Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 05:18

السفير :الفصائل تمهل الاحتلال حتى اليوم لإطلاق الأسرى ... والوساطات العربية والدولية لا تهدأ إسرائيل تضع المنطقة على حافة تدهور إقليمي واسع كتبت "السفير" تقول , لقد هددت الحكومة الإسرائيلية أمس بشكل صريح بدفع الصراع مع الفلسطينيين إلى حافة الأزمة الإقليمية والدولية، عبر استهداف سوريا وقيادة حماس فيها. وتزامنت هذه التهديدات مع دخول المواجهة حول الجندي الإسرائيلي الأسير مرحلة جديدة بتوجيه المقاومة الفلسطينية إنذارا، هو الأول من نوعه، ب<طي الملف> إذا لم تفرج إسرائيل حتى صباح اليوم عن الأسرى من النساء والاطفال. وبرغم اتهام إسرائيل المتكرر لسوريا في الأيام الأخيرة بانها المسؤولة عن الازمة والحل، فإن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني حملت إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة تهديد واضحة لسوريا من رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، ذكر التلفزيون الإسرائيلي إنها أشارت إلى أن المنطقة على شفا تدهور إقليمي إذا لم تجد أزمة الجندي الأسير حلا لها، محملة سوريا المسؤولية عن هذا التدهور كما طلبت من بوتين ممارسة نفوذه لدى القيادة السورية. وتخوض إسرائيل غمار حملة دبلوماسية دولية لا تستثني عددا من الدول العربية، تحاول التوضيح بأن عدم إيجاد حل فوري لمشكلتي الأسير وصواريخ القسام سيدفع إسرائيل إلى إحداث تغيير استراتيجي في المنطقة وبالقوة. وليس صدفة أن الصحافة الإسرائيلية نشرت أمس معلومات عن خطة من عدد من المراحل تتضمن اغتيال قيادات حماس في دمشق حتى لو أدى ذلك إلى <توتر> على الحدود مع سوريا. غير أن وزير الدفاع عمير بيرتس أراد أن يكشف النقاب عن هذا التهديد الذي ربما كان أحد أسباب القمة الطارئة في جدة بين الرئيس المصري حسني مبارك والملك السعودي عبد الله. فقد سعى بيرتس إلى تحديد المسؤولين، من وجهة نظر إسرائيل، عن الأزمة الراهنة. وقفز عن الموقف الأولي لحكومته التي حملت السلطة الفلسطينية المسؤولية وقال أن سوريا ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل يتحملون مسؤولية <اختطاف> الجندي جلعاد شاليت. وأوضح أن <إسرائيل لا تزال تسمح لجهات معتدلة في السلطة الفلسطينية وفي العالم العربي لممارسة نفوذها. ولكن دولة إسرائيل لن تعمل وفق إملاءات المنظمات الإرهابية. وأنا أقولها جهارا: لن نوافق ولن نسلم بأي سيناريو يمس فيه الجندي بأذى>. وهنا ربط بيرتس بين سوريا وأسر الجندي. وقال أن <على الجميع أن يعلم أن قيادة الإرهاب لحماس تعمل في سوريا ويترأسها خالد مشعل، وهي العنوان المركزي الذي يتحمل المسؤولية. وأنا أنصح بشار الأسد، الذي يتصرف وهو مغمض العينين، بأن عليه أن يفتح عينيه، لأن المسؤولية تتدحرج نحو عتبته>. تجدر الإشارة إلى أن أولمرت كان قد هدد قبل يومين، في اجتماع الحكومة الأسبوعي، بتصفية قادة حماس في دمشق. وتتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن قرارا بهذا الشأن قد اتخذ وأن اولمرت وبيرتس يعدان الرأي العام الإسرائيلي لتصعيد واسع. وأشارت <معاريف> إلى أن الجيش الإسرائيلي سيترجم هذه التهديدات قريبا <في سلسلة طويلة من النشاطات بهدف تلقين حماس ومؤيدي الارهاب في دمشق وفي لبنان (حزب الله) الدرس في أنه من غير المجدي استفزاز اسرائيل، القادرة على التصرف، على حد قول اولمرت بطريقة <رب البيت قد جُن>. واشارت "السفير" الى انه في تطور مهم يعبر عن المأزق الذي وصلت إليه الاتصالات بشأن إبرام صفقة لتبادل الأسرى، أعلنت فصائل المقاومة الثلاثة التي تحتجز الجندي الإسرائيلي