Diaries
"النهار" : الحكومة تغرق في مناقشات متشعّبة ولا موقف من اقتراح قانون الانتخاب
بوش لسليمان: مهمتنا مهمتكم بلد قوي وقادر
بيروت منزوعة الصُور والأعلام في 3 أيام
على رغم تزاحم الاستحقاقات الداخلية المرتقبة في الايام المقبلة وخصوصا الجلسة النيابية لاقرار قانون الانتخاب الجديد والخطوات المقررة لاتمام المصالحة بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" شغلت زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لواشنطن الاوساط السياسية والديبلوماسية لتبين الموقف الاميركي من العهد الجديد.
وقد استقبل الرئيس الاميركي جورج بوش الرئيس سليمان في البيت الابيض بحفاوة واضحة عبّر عنها بحرصه على الاشادة بخطاب القسم الذي القاه الرئيس اللبناني يوم انتخابه عاكسا بذلك اهتمام ادارته بمتابعة المهمات التي يتولاها سليمان.
وفي الزيارة الاولى لرئيس لبناني للبيت الابيض منذ عهد الرئيس الياس الهراوي، خاطب بوش سليمان قائلا: "لقد تابعت باهتمام خطاباتكم منذ ان اديت اليمين الدستورية، وقد اعجبت بها واعجبنا كثيرا بالحوار الوطني الذي تجرونه سعيا الى المصالحة". واضاف: "ان الولايات المتحدة فخورة بان تقف الى جانبكم... مهمتنا هي مهمتكم: بلد قوي وقادر، بلد يمكن الناس من ان يعيشوا بسلام".
اما الرئيس سليمان فشكر للرئيس الاميركي "الجهود التي بذلها لدعم لبنان وخصوصا المؤسسات العسكرية ولدعم المغتربين اللبنانيين في الولايات المتحدة". وابرز مشاطرة لبنان الولايات المتحدة "القيم الانسانية والحضارية نفسها التي تتجسد بالحفاظ على الديموقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان ومناهضة التعصب والتصدي للارهاب". لكنه شدد على "ضرورة تحرير الاراضي اللبنانية والعمل على منع التوطين لمصلحة لبنان ولمصلحة الفلسطينيين".
وبدا من المعلومات الرسمية عن المحادثات التي اجراها سليمان مع بوش ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان موضوع دعم الجيش حظي بالاولوية اذ تمنى سليمان زيادة المساعدات العسكرية الاميركية للجيش وقوى الامن الداخلي. فيما وعد بوش بمتابعة هذا الموضوع.
ونقل عن غيتس ان ثمة مساعدات جديدة بقيمة 60 مليون دولار ضمن موازنة سنة 2009 تنتظر موافقة الكونغرس وان هذه المساعدات الجديدة ستكون نوعية بحيث تشمل طوافات مزودة اسلحة، وذخائر وعتاداً وسيارات همفي".
من جهة اخرى، حرص رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، لدى رئاسته جلسة مجلس الوزراء امس، على الاشادة بكلمة رئيس الجمهورية امام الامم المتحدة وقال انه "يعوّل على استكمال المصالحات بعد عودة رئيس الجمهورية من جولته لكي يدعم اسس المصالحة ويعممها".
وتشعبت المواضيع التي طرحت في الجلسة اذ تناولت المصالحات والتعزيزات السورية قبالة الحدود الشمالية مع لبنان والتحضيرات لجلسة مجلس النواب لاقرار قانون الانتخاب قبل ان يطرح جدول الاعمال على المناقشة لاقراره.
وفي موضوع قانون الانتخاب قدم وزير الداخلية زياد بارود تقريرا خطيا تضمن قراءة مختصرة لكل المناقشات التي اجرتها لجنة الادارة والعدل النيابية والمشروع الذي انتهت الى وضعه. وافادت مصادر وزارية ان الحكومة لم تتخذ موقفا من اقتراح القانون المقدم الى مجلس النواب باعتبار انها ليست معنية بوضعه، ولم يكن لها دور في صوغه.
اما الموضوع الآخر الذي أثير وأخذ حيزاً من المناقشة، فكان الكسارات والمقالع التي سبق للحكومة ان حددت مهلة ادارية لبت أوضاعها تنتهي في 30 أيلول. وكان بارود وجه كتاباً الى مجلس الوزراء شرح فيه ما ينبغي عمله، اما بوضع مخطط توجيهي واما بأي اجراء آخر، لكنه اعترض امس على تمديد المهلة الادارية وطلب ان تتولى وزارة البيئة منح مثل هذه المهل والاشراف على ملف الكسارات والمقالع لانها الوزارة المعنية بذلك.
كذلك طرح موضوع الهبة الايطالية لمجلس الانماء والاعمار وأثار جدلاً طويلاً انتهى بالموافقة عليها.
وأثار الوزير وائل ابو فاعور موضوع تدعيم السلم الأهلي والأمن في مناسبة الحديث عن قانون الانتخاب. وتساءل ماذا يضمن للناس سلامتهم وحرية خياراتهم اذا لم يتأمن الأمن الكافي لهم؟ وشدد على ضرورة ان تتولى الحكومة هذا الموضوع كأولوية مطالباً بعمل مشترك بين مختلف الوزارات وخصوصاً الداخلية والعدل والاعلام والطاقة للقيام باجراءات امنية واجتماعية وتنموية واعلامية في سبيل توطيد الامن والسلم.
ولدى حديث وزير الاتصالات جبران باسيل عن بعض الامور المتعلقة بالاتصالات معلناً عزمه على تقديم تقرير مفصل الى مجلس الوزراء لاطلاعه على شؤون هذا القطاع، سأله ابو فاعور عما أثاره بعض الاعلام عن وجود خلافات بين اجهزة امنية ووزارة الاتصالات على تسهيلات مطلوبة، فنفى باسيل ذلك وأكد الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لتسهيل التحقيقات شرط الا يشكل ذلك رخصة مفتوحة لبعض الاجهزة للتنصت او سواها من الممارسات.
الى ذلك، توالت الخطوات التحضيرية أمس لاتمام المصالحة بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، بمشاركة رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأعلن رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري بعد زيارته بري الاتفاق على انطلاق حملة نزع الصور والشعارات والاعلام والملصقات من بيروت الادارية في مهلة أقصاها ثلاثة أيام لتشمل لبنان في أسرع وقت. كما اتفق على احياء اللقاءات على مستوى اللجان الاهلية ولجان الاحياء والعائلات.
وفهم ان هذه الخطوة التي ستتخذ بالتنسيق مع وزارة الداخلية ستكتسب طابعاً جذرياً بحيث تخضع ازالة الصور والاعلام والملصقات لاحكام القانون، وستتدرج الخطوة لاحقاً لتشمل طريق المطار والمناطق الأخرى.
أما لقاء الحريري والأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله فيرجح ان يعقد في اليومين المقبلين، اي قبل عيد الفطر. ولن يحدد الموعد علناً لاعتبارات أمنية.
"السفير ": الحريري يعلن من عين التينة قرار نزع الشعارات ...
ولجنة التنسيق تنجز المهمة قبل العيد
سليمان في واشنطن: مجاملات سياسية ... ومروحيات عسكرية!
بري: تعزيز المصالحات بتطويرها إلى تفاهمات واتفاقات ...
وحذار حشر الجيش في الداخل
الرئيس اللبناني ميشال سليمان لم ينل ، من الرئيس الأميركي جورج بوش، في لقائهما، الأول والأخير، الا "تاريخية" الصورة في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، بعد 12 عاما على استقبال الرئيس بيل كلينتون للرئيس الراحل الياس الهراوي.
وفي المحصلة، كان لقاء بين رئيس دولة كبرى منهك وغارق في أزمة اقتصادية ورئيس دولة صغرى قلق على حاضر ومستقبل بلده... رئيس يوشك على مغادرة الحكم ورئيس يتطلع لانطلاقة عهده.
