Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 04:43

النهار : "خطوات متقدمة" في المحكمة الدولية وميشال يزور بيروت تشكيل المجلس الدستوري الجديد يبدأ اليوم لحود يلوّح بصلاحياته وعون لا يهادن كتبت "النهار" تقول , انه بينما يتصاعد الجدل القانوني والسياسي حول قضية المجلس الدستوري، تشرع اللجنة النيابية المشتركة التي تضم هيئة مكتب مجلس النواب وسبعة نواب من لجنة الادارة والعدل اليوم في الاستماع الى المرشحين ال 72 لعضوية المجلس الدستوري، بعدما كانت اللجنة النيابية المكلفة هذه المهمة قد تألفت الاسبوع الماضي. وستعقد جلسات الاستماع برئاسة رئيس المجلس أو نائبه أو رئيس لجنة الادارة والعدل النيابية، علماً ان "كتلة التغيير والاصلاح" رفضت المشاركة فيها، فيما تحفظت "كتلة الوفاء للمقاومة" عن هذه المشاركة حتى الآن. وعشية الاجتماع الأول للجنة، فشلت محاولة رئيس المجلس الدستوري المنتهية ولايته أمين نصار جمع المجلس في اجتماع "تشاوري"، اذ رفض الاعضاء الخمسة المستمرة ولايتهم الحضور مكررين انه "لم تعد للرئيس السابق للمجلس الدستوري أمين نصار الصفة لتوجيه الدعوة بعد انقطاعه كلياً عن أي عمل في المجلس منذ 11 شهراً". وبعدما أخفق نصار في احياء المجلس القديم، أكد انه لن يدعو الى اجتماع آخر قائلاً: "قمنا بواجبنا وانتهى الامر عند هذا الحد والكرة لم تعد في ملعبنا". وذهب رئيس لجنة الادارة والعدل النيابية روبير غانم الى وصف اجتماع الاعضاء المنتهية ولايتهم ب"الهرطقة ولا جدوى من اجتماعهم". وعلى رغم اخفاق هذه المحاولة، بدا رئيس الجمهورية اميل لحود مصمماً على المضي في معركته مع الغالبية النيابية لقطع الطريق على المجلس الدستوري الجديد الذي يعتبره منبثقاً من قانون جديد "مطعون في قانونيته ودستوريته". واذ بادر لحود أمس الى شن هجوم حاد جديد على الغالبية متهماً اياها ب"افتعال النزاع حول قانونية الواقع الراهن للمجلس الدستوري في اطار حملة منظمة لتعطيل دور المؤسسات الدستورية"، نُقل عنه انه سيستخدم صلاحياته لتأكيد موقفه من ان المجلس الدستوري بهيئته الحاضرة هو المخول بت دستوريةالقانون الجديد او عدم دستوريته. واعتبرت المصادر القريبة منه ان عدم اجتماع المجلس الدستوري الحالي لا يلغي وجوده، خصوصاً ان هناك مبدأ استمرار المؤسسات العامة. ولمحت الى ان أعضاء المجلس الدستوري الذين استنكفوا عن الحضور يمكن مقاضاتهم لانهم امتنعوا عن القيام بواجبهم في احقاق الحق. وحملت الغالبية النيابية مسؤولية عدم اجتماع المجلس. كما لمحت الى انه تبقى في يد رئيس الجمهورية ورقة دستورية تقطع الطريق على ولادة المجلس الجديد المرتقب تشكيله خلال شهرين بامتناعه عن تحديد موعد للاعضاء الجدد لقسم اليمين، موضحة ان كل المؤشرات تصب في هذا الاتجاه حتى لو تجنبت دوائر قصر بعبدا اعلان ذلك قبل ان يحين الوقت لذلك. وتابعت "النهار" قائلة , وليس بعيداً من هذا الموقف، حمل العماد ميشال عون بدوره الحكومة "مسؤولية عرقلة تطبيق القوانين والدستور الى جانب المسؤولية الواقعة على عاتق المستنكفين عن الاجتماع، اي القضاة". واكد انه "سيقيم دعوى على مجلس الوزراء والقضاة. وشن هجوماً حاداً على الحكومة ووصفها بأنها "كاذبة" وقال: "الدولة فالتة وتمارس ما كانت تمارسه فلول النظام الامني (...) وانطلاقاً من هنا لن نهادن، والتهجمات على التيار الوطني الحر والتكتل والعماد عون لن تعيقنا". وفي سياق آخر، عاد الى بيروت الوفد القضائي الذي ضم القاضيين رالف رياشي وشكري صادر بعدما اجريا في لاهاي محادثات في شأن تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي للنظر في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. وتبين من تقرير رفعه رياشي وصادر الى وزير العدل شارل رزق ان محادثاتهما في لاهاي حققت خطوات متقدمة جداً في ما يتعلق بمشروع الاتفاق بين لبنان والامم المتحدة لانشاء المحكمة. وفي ضوء هذه النتائج الايجابية اجريت اتصالات بنيويورك يتوقع في ظلها ان يقوم مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون القانونية نيكولا ميشال بزيارة قريبة لبيروت للبحث مع المسؤولين المعنيين في مسودة الاتفاق اللبناني – الدولي، الامر الذي جعل رياشي وصادر يعودان الى بيروت بدل التوجه الى نيويورك كما كان مقرراً. كذلك يتوقع ان يعقد لقاء قريب بين رزق وموفد الامين العام للامم المتحدة الى لبنان غير بيدرسون للغاية نفسها.