أنها تنتظر حتى صباح اليوم لتلبية شروطها. وأوضح البيان الموقع من <كتائب عز الدين القسام> الجناح العسكري لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الاسلام، انه <امام اصرار العدو لاسقاط جميع المعايير الانسانية واصراره واهما على اجراءاته العسكرية واستمرار عدوانه، فاننا نمهل العدو الصهيوني حتى الساعة السادسة من صباح الثلاثاء> مضيفا <ما لم يستجب العدو لمطالبنا الانسانية الواردة في بياننا السابق حول شروط التعامل مع ملف الجندي المفقود وابتداء من تنفيذ البند الأول فيه، فاننا نعتبر ان الملف الحالي قد طوي بإصرار قيادة العدو واستكبارها وحينها على العدو ان يتحمل كامل النتائج>. ومعروف أن البيان الأول لهذه الفصائل طالب بالإفراج عن جميع الأسيرات والصبية ممن تقل أعمارهم عن 18 سنة <كبادرة إثبات جدية وحسن نوايا في مقابل معلومات عن الجندي المفقود>. والبيان الثاني لهذه الفصائل طالب في مقابل الجندي بالإفراج عن ألف <من الأسرى الفلسطينيين والعرب والمسلمين من أي جنسية كانوا شاملا ذلك بالدرجة الأولى جميع قادة الفصائل الفلسطينية، جميع ذوي الأحكام العالية، جميع المرضى، ذوي الحالات الطبية الصعبة والإنسانية، وقف كل أشكال العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني>. ورفضت الحكومة الإسرائيلية بشكل قاطع الإنذار الفلسطيني معلنة أنها <لن تخضع لابتزاز السلطة الفلسطينية التي تقودها منظمات إرهابية دموية. ونحن لن نجري أي مفاوضات للإفراج عن معتقلين>. وحمل البيان <السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن سلامة جلعاد شاليت وعودته سالما ومعافى إلى إسرائيل>. وبدا واضحا أن الحكومة الإسرائيلية تتصرف على أساس أنه إلى جانب الحرب الميدانية القائمة في غزة، هناك حرب نفسية حقيقية وأنها بلغت ذروتها امس. وجرت طوال يوم أمس مشاورات ومداولات استمع فيها عدد من الوزراء إلى تقديرات استخباراتية أشارت إلى أن قيمة الجندي الأسير للمنظمات الفلسطينية تكمن في بقائه على قيد الحياة. ولذلك فإن الإنذار لا يعني أن هناك تقديرا بالمساس بحياة الجندي خلال وقت قصير. ولهذا السبب عمدت الحكومة الإسرائيلية للتظاهر بأنها تتجاهل الإنذار وترى أنه جزء من حرب نفسية. وذهب بعض المعلقين الإسرائيليين إلى أن ينقلوا عن جهات رسمية قولها أن الإنذار لم يغير من الواقع شيئا لأنه لم يتضمن، بحسب قولهم، أي مطالب محددة. غير أن الإنذار في واقع الأمر رفع سخونة الموقف إلى درجة الغليان. فقد طلبت عائلة الجندي من رئيس الأركان الجنرال دان حلوتس العمل على إعادته سالما، مشيرة الى أنها أبلغت حلوتس، الذي زارها أمس، أنه المسؤول عن حياته. كما أن الإنذار أسهم إلى حد ما في دفع الحكومة الإسرائيلية إلى تهديد عدد من القوى الإقليمية والدولية بتدهور إقليمي. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في الوفد المصري الذي رافق مبارك في زيارته الى جدة، ان الجانبين <اتفقا على ادانة التصعيد الاسرائيلي وعلى ضرورة استمرار الاتصالات من اجل ايجاد حل يوقف هذا التصعيد>. واوضح المصدر ان اللقاء استمر ساعتين و<تركز على الوضع في الاراضي الفلسطينية والاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة> مشيرا الى ان مبارك عرض على الملك عبد الله <نتائج الاتصالات المصرية لمنع اسرائيل من تصعيد اعتداءاتها على غزة ووقف التدهور الحاصل>. واعتبرت جهات فلسطينية وإسرائيلية على حد سواء أن الوساطة المصرية لم تحقق شيئا. ومع ذلك فإن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يشددان على استمرارها. فقد أشاد بيان الفصائل الثلاثة بمساعي