وبدا أن صيغة الحوار الوطني التي أطلقها ميشال سليمان قبل توجهه الى واشنطن، أغرت سيد البيت الأبيض، فقرر أن يستفيد منها بجمع أركان الحزبين الجمهوري والديموقراطي، لمناقشة خطة وقف تدهور الاقتصاد الأميركي... وذلك بعد اللقاء مع سليمان مباشرة!
غير أن اللقاء "الأكثر دسما"، كان بين رئيس الجمهورية ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، بحضور أعضاء الكونغرس من أصل لبناني، نيك رحال وراي لحود وداريل عيسى وتشارلز البستاني، وحصل خلاله لبنان على "أول وعد" أميركي بتقديم مساعدات عسكرية "نوعية" للجيش اللبناني تتمثل في "تقديم مروحيات مزودة باسلحة"، في تطور جديد لناحية تعامل الأميركيين مع مسألة تسليح الجيش اللبناني بعد انتهاء الحرب الأهلية.
وقد حافظ رئيس الجمهورية على مضمون خطابه في نيويورك، لكنه تفادى ذكر اسرائيل تجنبا لاحراج البيت الابيض. وفي المقابل، تفادى بوش ذكر "حزب الله" لتجنب احراج الوفد الرئاسي اللبناني ايضا. كما غابت سوريا للمرة الأولى، في مناسبات كهذه، عن التصريحات الأميركية العلنية، ليتماهى بذلك البيت الابيض مع مواقف الخارجية الأميركية حيال لبنان.
وأكد سليمان "ان الالحاح على تزويد الجيش بأسلحة حديثة هو لمواجهة الارهاب وللدفاع عن الوطن، وجعل المواطنين اللبنانيين يطمئنون الى ان الدولة هي مصدر حمايتهم الاول".
وقال متابعون للزيارة انها "بروتوكولية بامتياز" ومرتبطة بعنوان المساعدات العسكرية وبالتشديد على مركزية القضية اللبنانية لدى فريق الامن القومي في البيت الابيض.
وعلمت "السفير" من مصادر اميركية ان نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى ديفيد هيل سيصل الى بيروت في الاسبوع الاول من الشهر المقبل لمتابعة المشاورات مع الحكومة اللبنانية وترافقه كما في المرة الاخيرة مساعدة وزير الدفاع ماري بيث لونغ حيث من المتوقع الاعلان عن المساعدات العسكرية حينها.
وقالت مصادر رسمية لبنانية ل"السفير" ان غيتس تحدث عن مساعدات مرتقبة الى الجيش اللبناني لكنه لم يتطرق الى طبيعتها وحجمها.
وقال أحد المشاركين في اللقاء بين سليمان وغيتس، عضو الكونغرس نيك رحال ل"السفير" ان لا مساعدات عسكرية اميركية من العيار الثقيل الى الجيش اللبناني على الطريق، وذكر ان الاجتماع بين سليمان وغيتس تطرق الى نوع المعدات التي يحتاجها الجيش "وهي ليست اسلحة رئيسية بل معدات ضرورية تسمح للجيش بممارسة مهامه مثل المناظير الليلية والمروحيات، وهي معدات يتوقع ان يملكها اي جيش في العالم".
وعن موقف الادارة الاميركية من تسليح الجيش اللبناني بشكل جدي، قال نيك رحال "نحتاج في هذه المرحلة الى توفير المعدات الضرورية وسنرى لاحقا".
واكد رحال ل"السفير" ان سليمان طرح موضوع استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت ونيويورك، مشيدا بالاجراءات الامنية الاستثنائية المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي، مؤكدا ان الحكومة اللبنانية فعلت المطلوب منها ويجب استئناف هذه الرحلات لمساعدة الاقتصاد اللبناني وضمان زيارة المغتربين لبلدهم.
ورافق سليمان الى اجتماع البيت الأبيض، وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفير اللبناني انطوان شديد وعدد من المستشارين الرئاسيين، فيما حضر عن الجانب الاميركي نائب الرئيس ديك تشيني ومستشار الامن القومي ستيفان هادلي ونائبه المسؤول عما يسمى "استراتيجية الديموقراطية العالمية" (من ضمنها "ثورة الأرز") اليوت ابرامز وكبير موظفي البيت الابيض جوشوا بولتن ونائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ولش والسفيرة الاميركية لدى لبنان ميشال سيسون.
وقال بوش في تصريح أمام الصحافيين مرحبا بسليمان "لقد شاهدت بحرص شديد تصريحاتك الاولية عندما اديت اليمين الدستورية كرئيس" مبديا اعجابه بخطاب القسم، واضاف "ما اثار اعجابنا اكثر الحوار الوطني الذي تعقدوه في محاولة للسعي الى المصالحة". وخاطب سليمان قائلا "الولايات المتحدة فخورة بالوقوف الى جانبك، مهمتنا هي مهمتك: بلد قوي وقادر، بلد حيث يعيش الناس بسلام".
ورد سليمان شاكرا بوش على دعم لبنان "ولا سيما المؤسسة العسكرية"، ودعا الى "ضرورة تحرير الاراضي اللبنانية والعمل على منع التوطين من جهة لمصلحة لبنان ومن جهة اخرى لمصلحة الفلسطينيين الذين يحق لهم بهوية فلسطينية والعودة الى ارضهم".
داخليا، ظل العنوان الأبرز، لليوم الثاني على التوالي، هو زيارة وفد "حزب الله" للنائب سعد الحريري في قريطم، استعدادا لعقد لقاء بين الأخير والأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله قبل حلول عيد الفطر مطلع الأسبوع المقبل.
وأكدت مراجع عسكرية وأمنية ل"السفير" إن الساعات الأربع والعشرين التي تلت زيارة "حزب الله" الى قريطم، كانت نموذجية على الصعيد الميداني، حيث لم ترد اية تقارير عن أية حوادث تذكر سواء في العاصمة أو المناطق وخاصة البقاع، "ما يعني أن جمهور الطرفين ومعه كل الشعب اللبناني، كان ينتظر خطوة سياسية من هذا النوع، من أجل تنفيس الاحتقان واراحة الجو السياسي العام"، على حد تعبير مرجع أمني لبناني.
وما كان قد بدأ نقاشه بين "حزب الله" و"أمل" و"المستقبل" قبل السابع من أيار، حول نزع الصور واللافتات والأعلام، من احياء العاصمة، وتعثر أكثر من مرة، "باعه" النائب سعد الحريري لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، حيث أعلن من عين التينة، أمس، عن اتخاذ قرار سياسي مشترك بنزع كامل الصور والملصقات والأعلام والشعارات في بيروت الادارية خلال ثلاثة ايام، على أن تشمل لبنان كله لاحقا، أي من دون ربط بيروت بطريق المطار، كما حصل في كل المرات السابقة. كما شمل الاتفاق العمل على احياء اللقاءات على مستوى لجان الاحياء الأهلية.
وبعد اعلان الحريري موقفه، تم التواصل بين مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" الحاج وفيق صفا والقيادي في حركة "أمل" أحمد بعلبكي، وتم التشاور حول موضوع الآلية، على أن يعقد اجتماع سريع، يليه تحديد "ساعة الصفر" واتخاذ كل ما يلزم من اجراءات على الأرض لانجاز المهمة خلال 72 ساعة، اي قبل صبيحة العيد.
وأكد مرجع أمني كبير ل"السفير" إن الجيش وقوى الأمن سيواكبان هذه العملية، واذا نجحنا، وحتما سننجح، فان لبنان مع نهاية الأسبوع الحالي، "سيكون على مشارف الانتقال نحو مرحلة سياسية وأمنية".
وقال الحريري للصحافيين بعد اجتماعه بالرئيس بري في عين التينة، ردا على سؤال حول تهديد النائب ميشال عون بمقاطعة جلسات الحوار "اذا ما استمرت الاكثرية بالتلاعب بقانون الانتخاب"، "هذا شأن دولة الرئيس ميشال عون، اذا كان يريد ان ينسحب من الحوار فليتحمل عواقب انسحابه". ولم يستبعد عقد اللقاء بينه وبين السيد نصر الله قبل عيد الفطر.
