعجع ان يذهب الى مصالحة تنظيم الخلافات المسيحية في رعاية رئيس الجمهورية ومن ثم "الاحتكام الى الشعب في الصندوقة الانتخابية". وهاجم بكركي قائلاً ان "سياستها تؤثر بصورة غير مباشرة على الوجود المسيحي في هذا الشرق فكفانا النظر اليهم ككانتون".
كذلك هاجم كرامي جعجع معتبراً ان اعتذاره "اثبت انه قاتل".
اما المر فقال ان جعجع "طرح قضايا ونقاطاً معينة من الناحية المبدئية، ارى انه محق فيها وان المصالحة ليست شخصية او تبادل القبلات وما طرحه جعجع يهتم به عدد كبير من المسيحيين ويؤيد هذا الكلام خصوصاً لجهة ابقاء سلاح حزب الله الى حين تحرير فلسطين والتحقيق مع قيادة الجيش في حادث سجد". واكد ان "من يمكنه ان يدعو الى المصالحة المسيحية هو البطريرك"، الذي وصف مواقفه بأنها "كانت ولا تزال مواقف وطنية ومع ذلك تعرض ولا يزال يتعرض لهجوم".
في مقابل ذلك، ترددت معلومات امس عن امكان قيام وفد من "حزب الله" قريباً بزيارة لقريطم في بداية خطوات تهدف الى تحقيق مصالحة بين "حزب الله" وتيار "المستقبل".
ونقل موقع "لبنان الآن" الالكتروني ليل امس عن مصادر في "حزب الله" ان الوفد سيكون برئاسة النائب محمد رعد ويضم النواب امين شري وحسن فضل الله وحسين الحاج حسن والمسؤول في الحزب محمود قماطي. واضافت ان هدف الزيارة توجيه دعوة الى رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري للقاء الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله على أمل ان تشكل الزيارة مدخلا ومسعى ايجابيا في سبيل تهدئة النفوس وهواجس أهل بيروت بما يؤدي الى طي الصفحة الماضية.
وفيما تردد ان قريطم حددت غدا موعدا لاستقبال وفد "حزب الله" امتنعت مصادر في "تيار المستقبل" عن تحديد أي موعد، مكتفية بالقول ان لا شيء محددا بعد. لكن هذه المصادر لم تنف امكان حصول تطور ما من هذا القبيل قريبا.
ويشار في هذا السياق الى ان السيد نصرالله سيلقي كلمة سياسية خلال الاحتفال الذي سيقيمه "حزب الله" مساء الجمعة المقبل في الضاحية الجنوبية في "يوم القدس".
وزار دمشق امس وفد نيابي مشترك من "حزب الله" وحركة "أمل" والتقى رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري. وضم الوفد النواب حسن فضل الله ومحمد حيدر وعلي خريس وعبد المجيد صالح. وحضر اللقاء مع العطري الامين العام للمجلس الاعلى السوري - اللبناني نصري خوري، ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان. وذكر أـن اللقاء تناول مراحل العمل في مشروع اعادة بناء بعض قرى الجنوب واعمارها والذي تتولى سوريا تنفيذه.
في غضون ذلك، بدأ الرئيس سليمان سلسلة لقاءات في نيويورك غداة وصوله والوفد الرسمي المرافق له، شملت عددا من زعماء الدول ورؤساء الوفود المشاركين في اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأفاد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان رئيس الجمهورية استقبل في الاولى والربع بعد ظهر امس بتوقيت نيويورك، في مقر اقامته، وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في حضور وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ. ورحبت رايس بالرئيس سليمان في الولايات المتحدة وأكدت مجددا الموقف الاميركي الداعم للبنان في شتى المجالات وخصوصا على مستوى المساعدات للجيش والقوى الامنية. واستفسرت من رئيس الجمهورية عن تطورات الاوضاع في لبنان وخصوصا بعد انطلاق الحوار، وعن العلاقات اللبنانية - السورية وضبط الحدود بين البلدين، ومسألة السلاح.