الوساطة التي لم تثمر جراء التصلب الإسرائيلي فيما شدد بيرتس على أن إسرائيل <لم تغلق الباب> أمام الوساطة. غير أن بيرتس وأولمرت يركزان طوال الوقت على أن إسرائيل لن تخضع للابتزاز وبالتالي ليست هناك صفقة. وربما لهذا السبب اعتبرت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجوب تحرير الجندي من دون شرط، إنجازا دبلوماسيا. غير أن إسرائيل الرسمية تتحدث علنا برفض الخضوع وتحاول سرا إبقاء باب المفاوضات مفتوحا. وأشار ضابط رفيع المستوى إلى أن إسرائيل لا تستثني التفاوض من أجل الإفراج عن الجندي الأسير. بل أن المراسل السياسي للتلفزيون الإسرائيلي أكد ما سبق ونشرته <السفير> حول العرض الإسرائيلي للإفراج عن <مئات> من الأسرى الفلسطينيين ولكن ليس في مقابل الجندي. وقال المراسل أن أولمرت كان على استعداد للإفراج عن <مئات المعتقلين> الفلسطينيين لو أفلح الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في الإفراج عن الجندي من دون قيد أو شرط، معتبرا أن ذلك سيكون نوعا من الدعم للتيار السلمي في الحلبة الفلسطينية وليس مساومة مع الفصائل التي أسرت الجندي. وكان من بين التقديرات التي دارت المشاورات بشأنها، عما إذا كان دفع خاطفي الجندي إلى توجيه الإنذار هو تدهور حالته الصحية أم تراجع آمالهم بإجبار إسرائيل على تلبية شروطهم. وأقنعت القيادة الإسرائيلية نفسها، أو هكذا أوحت لوسائل الإعلام، بأن الدافع لتوجيه الإنذار هو خشية الخاطفين من تنامي <الضغط الشعبي> عليهم للإفراج عنه. وأشار الرئيس السوري بشار الاسد، خلال اجتماع للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، في دمشق امس الى <الجهود التي تبذلها سوريا في سبيل دعم ونصرة الشعب الفلسطيني، وإنجاح الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية> مشددا على ان <المواقف العدوانية الاسرائيلية والاتهامات الباطلة التى توجهها اسرائيل الى القوى الوطنية على الساحة العربية، لن تزيدنا الا اصرارا على التمسك بالحقوق العربية وثباتا على مواقفنا>. وقال مصدر سوري ل<السفير> أن <دمشق تؤيد موقف حماس الرافض لأي تنازل من دون مقابل> معتبرا ان <المشكلة الأساسية تكمن في إسرائيل التي ترفض اي اقتراح مقدم من الجانب الفلسطيني أو العربي> لحل الازمة. واشار إلى أن لدى الجانب السوري معلومات <موثقة عن رفض إسرائيل أكثر من اقتراح لتجنب تفاقم الأزمة>. من جهتها، نقلت <رويترز> عن سياسي سوري بارز شارك في اجتماع الجبهة الوطنية التقدمية قوله <كان الرئيس واضحا ان العملية يجب ان تكون واحدة في مقابل واحدة وانه ليس من المعقول ان يفرج عن الاسير الاسرائيلي من دون مقابل> مضيفا <اكد الرئيس ان خالد مشعل لا يتحمل اي مسؤولية>. وتابع <قال (الأسد) إنه يجب أن يتم ايجاد اتفاق دولي مشابه لتفاهم نيسان (في لبنان العام 1996) لانقاذ المدنيين>. واستبعدت مصادر دبلوماسية عربية، في تصريح ل<السفير>، أن يؤدي الضغط على مشعل في دمشق إلى اي نتيجة، مشيرة إلى أنه <رجل في المنفى>، وإذا افترضنا أن لديه <السلطة الكافية على الجهات المختطفة فإنه لا يمتلك الجزرة التي تسمح له بإقناعهم بإطلاق سراح الجندي>، وذلك <لرفض الجانب الإسرائيلي مطالب الخاطفين والاقتراحات المصرية معا>. من جهته، ارسل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مبعوثا الى دمشق لاجراء محادثات مع الاسد حول الجندي الاسير. وقال اردوغان، الذي لم يكشف عن اسم المبعوث، <اننا نعمل بهدف التوصل لحل لمشاكل الشرق الاوسط عبر الدبلوماسية> مضيفا <اننا نحاول ان نرى ما يمكن لتركيا واسرائيل والفلسطينيين وسوريا ان يقوموا به لايجاد حل>.

