Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 12:46

الرئيس السنيورة استقبل سفير الارجنتين ومحافظ البقاع وعرض مع ناظم الخوري التطورات وشؤونا انمائية لجبيل وطنية - 10/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الحكومية، النائب السابق ناظم الخوري وعرض معه التطورات، إضافة إلى عدد من الشؤون الإنمائية العائدة الى منطقة جبيل. سفير الأرجنتين واستقبل الرئيس السنيورة سفير الأرجنتين خوسيه بيدرو بيكو في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهمته في لبنان. لقاءات كذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من "مهرجان السينما الدولي" برئاسة كوليت نوفل وجه اليه دعوة لرعاية حفل افتتاح مهرجان السينما الدولي الذي سيقام في 4 تشرين الأول المقبل في "البيال". كما استقبل وفدا مشتركا من مهرجانات بعلبك وجبيل وبيت الدين ضم رئيسات لجان المهرجانات السيدات: مي عرضة، لطيفة لقيس ونورا جنبلاط وعددا من المسؤولين في اللجان. وأوضحت السيدة جنبلاط أن الوفد "عرض على رئيس الحكومة المشاكل التي تعانيها المهرجانات لاسيما التي تعترض عمل هذه المهرجانات ومنها استقبال الفنانين والضيوف في المطار، وقد وعدنا الرئيس السنيورة بإيجاد حلول لهذه المشاكل". محافظ البقاع واستقبل ايضا محافظ البقاع القاضي أنطوان سليمان.