GMT 04:43

السفير : <الأكثرية> تتجه لطلب فتح دورة استثنائية عون: الحكومة كاذبة والمهادنة انتهت قالت "السفير" , لقد اهتز ميثاق الشرف مجددا على خلفية السجال السياسي المتصاعد بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون وبين فريق الأكثرية، فيما انطوت صفحة المجلس الدستوري القديم، أمس، بانفراط نصاب الاجتماع الذي دعا إليه رئيس المجلس القاضي أمين نصار، على أن تبدأ اللجنة السباعية (الخماسية بعد تحفظ إبراهيم كنعان ونوار الساحلي) التي شكلتها لجنة الإدارة والعدل النيابية وهيئة مكتب المجلس النيابي بإجراء مقابلات مع المرشحين لعضوية المجلس الدستوري اعتبارا من يوم غد الأربعاء، بعد أن جرى إعداد ملفات للذين ترشحوا لعضوية المجلس بناء على طلب رئيس المجلس النيابي نبيه بري. في هذه الأثناء، أعطى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الإشارة الأولى إلى توجه فريق الأكثرية طلب فتح دورة استثنائية، من دون أن يوضح إذا كان ذلك سيتم بالتشاور بينه وبين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي أم عن طريق العريضة النيابية التي سيوقعها نواب الأكثرية (65 نائبا) من اجل انتخاب الأعضاء الخمسة في المجلس الدستوري. وعندما سئل السنيورة حول ما إذا كان سيتشاور مع رئيس الجمهورية في موضوع الدورة الاستثنائية اكتفى بالقول: <لنصبر وان شاء الله يحصل خير>. وفي وقت لاحق قالت مصادر رئيس الجمهورية انه لم يجر أي اتصال بين السنيورة ورئاسة الجمهورية حول موضوع الدورة أو ملفات التعيينات أو التشكيلات، وقالت: <يبدو أن لا حماسة عند الجميع ولا تحريك للموضوع>. في هذه الأثناء، واصل العماد عون حملته على الحكومة وتيار المستقبل ومسيحيي الأكثرية، وقال في مؤتمر صحافي عقده في الرابية بعد انتهاء اجتماع تكتل التغيير والإصلاح <أن الحكومة الحالية هي حكومة كاذبة وقد انتهت فترة السماح التي امتدت أربعمائة يوم ولن نهادنها بعد الآن حتى ولو قالوا إن الدعوة إلى ترحيلها تتم بأمر عمليات سوري>، واعتبر أن الدولة <فالتة وتمارس ما كانت تمارسه فلول النظام الأمني>. وردا على اتهامه بخرق ميثاق الشرف، قال عون: <نتحدى كل من يطالبون باحترامه أن يتمتعوا بالجرأة ليقولوا من يخرق ميثاق الشرف؟ من يملك أسطولاً إعلامياً كبيراً من تلفزيون وراديو وصحف، يجمع أزلامه ويعطيهم التعليمات فيبدأون بالشتم. هذا السلوك بات معيباً، لذلك نطلب ممن يريد التزام ميثاق الشرف ألا يستعمل الأساليب الملتوية>. وردا على قول البطريرك الماروني نصر الله صفير إن الوضع المسيحي صعب، طلب عون من البطريرك الماروني استدعاء مسيحيي الحريري وان يسألهم عما يفعلونه بدل أن يتحدث عن صعوبة الوضع المسيحي، وقال <الوضع اللبناني كله صعب وهناك مسيحي حريري ومسيحي مش حريري وسني حريري وسني غير حريري وشيعي حريري وشيعي غير حريري وهذه الحكومة فئوية حتى داخل الطائفة السنية>. من جهته، حمّل الرئيس أمين الجميل أمام الاجتماع الكتائبي الموسع العماد عون مسؤولية عدم اكتمال صعود النظام الديموقراطي البرلماني البديل للنظام الأمني وذلك <بسبب انحيازه المتدرج إلى فريق لا يزال يحن لحقبة الوصاية ويحاول بكل الوسائل إحياء مرحلة مأسوية من تاريخ البلاد>. إلى ذلك، ردّ النائب إبراهيم كنعان، على البيان الصادر عن مكتب الوزير بيار الجميل، وتضمن هجوما على <جنرال الرابية> و<اكسسواراته> وعلى <مغامراته التحريرية والالغائية السابقة>. وقال كنعان إن <محاولات النائب سعد الحريري لتعويم الوزير الجميل مسيحيا من خلال هذا الخطاب الرخيص لن تفلح، لان مشكلة الجميل هي مع الناس ومع نفسه، والتي جعلت منه منتجا انتهت مدة صلاحيته>.