GMT 13:16

الرئيس السنيورة استقبل وفدا من البنك الدولي و"جمعية ماراتون بيروت" النائب يعقوب: ما يقوم به رئيس الحكومة في ملف الامام الصدر ورفيقيه يلطف الجو القاسي بعد أداء الدولة عموما الذي كان قاصرا وغير مجد وطنية- 4/7/2006 (سياسة) اجتمع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية مع المدير الاقليمي للبنك الدولي في منطقة الشرق الاوسط جوزف سابا ومدير مكتب البنك في بيروت عمر رزاز, وجرى عرض لمشاريع البنك في لبنان. بعد اللقاء قال رزاز: "لمناسبة انتهاء مدة خدمتي في بيروت كمدير لمكتب البنك الدولي، زرت دولة الرئيس مع السيد سابا, وعرضنا آخر التطورات في محفظة القروض للبنك الدولي في لبنان, والتي طرأ عليها تحسن كبير جدا في الفترة الاخيرة, وهذا يعود الى جهود المؤسسات المعنية محليا في تعجيل إنجاز المشاريع، وعرضنا على دولته المساعدة في مشاريع واستشارات مستقبلية يمكن ان يشارك فيها البنك الدولي, وشكرناه على ما قدمته الحكومة اللبنانية في هذه الفترة". "جمعية ماراتون بيروت" ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من "جمعية ماراتون بيروت" برئاسة السيدة مي الخليل والمدير الاداري للجمعية مارك ديكنسون. بعد اللقاء قالت الخليل: "الزيارة لدولة الرئيس هي بهدف اعلان اطلاق ماراتون بيروت الدولي الرابع الذي سيقام في 26 تشرين الثاني المقبل، وهو تحت شعار "العالم راح يركض بيروت", وأبدى دولة الرئيس ترحيبه, وذكر بأن هذا الماراتون هو من النشاطات التي تضع لبنان على الخريطة العالمية، وأطلعناه على ان إطلاق الماراتون الدولي سيقام في الشهر الحالي ضمن مهرجان مميز". آل عويدات واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من آل عويدات في حضور النائب غازي زعيتر شكره على مواساته آل عويدات بالفقيد القاضي ريمون عويدات. كما زاره مدير شركة كابلات السعودية السيد أحمد عدره، ثم مطران السريان الكاثوليك جورج المصري. النائب يعقوب كذلك، استقبل النائب حسن يعقوب الذي قال على الاثر: "في ظل الاداء المتراكم من العمل الحكومي واداء الدولة بشكل عام في ما يتعلق بقضية تغييب الامام موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والاستاذ عباس بدر الدين, والذي كان قاصرا وغير مجد، إن ما يقوم به الرئيس السنيورة الآن فيه بعض ما يلطف الجو القاسي الذي كان قائما، كاداء الحكومة في الماضي, وقد أطلعنا على ما جرى معه اثناء زيارته لايطاليا ولقائه رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي، وطلبت من دولته ان يفعل اكثر هذه المتابعة وان تأخذ الدولة الموقف الطبيعي والقضائي. كما تحدثنا عن الاوضاع السياسية العامة، ومن خلال موقعنا ككتلة شعبية، وكتحالف مع تكتل التغيير والاصلاح، قدمنا بعض الافكار في كثير من الامور التي تخدم المصلحة الوطنية العليا, وهذا شكل من اشكال العلاقة البناءة والموضوعية بين معارضة وحكومة"

GMT 16:22