ووصفت مصادر بري والحريري اللقاء المطول بينهما بأنه ايجابي للغاية، وقالت إن البحث شمل موضوع المصالحات وسبل تثبيتها واستكمالها بالاضافة الى عناوين الحوار الوطني والقانون الانتخابي ومواضيع اقتصادية.
وأبدت مصادر الجانبين ارتياحها الى الهدوء في الخطاب السياسي والاعلامي الى حد كبير في وسائل اعلام المعارضة والموالاة.
بدوره، تحدث الرئيس بري، مساء أمس، في افطار مؤسسات أمل التربوية وألقى خطابا تحدث فيه عن نتائج لقائه بالحريري وقال "حتى موعد الجلسة المقبلة (للحوار الوطني في 5 ت2)، أدعو الى وقف كافة أشكال الحرب الباردة، التي تتخذ أشكالا متعددة بين القوى. وأقول إن تعزيز المصالحات التي جرت وتطويرها الى تفاهمات، لا بل الى اتفاقات، هو الأمر الذي يجعل من حوارنا المقبل دافئا، ويؤدي الى النتائج المرجوة".
وأكد أن مجلس النواب سيستكمل الخطوة التشريعية، التي من شأنها تعزيز اتفاق الدوحة، عبر اقرار قانون الانتخابات، "من دون اي تأخير"، وقال"بعد غد سيكون شاهدا على بدء اقرار هذا القانون الذي هو بصراحة اتفاق اللحظة، هو يعبر عن الفترة السياسية الصعبة التي يمر بها لبنان والذي آمل ان يكون لمرة واحدة فقط، وحذر من أن اثارة العصبيات، واستمرار التعبئة ونقل التوترات، هو مخاطرة بالوطن. لأن استدعاء المزيد من المهمات وطرحها على الجيش، يعني تحويل الجيش من مهمة الدفاع الى مهمة الأمن، وهذا الأمر مخاطرة كاملة بالجنوب أولا".
وحذر بري من أن اسرائيل تدير حربا استخباراتية ضد لبنان لاشعال التوترات وتخريب المصالحات، ودعا الفلسطينيين الى ضبط ايقاع الوضع في المخيمات الفلسطينية.
GMT 09:38
الرئيس السنيورة التقى وفدا يونانيا عماليا في زيارة تضامنية مع لبنان:
من حق لبنان استعمال كل الوسائل المشروعة والمتاحة لإنسحاب اسرائيل من شبعا
وطنية - 26/9/2008 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية، وفدا يونانيا ضم القطاعات العمالية كافة، في زيارة تضامنية مع لبنان، بدعوة من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان.
ورأس الوفد اليوناني النائب في البرلمان والأمين العام للاتحاد العمالي العالمي يرغوس مافريغوس، الذي استهل اللقاء بكلمة عبر فيها عن "سرور الوفد لزيارة لبنان"، مؤكدا "وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني وقضاياه المحقة"، ومعربا عن "دعم اليونان للمطالب العربية وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة كافة".
الرئيس السنيورة
ورد الرئيس السنيورة بكلمة جاء فيها: "يسعدني ان استقبلكم في السراي الكبير، وان تكون مناسبة للتداول في ما بيننا بكثير من القضايا التي نتشارك بها سويا بين اليونان ولبنان، ما يربط بين بلدينا علاقات وثيقة قديمة. واذا خرجنا من هنا بضعة عشرات من الأمتار نجد عينة من الآثار اليونانية القديمة في مدينة بيروت، وهذا يبين تلك العلاقات المبنية على الصداقة والتعاون والتجارة فضلا عن العلاقة الحضارية والثقافية التي تجمع بلدينا".
أضاف: "لطالما وقفت اليونان والشعب اليوناني الصديق الى جانب قضايا لبنان المحقة والى جانب القضايا العربية المحقة، وليس غريبا هذا الأمر عن اليونان الصديق لا سيما اننا نتشارك سوية في كوننا نتشاطأ ضمن بحيرة صغيرة هي البحر الأبيض المتوسط. لا شك ان العالم أكثر فأكثر يصبح قرية صغيرة وبالتالي حتى هذه المسافات التي تفصلنا بعضا عن بعض تشعرنا من نحن قريبين من بعضنا البعض، وان لبنان كغيره من الدول العربية يعاني من مشاكل عديدة ولكن المشكلة الاساس التي تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط هي الاحتلال وعدم وجود حل للمسألة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. كل شعب عانى من الاحتلال يدرك معنى المأساة التي يتعرض لها شعب صديق من مشاكل الاحتلال، ولبنان الذي عانى من المشكلة، المشكلة الفلسطينية واستمرار الاحتلال والظلامة الكبيرة الواقعة على الفلسطينيين وعلى الدول العربية التي استضافت الفلسطينيين، يدرك معنى المعاناة هذه وضرورة إيجاد الحلول الحقيقية لها، ولبنان في هذا الشأن تعرض خلال ثلاثين عاما الماضية الى حوالى سبعة اجتياحات إسرائيلية، وبالتالي كان آخرها الاجتياح الإسرائيلي المدمر في العام 2006، والذي أدى الى خسائر كبيرة في الأرواح وخسائر ودمار كبير مدمر في شتى انحاء لبنان. وأنا اذكر بكثير من الامتنان للموقف الذي وقفته الصديقة اليونان الى جانب لبنان من دعم".
تابع "لقد عانى لبنان كثير من ظلامات الاحتلال على مدى الأعوام الماضية وهو نجح بفضل تضافر الجيش اللبناني ومقاومة الشعب اللبناني وصمود اللبنانيين إلى إخراج الاحتلال الإسرائيلي عام 2000، واستمرت إسرائيل بعد هذا التاريخ باحتلال جزء من الأراضي اللبنانية وهذا الجزء هو مزارع شبعا، وبعد ذلك قامت بعملية اجتياح في العام 2006 ولكنها أجبرت على الانسحاب نتيجة القرار الدولي 1701، ولكنها ما تزال تعاند من الانسحاب من منطقة مزارع شبعا وهي منطقة لبنانية، وموقف لبنان حكومة وشعبا هي الطلب من إسرائيل الانسحاب، ومن حق لبنان استعمال كل الوسائل المشروعة والمتاحة من اجل إخراج إسرائيل وإجبارها على الانسحاب من المنطقة المحتلة. لذلك فإن لبنان يصر على التطبيق الكامل للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن، والطلب من إسرائيل تزويد لبنان بخرائط الألغام والقنابل العنقودية التي رمتها على لبنان خلال الحرب الأخيرة".
وقال: "لقد استهدفت إسرائيل لبنان بأكثر من مليون قنبلة عنقودية لا تزال غير منفجرة حتى الآن على مساحات واسعة من الجنوب، ولبنان يطالب إسرائيل بالتوقف عن اختراق أجوائه والتي تستهدفه يوميا، وتبقى المشكلة الأساس هي بعدم وجود حل للمشكلة الفلسطينية. وأود ان أبيّن لكم ان الموقف العربي الذي يتمسك به لبنان هو الموقف الذي يؤدي حقيقة إلى السلام العادل والشامل. لقد قدمت الجامعة العربية ومن ضمن أعضائها لبنان، مبادرة للتوصل الى سلام شامل وعادل من خلال هذه المبادرة، وهي تنطلق مع ما اتفق عليه في مؤتمر مدريد والقاضي بالتوصل الى السلام لقاء الانسحاب الكامل لإسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967، وكذلك إفساح المجال لمن يرغب من الفلسطينيين بالعودة الى فلسطين، وإنشاء دولة مستقلة للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة".