GMT 12:58

 الرئيس السنيورة: البعض يحاول تسخين الاجواء والنبرة العالية لا تجدي نفعا علينا احترام الدستور وايجاد موقف وطني موحد لتخطي مشاكل المنطقة الضاغطة سأتصل بالرئيس لحود في شأن دورة استثنائية للمجلس وآمل في التوصل الى تفاهم آلية التعيينات المعتمدة تسمح لاصحاب الكفاءة والخبرة بالتقدم الى الوظائف رئيس الحكومة التقى سفيرة السويد والنائب الزين ووفدا من مساهمي التعاونيات وطنية - 11/7/2006 (سياسة) دعا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في حديث الى "العودة الى الاصول, واحترام الدستور الذي ارتضينا به, والى عدم فتح مواضيع جديدة يوميا لا تحل مشكلة, ورأى ضرورة ايجاد موقف وطني جامع وموحد لكي تكون لدينا القدرة على المعالجة للقفز فوق المشاكل الضاغطة التي تأتينا من شتى انحاء المنطقة". وقال الرئيس السنيورة في حديث الى اذاعة "صوت لبنان": "لا انكر ان البعض يحاول تسخين الاجواء, ولا شك ان التسخين لا يجدي, بل على العكس يوتر الاعصاب, ويقلل الميل نحو العمل المنتج, وان المواطنين يريدون حلولا لمشاكلهم, ولا يريدون توتيرا للاجواء, وهذا لا يفيد, يوتر, ويهدد الاقتصاد ايضا, ويبعد الناس عن معالجة المشاكل الحقيقية, واننا نلاحظ على مدى سنوات طويلة انشغالا عن مواجهة القضايا الاساسية والحياتية للمواطنين". اضاف: "انا لا انكر أهمية المواضيع السياسية التي تشغل بال الكثيرين, ولكن لكل شيء مكانه، واعتقد الآن بأن هناك حاجة حقيقية لاعطاء كل شيء وزنه ودوره وموقعه, وهناك حاجة حقيقية لان نركز على الامور الاساسية التي يعاني منها الشعب ، وان الحكومة اعتمدت توجها بأن تكون هناك جلسة عادية اسبوعية لامور ومواضيع عادية, وجلسة لبحث ملفات اساسية واعتماد سياسات بشأنها". واعرب عن اعتقاده ب"أن الدور الحقيقي لمجلس الوزراء, يكون بعدم الدخول في تفاصيل الامور التي يجب ان تعود للوزراء وللمديرين العامين, ونحن على مدى سنوات ونتيجة حالة عدم الثقة والتشنجات حولنا هذه الامور لتصبح المادة الاساسية على طاولة مجلس الوزراء, وهناك امور في منتهى الاهمية, وتتفاقم, وبعدم المبادرة الى ايجاد حلول حقيقية لها تصبح اكثر صعوبة واكثر كلفة, ليس مادية فقط, بل كلفة سياسية واجتماعية وخسارة الفرص التي تضيع علينا نتيجة التلهي بمواضيع جانبية عن المواضيع الاساسية". واشار الى "ان مجلس الوزراء خصص جلسته امس لبحث موضوع المياه, وهو بالاهمية وبالحراجة التي فيها موضوع الكهرباء وله كلفة عالية, وعلينا ان نتنبه لان حاجات اللبنانيين للمياه حاجات متزايدة, و ليست لدينا القدرة الان على تلبية الحاجات, نسمع شكاوى لا سيما خلال فصل الصيف في كثير من المناطق اللبنانية ونحن بحاجة الى توفير المياه, ونحاول معالجتها لتزويد اللبنانيين بها في منازلهم واماكن عملهم". وقف التشنج وعن الصدمة المطلوبة لوقف التشنج السياسي, واذا كان ميثاق الشرف لا يجدي نفعا، قال: "ان الناس عندما يرون نتيجة العمل يعودوا الى الطريق السوي الذي ينبغي ان نسلكه, ولم يخف ان تكون هناك محاولات للتوتير, واوضح ان افضل طريقة للمعالجة هي الاستماع بهدوء, وعدم التوتر, لانه لن يأتي برغيف خبز واحد ولا بأي حل لاي قضية اطلاقا وان الايام اثبتت ذلك, فلا بالنبرة السياسية العالية ولا بتوجيه التهم او بالاعتداء على الحرمات, فكل هذا لا يجدي نفعا ولا يصل الا الى توتير قائله ويغضب اناسا اخرين. من هنا علينا العودة الى الاصول باحترام الدستور والقانون الذي ارتضينا به, وبالتالي ليس علينا وفي كل يوم فتح مواضيع لا تحل مشكلة, وهناك مسائل عدة موجودة الان في المنطقة, وعلينا