رئيس مجلس الوزراء ترأس اجتماعا بحث في ملف المهجرين واستقبل وفدين من "العائلات البيروتية" ونقابة المعلمين الحلبي: نشجب التصاريح غير اللائقة بحق النائب الحريري وطنية - 4/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، وفدا من اتحاد العائلات البيروتية برئاسة رياض الحلبي الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة الرئيس السنيورة واستمعنا منه إلى عرض للوضع العام السياسي في البلد، والجهود التي يبذلها لتحقيق ما اتفق عليه المتحاورون على طاولة الحوار، كما وضعنا دولته في أجواء التحركات التي قام بها على الصعيدين الدولي والعربي لدعم الموقف اللبناني ومساعدة لبنان على تحقيق سيادته وتحرير أرضه المحتلة وتعزيز اقتصاده الوطني. أضاف: "استمعنا من دولته إلى رؤيته للاصلاح الاقتصادي وضرورة البدء بخطوات إصلاحية لمواجهة الوضع الاقتصادي المتردي تمهيدا لمؤتمر بيروت 1. بدورنا عرضنا لمطالب العاصمة وفي طليعتها تثبيت المهندسين المتعاقدين في بلدية بيروت وملء الشواغر في وظائف الفئة الأولى والسلكين الدبلوماسي والقضائي وتعيين عمداء ومديرين لكليات وفروع الجامعة اللبنانية لانتهاء ولاية العمداء والمديرين الموجدين حاليا منذ فترة طويلة، ولاستكمال مجلس الجامعة، مؤكدين على أحقية أهل بيروت ومن جميع الطوائف بنصيبهم من التعيينات. وثمنا غاليا الجهود التي يقوم بها الرئيس السنيورة على مختلف الصعد رافضين استهدافه والافتراءات التي توجه إليه، بسبب التزامه نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحرصه على استكمال تنفيذ مشاريعه الإنمائية وقيام الدولة القادرة والحديثة". وتابع: "يشجب الاتحاد التصاريح غير اللائقة التي تخرج عن الأعراف السياسية في لبنان والتي أطلقها من رشح نفسه يوما لرئاسة الجمهورية، بحق الشيخ سعد الحريري والرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولذلك فإننا ننأى بأنفسنا عن الرد عليه وعما يحاول استدراجنا إليه من مواقف وردود فعل، ونحن على ثقة أن اللبنانيين واعون وعلى قدر عال من المسؤولية لكي يميزوا بين الخبيث والطيب وبين الغث والثمين". نقابة المعلمين بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة وفدا من نقابة معلمي المدارس الخاصة في لبنان برئاسة النقيب نعمة محفوض الذي قال بعد اللقاء: "لقد تابعنا مع الرئيس السنيورة بحث الورقة الاقتصادية، وأكدنا له أن الموسم مقبل على شهر تشرين والوضع الاقتصادي صعب للغاية والمواطنون لا يتحملون فرض ضرائب إضافية ولا رفع الدعم عن البنزين، وبالتالي نحن نرى أن الإصلاح يبدأ من إصلاح مؤسسة الكهرباء والضمان الصحي ومؤسسات النقل المشترك، فإذا بدأ الناس يرون مثالا حيا للإصلاح يمكنهم حينها أن يتقبلوا أي زيادة على الضرائب. كذلك أكدنا لدولته تمسكنا بمكتسباتنا كهيئة تعليمية ورفضنا موضوع زيادة دوام العمل لأن القطاع الخاص قطاع منتج، ونحن نتقاضى أجورنا لقاء عمل منتج نؤديه، وبالتالي، لن نقبل بتغيير دوام عملنا أو المس بمكتسباتنا، ولكننا عبرنا عن مساندتنا للرئيس السنيورة في كل عملية الإصلاح التي يقوم بها شرط أن تكون هناك أمثلة حية يلمسها المواطنون حتى يتجاوبوا معها. وقد أكد لنا الرئيس السنيورة أن هذا الحوار سيستمر في ما بيننا وأنه لن يقدم على أي خطوة قبل التشاور مع كافة الهيئات الاقتصادية ومن ضمنها نقابات المعلمين". اجتماع المهجرين ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزراء: المهجرين نعمة طعمة، الاقتصاد سامي حداد والمالية جهاد أزعور، رئيس صندوق المهجرين فادي عرموني والمدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود. وأوضح الوزير طعمة أن "البحث تركز حول متابعة ملف المهجرين تمهيدا لإقفاله تماما في نهاية العام 2007".

تاريخ اليوم: 
04/07/2006