GMT 19:16

مجلس الوزراء درس موضوع المياه واطلع على دراسة "سوسيتيه جنرال": حل مسألة تتطلب استثمارات تقدر ب 3,7 مليارات دولار على 20 سنة الرئيس السنيورة: اجواء التهدئة بدأت تعم البلد وهي مستمرة حماية للمصلحة العامة ومصالح الناس وطنيةـ10/7/2006(سياسة)أكد مجلس الوزراء انه قطع شوطا كبيرا في قطاع الكهرباء، واخذ قرارات اساسية لحل موضوع النفايات، ورأى "ان حل مسألة المياه يتطلب استثمارات تقدر ب 3,7 مليارات دولار مبرمجة على 20 سنة"، محذرا من "ان تأخير الحل يؤدي الى تفاقم مشكلة المياه والمطلوب معالجة المسألة بأقصى سرعة"، مقترحا انشاء 4 مؤسسات للمياه وتأمين مصادر جديدة. من جهته اكد الرئيس السنيورة "ان اجواء التهدئة بدأت تعم البلاد وهي مستمرة حماية للمصلحة العامة ومصالح الناس". عقد مجلس الوزراء جلسة خاصة عند الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم في مقره المؤقت في مبنى المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة الرئيس السنيورة وحضور الوزراء الذين غاب منهم: الياس المر، غازي العريضي، نعمة طعمة ويعقوب الصراف. بعد الجلسة اذاع وزير شؤون التنمية الادارية جان اوغاسبيان المقررات الرسمية التالية: عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية لدراسة قطاع المياه المبتذلة برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وحضور السادة الوزراء الذين تغيب منهم : الياس المر، غازي العريضي، نعمة طعمة ويعقوب الصراف. في مستهل الجلسة، تم الوقوف دقيقة صمت عن روح فقيد لبنان الكبير المغفور له فخامة رئيس الجمهورية السابق الياس الهراوي ودقيقة صمت عن روح السياسي اللامع والدبلوماسي والخبير المالي المرحوم معالي النائب والوزير والسفير السابق الاستاذ فيليب تقلا رحمه الله. ثم أكد دولة الرئيس السنيورة "ان اجواء التهدئة بدأت تعم في البلد وثمة مصلحة حقيقية للاستمرار في اجواء التهدئة من اجل حماية المصلحة العامة ومصالح الناس"، كما أكد "ان وضع السياحة والاستثمارات العقارية الى مزيد من التقدم. وفي الاسبوع القادم سيصار الى درس موضوع الصحة ومن ثم درس موضوع الزراعة مع التأكيد ان مجلس الوزراء قطع شوطا كبيرا في قطاع الكهرباء واخذ قرارات اساسية لحل موضوع النفايات وسوف تظهر النتائج الايجابية قريبا. ثم درس مجلس الوزراء موضوع المياه المبتذلة وعرضت شركة GENERALE SOCIETEفي لبنان واقع المياه في لبنان واهداف الدراسة هي: -تأمين خدمة مياه بنوعية جيدة على مدى 24 ساعة وفي المناطق كافة. -تجميع المياه المبتذلة ومعالجتها بصورة منتظمة. -وضع تعرفة معقولة ومقبولة من الناحية الاجتماعية ووضع آلية لتمويل الاستثمارات والتشغيل. -المساعدة في وضع عملية الخصخصة قيد التنفيذ. اما الدراسات المنفذة فهي: -تقرير حول الموارد المائية - الحاجات والكميات المؤمنة لغاية 2025. -دراسة تقنية تفصيلية عن واقع البنى التحتية الحالية وحاجات الاستثمارات المستقبلية. -تقرير حول تدقيق الحسابات -دراسة شاملة حول التعرفة. -تقرير تنظيم الاقتطاع،وتقرير استراتيجي حول عملية الخصخصة. والواضح ان هناك عجزا حاليا وهذا العجز قد يتفاقم بحلول سنة 2010 بالاضافة الى ان شبكات النقل والتوزيع تتطلب إعادة تأهيل شاملة في المدن وتطوير في المناطق الريفية، أما الهدر التقني فيقدر بما يزيد عن 50%. ان حل مسألة المياه يتطلب استثمارات ضخمة تقدر ب3,7 مليارات دولار مبرمجة على 20 سنة، 1,6مليار لشبكات النقل والتوزيع باستثناء السدود وتطوير موارد مائية أخرى و2,1 مليار لتجميع ومعالجة المياه. ان موضوع المياه على مدى سنوات عدة لم يحظ بالطرح الجدي مع حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري فالمطلوب ان تكون كمية المياه تكفي اللبنانيين اذا عرفنا كيف نستثمرها، وهناك حاجات لايصال المياه الى المستهلكين وايجاد حلول للمياه المبتذلة بتكريرها واستعمالها للقطاع الزراعي والانتباه الى عدم تلويث مياه البحر. هذه الدراسة نفذت على أساس 4 مؤسسات للمياه بعد أن كانت حوالى 47 مؤسسة عدا عن اللجان، والوضع بات ممسوكا وأكثر تنظيما. ان تأخير الحل يؤدي الى تفاقم مشكلة المياه، فالمطلوب معالجة المسألة بأقصى سرعة مع الاخذ بالخيارات المتاحة،اضافة الى انشاء 4 مؤسسات للمياه نحن بحاجة الى استثمارات كبيرة لمعالجة موضوع المياه، وبحاجة الى تأمين مصادر مياه جديدة ومنها انشاء سدود ومزيد من البحث عن المياه الجوفية والموارد المالية لا يمكن تأمينها إلا عبر التعاون مع القطاع الخاص لتأمين المال والادارة والمقصود في جلسة اليوم التأكيد أن هناك مشكلة لذا وجب التداول بالحلول وايجادها وكان على الحكومة أن تؤكد تصميمها على معالجة المسألة بعد عرضها على الرأي العام اللبناني،اذ تبين ان الدراسة بحاجة الى مزيد من التوسيع والنقاش وخصوصا في مجال البحث عن موارد جديدة للمياه ويجب وضع خطة عمل لترشيد الاستهلاك ووضع معايير للرسوم حسب كمية الاستعمال، فالمطلوب الاستفادة من الموارد المائية لتأمين حاجات الناس وتأمين نوعية مياه صالحة للناس مع التأكيد أن المياه لن تباع الى القطاع الخاص. ان هذه الجلسة كانت للاضاءة على المشكلة والاستماع الى الحلول واطلاع الناس على حقيقة هذه المسألة الحيوية. والمطلوب الآن أن يقوم وزير الطاقة والمياه باستطلاع كل الآراء والدراسات ويضع اقتراحات نهائية حول رؤية جديدة لحل مسألة المياه، وطرح الموضوع في جلسات مقبل.

تاريخ اليوم: 
10/07/2006