وأشار سليمان الى مستوى العلاقات التاريخية بين لبنان والولايات المتحدة، وشدد على أن لبنان يشاطر الولايات المتحدة والدول المتطورة القيم الانسانية نفسها. ورأى وجوب مواصلة الدعم الاميركي للبنان بتزويد الجيش والقوى الامنية الاسلحة والمعدات اللازمة لتمكينها من الدفاع عن الوطن ومواجهة الاخطار والتحديات. ولاحظ أن أي حل في منطقة الشرق الاوسط لن يكون شاملا ما لم تحل قضية اللاجئين الفلسطينيين باعتراف اسرائيل بحقهم في العودة وأمور أخرى.
ومساء لبى سليمان وقرينته السيدة وفاء دعوة الرئيس الاميركي جورج بوش الى الاستقبال الذي أقامه على شرف رؤساء الوفود في نيويورك.
والتقى الرئيس السنيورة امس في مكة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي استقبله مساء الى مائدة افطار في قصر الصفا في مكة في حضور المسؤولين السعوديين الكبار، وتلا المأدبة اجتماع استمر نحو ساعة عرضت فيه الاوضاع المتعلقة بلبنان وشؤون المنطقة.
ثم زار السنيورة ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز.
السفير : رايس تستفسر من رئيس الجمهورية عن السلاح
والحدود والحوار والعلاقة مع دمشق
"حزب الله" في قريطم غداً ... ونصر الله يستقبل الحريري قبل العيد
جنبلاط يتجاهل اعتذار جعجع ...
وفرنجية يدعو للاحتكام للانتخابات لتحديد الثوابت المسيحية
تبلغ "حزب الله"، رسمياً، عبر القنوات المعنية، في ساعة متأخرة من ليل أمس، أن رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، قد حدّد يوم غد، موعداً لاستقبال وفد "حزب الله" الذي يمثل أمينه العام السيد حسن نصرالله، برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
ووفق المعلومات التي تسربت من قريطم، فإن وفد الحزب سينقل الى النائب الحريري دعوة من السيد نصرالله لعقد لقاء مشترك بينهما، يكون بمثابة تتويج للجهود الرامية الى تحقيق مصالحة سياسية بين الجانبين، وأن الحريري سيلبي الدعوة قبل عيد الفطر المبارك.
وفيما كانت عملية تثبيت المصالحة بين "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي تخطو خطوات جديدة على الأرض، أظهرت ردود الفعل السياسية على "الخطاب التبشيري" لقائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أن المصالحة المسيحية باتت صعبة، خاصة أن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ظهّر للعلن ما كان قد أبلغه لبعض الوسطاء السياسيين وللجنة بكركي الرباعية مراراً، بأن المصالحة تحصل بين متقاتلين "وهذا الأمر لا يسري على علاقة "التيار الحر" ب "القوات"، فهناك خلاف سياسي في الرأي يمكن أن نتفق على تنظيمه لا إلغائه".
في هذه الأثناء، استعاد الأميركيون صورتهم الدبلوماسية مع رئاسة الجمهورية، بعد قطيعة امتدت على مدى سنوات التمديد للرئيس السابق اميل لحود، وعقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس، أول لقاء رسمي لها مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، على هامش مشاركتهما في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبينما كان الأميركيون قد أسرّوا في آذان بعض أصدقائهم اللبنانيين أنهم يفضلون أن تكون ركيزة علاقتهم بالوضع اللبناني منذ الآن فصاعداً، من خلال موقعَي رئاستي الجمهورية والحكومة، فان رايس تعرفت، بروتوكولياً، بالأمس، على ميشال سليمان الرئيس، بعد أن كانت ادارة بلادها قد خبرته طويلاً في موقعه على رأس قيادة الجيش اللبناني منذ العام .1998
وإذ شكّل كل ما يتصل بدور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، وتثبيت القرار 1701 وموضوع سلاح "حزب الله" (الحوار) وضبط الحدود اللبنانية السورية، ومستقبل العلاقات اللبنانية السورية، هواجس اساسية في تعامل الادارة الأميركية الحالية مع الوضع اللبناني، فان الرئيس اللبناني، حمل معه ملفاً موثقاً لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا في إطار المطالبة اللبنانية باستعادتها أو وضعها تحت الوصاية الدولية في المرحلة الأولى، مركزاً على وضع حد للخروقات الاسرائيلية للقرار ،1701 وعلى أن أي حل في المنطقة يبقى ناقصاً اذا لم تكن ضمن أولويته معالجة قضية اللاجئين الفلسطينيين والاعتراف بحق العودة، مشدداً على ضرورة تقديم مساعدات عسكرية أميركية للجيش اللبناني (تردد أن سليمان أعد ملفاً كبيراً بالتنسيق مع قيادة الجيش).