ايجاد موقف وطني جامع وموحد حتى تكون لدينا القدرة على المعالجة للقفز فوق هذه المشاكل الضاغطة والتي تأتينا من شتى انحاء المنطقة, وخير دليل ما نراه من الامور الجارية في العراق وفلسطين, والتي تحمل معهاالكثير من المخاطر والتحديات, فلبنان ليس بحاجة لتعريض نفسه لمثل هذه المخاطر والتشنجات". الدورة الاستثنائية وردا على سؤال عن الدورة الاستئنائية لمجلس النواب من اجل انشاء المجلس الدستوري اعاد الرئيس السنيورة الامر "الى القانون الذي يقول بوضوح بأن فتح دورة استئنائية يتم برأي رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي, واذا لم يحصل ذلك فهناك حق طبيعي لمجلس النواب بأن يوقع عريضة يطالب فيها بفتح دورة استثنائية, والامر واضح ولماذا نوتر الاجواء في هذا الشأن". وعن توقعه اخذ الامور هذا المسار، قال الرئيس السنيورة: "نتمنى بأن لا تأخذ هذا المسار"، موضحا "انه سيتصل بالرئيس لحود لمعالجة هذا الموضوع واتمنى ان نصل الى تفاهم بهذا الصدد". اضاف: "ان الحكومة بحثت في موضوع المياه, بعدما بحثت الاسبوع الماضي وما سبقه موضوع الكهرباء والضمان الاجتماعي, وقد وضعنا الامور في طريق ايجاد الحلول, ولا يتوهم احد ان هذه الامور تحول من الظلام الدامس الى الضياء الكامل وهذه عملية تأخذ وقتا وجهدا وتعاونا للوصول الى الهدف ، فالحكومة مثلا اخذت خطوات لحل موضوع النفايات وكانت مضت سنوات دون الوصول الى توافق, ويجب ان نقر بأن هناك مشكلة ويجب ان نتعاون ونضحي لنصل الى حلول حقيقية في هذا الشأن وان ما اتخذته الحكومة في هذا الصدد كان امرا هاما". اضاف: "هناك مواضيع لها علاقة بالصحة وكلها مواضيع تهم حياة الانسان وترتب عليه اكلافا عالية وبالتالي هو حريص على ان يصل الى خدمة متميزة في موضوع الزراعة والنقل". التعيينات وحول ملف التعيينات قال: "اعتمدنا آلية للافساح في المجال لكل لبناني يجد لديه الكفاءة والخبرة للتقدم الى منصب معين وهذا ما حصل، وهذه الالية تأتي بمواطنين يفتخر بهم الوطن، خصوصا عندما نرى اشخاصا من داخل الادارة او من خارجها وناشطين في حقول عدة خارج لبنان وناجحين يعبروا عن رغبتهم بالعودة الى لبنان والعمل فيه، وهذه الالية انتجت مجموعة من الاشخاص التي صار بإمكاننا التداول في شأنها مع الرئيس لحود والحكومة تمهيدا للتوصل الى اقرارها في المدى المنظور". لجنة مساهمي التعاونيات واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من لجنة مساهمي التعاونيات برئاسة محمد قاسم الذي قال بعد اللقاء: " في ضوء قرار مجلس الوزراء الأخير كان لا بد للجنة المساهمين والمودعين أن تطرح على دولة الرئيس بعض الأسئلة وتقف عند رأيه بالنسبة لصيغة الحل التي رآها مجلس الوزراء، ومنها كيف ستدار التعاونيات خلال المرحلة الانتقالية بعد ان قرر مجلس الوزراء تعليق الانتخابات، وكيف سيتم التعامل مع اللجنة المؤقتة الحالية، والتي نعتبرها متهمة بكثير من الارتكابات اذا من سيتولى الادارة في هذا الموضوع؟ وكيف سيتم اعتماد مشروع قانون يضمن حقوق المساهمين والمودعين والأطراف الأخرى المعنية؟ وخصوصا ان هناك 50 مليون دولار يستفيد منه المساهمون، ولا يتجاوز 52 بالمئة من قيمة السلفة". واشار الى "اننا نستطيع القول ان الاجتماع كان ايجابيا وحواريا وموضوعيا، وقد تم خلاله النقاش بمختلف جوانب مشكلة التعاونيات وصيغة الحل التي يمكن ان تعتمد في المرحلة المقبلة، والعناوين الاساسية التي تم التوافق عليه وهي: اولا: ان تعد الحكومة مشروع قانون بالسلفة، تضع فيه كافة النصوص التي تضمن تأمين هذه السلفة وحق التفاوض وإمكانية التفاوض مع الأطراف المعنية في أزمة التعاونيات. ثانيا: بعد انتهاء مهمة اللجنة الموقتة الحالية من القضاء المستعجل ومن مجلس الوزراء، سيتم تشكيل لجنة قادرة على المفاوضات وإدارة الحل، سيتولى الرئيس السنيورة مباشرة بدء المفاوضات مع كل الأطراف، وخصوصا الاطراف الدائنة بعد ان ناقش مع المساهمين حقوقهم". وتابع: "واكد لنا دولته انه سيتابع بشكل يومي هذا الموضوع ليصار الى الحل بأسرع وقت ممكن لانه لا يجوز التأخير بعد انتظار دام لمدة ست سنوات، وأكد ايضا وبشكل جازم انه سيصار مع الشروع بالحل الى محاسبة المسؤولين قبل بدء ألازمة والسبب بالوصول الى ذلك، ومحاسبة المرتكبين والمتجاوزين وسارقي التعاونيات بعد توقيع العقد ومحاسبتهم عبر الأطر القانونية. اما بالنسبة لموضوع ال 70 بالئة و ال 30 بالمئة، فقد طرحنا ان لا تقل قيمة اموال المساهمين عن هذا الحد، وتبقى ال 30 بالمئة كاسهم، وقد طلب منا دولته ترك هذا الموضوع على عاتقه ليسعى بقدر امكان لإرضاء المساهمين وأكثر مما يتوقعون، بشكل ان تأتي الحلول لمصلحتهم ولباقي الدائنين، وان يكون الحل متوازنا لإنهاء هذه ألازمة بأسرع وقت ممكن، والفترة الزمنية التي حددها دولته فترة قصيرة جدا، لا تتجاوز الثلاثة اشهر ويكون الحل قد ظهر ونتلمس نتائجه". سفيرة السويد كما استقبل سفيرة السويد في لبنان كاترينا همبل كيب يرافقها وفد من شركة "اريكسون" للاتصالات وجرى عرض لاستثمارات الشركة في لبنان. النائب الزين والتقى الرئيس السنيورة النائب عبد اللطيف الزين وعرض معه الاوضاع العامة وشؤونا إنمائية عائدة لمنطقة الجنوب.

GMT 16:31

الرئيس السنيورة بحث مع وفد من نواب بعلبك - الهرمل شؤونا إنمائية واستقبل فؤاد بطرس وتسلم دعوة إلى المشاركة في احتفال عيد الجيش النائب مقداد: الاجتماع كان إيجابيا ووعدنا بتأمين التمويل اللازم وطنية - 11/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السرايا الكبيرة، كتلة نواب بعلبك - الهرمل، التي تضم النواب: حسين الحاج حسن، مروان فارس، إسماعيل سكرية، جمال الطقش، علي المقداد، نوار الساحلي وكامل الرفاعي. بعد الاجتماع، قال النائب مقداد: "تشرفنا اليوم بلقاء الرئيس السنيورة، وعقدنا معه اجتماعا ككتلة تكتل نواب بعلبك - الهرمل. وكان الاجتماع مطلبيا إنمائيا بحتا حضره مستشار الرئيس السنيورة نبيل الجسر، وكانت هناك أولويات لبعض المطالب الأساسية للمنطقة، أولها الطريق الدولية التي تربط رياق بمدينة الهرمل، وستكون المنقذ لمنطقة بعلبك - الهرمل التي تعاني حرمانا شديدا، خصوصا لجهة الطرقات". أضاف: "كان الاجتماع إيجابيا حيث وعدنا الرئيس السنيورة بالعمل الجاد لتأمين التمويل اللازم، مع الإشارة إلى أن قسما من هذه الطريق بدأ العمل به لتنفيذه منذ أسابيع عدة، ولكن المطلب الرئيسي كان تأمين الأموال اللازمة للطريق الممتدة من بعلبك إلى الهرمل. كما كانت هناك مطالب إنمائية أخرى كموضوع الصرف الصحي والمطامر والنفايات الصلبة والمدارس وبعض المطالب الأخرى. ولكن بالنتيجة، كان هناك إجماع على أن هذه المطالب محقة جدا، ووعدنا الرئيس السنيورة بالعمل الدؤوب لتأمين الأموال اللازمة. وهذا الاجتماع هو الثاني خلال أسبوع، وسيكون هناك اجتماع آخر في أقرب فرصة ممكنة لنرى ما هي النتائج التي سنصل إليها خلال الفترة القادمة". وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من قيادة الجيش سلمه دعوة إلى حضور الاحتفال الذي تقيمه القيادة لمناسبة عيد الجيش في الأول من آب. كما استقبل الرئيس السنيورة رئيس لجنة صياغة قانون الانتخاب فؤاد بطرس وعضوها نواف سلام.