أضاف: "ان إسرائيل ما تزال تعاند بالقبول بقرارات عديدة صدرت عن مجلس الأمن والأمم المتحدة وترفض العرض الأساسي للتوصل إلى سلام شامل وعادل تقدمت به الجامعة العربية، وان لبنان يهيب بجميع أصدقائه بما فيهم اليونان دعم هذا الأمر الذي يؤدي إلى إحقاق الحق من جهة وان يسود السلام في منطقة شرق البحر المتوسط، وهناك الكثير من الدول التي ستستفيد من ذلك وسيسكت صوت المدفع وتعود العلاقات بين الدول الى ما ينبغي ان تكون عليه، وأعتقد ان في ذلك مصلحة مشتركة ما بين اليونان وجميع الدول العربية وفي مقدمها لبنان. تعلمون ان لبنان بلد صغير من حيث المساحة وعدد السكان ولكن له تأثير كبير في منطقته لأسباب عديدة ولها علاقة بتكوين هذا الشعب اللبناني، فلبنان بلد قائم على التنوع والانفتاح ويعتمد على النظام الديموقراطي الحر، وهو حريص على استقلاله وسيادته وعلى قراره الحر وقدرته على التعاون مع جميع أصدقائه وأشقائه في العالم. ان أهم وصف وصف به لبنان خلال القرن العشرين ما قاله عنه الحبر الأعظم الباب يوحنا بولس السادس بأن لبنان رسالة. ولذلك فإننا نعتقد ان هذا البلد القائم على الحريات والتنوع وقبول الآخر والاعتدال من الصفات الأساسية التي نحتاج إليها في عالمنا الحاضر ويحتاج إليها العالم العربي والإسلامي والعالم اجمع. من هنا فإن أمرا في غاية الأهمية في منطقتنا هو الحفاظ على هذا التنوع والنظام الديموقراطي ومبدأ تداول السلطة في لبنان من الأمور الأساسية والتي نتوخى من اشقائنا وأصدقائنا في العالم دعم لبنان في هذا الشأن. نحن نثمن كثيرا الصداقة العميقة والوثيقة التي تربط الشعبين اللبناني واليوناني، وحريصون على زيادة أواصر التعاون في ما بين بلدينا، ونقدر زيارتكم التضامنية مع لبنان ومع مطالبه المحقة. ونؤكد لكم تصميم الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني في السير قدما لتعزيز علاقات الصداقة بين بلدينا".
هدية تذكارية
وفي نهاية اللقاء، قدم أعضاء الوفد الى الرئيس السنيورة هدية رمزية عبارة عن لوحة تحمل صورة "حمامة السلام" يعود تاريخها الى ما قبل 2500 سنة.
وشكر الرئيس السنيورة الوفد على هذه الهدية وقال لهم: "ان أسمى ما تصبو إليه الشعوب هو السلام والمحبة ورسالتكم قد وصلت".
GMT 11:56
الرئيس السنيورة عرض العلاقات الثنائية مع سفيري النروج واندونيسيا
والتقى وفدا يونانيا من القطاعات العمالية في زيارة تضامنية مع لبنان:
يجب العودة الى طريق الحوار والمؤسسات لان التعبير بالعنف غير مقبول
من حقنا استعمال كل الوسائل المشروعة والمتاحة لإنسحاب اسرائيل من شبعا
الوزير باسيل: ناقشت شؤون الاتصالات واهمية وضع خريطة توجيهية لادارة الاراضي
وطنية - 26/9/2008 (سياسة) قال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في دردشة مع الإعلاميين عقب أدائه صلاة الجمعة في السرايا الحكومية، ان "علينا العودة إلى طريق الحوار والمؤسسات لنستطيع معالجة المشاكل. اما التعبير بالعنف فهو أمر غير مقبول وهو ليس وسيلة للتعبير ولا يوصل إلى نتيجة". اضاف: "علينا ان نعبر عن تبايناتنا بالتواصل وقبول الرأي الأخر".
وأوضح انه نوه بالأمس بموضوع المصالحات، وقال: "ان هذه المصالحات امر أساسي لتنظيم التباينات، ولكن اذا كانت هذه التباينات صحيحة فإن ما يجمعنا أكثر بكثير، علينا ان ننظم تعبيرنا عن هذه التباينات، والا نوصل تعبيرنا عنها الى الشارع".
وعن كلام النائب العماد ميشال عون عن تهديده بالانسحاب من طاولة الحوار، قال الرئيس السنيورة: "لكل رأيه وعلينا احترام الأساليب الديموقراطية".
أضاف: "ان الحكومة اطلعت على اقتراح قانون الانتخابات، نحن ووزير الداخلية وجميع الوزراء نقوم بكل الترتيبات اللازمة لانجاز هذا الاستحقاق وهو أمر ضروري وهام جدا".
وردا على سؤال عن موقف الوزير إبراهيم شمس الدين من مشروع قانون الانتخاب، قال: "هذا الأمر من الناحية الدستورية صحيح، فإذا كان مشروع قانون فالحكومة هي التي تعده، أما إذا اقتراح قانون فعليها ان تدرسه وتعطي رأيها فيه، وبما ان الحكومة مكونة من شتى الافرقاء الممثلين في المجلس النيابي، وبالتالي تجاوزا لهذا الأمر فالموضوع متروك للمجلس النيابي، ولكن المهم ان ليس هنالك تخطيا أساسيا للقواعد. وهناك بعض النقاط في اقتراح القانون لم تحسم وستدرس، وهذا الموضوع هو قانون دستوري وهو بحاجة لثلثي مجلس النواب وهذه المعطيات غير متوافرة، وسيأتي وقت تجري فيه مداولات بين النواب، لذلك فإن مبادرة الحكومة من حيث المبدأ صحيحة فهي عليها ان تدرس هذا الاقتراح، ونحن نحاول ان نقوم بما يفترض الا يؤدي الى مزيد من الإشكالات".
استقبالات
وكان الرئيس السنيورة استقبل سفير اندونيسيا باغاس هاسبورو، في حضور الأستاذ محمد السماك، وجرى عرض للعلاقات الثنائية.
والتقى ايضا، سفيرة النروج أودليز نورهايم، وعرض معها الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.
كما التقى السيد كمال مرزوق من "سوق الطيب" والسيدة كريستين طعمة، واطلع منهما على نشاطاتهما ومشاريعهما الجديدة.
واستقبل وفدا من التعاونيات الزراعية في منطقتي كسروان والمتن عرض المشاكل والصعوبات التي يعانيها القطاع الزراعي في ظل ارتفاع أسعار الكلفة والأضرار التي تسببت بها العوامل الطبيعية وصعوبة تصريف الإنتاج، وطلب الوفد من الرئيس السنيورة العمل على تخصيص جزء من الأموال التي تقدمها الهيئات المانحة لإنشاء مشاريع تنموية في مناطقهم مما يساهم في إحياء الأرياف وإبقاء المزارعين في مناطقهم.
وفد يوناني
وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحا، وفدا يونانيا ضم القطاعات العمالية كافة، في زيارة تضامنية مع لبنان، بدعوة من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان.
ورأس الوفد اليوناني النائب في البرلمان والأمين العام للاتحاد العمالي العالمي يرغوس مافريغوس، الذي استهل اللقاء بكلمة عبر فيها عن "سرور الوفد لزيارة لبنان"، مؤكدا "وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني وقضاياه المحقة"، ومعربا عن "دعم اليونان للمطالب العربية وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة كافة".
الرئيس السنيورة
ورد الرئيس السنيورة بكلمة جاء فيها: "يسعدني ان استقبلكم في السرايا الحكومية، وان تكون مناسبة للتداول في ما بيننا بكثير من القضايا التي نتشارك بها سويا بين اليونان ولبنان، ما يربط بين بلدينا علاقات وثيقة قديمة. واذا خرجنا من هنا بضع عشرات من الأمتار نجد عينة من الآثار اليونانية القديمة في مدينة بيروت، وهذا يبين تلك العلاقات المبنية على الصداقة والتعاون والتجارة، فضلا عن العلاقة الحضارية والثقافية التي تجمع بلدينا".