وجددت رايس، حسب المعلومات الرسمية، تأكيد الموقف الأميركي الداعم للبنان بشتى المجالات، خصوصاً على مستوى المساعدات العسكرية للجيش والقوى الأمنية، واستفسرت من رئيس الجمهورية عن انطلاقة الحوار والعلاقات اللبنانية السورية وضبط الحدود بين البلدين ومسألة السلاح.
يذكر أن رئيس الجمهورية أجرى سلسلة لقاءات على هامش اجتماع الجمعية العامة، على أن يلقي في ساعة متأخرة من مساء اليوم كلمة لبنان أمام الجمعية العامة، قبل أن يتوجه الى واشنطن للقاء الرئيس جورج بوش في البيت الأبيض تلبية لدعوة رسمية يوم الخميس المقبل.
وفي موازاة ذلك، استقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، أمس، رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، في مكتبه بقصر الصفا وبحثا الأوضاع الراهنة في لبنان وآفاق التعاون بين البلدين. والتقى السنيورة أيضا ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الجانبين استعرضا آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وكانت وكالة "يو بي آي" قد نقلت، أمس الأول، عن مصادر سعودية في الرياض أن "هناك مبادرة سعودية حملها سفير المملكة في لبنان د. عبد العزيز خوجة إلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري"، إلا أن المصادر السعودية رفضت الإفصاح عن تفاصيلها "حتى يتم إطلاع جميع المسؤولين اللبنانيين عليها".
ولم تمض أربع وعشرون ساعة، على اعتذار سمير جعجع عن ارتكابات "القوات" خلال تأديتها "واجبها الوطني"، حتى كرت سبحة ردود الفعل، السلبية منها من جانب المعارضة وتحديداً العماد عون ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية والرئيس عمر كرامي والايجابية منها من جانب "تيار المستقبل" ومسيحيي الرابع عشر من آذار.
وفي الوقت نفسه، تجاهل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في مطالعته الأسبوعية عبر "الأنباء" "اعتذارات جعجع"، لا بل اختار أن يصول ويجول، في رحاب الاشتراكية ومقولة الصراع الطبقي، مدافعاً عن دور الدولة، سائلاً "مع عودة الاستقبالات المباشرة في دمشق للسياسيين اللبنانيين في نشاط منقطع النظير، لا بد من التساؤل حول عودة منطق التخوين وحول ما قيل بهزيمة حلفاء إسرائيل في الانتخابات المقبلة بما يناقض ما سبق أن سرّب من أن النظام السوري يدعم المصالحات والحوار في لبنان؟ وتالياً، هل يمكن فهم هذا الموقف أنه يمهد لتأخير المصالحات او تعطيلها".
من جهته، أكد رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ان اعتذار جعجع جاء نتيجة ضغط، ولكنه مقبول رغم أنه مناورة وأنه سيردّ عليه بمناورة متحدياً إياه قبول دعوته الى المصالحة برعاية رئيس الجمهورية وتنظيم الخلاف وتحويله الى اختلاف. وقال إن الثوابت المسيحية يحددها المجتمع المسيحي وصناديق الاقتراع، مشيراً إلى ان جعجع يقول للمسيحيين ان لم تصوتوا لي تكونوا من المساهمين في الانقسام والتشرذم المسيحيين.
وعلق العماد عون على اعتذار جعجع، بالقول "هناك 17000 ألف مفقود في لبنان وكلهم في هذه المقابر، إذًا المقابر ليست وهمية".
ورداً على سؤال حول إمكان المصالحة بينه وبين سعد الحريري أجاب عون "لا دم بيننا وبين قريطم وليس من مشاكل. هناك مواقف سياسية تختلف عنهم، يمكن في أي لحظة أن نقوم بتفاهم سياسي مع قريطم، هذا لا يسمى مصالحة. المصالحة تتم بين أشخاص مختلفين مع بعضهم بعضاً وبينهم صدام أو دماء. نحن ليس لدينا صدام مع أحد، نحن لدينا مواقف سياسية ندافع عنها أو نعدّلها وفقاً للواقع السياسي في البلاد"..