GMT 18:07

الرئيس السنيورة استقبل وفدا من رابطة خريجي كلية الاعلام برئاسة مشموشي: الشمس ستشرق والبلد لن يخرب ولن نقف مكتوفي الايدي بل سنعمل لنواجه مشكلاتنا ما من أمر يتم بكبسة زر فالحكومة قامت بجهد كبير سنعرضه بتقرير في المستقبل وهي باقية إلى نهاية عهد الرئيس لحود وطالما أنها تتمتع بثقة مجلس النواب المطلوب ادخال دماء جديدة الى الادارة اللبنانية وجرأة في اتخاذ القرارات لم يعد للمسلم أي تضارب بين انتمائه القومي واللبناني بعد تجارب لبنان وطنية - 11/7/2006 (سياسة) أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أننا نمر ومررنا بفترة انتقالية وتأسيسية وما من أمر يتم بكبسة زر. أنا لست بساحر, ولكن الحكومة قامت في هذه الفترة من عمرها بجهد كبير، وسنعرضه بتقرير في المستقبل القريب". وقال: "إن الحكومة من حيث المبدأ باقية إلى نهاية عهد رئيس الجمهورية العماد إميل لحود, الا اذا نزعت عنها ثقة المجلس النيابي"، مشيرا إلى أنه "لم يعد للمسلم اللبناني أي تضارب بين انتمائه القومي وانتمائه اللبناني بعد التجارب التي مر فيها لبنان في الحرب وفي اتفاق الطائف، وبعدما شاهد تطور تجربة الاتحاد الاوروبي, ولا مشكلة ان اكون لبنانيا وعربيا في الوقت ذاته". ورأى "أن المطلوب ادخال دماء جديدة الى الادارة اللبنانية. فأنا مبهور بالكفاءات التي نصادفها نتيجة الطلبات التي تقدمت إلينا لملء الشواغر. وكذلك، المطلوب جرأة في اتخاذ القرارات لأن التأخر يتسبب بتكاليف، كالتأخر سابقا في حل مشكلة جبال النفايات"، وقال: "لقد رميناها في البحر، ولكن المشكلة تفاقمت". ولفت إلى أن "الشمس ستشرق والديك سيصيح، والبلد لن يخرب, ونحن لن نقف مكتوفي الايدي، بل علينا ان نعمل لنواجه مشكلاتنا". كلام الرئيس السنيورة جاء لدى استقباله وفدا من رابطة خريجي كلية الاعلام برئاسة الدكتور عامر مشموشي، وقال: "مما لا شك فيه أن الاوضاع كانت دقيقة في الفترة الماضية حين تسلم الرئيس الحريري، رحمه الله، المسؤوليات, كنت بجانبه وتعلمت الكثير من هذه التجربة. نحن الآن في مرحلة صعبة بعد اغتياله على مختلف المستويات الداخلية والاقليمية, وأنتم أهل الاعلام لكم دور كبير وحساس, ويمكن ان تلعبوا دورا اساسيا، وبإمكانكم التحكم بالامور، ولكم دوافع عديدة أبرزها: إيمانكم بلبنان, والدافع الثاني هو الحقيقة، خصوصا ان مهنتكم هي مهنة البحث عن المتاعب, ولكن هذا يتطلب الجهد والتعب للوصول الى الحقيقة عبر التدقيق للتأكد من المعلومات. في هذه الايام البلد في مرحلة "خبرية بتجنن وخبرية بتحنن". تجربيتي في العمل العام تقول انه في اغلب الاحيان، كنا عندما نصل الى وقت اتخاذ القرار نجبن مما يؤخر القرار وتصبح المعالجة مشكلة. بالامس، ناقشنا في مجلس الوزراء موضوع المياه وكانت الآراء مختلفة, وقال أحد الوزراء: "إنها مشكلة معقدة"، ووزير آخر قال: "إنها معقدة اكثر من مشكلة الكهرباء", ووزير ثالث قال: "هذا عمل مجلس الوزراء وليس التلهي بأمور صغيرة". وعن موضوع النفايات, قال: "رميناها في البحر، والآن أصبحت لدينا مشكلة وقنبلة موقوتة، وهذا بسبب الاحجام عن القرار. لقد تراكمت النفايات لتصبح جبالا، وعرض هذا الامر سابقا للحل أكثر من مرة، ولم يتخذ القرار فازدادت المشكلة. أنصحكم برؤية مكب الناعمة، وهذا دليل على اننا قادرون على حل المشكلة وتحويل الامر الى فرصة. كنا نجلس إلى طاولة مجلس الوزراء للبحث في موضوع الكسارات، وكنا نحاط حيث كان يجلس معنا 6 او 7 كسارات". أما بالنسبة إلى موضوع الصحة العامة فقال: "كنا نصرف عليها نسبة الى مدخولنا مثلما تصرف الولايات المتحدة الاميركية. نحن قادرون على التقدم شرط ان نعمل على ذلك. وقال لي الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: "انتم ما بالكم، انتم مثل الذي يحمل سكين ويقوم بتقطيع يديه"، فانا اقول كل التوتر الموجود والمشاحنات لن تأتي برغيف خبز واحد". قيل له: لا مصداقية في الاصلاح الحكومي بدليل أنكم تدفعون للكسارات والخلوي، ولا تدفعون فروق الرواتب؟ أجاب: "كنت اتمنى ألا تقول هذا الكلام، وتكون اكثر دقة لان ما ذكرته غير صحيح، فالحكومة لم تدفع للكسارات, بل على العكس اعترضت واقامت دعوى معترضة على الدفع وطالبت بإعادة المحاكمة. اريدكم ان ترفعوا اننا نعيش بالدين, الدولة تستدين، واذا لم تدفع ستستحق عليها سندات الدين، وان لم تدفع ستقع في مشكلة مصداقية. الامام علي (ع) يقول لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه، وكذلك طريق الإصلاح لا احد يسير فيه، فالكل يقول نحن مع الاصلاح، ولكن لنباشر به مع الاخرين, الاصلاح هو التخلي عن امور تعودت عليها". سئل: هناك خوف على المصير في لبنان, يقولون لا احد يعرف ماذا سيحدث بعد الصيف. ما رأيكم؟ أجاب: "لا احد يعلم ما سيحدث بعد دقيقة، لان لا احد مطلع على الغيب, ولكن يمكننا التقدير لاحداث المستقبل, لذلك، هذا الجو المطروح، ولا احد يعرف ماذا سيحدث. كنني متأكد ان الشمس ستشرق وسيصيح الديك، ولن يحدث شيء اخر. في السابق، قلت لا تخافوا، الواضع سينقلب على رؤوس المجرمين، واليوم اقول لن يحدث اي أمر، لكن علينا العمل، والبلد لن تفرط ولن تخرب, لكن علينا ان نواجه ونعمل لا ان نجلس في المنزل من دون حركة, نعيش ظروفا صعبة نعم, وفي منطقة قلقلة نعم, لكن علينا ان نعمل لتحويل الظروف الى فرص. قال لي احدهم: "بدل أن نكون دولة المذاهب لماذا لا نكون دولة المواهب"؟, دعونا نأتي بأفضل ما عندنا في الطوائف لا بالاسوأ. في الماضي، كنا نقدم افضل ما لدينا, لكن في فترة المحنة قدمنا أسوأ ما لدينا. لماذا نضع انفسنا رهينة التوترات، أصبح في البلد قدر عال من المناعة ولكن يجب ان أبقى ساهرا ومتيقظا". سئل: هل حكومتكم باقية الى آخر عهد الرئيس لحود؟ أجاب: "من حيث الواقع نعم, باقية الى اخر عهد الرئيس لحود, ولكن اذا نزع مجلس النواب الثقة فلن تبقى، وهي ستبقى طالما تمتعت بثقة مجلس النواب". وعن التعيينات الادارية، قال: "هناك أسلوب وطريقة جديدة, كل الناس يتقدمون الى الوظيفة عبر الاعلان, لكل مواطن الحق بالتقدم الى الوظيفة, وتشكل لجنة تسلم الملفات من دون اسماء، ويتم الفرز على اساس الكفاءة والخبرة والعلم. نحن بدأنا اسلوبا جديدا, هل يسمع احد منكم بالترويكا او الدويكا لأننا نعمل حسب فصل السلطات، واتمنى من كل قلبي ان تسقط الحكومة في مجلس النواب. إنني اقول لنترك المنافسة على الوظيفة لمن يحمل الخبرة والعلم والكفاية, فالادارة في جاحة إلى دم جديد، وانا مبهور بالخبرات التي تقدم إلينا. عندما تسلمت وزارة المال قالوا لي: لا يعرف مستودع الدوائر العقارية الا موظفا واحدا، فماذا فعلنا؟ اتينا بأناس جدد وتعلموا ونظموا الدوائر والسجلات العقارية على أحسن تنظيم. في قضية المدير العام لوزارة التربية فكان جورج نعمة يشغل المنصب، ويفترض عندما يذهب الى التقاعد أن يحل مكانه من هو بعده بالانابة، وقامت علينا الدنيا ولكن اريد ان اسأل ألم يحدث هذا مع الامين العام لوزارة الخارجية حيث يحل الاستاذ بطرس عساكر، فلم يعترض احد. لماذا اثارة المشكلة؟ ارجو ان نصل الى حل لاننا اقتربنا منه". قيل له: ما يلفتني المشكلة التي قامت مع رئيسي حكومات لبنان السابقين رياض الصلح ورفيق الحريري وانتم مع سوريا. فلماذا هذا الواقع؟ اجاب: "الأحداث متراكمة. وقلت للبطريرك "الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير)، أنه كان يقال في السابق أن تمسك المسلمين بلبنان ضعيف, لأفترض ان هذا الأمر كان صحيحا, أعتقد بأن تجربة لبنان في الحروب والتوافق في الازمات والحلول والتجارب العالمية منها الاتحاد الاوروبي، ان المسلم الذي كان يغلب الانتماء العربي على الانتماء الى لبنان بدأ يرى ان تجارب اوروبا ضحضت هذه النظرية. المعلم لم يعد يشعر بالتضارب السابق بين الولاء القومي العربي واللبناني، فالتجربة الاوروبية اثبتت انه يمكنك ان تكون لبنانيا وعربيا في الوقت ذاته ولا تناقض. في أوروبا لديهم وحدة وسفارات. إنني لم أتغير، ما زلت عند موقفي من العلاقة مع سوريا، وانا متفق مع نفسي ومؤمن بالعلاقة مع سوريا اكثر مما يؤمن احد بها". سئل: هل هناك فيتو اميركي على زيارتك لسوريا؟ أجاب: "قولوا إنه ضرب على رأسه". سئل: قيل إنك أخرت الزيارة لسوريا لحين صدور القرار 1680؟ أجاب: "طلبت زيارة لسوريا حين التقيت الرئيس بشار الاسد في الخرطوم، وقبل طرح موضوع القرار. في كل الاحوال زيارتي لن تؤثر على القرار, لا في الصدور ولا في التأخير. انا ادعو الى علاقة سليمة مع سوريا". سئل: تطالبون بالعلاقات ولكن الحملات مستمرة؟ أجاب: "عندما زرت سوريا اثاروا الحملات الاعلامية, فقلت يا إخوان على سطوح كل المنازل صحون لاقطة للفضائيات. في السابق، أقفلنا ال"ان. تي. في"، ثم عدنا واعدناها للعمل, فلا احد يمكنه اسكات الاعلام. الموضوع ليس تغيير النظارات بل السلوك. يجب ان يكون التعامل على اساس ندي، وانا اتصرف على أساس العلاقات طبيعية". قيل له: صحيح انه في سوريا ينتظرون زيارة النائب سعد الحريري قبل زيارتكم؟ اجاب: "للرئيس الاسد الحق في دعوة من يريد، وعلى المدعو أن يلبي أم لا. أنا رئيس الحكومة في لبنان، وأنا اقترحت ضرورة الذهاب الى دمشق, وهذا مسجل في محاضر هيئة الحوار. عندما اقترح الرئيس بري (رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري) الموعد, كانت لدي انشغالات، واقترحت بديلا بعد يومين او ثلاثة او في أي وقت لاحق". وعن العلاقة مع الرئيس لحود، قال: "نحن محكومون بالعلاقة عبر الدستور". قيل له: اتهمتم الرئيس لحود بالمسؤولية السياسية عن اغتيال الرئيس الحريري. أجاب: "أنا لم أتهم أحدا، ولم أغير كلامي, ولو ان هناك رئيسا جديدا لحصلنا على فرصة, وهذا اعلنته، لكن في النهاية يجب تسيير مصالح الناس, وهذا يتم بالتعاون مع رئيس الجمهورية". سئل: هل من حل لمسألة الدعوة الى قمة الفرنكوفونية؟ اجاب: "ما زال الامر مبكرا, سنجد حلا لهذا الموضوع". واتصل الرئيس السنيورة بعد سؤال وجه إليه خلال الجلسة عن موضوع الاتصالات والانترنت وسبب تأخر لبنان عن بقية الدول, بالمدير العام لوزارة الاتصالات الدكتور عبد المنعم يوسف وسأله عن الموضوع, فأجابه "ان الوزارة عملت على مضاعفة خدمات الانترنت, فقد كانت السعات الدولية المخصصة للخدمات التي هي بحوزة لبنان في تشرين الاول 2005 43 1E، وأصبح لدينا في أول تموز الحالي سعة 155 1E، وفي ايلول المقبل سيصبح لدينا 955 1E، وفي شباط 2007 سيصبح لدينا 15000 1Eأي بزيادة 300 مرة في السعة عما كنا عليه. كما تم اعداد اوراق مشروع كابل بحري للالياف الضوئية يربط الوسط التجاري بالتعاون مع سوليدير بشبكات الالياف الضوئية العالمية لربط وسط بيروت بشبكات الكوابل العالمية للتمكن من تقديم خدمات نقل المعلومات ذات الخدمة الواسعة". وافاد الرئيس السنيورة "ان الاسعار قد انخفضت نحو 70 في المئة عن السابق, وقال: "نحن نمر في فترة انتقالية وتأسيسية، وما من أمر يتم بكبسة زر, انا لست ساحرا, ولكن الحكومة قامت بهذه الفترة من عمرها بجهد كبير، وسنعرضه بتقرير في المستقبل القريب".

 

تاريخ اليوم: 
11/07/2006