أضاف: "لطالما وقفت اليونان والشعب اليوناني الصديق الى جانب قضايا لبنان المحقة والى جانب القضايا العربية المحقة، وليس غريبا هذا الأمر عن اليونان الصديق لا سيما اننا نتشارك سوية في كوننا نتشاطأ ضمن بحيرة صغيرة هي البحر الأبيض المتوسط. لا شك ان العالم أكثر فأكثر يصبح قرية صغيرة وبالتالي حتى هذه المسافات التي تفصلنا بعضا عن بعض تشعرنا من نحن قريبين من بعضنا البعض، وان لبنان كغيره من الدول العربية يعاني من مشاكل عديدة ولكن المشكلة الاساس التي تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط هي الاحتلال وعدم وجود حل للمسألة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. كل شعب عانى من الاحتلال يدرك معنى المأساة التي يتعرض لها شعب صديق من مشاكل الاحتلال، ولبنان الذي عانى من المشكلة، المشكلة الفلسطينية واستمرار الاحتلال والظلامة الكبيرة الواقعة على الفلسطينيين وعلى الدول العربية التي استضافت الفلسطينيين، يدرك معنى المعاناة هذه وضرورة إيجاد الحلول الحقيقية لها، ولبنان في هذا الشأن تعرض خلال ثلاثين عاما الماضية الى حوالى سبعة اجتياحات إسرائيلية، وبالتالي كان آخرها الاجتياح الإسرائيلي المدمر في العام 2006، والذي أدى الى خسائر كبيرة في الأرواح وخسائر ودمار كبير مدمر في شتى انحاء لبنان. وأنا اذكر بكثير من الامتنان للموقف الذي وقفته الصديقة اليونان الى جانب لبنان من دعم".
تابع "لقد عانى لبنان كثيرا من ظلامات الاحتلال على مدى الأعوام الماضية وهو نجح بفضل تضافر الجيش اللبناني ومقاومة الشعب اللبناني وصمود اللبنانيين إلى إخراج الاحتلال الإسرائيلي عام 2000، واستمرت إسرائيل بعد هذا التاريخ باحتلال جزء من الأراضي اللبنانية وهذا الجزء هو مزارع شبعا، وبعد ذلك قامت بعملية اجتياح في العام 2006 ولكنها أجبرت على الانسحاب نتيجة القرار الدولي 1701، ولكنها ما تزال تعاند من الانسحاب من منطقة مزارع شبعا وهي منطقة لبنانية، وموقف لبنان حكومة وشعبا هي الطلب من إسرائيل الانسحاب، ومن حق لبنان استعمال كل الوسائل المشروعة والمتاحة من اجل إخراج إسرائيل وإجبارها على الانسحاب من المنطقة المحتلة. لذلك فإن لبنان يصر على التطبيق الكامل للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن، والطلب من إسرائيل تزويد لبنان بخرائط الألغام والقنابل العنقودية التي رمتها على لبنان خلال الحرب الأخيرة".
وقال: "لقد استهدفت إسرائيل لبنان بأكثر من مليون قنبلة عنقودية لا تزال غير منفجرة حتى الآن على مساحات واسعة من الجنوب، ولبنان يطالب إسرائيل بالتوقف عن اختراق أجوائه والتي تستهدفه يوميا، وتبقى المشكلة الأساس هي بعدم وجود حل للمشكلة الفلسطينية. وأود ان أبيّن لكم ان الموقف العربي الذي يتمسك به لبنان هو الموقف الذي يؤدي حقيقة إلى السلام العادل والشامل. لقد قدمت الجامعة العربية ومن ضمن أعضائها لبنان، مبادرة للتوصل الى سلام شامل وعادل من خلال هذه المبادرة، وهي تنطلق مع ما اتفق عليه في مؤتمر مدريد والقاضي بالتوصل الى السلام لقاء الانسحاب الكامل لإسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967، وكذلك إفساح المجال لمن يرغب من الفلسطينيين بالعودة الى فلسطين، وإنشاء دولة مستقلة للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة".
أضاف: "ان إسرائيل ما تزال تعاند بالقبول بقرارات عديدة صدرت عن مجلس الأمن والأمم المتحدة وترفض العرض الأساسي للتوصل إلى سلام شامل وعادل تقدمت به الجامعة العربية، وان لبنان يهيب بجميع أصدقائه بما فيهم اليونان دعم هذا الأمر الذي يؤدي إلى إحقاق الحق من جهة وان يسود السلام في منطقة شرق البحر المتوسط، وهناك الكثير من الدول التي ستستفيد من ذلك وسيسكت صوت المدفع وتعود العلاقات بين الدول الى ما ينبغي ان تكون عليه، وأعتقد ان في ذلك مصلحة مشتركة ما بين اليونان وجميع الدول العربية وفي مقدمها لبنان. تعلمون ان لبنان بلد صغير من حيث المساحة وعدد السكان ولكن له تأثير كبير في منطقته لأسباب عديدة ولها علاقة بتكوين هذا الشعب اللبناني، فلبنان بلد قائم على التنوع والانفتاح ويعتمد على النظام الديموقراطي الحر، وهو حريص على استقلاله وسيادته وعلى قراره الحر وقدرته على التعاون مع جميع أصدقائه وأشقائه في العالم. ان أهم وصف وصف به لبنان خلال القرن العشرين ما قاله عنه الحبر الأعظم الباب يوحنا بولس السادس بأن لبنان رسالة. ولذلك فإننا نعتقد ان هذا البلد القائم على الحريات والتنوع وقبول الآخر والاعتدال من الصفات الأساسية التي نحتاج إليها في عالمنا الحاضر ويحتاج إليها العالم العربي والإسلامي والعالم اجمع. من هنا فإن أمرا في غاية الأهمية في منطقتنا هو الحفاظ على هذا التنوع والنظام الديموقراطي ومبدأ تداول السلطة في لبنان من الأمور الأساسية والتي نتوخى من اشقائنا وأصدقائنا في العالم دعم لبنان في هذا الشأن. نحن نثمن كثيرا الصداقة العميقة والوثيقة التي تربط الشعبين اللبناني واليوناني، وحريصون على زيادة أواصر التعاون في ما بين بلدينا، ونقدر زيارتكم التضامنية مع لبنان ومع مطالبه المحقة. ونؤكد لكم تصميم الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني في السير قدما لتعزيز علاقات الصداقة بين بلدينا".
هدية تذكارية
وفي نهاية اللقاء، قدم أعضاء الوفد الى الرئيس السنيورة هدية رمزية عبارة عن لوحة تحمل صورة "حمامة السلام" يعود تاريخها الى ما قبل 2500 سنة.
وشكر الرئيس السنيورة الوفد على هذه الهدية وقال: "ان أسمى ما تصبو إليه الشعوب هو السلام والمحبة ورسالتكم قد وصلت".
الوزير باسيل
وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة وزير الاتصالات جبران باسيل الذي قال على الاثر: "تشرفت بزيارة دولة الرئيس السنيورة وتمنيت له على ابواب عيد الفطر عيدا مباركا واياما سعيدة وسنة مباركة له ولكل اللبنانيين. وتكلمنا في مواضيع عائدة الى وزارة الاتصالات ومنها مركز الاتصالات الدولية وموضوع التنصت والاجراءات التي نقوم بها والتي سنتابعها من اجل تطبيق القانون 140 واحترام سرية التخابر وتلبية الحاجات الامنية في الوقت ذاته. كما تكلمنا في موضوع " ليبان تيليكوم" وضرورة الاسراع في انشائها.
وما اريد ان اشدد عليه وانوه به وحصل أمس في مجلس الوزراء وقد وعدنا بجلسة مخصصة له قريبا لترتيب النقاش حول الخطة الشاملة لترتيب الاراضي اللبنانية التي اعدها مجلس الانماء والاعمار، وهذا شيء اساسي لاي عمل انمائي او اعماري في اي بلد، فتصوروا ان لبنان حتى اليوم ليس لديه خطة من هذا النوع اي خريطة توجيهية لادارة الاراضي اللبنانية. هذا هو الاساس الذي يلحقه بعد ذلك البرنامج الانفاقي الاستثماري. انه امر جيد ان يبحث في هذا الموضوع أمس ووضعت آليه لمتابعته، لكي يكون كل انفاق في اطار الاولويات والبرنامج المذكور. هذا مؤشر جيد ونتمنى ان يتابع بالسرعة اللازمة وبالجدية المطلوبة لكي يصبح لدينا مخطط شامل اساسي يحدد استعمالات الاراضي اللبنانية".