وحذر عون من عدم ذهابه الى طاولة الحوار في الخامس من تشرين الثاني المقبل، في حال تعديل قانون الانتخاب بالنسبة للمدة المطلوبة لاستقالة رئيس البلدية قبل ترشحه للمقعد النيابي بجعل مهلة الاستقالة ستة أشهر بدلاً من سنتين.
ورأى الرئيس عمر كرامي ان "الاعتذار أثبت ما كنا نقوله دائماً بأن سمير جعجع هو قاتل ومجرم، كما ان اعتذاره بالأمس أثبت أنه كان يكذب عندما كان يحيل الارتكابات على النظام السوري".
GMT 08:22
الرئيس السنيورة عاد الى بيروت بعد لقائه الملك عبدالله وتأديته مناسك العمرة
وطنية-23/9/2008(سياسة) عاد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة فجر اليوم إلى بيروت بعد زيارة إلى المملكة العربية السعودية، التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر الصفا في مكة المكرمة، كما التقى ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، وأدى مناسك العمرة.
GMT 12:14
الرئيس السنيورة تابع مع قائد الجيش هاتفيا
الانتشار العسكري السوري قبالة الحدود الشمالية
وطنية- 23/9/2008 (سياسة) تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة التطورات في البلاد على كل المستويات، ومنها موضوع الانتشار العسكري السوري قبالة الحدود الشمالية للبنان. وأجرى، لهذه الغاية، اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي أفاده انه كان في اتصالات مباشرة في خصوص هذا الموضوع مع الجانب السوري المختص، وان الجانب السوري كان قد أعلم السلطات المختصة في لبنان قبل حدوث هذا الانتشار، وان هذا الانتشار هو بهدف التشدد في إجراءات منع التهريب وليس أكثر من ذلك.
وبعد الظهر استقبل الرئيس السنيورة في السراي الكبير نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام ابو جمرا وعرض معه الاوضاع.
يذكر أن الرئيس السنيورة، كان قد عاد إلى بيروت فجر اليوم عائدا من المملكة العربية السعودية بعدما استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، ثم ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز في قصر الصفا في مكة.
وكان أدى مناسك العمرة مع عائلته في مكة المكرمة.
GMT 14:33
الرئيس السنيورة عرض والصادقي مراحل العمل في ترميم احياء باب التبانة
وطنية - 23/9/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية ممثل الصندوق الكويتي في لبنان محمد الصادقي، في حضور الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد ورئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، وتم عرض المراحل التي قطعها العمل في اعادة ترميم احياء باب التبانة في طرابلس.
GMT 18:14
الرئيس السنيورة رعى إفطار جمعية "متخرجي بيروت العربية"
عمر حلبلب: كل مجتمع لا يكون عماده العلم مصيره الفساد والزوال
وطنية-23/9/2008(سياسة) أقامت جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية حفل إفطارها السنوي، في فندق الفينيسيا غروب اليوم، برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بمدير عام وزارة الثقافة عمر حلبلب، وفي حضور النائب عمار حوري ممثلا رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، والشيخ عمر جلول ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، ومنسق عام قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" المهندس سمير ضومط، ونقيب الصيادلة صالح دبيبو، وحشد من متخرجي "بيروت العربية".
ورأى رئيس الجمعية سامي الوزان "ان الجامعة أثبتت ان متخرجيها هم الصفوة والاكفاء في جميع المناصب التي حلوا بها، ليس في لبنان وحسب بل في العالم العربي اجمع، فقد بات متخرج جامعة بيروت العربية من الارقام الصعبة في جميع المجالات والنقابات ومختلف الشؤون الحياتية".
ومن جهته، قال حلبلب: "نلتقي لنفكر باحوالنا، ولنبحث عما كسرته الايام فينا، لنلتقي على معنى واحد يجمعنا، ونحن على ابواب إعادة بناء مؤسساتنا القائمة على حوارات بين الذات والذات، بين العقل والقلب".
وأكد "ان متخرجي جامعة بيروت العربية يؤكدون على المعرفة، انطلاقا من الذات الواعية، وهم كذلك، النخبة التي تعنى في إعادة تأسيس الذهن اللبناني على اساس العلم والمعرفة"، لافتا الى "ان كل مجتمع ومؤسسة لا يكون عماده العلم والثقافة مصيره الفساد والزوال".