واستقبل الرئيس السنيورة سفير لبنان في اليمن حسان أبي عكر
GMT 12:59
رئاسة مجلس الوزراء ردت على الرئيس بري عن المساعدات السعودية :
الهيئة العليا للاغاثة لم تهرب أموالا مخصصة للجنوب إلى مناطق أخرى
الأموال السعودية المقدمة الى لبنان لا تصرف الا في الإطار المخصص لها
المملكة تبنت إعادة بناء 220 قرية من 323 متضررة جراء العدوان
المساعدات تشمل إعادة إعمار 54737 وحدة سكنية في الجنوب والضاحية
هيئة الإغاثة تعمل حسب القوانين وتخضع للرقابة وحساباتها تنشر دوريا
وطنية- 26/9/2008 (سياسة) رد المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء على "الكلام الذي نشر على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى صحيفة الدار الكويتية وقال فيه أن الهيئة العليا للاغاثة تحجب أموال المساعدات السعودية عن المشاريع في الجنوب وأن الهيئة تقوم بتهريب مشاريع من الجنوب إلى مناطق أخرى"، وأكد أن "الهيئة لم تقم بأي تهريب لمشاريع تنموية عائدة إلى الجنوب وتحولها إلى مناطق أخرى خلافا للقانون أو خلافا لمشيئة الواهب في الحالات التي تقدمت فيها دول أو مؤسسات بهبات إلى لبنان. فالهيئة تقوم بعملها وفقا للقوانين المعروفة والمرعية الإجراء، كما أن جميع حساباتها خاضعة إلى مراجعة المدقق الداخلي، بالإضافة إلى مراجعة المدققين الدوليين الخارجيين والتي تتولاها شركتان متخصصتان في عمليات التدقيق، وتقومان بالتدقيق بشكل دوري على هذه الحسابات، بالإضافة إلى أن حسابات الهيئة العليا هي أيضا متاحة لرقابة ديوان المحاسبة اللاحقة، وهي لذلك جاهزة في كل حين لوضع كل حساباتها بتصرف هيئات الرقابة، وكذلك فإن حساباتها تنشر بشكل دوري وهي موجودة لكل من يود التحقق منها ومن تفاصيلها كافة على الموقع الإلكتروني: www.rebuildlebanon.gov.lb
وأوضح أن "أموال المساعدات التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية لدعم لبنان وإعادة أعماره وإزالة آثار العدوان الإسرائيلي في صيف 2006 لم يجر الصرف منها إلا في الإطار المخصص لها وحسب مشيئة الواهب ووفق الآليات التي تم تحديدها وسبق أن أعلن عنها في وسائل الإعلام أكثر من مرة. وعلى ذلك فإن أموال المساعدات السعودية لم تحجب يوما ولن تحجب مطلقا عن الجنوب، تحديدا، ولا عن المقصد التي خصصت من أجله. فالمساعدات السعودية قدمت في الأصل إلى لبنان لخدمة جميع اللبنانيين ولاسيما أولئك المواطنين الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي وأولئك الذين يعانون من أوضاع معيشية قاسية. ويعود ذلك إلى حرص المملكة العربية السعودية على دعم جميع اللبنانيين بكل أطيافهم ومشاربهم وفي كل مناطقهم دون أي تمييز غير عابئة بأي افتئات يوجه إليها. كما أن هذا الحرص يقابله التزام كامل من الحكومة والهيئة العليا بالشروط أو القواعد التي وضعها الواهبون لمساعدة لبنان وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية".
وذكر المكتب "توضيحا لآلية عمل الهيئة العليا للاغاثة لجهة صرف مبالغ المساعدات السعودية لمعالجة آثار حرب تموز، وإبراز الحجم الحقيقي لهذه المساعدات الممنوحة للبنان عموما ولمنطقة الجنوب خصوصا، أن المملكة تقدمت بهبة قيمتها 550 مليون دولار من أجل مساعدة لبنان على معالجة آثار العدوان الإسرائيلي واستكمال عدد من المشاريع الإنمائية الممولة منها. ولقد جرى تخصيص تلك المبالغ وبناء على موافقة الجهة الواهبة على الشكل الآتي:
1- 350 مليون دولار مخصصة لإعادة أعمار الوحدات السكنية المتضررة في الجنوب وباقي المناطق، وكذلك في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأيضا إقامة عدد من المباني الاجتماعية في عدد من القرى في الجنوب وخارجه.
2- 50 مليون دولار للاسهام في كلفة الأعمال الاغاثية التي قامت بها الهيئة والمتعلقة بالعدوان الإسرائيلي (إغاثة- شهداء- جرحى ومعوقين- إزالة ركام).
3- 15 مليون دولار مخصصة لإعادة أعمار الجسور المتضررة جراء العدوان.
4- 75 مليون دولار لتغطية العجز في تمويل مشاريع الطرق التي تمول إنشاءها المملكة في لبنان.
5- 15 مليون دولار مخصصة لتجهيز المدارس.
6- 45 مليون دولار احتياطي لتغطية أي عجز في تمويل المشاريع.
ووفق هذا التوزيع قامت المملكة بتبني 220 قرية من أصل 323 قرية متضررة في مختلف المناطق اللبنانية، منها 167 قرية في الجنوب و53 قرية في باقي المناطق".
وعرض المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزارء لائحة بأسماء القرى التي تبنت المملكة العربية السعودية تمويل إعادة اعمارها على الشكل الآتي:
الرقم المتسلسل - البلدة
قرى الجنوب
1- شقرا
2- الحسانية
3- اللويزة
4- حيتولي
5- كفرجرة
6- مليخ
7- وادي بعنقودين
8- البازورية
9- البياض
10- البياضة
11- الجبين
12- الحلوسية
13- الحمادي
14- الحنية
15- الرمادية
16- الشعيتية
17- العباسية
18- العزية
19- القاسمية
20- الناقورة
21- أرزون
22- باريش
23- بافليه
24- بستات
25- جناتا
26- ميري
27- دبعال
28- دردغيا
29- دير قانون النهر
30- دير كيفا
31- رويسة وادي جيلو
32- سلعا
33- شحور
34- شمع
35- صريفا
36- صور
37- طورا
38- طير دبا
39- كنيسة
40- مروحين
41- معركة
42- معروب
43- مفرق العباسية
44- يانوح
45- ارزي
46- اركي
47- البابلية
48- البيسارية
49- الحجة
50- الخرايب
51- الزرارية
52- الزهراني
53- الصرفند
54- العدوسية
55- الغازية
56- القرية
57- المروانية
58- المية ومية
59- النجارية/ مصيلح
60- الهلالية
61- برتي
62- بنعفول
63- تفاحتا
64- حارة صيدا
65- خرطوم
66- درب السيم
67- زغدرايا
68- صيدا
69- صيدا \حي التعمير
70- طبايا
71- طنبوريت
72- عرب الجل
73- عين الدلب
74- قناريت
75- كفرملكي
76- كوثرية السياد
77- مطرية الشومر
78- وادي الليمون
79- الشرقية
80- العباسية المجيدية
81- القصيبة
82- الكفور
83- النبطية التحتا
84- النبطية الفوقا
85- انصار
86- أرنون
87- بفروة
88- تول
89- تولين
90- جباع
91- جبشيت
92- جرجوع
93- حبوش
94- حومين التحتا
95- دير الزهراني
96- رومين
97- زبدين
98- زوطر الشرقية
99- زوطر الغربية
100- سيناي
101- شوكين
102- صربا
103- صير الغربية
104- عبا
105- عدشيت الشقيف
106- عزة
107- عين بوسوار
108- عين قانا
109- قعقعية الجسر
110- كفرتبنيت
111- كفرصير
112- كفرفيلا
113- ميفدون
114- يحمر الشقيف
115- السلطانية
116- الغندورية
117- القوزح
118- برج قلاوية
119- بيت ليف
120- بيت ياحون
121- تبنين
122- خربة سلم
123- دبل
124- دير أنطار
125- رامية
126- رميش
127- صربين
128- عيتا الجبل
129- عيترون
130- عين إبل
131- قلاوي
132- كفرا
133- كفردونين
134- عرمتى
135- ابو قمحة
136- الدحيرجات
137- الدلافة
138- الفريديس
139- الهبارية
140- برغز
141- حاصبيا
142- حلتا
143- راشيا الفخار
144- ريحانة بري
145- شبعا
146- كفر حمام
147- كفر شوبا
148- مزرعة السلامية \ عين جرفا
149- وادي الخنسا
150- الصوانة
151- الطيبة
152- القنطرة
153- الوزاني
154- بلاط
155- بليدا
156- ديرسريان
157- ديرميماس
158- رب ثلاثين
159- سردة والعمرة
160- عدشيت القصير
161- عديسة
162- علمان
163- قبريخا
164- كفركلا
165- مركبا
166- ميس الجبل
167- الحاصباني
الرقم المتسلسل- لبلدة
باقي القرى
1- الجية
2- الناعمة
3- سبلين
4- علمان الضيعة
5- غريفة
6- فغال
7- فتقا
8- غزير
9- كيفون
10- ادما
11- ساحل علما
12- فيدار
13- القرعون
14- المرج
15- زلايا
16- سحمر
17- عيتنيت
18- قليا
19- كفريا
20- لوسا
21- ميدون
22- يحمر
23- إيعات
24- بريتال
25- بعلبك
26- دوريس
27- شمسطار
28- نبي شيت
29- العقبة
30- بكا
31- جب فرح
32- راشيا
33- ضهر الاحمر
34- عيتا الفخار
35- كفرمشكي
36- كوكبا
37- شتورا
38- شواغير
39- العين
40- سعيدة
41- عين بورداي
42- قاع بعلبك
43- مقنة
44- رياق
45- الحيصة
46- ببنين
47- تل عباس شرقي+ غربي
48- حلبا/ شيخ محمد
49- خريبة/ الكويخات
50- عندقت
51- قبعيت
52- مزرعة البلدة
53- طحوم
وبذلك تكون المملكة قد تبنت إعادة إعمار 68% من القرى والبلدات المتضررة في الجنوب وباقي المناطق، إضافة إلى إعادة بناء 36 عقارا في الضاحية الجنوبية لبيروت. وتشمل مساعدات المملكة في هذه القرى والعقارات المتضررة إعادة إعمار وترميم 54.737 وحدة سكنية مهدمة بالكامل أو متضررة وذلك من أصل 108.172 وحدة سكنية مهدمة أو متضررة جرى إقرار مساعدة لأصحابها لتاريخه، أي ما نسبته 51% من مجمل الوحدات السكنية المهدمة والمتضررة التي تمت الموافقة عليها لتاريخه. وهي موزعة على الشكل الآتي: 50.761 وحدة سكنية متضررة في الجنوب، و3.100 وحدة سكنية في باقي القرى و876 وحدة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت".
ووزع المكتب جدولا "يبين بالأرقام كلفة إعادة إعمار القرى المتبناة من المملكة العربية السعودية في كافة المناطق اللبنانية وكذلك الأبنية في الضاحية الجنوبية وعدد الوحدات السكنية (عدد المستفيدين)، وعدد الشيكات التي تم إصدارها للمستفيدين وقيمتها المدفوعة للمتضررين لغاية 31/8/2008 والمبالغ المتبقية التي سيصار إلى دفعها فور استكمال المستندات اللازمة لذلك:
عدد
القرى/العقارات كلفة إعادة الإعمار
د.أ عدد
الوحدات السكنية القيمة المدفوعة
د.أ عدد الشيكات المبالغ المتبقية
د.أ
الجنوب 167 261.490.877 50.761 197.203.304 49.701 64.287.574
باقي المناطق 53 17.044.717 3.100 11.214.179 2.769 5.830.538
الضاحية الجنوبية 39 31.646.296 876 15.034.468 876 16.611.828
المجموع 310.181.890 54.737 223.451.951 53.346 86.729.940
وقد توزعت هذه المبالغ المدفوعة من قبل المملكة العربية السعودية على الشكل الآتي:
القيمة المدفوعة
بالدولار الأميركي عدد الشيكات
الدفعة الأولى في الجنوب 171.891.000 48.688
الدفعة الأولى في باقي القرى 11.214.179 3.100
الدفعة الأولى في الضاحية الجنوبية 15.034.468 876
الدفعة الثانية في الجنوب 25.312.304 2.073
المجموع 223.451.951 54.737
ووزعت جدولا آخر "يبين بالأرقام كلفة إعادة إعمار الوحدات السكينة في القرى المتبناة من قبل الدول والهيئات المانحة الأخرى والرصيد المتبقي الذي تتحمله الهيئة العليا للإغاثة في كافة المناطق اللبنانية وكذلك الأبنية في الضاحية الجنوبية وعدد الوحدات السكنية (عدد المستفيدين)، وعدد الشيكات التي تم إصدارها وقيمتها المدفوعة للمتضررين لغاية 31/8/2008 والمبالغ المتبقية:
عدد القرى/العقارات كلفة إعادة الإعمار/ الأعمال الإغاثية د.أ عدد
الوحدات السكنية القيمة المدفوعة
د.أ عدد الشيكات المبالغ المتبقية
د.أ
الدول الأخرى المانحة الجنوب 53 142.250.120 17.598 96.154.773 17.578 46.095.347
الدول الأخرى المانحة باقي المناطق 7 2.844.981 816 2.185.744 780 659.238
الدول الأخرى المانحة الضاحية الجنوبية 18 17.491.330 410 8.218.068 410 9.273.262
مجموع الدول الأخرى المانحة 162.586.431 18.824 106.558.584 18.768 56.027.847
الهيئة العليا للإغاثة- قرى الجنوب 32 55.125.767 11.952 36.794.085 11.851
18.331.682
الهيئة العليا للإغاثة- باقي القرى 18 1.844.670 517 1.581.107 451 263.562
الهيئة العليا للإغاثة- الضاحية الجنوبية 1.623 236.662.845 22.142 140.313.260 19.869
96.349.585
مجموع الهيئة العليا للإغاثة 293.633.282 34.611 178.688.452 32.171 114.944.830
المبالغ المدفوعة من الهيئة على حساب إغاثة النازحين 217.686.802 182.303.698 35.383.103
المجموع العام 673.906.515 53.435 467.550.734 50.939 206.355.780
وأوضح المكتب الإعلامي أن "الجدول أعلاه يبين أن المبالغ التي التزمت الهيئة دفعها لأصحاب الوحدات السكنية المدمرة أو المتضررة التي لم يتبناها أحد قد بلغت حوالي 294 مليون دولار وذلك لإعادة إعمار 34.611 وحدة سكنية بينما بلغ مجموع المبالغ المدفوعة لتاريخه 179 مليون دولار. من جهة أخرى فقد بلغ مجموع المبالغ التي التزمت الهيئة العليا للإغاثة على حساب كلفة أعمال الإغاثة (إغاثة- شهداء- جرحى- إزالة ركام وإعادة إعمار) حوالي 218 مليون دولار دفعت من أصلها لتاريخه حوالي 182 مليون دولار. وحيث أن مجموع ما تسلمته الهيئة من هبات على حساب أعمال الإغاثة، قد بلغت 87 مليون دولار. يضاف إليها مبلغ الثلاثين مليار ليرة من أصل السلفة التي تسلمتها من الخزينة اللبنانية أو ما يعادل حوالي 20 مليون دولار أميركي (87 + 20 = 107). فإن مجموع المبالغ التي التزمت بها الهيئة والتي لم يتوفر مقابلها هبات تبلغ حوالي 404 مليون دولار أميركي (293 + 218 = 511 مليون دولار)، (511 - 107 = 404 مليون دولار) لهذا ولتسديد هذه المبالغ وتلك الأخرى التي لم تتوجب بعد ستتقدم الحكومة من مجلس النواب بطلب تغطيتها إما من خلال مساعدات جديدة من دول وهيئات مانحة أو من خلال اعتمادات يجري إقرارها في مجلس النواب".
ولفت إلى أن "المملكة العربية السعودية قدمت منحة إلى لبنان بقيمة 100 مليون دولار مخصصة لتجهيز الجيش وقوى الأمن الداخلي و12 مليون دولار أميركي مخصصة لمساعدة أهالي مخيم نهر البارد وجواره، ومبلغ 100 مليون دولار هبة ومبلغ مليار دولار أميركي على شكل قروض ميسرة لآماد طويلة لتمويل مشاريع إنمائية وذلك خلال مؤتمر باريس-3، كذلك قدمت المملكة مبلغ 84 مليون دولار مخصصة لدفع الرسوم المدرسية والكتب في المدارس الرسمية عن جميع التلاميذ اللبنانيين في المدارس الرسمية فضلاً عن مبلغ بحوالي 71 مليون دولار قدمتها هيئات سعودية في عمليات إغاثة متفرقة على شكل مساعدات عينية. من جهة أخرى فقد بادرت المملكة العربية السعودية إلى إيداع مبلغ مليار دولار أميركي في مصرف لبنان وذلك خلال شهر آب 2006 لدعم الاستقرار النقدي في البلاد وذلك إضافة وعقب إيداعات سابقة في مصرف لبنان قامت بها المملكة بمبلغ 500 مليون دولار في فترات سابقة".
وتمنى المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة "بناء على ما تقدم، أن تساهم هذه المعلومات بإزالة اللبس في ما يتعلق بعمل الهيئة العليا للاغاثة، سواء في ملف إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006، أو في آلية صرف أموال المساعدات السعودية التي استفاد منها المواطنون ولاسيما في الجنوب اللبناني كما في باقي المناطق اللبنانية من دون تمييز".
المكتب الإعلامي للرئيس بري رد على ما أوردته رئاسة الحكومة وعمل هيئة الإغاثة
28/9/2008
صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري ما يلي:
"ردا على بيان المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء حول كلام لدولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب، نضع بتصرف الرأي العام ما يلي:
"إن رئاسة الحكومة تواصل الهرب الى الأمام في دفاعها المستميت عن هيئة غير دستورية وغير قانونية هي الهيئة العليا للاغاثة وهنا بيت القصيد وهي تقوم في سبيل ذلك بتغطية "السماوات بالأباوات" على ما يقول المثل عبر الاختباء حول شرح مستفيض عن الأيادي البيضاء والهبات السعودية المشكورة من جهتنا ومن كل الشعب اللبناني خصوصا أهلنا في الجنوب والبقاع الغربي.
والمشكلة في ما تقدم لا تقع على عاتق المملكة السعودية ولا الجهات المانحة او الواهبة بل تتناول التصرف بالمنح والهبات بغير الوجه الذي يريده أصحابها ومن أجل إزالة الدمار والأضرار الناتجة عن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 كما تتناول الهدر في صرف تلك المنح والهبات.
وعليه فإننا نسأل أولا: "لماذا لا يجري إطلاع الشعب اللبناني على القوانين المرعية في عمل الهيئة العليا للاغاثة؟.
ونشير الى ان عمل مكاتب المحاسبة التي يتحدث عنها بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة يتوقف على مراجعة الحسابات والأرقام، لا مطابقة تلك الأرقام والحسابات مع القوانين والأنظمة.
أما بالنسبة إلى رقابة ديوان المحاسبة فنحن نطلب إطلاع الشعب اللبناني على التقارير الصادرة بهذا الصدد".
أضاف: "ان ما يجب ان يعرفه الشعب اللبناني هو:
1 - ان الهيئة العليا للاغاثة هي في أساسها مصلحة تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وقد جرى تحويلها بطريقة غير قانونية (تسلطية) إلى مجلس وزراء اقتصادي، تتصرف من دون المرور بسلطة مجلس الوزراء بل تتجاوز على المجلس وعلى الوزارات في مجال اختصاصاتها.
2- يتحدث بيان المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة عن قيام الهيئة بإعادة إعمار 68 في المئة من القرى والبلدات ونحن إذ نجدد شكرنا الدولة المانحة نوجه عنايتها إلى ان الدفعة الأولى من أموال التعويضات لم تستكمل كما ان هناك حوالى سبعماية وخمسين منزلا مدمرا و 1776 محالا تجاريا مدمرا ما زالت ملفاتها عالقة من الدفعة الأولى. وهناك قرى لم يستكمل فيها دفع المبالغ الخاصة بالترميم أو دفع جزء من المبلغ والجزء الآخر لا زال عالقا والمثال على ذلك لا الحصر بلدات البازورية والحلوسية ويانوح.
أما بالنسبة إلى الدفعة الثانية فإن المبالغ التي صرفت لم تتجاوز واقعها (30) مليون دولار.
وعليه فإن إجمالي المساعدات المدفوعة لم تصل إلى خمسماية مليار ليرة لبنانية.
3- ان التوزيع والصرف تم وفق مشيئة رئيس الحكومة وليس الواهب او المانح، كما يكرر رئيس الحكومة، وعلى سبيل المثال وفي مجال المراكز الثقافية والاجتماعية نحيل المهتمين الى الوضع التمويلي الخاص بإنشاء هذه المراكز في عدد 12 بلدة هي: معركة، يحمر، انصار، مركبا، الحنية، عيترون، كفركلا، القصيبة، قبريخا، ميس الجبل، بليدا والزرايرية. ورغم انهاء الدراسات والتلزيمات فلم يدفع سوى لمن وضع الدراسات الاستشارية ولم تحول الهيئة العليا للاغاثة اي مبلغ للمباشرة بالعمل للملتزمين رغم رسائل مجلس الانماء والاعمار المتكررة لها منذ حوالى سنة وحتى اليوم وآخرها في 19/9/2008.
4- يكفي للاشارة الى اجتهاد الهيئة العليا للاغاثة في إزالة آثار العدوان الإسرائيلي الإشارة الى طرقات زفتتها الهيئة في مناطق لم تتعرض للعدوان وليس لها علاقة بالإغاثة.
5- اننا ومن أجل وقف التلطي خلف الدول المانحة والواهبة نلفت عناية ممثليها وسفاراتها الى:
أ- ان الحكومة لم تقم بدفع اي تعويضات للسيارات والآليات الخفيفة والثقيلة المدمرة والمتضررة.
ب- ان الحكومة لم تقم بتعويض المؤسسات الصناعية والسياحية والمصانع والمعامل التي توفى بعض أصحابها حزنا وغضبا والتي لم يحدد رئيس الحكومة آلية للتعويض عنها حتى الآن.
ج- ان رئاسة الحكومة وعبر الهيئة العليا للاغاثة تتمهل بتعويض الأضرار الزراعية وبمناسبة ذلك نسأل: أين الأموال التي قررت في ستوكهولم للأضرار الزراعية في الجنوب، والتي لم يدفع منها الى الآن سوى مبلغ 3 ملايين دولار؟.
6- ان الحكومة وعبر الهيئة صرفت الأموال الطائلة على شركات استشارية واستشاريين لمشاريع مخططة ومشمولة بدراسات إدارات رسمية مثل مجلس الإنماء والاعمار أو ان تلك المشاريع نفذت من قبل دول ومؤسسات دولية مانحة والحكومة وهيئتها غائبان عن السمع.
7- اننا نسأل الحكومة عن الهبة الايطالية البالغة 29 مليون يورو كيف شرعت من رئيس مجلس الوزراء دون علم وزراء الخارجية والصحة والشؤون الاجتماعية وكيف تغيرت إرادة الواهب واختفى ذكر الجنوب على الإطلاق علما ان الواهب منحها لرفع اضرار حرب تموز.
8- أخيرا يكرر رئيس الحكومة ان ملف الهيئة العليا للاغاثة موجود على الانترنت، والمشكلة ليس بما هو منشور وإنما بما هو ليس منشورا في ملف هذه الهيئة التي نجدد التأكيد انها هيئة ليست دستورية ولا قانونية بل هيئة مغتصبة لصلاحيات وزارات وإدارات كثيرة".
